نشرة السويد وأوروبا 13 آب/ أغسطس 2019

دراسة: بدء العام الدراسي الجديد “مُكلف” للعوائل التي لديها عدة أطفال

أظهرت دراسة سويدية، أن بداية الفصل الدراسي الجديد، بعد انتهاء العطلة الصيفية، يُشكل بالنسبة الى العوائل التي لديها عدة أطفال، تحديّاً مالياً مكلفاً.

فمع بداية العام الدراسي الجديد، يحتاج الأطفال الى الأحذية الجديدة والملابس وغيرها من التجهيزات اللازمة لبداية موسم جديد.

ووفق الدراسة التي أجرتها شركة Blocket بالتعاون مع Kantar Sifo يُكلف شراء السلع اللازمة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 17 عاماً، 1500 كرون سويدي لكل طفل.

وتقول المديرة الصحفية في شركة Blocket وهي شركة متخصصه في بيع المواد المستخدمة على الإنترنت، لينيا أغيرو: “كلما زاد عدد الأطفال الأكبر سنّاً، زادت كلفة الأشياء التي يشترونها، لكن ليس من الضروري دائماً شراء الحاجيات الجديدة، بل يمكن بدلاً من ذلك، التعويض عنها بحاجات مستخدمة”.

وتضيف: “تلتزم العديد من العائلات السويدية بشروط الحد من التأثيرات السلبية على البيئة والمناخ، والطريقة السهلة هي تنظيف الخزانة باستمرار وبيع الأشياء المستخدمة، التي تدّر أموالاً للبائع وكذلك تكون ذات فائدة أفضل للآخرين”.

وتم إجراء الدراسة في الفترة من 26 الى 31 تموز/ يوليو الماضي، وشارك فيها 1000 شخص.

المصدر: الكومبس

“خطأ في الوثائق” يعفي الآباء في يوتبوري من دفع رسوم ما قبل المدرسة لشهر يوليو

تسبب خطأ في بعض الوثائق والبيانات العائلية في بلدية يوتبوري، بأن يتخذ المجلس البلدي في المدينة، قراراً بإعفاء أولياء الأمور، من دفع رسوم أطفالهم لمرحلة ما قبل المدرسة لشهر يوليو.

وكان في السابق يعفى الآباء من دفع هذه الرسوم، خلال شهر يوليو، لكن ميزانية التحالف في الخريف الماضي، قررت فرضها بدءاً من هذه السنة.

وعلى الرغم من انتهاء شهر يوليو، إلاّ أنه لم يتم إرسال أي فاتورة للآباء في يوتبوري، وعزى المجلس البلدي ذلك، إلى وقوع خطأ في بعض الوثائق لديه، حال دون إرسال تلك الفواتير، في حين كانت التوقعات بأن البلدية سترسل فواتير مزدوجة في نهاية أغسطس آب الجاري، قبل أن تقرر لاحقاً أن يوليو سيكون مجانياً.

المصدر: الكومبس

خبراء الأرصاد الجوية: إنه طقس صيفي سيء

وصف خبراء الأرصاد الجوية السويدية، الطقس في السويد هذه الأيام، بأنه صيفي سيء، بسبب التوقعات حول المزيد من تساقط الأمطار، وانخفاض درجات الحرارة خلال أغسطس الجاري.

وقال نيلز هولمكفيست، خبير الأرصاد في SVT إن أولئك، الذين يأملون في عودة الشمس والحرارة عليهم تحمل المزيد من الضغوط الجوية المنخفضة هذا الأسبوع.

وأضاف” إنه طقس صيفي سيء… غير مستقر، طقس ممطر ودرجات حرارة منخفضة إلى حد ما”.

 كما توقع حدوث بعض العواصف الرعدية الخفيفة، لكنه أشار إلى أن التوقعات للحالة الجوية الأسبوع المقبل، غير مؤكدة، مع احتمالات، أن لا تكون مغايرة عما نشهده هذه الأيام.

وأمام هذا الطقس السيء، لا يزال لدى خبراء الأرصاد بعض الأمل، بأن تشهد البلاد ما يعرف بالصيف البريطاني أو الهندي، بين شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين والذي سيجلب معه بعض الأيام المشمسة والدافئة.

المصدر: الكومبس

أرقام قياسية سجلتها غرف الطوارئ في المشافي السويدية هذا الصيف

سجلت غرف الطوارئ في المستشفيات السويدية، خلال فصل الصيف الجاري، أرقاماً قياسية في عدد الحالات، التي استقبلتها وفقاً لجمعية الرعاية الصحية.

وقالت آن جوهانسون، نائبة رئيس الجمعية لصحيفة إكسبرسن، “إنه أسوأ من أي وقت مضى، تلقينا تقارير حالات إسعاف طارئة من جميع أنحاء البلاد، من Norrbotten إلى “Halland  

وتسبب ارتفاع عدد الأشخاص، الذين نقلوا إلى غرف الطوارئ خلال أشهر الصيف ببعض العواقب، كون أن ذلك تزامن من نقص في عدد الممرضين وموظفي المستشفيات، وحتى الأطباء المتخصصين بسبب الإجازات السنوية.

وأشارت يوهانسون، إنه كل ما قل عدد الممرضين والطاقم الطبي كلما زاد معدل الوفيات في حالات الطوارئ.

وإليكم بعض الحالات حول واقع غرف الطوارئ في المشافي السويدية خلال الصيف

 وفقًا لجمعية الرعاية الصحية

– في بليكينغ كان الممرض في المشفى يضطر لرعاية 18 مريضاً لوحده.

-في مستشفى Sunderby في مقاطعة Norrbotten كان على شخص ما الانتظار لمدة 20 إلى 21 ساعة في غرفة الطوارئ.

-في مستشفى هالاند في هالمستاد كان يتم إرسال بعض المرضى إلى المنزل على الرغم من أنهم يجب أن يمكثوا في المستشفى لمدة يوم أو بضعة أيام أخرى.

المصدر: الكومبس

نظام جديد للحد من حوادث المرور المميتة

أعلنت إدارة النقل السويدية، أنها تأمل في خفض الحوادث المرورية المميتة الى حد كبير، بعد تقديم المؤسسة الوطنية لتعزيز السلامة على الطرق NTF مشروع نظام جديد للحد من الحوادث.

ووفق أرقام إدارة النقل، يموت أكثر من 70 شخصاً كل عام في السويد، في حوادث مرورية متعلقة بالسياقة تحت تأثير الكحول والمخدرات.

