نشرة السويد وأوروبا 12 حزيران / يونيو 2019

جائزة “آنا ليند” لمراسلة راديو السويد في الشرق الأوسط والكومبس تشارك بحلقة النقاش

قرر صندوق “آنا ليند” السويدي، منح جائزته السنوية هذا العام لمراسلة راديو السويد في الشرق الأوسط، سيسليا أودين، وذلك ضمن ندوة بعنوان: “الشرق الأوسط خلف الأضواء”، عقدت في متحف الأبيض المتوسط بستوكهولم، حضرها وزراء وعدد من المسؤولين الحاليين والقدامى، إلى جانب ممثلين عن منظمات تابعة للحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وجاء في حيثيات منح الجائزة: ” تعتبر سيسليا أودين صحفية ضرورية نحن بحاجة إلى جهودها لأنها قادرة على التواصل مع الناس العاديين كصحفية، وقادرة على الدفاع عن وسائل الإعلام الحرة، عندما تتعرض للتهديد”.

من جهتها، وجهت الصحفية سيسليا أودين الى الحضور في الندوة، كلمة مسجلة من القاهرة، حيث مقر عملها الحالي، شكرت فيها القائمين على صندوق “أنا ليند” والحضور، وقدمت بعضا من المواقف التي كانت تواجه عملها في الشرق الأوسط خاصة في المناطق الساخنة مثل قطاع غزة وشمال سوريا ولبنان وعدة دول عربية شهدت توترات أثناء ما يعرف “بالربيع العربي”.
وبعد الإعلان عن تسليم الجائزة عُقدت في الندوة حلقتين للنقاش حول الصحافة، وخصوصيات العمل ضمن مواضيع معينة والمخاطر والتحديات التي تواجه الصحافة في المستقبل، كما تضمنت الحلقتان محطات تذكارية للسياسية آنا ليند ومواقفها في الدفاع عن الفئات الضعيفة والشعوب التي تناضل من اجل الاستقلال والحرية والديمقراطية.

الكومبس تشارك في حلقة النقاش


وشارك في الجلسة الأولى، رئيس تحرير شبكة الكومبس محمود آغا إلى جانب الصحفي Martin Schibbye الذي تعرض للاعتقال والحبس في السجون الأريتيرية قبل حوالي سنتين. أدار النقاش الكاتب والصحفي Jesper Bengtsson.
 وجاء في تعريف الصحفي Martin Schibbye  بأنه يركز على  النزاعات المنسية، ويدعو للدفاع عن وسائل الإعلام المجانية، وعلى ضرورة تشجيع صانعي التقارير المثيرة بطرق جديدة من خلال التمويل الجماعي بدل التمويل من قبل المستثمرين، والتمويل الجماعي هو مساهمة مجموعة كبيرة من الأفراد بمبالغ صغيرة من المال تساعد في تمويل أعمال صحفية، بدلاً من الاعتماد على مصدر واحد أو بضعة مستثمرين يساهمون بمبلغ أكبر.
كما تم تقديم الصحفي محمود آغا، على أنه مؤسس شبكة الكومبس، التي تقدم الأخبار والمعلومات المجتمعية عن السويد باللغة العربية ومؤخرا بلغات أخرى أيضا، وأن هذه الشبكة المستقلة، والتي تعكس توجهات المجتمع السويدي، ساهمت بنشر الأخبار والمعلومات الصحيحة لمساعدة الناطقين بالعربية في السويد، وبمكافحة الاشاعات والأخبار والمعلومات المزيفة التي حاولت وتحاول الانتشار بين هذه المجموعة.
ومن بين الأسئلة التي أثيرت: ما الذي يمكن تميز ما تنتجه المؤسسة عن الصحافة التقليدية؟ وما هي التحديات التي تواجه استمرار وتطوير أعمالكم؟ كيف تواجهون الأخبار والمعلومات المزيفة؟
في حلقة النقاش الثانية والتي اشتركت بها وزيرة التجارة الحالية ” آن لينده” مع مسؤولة شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالخارجية السويدية وأحمد عيان مسؤول مشروع خاص في فلسطين ممول من صندوق “آنا ليند” أدارت النقاش المسؤولة السابقة لاتحاد الشبيبة الاشتراكية Ellinor Eriksson  
وتركز النقاش حول الوضع الحالي للصراع في الشرق الأوسط وطرق السلام، إضافة إلى استذكار لمواقف وزيرة خارجية السويد السابقة “آنا ليند” مثل حرصها على زيارة مخيمات لبنان أثناء زيارة لها كوزيرة لخارجية السويد قبل اغتيالها في 10 سبتمبر 2003

المصدر: الكومبس

إخلاء مدرسة في لينشوبينغ للاشتباه بوجود قنبلة فيها

أخلت الشرطة السويدية في مدينة لينشوبينغ صباح اليوم الأربعاء مدرسة Atlasskolan التي تقع في منطقة Garnisonen بعد ورود بلاغ بوجود ما يُعتقد أنه قنبلة في المدرسة.

وقامت الشرطة بإخلاء المدرسة من الطلاب، وفرض طوق أمني حول البناية، فيما توجه فريق من خبراء تفكيك القنابل الى المدرسة.

وذكرت إدارة المدرسة أن جميع الطلاب بخير وتم وضعهم في مكان آمن داخل كنيسة قريبة من المدرسة.

وكانت الشرطة ذكرت أن عدد البلاغات التي تلقتها خلال الأيام القليلة الماضية، حول وجود أجسام غريبة قد تكون خطيرة، زاد عن الحد الطبيعي بعد الانفجار الكبير الذي وقع الجمعة الماضية في بناية سكنية.

المصدر: الكومبس

انفجار جديد يستهدف مدخل بناية سكنية في مالمو

انفجرت عبوة ناسفة الليلة الماضية، عند مدخل بناية سكنية في منطقة روسنغورد Rosengård بمدينة مالمو، ما أدى الى إلحاق أضرار مادية في البناية، دون وقوع إصابات بشرية، وذلك في أحدث أعمال العنف التي وقعت في المدينة وعدة مدن أخرى خلال الأيام القليلة الماضية.

وذكرت الشرطة أنها تلقت العديد من الاتصالات، من سكان شارع Herrgården بعد وقت قصير من الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية، أفادت بسماعهم صوت انفجار قوي.

وقال ضابط الشرطة المسؤول عن المنطقة الجنوبية إن الانفجار ألحق أضرارا مادية كبيرة بمدخل البناية، لكنه لم يسفر عن وقوع أية إصابات بشرية.

وفرضت الشرطة طوقاً أمنيّاً حول المكان، وقام فريق متخصص بالأدلة الجنائية بتفتيش وفحص المكان، ونحو الساعة السادسة من صباح اليوم رفعت الشرطة الطوق الأمني المفروض على مدخل البناية.

