نشرة السويد وأوروبا 11 تموز/ يوليو 2019

إدانة رجل باغتصاب فتاة على علاقة معه “لأنه لم ينتظر ما يكفي من إشارات توحي بموافقتها”

في أول حكم وفق قانون الجرائم الجنسية الجديد، أدانت المحكمة العليا رجلاً بتهمة اغتصاب فتاة كان على علاقة معها، “لأنه لم ينتظر منها إشارات وردود فعل توحي له بانها تريد ممارسة الجنس معه”.

وستكون عقوبة الرجل وفق قرار المحكمة سنتان وثلاثة أشهر.

وينص القانون الجديد للجرائم الجنسية على أن الممارسة الجنسية بين شخصين تربطهما علاقة لا يجب ان تتم بدون رضى الطرفين.

وذكرت المحكمة أن الرجل المدان كان تربطه بالفتاة علاقة طويلة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وعندما أبدى رغبته بالنوم معها في شقتها وافقت على ذلك.

لكن المحكمة تقول إن الفتاة لم تكن تريد ممارسة الجنس معه، وأن الرجل لم ينتظر بما يكفي صدور إشارات من الفتاة توحي بأنها موافقة على ممارسة الجنس.

وأظهر التحقيق أن الرجل والفتاة وافقا على الجلوس مع بعض على السرير وهما يرتديان الملابس الداخلية، لكن المحكمة رأت أن ذلك ليس كافيا أو مبررا للرجل بممارسة الجنس مع الفتاة في حال لم تكن ترغب بذلك.

وكان القانون الجديد للجرائم الجنسية قد دخل حيّز التطبيق في الأول من تموز/ يوليو من العام الماضي 2018.

وبموجب القانون الجديد، فإن مفهوم جريمة الاغتصاب ينطبق على الشخص الذي قام بممارسة الجنس أو فعل جنسي مماثل مع شخص لا يشاركه طواعية الرغبة، وينطبق هذا بغض النظر فيما إذا كان الشخص القائم بالفعل قد استخدم العنف أثناء قيامه بذلك أم لا.

المصدر: الكومبس

الكثير من سكان ستوكهولم يفضلون مغادرتها والعيش في مناطق أخرى

ازداد عدد الأشخاص، الذين يفضلون مغادرة ستوكهولم والسكن في مناطق أخرى، وفق تقرير لصحيفة سفينسكا داغبلاديت، حلل بيانات تنقلات سكان محافظة ستوكهولم على مدى السنوات العشر الماضية.

وبالرغم من هذه الهجرة، خارج العاصمة، إلاّ أن النمو السكاني لستوكهولم آخذ بالتزايد بسبب المهاجرين وزيادة نسب الولادات.

وقال التقرير، إن أولئك الذين ينتقلون من محافظة ستوكهولم، أصبحوا أكثر من أولئك الذين ينتقلون إليها، مشيراً إلى وجود اتجاه جديد في الإحصاءات وهو، أن العائلات التي لديها أطفال قد بدأت في الانتقال من تلك المحافظة.

وعزى التقرير بعض أسباب ذلك، إلى نقص المساكن، وخطر زيادة الازدحام ومتطلبات خدمات الإطفاء والإسعاف، التي قد تتأثر بالازدياد السكاني وحركة المرور في شارع ستوكهولم.

المصدر: الكومبس

شركة تأمين تطالب 5 تلاميذ دفع 30 مليون كرون لإحراقهم مدرسة في فيكخو

طالبت شركة تأمين من 5 طلاب مراهقين دفع 30 مليون كرون، تعويضاً عن الحرق الكبير، الذي تسببوا به لمدرسة البلدية، قبل أكثر من سنتين.

وشهدت مدرسة ساندسبرو في فيكخو، يوم رأس السنة 2017 حريقاً، جراء قيام الطلاب المراهقين، والذين كانت أعمارهم آنذاك 13 عاماً، بإشعال النار والمفرقعات على سطح المدرسة، فيما وضع اثنان من الصبية الألعاب النارية في أسطوانة تهوية، ما تسبب بنشوب الحريق.

ويرفض محامو الأولاد الخمسة دفع تلك التعويضات.

وكان أحد الطلبة أبلغ لحظة وقوع الحريق فرق الإنقاذ بما جرى، حيث تواجد الخمسة جميعهم في المكان، عندما وصلت الشرطة وخدمات الطوارئ إلى المدرسة.

المصدر: الكومبس

مصلحة السجون تقترح حظر تام للتدخين في السجون

اقترحت مصلحة السجون السويدية أن يتم حظر تام للتدخين في جميع مراكز الحجز والسجون التابعة لها.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن المصلحة تقدمت بمقترحها هذا الى الحكومة.

