نشرة السويد وأوروبا 10 نيسان/‬ أبريل 2019

السويد- سياسة – محليات
لوفين يلتقي بوتين ويؤكد على أهمية تحسين العلاقات مع روسيا
: قال رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، إنه يخطط لمواصلة الحوار السياسي مع روسيا، مؤكداً في كلمة له على هامش منتدى القطب الشمالي الذي افتتح أعماله في مدينة سان بطرسبورغ أمس، على وجود بعض القضايا الخلافية بين الدولتين.
والتقى لوفين خلال المنتدى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بحضور وزير خارجيته، سيرغي لافروف، حيث ناقشا خلاله العلاقات الثنائية واحتلال روسيا لشبه جزيرة القرم.
وأكد رئيس الوزراء السويدي، أن اللقاء كان مهماً للغاية، معتبراً أنه من الضروري القيام به، وأضاف في تصريحات صحفية، “من الواضح أننا بحاجة إلى هذه اللقاءات، لدينا إجماع حول بعض القضايا والخلافات بشأن القضايا الأخرى”، واستدرك قائلا “إننا نحتاج دائمًا إلى محاولة تحسين علاقاتنا مع روسيا بشكل أكبر”.
وأشار لوفين إلى أن القضية التي اختلف عليها الجانبان، هي تلك التي تتعلق بالوضع في أوكرانيا، مشددا على وجود فهم غير صحيح من قبل الطرفين لهذه القضية، وقال، إنه أظهر خلال لقائه مع بوتين أن لدى الجانبين وجهات نظر مختلفة حول هذا الموضوع، وتابع، “أعلن بوضوح رأيي في هذا الأمر لأنه مهم بالنسبة للسويد”.
وعلى هامش ذات المنتدى اعتبرت رئيسة الوزراء النرويجية،  إرنا سولبرغ،  أن بلادها لا تعتبر روسيا تهديداً لها.
المصدر: الكومبس
خطأ في المعلومات قد يتسبّب بتأخير حصول آلاف الأشخاص على مستحقاتهم المالية من مصلحة الضرائب
توقعّت الصحف السويدية صباح اليوم الأربعاء، حدوث تأخير في استرداد الأموال من مصلحة الضرائب، لآلاف الأشخاص الذين بذمتهم قروض دراسيّة من مؤسسة الدعم المركزي الدراسي CSN، وذلك بعد توقيعهم على التصريح الضريبي السنوي.
وبحسب التقارير، فإن مؤسسة الدعم الدراسي CSN أرسلت معلومات اعتبرت خاطئة الى مصلحة الضرائب، لذلك فإن لجنة خاصة بين مصلحة الضرائب والمؤسسة المذكورة تقوم الآن بتصحيح الخطأ، وإن ذلك يتطلب بعض الوقت.
وتم إرسال المعلومات من CSN الى مصلحة الضرائب في 17 شباط/ فبراير الماضي، لكن بعد بضعة أيام، أبلغت CSN مصلحة الضرائب أن المعلومات التي جرى إدخالها لأول مرة في التصريح الضريبي السنوي، غير صحيحة.
جدير ذكره أن أكثر من 1.5 مليون شخص في السويد، لديهم قروض دراسية، لكن العدد الذي سوف يتأثر في تأخير استرداد الأموال المعادة، غير معلوم حتى الآن.
المصدر: الكومبس
شهود عيان خائفون من العصابات: الشرطة أخذتنا بـ”القوة” الى قاعة المحكمة
 قال تقرير إذاعي، إن الشرطة في مدينة Örebro أجبرت شهود عيان في حالتين على الأقل، على الحضور الى قاعة المحكمة قسراً، للإدلاء بشهاداتهم في جريمة قتل خطيرة وقعت الصيف الماضي في منطقة Vivalla بالمدينة.
معروف أن العديد من الأشخاص الذين يصبحون شهوداً على جرائم القتل، يخشون التعاون مع الشرطة، أو الحضور الى المحاكم لتقديم شهاداتهم خوفاً من انتقام العصابات الإجرامية التي ترتكب جرائم العنف والقتل.
وقال أحد هؤلاء الشهود للراديو السويدي P4 إن رجال الشرطة طرقوا الباب وهدّدوا بكسره إذا لم يفتحه لهم، مؤكداً أن الشرطة أخذته الى صالة المحكمة بالقوة.
ومن المتوقع أن ان تصدر المحكمة يومي الأربعاء والخميس قراراتها حول جريمة قتل وقعت في المدينة الصيف الماضي، ويُتوقع الحكم فيها بالسجن المؤبد على ثلاثة من المشتبه فيهم.
المصدر: الكومبس
ورشات غسل السيارات: “عمل بالأسود” واستغلال فظيع للعمال
كشف تحقيق إذاعي للقسم الرابع في الراديو السويدي P4 عن ممارسات غير قانونية، وظروف عمل “سيئة للغاية” و”عمل بالأسود” في العديد من ورشات غسل السيارات في السويد.
وتحدثت الإذاعة مع بعض العاملين في هذا القطاع، الذين أكدوا أنهم يعانون من ظروف عمل سيئة جداً، واستغلال من أرباب العمل، والدفع لهم بالأسود، مع ساعات عمل طويلة جداً تصل الى 12 ساعة.
ويُضطر العديد من الأشخاص الذين لا توجد لديهم أوراق الإقامة، الى العمل في هذه الأماكن.
وكمثال على ذلك، ذكر التقرير أن في مدينة Borås وحدها توجد العشرات من هذه الورشات التي تقدم خدمة غسل السيارة يدويّاً بمبلغ يتراوح بين 100 الى 200 كرون فقط، فيما هناك شركات وورشات أخرى تقدم نفس الخدمة بمبلغ 500 كرون.
وأوضح التقرير إن العاملين في الأسود في هذه الورشات، يتقاضون ما بين 16 الى 25 كرون فقط في الساعة.
المصدر: الكومبس
مسح: السويديون أكثر ميلاً لليمين من اليسار والوسط
أظهر المسح الوطني السنوي لمعهد SOM التابع لجامعة يوتبوري، ميلاً متزايدا لدى السويديين نحو سياسة اليمين، على حساب سياسة الوسط واليسار.
ووفقاً لذلك، فقد اتجه أغلب المؤيدين لسياسة الوسط باتجاه اليمين خلال الانتخابات العامة الثلاث الأخيرة، التي جرت في السويد، حيث لوحظ حدوث المزيد من الاستقطاب في أراء الناس على مر تلك السنوات.
ولكن بشكل عام، بقيت ثقة السويديين بالسياسيين عند مستويات جيدة ومستقرة
وفي الوقت ذاته، سجل المسح، مستويات ثقة تاريخية بجهاز الشرطة في البلاد، فقد ارتفعت تلك الثقة في العام 2018 إلى 67% مقابل 58% في العام 2017.
وعلى صعيد آخر، أعرب 59% من السويديين عن تأييدهم بقاء بلادهم في الاتحاد الأوروبي، ما يجعلها نسبة عالية جدا، بينما حصل الداعمون لمغادرة الاتحاد نسبة أقل بكثير
. كما أظهر المسح وجود ثقة جيدة بين الناس بالمؤسسات الاجتماعية والمحاكم والمدارس والشرطة وكذلك قطاع الرعاية الصحية.
وفي قضايا أخرى، بين المسح، أن الدعم لخفض ساعات العمل من ثماني إلى ست ساعات في اليوم أخذ بالتناقص بشكل واضح.