وقال شهود عيان للكومبس إنهم سمعوا صوتاً قويّاً جداً عند وقوع الانفجار، وشاهدوا العديد من سيارات الشرطة والإسعاف والإطفاء تتوجه الى المكان.

المصدر: الكومبس

انطلاق آخر جلسة نقاش برلمانية بين قادة الأحزاب قبل بدء العطلة الصيفية

بدأت صباح اليوم الأربعاء، آخر جلسة نقاشية بين قادة الأحزاب في البرلمان السويدي، قبل بدء العطلة الصيفية البرلمانية، وفي الوقت نفس تعتبر هذه الجلسة الأولى للزعيم الجديد لحزب البيئة، بير بولوند، والأخيرة لزعيم حزب الليبراليين، يان بيوركلوند، الذي سيترك منصبه قريباً.

 وبدأ النقاش في هذه الجلسة، رئيس الحكومة، ستيفان لوفين، الذي ركز في خطابه على ضرورة مواجهة الجريمة والعزلة، كما أكد على ضرورة العمل لتعزيز مبدأ المساواة في المجتمع وإزالة الظلم.

فيما كانت الجلسة فرصة لرئيس حزب المحافظين، أولف كريسترسون، لتوجيه انتقادات لحكومة لوفين، بسبب طرق مواجهتها جرائم العصابات، متهماً إياها بأنها فقدت السيطرة على تلك الجرائم.

من جهته اعتبر رئيس حزب سفاريا ديمكراتنا اليميني المتطرف، جيمي إيكسون، أن الرفاهية السويدية آخذة بالتآكل، وتحدث عن الانتخابات السابقة وتشكيل الحكومة الحالية متهماً بعض ممثلي هذا البرلمان بالنفاق، ولم يخلو كلامه من انتقاد لرئيس الحكومة ستيفان لوفين، خصوصاً من ناحية دعواته لمحابة التفاوت الطبقي في المجتمع.

المصدر: الكومبس

وزير العدل السويدي يدعو لمعاقبة المجرمين بـ “شدة”

عبّر وزير العدل السويدي مورجان يوهانسون، عن قلقه الشديد من الانفجارات وحوادث إطلاق النار، وجرائم القتل التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية، خصوصا في لينشوبينغ ومالمو.

ودعا الوزير الى معاقبة المجرمين بشدة، مشيراً الى أن أغلب هذه الجرائم تحدث على خلفية الصراع بين العصابات الاجرامية، حول تجارة المخدرات.

وجاءت تصريحات الوزير السويدي خلال حوار مع التلفزيون السويدي SVT جمعه مع رئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون، حول التفجيرات الأخيرة وعصابات الجريمة المنظمة.

واتفق يوهانسون وكريسترسون على أهمية تشديد العقوبات ومعاقبة المجرمين، لكنهما اختلفا بشدة حول الطريقة التي يجب القيام بها في مكافحة الجريمة.

وأكد الوزير الاشتراكي الديمقراطي أن تعزيز قوة الشرطة وزيادة عدد أفرادها ومواردها هو أحد أهم التدابير التي ترى الحكومة أنها مناسبة لمعالجة هذه الجرائم.

وأضاف أن عدد أفراد الشرطة تضاعف في السنوات الأخيرة، وأنه العقوبات ضد المجرمين صارت أشد من قبل، لكن زعيم المحافظين رّد بالقول إن هذه الإجراءات غير كافية.

وقال إن عدد أفراد الشرطة اليوم هو أقل مما كان عليه في العام 2014، على الرغم من قيام الحكومة بتدريب وتأهيل المزيد من الناس.

وعبّر كريسترسون عن قناعته بأن انعدام الأمن يؤدي بالمزيد من الناس الى فقدان الثقة بالحكومة والشرطة.

وأتهم الحكومة بأنها لا تأخذ الوضع الحالي بما يكفي من الجدية، وأنها تفتقر الى نهج شامل في قضية الاندماج ومكافحة الجريمة.

المصدر: الكومبس

الاشتباه بوجود قنبلة قرب مركز الشرطة في مدينة لينشوبينك

أخلت الشرطة السويدية، في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، مساحة كبيرة من منطقة Garnisonen بمدينة لينشوبينك، بعد ورود معلومات عن وجود جسم خطير يُشتبه أنه قد يكون خطيراً وذلك بعد أيام قليلة من انفجار كبير هّز المدينة، دون أن تتمكن الشرطة حتى الآن معرفة نوع المتفجرات التي استخدمت فيه.

وقال المتحدث الصحفي باسم الشرطة في المدينة توماس اغنيفيك، في تصريحات صحفية نقلتها العديد من وسائل الإعلام، إن الشرطة تلقت بلاغاً بوجود الجسم المشبوه، خارج مركز الشرطة في المدينة، حوالي الساعة 05:40 من صباح اليوم، وقامت على الفور بإغلاق المنطقة والشوارع المحيطة بها، ومنعت مرور السيارات والباصات وجميع أنواع حركة المرور.

وذكر المتحدث أن الشرطة عندما توجهت الى المكان الذي تم وضع الجسم فيه رأت جسما قد يكون خطرا، لذلك تم استدعاء فريق خاص بتفكيك المتفجرات.

المصدر: الكومبس

الشرطة: تلقينا معلومات مثيرة للاهتمام حول انفجار ليونشوبينغ

كشفت الشرطة السويدية، أنها تحقق في أي صلة بين الانفجار، الذي وقع في لينشوبينغ يوم الجمعة، وانفجار آخر كاد من المحتمل وقوعه في المدينة قبل يومين.

وقال ضابط الشرطة، جون سكوغ، في مؤتمر صحفي، عقده قبل ظهر اليوم، في ذات المدينة، إنه تم إجراء مئات من الاستجوابات، وتلقي أكثر من مئة معلومة.

وأضاف، “لقد حصلنا على الكثير من المعلومات المثيرة للاهتمام، التي نعمل عليها” دون الإفصاح عن فحواها خلال ذاك المؤتمر.

وفي سياق متصل، تود الشرطة إجراء المزيد من المقابلات مع أشخاص قالوا، إنهم رأوا دراجة مشبوهة بالقرب من مكان الانفجار، يوم الجمعة الماضي.

وحتى الآن، لم تعثر الشرطة على أي مشتبه به في الانفجار، الذي تسبب بجرح حوالي 25 شخصاً إلحاق أضرار مادية بـ 250 شقة.

المصدر: الكومبس

المخابرات السويدية: عدد المتطرفين في السويد زاد كثيراً

قال جهاز المخابرات السويدي Säpo في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إن عدد المتطرفين في السويد، زاد خلال السنوات القليلة الماضية، من مئات الأشخاص، الى عدة آلاف.