ووفق أرقام المصلحة فإن واحد من كل اثنين من نزلاء السجون يدخنون اليوم، وفي الوقت الحالي يستطيع النزيل ان يدخن في الفناء الخارجي للسجن في أماكن خاصة، لكن المقترح الجديد يدعو الى فرض حظر تام عن التدخين في جميع مؤسسات ومراكز الحجز والسجون.

وذكرت كريستينا كالجرين بيترسون مديرة وحدة إدارة السجون والمراقبة للتلفزيون السويدي أن الأمر يتعلق بالحد من المخاطر الصحية للتدخين ووقف التأثيرات التي يتركها التدخين السلبي على الموظفين والسجناء الآخرين الذين لا يدخنون.

وأضافت ان المقترح هو خطوة طبيعية مع تشديد التشريعات التي فرضها المجتمع على التدخين مؤخرا.

لكن أصوات تعمل على إعادة تأهيل المجرمين في المجتمع حذرت من أن هذه الخطوة قد تكون عكسية وتؤدي الى المزيد من العنف والاحتيال.

المصدر: الكومبس

السويد تعمل على إعادة تأهيل الدفاع المدني لمواجهة “أزمات” محتملة

تدرس الحكومة السويدية إعادة تأهيل قدرات الدفاع المدني لمواجهة أية أزمات محتملة.

وتقول السلطات إن الهدف من ذلك هو أن تكون السويد قادرة على التعامل مع أي أزمة مدتها 3 شهور دون مساعدة خارجية، وأن تكون جميع الأسر قادرة على مواجهتها لمدة أسبوع على الأقل.

ووفق تقرير لوكالة الأنباء السويدية TT فقد تم تكليف 20 مؤسسة وسلطة حكومية بمراجعة ودراسة ما هو مطلوب عمله في مجالات النقل وإمدادات الكهرباء والماء والاتصالات والغذاء، في حال وقوع أزمة.

وقال وزير الدفاع ميكائيل دامبيري إن هناك حاجة كبيرة لسماع آراء السلطات بشأن التدابير ذات الأولوية القصوى، التي يتعين علينا اتخاذها، وذلك لأن خدمات الدفاع المدني، اختفت تقريبا في أوائل التسعينات.

وكان تقرير أعدته لجنة الدفاع في البرلمان السويدي دعا الى إعادة تأهيل الدفاع المدني، واقترح تخصيص 4,2 مليار كرون سنويا لهذا الغرض حتى العام 2025.

المصدر: الكومبس

السويد تدرس إمكانية تحويل شهادات السياقة البلاستيكية الى إلكترونية

ذكر تقرير صحفي، أن مصلحة النقل السويدية تجري حالياً دراسة حول احتمال استبدال نموذج شهادة السياقة البلاستيكية، بأخرى قد تكون إلكترونية عبر تطبيق خاص على الهواتف الذكية.

وقال بير أولا من مصلحة النقل الى الراديو السويدي إن التطور يسير في هذا الاتجاه في العديد من البلدان، والسؤال يدور إذا كان من الممكن وجود بطاقة شهادة السياقة على الهاتف الذكي، لماذا لا يكون ذلك ممكنا كما هو الحال بالنسبة الى العديد من الخدمات الأخرى التي توفرها تطبيقات الهواتف الذكية”؟

وأضاف بير أن مصلحة النقل تعتقد ان هذا الاحتمال قائم جدا وقد تختفي بطاقات شهادة السياقة تماما وتصبح إلكترونية.

وتستخدم الشرطة سجلات مصلحة النقل الإلكترونية في معرفة أسماء الأشخاص الذين تتوفر لديهم شهادات السياقة.

المصدر: الكومبس

مقاضاة نازي بتهم نشر خطاب الكراهية عبر الإنترنت

بدأت السلطات السويدية، مقاضاة أحد النازيين، في مقاطعة سكونه بتهم نشر خطاب الكراهية عبر الإنترنت.

وسيحاكم الرجل، الذي اشتهر بمواقفه ضد الأجانب في السويد، بعد نشره 35 منشوراً في مدونة تابعة له على مواقع التواصل الاجتماعي، يدعو فيها لمجابهة اليهود والمثليين وأصحاب البشرة الداكنة.

ولم يكتف المتهم بذلك، بل كتب عبارات تمجد زعيم النازية، أودلف هيتلر، ومن بينها، “إن العالم سوف يفهم يومًا ما بأن هتلر كان على صواب”.

ووفقًا للادعاء العام، فإن العديد من الصور، التي نشرها الرجل ستشجع أيضًا العنف القاتل ضد اليهود.