المصدر: الكومبس
الادعاء يطالب بالسجن 12 عاماً لطبيب ارتكب جرائم جنسية بحق عشرات الأطفال
 طالب الادعاء العام في ستوكهولم، اليوم، بالسجن لمدة 12 عامًا لطبيب يشتبه بارتكابه جرائم جنسية بحق عشرات الأطفال.
ويتهم الطبيب البالغ من العمر 29 عامًا بجرائم جنسية ضد 52 طفلًا في العديد من مرافق الرعاية الصحية في السويد، فيما تأمل محاميته إمكانية تخفيض العقوبة بحق موكله.
وفي اليوم الثالث والخمسين والأخير من المحاكمة، دعا المدعيان العامان، آن ليدن وليوناردو روزنيلد، إلى إنزال عقوبة السجن لمدة 12 عامًا بحقه، فيما من المتوقع صدور الحكم النهائي في السابع من شهر مايو أيار القادم.
وكانت المحكمة المحلية في المقاطعة، قد رأت وجود أدلة كافية على أن الطبيب ارتكب “غالبية التهم المتعلقة بجرائم جنسية مختلفة”، ومن بينها، خمس حالات اغتصاب خطير ضد الأطفال، بالإضافة إلى ذلك، هنالك ما يقرب من 50 حالة من حالات الاعتداء الجنسي الجسيم على الأطفال.  
وفقا للادعاء العام، يجب أن تكون الجرائم قد ارتكبت خلال فحص الطبيب للأطفال في مختلف مرافق الرعاية الصحية في السويد، وقام أثناء ذلك بملامسة مناطق حساسة من أجسام الأطفال، لم تتكن تتطلب حالاتهم الطبية فحصها ومنها فتحة الشرج.
ولا تعتبر محامية الرجل، فريدا والين، أنه توجد أدلة مقنعة بحق موكلها تتطلب السجن لمدة 12 عاماً، مشيرة إلى أنه يمكن الاستعاضة عن ذلك بعقوبات أخرى منها طرد الطبيب خارج البلاد، وسحب ترخيص مزاولة مهنة الطب منه.
المصدر: الكومبس
أوروبا- سياسة – محليات
ولاية ألمانية تخطط لإرسال اللاجئين حتى عمر 25 إلى المدرسة
تسعى حكومة ولاية شمال الراين- ويستفاليا إلى منح اللاجئين حتى عمر 25 فرصة إكمال تعليمهم المدرسي. مصادر رسمية ذكرت أن نحو 26 بالمائة من اللاجئين لم يكملوا تعليمهم.
‫    ‬