وكان الجهاز نفذ في الأسابيع القليلة الماضية، حملة ضد الأشخاص الذين يعتبرهم الجهاز متطرفين، أعتقل فيها عدداً منهم، كما أعلن عن تدابير ضد الأفراد الذين يمارسون أدواراً قيادية في البيئات المتطرفة.

وطلب الجهاز من مصلحة الهجرة طرد عدد من هؤلاء المتطرفين الذين ساهموا، بحسب البيان، لفترات طويلة، في تغذية التطرف في السويد.

ونقل البيان عن ضابط المخابرات كلاس فريبيرج قوله، إن “مهمة الجهاز هي حماية السويد وديمقراطيتنا، لذلك نقوم بتحديد الأشخاص الذين يدافعون عن العنف كوسيلة لتحقيق أهدافهم، أو الذين يحاولون إقناع الآخرين بالانضمام الى مجموعات تستخدم العنف لتغيير قيم المجتمع والنظام الاجتماعي عموما”.

وأوضح البيان أن أحد الإجراءات التي اتخذتها المخابرات خلال فصل الربيع، هو التقدم بطلب إلى مصلحة الهجرة السويدية لطرد عدد من الأفراد، وفقًا لقانون مراقبة الأجانب الذي يسمى (LSU) نظراً لاعتبارهم يشكلون تهديدًا أمنيًا.

وأضاف القول:” تستند الجهود إلى عمل استخباراتي مكثف، حيث تم من بين أمور أخرى تحديد جهات اتصال الأفراد وأنشطتهم”.

وكشف البيان أن جهود الجهاز تركزت حول عدد قليل من الأفراد الذين ساهموا إلى حد كبير في التطرف لفترة طويلة، ومن بين أشياء أخرى ، كان لهم دور فعال في الأنشطة المتطرفة، وبالتالي ساهموا في نمو البيئات المتطرفة العنيفة.

وقال الضابط كلاس فريبيرج إن الجهود التي تبذلها المخابرات في إطار LSU تهدف إلى وقف نشاط وخطورة الأشخاص الذين يمثلون تهديدا أمنيا، وهذا بدوره يمكن أن يساعد في الحد من النمو في البيئات المتطرفة وهذه واحدة من عدة طرق نعمل بها.

ووفقًا لقانون مراقبة الأجانب (LSU) ، يمكن للمخابرات التقدم بطلب إلى مصلحة الهجرة السويدي لطرد شخص يُعتبر تهديدًا أمنيًا، كما أن المخابرات لديها الحق القانوني في احتجاز الأشخاص بشكل مؤقت.

المصدر: الكومبس

النساء اللواتي يعانين مشاكل نفسية يحصلن على إجازات أكثر من نظرائهم الرجال

أظهر تقرير جديد للمكتب الوطني السويدي للتدقيق، أن النساء المصابات بمشاكل تتعلق بالصحة النفسية في السويد، يحصلن على إجازات مرضية أكثر من الرجال.

ودعا المجلس، الحكومة إلى التحقيق في احتمال وجود هذه الاختلافات، التي وصفها بغير المعقولة، على اعتبار أن التأمين الصحي في البلاد يعامل الجنسين على قدم المساواة.

 ويوضح التقرير، أن هناك عددًا كبيرًا من النساء اللواتي يقضين إجازة مرضية أكثر من الرجال، وهو اختلاف نما بشكل مطرد منذ بداية الثمانينيات.

وعندما فحص المكتب الوطني للتدقيق، حالات الإجازات المرضية، المأخوذة لأسباب نفسية بين عامي 2010 و2016، اتضح أن إجازات النساء المرضية تزيد بنسبة 30 في المائة عن الرجال، الذين يعانون نفس المشاكل – على الرغم من أن الإعاقة هي نفسها.

وكشف التقرير، أن هناك أوجه قصور في نظام الرعاية الصحية، عندما يتعلق الأمر بالتكافؤ، خصوصاً أن هذا النظام ، يمنح حوافز لتقليص نطاق الاختلافات غير العادلة بين الجنسين في الإجازات المرضية.

المصدر: الكومبس

بلدية في سكونه تمنع الصلاة أثناء العمل

أصدر مجلس بلدية برومولا Bromölla السويدية في مقاطعة سكونه، قراراً، يقضي بعدم السماح لموظفيها بأداء الصلاة أثناء ساعات العمل، وذلك بأغلبية ثمانية أصوات، مقابل اعتراض سبعة من أعضاء المجلس.

 ومن غير الواضح بعد، آلية التعامل مع القرار، وفيما إذا كان يعني حظراً كاملاً للصلاة، أو أنه يمكن تنظيمها، وهل أن ذلك يشمل أوقات استراحة الغذاء.

وقال رئيس البلدية، إيرك بيترسون، وهو من حزب SD اليميني المتطرف، إن القرار يتعلق بعدم تداخل وقت الصلاة مع أوقات العمل.

وأضاف في حديث لصحيفة kristianstadsbladet، إن القصد من ذلك هو أنه يجب ألا يتركوا واجباتهم للذهاب من أجل الصلاة.

واكتفت البلدية في قرارها بالقول، “وقت الصلاة غير مسموح به” في قواعد وأماكن العمل.

المصدر: الكومبس

المحافظون ينتقدون الحكومة: الانفجارات وحوادث إطلاق النار “وباء يجب إيقافه”

انتقد حزب المحافظين الحكومة السويدية، بعد الانفجارات الأخيرة وعمليات إطلاق النار، التي شهدتها مناطق مختلفة من البلاد، مؤخراً، وطالبتها بالتصرف فوراً لوقف ما أطلقت عليه بـ”الوباء”.

  وقال المتحدث باسم الشؤون القانونية في حزب المحافظين، يوهان فورسيل، لوكالة الأنباء السويدية، “هذا هو الوباء يجب وقفه” وأضاف متسائلاً متى ستبدأ الحكومة التحرك في مواجهة ما يجري؟.

واعتبر فورسيل أن تلك الحوادث أمر خطير للغاية وتضر بالعقد الاجتماعي في السويد.

وهزت في الساعات الـ 24 الماضية، العديد من أحداث العنف في البلاد، كان آخرها تهديدات أمنية أطلقها أحد الأشخاص في محطة مالمو المركزية قبل إطلاق النار عليه من قبل الشرطة، فيما استفاقت ذات المدينة صباح، اليوم الثلاثاء، على انفجارين جديدين، كما وقعت 5 حوادث إطلاق نار في أماكن أخرى من البلاد.