وقالت المديرة العامة لإدارة النقل ماري نوردن: نحن نعرف أن موارد الشرطة ليست كافية، ولكن مع هذا عندما يتعلق الأمر بالسلامة على الطرق، تعتبر السويد دولة رائدة في العالم.

وفي العام الماضي 2018 توفي 75 شخصاً في حوادث المرور، لكن وزير البنية التحتية توماس إينيروث يقول إن “هذا غير مقبول، من المهم أن نبذل قصارى جهدنا من أجل الحد من الحوادث المرورية”.

وأضاف الوزير سنقوم بإدخال المزيد من الضوابط ووضع أنظمة ألية في المراقبة والتحكم والسيطرة خصوصا قرب المهرجانات الموسيقية وأماكن التجمع الأخرى.

وفي السويد يتم اعتبار السياقة في حالة سُكر عندما يكون الشخص يقود سيارته ويوجد في دمه ما لا يقل عن 0,2 بروميل من الكحول، وعقوبة ذلك هي غرامة مالية، أو عقوبة السجن لمدة أقصاها 6 أشهر، وعادة يتم سحب رخصة السياقة لمدة سنة.

أما القيادة في حالة السكر الشديد فتعني أن الشخص لديه ما لا يقل عن 1.0 بروميل من الكحول في الدم، ويمكن الحكم على الشخص هذا بالسجن لمدة أقصاها عامين، ويمكن إلغاء رخصة السياقة لمدة عامين.

أما القيادة في حالة سكر مع الاهمال والتسبب في وفاة شخص فإن العقوبة تصل الى السجن لمدة 8 سنوات.

المصدر: الكومبس

انخفاض حالات الانتحار في السجون السويدية

انخفضت حوادث الانتحار في السجون السويدية الى حد كبير، وفق مصلحة السجون.

وذكر تقرير للراديو السويدي أن آخر مرة حدث فيها انتحار في السجون كانت في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 في Täby عندما شنق أحد الشباب نفسه في غرفته بالسجن، وبعد ذلك لم تحدث ولا مرة حالة انتحار جديدة.

وقال رئيس إدارة أمن السجون في Nordin: كان لدينا عدد أكبر نسبيا من حالات الانتحار في العام 2007 لكن قمنا بجهود كبيرة وغيرنا من استراتيجيتنا في هذا المجال وهو ما أدى الى انخفاض كبير في حالات الانتحار.

وتقوم سلطات السجون بتقديم الرعاية الصحية النفسية للأشخاص المعرضين لخطر الانتحار وتخصص لهم أطباء نفسيين للعناية بهم.

لكن مصلحة السجون مع هذا تأمل في أن تنخفض نسبة الانتحار في السجون الى الصفر، وهو ما كان يحدث في السويد لعدة سنوات.

المصدر: الكومبس

مصنع للبطاريات في Skellefteå يعلن عن حاجته لتوظيف آلاف الأشخاص

أعلنت شركة تصنيع البطاريات Northvolt في مدينة Skellefteå عن حاجتها لتوظيف أكثر من 2500 شخص حتى عام 2023.

وتقوم الشركة الآن بعملية توظيف ضخمة، وتنظم جولات إعلامية في مكاتب العمل المختلفة في السويد.

وذكر مكتب العمل في مالمو في بيان أرسله الى “الكومبس” أن لقاءاً عاماً مفتوحاً سيجري بين ممثلي الشركة المذكورة والباحثين عن العمل في المكتب يوم 19 آب/ أغسطس الجاري.

وتقوم شركة Northvolt  في الوقت الحالي ببناء مصنع في Skellefteå لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية، لذلك فهي بحاجة إلى عدد كبير من الموظفين.

ووفق البيان فإن القوى العاملة الموجودة في فيستربوتن لن تكفي لتلبية احتياجات الشركة، حيث يبلغ معدل البطالة في المقاطعة حاليًا 5.2 بالمائة.

وقالت مديرة التطوير في الشركة كاترينا بورستيدت: “سنحتاج إلى جذب الأفراد إلى Skellefteå وعملنا سيُحدث تغييراً إيجابيا في المجتمع، ونحن نتعاون مع البلدية في ذلك.

وأضافت: نحن بحاجة إلى نشر المعلومات حول عملية التوظيف العملاقة هذه، لذلك نقوم بجولة إعلامية في أجزاء مختلفة من البلاد وهي بداية جيدة.

أما المختص في قسم الشؤون الاستراتيجية في الشركة مايكل بيرسون فقال: “نحن نتعاون أيضاً في دراسة استقصائية لكشف المهارات لدى الباحثين عن العمل”.

وأضاف: في الأساس، يتعلق الأمر بالوظائف الصناعية “الماهرة” التي يحتاجها مصنع البطاريات، حيث سيعمل معظم من يتم توظيفهم في مجال الإنتاج كمشغلين ومديري معدات، ولكن هناك حاجة أيضاً إلى موظفي الصيانة ومهندسي العمليات والموظفين الإداريين.

وأكد بيرسون على أن الشركة تبحث عن ميزات لا تتطلب الكثير من التدريب في جانب آخر من عملها.

المصدر: الكومبس

أعمال الصيانة وفتح مسارات جديدة يتسبب في تأخير القطارات بين ستوكهولم ويوتوبوري

ذكرت إدارة النقل السويدية، أن أعمال الصيانة وتطوير خطوط السكك الحديدة في بلدية Partille بمدينة يوتوبوري، تسببت صباح اليوم الثلاثاء، في تأخير مواعيد رحلات القطارات بين المدينة وستوكهولم.

وتوقع بيان صحفي صادر عن إدارة النقل ان يستمر التأخير في مواعيد القطارات الى الساعة العاشرة من صباح اليوم.

ووفق البيان فإن أعمال الصيانة وفتح مسار جديد في Partille استغرقت وقتاً أطول من ما كان متوقعا.

وفي الوقت الحالي يوجد مسار واحد فقط مفتوح لذلك تحدث التأخيرات.

المصدر: الكومبس

إطلع على تفاصيل الحياة الجنسية لمئات النساء بادعائه أنه موظف في مركز الإحصاء السويدي

حصل ما بات يعرف بـ “رجلSCB ” على تفاصيل دقيقة للحياة الجنسية لدى المئات من النساء في السويد، من خلال ادعائه، على مدى سنوات، أنه موظف في مركز الإحصاء السويدي SCB ويقوم بإجراء استطلاعات رأي، لصالح المركز عن الجنس في السويد.