ذكرت صحيفة “فيست دويتشه ألغماينه تسايتونغ” الألمانية يوم (8 نيسان/ أبريل) أن حكومة ولاية شمال الراين-ويستفاليا تسعى لإعطاء اللاجئين حتى عمر 25 عاماً فرصة الحصول على شهادة مدرسية، رغم أن الإلزام المدرسي في الولاية ينتهي بعد الثامنة عشرة من العمر.
وبحسب الصحيفة فإن ذلك يأتي بعد فشل الحكومة الائتلافية في الولاية (بين الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الليبرالي) في تطبيق ما ورد في اتفاقية تشكيل الحكومة من “إلزام مدرسي للاجئين غير الملزمين بحضور المدرسة”.

وكانت وزارة التعليم المدرسي في الولاية، التي تعد أكبر ولاية ألمانية من حيث عدد السكان، قد رفضت إلزام اللاجئين بإتمام التعليم المدرسة معللة ذلك بأنه “غير ممكن قانونياً”.

وأضافت الصحيفة أن حكومة الولاية تعمل مع حوالي 75 بلدية لإعداد برنامج مدرسي للاجئين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، والتي تشرف عليها –حسب الصحيفة- مبادرة “معاً يتحقق ذلك” التي تأسست في العام الماضي.

ووفقاً لبيانات وزارة التعليم المدرسي، فإنه -وحتى منتصف عام 2018- كان يعيش في الولاية حوالي 69 ألف لاجئ تترواح أعمارهم بين 18 و25 عاماً.

وترى بيرغيت ناويوكس من مجلس اللاجئين في الولاية أن عشرة آلاف لاجئ يافع سيستفيد من هذا القرار.

