نشرة السويد وأوروبا 10سبتمبر 2018

التفاصيل

السويد – محليات – سياسة

السويد تستعد لمشاورات حكومية معقدة بعد الانتخابات

تجري الكتل السياسية الرئيسية بالسويد مباحثات معقدة غداة الانتخابات العامة. فيمازالت الأحزاب تنتظر النتائج النهائية للانتخابات، في وقت حقق فيه “ديمقراطيو السويد” المناهض للهجرة مكاسب كبيرة فيها.

ومن المقرر أن يجتمع قادة الأحزاب السياسية السويدية في مفاوضات ستكون عسيرة من أجل تشكيل حكومة ائتلافية غداة تقدم ملحوظ حققه حزب “ديموقراطيو السويد” المناهض للهجرة. وبعد اكتمال فرز معظم الأصوات في وقت مبكر حققت الكتلة اليسارية التي ينتمى لها رئيس الوزراء ستيفان لوفين تقدما ضئيلا بنسبة 40.6 %، مقارنة بـ 40.3 % للكتلة المعارضة يمين الوسط، التي تعرف باسم ” تحالف”. وفيما يتعلق بالمقاعد، فإن الكتلة التي يترأسها لوفين وتتألف من الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب الخضر وحزب اليسار سوف تشغل 144 مقعدا، بزيادة بواقع مقعد واحد عن ائتلاف “تحالف” الذي يقوده الحزب المعتدل المحافظ. هذه الأرقام قد تتغير الأربعاء عندما تنتهي هيئة الانتخابات من إحصاء الأصوات الغائبة.
وأكد لوفين وزعيم الاشتراكيين الديمقراطيين لمؤيدي الحزب “الأمر متروك لجميع الأطراف أن تنتظر النتيجة النهائية للانتخابات”. وكان لوفين يتحدث بينما كانت النتيجة النهائية للانتخابات التي أجريت أمس مازالت معلقة، حيث لم يتم إحصاء جميع أوراق الاقتراع البريدية وأصوات المقيمين في الخارج. ومن المتوقع أن تعلن النتائج النهائية يوم الأربعاء المقبل.

والمواطنين
من جهته، أعلن زعيم حزب “ديمقراطيو السويد” المناهض للهجرة فوزه في الانتخابات. وقال جيمي أكيسون لأعضاء الحزب “لقد عززنا دورنا ، سيكون لنا تأثير أكبر في البرلمان”. وتحدث أكيسون بعد أن أظهرت النتائج أن حزبه في المركز الثالث بنسبة 17.7%، بزيادة حوالي 5 نقاط عن عام 2014. وذكر أنه سيدعو زعيم حزب الاعتدال المحافظ ، أولف كريسترسون ، لإجراء محادثات في محاولة لتشكيل حكومة جديدة.
المصدر: دويتشه فيله

نتائج الانتخابات تفرز تحديات كبيرة أمام تشكيل الحكومة الجديدة

أظهرت نتائج الانتخابات السويدية العامة التي جرت أمس الأحد، تقارباً شديداً بين كتلتي الحكومة والمعارضة، ما سيضع البلاد في وضع حرج خلال الأسابيع، أو الأشهر القليلة القادمة.

ورغم فوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الانتخابات بعد حصوله على 28.4 بالمائة، الا أنه ووفقاً للنتائج الأولية، فإن على الحزب أن يجد شريكاً آخر له، بالإضافة الى حزبي البيئة واليسار، ليتمكن من تشكيل حكومة أغلبية قوية أو حتى معتدلة، وفي خلاف ذلك لن يتمكن من تشكيل حكومة.

ولم تعلن النتائج النهائية للانتخابات بعد، حيث جرى فرز أصوات 6002 مركز اقتراع من مجموع 6004 مركز حتى الساعة 07.55 من صباح اليوم، وحصلت كتلة أحزاب الحمر الخضر المؤلفة من (الاشتراكي الديمقراطي والبيئة واليسار) مجتمعة على 40.6 بالمائة فيما حصلت كتلة أحزاب المعارضة (المحافظين والليبراليين والوسط والديمقراطي المسيحي) على 40.3، أما حزب سفاريا ديموكراتنا المعادي للهجرة فقد حصل على 17.6 بالمائة، رغم أن استطلاعات الرأي كانت تشير الى أنه سيحصل على أكثر من ذلك، ما ترك خيبة أمل كانت واضحة لدى قيادات الحزب، رغم محاولتهم تقبل النتائج بروح الفائز.

وبذلك لن يستطيع سفاريا ديموكراتنا “قلب الطاولة” على الأحزاب جميعاً، رغم أن النتائج التي حصل عليها ستتيح له لعب دور مهم.

مهمة صعبة!

ومع هذه النتائج المتقاربة جداً، فإن أحزاب الحمر الخضر ستحصل على 144 مقعداً برلمانيّاً، فيما ستحصل أحزاب المعارضة على 143 مقعداً، أي بفارق مقعد واحد، ما يجعل تشكيل الحكومة مهمة صعبة جداً، لا حل ثالث لها غير حل الكتل السياسية، وإيجاد تعاون جديد بين أحزاب الكتلتين بالشكل الذي يزيد من مقاعدها في البرلمان ويجعلها حكومة أغلبية قوية أو تعاون أحد الكتلتين الرئيستين مع حزب سفاريا ديموكراتنا، وهو أمر ترفضه كلا الكتلتين حتى الآن.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات، 84.4 بالمائة، حيث صّوت 6321510 شخصاً فيها.

وكان جيمي أوكسون رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا الذي حصل حزبه على 62 مقعداً برلمانيّاً، قدم دعوة واضحة الى رئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون في التعاون وتشكيل حكومة شراكة مع حزبه، بدل البقاء في المعارضة لأربع سنوات أخرى.

ومن المفاجأت التي خرجت بها الانتخابات، هي الزيادة الكبيرة في شعبية الحزب الديمقراطي المسيحي، الذي ترأسه إيبا بوش ثور المنحدرة من أصول نرويجية سويدية، حيث فاز حزبها بنسبة بلغت 6.4 بالمائة، بعد أن كانت الغالبية المطلقة من نتائج استطلاعات الرأي خلال الولاية الحكومية السابقة، قد أشارت الى تدني كبير في شعبية الحزب وفي بعض المرات الى دون المستوى الذي يؤهله للتمثيل البرلماني.