يذكر أن الرجل، سبق وأن أدين، بارتكاب العديد من الجرائم العنيفة، ولديه سوابق بصفته نازيًا.

المصدر: الكومبس

إيطاليا تطلب مساعدة السويد لإنقاذ روما من أزمة نفايات كبيرة

قد تكون السويد وبالتحديد معمل Högdalen لتدوير القمامة المنقذ للعاصمة الإيطالية، روما، التي تمر بواحدة من أسوأ أزمات القمامة في تاريخها.

وقالت صحيفة داغينز نيهيتر، إن السلطات الإيطالية قامت بإرسال طلب إلى شركة الطاقة Stockholm Exergi التي تدير المعمل من أجل الحصول على مساعدة بإحراق النفايات واصفة الوضع بأنه طارئ.

وقال يوناس كوليت، الناطق الصحفي باسم الشركة للصحيفة، إن الشركة تدير منشأتها حالياً بالحد الأقصى، “لذلك قد لا تتوفر لدينا فرص كبيرة للمساعدة في الوقت الحالي”.

وأكد أنه من غير المعلوم بعد حجم النفايات، ونوعيتها، مشيراً إلى أهمية تنظيف النفايات، بحيث لا تتسرب سمومها في الطبيعة أو المواد البلاستيكية منها في المحيطات والبحار.

 وتعاني العاصمة الإيطالية من نقص مستمر في مراكز معالجة النفايات، وازداد الوضع سوءًا في الأشهر الأخيرة، بعد أن دمر حريق أحد هذه المراكز في ديسمبر الماضي.

وأصدر إقليم لاتسيو، الذي يضم روما، يوم الجمعة، مرسوما يأمر هيئة النظافة “ايه إم ايه” بإزالة جميع النفايات في غضون سبعة أيام.

وذكر المرسوم أنه يجب تنظيف الشوارع القريبة من المستشفيات وأسواق المواد الغذائية بشكل أسرع، خلال 48 ساعة

المصدر: الكومبس

إغلاق مدرسة “إسلامية” في يوتبوري دون إبلاغ أهالي بعض الطلبة

قال تقرير للتلفزيون السويدي، إن مفتشية المدارس أقدمت مؤخراً على إغلاق مدرسة خاصة في يوتبوري، لمخالفاتها التراخيص المطلوبة، من دون أن تبلغ إدارة المدرسة أولياء أمور بعض الطلبة بهذا القرار

وأقدمت المفتشية في الأول من تموز يوليو على إغلاق مدرسة Primusskolan الإسلامية الخاصة، بسبب افتقارها إلى الأماكن المخصصة للأنشطة المدرسية، وانتهاكها القواعد والتشريعات الحالية المتبعة في المدارس السويدية.

ونقل التلفزيون عن بعض الأهالي تأكيدهم، أنهم لم يكونوا على علم بالموضوع وأنهم لم يتلقوا أي إشعارات بذلك من قبل المدرسة أو المفتشية، خصوصاً أن العام الدراسي الجديد يبدأ منتصف الشهر المقبل.

وبررت المدرسة ذلك، بأنه كان من الصعب عليها، التواصل مع جميع الأهالي، في حين اعتبرت بلدية يوتبوري، أن المدرسة أهملت واجبها في إبلاغ جميع أولياء الأمور بذلك.

وحسب إدارة المدرسة، فإنها ستقوم أوائل فصل الخريف بإعلام طلابها بمقرها الجديد.

يذكر أن مدرسة Primusskolan افتتحت في شهر يناير كانون الثاني 2018 وهي تعتبر مدرسة خاصة ذات طابع إسلامي.

المصدر: الكومبس

بريطانيا تقول إن إيران حاولت اعتراض سبيل ناقلة نفط تابعة لها

قالت الحكومة البريطانية يوم الخميس إن ثلاث سفن إيرانية حاولت اعتراض سبيل ناقلة بريطانية في مضيق هرمز لكن سفن إيران انسحبت بعد تحذيرات من سفينة حربية بريطانية.

وحثت بريطانيا السلطات الإيرانية على ”تهدئة الوضع في المنطقة“.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان ”السفينة الحربية مونتروز اضطرت للتمركز بين السفن الإيرانية وبين بريتيش هيريتدج ووجهت تحذيرات شفهية للسفن الإيرانية التي ابتعدت حينها“.

وتشير بيانات الشحن إلى إن ناقلة النفط بريتيش هيريتدج تشغلها شركة بي.بي وترفع علم جزيرة آيل أوف مان.

ونقلت وكالة فارس للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رفضه للتقرير البريطاني ووصفه المزاعم الواردة فيه بأنها ”لا قيمة لها“.