وكانت وكالة العمل الاتحادية قد قالت في وقت سابق، إنه وفي العديد من الحالات تكون سنة (تحضيرية) واحدة فقط “قصيرة جداً” لمساعدة اللاجئين الذين لم يكملوا تعليمهم المدرسة على الحصول على شهادة التعليم الأساسي. 

وبحسب دراسات قام بها المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية في برلين (تعود لعام 2016)، فإن حوالي 26% من اللاجئين اليافعين في ألمانيا لم يكملوا تعليمهم المدرسي، كما أن 9% منهم لم يسبق لهم أن ذهبوا للمدرسة.

المصدر‫:‬ دويتشه فيله.

إيطاليا: فقدان 8 مهاجرين في البحر و20 آخرين على قارب في صعوبات
قالت منظمة إنسانية إيطالية إن ثمانية أشخاص فُقدوا في عرض البحر وعشرون آخرون على متن زورق يواجه صعوبات أمام السواحل الليبية.
وأطلق هذا الإنذار على مدونة (تويتر) للتواصل الاجتماعي، مشروع (Alarm Phone) التابع لمنظمة (Watch The Med) غير الحكومية، إثر تلقيه مكالمة عند الساعة 6 من صباح اليوم، مبينا أن “هناك 20 شخصًا يواجهون صعوبات، من بينهم نساء وأطفال، قبالة ساحل ليبيا”.
وأوضح (Alarm Phone) أن “محرك القارب لا يعمل والمياه قد بدأت تتسرب الى داخله”. واختتم بالقول إنه “تم إبلاغ السلطات بالأمر أيضاً”.
يُذكر أن مشروع (Alarm Phone) تم تأسيسه في تشرين الأول/أكتوبر 2014 من قبل شبكة ناشطين وممثلين عن المجتمع المدني في أوروبا وشمال أفريقيا. وهو يكرس خط هاتف مباشر منظم ذاتياً، للاجئين الذين يواجهون صعوبات في مياه البحر المتوسط، على متن القوارب المنكوبة، ليوفر لهم فرصة ثانية لإيصال نداء استغاثتهم. وهو رقم لا يُعنى بالإنقاذ، بل مجرد إنذار لدعم عمليات الإنقاذ.
المصدر‫:‬ دويتشه فيله.

عربي – عالمي – سياسة – محليات

جلسة طارئة بمجلس الأمن الدولي بعد تأجيل “الملتقى الوطني” الليبي
يعتزم مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحد مناقشة الأوضاع الحالية في ليبيا خلال جلسة طارئة له اليوم الأربعاء (10 أبريل/ نيسان 2019)، وذلك بعد أن اندلعت المعارك مجددا في ليبيا بسبب زحف القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر نحو العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج، المعترف بها دوليا.
وكانت الأمم المتّحدة قد قرَّرت مساء الثلاثاء إرجاء “الملتقى الوطني” بين الأطراف الليبيّين الذي كان مرتقباً في منتصف أبريل/ نيسان، إلى أجل غير مسمّى بسبب المعارك جنوب طرابلس. وأعلن الممثّل الخاص للأمين العام للأمم المتّحدة في ليبيا غسّان سلامة إرجاء “الملتقى الوطني” الذي كان سيُعقد في غدامس من 14 إلى 16 أبريل/ نيسان الجاري.