المصدر: الكومبس

مجلس مدينة مالمو يدعو إلى الإسراع في الملاحقات القضائية للمجرمين

دعا مجلس مدينة مالمو إلى الإسراع في إجراءات الملاحقة القضائية للمجرمين في المدينة، لردعهم عن ارتكاب جرائم جديدة أو أكثر خطورة.

وقدم المجلس السياسي للمدينة اقتراحًا للسلطات المسؤولة، يطالب الشرطة بالتحقيق في الجرائم البسيطة بشكل آني وفوري، بعيداً عن الإجراءات الطويلة التي قد يقوم بها الادعاء العام، والتي تستغرق في المتوسط حوالي 22 أسبوعاً.

وقالت رئيسة بلدية المدينة، كاترين شتيرنفيلدت جاميه، في بيان صحفي، “نعتقد أن الملاحقة القضائية الأسرع يمكن أن تمنع الأشخاص الذين يرتكبون جرائم من الاستمرار في ارتكاب جرائم ومن ثم يخاطرون بالدخول في جرائم أكثر خطورة”.

يأتي هذا التحرك من مجلس المدينة، في أعقاب، الحوادث الأمنية، التي شهدتها مالمو من تفجيرات وإطلاق نار مؤخراً.

المصدر: الكومبس

“فرحة عارمة” في أوساط أقرباء أطفال أعيدوا إلى فرنسا من سوريا


 يبدي أقرباء طفلين من اثني عشر طفلاً من عائلات جهاديين أعيدوا الاثنين من سوريا إلى فرنسا “فرحةً عارمة” برؤيتهما “يستردان الأيام الضائعة في المدرسة” ويتمتعان “بحياة طبيعية”.

ويقول كريم (37 عاماً)، وهذا ليس اسمه الحقيقي، من مكتب محاميته صوفي مازاس في مونبيلييه (جنوب) “إنها فرحة عارمة بالنسبة لنا، نود أن نشكر الدولة الفرنسية”. وأعيد ولدا شقيقته، ليلى وهي طفلة في العاشرة ولدت في فرنسا من زواج والدتها الأول، وهشام البالغ من العمر ثلاث سنوات، إلى فرنسا مع عشرة أطفال آخرين الاثنين.

وعلى عكس الأطفال الآخرين، ليس هشام وليلى (اسمان مستعاران) يتيمين، فوالدتهما وافقت على إعادتهما إلى فرنسا من مخيم في شمال سوريا، كما أكدت مازاس، رئيسة الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان في منطقتها، للصحافة.

ويؤكد كريم أن الطفلين “كانا يعيشان منذ سنتين تحت الخيم معرضين للأمراض في درجات الحرارة المرتفعة”. وتعرض المحامية صوراً للطفلين تظهر آثار رجم بالحجارة على وجهيهما بحسب ما قالت. وفي إحدى الصور، ترتدي ليلي غطاءً للرأس “لتفادي رجمها من جديد”، كما تؤكد مازاس.

تبتسم ليلى في الصورة لكن “نظرتها فارغة لا تعبر عن شيء”، تعلّق المحامية.

-“أبي، يجب أن أعود”-

ولد هشام في سوريا، أما ليلى فستكون قادرة على رؤية والدها آدم، أيضاً اسم مستعار، من جديد، وهو بقي في فرنسا وانفصل عن أمها عند مغادرتها إلى سوريا.

وقال مساء الثلاثاء لوكالة فرانس برس “ستعوض السنين الضائعة في المدرسة وستحظى بحياة طبيعية كما في السابق”. وأضاف وعيناه دامعتان “آمل رؤيتها قريباً…ليس بالأمر السهل بعد أربع سنوات. كنت أخشى ألا تعود”.

وعرض صور رسومات أرسلتها له ليلى عبر تطبيق واتساب، ويصغي إلى تسجيلات صوتية بعثتها له. وأمكن سماع عبارة “أبي، أريد العودة” أكثر من مرة وكذلك “أحبك، وأنا مشتاقة إليك كثيراً”.

وأبلغت مازاس صباح الاثنين آدم بعودة ابنته إلى فرنسا. وقال “بكيت، أشكر الدولة الفرنسية على التفكير بهؤلاء الأطفال”.

وكانت ابنته تبلغ من العمر ست سنوات عندما أخذت إلى سوريا. وأكد أدم “أبلغني أهل زوجتي السابقة بمغادرتها بعد بضعة أيام. لم أكن موافقاً على أن ترسل ابنتي لتعيش بين سفاحين! قدمت شكوى باختطاف طفل، واستأنفت، لكن دون جدوى”.

وبعد إعادة هذا العدد القليل من الأطفال، تندد عائلات الأطفال الآخرين بموقف الحكومة التي تريد درس إعادة “كل حالة على حدة” والذي تصفه بأنه لا يحتمل.

وقبل الاثنين، أعيد خمسة أطفال يتامى في آذار/مارس.

وتقول العائلات ومحاموهم إن نحو مئة أم ونحو 200 طفل فرنسيين، ثلاثة أرباعهم دون سن الخامسة، يعيشون “في ظروف صحية مزرية” في المخيمات السورية حيث تحتجز مئات العائلات الأجنبية التي انضمت الى تنظيم الدولة الإسلامية. وخسر التنظيم في آذار/مارس معقله الأخير في الباغوز شمال شرق سوريا.

وأكدت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية في أواخر أيار/مايو أن الوضع الصحي في مخيم الهول، أكبر المخيمات، “حرج”. وفي أواخر نيسان/ابريل، سجلت في المخيم منذ بداية العام 286 وفاة خصوصاً بسبب التجفاف والإصابة بإسهال حاد، وفق منظمة الصحة العالمية.

وتواصل باريس رفضها القاطع إعادة الراشدين من رجال ونساء، معتبرةً أنه يجب محاكمتهم “حيث ارتكبوا جرائمهم”. ونقل 11 فرنسياً محتجزاً في سوريا إلى العراق حيث حكم عليهم بالإعدام في الأسابيع الأخيرة.

المصدر: مونبيلييه (فرنسا) (أ ف ب)

نيابة باريس تطلب التخلي عن اتهام شركة لافارج بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية بسوريا

طالبت النيابة العامة في باريس بالتخلي عن اتهام شركة الإسمنت الفرنسية لافارج بـ “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية” وذلك لاتهامها سابقا بتمويل مجموعات إرهابية بينها تنظيم “الدولة الإسلامية” وذلك لتمكينها من الاستمرار في العمل في سوريا، بحسب مصادر قريبة من الملف الثلاثاء.

وطعنت لدى محكمة الاستئناف طالبة إسقاط تهم “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية” و”تمويل الإرهاب” و”انتهاك حظر” و”تعريض حياة للخطر” من خلال تشغيل مصنع في بلدة جلابيا قرب منبج، والتي كان وجهها ثلاثة قضاة تحقيق بباريس في 28 يونيو/حزيران 2018 استجابة لطلبات النيابة.