ووقع الحادث بعد قرابة أسبوع من احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة الإيرانية (جريس 1) قبالة ساحل جبل طارق للاشتباه بأنها تخرق من خلال نقل النفط إلى سوريا عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي.

* ممر ملاحي رئيسي

تصاعدت التوترات في الخليج خلال الأسابيع القليلة الماضية، إذ بدأت إيران في عدم التقيد بشروط الاتفاق النووي الذي أبرمته مع قوى عالمية عام 2015 احتجاجا على إعادة فرض العقوبات الأمريكية، التي عطلت صادراتها من النفط الخام وهي مصدر دخلها الرئيسي.

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق العام الماضي وأعادت فرض العقوبات على إيران، قائلة إن الاتفاق الأصلي فشل في كبح برامج الصواريخ الإيرانية أو معالجة المخاوف الأمريكية بشأن سلوكها في منطقة الشرق الأوسط.

وفي الشهر الماضي، أسقطت إيران طائرة أمريكية مسيرة بالقرب من مضيق هرمز، وهو طريق ملاحي حيوي يربط منتجي النفط في الشرق الأوسط بالأسواق في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وغيرها.

وتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن ضربة عسكرية انتقامية، قائلا إنها كان من الممكن أن تسفر عن مقتل 150 شخصا، وأشار إلى أنه منفتح على إجراء محادثات مع طهران دون شروط مسبقة.

وواصل الجانبان تبادل الانتقادات، لكنهما قالا إنهما يريدان تجنب الحرب.

وقال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تريد أن ينضم حلفاء في غضون أسبوعين أو نحو ذلك إلى تحالف عسكري لحماية المياه الاستراتيجية قبالة إيران واليمن.

وحذر ترامب يوم الأربعاء من أن العقوبات الأمريكية على إيران ستزداد ”بشكل كبير“ قريبا، بينما عقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اجتماعا طارئا بناء على طلب واشنطن لبحث انتهاك طهران للاتفاق النووي.

مسودة بيان: الاتحاد الأوروبي يلوح بعقوبات على تركيا بسبب التنقيب قبالة قبرص

أظهرت مسودة بيان للاتحاد الأوروبي اطلعت عليها رويترز أنه سيعلق المحادثات عالية المستوى مع أنقرة ومفاوضات لإبرام اتفاقية للنقل الجوي كما سيجمد تمويلا لتركيا في العام المقبل بسبب التنقيب ”غير المشروع“ عن الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص.

وسيبحث مبعوثو الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي قراره المشترك، الذي ما زال من الممكن تعديله، في بروكسل يوم الخميس بهدف تبنيه عند اجتماع وزراء خارجية التكتل يوم الاثنين.

وجاء في المسودة ”في ضوء أنشطة التنقيب غير المشروعة المستمرة والجديدة التي تقوم بها تركيا، يقرر (الاتحاد الأوروبي) تعليق مفاوضات الاتفاقية الشاملة للنقل الجوي ويوافق على عدم عقد مزيد من اجتماعات الحوار رفيع المستوى في الوقت الحالي“.

وتضيف المسودة ”يصادق المجلس على اقتراح المفوضية (الأوروبية) بتقليص مساعدة ما قبل الانضمام لتركيا في عام 2020 ويدعو بنك الاستثمار الأوروبي لإعادة النظر في أنشطة إقراض تركيا، خاصة فيما يتعلق بالإقراض المدعوم سياديا“.

وتذكر المسودة أيضا أن الاتحاد الأوروبي سيكون مستعدا لتطبيق مزيد من الإجراءات المقيدة ضد تركيا إذا واصلت التنقيب.

وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي يشارك في مناقشات مسودة البيان لرويترز ”سيستهدف ذلك فقط الأشخاص المرتبطين بهذه الأنشطة غير المشروعة تحديدا. نحاول معايرة الأمر بعناية لأننا نحتاج التعاون التركي في الهجرة وحلف شمال الأطلسي ومكافحة الإرهاب“.

وأضاف ”تعتمد بعض الدول الأعضاء على تركيا في نقل الطاقة لذا علينا أن نخطو بحذر. لا تتوقعوا أي عقوبات اقتصادية واسعة النطاق“.

ورفضت أنقرة يوم الأربعاء انتقادات اليونان والاتحاد الأوروبي بعدم شرعية تنقيبها قبالة سواحل قبرص. وهناك حكومة معترف بها دوليا على الجزيرة المقسمة، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي، لكن تركيا تدعم منطقة انفصالية بها.

وقال دبلوماسيون إنه بينما تحث نيقوسيا على استخدام لغة أشد صرامة في صياغة العقوبات، تتوخى دول أخرى بالاتحاد الأوروبي الحذر إزاء إغلاق جميع قنوات الاتصال عالي المستوى مع أنقرة.