وقال سلامة “لا يُمكن لنا أن نطلب الحضور للملتقى، والمَدافع تضرب والغارات تُشَنّ”، مؤكّداً تصميمه على عقد الملتقى “في أسرع وقت ممكن”. وسيشرح سلامة قراره هذا أمام مجلس الأمن الدولي في الجلسة الطارئة المغلقة اليوم، بحسب ما أعلن دبلوماسيّون في نيويورك.
وكان مقرّراً أن يبحث المؤتمر في وضع “خريطة طريق” لإخراج البلاد من الفوضى ومن أزمة سياسيّة واقتصاديّة غير مسبوقة منذ سقوط نظام معمّر القذافي عام 2011.
ألمانيا: تحذيرات من موجة نزوح بسبب الصراع الليبي
وفي ألمانيا حذر سياسيون في الائتلاف الحكومي الألماني اليوم الأربعاء من أن تصعيد الصراع الليبي قد يتسبب في موجات نزوح جديدة. وقال بوركهارد ليشكا، خبير الحزب الاشتراكي الديمقراطي للشؤون الداخلية في تصريح لصحيفة “راينيشه بوست”: “أثبتت التجربة أن العمليات الحربية التي تقع على أعتاب أوروبا يمكن أن تتسبب في موجات نزوح واسعة إلى أوروبا”، مضيفاً: “لذلك لابد أن تهتم أوروبا كثيرا بالتوسط بين الأطراف المتحاربة لمنع التصعيد”.
وفي السياق نفسه قال يورغن هارت، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي، في الشؤون الخارجية، إن ليبيا تلعب كدولة عبور إلى أوروبا دورا هاما في مكافحة الهجرة غير الشرعية، مضيفا: “من الممكن في أسوأ الأحوال أن يصل الأمر إلى كارثة إنسانية وحركات نزوح كبيرة”.

وكانت المفوّضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة قد ذكرت في بيان أمس الثلاثاء أنها “في ضوء انعدام الأمن الحالي في العاصمة (…) قامت وكالة اللاجئين اليوم بنقل أكثر من 150 لاجئاً من مركز اعتقال عين زارة في جنوب طرابلس”. وأشارت المفوضية إلى أنّ مركز الاعتقال قد تأثّر بسبب “احتدام الاشتباكات في الأيام القليلة الماضية”، مضيفة أن اللاجئين هم الآن في “منطقة آمنة” قريبة.  وقالت المفوضية إنّ هذه هي المرّة الأولى التي تتّخذ فيها خطوةً مماثلة منذ التصعيد الأخير في ليبيا.

المصدر‫:‬ دويتشه فيله.

راديو السويد‫:‬ مقتل 4 شرطيين في هجوم بمصر
لقي أربعة رجال شرطة مصريين ومدني مصرعهم في هجوم انتحاري شمال سيناء عندما فجر مراهق نفسه قرب سوق الثلاثاء بمدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، وتبني الهجوم تنظيم “الدولة الإسلامية”‪.‬
وقالت وزارة الداخلية إن بين القتلى رئيس مباحث قسم شرطة الشيخ زويد ومعاونه، وطفل يبلغ من العمر ست سنوات. وذكرت أن الهجوم أسفر عن إصابة 26 شخصاً‪..‬
من جانبه، أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” المتشدد مسؤوليته عن الهجوم. وقال في بيان إن 15 شخصا قُتلوا أو أُصيبوا. وذكر البيان أن المهاجم يكنى بأبو هاجر المصري وفجر سترته الناسفة في دورية راجلة للشرطة‪.‬
وتكافح مصر للقضاء على إسلاميين متشددين يشنون هجمات أغلبها في شمال شبه جزيرة سيناء وهي المنطقة التي يشن الجيش فيها عملية أمنية كبيرة منذ فبراير شباط 2018

المصدر‫:‬ راديو السويد

الجزائر: بن صالح يعد بتنظيم انتخابات “شفافة ونزيهة”
تعهد الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح في خطاب تلفزيوني بإجراء انتخابات حرة وذلك بعد أسابيع من الاحتجاجات التي أدت إلى استقالة عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 عاما في الحكم. في المقابل خرجت تظاهرات تطالب برحيله.
‫    ‬