وستنظر غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في 20 يونيو/حزيران الحالي في هذا الطلب من لافارج وفي طلبات ثلاثة مسؤولين بالشركة، وهم رئيس مجلس إدارتها السابق برونو لافون ومديرها السابق المكلف بالأمن جان كلود فيار وأحد المديرين السابقين للفرع السوري للشركة فردريك جوليبوا. ويعترض هؤلاء خصوصا على اتهامهم بـ “تمويل الإرهاب”.

ويشتبه القضاة في دفع “لافارج سا” مالكة الفرع السوري لمصنع الإسمنت لافارج، في 2013 و2014 نحو 13 مليون يورو من الرسوم والعمولات لمجموعات إرهابية بينها تنظيم “الدولة الإسلامية” خصوصا عبر وسطاء، للحفاظ على نشاط المصنع في سوريا التي غرقت في الحرب.

في المقابل، تصر لافارج على نفي أية مسؤولية لها في دفع أموال بشكل غير مشروع لمنظمات إرهابية وترفض الاتهام الأخطر بـ”التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية”.

وبدا وكأن النيابة العامة تشكك في هذه التهمة الأخيرة بحسب طلبات مكتوبة اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية.

ومع مطالبتها محكمة الاستئناف بالإبقاء على تهم “تمويل الإرهاب” و”تعريض الحياة للخطر” بحق لافارج والمسؤولين السابقين الثلاثة، فإن النيابة أوصت بإلغاء تهمة “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية” بحق لافارج، لغياب الأدلة.

وبحسب النيابة العامة “لا توجد أية قرينة خطة أو متسقة” تشير إلى أن الإجراء السابقين في المصنع “كانوا ضحايا (…) تواطؤ في جريمة ضد الإنسانية”.

المصدر: فرانس 24 / أ ف ب

سردينيا الإيطالية تشهد أكبر اجتياح لأسراب الجراد منذ 70 عاما

قالت جمعية كولديريتي الزراعية يوم الثلاثاء إن أسراب الجراد دمرت المحاصيل ودخلت المنازل في سردينيا الإيطالية في أكبر اجتياح لها للجزيرة منذ 70 عاما.

ودمر الجراد مراعي الحيوانات على مساحة امتدت لنحو 6200 فدان بمنطقة نورو الواقعة بين بلدتي أوتانا وأوراني.

وقالت الجمعية في بيان ”نسير على بساط من الجراد“.

وعادة ما يظهر الجراد في سردينيا في شهور الصيف لكن المزارعين قالوا إن هذه الموجة هي الأسوأ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ويعزون السبب في ذلك إلى تغير أحوال الطقس على مدى العامين الماضيين.

وقال ميشيل أربو، من جمعية كوليدريتي الزراعية في سردينيا، لرويترز ”كان لدينا جفاف في عام 2017 ثم أمطار غزيرة في 2018 وهو ما يمثل البيئة المثالية للجراد للخروج من الأراضي البور والانتقال إلى الحقول المزروعة بحثا عن الطعام“.

وأوضح أنه من المستحيل تحديد قيمة الخسائر بسبب أسراب الجراد إلا في مرحلة لاحقة من هذا الموسم.

المصدر: رويترز

واشنطن تستحث السعودية على تحقيق تقدم في قضية خاشقجي قبل حلول ذكرى مقتله

قال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إنها تستحث السعودية على تحقيق ”تقدم ملموس“ في محاسبة المسؤولين عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وإنها تريد حدوث هذا قبل حلول الذكرى الأولى للواقعة.

وردا على من يتهمون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتغاضي عن الأمر مع السعوديين قال المسؤول لرويترز هذا الأسبوع إن الرسالة الموجهة للمملكة هي أن القضية لا تزال ”ساخنة جدا“ و“أن عليهم أن يأخذوا الأمر بجدية“.

وكثف أعضاء جمهوريون وديمقراطيون بالكونجرس، يستشهدون بقرائن تشير إلى وجود دور لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في واقعة القتل ويتملكهم الغضب من سقوط ضحايا مدنيين في الحملة الجوية السعودية باليمن، من جهودهم لمنع ترامب من إتمام صفقات أسلحة مع المملكة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن السعوديين ينبغي أن يستكملوا التحقيق ويتخذوا إجراء قبل حلول ذكرى مقتل خاشقجي، لكنه لم يحدد العواقب التي يمكن أن تحدث ما لم يفعلوا ذلك. ولم تتخذ إدارة ترامب حتى الآن إلا خطوات محدودة للغاية.

وكان خاشقجي كاتب مقالات في صحيفة واشنطن بوست وكان يحمل إقامة بالولايات المتحدة ومن منتقدي الأمير محمد بن سلمان. وقد اختفى بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من أكتوبر تشرين الأول. وحوكم 11 سعوديا مشتبها به خلال إجراءات اكتنفتنها السرية، لكن لم تنعقد إلا بضع جلسات منذ يناير كانون الثاني.

وقال المسؤول ”ستزداد الحساسيات مع اقتراب الذكرى… من مصلحة الجميع تحقيق تقدم ملموس بحلول ذلك الحين“.

كان السناتور الديمقراطي كريس ميرفي قد اتهم الإدارة الأمريكية هذا الأسبوع ”بغض الطرف“ عن قضية مقتل خاشقجي.

وقال المسؤول الكبير بالإدارة الأمريكية إن الإدارة تؤكد للسعوديين أن الجدل سيستمر ما لم تحاسب أحدا بوضوح.

المصدر: رويترز

التحالف بقيادة السعودية: 26 مصابا في هجوم صاروخي للحوثيين على مطار

قال التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن إنه سيرد ردا صارما على هجوم صاروخي شنته قوات الحوثيين اليمنية على مطار مدني بجنوب السعودية يوم الأربعاء وأسفر عن إصابة 26 شخصا.

وأضاف التحالف السني المدعوم من الغرب، الذي يحارب حركة الحوثي الموالية لإيران في اليمن، إن الهجوم الذي وقع في الصباح الباكر أثبت دعم طهران لما وصفه بالإرهاب العابر للحدود.

وذكر بيان التحالف أن مقذوفا سقط بصالة الوصول بمطار أبها مسببا أضرارا مادية.

وأضاف أن ثلاث نساء وطفلين من بين المصابين وهم من جنسيات سعودية ويمنية وهندية. ونُقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى وتم علاج معظم المصابين في الموقع.