وعلى الصعيد المحلي في مدينة يوتوبوري، برزت مفاجأة أخرى، انشغلت وسائل الاعلام السويدية في الحديث عنها، حيث نال حزب (الديمقراطيون) وهو حزب معارض جديد جرى تشكيله قبل أشهر فقط على شعبية بلغت نسبتها 17.2 بالمائة من الأصوات، ما جعله ثاني أكبر حزب في البلدية بعد الاشتراكي الديمقراطي. فيما تراجعت شعبية حزب المحافظين في يوتوبوري الى حد كبير.
المصدر: الكومبس

مارغوت فالستروم: “المحافظون هم الخاسر الأكبر”

وصفت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم حزب المحافظين بأنه “الخاسر الأكبر” في الانتخابات العامة التي شهدتها السويد، أمس الأحد.
وأعلن رئيس الحكومة والحزب الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين في بيان النصر الذي القاه بعد إعلان فوز حزبه بالانتخابات، أنه لن يترك منصبه، رداً على طلب رئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون، الذي دعا لوفين الى الاستقالة من منصبه كرئيس للحكومة وفسح المجال امام المعارضة لتشكيل حكومة جديدة.
وتجتمع قيادة الاشتراكي الديمقراطي في ستوكهولم، اليوم لمناقشة كيفية تشكيل حكومة فعالة، ويرى قادة الحزب أن لوفين محق في البقاء بمنصبه كرئيس للحكومة حتى إشعار آخر، على الرغم من تراجع شعبية الاشتراكي الديمقراطي والبيئة.
28 ألف صوت!
وبعد احتساب جميع الأصوات تقريباً، لم يكن الفرق سوى مقعد برلماني واحد بين كتلتي أحزاب الحكومة والمعارضة. لكن تلك الصورة قد تتغير حتى يوم الأربعاء القادم، حيث سيتم حساب أصوات الاقتراع المبكر.
والفرق بين ناخبي الكتلتين لا يتجاوز الـ 28 ألف صوت.
وقال السكرتير الصحفي لحزب المحافظين غونر سترومر للتلفزيون السويدي صباح اليوم: “إذ لم يستقيل لوفين من تلقاء نفسه، سنعمل على التصويت ضده خلال أسابيع قليلة”.
وإذا حصل ذلك، فإنه سيكون في أقرب وقت يعقد فيه البرلمان السويدي جلسته للتصويت على رئيس الوزراء بعد بدء أعماله في 25 أيلول/ سبتمبر الحالي.
وكان قادة أحزاب التحالف المعارض قد دعوا لوفين الى الاستقالة بالفعل في ليلة الانتخابات. ومع ذلك، قدم لوفين بيان النصر كرئيس للحكومة، تحدث من خلاله بمسوؤلية كاملة عن قرار بقاءه بمنصبه وعن خيبة أمله من حصول سفاريا ديموكراتنا على نسبة 17.6 من أصوات الناخبين، واصفا إياه بالحزب العنصري الذي لا يسعى الا لزيادة الفجوات بين فئات المجتمع.
المصدر: الكومبس

خطوات مهمة لتحديد من سيحكم السويد بعد اليوم التالي للانتخابات

أفرزت نتائج الانتخابات السويدية العامة، وضعاً فريداً من نوعه، يكاد يكون غير مسبوق في تاريخ الحياة السياسية السويدية المعاصرة.
ورغم فوز كتلة الحكومة بفارق ضئيل جداً، إلا أنها عاجزة عن تشكيل الحكومة الجديدة إذا لم تتعاون معها بعض أحزاب كتلة المعارضة.
لكن ما الذي سيحدث خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، من استحقاقات قانونية؟
اليوم، الاثنين 10 أيلول/ سبتمبر:
ستقوم مجالس المقاطعات بحساب جميع الأصوات من جديد، كما سيتم إضافة أصوات الاقتراع المبكر.
الأربعاء، 12 أيلول/ سبتمبر:
في منتصف الأسبوع، سيكون هناك توزيع نهائي لمقاعد البرلمان. الا أن النتيجة النهائية لمقاعد البلديات ومجالس المحافظات قد تتأخر حتى أسبوعين بعد الانتخابات.
ما سيحدث بعد ذلك، يعتمد الى حد كبير، على ما إذا قرر رئيس الوزراء ستيفان لوفين الاستقالة أم البقاء في منصبه كرئيس للوزراء، كما أعلن الليلة الماضية.
اتفاق المعارضة على رفض لوفين
وكانت أحزاب التحالف المعارض اتفقت قبل الانتخابات على أنها لن تُصّوت لصالح حكومة جديدة لستيفان لوفين. وإذا ما قرر الأخير مع ذلك البقاء، فمن المحتمل أن يتم التصويت ضده في يوم التصويت على ثقة البرلمان برئيس الوزراء الجديد، في موعد لا يتجاوز أسبوعين بعد افتتاح البرلمان الجديد في 24 أيلول/ سبتمبر، وقبل 8 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
وفي حال جرى هذا التصويت ضد رئيس الوزراء، سيكون ذلك سابقة تحدث لأول مرة.
رئيس البرلمان
في حال حدث هذا السيناريو، سيُكلف البرلمان رئيسه، البحث عن رئيس وزراء جديد، من قادة الأحزاب البرلمانية الفائزة، يكون لديه شروط تؤهله بشكل أكبر لتشكيل الحكومة.
وإذا قرر لوفين الاستقالة هذه الأيام، سيبدأ رئيس البرلمان مباشرة في البحث عن رئيس حكومة جديد.
ويمكن للبرلمان التصويت لصالح ترشيح رئيس وزراء جديد في أقرب وقت عند بدأ البرلمان أعماله في 24 من هذا الشهر. وإذا لم يحصل مرشح رئيس الوزراء الجديد على التصويت الكافي لفوزه، فإن أمام رئيس البرلمان ثلاث محاولات أخرى للعثور على رئيس وزراء جديد.
وإذا ما صوت البرلمان لصالح رئيس حزب، فإنه سيتم حينها انتخاب رئيس وزراء جديد يمكنه تشكيل الحكومة.
وفي حال فشلت محاولات رئيس البرلمان الأربعة في اختيار رئيس للحكومة، سيتم إعادة الانتخابات من جديد.
المصدر: الكومبس