ويعتمد التكتل على تركيا في مواصلة كبح الهجرة من الشرق الأوسط إلى أوروبا وفي مسائل أمنية، لكن العلاقة بينهما تدهورت بسبب حملة القمع الواسعة التي يشنها الرئيس رجب طيب أردوغان على منتقدين بعد انقلاب فاشل في عام 2016.

وجمد الاتحاد الأوروبي محادثات انضمام تركيا المتعثرة منذ وقت طويل وأيضا المفاوضات الرامية لتعزيز الاتحاد الجمركي بينهما، متهما أردوغان بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.

المصدر: رويترز

محاكمة المتهمين بقتل سائحتين اسكندنافيتين بالمغرب تشرف على نهايتها

تشرف محاكمة المتهمين في قضية قتل سائحتين اسكندنافيتين بالمغرب الخميس على نهايتها مع مرافعات الدفاع عن المتهمين الأربعة والعشرين الذين اعترف ثلاثة منهم بتنفيذ الجريمة وموالاة تنظيم الدولة الإسلامية. ويحتمل أن يصدر الحكم في نهاية هذه الجلسة.

وقتلت الطالبتان الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن (24 عاما) والنروجية مارين أولاند (28 عاما) ليل 16-17 كانون الأول/ديسمبر 2018، في منطقة جبلية غير مأهولة في جنوب المغرب حيث كانتا تمضيان إجازة.

وقد اعترف عبد الصمد الجود (25 عاما) الذي يعتبر العقل المدبّر للخلية ويونس أوزياد (27 عاما) أمام المحكمة بذبح الضحيتين. كما اعترف رشيد أفاطي (33 عاما) بتصوير الجريمة. وتناقل مؤيدو تنظيم الدولة الإسلامية التسجيل المروّع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وطلب ممثل النيابة العامة قبل أسبوعين إعدام “الوحوش الدمويين” الثلاثة كما وصفهم، والسجن المؤبد للمتهم عبد الرحيم خيالي (30 سنة) الذي كان برفقتهم وتراجع قبل التنفيذ.

وذكّر بتقارير التشريح الطبي على جثتي الضحيتين الذي كشف “مدى بشاعة الجريمة”.

ويصدر القضاء المغربي أحكاما بالإعدام رغم أن تطبيقها معلق عمليا منذ 1993.

-“غير متوازنين”-

وقالت محامية الدفاع عن المتهمين الثلاثة الرئيسيين حفيظة مقساوي لوكالة فرانس برس إن “الفاعلين الأصليين اعترفوا باقتراف الجريمة، لكننا سوف نلتمس من المحكمة تمتيعهم بظروف التخفيف نظرا لأنهم ضحايا أوضاع اجتماعية هشة وغير متوازنين نفسيا”.

وأضافت “من يقترف مثل هذه الجريمة لا يمكن أن يكون متوازنا”، مشيرة إلى أنها ستطلب أيضا عرضهم على فحص طبي نفسي.

ويعد الجود “أمير” الخلية التي ينتمي إليها المتهمون، وهم من أوساط فقيرة وحصلوا على مستويات دراسية “متدنية”، وكانوا يعيشون في أحياء بائسة بمراكش وضاحيتها.

كما طلبت النيابة العامة إدانة 20 متهما آخر بالسجن ما بين 10 و30 سنة. ويحاكم هؤلاء إلى جانب المتهمين الأربعة الرئيسيين منذ مطلع نيسان/مايو أمام غرفة الجنايات المتخصصة في قضايا الإرهاب في مدينة سلا قرب الرباط.

ويواجهون تهما تتراوح بين “تشكيل خلية إرهابية” و”الإشادة بالإرهاب” و”عدم التبليغ عن جريمة”.

ونفى هؤلاء أي صلة لهم بالجريمة، في حين أقر بعضهم بموالاة تنظيم الدولة الإسلامية، معبّرين عن أفكار متشددة أثناء مثولهم أمام المحكمة خلال الجلسات السابقة. وبين هؤلاء أجنبي واحد هو إسباني سويسري اعتنق الإسلام يدعى كيفن زولر غويرفوس (25 عاماً) وأقام بالمغرب، وطلب ممثل النيابة العامة إصدار عقوبة بحقّه بالسجن 20 عاما.

وقالت محاميته السويسرية ساسكيا ديتشيم إن “حقوقه الأساسية لم تحترم ولم يتمكن بالتالي من إثبات براءته”، متأسفة في رسالة موجهة لوزارة الخارجية السويسرية لعدم “تمتعه بالحماية القنصلية”.