كانت قناة المسيرة الفضائية التي يديرها الحوثيون ذكرت في وقت سابق أن جماعة الحوثي شنت هجوما بصاروخ كروز على مطار أبها الذي يبعد نحو 200 كيلومتر شمالي الحدود مع اليمن ويخدم رحلات داخلية وإقليمية.

وقالت هيئة الطيران المدني السعودية لرويترز إن حركة الطيران تسير بشكل طبيعي حاليا في المطار.

ويأتي هذا الهجوم في أعقاب هجوم آخر باستخدام طائرات مسيرة مسلحة في الشهر الماضي استهدف محطتي ضخ للنفط في المملكة أعلن الحوثيون المسؤولية عنه. واتهمت السعودية إيران بإصدار أمر تنفيذ هذا الهجوم وهو ما تنفيه طهران وحركة الحوثي.

وقال التحالف إن هذا الهجوم ”قد يرقى إلى جريمة حرب“ وإنه سيتخذ إجراءات ”صارمة وعاجلة وآنية“ ردا عليه.

وأضاف التحالف في بيانه الصادر بالإنجليزية ”استهداف مطار أبها يثبت حصول هذه الميليشيا الإرهابية على أسلحة نوعية جديدة، واستمرار النظام الإيراني بدعم وممارسة الإرهاب العابر للحدود واستمرار انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة“.

إعلان

ولم يصدر رد فورا من إيران.

وهدد متحدث عسكري باسم جماعة الحوثي يوم الثلاثاء بأن الجماعة ستستهدف أي مطار في المملكة مشيرا إلى أن الأيام المقبلة ستكشف عن مفاجآت كبيرة.

وتدخل التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن في عام 2015 ليحاول إعادة الحكومة المعترف بها دوليا إلى السلطة والتي أطاح بها الحوثيون من العاصمة صنعاء في أواخر عام 2014.

ويُنظر للصراع على نطاق واسع في المنطقة على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. وينفي الحوثيون أن يكونوا دمى في يد طهران ويقولون إن انتفاضتهم تستهدف الفساد.

واستهدف الحوثيون من قبل مدنا سعودية بطائرات مسيرة وصواريخ تم اعتراض معظمها. ولقي مصري حتفه في مارس آذار 2018 في العاصمة الرياض بسبب شظايا صاروخ.

وكثفت جماعة الحوثي هجماتها بعد فترة من الهدوء العام الماضي سبقت جهودا للسلام قادتها الأمم المتحدة. ورد التحالف في السابق بتنفيذ ضربات جوية على مواقع عسكرية للحوثيين في صنعاء ومحيطها.

وقال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة إن الهجوم على مطار أبها ”تصعيد خطير تم بسلاح إيراني“.

وأضاف في تغريدة على تويتر ”المطلوب هو موقف دولي واضح وصارم تجاه الإرهاب الحوثي والدعم الإيراني المتوفر له“.

وقع الهجوم وسط توتر متزايد بين الولايات المتحدة وإيران بعد تحرك من واشنطن لتشديد العقوبات على طهران وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الخليج ردا على ما وصفته بتهديدات إيرانية.

وقد يهدد تصاعد العنف مبادرة سلام هشة تقودها الأمم المتحدة في مدينة الحديدة الساحلية التي تدخل منها معظم الواردات التجارية والمساعدات وتعد شريان حياة لملايين اليمنيين.

المصدر: رويترز

سانا: الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم صاروخي إسرائيلي بالجنوب

ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) يوم الأربعاء أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم إسرائيلي بالصواريخ على تل الحارة بجنوب سوريا وأسقطت عددا منها.

وتقع تل الحارة في محافظة درعا وهي تعتبر تلة استراتيجية إذ تطل على هضبة الجولان المحتلة.

وقالت الوكالة ”الأنباء تشير إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات ولا يوجد أي خسائر بشرية في تل الحارة“.

وأضافت ”العدو الإسرائيلي بعد عدوانه بعدد من الصواريخ، بدأ بحرب إلكترونية حيث تتعرض الرادارات للتشويش“.

المصدر: رويترز

مسؤولون: مصر والأردن والمغرب تشارك في مؤتمر البحرين

ذكر مسؤولون أمريكيون أن مصر والأردن والمغرب أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتزامها حضور مؤتمر ترعاه واشنطن في البحرين هذا الشهر بشأن مقترحات لدعم الاقتصاد الفلسطيني في إطار خطة سلام تستعد الولايات المتحدة لطرحها.

وتعتبر مشاركة مصر والأردن مهمة على نحو خاص لأنهما تاريخيا طرفان رئيسيان في جهود السلام الإسرائيلية الفلسطينية وكذلك الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان أبرمتا معاهدة سلام مع إسرائيل.

بيد أن قرار الزعماء الفلسطينيين مقاطعة المؤتمر الذي ينعقد يومي 25 و26 يونيو حزيران أثار الشكوك بشأن فرص نجاحه. وهم ينأون بأنفسهم عن جهد دبلوماسي أمريكي أوسع للسلام يطلق عليه ترامب ”صفقة القرن“ ويرجح الفلسطينيون أن يكون منحازا بشدة لصالح إسرائيل وأن يحرمهم من إقامة دولة.

وكتب صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في خطاب يحمل تاريخ العاشر من يونيو حزيران وموجه لدبلوماسيين أجانب بالأراضي الفلسطينية يقول إن حضور الفلسطينيين مؤتمر المنامة سيستغل في إضفاء الشرعية على المبادرة التي قال إنها تهدف إلى حرمانهم من حقوقهم.

وعلى الرغم من ذلك يواصل مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، صهر ترامب وأحد المخططين الرئيسيين لخطة السلام، الترتيبات الخاصة باجتماع البحرين، حيث مع المتوقع أن يتم الكشف عن الشق الاقتصادي من خطة السلام باعتباره الخطوة الأولى منها.

وقبول الأردن ومصر دعوة حضور المؤتمر سيأتي إلى الطاولة بدولتين لهما حدود مع كل من الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

وسبق أن أكدت السعودية وقطر والإمارات حضورها وفقا لما أعلنه مسؤول بالبيت الأبيض.

ورفض مسؤول الإفصاح عن مستوى تمثيل تلك الدول. وقال المسؤولون الأمريكيون إنهم وجهوا الدعوة لوزراء الاقتصاد والمالية وكذلك لكبار قطاع الأعمال بالمنطقة والعالم للمشاركة وبحث الاستثمار في الاقتصاد الفلسطيني المتعثر بقطاع غزة والضفة الغربية.

وتعتزم مؤسسات مالية دولية، ومنها صندوق النقد والبنك الدوليان، الحضور أيضا.