بروفيسورة في العلوم السياسية: على حكومة الاشتراكي التنحي

قالت البروفيسورة في العلوم السياسية بجامعة أوبسالا لي بينش بيوركمان، إن على حكومة الاشتراكي الديمقراطي التنحي رغم فوزها في الانتخابات.
وأظهرت النتائج البرلمانية العامة في السويد، التي جرت أمس الأحد، فوز كتلة أحزاب الحمر الخضر (الاشتراكي الديمقراطي، البيئة واليسار) بفارق ضئيل جداً عن كتلة التحالف المعارض.
وأضافت بيوركمان أن الائتلاف الحكومي، خسر أصواتاً في هذه الانتخابات، ما يجعله تلقائياً القوة الخاسرة في الانتخابات، بالإضافة الى أن المطالبات المتزايدة للناخبين بتحمل المسؤولية، لن يمنح الحكومة ثقة مستمرة.
وقالت في حديثها لوكالة الأنباء السويدية: “في الواقع، أعتقد أن الحكومة يجب أن تتحمل المسؤولية المترتبة عليها”.
كما ترى أن الحديث عن المحادثات حول تعاون جديد بين الكتلتين الرئيستين، يبدو غريباً بعض الشيء.
وتسائلت بيوركمان: “كيف ستكون النقاشات مع حكومة خسرت فعلاً في الانتخابات؟ سيكون من الغريب حقاً أن يتم التعبير عن ذلك بهذه الطريقة في برلمان ديمقراطي”.
وبشكل عام، ترى بيوركمان، أن الانتخابات كانت اقل دراماتيكية مما كان متوقعاً ولم تسبب الضجة التي كان المرء يعتقد حصولها قبل ذلك، رغم التقدم الكبير في شعبية سفاريا ديموكراتنا.
وحول كيف سيتم تشكيل الحكومة المقبلة، أجابت: ” أن هذا سؤال صعب. وان الاشتراكي الديمقراطي والمحافظين سينالان شرف الإجابة عنه، وفق تعبيرها. وأنهما بطريقة ما أعطوا صورة عن المجتمع الليبرالي، لكنني لا أعرف، قد يكون من الصعب بالنسبة للبعض تغير أحزابهم”.
المصدر: الكومبس

السويد – اقتصاد

ارتفاع قيمة الكرون السويدي بعد إعلان نتائج الانتخابات

ارتفعت مؤشرات بورصة ستوكهولم للأوراق المالية، وكذلك قيمة الكرون السويدي، صباح اليوم، بعد يوم واحد من الانتخابات، رغم الوضع الصعب الذي خلصت إليه النتائج.
ويدخل قادة الأحزاب اليوم في صراع مرير من أجل صياغة مشهد جديد، لا مثيل له سابقاً، لكن ذلك لم يترك آثاراً سلبيّة على الكرون السويدية، أو البورصة.
وفتح مؤشر OMXS الواسع في بورصة ستوكهولم على انخفاض ضعيف لكنه تحول الى الصعود في الصباح وتوقف عند 0.2 بالمائة عند الساعة العاشرة من صباح اليوم.
وقالت الخبيرة الاقتصادية ماريا لانديبورن لصحيفة “سفنسكا داغبلادت”، إن الانتخابات قد تعني أكثر مما كان يُعتقد، لكن من ناحية أخرى، فإن ما يحصل في العالم له دور كبير بالنسبة لبورصة ستوكهولم للأوراق المالية.
وتم تعزيز قيمة الكرون السويدي مقابل كل من اليورو والدولار منذ إعلان نتائج الانتخابات، ليلة أمس.
وحتى الآن، تراجع اليورو بنحو 0.4 بالمائة مقابل العملة السويدية وبلغت قيمته، صباح اليوم 10.44 كرون. حيث يمكن مقارنة ذلك مع سعر صرفه مباشرة قبل اعلان النتائج الأولية للانتخابات، إذ بلغ حينها 10.46 كرون.
المصدر: الكومبس

السويد – صحافة دولية

الصحف العالمية: الانتخابات السويدية “فيلم تشويق”

أولت الصحافة الدولية اهتماماً كبيراً بنتائج الانتخابات السويدية، ووصفتها بأشكال مختلفة، تميز البعض منه بالطرافة.

وشبهت صحيفة ألمانية، حزب سفاريا ديموكراتنا بـ “فيل” محبوس في غرفة، في إشارة الى الأصوات التي حصل عليها، فيما تتجاهله بقية الأحزاب المرغمة الآن على إعادة تنظيم نفسها، وكتبت، قائلة: “لا يزال الوضع مشوقاً في السويد”.

وتناولت بعض الصحف الوضع السياسي الصعب للسويد الآن. حيث كتبت صحيفة ” Hufvudstadsbladet ” الفنلندية، أن “الانتخابات كانت مثل فلم تشويق. وان تشكيل الحكومة كرواية مثيرة”.

وأيدتها في ذلك صحيفة Verdens Gang النرويجية، التي وصفت الانتخابات بقصة الحوت المثيرة. وذكرت صحيفة “السياسي” الدنماركية، أن دراما الانتخابات ربما قد بدأت للتو بعد فرز الأصوات.

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن تشكيل الحكومة الجديدة قد يستغرق أسابيع عدة، وأن تشكيلها سيواجه أحد الخيارين، اتفاق على تجاوز الكتلتين أو التعاون مع سفاريا ديموكراتنا. فيما نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن ستيفان لوفين، قوله إن نتائج الانتخابات “تظهر موت سياسة الكتل”.

وذكرت قناة سي ان ان التلفزيونية الامريكية التي تحدثت مباشرة من مركز تجمع الاشتراكي الديمقراطي أن الناخبين لا يعرفون في الحقيقة الى أين تتجه البلاد بسبب الوضع البرلماني الصعب.

وذكرت وكالة رويترز، أن السويد في طريقها للحصول على ما يسمى بالبرلمان المعلق، كما تناولت أيضاً النجاحات التي تحققها الأحزاب اليمينية في جميع أنحاء أوروبا في السنوات الأخيرة.

وأشارت بعض الصحف العالمية الى أنه حتى أن كان حزب سفاريا ديموكراتنا قد قدم أفضل ما لديه في الانتخابات، الا أنه لم يقطع كل الطريق.
المصدر: الكومبس

أوروبا – سياسة- محليات

اتهام رئيس الاستخبارات الداخلية بتقديم “مشورة ودية” لحزب “البديل” اليميني

اتهم قيادي اشتراكي في ألمانيا رئيس الاستخبارات الداخلية في البلاد بتقديم “مشورة ودية” لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي المعارض ليفلت من مراقبة الاستخبارات.