 ولأكثر من 20 عامًا، تم خداع المئات من النساء، للكشف عن تفاصيل حياتهن الجنسية في مكالمات هاتفية، يعتقدن أنها جاءت من مركز الإحصاء، ومن المحتمل، وفقًا لتقارير الطبيب العام، الذي فحص الجاني وإداناته السابقة، أن تكون المحادثات قد تمت من قِبل شخص واحد وهو نفس الجاني.

وكان الجاني يسأل في المحادثات الهاتفية، النساء، على سبيل المثال، “متى مارست الجنس لأول مرة؟” و “هل لديك شريك دائم في الجنس؟” ثم انتقل إلى الأسئلة ذات الطبيعة القاسية تتعلق بعلاقة الجماع بين الشريكين.

وكان أدين ما يسمى “رجل SCB” ثلاث مرات بتهمة الاعتداء الجنسي، حيث كانت المرة الأولى في عام 1997، وفي جميع الحالات، ذكر أنه موظف في SCB يقوم بجمع الإحصاءات.  

ومر الرجل في السابق بما يعرف ببرنامج العدالة الجنائية لمرتكبي الجرائم الجنسية.

المصدر: الكومبس

اتحاد الشبيبة الديمقراطي الاشتراكي يدعو الى حظر استخدام البنزين والديزل بحلول 2030

دعا اتحاد الشبيبة التابع للحزب الديمقراطي الاشتراكي SSU ، الى حظر استخدام البنزين والديزل وعدد من أنواع الوقود الأخرى الضارة بالبيئة، بحلول العام 2030.

جاء ذلك في اجتماع عام عقده الاتحاد نهاية الأسبوع الماضي.

كما دعا الاتحاد الى انهاء العمل بالطاقة النووية في موعد أقصاه 2040.

في مقابل ذلك دعا الاتحاد السويد الى وضع خطط استراتيجية من أجل الاعتماد على الطاقة الشمسية الصديقة للبيئة، وكذلك الطاقة التي يتم تولديها عن طريق المياه والهواء.

وكان قطاع السيارات ومنظمات البيئة وجهوا بداية السنة الحالية، انتقادات واسعة الى الاتفاقية الرباعية للحكومة مع حزبي الوسط والليبراليين بحظر مبيعات سيارات البنزين والديزل اعتباراً من عام 2030.

ومن بين المنظمات المُنتقدة للمقترح، منظمة سائقي السيارات الخضراء، Gröna Bilister، التي ذكرت أن المقترح يضرب الوقود الحيوي الذي يشكل جزءاً هاماً من الحل.

وتضمن وعد بيان الحكومة، فرض حظر على بيع السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل بحلول عام 2030. لكن حتى أولئك الذين يثنون على الطموح السريع في تسريع الانتقال الى استخدام المزيد من السيارات الصديقة للمناخ، انتقدوا المقترح.

وقالت رئيسة شركة منظمة Gröna Bilister يوهانا غرانت للتلفزيون السويدي: “هذا الأمر يسير بشكل بطيء للغاية. السيارات التي سيتم بيعها في عام 2030 ستبقى في التداول لمدة 17 عاماً في المتوسط. ما جرى ويجري عمله قليل جداً”.

“خطأ”

ويأمل السياسيون كثيراً في استخدام السيارات الكهربائية، التي تُباع بشكل متزايد، ولكنها مثلت نسبة اثنين بالمائة فقط من جميع مبيعات السيارات الجديدة في عام 2018، وستة بالمائة من السيارات القابلة للشحن الكهربائي، laddhybrider، وأكثر من 90 بالمائة من السيارات العادية التي تعمل بالبنزين والديزل، 97 بالمائة منها لديها محركات تعمل بالبنزين أو الديزل.

 وترى منظمة Gröna Bilister أنه ينبغي التركيز أكثر على إيجاد الوقود الحيوي لجميع محركات الاحتراق.

وقالت غرانت: “إذا تم حظر السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق، فإن الحظر يشمل أيضاً السيارات التي يمكن تشغيلها بوقود الإيثانول أو الديزل الحيوي. وهذا خطأ، لأن الوقود الحيوي سيكون مهماً للغاية إذا أردنا تحقيق أهداف المناخ”.

المصدر: الكومبس

بلدية إسكيلستونا تمنح أول 8 تصاريح للتسول

قدمت بلدية إسكيلستونا، اليوم الاثنين، أول 8 تصاريح للتسول، منذ بدء قرار ربط التسول في شوارع المدينة، بالحصول على إذن مسبق .

وحسب البلدية فقد تقدم، منذ تطبيق القرار، قبل أسبوعين، 10 أشخاص بأذونات للتسول في أماكن معينة من البلدية، حيث تمت الموافقة على 8 أما الشخصين الآخرين لم يستوفيا الشروط المطلوبة لمنحهما الترخيص.

 واعتباراً من الأول من آب أغسطس الجاري بدأت بلدية Eskilstuna قرارها الجديد حول حظر التسول،

 وقالت حينها شرطة المدينة، إذا لم يمتلك المتسول ذلك التصريح يعتبر مخالفاً للقانون، ويعاقب بدفع غرامة مالية، والطرد من المكان الذي يتسول فيه.

وتبلغ تكلفة تصريح التسول 250 كرون سويدي، ويمكن تقديم طلب عبر الإنترنت أو مباشرة في مركز الشرطة في إسكيلستونا.

وحسب الشرطة، فإن أي طلب يتم تقديمه، ستتم معاملته كأي طلب عادي، وكل طلب يدرس على حدا كما يجب إبراز بطاقة هوية صالحة للحصول على التصريح، كما أن مدة صلاحية التصريح يجب ألا تتجاوز ثلاثة أشهر.

المصدر: الكومبس

العثور على جثة امرأة سويدية في أحد شوارع برشلونة

قالت وسائل إعلام إسبانية، إن شرطة مدينة برشلونة، عثرت صباح الاثنين، على امرأة سويدية ميتة، تحت إحدى الشاحنات، دون أن تستبعد أن يكون الحادث جريمة قتل.

وأكدت من جهتها وزارة الخارجية السويدية، أنها ستتابع هذه القضية عن كثب.

وحسب وسائل الإعلام المحلية، فإن جثة المرأة، التي تم العثور عليها في منطقة سانتس مونتجويك، شُوهد عليها أثار تعذيب، فيما بدأت الشرطة الإسبانية تحقيقاً بالحادث.