وأعربت الحكومة الفلسطينية عن أسفها لإعلان دول عربية حضورها مؤتمر البحرين.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة إنها ”تعرب عن أسفها الشديد لإعلان كل من القاهرة وعمان المشاركة في تلك الورشة وتدعوهما وجميع الدول الشقيقة والصديقة للتراجع عن المشاركة فيها“.

وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول ”تحت غطاء هذه المشاركة تخليق حلول خارج رحم الشرعية الدولية تنتقص من الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره بإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية“.

وتابع المتحدث الفلسطيني قائلا إن تلك المشاركة ستحمل ”رسائل خاطئة للولايات المتحدة حول وحدة الموقف العربي من رفض صفقة القرن مثلما تشكل ثغرة تنفذ منها إدارة ترامب لتنحية المقاربة السياسية لحل القضية الفلسطينية لصالح المقاربة الاقتصادية التي تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية إنسانية إضافة لما تشكله تلك الصفقة من انتهاك فاضح لقرارات الشرعية الدولية واستهتار بمبادرة السلام العربية“.

ولم يكشف المسؤولون الأمريكيون عن توقيت المرحلة الثانية من مبادرتهم، التي ستشهد طرح مقترحات لحل القضايا السياسية الشائكة التي تقع في لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وبينما تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة في سبتمبر أيلول بعدما فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الوفاء بمهلة لتشكيل الحكومة، من المتوقع أن تزيد حالة عدم اليقين تلك من تأجيل الإعلان عن الخطة بالكامل.

ويتشكك معظم الخبراء في أن تنجح إدارة ترامب فيما فشلت فيه الإدارات الأمريكية المتعاقبة طيلة عقود.

المصدر: رويترز

أزمة السودان: الجولة الإعلامية التي فضحت فيها الحكومة نفسها

منذ الإطاحة بحكم الرئيس عمر البشير، يعيش السودان صراعاً بين المتظاهرين الذين أطاحوا بالبشير والمجلس العسكري الذي يتولى السلطة.

وقتل عشرات المتظاهرين خلال قمع السلطات للمعتصمين أمام مقر قيادة الجيش قبل أسبوع، فردت قوى المعارضة السلمية على ذلك بتنفيذ عصيان مدني في كل أنحاء البلاد.

شارك محرر الشؤون الأفريقية في بي بي سي، فيرغال كين، في جولة نظمتها السلطات الحاكمة لتبييض صفحتها لكنها أتت بنتائج عكسية.

أعتقد أحدهم في السلطة الحاكمة أنها فكرة جيدة لو قام الصحفيون بجولة للصحفيين ليشاهدوا بأنفسهم “الأعمال المشينة” التي كان يقوم بها المتظاهرون خلال اعتصامهم أمام القيادة الأمر الذي استدعى إرسال ميليشيات عسكرية لضبطهم.

كانت مجموعات من قوات الدعم السريع تتسكع على جانبي الطريق، ولم تكن هناك إلا نقطة تفتيش صغيرة أمام معهد المكفوفين، فوجئ عناصر الميليشيا عندما اقتربنا وصاح أحدهم “ممنوع الكاميرات ممنوع”.

وكان أغلبهم يحملون الهراوات التي استخدموها في ضرب المعارضين خلال الأيام القليلة الماضية. وهم معروفون الآن في الخرطوم باسم “الجنجويد الثاني” في إشارة إلى حقيقة أن الكثيرين قد خدموا في تلك القوة الوحشية التي كانت تستخدم لترويع المدنيين في دارفور.

انتقلنا إلى داخل المبنى ونحن محاطون برجال الميليشيا، وقوبلت أي محاولة لتوجيه الكاميرا نحوهم بتحذيرات غاضبة.

كنا نسترشد بموظفي وزارة الصحة الذين أظهروا لنا سلسلة من المكاتب التي تعرضت للنهب. وكانت الملفات متناثرة على الأرض، وشاهدنا حطام المعدات الإلكترونية.

تابعنا أحد رجال الميليشيا. كانوا متوترين وقال أحدهم: “تحتاج إلى تصريح للتصوير”، بينما كان يجرى مكالمات هاتفية.

ومن أغرب الأشياء التي شاهدتها، قائد ميليشا يسير عبر البوابات وهو مبتسم.

اتصل هاتفيا برئيسه، أو ربما بمسؤول آخر، وسُمح لنا بالتصوير، لكن طلب عدم إظهار أي شخص يرتدي الزي العسكري.

طلب منا مدير الصحة اتباعه لنتمكن من رؤية المختبر الذي تم نهبه، كانت أنابيب العينات المحطمة مبعثرة هنا وهناك إلى جانب العديد من الملفات المنتشرة على الأرض.

وقال المتحدث باسم الوزارة حسن عبد الله إن كل هذا قام به المتظاهرو، وأضاف لقد اقتحموا المكان ودمروا كل المعدات. بدا لي أنه يلقي علينا نصاً حفظه عن ظهر قلب.

سألته هل تؤمن فعلاً أن العنف والدمار تسبب به المتظاهرون وليس الميليشيا؟ لم يستطع الجزم وقال: “لقد وقع الهجوم. لكنني لا أعرف بالضبط من فعل ذلك، لقد تم تدمير كل شيء هنا”.

تجولت في الخارج والتقيت ببعض الناس والشهود، كانت هناك روايات أخرى غير الرواية الرسمية التي سمعتها.

وقال شاهد عيان كان في مكان الهجوم، في الثالث من يونيو/حزيران الجاري في الساعة الخامسة مساء، دخل ما بين 100 و150 من الميليشيات المبنى، تزامناً مع هجوم الميليشيات، كان هذا عندما تم الهجوم على المتظاهرين أمام مقر عسكري قريب، وأكد شاهد عيان آخر روايته.

وقال لي “لقد شتمونا وضربونا وحطموا الخزنة وأخذوا كل الأموال، لم يتركوا شيئاً إلا وأخذوه أو حطموه، لقد سرقوا ساعتي ومحفظة نقودي”.

ثم انتقلت جولتنا إلى مستودع طبي حيث كانت هناك صفوف من الأدوية المكدسة، تم تمييز العديد منها بكلمة “Release” أي تحرير. وكان ذلك لتأكيد كذب المعارضة ولتظهر أن الميليشيات لم تمنع توزيع الأدوية التي كان الناس بأمس الحاجة إليها.

المحطة التالية كانت أم درمان، حيث شاهدت المزيد من سيارات الجيب التي تحمل رجال الميليشيا المسلحين بالبنادق وقاذفات القنابل. بدت قوات الدعم السريع وكأنها جيش احتلال لا قوة أمنية داخلية.

وكل ما توصلت إليه هو أن الهدف من زيارتنا إلى مستشفى أم درمان كان لإقناعنا بأن المستشفى عاد إلى الخدمة بشكل طبيعي بعد توقفه خلال اليومين الماضيين.