واستند رالف شتغنر، نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في اتهامه إلى تقارير بأن رئيس الاستخبارات الداخلية هانس غيورغ ماسن التقى عدة مرات الرئيسة السابقة لحزب “البديل” فراوكه بتري حيث تناول الاثنان الطريقة التي يمكن لـ “البديل” من خلالها أن يفلت من مراقبة الاستخبارات الداخلية.
يذكر أن هيئة الاستخبارات الداخلية نفت في نهاية تموز/يوليو الماضي تقديم مثل هذه المشورة.
وقال شتغنر لصحيفة “هاندلسبلات” الألمانية في عددها الصادر اليوم الأحد ( 9 سبتمبر/ أيلول 2018): “يتعين على قيادة الاستخبارات أن تستوفي – بما لا يدع مجالا للشك- وظيفة المراقبة الخاصة بها وألا تقدم أية مشورة ودية”.
ودعا القيادي الاشتراكي الألماني الى وضع حزب “البديل” تحت الرقابة، وقال إنه بالنظر إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة كمنيتس : “يروج ساسة حزب البديل بلا حرج لأفكار يمينية متطرفة ويهتفون داعين لمطاردة عنيفة للأجانب”.
وشدد شتغنر على ضرورة أن تدافع الدولة عن نفسها “في مواجهة أعداء الديمقراطية”.
وفي سياق متصل، قال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب “الخضر”، كوستانتين فون نوتس للصحيفة: “الأمر الان أكثر وضوحا: يسعى حزب البديل الى إقامة دولة قومية جديدة، ولمجتمع آخر يعتمد على الإقصاء وليس له علاقة بالديمقراطية أو سيادة القانون”.
المصدر: دويتشه فيله

المجلس المركزي لليهود بألمانيا يحذر من الاستهانة بالوضع في كمنيتس

التقى وزير الداخلية في ساكسونيا صاحب مطعم يهودي كان مطعمه بمدينة كمنيتس شرقي البلاد تعرض لهجوم. وأعلنت الوزارة عن اللقاء الذي تم مساء السبت، وأكدت أن الشرطة تعمل تحت ضغط شديد من أجل ” كشف ملابسات الجريمة البشعة”.

وأدان رولاند فولر وزير داخلية ولاية ساكسونيا الألمانية الهجوم الذي تعرض له مطعم يهودي ووصفه بأنه ” هجوم جبان ومشين”، معربا عن القلق حيال تزايد الهجمات على اليهود في ألمانيا.
وفي أعقاب لقائه مع صاحب مطعم “شالوم” مساء أمس السبت، قال فولر إن من يهاجم مواطنين يهودا أو مؤسسات يهودية، فإنه يتعدى بذلك على المجتمع برمته وعلى التعايش السلمي. وأضاف فولر أنه كان من المهم بالنسبة له أن يستمع شخصيا إلى وصف صاحب المطعم للهجوم.
وقال :” نتابع بقلق بالغ الهجمات المتزايدة على الحياة اليهودية”، مشيرا إلى أن ذلك بدأ بالشتائم والتعديات اللفظية” والجميع مدعو إلى التصدي لمثل هذا النشاط المعادي للسامية”. ولفت فولر إلى أن الشرطة تعمل ما بوسعها من أجل كشف ملابسات الهجوم على مطعم “شالوم” في السابع والعشرين من آب/أغسطس الماضي.
يذكر أن صاحب المطعم قدم دعوى يتهم فيها مجموعة من الأشخاص بتنفيذ الهجوم على مطعمه حيث قاموا برشقه بحجارة وزجاجات فارغة. وقال مدير المطعم أوفه دتسيوبلا لوكالة الأنباء الألمانية إنه سمع خلال الهجوم هتاف “يهودي حقير… أخرج من ألمانيا”، لافتا إلى أن الهجوم استمر لثواني قليلة.
وحذر المجلس المركزي لليهود في ألمانيا من الاستهانة بالاعتداءات المعادية للأجانب والسامية التي وقعت في مدينة كمنيتس شرقي ألمانيا مؤخرا. وقال رئيس المجلس جوزيف شوستر اليوم الأحد: “لا أتفهم محاولات بعض الساسة ومسؤولي الأجهزة الأمنية في الحديث عن الوضع في كمنيتس بشكل منمق”.
وأعرب شوستر عن ذعره من الهجوم الذي شهده مطعم يهودي في كمنيتس بولاية ساكسونيا شرقي ألمانيا. وقال: “أعمال الشغب العنصرية” والهجوم على المطعم يظهران مدى تأصل التطرف اليميني في المنطقة، وحذر من أن  “محاولات الاسترضاء وعدم النأي بالذات عن اليمينيين الشعبويين تصب في مصلحة هذه القوى دون قصد”.
وشدد رئيس المجلس المركزي لليهود على أنه “يتعين علينا التحدث عن المشكلة بوضوح كما هي. أتوقع ذلك بصفة خاصة من المسؤولين عن الأمن الداخلي في ألمانيا”.
ويذكر أن هانس-غيورغ ماسن رئيس الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) شكك في مصداقية فيديو يظهر هجوما على أجانب خلال الاحتجاجات اليمينية المتطرفة التي شهدتها كمنيتس مؤخرا عقب مقتل مواطن ألماني.
ولكن الادعاء العام بولاية ساكسونيا، حيث تقع المدينة عارض ذلك وأعلن أنه ليس لديه أدلة على حدوث تزوير. وكانت المدينة شهدت قبل أسبوعين مظاهرات عنيفة معادية للأجانب على خلفية مقتل مواطن ألماني طعنا خلال عراك مع أفراد مهاجرين.
وألقت الشرطة القبض على مهاجرين اثنين للاشتباه في تورطهما في الجريمة. ويقبع المتهمان في الحبس الاحتياطي حاليا على ذمة التحقيق. وتبحث الشرطة عن مشتبه به ثالث.
واستغل التيار اليميني المتطرف الواقعة، وخرج في مظاهرات للمطالبة برحيل الأجانب. وشهدت  المظاهرات وقائع اعتداء على مهاجرين وأداء التحية النازية.
المصدر: دويتشه فيله

فيرهوفشتات: نسعى لتكتل مناصر لأوروبا في مواجهة أوربان – سالفيني

أعلن رئيس المجموعة الليبرالية في البرلمان الأوروبي غي فيرهوفشتات، عن عزمه تشكيل تيار مشترك مع حزب الجهورية إلى الأمام (شكله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون) وذلك تحضيراً للانتخابات التشريعية الأوروبية المقررة منتصف العام القادم.

واعتبر رئيس وزراء بلجيكا السابق أن تشكيل مثل هذا التحالف المؤيد لأوروبا يعتبر ضرورة ملحة بعد لقاء كل من رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوروبان، ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني.

وأوضح فيرهوفشات في تصريحات اليوم حول هذا الأمر، “ستكون انتخابات 2019 ساحة للمواجهة بين الشعوبيين المتشككين بالمشروع الأوروبي، وأولئك المؤيدين للمستقبل الأوروبي المشترك”، حسب قوله.

ولم يخف البرلماني الأوروبي رغبته في الترشح للانتخابات الأوروبية القادمة باسم التحالف الجديد، الذي سيُطلق الشهر القادم ولم يُحدد اسمه بعد.

ويريد فيرهوفشتات، الذي يقول أنه يتقاسم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفس الرؤى لمستقبل أوروبا، تقديم بديل مقبول للمواطنين الأوروبيين لوقف موجة التطرف داخل الاتحاد.