المصدر: الكومبس

5 جرحى في أعمال عنف استخدمت فيها السكاكين وسط كريستينستاد

نُقل خمسة أشخاص بينهم شرطي إلى عدة مشافي، وتم اعتقال شخصين آخرين، إثر اندلاع أعمال عنف ومشاجرات استخدم فيها السلاح الأبيض “السكاكين”، في وسط كريستينستاد، قبل ظهر اليوم.

وحسب الشرطة، فقد وقع الحادث في شارع JH Dahlsgatan وقال باتريك فورس، الناطق الصحفي باسم الشرطة، “لقد حدثت أعمال عنف في الهواء الطلق، لكن لا يمكنني أن أقول الكثير عن ذلك”.

وعلى الفور تم إغلاق المنطقة، وإرسال العديد من الدوريات وسيارات الإسعاف إلى الموقع وحسب فرق الطوارئ، تم نقل خمسة أشخاص إلى المستشفيات، كما أصيب شرطي في ذراعه جراء الحادث.

ونقل مراسل SVT الموجود في الموقع، عن شهود العيان قولهم، إنهم رأوا رجلاً عاريًا ينفد من منزل متعدد الأسر، ثم طارده عدة ضباط شرطة.

وألقت الشرطة القبض على اثنين من المشتبه بهم، لكنها لا ترغب في الخوض في تفاصيل إضافية حول الاعتقال.

 وقال فورس، “لقد قمنا بتفتيش العديد من العقارات هناك والتحدث مع الشهود”، وعن حجم الإصابات، أكد أنه تم نقل المصابين، التي تتراوح أعمارهم بين أواسط العشرينات وأواسط الثلاثينات إلى عدة مستشفيات في سكونه.

المصدر: الكومبس

إصابة شخصين بجروح بعد اعتداء على مسكن لطالبي اللجوء في هالمستاد

اعتقلت الشرطة رجلاً يبلغ من العمر 25 عامًا بعد اعتدائه على مسكن لطالبي اللجوء خارج هالمستاد، صباح اليوم الاثنين، تم على إثره نقل شخصين إلى المستشفى.

وتشتبه الشرطة في ارتكاب المعتقل انتهاكات جسيمة ومحاولة قتل،

وقالت يولا بريهم، المتحدثة الرسمية باسم الشرطة، إن العديد من قاطني المسكن يؤكدون أن الهجوم تم بالسكين وإن الجريحين تلقا طعنات به.

تتراوح أعمار المصابين بين 25 و30 عاماً ولا تعرف بعد مدى خطورة إصابتهما.

المصدر: الكومبس

الخريف يَحِل على أقصى شمال السويد

بدأت معالم فصل الخريف تظهر رويداً رويداً في شمال السويد وخصوصاً في المناطق الجبلية، وفقاً للأرصاد الجوية السويدية، التي أكدت أن الخريف قد حل بالفعل في تلك الجبال.

وقال مركز الأرصاد SMHI إنه ومن خلال محطات قياس الطقس المنتشرة في البلاد تمت ملاحظة قدوم الخريف في أقصى الأجزاء الشمالية من Norrbotten ، لكن ليس في أماكن أخرى.

وأكد المركز أنه من الطبيعي رؤية الخريف في المناطق الجبلية في هذا الوقت، رغم أنه عادة يأتي في آخر شهر أغسطس.   

وتعرف الأرصاد الجوية الخريف في السويد، هو عندما يكون متوسط ​​درجة الحرارة أثناء النهار أقل من 10 درجة مئوية لمدة خمسة أيام متتالية.

ويتباين حلول فصل الخريف بين المناطق السويدية، حيث يصل عادة إلى كيرونا في منتصف أغسطس، لكن يستغرق تسجيله وقتًا أطول في الأجزاء الجنوبية من البلاد، وتشهد ستوكهولم عادة بداية الخريف في نهاية سبتمبر، بينما في مالمو لا تظهر معالم الخريف في كثير من الأحيان حتى شهر أكتوبر.

المصدر: الكومبس

مجلس أوروبا: ألمانيا تتهاون في محاربة الفساد

ذكرت هيئة مناهضة الفساد في مجلس أوروبا (Greco) التي تمثل 48 دولة، اليوم الاثنين (12 آب/ أغسطس 2019)، أن ألمانيا لا تتخذ إجراءات كافية في محاربة الرشوة كما أنها لم تنفذ توصيات الشفافية خاصة فيما يتعلق بالبرلمان الاتحادي (بوندستاغ). فحسب الهيئة لم يقم أعضاء البرلمان بالفصل الواضح بين نشاطاتهم كنواب وأعمال أخرى في القطاع الخاص.

وقالت “غريكو”، وهي الهيئة التابعة لمجلس أوروبا، إن مستوى استجابة ألمانيا لتوصيات مناهضة الفساد الصادرة في 2015 “منخفضة للغاية بشكل عام”. وأضافت بأنه لم يتم إحراز أي تقدم بشأن مطالبة أعضاء البوندستاغ بالكشف عن تضارب المصالح المحتمل المتعلق بأمور يتم النظر فيها بالمجلس، بحسب غريكو. وقالت الهيئة إنه لم يتم تطبيق توصية بتعزيز تنفيذ متطلبات الشفافية أيضاً.

وأضافت غريكو أن قواعد جديدة بشأن تعاملات النواب مع أفراد جماعات الضغط لم تتصد سوى بشكل جزئي لمخاوف الهيئة. وقالت أيضاً إنه لم يتم تنفيذ توصية بشأن قواعد خاصة بالأنشطة الثانوية للقضاة سوى في محكمتين اتحاديتين.

وتابعت هيئة مناهضة الفساد (غريكو) أنه لم يتم تنفيذ سوى ثلاث من أصل ثماني توصيات صدرت عام 2015 بشكل كامل. ونتيجة لذلك، فإن ألمانيا عرضة الآن لنظام مراقبة خاص للدول ذات مستويات الاستجابة المنخفض.

وهناك 12 من الدول الأعضاء بمجموعة غريكو البالغ عددهم 48 دولة، عرضة أيضاً لنظام المراقبة ومن بينها النمسا وفرنسا والمجر وتركيا.

ويشار إلى أن مجلس أوروبا منفصل عن الاتحاد الأوروبي ويتناول بشكل رئيسي حقوق الإنسان وسيادة القانون.