وقال ممثل النيابة العامة خلال جلسة سابقة إن “كل المتهمين باستثناء ثلاثة اعترفوا أثناء التحقيقات بوجود قدر كبير من التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية” داخل المغرب، مشيرا الى أنهم “يبايعون” هذا التنظيم ويحملون أفكاره المتطرفة.

وقال محامي عائلة الضحية الدنماركية خالد الفتاوي لوكالة فرانس برس إن العائلة زودته برسالة “مؤثرة” موجهة للمحكمة ينتظر أن تتلى خلال الجلسة، مشيرا إلى انه سيطلب تعويضا قدره عشرة ملايين درهم (نحو مليون يورو) لفائدة العائلة جبرا للضرر.

ولم تشارك عائلة الضحية النروجية في جلسات المحاكمة.

وكان دفاع الطرف المدني أكد في مرافعته قبل أسبوعين على مسؤولية الدولة عن “اختلالات” سبقت ارتكاب الجريمة، مشيدا بأداء الأجهزة الأمنية والقضائية في توقيف المتهمين بسرعة وتوفير “كافة ضمانات المحاكمة العادلة”.

وينتظر أن يرد محام ينوب عن الدولة الخميس على مرافعة الطرف المدني، على أن تعطى الكلمة الأخيرة للمتهمين قبل النطق بالحكم.

ويقول المحققون إن هذه “الخلية الإرهابية” استوحت العملية من عقيدة تنظيم الدولة الإسلامية، لكنها لم تتواصل مع كوادر التنظيم المتطرف في الأراضي التي كان يسيطر عليها بالعراق وسوريا. ولم يتبنّ التنظيم من جهته الجريمة.

تحطم قمر صناعي إماراتي إثر فشل عملية إطلاق صاروخ “فيغا” من غويانا الفرنسية

أعلنت شركة “آريان سبايس” فشل عملية إطلاق صاروخ “فيغا” من غويانا الفرنسية ليل الأربعاء الخميس في مهمة لحساب الإمارات كان يفترض أن يضع خلالها قمر المراقبة “فالكون آي 1” في المدار.

وقالت مديرة العمليات في الشركة لوس فابرغيت في تصريح من قاعدة كورو في غويانا الفرنسية إنه “بعد حوالى دقيقتين من الإقلاع (…) حصل خلل ضخم أدى إلى خسارة المهمة. باسم آريان سبايس أتقدم بأصدق الاعتذار لعملائنا على خسارة شحنتهم”.

وكانت عملية إطلاق الصاروخ أرجئت مرتين بسبب سوء الأحوال الجوية.

وهذا أول فشل يُمنى به “فيغا” بعد 14 عملية إطلاق ناجحة قام بها هذا الصاروخ الفضائي خفيف الوزن منذ دخوله الخدمة في المركز الفضائي الغوياني في 2012.

وبحسب مشاهد فيديو لعملية الإطلاق بثتها “آريان سبايس”، بدا أن الصاروخ يسير على الخط المرسوم له قبل أن ينحرف عن مساره بعد مرور دقيقتين على إطلاقه ثم “يتدهور”، بحسب المصطلح الذي استخدمته الشركة لوصف عملية سقوط الصاروخ.

ولم تتضح في الحال أسباب هذا الفشل. وكانت مهمة الصاروخ وضع قمر المراقبة “فالكون آي 1” (عين الصقر 1) في المدار لحساب الإمارات.

وفي الأساس، كان من المفترض إطلاق الصاروخ ليل الجمعة السبت لكن العملية أرجئت مرة أولى إلى الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية، ثم أرجئت مرة ثانية إلى الأربعاء للسبب ذاته.

وكان الهدف من وضع القمر “فالكون آي 1” في المدار “تلبية حاجات القوات المسلحة في الإمارات العربية المتحدة من جهة وتوفير صور للسوق التجارية من جهة أخرى”، بحسب “آريان سبايس”.

وبلغت زنة القمر الصناعي حوالى 1200 كلغ عند الإقلاع وكان مفترضا وضعه في مدار يبعد 611 كيلومترا عن الأرض.

وطور هذا القمر الصناعي كونسورسيوم تقوده أيرباص للدفاع والفضاء وتاليس ألينيا سبايس. وكانت هذه سادس عملية إطلاق تنفذها “آريان سبايس” منذ مطلع العام.

في موضوع ذي صلة، تمكن مسبار “هايابوسا 2” الياباني من الهبوط لفترة قصيرة صباح الخميس على كويكب “ريوغو” البعيد في مهمة باشرها نهاية 2014، على أمل جمع عينات يمكنها إلقاء الضوء على تطور النظام الشمسي.