ووفقا لمراقبين أوروبيين، فأن التحرك باتجاه تشكيل تحالف ما بين الليبراليين الأوروبيين وحزب الجمهورية إلى الأمام، يأتي في إطار سعي الرئيس الفرنسي للبحث عن حلفاء للدفع بحزبه الجديد إلى البرلمان الأوروبي.
المصدر: وكالة آكي الإيطالية للانباء

منظمة سويسرية تطالب بحظر الدعارة على غرار النموذج السويدي

أثارت إحدى المنظمات غير الحكومية الصغيرة بمدينة زيورخ زوبعة حين طالبت بحظر الدعارة على غرار النموذج السويدي. ففي سويسرا، يُعتبر العمل في ممارسة البغاء مهنة “حقيقية”.
هذا ما جاء في تقرير نشرته وكالة SWI:
“في أي مكان ترى الناس يخلطون بين السويد وسويسرا. ربما لا تكون لديكم كسويسريين مشكلة في ذلك. لكن نحن لدينا”. هذا ما يقوله بعض السويديين والسويديات في أحد مقاطع الفيديو التي أصدرها المركز النسائي بزيورخرابط خارجي. فقد أطلقت المنظمة غير الحكومية الصغيرة في الثامن والعشرين من يونيو حملة لحظر الدعارة في سويسرارابط خارجي، على غرار النموذج السويدي. حيث أصبح استهلاك الخدمات الجنسية محظوراً في السويد، ومن يرتاد بيوت الدعارة يعاقب. على الجانب الآخر تعتبر سويسرا من أكثر دول العالم تحرراً فيما يتعلق بتجارة البغاء: فعرض واستهلاك الخدمات الجنسية مباح، كذلك بغاء الشوارع، والساونا الجنسية وبيوت الدعارة. إذ ينظر إلى الدعارة في سويسرا على أنها مهنة، وتقوم الداعرات بدفع الضرائب، وفي أغلب الأحيان يُعتبرن ممارسات لإحدى المهن الحرة.
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا الشيء قانونياً؟”، يتساءل أحد الممثلين في مقطع الفيديو ذاك. “بالطبع، كل ما يأتي بالمال، مباح في سويسرا”، يوضح آخر. “أنتم في سويسرا لا تزالون تعيشون في القرون الوسطى”.
إلا أن بعض المنظمات غير الحكومية الأخرى قد أطلقت حملة مضادة بعنوان “العمل في الدعارة هو أيضاً عملرابط خارجي“، بهذا عبرت تلك المنظمات عن رفضها لحظر الدعارة وعن حقوق ممارسة البغاء. بل إن بعض المكاتب الحكومية المختصة بالمساواة وبعض المكاتب الاستشارية قد أعربت عن رفضها لمطلب المركز النسائي بزيورخ.
الجدل يؤدي إلى انفصال جمعيتين
وقد شاركت في الحملة المضادة كذلك منظمة حقوق المرأة المعروفة بـ “تير دي فام” (أرض النساء) بسويسرا. وقد أدى هذا إلى تصعيد الوضع مع الجمعية التي تحمل نفس الاسم في ألمانيارابط خارجي. “نحن ننأى بأنفسنا بوضوح شديد عن العبارة التي أطلقتها جمعية ‘تير دي فام’ بسويسرا، والتي تقول إن ‘العمل في الدعارة هو أيضاً عمل’”، هكذا كتبت الجمعية الألمانية في أحد تصريحاتهارابط خارجي. كما انحاز فرع تلك الجمعية بألمانيا إلى مطلب المركز النسائي بزيورخ بحظر تجارة البغاء (إذ أن الدعارة لا تزال مباحة في ألمانيا). “نحن نريد مجتمعاً بلا دعارة، لأن الدعارة هي نوع من العنف”، توضح إنغه بِل من جمعية “تير دي فام” بألمانيا لـ swissinfo.ch. فالدعارة تعتبر قمة الاحتقار للمرأة.
إلا أن السويسريات يرين الأمر بصورة مختلفة: ففي حملتهم التي تحمل عنوان “العمل في الدعارة هو أيضاً عمل” ينطلقن من أن المساواة تعني حصول جميع الناس على نفس الحقوق، وهذا ما ينطبق على الداعرات أيضاً. فتلك النساء ـ بحسب تصريحات الحملة المضادة ـ لديهن الحق في تقرير مصيرهن ولهن الحرية في اختيار عملهن. “إذ أن علينا صيانة كرامة جميع الناس. حتى هؤلاء الذين يمارسون أعمالاً موصومة اجتماعياً”، هكذا كتب أصحاب الحملة المضادة على موقعهمرابط خارجي. كما كتبوا: إن العنف القائم على الجنس وتجارة الرقيق لا يتساويان مع العمل في الدعارة.
وبسبب تباين الآراء هذا، قامت كلتا الجمعيتين بإنهاء التعاون بينهما: “فكلتا الجمعيتين أصبحتا تتهيئان الآن للانفصال”، تؤكد السيدة بِل لـ swissinfo.ch. ولكن الخلافات كانت موجودة قبل ذلك، فالجمعية السويسرية لم تكن متحمسة على سبيل المثال لحظر النقاب أو لمنع حجاب الفتيات الصغيرات: “حينما تصبح السياسة النسائية نسبية، وتختلف بحسب الثقافة وأن تدافع عن الاتحادات الإسلامية المتشددة على سبيل المثال ـ مثلما ربما هو الحال في سويسرا حالياً ـ ، فإن ذلك ينسف أي تحسين حقيقي فيما يخص المساواة بين الجنسين”، تقول بِل. وسيتحتم على الجمعية السويسرية أن تغير شعارها واسمها في المستقبل.
حظر البغاء غير قادر على تحقيق أغلبية الأصوات
كذلك جاءت ردود أفعال وسائل الإعلام السويسرية متشككة حيال اقتراح المركز النسائي بزيورخ. إن حظر البغاء سيكون أمراً مكلفاً، هكذا علقت صحيفة “تاغس آنتسايغررابط خارجي” (تصدر بالألمانية في زيورخ): ومن يريد جعل العمل في البغاء شيئاً غير قانوني، عليه أن يساعد تلك السيدات في بحثهن عن عمل جديد وأن يدفع لهن تكاليف إعادة التأهيل. “أي شيء آخر سيكون من قبيل النفاق والظلم”.
أما صحيفة “نويه تسورخر تسايتونغرابط خارجي” (تصدر بالألمانية في زيورخ) فقد علقت: “إن الدعارة تميل إلى أن تكون من قبيل احتقار النساء، أكثر من كونها احتراماً لهن، ولكنها تعزز وجود علاقة متساوية بين الجنسين”. ولكن هناك الكثير من السلبيات في ذلك الحظر. “فحتى الآن لا يمكن إثبات أن هذا الحظر لن يؤدي سوى إلى تواري الدعارة عن الأنظار فقط، وأنه سيدفع بتلك النساء إلى المزيد من الحياة غير القانونية”.
فقط صحيفة “بِلكرابط خارجي” ـ وهي صحيفة صفراء تقتات على الموضوعات الجنسية أكثر من أية صحيفة غيرها، وتجني من الإعلانات الجنسية الأرباح الطائلة ـ ، وحدها تلك الصحيفة قد أيدت حظر الدعارة، قائلة: إن تجارة البغاء هي انتهاك مدفوع الثمن.
وحدها سويسرا تنحرف عن الطريق؟
إن ردود الأفعال على تلك الحملة والتي كانت في أغلبها  سلبية، لم تثر اندهاش المركز النسائي بزيورخ. “لقد توقعنا هذا”، تقول أندريا غيزلر، رئيسة المركز النسائي بزيورخ. “إن ممارسة البغاء بكل المظاهر السلبية التي تصاحبها يتم تجميلها في سويسرا”. وهذا بخلاف بلدان أخرى، حيث اشتركت المنظمات النسائية وجماعات الضغط جميعاً في موقفهم المعادي للدعارة. كذلك كان الحال في مجلس أوربارابط خارجي، وفي البرلمان الأوربيرابط خارجي وفي بلدان أخرى، حيث دار الجدل المكثف حول الدعارة. وقد تناولت إحدى الحكومات المحلية بسويسرا عام 2015 هذا الموضوع، وخلصت إلى نتيجة رابط خارجيمفادها أن النموذج السويدي لم يستطع منع تجارة الرقيق.
صحيح أنه قد ظهرت في سويسرا في الربع الأخير من القرن التاسع عشر حركة أخلاقيةرابط خارجيتسعى لحظر الدعارة. لكن بحلول عام 1942 أصبحت ممارسة الدعارة أمراً قانونياً. ومنذ نهاية القرن العشرين أصبح تطبيق القانون في سويسرا من التحرر بمكانرابط خارجي، بحيث تم تأسيس الكثير من بيوت الدعارة مقارنة بالوضع العالمي. وبدخول اتفاقية حرية انتقال الأفراد بين الاتحاد الأوربي وسويسرا حيز التنفيذ، فقد تدفقت في بداية القرن الواحد والعشرين السيدات من شرق أوربا إلى سويسرا.
وجدير بالذكر أن مدينة زيورخ قد ردت عام 2013 على الأوضاع المتردية فيما يتعلق بدعارة الشوارع بإنشاء “أكشاك الممارسة”: فبأموال دافعي الضرائب تم إنشاء حديقة للدعارة، حيث يذهب مرتادو بيوت الدعارة بسياراتهم ـ فيما يشبه مطاعم السيارات ـ ويدورون حولها كي يحصلوا على الخدمات الجنسية من الداعرات بعيداً عن الأنظار، في أكشاك الممارسة تلك ـ وبالقرب من زر إنذار. فكما هو الحال في سياستها إزاء المخدرات، فإن سويسرا تسعى إلى تنظيم الدعارة بدلاً من حظرها.
جراح تاريخية وكرامة منتهكة
ولكن كيف لمنظمة نسائية صغيرة أن تثير كل هذه الزوبعة في سويسرا، بمطلب لن يتمكن من الحصول على أصوات الأغلبية؟ ربما كان السبب هو في مقطع الفيديو الذي وضع إصبعه على جراح تاريخية وعلى عُقد النقص التي تعاني منها سويسرا: فالحملة تُذَكِّر بشكل متعجرف بأن سويسرا كانت في الماضي ترسل مواطنيها كجنود مرتزقة إلى الخارج وأنها لم تدرج حق النساء في التصويت إلا عام 1971. “علينا ألا ننتظر مجدداً لعقود طويلة، حتى تحقق سويسرا ما وصلت إليه السويد”، لذلك كان هذا ما جاء في مقطع الفيديو الخاص بالحملة.
أما أندريا غيزلر من المركز النسائي بزيورخ فلديها تفسيرها الخاص: لقد خدش الفيديو الصورة الذاتية للسويسريين رجالاً ونساءً، على حد قولها. “حيث يرى السويسريون أنفسهم على أنهم منفتحون على العالم، ولديهم سعة أفق وتسامح. ولكن إذا ما تعلق الأمر بالمساواة، فإن سويسرا لم تكن يوماً إحدى الدول المتقدمة”. على العكس فإن صور الأدوار التقليدية لاتزال مترسخة بقوة في سويسرا، على حد قول غيزلر. “ويندهش الأجانب، حينما يأتون إلى سويسرا، بسبب شدة تحفظ الناس هنا”.
المصدر: الكومبس