المصدر: د ب أ

خبيرة أممية: على فرنسا استعادة جهاديين محكومين بالإعدام

وجّهت أنييس كالامار، المقررة الأممية الخاصة بشأن الإعدامات خارج نطاق القانون، رسالة إلى الحكومة الفرنسية اليوم الاثنين (12 آب/ أغسطس 2019) تطالبها باستعادة سبعة فرنسيين محكومين بالإعدام في العراق.

وقالت إن الحكومة الفرنسية قد تكون ضالعة في نقل الفرنسيين السبعة الذين أوقفوا في سوريا إلى العراق. وتابعت “بناء على مزاعم خطيرة، قد تكون الأحكام صدرت في ختام محاكمات غير عادلة، دون تمكين المتهمين من الاستفادة من تمثيل قضائي مناسب ولا من مساعدة قنصلية فعلية”.

كما اتهمت النظام القضائي العراقي بأنه “يعاني من مشاكل هيكلية خطيرة جداً بحيث أن أحكام الإعدام تُنفّذ بشكل منتظم ضد (أشخاص) يُشتبه بأنهم أعضاء في (تنظيم) الدولة الإسلامية” (داعش). واعتبرت أنه “في ظل هذه الظروف، تصبح عمليات نقل أشخاص إلى العراق لمحاكمتهم غير قانونية”.

وردت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان على كلام المقررة الأممية، جاء فيه “أن موقف فرنسا ثابت إزاء المواطنين الفرنسيين البالغين، أكانوا من الرجال أو النساء، الذين انضموا إلى صفوف داعش للقتال: لا بد من محاكمتهم في أقرب مكان من مناطق ارتكابهم جرائمهم”. وأكدت على أنها تحترم سيادة العراق. واعتبر البيان أيضاً أنّ “المزاعم التي أوردتها السيدة أنييس كالامار ليست موثقة وتستند فقط إلى تكهنات لا تلزم أحدا غيرها”.

وحُكم على مئات الأجانب بالإعدام أو بالسجن المؤبد في العراق لانتمائهم إلى تنظيم “داعش”، بينهم 11 فرنسياً محكومين بالإعدام وثلاثة بالسجن المؤبّد. كما أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن حكومته لن تخفف العقوبات بحق الجهاديين الأجانب المحكوم عليهم بالإعدام.

ويشار إلى أن وحدات حماية الشعب الكردية أرسلت الفرنسيين في مطلع حزيران/يونيو إلى العراق. كما أن رأي كالامار، وعلى غرار كل خبراء الأمم المتحدة، استشاري لا يُلزم الأمم المتحدة كما أنه ليس ملزماً لفرنسا أيضاً.

المصدر: أ ف ب

سفينة حربية بريطانية تبحر للمشاركة في مهمة مرافقة الناقلات بالخليج

أبحرت السفينة الحربية البريطانية كينت صوب الخليج يوم الاثنين للانضمام إلى مهمة تقودها الولايات المتحدة بهدف حماية سفن الشحن التجارية في المنطقة وسط توتر سياسي متصاعد بين إيران والغرب.

وتأتي الخطوة بعدما احتجزت إيران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز. وكانت قوات بحرية بريطانية احتجزت سفينة إيرانية قبالة جبل طارق في الرابع من يوليو تموز للاشتباه في تهريبها شحنة نفط إلى سوريا.

وقال آندي براون قائد السفينة البريطانية كينت ”لا يزال تركيزنا الشديد في الخليج هو نزع فتيل التوتر الحالي“.

وأضاف ”لكننا ملتزمون بالحفاظ على حرية الملاحة وتأمين الشحن الدولي وهو ما تهدف إليه عمليات الانتشار هذه“.

وأُعلن عن الانتشار للمرة الأولى الشهر الماضي وسيشمل تولي السفينة كينت مهام سفينة بريطانية أخرى تعمل بالفعل في الخليج هي السفينة دنكان.

المصدر: رويترز

سلطات جبل طارق تسعى لتهدئة الأزمة مع إيران بشأن احتجاز الناقلة

قالت سلطات جبل طارق يوم الثلاثاء إنها تسعى لنزع فتيل التوتر مع إيران منذ احتجاز الناقلة جريس 1.

واحتجزت قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية ناقلة النفط الإيرانية في الرابع من يوليو تموز قبالة ساحل جبل طارق بالبحر المتوسط للاشتباه بأنها تنقل النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي وهو ما تنفيه إيران.

وقال متحدث باسم جبل طارق ”نواصل السعي لنزع فتيل التوتر المتصاعد منذ الاحتجاز القانوني لجريس 1“.

وأضاف المتحدث أن أمر الاحتجاز الراهن للناقلة ينتهي مساء السبت.

المصدر: رويترز

لماذا يشعر السويديون بالتعب رغم “رفاهية” العمل والمعيشة؟

المتابع لأسلوب الحياة في السويد يستحضر في ذهنه صورة للعمل تتألف من وجود مكاتب أنيقة ومريحة على الطراز الإسكندنافي، والاستمتاع بفترات راحة لاحتساء القهوة، وتناول شطائر القرفة المعروفة بـ”الفيكا”، فضلا عن الانتهاء من العمل مبكرا أيام الجمعة لقضاء عطلة في كوخ يقع على شاطئ بحيرة.

بيد أن هذه الصورة التي تتسم بالرفاهية الشديدة لا يتمتع بها جميع العاملين في هذا البلد، إذ تشير الأرقام إلى أن أقل من واحد في المئة من السويديين يعملون 50 ساعة أو أكثر في الأسبوع.

ويتيح قانون العمل في السويد خمسة أسابيع إجازة على الأقل للعاملين، وتنتشر ثقافة العمل المرن فضلا عن إجازات سخية بالنسبة للأمهات وللآباء لرعاية أطفالهم الرضع، كما تكفل الدولة دعم سبل رعاية الأطفال من خلال سياسات تعد الأفضل عالميا.

ولا يتخيل المرء أن تكون السويد دولة يرزح فيها العامل تحت نير أداء مهام وظيفية تصيبه بالإنهاك الشديد خلال العمل وبعده.

بيد أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة سريعة في أعداد الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ذات صلة بالضغط، من بينها حالة مرضية اصطلح على تسميتها بـ”الإنهاك الإكلينيكي”.

وقالت هيئة التأمين الاجتماعي السويدية إن الإصابة بمرض من هذه الفئة كان أكثر الأسباب شيوعا وراء تغيب السويديين عن العمل في عام 2018، بما يزيد على 20 في المئة من حالات التغيب والإعانات المرضية بين جميع الفئات العمرية.