وعد الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح بتنظيم انتخابات رئاسية “شفافة ونزيهة” وتسليم السلطة إلى “رئيس الجمهورية المنتخب ديموقراطيا” خلال مهلة 90 يوما، وفق ما ينص عليه الدستور، كما جاء في خطاب ألقاه مساء الثلاثاء (التاسع من نيسان/ أبريل 2019).
 والتزم بن صالح، الذي تسلم السلطة اليوم خلفا لعبد العزيز بوتفليقة المستقيل، بـ “إجراء انتخاب رئاسي شفاف ونزيه” و”تسليم السلطات إلى رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطيا، وذلك في ظرف زمني لا يمكن أن يتعدى التسعين يوما اعتبارا من تنصيبي بصفة رئيس الدولة‪”.‬
وقال بن صالح، الذي رفضه المحتجون مباشرة بعد اختيار البرلمان له لقيادة فترة انتقالية، إن الجيش احتكم للدستور كسبيل للخروج من الأزمة. وأضاف أنه عازم على التشاور مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني سعيا لبناء جزائر جديدة‪.‬ وتابع “أملي هو أن نُنصّب قريباً رئيساً جديداً للجمهورية يتولّى، ببرنامجه، فتح المرحلة الأولى من بناء الجزائر الجديدة”.
من جانب آخر، عبر آلاف الطلبة المحتجين الثلاثاء عن غضبهم وهم يهتفون “لم يستمعوا إلينا، سنواصل مسيرتنا!”، في شوارع الجزائر العاصمة في حين كان عبد القادر بن صالح أحد أبرز وجوه “النظام” الذي رفضه الشباب يتقلد منصب رئيس الدولة بالنيابة‪.‬
 ومن ساحة البريد المركزي إلى ساحة موريس أودان بوسط العاصمة تصاعدت صيحات المتظاهرين “بن صالح ارحل” و”النظام ارحل” خلال عدة ساعات وسط الحشود كما خلال الأسابيع السبع الماضية‪.‬
  وردّ المتظاهرون “سلمية، سلمية” وهم يرفعون أيديهم، بينما حاصرتهم الشرطة”. ومنذ إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ترشحه لولاية خامسة في شباط/ فبراير أحتج الجزائريون في كل أنحاء البلاد، من العاصمة إلى وهران مرورا بقسنطينة وورقل ولم تتوقف تظاهراتهم‪.‬
 وأمام ضغوط الشارع وتخلي الجيش عنه استقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في الثاني من نيسان/ أبريل بعد عشرين عاما من الحكم‪.‬

المصدر‫:‬ دويتشه فيله.
ترامب يشيد بالسيسي ويتحدث عن تقدم كبير في مكافحة الإرهاب
استقبل الرئيس الأمريكي ترامب نظيره المصري وأشاد بما وصفه بـ “العمل العظيم” الذي يقوم به. كما تحدث عن تقدم كبير تم إحرازه في مصر في مكافحة الإرهاب. في المقابل طالبت منظمة حقوقية بعدم منحه “ضوءا أخضر” للتعديلات الدستورية.
‫    ‬

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء (التاسع من نيسان/أبريل 2019) بما وصفه بـ “العمل العظيم” الذي يقوم به نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك خلال استقباله في البيت الأبيض للمرة الثانية. وقال ترامب أيضا، بينما كان السيسي يقف إلى جانبه، للصحفيين إن هناك أمورا مهمة سيناقشانها تتعلق بقضايا عسكرية وبالتجارة‪.‬
 وقال ترامب بحضور السيسي في المكتب البيضاوي “أعتقد أنه يقوم بعمل عظيم”، مضيفا “أن العلاقات بين مصر والولايات المتحدة لم تكن يوما جيدة أكثر مما هي عليه اليوم”. ورحب ترامب بحرارة بالسيسي رغم مخاوف بين أعضاء الكونجرس الأمريكي وجماعات حقوقية بشأن قمع حقوق الإنسان في مصر‪.‬
وتشعر الحكومة والنواب الأمريكيون بقلق بشكل خاص بشأن ما ورد عن توقيع مصر صفقة بقيمة ملياري دولار مع روسيا لشراء أكثر من عشرين مقاتلة سوخوي إس.يو-35 وأسلحة لهذه الطائرات‪.‬