وهذه المرة الثانية التي يهبط فيها المسبار على هذا الكويكب القفر كجزء من مهمة معقدة تضمنت أيضا إرسال مركبات وروبوتات إليه. ويأمل العلماء من خلال هذه المهمة جمع عينات من تحت سطح الكويكب يمكنها تقديم فكرة عما كان عليه النظام الشمسي عند نشأته قبل حوالى 4,6 مليارات سنة.

وبلغت كلفة المهمة 30 مليار ين (270 مليون دولار) ومن المقرر أن تعود إلى الأرض مع عيناتها في 2020.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

دراسة: أكثر من نصف الألمان يعتبرون الإسلام “تهديدا”

أظهرت دراسة ألمانية صادرة عن مؤسسة بيرتلسمان الألمانية أن ما يزيد عن نصف سكان ألمانيا يرون الإسلام “تهديدا” واضحا للمجتمع، وليس “مصدر غنى وتنوع” ثقافي، كما هو الشأن بالنسبة للأديان الأخرى بما في ذلك البوذية وغيرها.

وتفاوتت النتائج بين المشاركين في هذه الدراسة بين المنحدرين مما يطلق عليها الولايات الجديدة (ألمانيا الشرقية سابقا) وسكان ولايات غرب ألمانيا. وقد بلغت النسبة في الولايات الشرقية 57 بالمائة من مجموع المستطلعة آراءهم، بينما استقرت النسبة عند خمسين بالمائة.

وأظهرت نتائج الدراسة الصادرة اليوم الخميس (11 يوليو/ تموز)، أن الوعي المجتمعي في ألمانيا لا يعتبر الإسلام دينا وإنما “إيديولوجية سياسية”، حسبما أشارت إليه ياسمين المنور الخبيرة في قضايا الإسلام داخل مؤسسة بيرتلسمان الألمانية. وتابعت المتحدثة أنه وبسبب الجدل الدائر حول الهجرة خاصة عقب دخول الأفواج الكبيرة من اللاجئين في عام 2015، أصبحت صورة الإسلام أكثر سلبية.

وفي ذات السياق علقت راوف سايلان الخبيرة في قضايا الإسلام للوكالة البروتستانتية الألمانية (ا ب د)،  أن الإسلام وقضايا الاندماج “انصهرا” فيما بينهما منذ سنوات، كما أن الأحداث الدائرة في الشرق الأوسط تسيء بشكل كبير لصورة الإسلام.

من جهة أخرى تشير نتائج الدراسة إلى أن 89 بالمائة من الألمان، من معتنقي الديانات السماوية الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام، يرون أن الديمقراطية في ألمانيا شكل جيد للحكم. واعتمد معدو الدراسة في ذلك على القاعدة البيانية المعبرة لـ “مؤشر الدين”.

ويحذر أصحاب الدراسة من أن التصورات العقائدية والدينية الصارمة و”عدم التسامح مع الأديان الأخرى” يمكن أن تضر بالديمقراطية على المستوى البعيد، وهو ما اعتبره الباحثون “مدعاة قلق”.

ويقدر عدد المسلمين في ألمانيا بنحو خمسة ملايين مسلم، مليون ونصف مليون منهم يعيشون في ولاية شمال الراين ويستفاليا وحدها.

المصدر: DW

وجهة نظر: هواوي في ألمانيا؟ صفقة سيئة

ترغب شركة هواوي الصينية لتكنولوجيا الاتصالات المشاركة في بناء شبكة 5G في ألمانيا. هذه التكنولوجيا ستقوم بتسريع شبكة الانترنيت بشكل كبير جدا. إذن شركة صينية ستعمل على أن نصل بسرعة أكبر إلى المعلومات! إنها الصين نفسها التي تعمل بكل قوة على عزل الإنترنيت ومنصات التواصل الاجتماعي لديها. وباستخدام تقنية متطورة تعمل على ألا تصل المعلومات من ألمانيا إلى سكانها.

إمبراطورية الوسط هي إمبراطورية الرقابة

كل ما تقدمه دويشته فيله (DW)، لاسيما البرنامج الصيني يتم حجبه في إمبراطورية الوسط. وعمل صحافيي دويتشه فيله يكاد يكون مستحيلا في الصين. وفقط باستخدام برمجيات تفادي الرقابة يمكن أن تحصل فئة صغيرة من الناس في الجمهورية الشعبية (الصين) على معلومات غير مراقبة من ألمانيا وأوروبا.

وهذا العمل غير اللائق تمارسه بكين أيضا مع ما تقدمه وسائل إعلام غربية عالمية مثل بي بي سي باللغة الصينية. والوصاية على السكان المحليين تزداد أكثر منذ أيام، ففي الأثناء لا يمكن الدخول في الصين إلى موقع صحيفتي “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” و “زوددويتشه تسايتونغ” الألمانيتين أيضا.