وشهدت المعدلات زيادة كبيرة في فئة العاملين الشباب وسجلت 144 في المئة لمن تتراوح أعمارهم بين 25 و29 منذ عام 2013.

وتسجل المرأة نسبة تغيب عن العمل لأسباب مرضية أعلى مقارنة بالرجال بسبب الإنهاك، إذ يقول الخبراء إن السيدات يقضين وقتا أطول في أداء المهام المنزلية سواء كان لديهن أطفال أم لا، كما تعمل المرأة أكثر من الرجال في مهن شاقة تتطلب رعاية آخرين مثل التمريض وقطاعات العمل الاجتماعي.

بيد أن زيادة حالات التغيب عن العمل باتت ملحوظة في الجنسين على اختلاف قطاعات العمل.

“ضغط شديد مستمر”

وتأتي ناتالي سوونفييري، التي تبلغ من العمر 27 عاما وتعيش في غوتنبرغ على الساحل الغربي للسويد، من بين المتضررات من ذلك، إذ تروي كيف أنها تعرضت لإنهاك شديد عام 2017.

كانت سوونفييري تعمل مديرة تسويق بشركة ناشئة، وتعمل عادة من الثامنة صباحا حتى الخامسة مساء ناهيك عن أوقات أخرى من العمل الإضافي وتفحص بريدها الإلكتروني في المساء.

وتقول: “تعرضت لضغط شديد بصفة مستمرة، وأخذت إجازة مرضية امتدت أكثر من عام وأمضيت ما بين ثلاثة وأربعة أشهر مستلقية غالبا على فراشي”، وتضيف أنها تعاني حتى الآن من أعراض “تتعلق بالتركيز والذاكرة”.

وبينما لا تعترف كثير من الدول رسميا بالتعب والإنهاك كحالة مرضية، تعتمد السويد تشخيصا مرضيا لحالات الإنهاك منذ عام 2003.

وتقول ماري أوسبرغ، الخبيرة النفسية بمعهد “كارولينسكا” أكبر مراكز البحوث الطبية الأكاديمية في السويد، إنه من المهم الاعتراف بتلك الحالة المرضية لأنها تتعدى مجرد “الشعور بضغط العمل” والذي كثيرا ما نشعر به خلال فترات تتسم بالضغوط ونشير إليها بـ”الإرهاق الشديد” قبل أن تعاود الأمور إلى ما كانت عليه من هدوء.

وتضيف أنه على الرغم من اختلاف أعراض الإنهاك الإكلينيكي إلا أنه يتمثل عادة في “شعور مزمن متواصل بالضغط” يظهر في هيئة تعب وقلق وصعوبة في التركيز واضطرابات ذهنية أخرى.

وتقول أوسبرغ : “بمجرد شعور المرء بهذه الحالة، يحتاج إلى وقت طويل جدا حتى يتعافى، إذ يصعب عليه الذهاب إلى العمل وممارسة وظيفته بطريقة عادية بسبب اضطرابات ذهنية”.

وتعتقد أوسبرغ أن السويد شهدت في السنوات الأخيرة انتشار هذه الحالة المرضية.

مشكلة سويدية؟

ومن الخطأ عقد مقارنات بين الدول نظرا لاختلاف تعريف إنهاك العمل فيما بينها، كما أنها لا تتفق جميعها على تشخيص الإنهاك كحالة مرضية.

بيد أن البعض يبرر زيادة معدلات تلك الحالة في السويد، لكونها من طليعة الدول التي وضعت تشخيصا طبيا للحالة مما شجع الناس على الإفصاح عنها، كما جعل أرباب العمل أكثر تفهما وتقبلا للحالة.

وتقول سيلين كوريتز، متحدثة عن الإنهاك الإكلينيكي نيابة عن مؤسسة “مايند” السويدية الخيرية للصحة العقلية: “كان الناس يعتقدون الحديث عن هذا الأمر ضربا من الخرافة، وبمجرد شيوع الحديث عن الصحة العقلية عموما والإرهاق على وجه الخصوص، زاد الإقبال على طلب المساعدة والإفصاح عنه”.

وتشير ماري أوسبرغ إلى الدور الذي يضطلع به نظام الإعانة السخي في السويد الذي بموجبه يحصل الشخص الذي تُشخص حالته بإنهاك عادة على نحو 80 في المئة من راتبه بحد أقصى 774 كرونة سويدية (83 دولارا) في اليوم.

وتضيف : “تتكفل الدولة بدفع النفقات حتى لا يتضرر الشخص اقتصاديا، وبناء عليه انشأت قاعدة بيانات عريضة لحالات التغيب المرضي وأسبابها”.

ورغم ميل السويديين لطلب المساعدة والتمتع بالقدرة الاقتصادية، فما تفسير هذه المفارقة في دولة يتمتع الفرد فيها بساعات عمل قصيرة ويحرص على موازنة العمل بالاستمتاع بالحياة ورغم ذلك يستشري الشعور بحالة مرضية بسبب مستويات ضغط مزمنة؟

وتقول بيا ويب، وهي مدربة سويدية متخصصة في مساعدة الأشخاص على الموازنة بين الحياة والعمل وحاصلة على شهادة من المجلس الأوروبي للمتابعة والتدريب: “أتفهم لماذا يصعب على الآخرين تخيل أننا في السويد نعاني من الإرهاق والإنهاك مع توافر كل شيء”.

وتصف ويب ذلك بأنها “مشكلة سويدية” منبعها أن الكثير من السويديين “لا يكفون عن الحركة” رغم انتهاء العمل في الخامسة أو قبلها، إذ يجدون أنفسهم تحت ضغط اجتماعي شديد لبذل الوقت باستمرار “من أجل اللياقة والانشغال بشتى الأشياء والوصول لحالة مثلى على كافة المستويات”، وترى أن ذلك ازداد في السنوات الأخيرة.

وبحسب استطلاع رأي “يوروباروميتر”، وهي سلسلة دراسات استقصائية تجرى بانتظام نيابة عن المفوضية الأوروبية، يمارس السويديون الرياضة أكثر من سائر الأوروبيين باستثناء الفنلنديين، إذ يحرص الثُلث تقريبا على ممارسة تمرينات رياضية خمس مرات أسبوعيا أو أكثر.

