نشرة السويد وأوروبا 14سبتمبر 2018

التفاصيل

السويد – محليات – سياسة

آني لوف “يمكن” أن تكون رئيسة الحكومة السويدية الجديدة

قالت الناطقة باسم حزب البيئة إيزابيلا لوفين، إن رئيسة حزب الوسط آني لوف، يمكن أن تكون رئيسة وزراء الحكومة السويدية القادمة.
وأضافت في لقاء أجراه معها الراديو السويدي، قائلة: “إذ ما قام رئيس البرلمان بمحاولات ومحادثات مختلفة حول اختيار رئيس الحكومة، فإني لا أستبعد ان تكون آني لوف رئيسة الحكومة”.
وكان حزب البيئة قد تراجع بشكل حاد في الانتخابات الأخيرة التي شهدتها السويد، الأحد الماضي، وتمكن بالكاد من الحصول على نسبة تؤهله للتمثيل البرلماني، 4.4 بالمائة.
لكن إيزابيلا لوفين، عبّرت عن اعتقادها أنه ينبغي أن يكون ستيفان لوفين رئيساً للحكومة وان على حزب الوسط أن يكون قادراً على إيجاد العديد من القضايا المشتركة للتعاون.
وتابعت، قائلة: “أعتقد أن من الطبيعي ان نكون قادرين على الحديث حول تغييرات ضريبية لصالح البيئة وسياسة ريفية جيدة، وسياسة جيدة للشركات الصغيرة والمناخ والبيئة”.
المصدر: الكومبس

أعمال الترميم تُجبر لوفين على ترك مبنى الحكومة

ذكرت صحيفة “أفتونبلادت” أن ترميم بناية مقر الحكومة في روزنباد، أجبرت رئيس الحكومة ستيفان لوفين على الانتقال من المبنى، مؤكدة أن ذلك لا علاقة به بنتائج الانتخابات.
وبحسب الصحيفة، لم يتم صيانة وتجديد المكاتب الداخلية للمبنى منذ 35 عاماً، حيث من المتوقع أن يكلف الترميم مبلغاً قد يصل الى 1.4 مليار كرون، وسيتطلب العمل الأولي فيه 300 مليون كرون.
Adelcrantzka اسم المبنى الجديد
والعنوان الجديد الذي سينتقل إليه ستيفان لوفين هو مبنى Adelcrantzka الواقع في منطقة بيورنن، وهو مبنى تم تجديده حديثاً في نورمالم في ستوكهولم، حيث كانت وزارة المالية تحتفظ به سابقاً.
ويقع المكتب الحكومي الجديد على بعد بضع مئات من الأمتار من منزل لوفين في منطقة Sagerska.
ويعمل لوفين الآن على نقل أغراضه من مبنى روزنباد، حيث سيبدأ الموظفون الدوام في المبنى الجديد اعتباراً من يوم الاثنين القادم.
المصدر: الكومبس

تأجيل موعد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات

أعلنت هيئة الانتخابات السويدية، في بيان رسمي لها اليوم، عن تأجيل موعد الإعلان الرسمي، عن النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية الى يوم الأحد القادم، بعد أن كان من المقرر الإعلان عن ذلك اليوم الجمعة.
وقال منسق الدائرة الانتخابية للمجلس الإداري في مقاطعة أوسترغوتلاند ستين أولسون للتلفزيون السويدي: “لا توجد مشاكل هيكلية، لكن نسبة المشاركة كانت كبيرة والكثير من أصوات الناخبين الذين انتخبوا في وقت مبكر وصلتنا، يومي الأربعاء والخميس الماضيين”.
وبحسب أولسون، فإن الوضع هو نفسه في كل من ستوكهولم ويوتوبوري.
وسبب آخر للتأخير، بحسب أولسون، هو نقص عدد الموظفين العاملين في فرز الأصوات، حيث يرى أنه كان ينبغي على المجلس الإداري للمقاطعة تعيين المزيد من الأشخاص من أجل انهاء العمل، اليوم الجمعة.
وفي أوسترغوتلاند يعمل نحو 60 شخصاً في فرز الأصوات.
وقال السكرتير الصحفي لهيئة الانتخابات لارش أدن ليسنسكي: “إنه ليس بالضرورة ان تكون النتائج جاهزة يوم الأحد، لكن هذا هدفنا. والأمر يتعلق بالأصوات في ستوكهولم وغرب غوتلاند، والتي تستغرق وقتاً أطول بكثير من الذي كان متوقع لها”.
ومن العوامل الأخرى المساهمة في التأخير، بحسب هيئة الانتخابات، ما يتطلبه عدد كبير من أوراق الاقتراع من قواعد جديدة للمصادقة عليها.
المصدر: الكومبس