وفي رسالة نشرت يوم الاثنين، أبلغ أعضاء بارزون بمجلس الشيوخ وزير الخارجية مايك بومبيو بأن هناك دعما قويا للعلاقات الأمنية مع مصر لكنهم حثوه على نقل مخاوفهم بشأن الحكم الديمقراطي والحرية السياسية والإصلاحات الاقتصادية وحقوق الإنسان الأساسية في مصر‪.‬
وجاء في الرسالة التي وقع عليها الرئيس الجمهوري للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وكبير الأعضاء الديمقراطيين إلى جانب 15 عضوا آخر بالمجلس “وجود شراكة استراتيجية قوية ومستديمة بين الولايات المتحدة ومصر أمر حيوي لكلا البلدين لكنها تتطلب من مصر أيضا القيام بجهد ملموس لتنفيذ هذه الإصلاحات‪”.‬
من جانبها، طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الإنسان الثلاثاء الكونغرس الأميركي بعدم منح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “ضوءا أخضر” للتعديلات الدستورية التي “ستمنح الجيش صلاحيات تعسفية وتكرس الاستبداد‪”.‬
 وقالت المنظمة ومقرها في نيويورك، في بيان إن زيارة السيسي للبيت الأبيض الثلاثاء “تأتي في وقت تخنق فيه حكومته المعارضة قبل الاستفتاء المقرر عقده على التعديلات الدستورية، والذي من شأنه أن يعطي القمع طابعا مؤسساتيا‪”.‬

المصدر‫:‬ دويتشه فيله.

تقارير
العفو الدولية: تراجع هائل في تنفيذ عقوبة الإعدام في العالم في 2018
انخفضت حالات الإعدام في العالم لأدنى مستوى لها خلال عقد، وفق منظمة العفو الدولية. وهناك دولتان عربيتان بين الدول الأربع الأكثر تنفيذا للإعدام بالعالم. بينما تحذر المنظمة من إعادة العمل بعقوبة الإعدام في دول معينة.
‫    ‬

ذكرت منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشونال) اليوم الأربعاء (10 أبريل/ نيسان 2019) أن عدد حالات الإعدام تراجع في عام 2018 إلى أدنى مستوى خلال عقد. وأفادت المنظمة في تقرير بأنه تم تنفيذ 690 عملية إعدام على الأقل في 20 دولة خلال 2018، بتراجع نسبته 31% عن 993 إعداما في 2017.
أسباب تراجع الاعدامات!
وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، كومي نايدو إن التراجع الكبير في عمليات الإعدام يثبت أن دولا بدأت في تغيير أساليبها وأدركت أن عقوبة الإعدام ليست الحل. وعزت المنظمة هذا التراجع إلى انخفاض عمليات الإعدام في دول مثل العراق وإيران وباكستان والصومال.
ومع ذلك، حذر التقرير من أن عدد عمليات الإعدام شهد ارتفاعا في بلدان مثل سنغافورة وبيلاروسيا وجنوب السودان واليابان والولايات المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، قررت دول مثل بوتسوانا وتايلاند وتايوان إعادة العمل بتطبيق الإعدام كشكل من أشكال العقوبة، حسبما ذكر التقرير.
وصنف التقرير الصين على أنها أكثر الدول تنفيذاً للإعدام، وقالت المنظمة إنها تعتقد أن آلاف الأشخاص تصدر بحقهم أحكام بالإعدام ويتم إعدامهم كل عام هناك. وجاءت إيران والسعودية وفيتنام والعراق كأكثر الدول تنفيذا للإعدام بعد الصين، بحسب التقرير.

المصدر‫:‬ دويتشه فيله.