وعلى الرغم من تأكيد دراسات عديدة على فوائد الرياضة في تحسين الصحة العقلية، إلا أن ويب تقول إن التنافس والسباق المستمر قد يؤدي إلى حدوث نتائج سلبية، وكذلك التدرب بهدف الوصول إلى شكل معين للجسم، وهو أمر يفرض ضغوطا تدفع الشباب إلى الوقوع فريسة للإنهاك.

وتوافق سيسيليا آكسلاند (25 عاما)، وهي من استوكهولم، على ذلك، فقد كانت تعمل أكثر من الساعات المعتادة و”تكثر السفر” في عملها في مجال المبيعات حتى أصابها الإنهاك المرضي قبل عامين.

وتضيف آكسلاند أن الاندفاع للمران و”تحقيق إنجازات” في وقت فراغها ساهم في إصاباتها بالإنهاك.

وتقول: “شعرت بضغط، يتعين الحرص الدائم على أن تكون بصحة جيدة وتناول الطعام الصحي والحاجة للراحة، لكن يلزمني القيام بأنشطة مختلفة منها الموسيقى، وبالتالي لم أجد مجالا للراحة حتى استُنزفت قواي تماما”.

ضغوط معاصرة

ولا تعتقد أوسبرغ أن الضغوط أكثر في السويد مقارنة بغيرها من الدول الغربية، ومع ذلك تتفق على أن انعدام الراحة هو العامل الأبرز وراء الإنهاك المرضي ويفسر السبب في كون العمل لساعات طويلة ليس وحده المسؤول عن تلك الحالة المرضية.

وتقول أوسبرغ إن مخ الإنسان لا يفرق بين العمل الوظيفي وأداء مهام أخرى مثل التخطيط للقيام بأنشطة في وقت الفراغ أو متابعة هواية تنافسية أو حتى السهر لتحديث صفحتك الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتضيف أن المخ “لا يهمه إن كان صاحبه يجهد نفسه مقابل راتب أم لا”، وتقول إن من يصاب بتلك الحالة عادة ما يكون “شديد الطموح لا يمنح نفسه القسط الكافي من النوم بل يريد أن يظهر للعالم تفوقه مهما تحمل في سبيل ذلك”.

وتقول إنه إلى جانب وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية توجد ضغوط عصرية أخرى قد تسهم في الشعور بالإنهاك المرضي في السويد كما في غيرها من الدول.

وتعتقد أنه في الوقت الذي يكافح فيه الشباب اليوم لدخول سوق العمل التنافسية، يحرص كثيرون على “إظهار التفوق في العمل” أكثر من المطلوب.

كذلك تفرض الشعارات الحديثة التي تحفز المرء على تحقيق حلمه مزيدا من الضغط والإحباط عندما لا تسير الأمور كما ينبغي.

وتقول: “نسمع من الأطفال هذه الأيام أنه بالعمل القليل يتحقق الكثير، فجميع الفرص متاحة أمامك، لكن الأمر ليس كذلك دائما مع الجميع”.

قضية فردية أم جماعية؟

يقول بعض الخبراء إن ما يتعرض له الشباب من ضغوط له علاقة بتكوين المجتمع السويدي.

وتشير سيلين كورتيز، من مؤسسة “مايند” الخيرية للصحة العقلية، إلى أن السويد تعد من بين أكثر دول العالم علمانية وتأكيدا على النزعة الفردية، وفقا لمشروع “دراسة القيم العالمية” البحثي.

ويوجد عرف ثقافي في المجتمع يدفع السويديين إلى الاستقلال منذ الصغر، ما قد يجده البعض عبئا ويحجم الإفصاح عما يشعر به المرء من صعوبة قد تكون مؤشرا على قرب إصابته بالإنهاك المرضي، وتقول : “يعاني الكثير من الشباب من الوحدة أثناء الاجتهاد لبناء مستقبلهم”.

وتقول بيا ويب، وقد عاشت في بريطانيا وعملت مع عدد من الأشخاص في أوروبا والسويد: “توجد ثقافات أخرى موجهة أكثر بالأسرة، ويساعد الأشخاص بعضهم بعضا”.

وتضيف: “اعتقد أن ذلك يحقق شعورا بالراحة والنشاط سواء أثناء التسامر خلال الطعام، أو الحديث أثناء احتساء الشاي كما في بريطانيا”.

الوقاية من الإنهاك

وتختلف الآراء بشأن التعامل مع الإنهاك المرضي في السويد وغيرها من الدول، إذ يعتقد البعض أن المسؤولية تقع على الفرد، بينما يرى آخرون أنها أكثر من كونها مشكلة اجتماعية.

وتقول ويب: “من السهل تحميل المجتمع مسؤولية الشعور بالإنهاك المرضي، وآخرون يرون في العمل المستمر مدعاة للفخر”.

بيد أن كثيرين ممن تغيبوا عن العمل بسبب الإنهاك، لم يتنبهوا إلى قضايا شخصية كانت وراء ذلك مثل مثاليتهم الزائدة أو شعورهم بالقلق وافتقارهم إلى الثقة.

وتضيف: “يجد كثيرون في الانشغال المستمر ملاذا لعدم التعامل مع تلك القضايا. ورغم أن العمل الطويل والمدير السيء يفاقم الأمور إلا أن القضايا الداخلية تعرقل مسيرة المرء أيضا”.

لكن نتالي سوونفييري، مديرة التسويق السابقة، تقول إنه ينبغي مساعدة الشركات على الاهتمام بموظفيها من أجل التصدي لضغوطهم.

وتعمل سوونفييري الآن في مجال التوعية بسبل العمل المتوازن، بعد أن التحقت بالجامعة مجددا للحصول على درجة ماجستير في علاقات العمل وعلم النفس التنظيمي وكانت قد عانت هي نفسها من الإنهاك.

وتدير سوونفييري أكبر مجموعة على فيسبوك في السويد للسيدات اللاتي يتعرضن لضغوط، وتقول إن “أي شخص يمكن أن يعاني من الإنهاك المرضي، فالأمر لا يتوقف على كم الوقت الذي يقضيه المرء في العمل، بل على مدى شعوره بالثقة والاطمئنان وتوافر الموارد المتاحة في بيئة العمل لتحقيق النجاح”.

وتستطرد قائلة: “إنها قضية معقدة، تضم كل شيء من القيادة إلى بيئة العمل عموما”.

كما تشكك سوونفييري في الأرقام الرسمية التي ترجح أن أقل من واحد في المئة فقط من السويديين يعملون بانتظام لساعات طويلة. وتقول إن كثيرا من الموظفين وأصحاب العمل لا ينتبهون للوقت المستنفد في مطالعة رسائل الكمبيوتر والهاتف المتعلقة بالعمل بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية.