باريس: هجوم بسكّين يخلف سبعة جرحى بينهم سائحان بريطانيّان

أصيب سبعة أشخاص بجروح، بينهم أربعة إصاباتهم خطيرة، مساء الأحد في باريس، بعد أن تعرّضوا لهجوم شنّه رجل تم إلقاء القبض عليه وكان يحمل سلاحًا أبيض وقضيبًا من حديد، حسبما أفادت مصادر متطابقة.
وأوضح مصدر قريب من التحقيق أن “لا شيء في هذه المرحلة يُظهر مؤشرات على الطابع الإرهابي” لهذا الاعتداء، مضيفا أنّ المنفّذ المزعوم للهجوم هو أفغاني على الأرجح.
وقال مصدر في الشرطة إنّ الرجل اعتُقل بأيدي فريق من مكتب مكافحة الجريمة.
وحصلت الوقائع قُبيل الساعة 23,00 (21,00 بتوقيت غرينتش) في الدائرة 19 في شمال باريس، على طول قناة أورك.
وبحسب مصدر قريب من التحقيق، “قام رجل من الجنسيّة الأفغانيّة على الأرجح بمهاجمة أشخاص مجهولين في الشارع”.
وقال مصدر في الشرطة إنّ هناك سائحَين بريطانيَين اثنين بين الجرحى.
بدورها، أوضحت مصادر عدّة أنّ أحد شهود العيان أُصيب بصدمة.
وكُلّفت الشرطة القضائيّة إجراء تحقيق في مُحاولات الإقدام على القتل العمد، بحسب ما قال مصدر قضائي.
المصدر: الكومبس

عربي – الشرق الأوسط – سياسة

دعوة عاجلة من مفوضة حقوق الإنسان إلى “التحالف السعودي” بشأن حرب اليمن

دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، إلى إبداء شفافية أكبر في قواعد الاشتباك التي يتبعها في حرب اليمن.
وقالت باشليه، في أول خطاب لها بمجلس حقوق الإنسان منذ توليها المنصب في الأول من سبتمبر/ أيلول: “ندعو التحالف لمعاقبة المسؤولين عن الضربات الجوية التي أودت بحياة مدنيين”.