قُطعت الموارد عن المستشفيات بسبب العصيان المدني الذي شلَّ حركة المدينة، الأمر الذي دفع بالأطباء لأن يصبحوا قادة لحركة الاحتجاج.

وفي قسم الإسعافات المزدحم، قابلنا عائلة علي عمر هلال (45 عاماً) ، الذي مات أثناء انتظاره العلاج.

قالت والدته، حواء فرج عامر، إنه توفي جراء مرض السكري، نقلته العائلة إلى عيادة قريبة من المنزل في قرية خوستي خارج الخرطوم، لكن لم يكن هناك طبيب. وعندما وصلوا إلى الخرطوم وجدوا أن مستشفى أم درمان كان مغلقًا أيضًا.

كان الميت يرقد تحت ورقة على نقالة مستشفى، ووضع شقيقه الأصغر الذي بدا مذعوراً ومنهاراً على نقالة أخرى، وكانت أخواته ووالدته يحاولون التخفيف عنه.

وخارج المستشفى، توقف رجل في منتصف الطريق عن قيادة شاحنته المتواضعة مع مجموعة من الأطفال في صندوق الشاحنة وقال: “يجب أن يتدخل المجتمع الدولي، لا يوجد سلام هنا، الناس يعانون كثيرًا، أنا أخشى على بلدي”.

هذه وجهة نظر عامة الناس. لكن المذهل حقاً هو عدد الأشخاص الذين لا يزالون يرغبون بالتعبير عن رأيهم علناً في الأماكن العامة.

الإرهاب الذي تمارسه المليشيا لم يرهب المعارضة. لكن علامات القمع المتجذرة ظاهرة.

وسائل التواصل الاجتماعي كانت أداة أساسية لتعبئة الجماهير في حركة الاحتجاج. كما قامت الحكومة بترحيل ثلاثة من زعماء المعارضة إلى جنوب السودان، في إشارة واضحة إلى أنها غير حريصة على استئناف المحادثات بحسن نية للسماح بالانتقال إلى الحكم المدني.

كانت الإشارات واضحة عندما بدأوا في اعتقال شخصيات معارضة شاركت في جهود الوساطة التي قام بها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الأسبوع الماضي. جرت الاعتقالات بعد المحادثات مباشرة.

سيعود آبي في وقت لاحق هذا الأسبوع ومن الصعب أن نرى كيف سيردم الفجوة بين النظام العسكري الذي يفرض سيطرة أكبر من أي وقت مضى وحركة معارضة مشتتة وتتهاوى الآن.

كان هناك بصيص أمل عندما علق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان الأسبوع الماضي.

لكن الجنرالات احتفظوا بهدوئهم، وخاصة قائد قوات الدعم السريع حميدتي، لعلمه بدعم القوى الإقليمية في مصر والإمارات والسعودية له.

ويعد حميدتي الشخصية المفضلة والموثوقة بها لدى السعوديين بسبب دعمه لحربهم في اليمن ضد الحوثيين.

كما يمثل شخصية صارمة يمكنها فرض السيطرة على الأوضاع واستمرار القمع الذي يشعرون بالراحة فيه.

وفي الأيام الأخيرة، كتب مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون تغريدة قائلاً: “الطريق إلى الأمام لا يمكن أن يكون أكثر وضوحاً، يجب على المجلس العسكري الانتقالي إنهاء العنف ضد المتظاهرين السلميين، والإسراع في نقل السلطة إلى حكومة يقودها المدنيون. فالعالم يراقب “.

ولكن هل حقاً الأمر كذلك؟ وإذا كان كذلك، فما مدى قربه وماذا سيفعل لإنهاء حكم الخوف؟ البديل الآخر قاتم، البعض يحذر ويدين لكن الأحداث الأخرى تتداخل.

الاهتمام الدبلوماسي القليل الذي ظهر مؤخراً يتلاشى، وتحول وسائل الإعلام اهتمامها إلى الأزمات الأخرى. فالعالم لا تنقصه مآسٍ ودراما إضافية.

ويصبح القمع هو القاعدة السائدة في السودان وتتلاشى آمال الانتقال السلمي، وسيكون ذلك محزناً جداً لكل من عايش الشعب السوداني.

المصدر: بي بي سي

ميسي يتفوق على رونالدو ويصبح أعلى الرياضيين دخلا في العالم ومحمد صلاح في المركز 98

تربع الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم برشلونة الإسباني، على قائمة أعلى الرياضيين دخلا في العالم، محققا 127 مليون دولار خلال مدة 12 شهرا، بحسب تصنيف مجلة فوربس الأمريكية.

وجاء النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم يوفنتوس الإيطالي، في المركز الثاني، إذ حصل على 109 ملايين دولار خلال نفس الفترة.

وكان المركز الثالث في القائمة من نصيب نيمار، مهاجم منتخب البرازيل وباريس سان جيرمان الفرنسي، وبلغ دخله 105 ملايين دولار.

وكان النجم المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول الإنجليزي، الرياضي العربي الوحيد في القائمة، حيث جاء في المركز 98، بإيرادات بلغت 25.1 مليون دولار.

كما حصل لاعب فريق مانشستر يونايتد بول بوغبا، على المركز 44 برصيد 33 مليون دولار.

وخرج الملاكم الأمريكي فلويد مايويذر من القائمة بعد أن كان يحتل قمتها العام الماضي بدخل بلغ 285 مليون دولار.

وكانت لاعبة التنس الأمريكية سيرينا وليامز، المرأة الوحيدة في القائمة، وبلغت إيراداتها في 12 شهرا حوالي 29.2 مليون دولار.

وقامت مجلة فوربس بحساب دخل الرياضيين من خلال إضافة أموال جوائزهم ورواتبهم وعائدات عقودهم الخاصة خلال الفترة من يونيو/تموز 2018 إلى يونيو/تموز 2019.

وضمت القائمة 100 رياضي من 25 دولة، بلغت جميع عائداتهم خلال 12 شهرا، 4 مليارات دولار، بزيادة بلغت 5 في المائة عن العام السابق.

ويعد ميسي ثاني لاعب كرة قدم يتصدر القائمة بعد رونالدو.

كما أنها المرة الأولى التي يحتل فيها لاعبو كرة القدم المراكز الثلاثة الأول في القائمة.

وسيطر رياضيون أمريكيون على القائمة هذا العام بوجود 62 رياضيا أمريكيا من مختلف الألعاب، في حين كان هناك 38 مركزا لبقية الرياضيين من 24 دولة أخرى.

واستحوذ الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين على غالبية المراكز في القائمة، إذ حصل لاعبوه على 35 مركزا.

المصدر: بي بي سي

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.