الحزب الشيوعي لا يرغب في الحديث والنقاش حول حقوق الإنسان في الصين. وحتى الأخبار حول مصير الأيغور في معسكرات إعادة التأهيل أو وضع التيبت، غير مرغوب فيها. وفي المقابل يمكن استقبال برامج وسائل الإعلام الصينية بحرية في بلادنا، والصحفيون الصينيون بإمكانهم التحرك بكل حرية وتغطية كل شيء بدون قيود.

والساسة الألمان مثل المستشارة أو وزير الخارجية يلفتون الانتباه دائما إلى هذا الاختلاف الكبير. لكن هذه النداءات غالبا ما تتلاشى بدون نتيجة. والحصار يستمر.

حرية الصحافة والمعلومات غير قابلة للمساومة

كل محاولات DW للدخول في حوار مع الجانب الصيني فشلت أو كانت بدون نتيجة. “إذا توقفتم عن التغطية النقدية يمكن لنا إبرام صفقات”، تقول بكين. لكن حرية الصحافة والمعلومات غير قابلة للمساومة وبالإضافة إلى ذلك حرية التعبير حق إنساني عالمي. والجدير بالذكر أن ما تقدمه DW بالصينية عبارة عن تقارير ثقافية واقتصادية وعلمية من ألمانيا، من شأنها مد جسور إعلامية بين شعوبنا.

لكن الصين ستستمر في انتهاك حرية الصحافة ودهسها بالأرجل وتحجب عروض DW، إذا لم تترتب عواقب على سلوكها هذا. باختصار: بكين لا تستجيب إلا للضغط.

والآن هناك أصوات تدعي أن هواوي شركة خاصة ولا يمكن تحميلها مسؤولية سياسة الدولة. ومن يصدق هذا فعلا، فإنه على الأقل ساذج. الحزب الشيوعي بإمكانه مراقبة كل شيء في الصين، وربما لا ينجح في ذلك دائما ويظهر اهتماما أقل في بعض المجالات غير الحساسة؛ لكن هذا لا ينطبق بالتأكيد على استثمارات بالمليارات لشركة صينية في أوروبا ـ خصوصا في تكنولوجيا أمنية حساسة ومتطورة جدا. ومن الصعب الاعتقاد بأن شركات التكنولوجيا الألمانية والأوروبية غير قادرة على بناء شبكة حديثة بنفسها. ربما يستغرق ذلك وقتا أطول، لكن فن الهندسة لدينا يتم تقديره جدا حول العالم.

والصفقات الجيدة تشترط رضا كلا الطرفين. ومادامت الصين لا تسمح بتبادل حقيقي للمعلومات، فلا يمكن لمجتمع ديمقراطي حر مثل مجتمعنا أن يكون راضيا. ويجب علينا أن نكون حازمين. إشراك هواوي في بناء شبكة 5G سيكون صفقة سيئة.

المصدر: بيتر ليمبورغ dw 

آخر سيارة “بيتل” (الخنفساء) تخرج من مصنعها المكسيكي

خرجت آخر سيارة فلكسفاغن من نوع بيتل (الخنفساء) الأربعاء من مصنعها المكسيكي في بويبلا (وسط) واضعة حدا لسبعة عقود طبعت تاريخ صناعة السيارات.

وعلى أنغام المارياتشي وبعدما سارت لأمتار قليلة وسط التصفيق، التقطت الكاميرات صورا كثيرة للسيارة الزرقاء محاطة بعمال هذا المصنع الذي أنتج منذ العام 1997 أكثر من 1,7 مليون “بيتل جديدة”.

وكتب على قمصان قطنية ارتادها العمال عبارة “شكرا بيتل”. وقد جمع هؤلاء هذه السيارة الأخيرة في “النسخة النهائية”، في غضون سبع ساعات.

وقال فرانسيسكو بوينو أحد الموظفين الذي يعمل في المصنع منذ 25 عاما “الأمر محزن فهذا جزء منا. هذا عملنا اليومي لنصل إلى أفضل نتيجة ونحن فخورون جدا”.

وستباع آخر 65 سيارة “بيتل” تصنع وهي مرقمة من 1 إلى 65 للإشارة إلى وجود فولكسفاغن منذ 65 عاما في المكسيك، عبر الانترنت حصرا بسعر 21 ألف دولار.

وكانت المجموعة أعلنت في أيلول/سبتمبر 2018 وقف صنع هذه السيارة لأن الشركة تريد التركيز على السيارات العائلية الأكبر وعلى الآليات الكهربائية.

المصدر: بويبلا (المكسيك) أ ف ب

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.