وكان التحالف العربي قد شن غارة جوية على مدينة ضحيان شمالي محافظة صعدة الحدودية مع السعودية، قتل فيها 43 شخصا.
وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أدى الهجوم، الذي وقع في التاسع من أغسطس/ آب الجاري، على محافظة صعدة، إلى جرح 79 شخصا بينهم 56 طفلا.

وأعلن التحالف العسكري، بقيادة السعودية، فتح تحقيق في القصف الجوي، بينما دعا مجلس الأمن الدولي إلى إجراء تحقيق موثوق به وشفاف.

كما دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى آلية دولية لجمع الأدلة على الجرائم بحق مسلمي الروهينجا في ميانمار بما في ذلك القتل والتعذيب بهدف إجراء محاكمات في المستقبل.

وقالت باشليه: “ستكمل هذه الآلية وتدعم البحث الأولي الذي يجريه الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية”. وأضافت “أحث المجلس على إصدار قرار وإحالة الأمر إلى الجمعية العامة للحصول على موافقتها حتى يتسنى تأسيس مثل هذه الآلية”.
المصدر: سبوتنيك

دولي – سياسة

ستيف بانون: الرئيس الأمريكي ترامب يواجه “انقلابا”

قال ستيف بانون كبير مستشاري البيت الأبيض السابق للشؤون الاستراتيجية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه “انقلابا” مشيرا إلى مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز دون توقيع وردت فيه تفاصيل معارضة داخل إدارة ترامب.

ساهم نشر مقالة غير موقعة لأحد كبار المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب في تعزيز النظرية التي يدافع عنها الرئيس الأميركي ومفادها أن هناك عددا من كبار الموظفين في إدارته عبارة عن “دولة الظل”، يعملون سرا على إفشال ولايته
وقال ستيف بانون خلال زيارة سريعة إلى إيطاليا “ما شهدتموه في ذلك اليوم كان في غاية الخطورة. هذا هجوم مباشر على المؤسسات”. وأضاف “هذا انقلاب”. وقالت نيويورك تايمز إن المقال الذي نشر يوم الأربعاء، كتبه مسؤول بارز بالإدارة لم تذكر اسمه
وانتقد الكاتب “انعدام البعد الأخلاقي” عند ترامب، وقال “العديد من كبار المسؤولين في إدارته ذاتها يعملون بدأب من الداخل على إحباط جوانب من برنامجه وأسوأ ميوله

مسؤول من دائرة ترامب يكشف عن “همسات مبكرة” لإزاحة الرئيس
وقال بانون إن المرة السابقة التي تعرض فيها رئيس أمريكي لمثل هذا التحدي كانت أثناء الحرب الأهلية الأمريكية عندما اختلف الجنرال جورج بي. مكليلان مع الرئيس ابراهام لينكولن
وأضاف ” البلاد لم تشهد مثل هذه الأزمة منذ صيف 1862 عندما رأى الجنرال مكليلان وكبار الجنرالات، وجميعهم ديمقراطيون في الجيش الاتحادي أن ابراهام لينكولن غير مؤهل لأن يكون قائدا
وقال ترامب يوم الجمعة إن على وزارة العدل الأمريكية أن تتوصل لهوية من كتب المقال وأضاف أنها مسألة أمن وطني
وعزل ترامب بانون في أغسطس آب 2017 بعد خلافه مع مستشاري الرئيس بشأن جهوده لحمل الحزب الجمهوري على قبول جدول أعماله الاقتصادي القومي
وقال بانون إنه استقال من منصبه وأبلغ شبكة “سي.بي.اس” التلفزيونية في ذلك الوقت بأن “المؤسسة الجمهورية تتطلع لإبطال انتخابات 2016 وتحييد ترامب
وقال في روما “هناك عصبة من الشخصيات في المؤسسة الجمهورية تعتقد أن ترامب غير مؤهل لأن يكون رئيسا للولايات المتحدة. وهذه أزمة
وحذر التقدميين الليبراليين داخل الحزب الديمقراطي مثل بيرني ساندرز ألا يبتهجوا بما يجري في البيت الأبيض
وقال “لا تتصوروا أن الأمر سيختلف إذا توليتم السلطة. لأن هذا هو النظام القائم يقول إنه أكثر دراية من الشعب