احتجاجات السودان.. هل يحسم الجيش موقفه لصالح الشعب؟
تشير مؤشرات الاحتجاجات السودانية إلى أن الجيش قد يتضامن مع المحتجين. وإذا صحت هذه التوقعات، فإن فرص الرئيس البشير للمناورة من أجل البقاء في السلطة ستكون ضئيلة، رغم أنه رجل المؤسسة العسكرية وجاء بانقلاب عسكري إلى السلطة.
‫    ‬

في السودان يحصل على ما يبدو تلاحم بين المتظاهرين والجيش. فالآلاف من الناس تجمعوا الأحد في اليوم الثاني على التوالي أمام المقر الرئيسي للقوات السودانية في العاصمة الخرطوم مطالبين هناك باستقالة الرئيس عمر البشير. ويرى المتظاهرون في الجيش حليفا ممكنا.
“السودان ينتفض، والجيش ينتفض”، شعار كان يردده المتظاهرون المتجمعون أمام مقر الجيش، حسب وسائل الإعلام. وكان المتظاهرون يقولون “إنه طالما بقي الجيش في مقره، فلا خوف لدينا منه”. ويبدو أن الثقة في الجيش تعود لأسباب، إذ أنه عندما حاولت قوات الأمن فض الحشد، واجهها جنود. وقاال مراسل وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن أحد المشاركين “إن وحدات الجيش قاموا بحماية المحتجين أمام مقر القيادة، عندما حاولت الشرطة فض الاحتجاج بالقوة
لا نهاية للاحتجاجات
وحتى في وسائل التواصل الاجتماعي تروج تقارير حول تلاحم الجيش والسكان.
بداية الاحتجاجات السبت، الموافق للسادس من أبريل كانت رمزية جدا. ففي السادس من أبريل 1985 بدأت الانتفاضة التي أدت إلى سقوط الرئيس السابق جعفر النميري الذي وصل إلى الحكم في 1969 بتنفيذ انقلاب عسكري ـ بمساعدة الجيش الذي أجبره بعد 16 عاما على الاستقالة ونقل السلطة إلى الحكومة المنتخبة تحت صادق المهدي الذي امتدت مدة حكمه حتى 1989 قبل أن يطيح به الرئيس الحالي عمر البشير.
وحتى في تغيير هاتين الحكومتين كان الجيش مشاركا، كما يقول المستشار السياسي وخبير شؤون السودان توبياس زيمون. “في ذلك الوقت انضم ضباط شباب لجهة المتظاهرين”. وفي الاضطرابات الحالية لا يُعرف ما هي الأجزاء من الجيش المتعاطفة مع المتظاهرين. “لكن يمكن افتراض أنهم مجددا ضباط من جيل الشباب”، كما صرح زيمون في حديث مع دويتشه فيله.
فالجنود الذين تتراوح أعمارهم حاليا بين 20 و 30 عاما لم يعرفوا سياسيا آخر في سدة الحكم ما عدا عمر البشير، كما يؤكد زيمون الذي يفترض أنهم يشاطرون السكان غضبهم السياسي. “الاحتجاجات في السودان يتم نعتها في الغالب بأنها احتجاجات من أجل الخبز موجهة ضد غلاء الخبز والوقود. لكنها في الحقيقة تتعلق بالحرية وحقوق الإنسان”.
وحاول الرئيس عمر البشير إضفاء الشرعية على سلطته المستمدة من انقلاب بالاستدلال بالإسلام، ليمنح سلطته طابعا دينيا. وأراد أيضا توجيه الجيش في هذا الاتجاه، إلا أن شرائح واسعة من الجيش لم تنضم إليه. وهذا ما دفع البشير إلى إضعاف الجيش لصالح المخابرات. وهذا االتطور جعل موقف الجيش غير واضح بشأن فرضية تغير محتمل للسلطة.
مرحلة جديدة من صراع السلطة
ودور الجيش يبدو قد ظهرت معالمه، فالتضامن الذي يعرضه على السكان يتجاوب معه على الأقل جزء من الجيش. وهذا ما يراه مشاركون في عين المكان.

المصدر‫:‬ دويتشه فيله.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.