حلول إكلينيكية

وعلى الرغم من أن “الوقاية خير من العلاج” تقول ماري أوسبرغ إن المنظومة الصحية بالسويد توفر وسائل عديدة مدعمة تساعد الناس في التعامل مع الإرهاق حال الإصابة به.

وتضيف أنه من تلك الوسائل تقديم دورات تدريبية تساعد المشاركين في الحصول على معلومات وتدريبات للتصدي للضغوط.

وتقول أوسبرغ: “إنها تساعد في التغلب على هذا الشعور بالخزي، إذ تجد آخرين يشاطرونك نفس المعاناة وليس فيهم ما يعيب”.

وتقول سيسيليا آكسلاند، التي شاركت في إحدى الدورات التدريبية وفي برنامج تدعمه الحكومة يهدف إلى المساعدة في التخلص من مشاكل النوم بعد إصابتها بالإنهاك المرضي: “ستجد شبكة دعم من أشخاص يجتازون نفس الموقف مثلك، وقد ساعدني ذلك إذ شعرت أنني لست وحدي”.

كما تُقدَم جلسات علاج فردي لبعض السويديين، ولكن توجد قوائم طويلة للانتظار بحسب المنطقة نظرا لقلة المعالجين النفسيين الأكفاء، وهو الأمر الذي ذاع الحديث عنه في الدوائر الاجتماعية والسياسية في الآونة الأخيرة.

بيد أن أوسبرغ تحذر من “العلاج المعرفي السلوكي” المعتمد على تدريب الشخص على تغيير أفكاره وتوقعاته.

وتقول إن هذا العلاج قد يؤدي إلى نتائج سلبية بالنسبة لمن يعانون من الإنهاك، لاسيما في المراحل الأولى، وتفسر قائلة: “يُطالب الأشخاص بفعل الكثير وبذل الجهد للتعافي بأنفسهم بينما الراحة هي المطلوبة في هذه المرحلة”.

وتنصح سيسيليا آكسلاند من يعانون من الإنهاك المرضي بالتفرغ للراحة وتقول إنها استراحت كثيرا خلال أربعة أشهر من إجازتها المرضية ثم درست لمدة عام وتعمل الآن في قطاع التكنولوجيا، وقد باتت أكثر وعيا بأهمية الراحة من العمل ومن الهوايات قبل أن تمرض مجددا.

وتقول: “أمارس رياضة المشي لتهدئة أفكاري وأترك هاتفي في البيت حتى أعزل نفسي عن الجميع. كنت أسعى دائما قبل إصابتي بالإنهاك لإثبات ذاتي، أما الآن فأنا أكثر رفقا بنفسي، وهو الشيء الأهم”.

المصدر: بي بي سي – مادي شافيدج

إدارة ترامب تعاقب المهاجرين الفقراء وتحرمهم من الإقامة

يرى خبراء أن اللائحة الجديدة التي ستعتمدها واشنطن حول الإقامة تشكل أقسى إجراء تقوم به إدارة ترامب في إطار سياستها المناهضة للمهاجرين. وحسب هذه اللائحة سترفض طلبات الإقامة لكل شخص يتلقى مساعدات من الدولة مهما كان نوعها.

كشفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين (12 آب/ أغسطس 2019) عن لائحة جديدة يمكن أن تجعل مئات الآلاف من الأشخاص غير مؤهلين للإقامة الدائمة بسبب وضعهم المادي. وستدخل اللائحة التي ضغط من أجل اعتمادها ستيفن ميلر، كبير مساعدي ترامب لشؤون الهجرة، حيز التنفيذ منتصف تشرين الأول/ أكتوبر القادم.

وحسب اللائحة، سترفض طلبات الإقامة المؤقتة أو الدائمة التي يقدمها من لا يستوفون معايير الدخل أو من يتلقون مساعدات من الدولة: المعونات المادية، أو كوبونات الطعام، أو الإسكان العام، أو المساعدة الطبية للفقراء. وجاء في مذكرة نشرت في السجل الاتحادي أن مثل هذا التعديل سيضمن أن يكون المهاجرون “مكتفين ذاتياً” بما يجعلهم “لا يعتمدون على الموارد العامة لتلبية احتياجاتهم وإنما يعتمدون على مقدراتهم الخاصة”.

وقال خبراء إن اللائحة الجديدة يمكن أن تكون أقسى إجراءات إدارة ترامب في إطار سياساتها المناهضة للمهاجرين. وانتقد مدافعون عن حقوق المهاجرين هذه الخطة باعتبارها جهداً للحد من الهجرة الشرعية دون الحاجة للذهاب إلى الكونغرس لطلب تغيير القانون الأمريكي.

وقال معهد سياسة الهجرة، وهو منظمة أبحاث، إن القواعد الجديدة ستمنع أكثر من نصف مقدمي طلبات البطاقة الخضراء من الحصول عليها. وتم منح نحو 800 ألف بطاقة خضراء في 2016.

مستمدة من قانون من القرن التاسع عشر

واللائحة الجديدة مستمدة من قانون الهجرة لعام 1882 الذي يسمح للحكومة الأمريكية بمنع التأشيرة عن أي شخص يرجح أن يكون “عبئاً على الدولة”. وفي السنوات الماضية عرف مسؤولو الهجرة المتقدمين بطلبات التأشيرة الذين يرجح أن يعتمدوا بشكل رئيسي على المساعدات الحكومية بأنهم عبء على الدولة.

ومعظم المهاجرين غير المقيمين ليسوا مؤهلين لبرامج المساعدات الرئيسية إلى أن يحصلوا على البطاقة الخضراء؛ بيد أن اللائحة الجديدة التي نشرتها وزارة الأمن الداخلي، توسع مفهوم “عبء على الدولة” الذي يحول دون حصول مزيد من الناس على الإقامة.

وسيحتاج المتقدمون الآن لإثبات مستويات أعلى من الدخل للحصول على التأشيرة؛ بيد أن كين كوكسينيلي، مدير خدمات الجنسية والهجرة، رفض الاتهامات الموجهة لإدارة ترامب بأنها تستبعد كل المهاجرين ما عدا الأثرياء منهم، وقال للصحفيين “يمكن أن يكون الشخص فقيراً لكنه مكتف ذاتياً”.

المصدر: رويترز، د ب أ

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.