المصدر: دويتشه فيله

تقارير

كيف تغيّر أوروبا سلوك المهاجرين وحياتهم؟

تمكن كثير من اللاجئين بعد وصولهم إلى أوروبا من شق طريقهم وبدء حياة جديدة فيها. لكن التأقلم مع الحياة الجديدة المختلفة ليس سهلا، فما الذي اكتسبه المهاجرون من العيش في أوروبا وما الذي تخلوا عنه؟
“لم أعد أغضب.. ولم أعد أخاف”، هكذا تصف علا السيدة الثلاثينية، الصفات التي اكتسبتها من العيش في أوروبا، تقول علا لمهاجر نيوز “منذ قدومي إلى ألمانيا قبل أكثر من 3 سنوات، تخليت عن شعور الخوف على الحدود، شعرت بطمأنينة لم أكن أشعر بها وأنا بين أهلي وأقاربي في دمشق، وهذا انعكس على طبيعتي فلم أعد أغضب، كل شيء في حياتي أصبح إيقاعه أهدأ، ليس أبطأ بل فقط أصبحت هادئة”.
علا التي تعيش بمفردها في ألمانيا، تعتبر أن تجربتها هنا ليست بالسهلة أبدا، فهي تعيش بمفردها في قرية بالريف الألماني تقول “لقد علمتني ألمانيا أن أعيش بمفردي، أن أتأقلم مع الوحدة، وهو ما لم أكن أتخيله يوما أن أدرب نفسي على ذلك. أن أشعر بأهمية الناس من حولي لندرتهم، أكسبتني كما أفقدتني حياتي هنا، لكن الذي لم يتغير فيّ ولا يمكن أن أغيره، هو قناعاتي التي أصبحت أعيشها بحرية أكبر هنا”.
عاداتي اليومية تغيرت
علا واحدة من آلاف الناس الذين اضطروا لتغيير الكثير من شخصيتهم وسلوكهم، عن قناعة أو لأنهم مضطرون، أو من دون أن يعوا ذلك، كما يصف أمجد الشاب العشريني الذي يقيم في ألمانيا منذ 3 سنواتٍ تقريبا، يشرح أمجد الأمر لمهاجر نيوز بقوله إن “أهم ما أكسبتني إياه ألمانيا هو قيمة الوقت، أو ربما احترام الوقت بتعبيرٍ أدق. ولقد تعلمت ذلك بصعوبة، فعندما كنت أتأخر عن موعد قدوم الباص كنت أضطر للمشي لنصف ساعة تقريبا تحت المطر. كما أنني أصبحت مرتاحا أكثر مع نفسي، لم أعد مضطرا لشرح معتقداتي وأفكاري لأحد. لم أعد مضطراً لإعطاء مبررات لأي شيءٍ أقوم به. كما أنني تعلمت تقبل الآخر أكثر، وخفّ تعصبي”.
لكن أمجد لم يستطع تغيير أشياء كثير في شخصيته، كشعوره الدائم أنه مسؤولٌ على أسرته، مع أنهم مستقلون بشكل تام، ويتابع “أحيانا أحاول إقناع نفسي بأني ولدت من جديد هنا عام 2015، وكل ما كان قبل ذلك كان غير موجود”.
أما أحمد الذي يحاول التأقلم مع حياته الجديدة في فرنسا، منذ عدة أشهر، يرى أن هناك تغيرا طرأ على حياته من دون أن يشعر، ويوضح ذلك لمهاجر ينوز بأنه غير عادته اليومية “بشكل تلقائي، إيقاع حياتي، بدأت أقوم بفرز القمامة بشكل تلقائي دون تفكير، الالتزام بإشارات المرور. تعلمت الانضباط في إيقاع الحياة، أن أخرج على موعد قدوم القطار. كلها تفاصيل تغيرت فيّ من دون أن أشعر، لكن ما الذي لا يمكن أن استغني عنه، لا يمكنني الجزم فلو لن أتغير يعني أني توقفت عن التطور”.
أوروبا ليست السبب!
راما درويش صحفية سورية تقيم في قرية بالقرب من مدينة هانوفر في منذ عدة سنوات، لا ترى أن التغير الذي طرأ على حياتها سببه انتقالها إلى أوروبا، فالتغيير الذي طرأ على شخصيتها كان نتيجة العمر والتجربة وفقدان الحاضنة الاجتماعية، وتقول راما لمهاجر نيوز “هنا بدأت أركز على نفسي، لأعرف أكثر ما الذي أريده، وما زلت أحاول. ربما تغيرت أمور في يومياتي، أصبحت أعيش وفق النظام الأوروبي للمواعيد، إجازة مركزة بدلاً من عطل متكررة. تفاصيل صغيرة، لكن ما لاحظته هو أني بدأت أهتم بأخبار أوروبا وأقرأ أكثر عن الحياة في ألمانيا والسياسة هنا، طبعا بالإضافة إلى ما يحصل في سوريا”.
وترى راما انه ليس هناك شيء غير قابل للتغير في الحياة، لكن عادةً ما تميل إلى فعل أشياء اعتادت على القيام بها، على سبيل المثال لم تكن تحب الشراء من المحلات الكبيرة، وما زالت تبحث عن الداكاكين الصغيرة في ألمانيا. لكن هذا، كما تؤكد راما، له علاقة “بشخصيتها هي ولا علاقة لأوروبا أو للمكان بتغييره أو اختفائه”.
منذ سنوات عندما كان مجد طبيب الأسنان يقيم في بيت والديه في دمشق، لم يكن يتذكر تناول طعامه إذا لم يكن هناك من يعده له، ولم يكن يقوم بأي شيءٍ من مهام المنزل، لكن بعد سنوات من العيش في أوروبا، تعلم كيف يتخلى عن “اتكاليته” كما يصف ذلك لمهاجر نيوز ويقول “لم أعد اتكاليا وأصبحت أعتمد على نفسي، هذا أول ما تعلمته هنا، الحياة بمفردي، كذلك اكتسبت التقبل غير المشروط للآخر”. ويرى مجد أنه لن يغير طريقته في كسب أصدقاء جدد، مهما قيل عن برود العلاقات في أوروبا، “ما زلت أقوم بالمبادرة، وقيادة الحديث، وهذه الطريقة تنفع هنا، فلدي أصدقاء ألمان أكثر من سوريين”.

يمان التي تعيش مع عائلتها منذ ثلاث سنوات في ألمانيا تقول “لقد تعلمت الكثير واستفدت من تجربتي هنا، بدأت باستخدام لغتي الانكليزية التي لم أكن أعطيها أهمية في حياتي، تعرفت على أناس من ثقافات مختلفة. لم أعد أستمع لفيروز صباحًا مع فنجان القهوة، فلم يعد لدي وقت. لكن الأهم أني تناصفت أدوار الحياة مع زوجي بعدالة، لم يعد الطبخ مهمتي فقط، وهو شراء الحاجيات، أصبحت كل المهمات متقاسمة بيننا بحسب وقت كل منا. فنحن الاثنان نعمل، تعلمنا أن نقوم بكل شيء بيدينا، تركيب الأشياء، الدهان، تنظيف البيت، فهذه أمور لا يوجد من يقوم بها عنك هنا”. وترى يمان أن ما لا يمكن أن تتخلى عنه هو “اللغة العربية”، حيث ستستمر بتعليم أولادها لغتهم الأم، كذلك حجابها.
أما كندة الصبية العشرينية القادمة من سوريا، فترى أن ما تعلمته في ألمانيا قبل كل شيء هو “الصدق، وتقول لمهاجر نيوز “لم أعد أكذب، أصبحت أكثر انضباطا وأكثر صراحة ومباشرة. لكني لم أتخل عن الدفء بمشاعري، ولم أتخل عن حس الفكاهة السوري”.
بينما يرى طالب أن ما أكستبه إياه أوروبا هو نفسه ما تخلى عنه إذ لم يعد متحيزا لسوريته، وقوميته على حساب باقي القوميات والجنسيات، ويتابع “كما سمحت لي بالتقرب من ثقافات مختلفة، لم يعد لدي إيمان بالقوة ولا بالحدود. لكن في نفس الوقت لن أتخلى عن شعوري بأني سوري، ولن أتخلى عما هو جميل من تقاليدنا وعاداتنا”.
ثورة وليس تغيير
لكن العيش في أوروبا، كان بمثابة فرصة لإنشاء ثورة على حياة ومعتقدات خالد السابقة، والذي وصل إلى ألمانيا عام 2014، أعاد التفكير بكل جوانب حياته هنا، ويرى اليوم نفسه شخصا آخر، مختلف عن ذاك تماما. و”ربما كانت فرصة العيش من دون أن يحكم عليك أحد ويحاكمك” هي السبب في إحداث هذا التغيير في حياته. ويقول خالد لمهاجر نيوز “لم أعد مقتنعاً بكل العادات القديمة، تغيرت كثيرا حتى معتقداتي الدينية تغيرت. أصبحت أشعر بالآخرين أكثر، أحب مساعدة الآخرين لأني كنت مثلهم يوما ما، اختلفت نظرتي للحرية، وقيمة الإنسان”. ويختم خالد حديثه مع مهاجر نيوز “ما لم يتغير في حياتي ربما فنجان قهوة الصباح وصوت فيروز، وعلاقاتي بمن أحب”.
المصدر: دويتشه فيله

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.