سائق باص يحصل على 132 ألف كرون تعويض من الشرطة

حصل سائق باص يعيش في Gislaved على تعويض بقيمة 132 ألف كرون من الشرطة بعد قيامها بسحب رخصة القيادة منه عن طريق الخطأ.
ولم يتمكن سائق الباص من العمل لمدة أربعة أشهر بسبب سحب رخصة القيادة.
وكانت الحادثة قد وقعت في شهر حزيران/ يونيو من العام الماضي 2017، حيث قامت الشرطة بسحب رخصة القيادة من السائق في بتهمة القيادة بسرعة غير قانونية، والإهمال في حركة المرور، وخلال الوقت الذي تطلبه التحقيق في شكوك الجريمة، سحبت مؤسسة النقل أيضاً رخصة قيادة الباص من السائق الى إشعار آخر.
وألغت المؤسسة قرارها في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2017، بعد أن قررت الشرطة أغلاق التحقيق في القضية.
الا أن قنصلية العدل، JK كتبت في قرارها أن الشرطة اتخذت قرارها في شهر حزيران وأن مؤسسة النقل لم تعرف بإن الشرطة قامت بغلق القضية إلا بعد اتصالها بها في شهر تشرين الأول اكتوبر، ما أدى خسارة السائق لدخل أشهر عديدة، حيث لم تتضح أسباب عدم قيام الشرطة بإبلاغ المؤسسة عن ذلك.
المصدر: الكومبس

محاكمة عصابة حصدت ملايين الكرونات من التسول

تنطلق في مدينة فيكخو بعد أيام محاكمة 7 أشخاص كانوا يعملون ضمن شبكة إجرامية تمكنت من جمع ملايين الكرونات بعد إجبارها أشخاصاً آخرين من بلغاريا على السفر الى السويد بهدف التسول.
ويحاكم افراد الشبكة بتهمة الإتجار بالبشر، فيما وصفت الشرطة القضية بأنها الأكبر من نوعها.
وكانت الشرطة قد قامت بالعديد من المداهمات في مناطق عدة من مقاطعات كرونوبيرغ وكالمار وفي بلغاريا أيضاً في مطلع شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وتمكنت من القبض على أفراد شبكة إجرامية أجبروا أشخاصاً على التسول في السويد لصالحهم.
ويقدر عدد ضحايا العصابة بنحو 20 شخصاً بلغاريّاً.
وكان رئيس قسم مكافحة الجريمة الدولية المنظمة في المنطقة الجنوبية للشرطة حينها ماتياس سيغفريدسون، قد قال في مؤتمر صحفي، إن العصابة هَرّبت مبالغ بملايين الكرونات ناتجة عن التسول كما اسفرت المداهمات على الحصول على مواد أخرى قيمة من بينها السيارات.
وسيستمع 13 شخصاً من ضحايا الشبكة الإجرامية الى المحاكمة التي ستعقد، هذا الخريف.
ووصف سيغفريدسون هذه القضية، بأنها الأكبر التي قامت بها الشرطة في هذا الشأن، وقال في حينها: “إن العملية كبيرة جداً، سواء بحجم المبلغ أو بعدد الضحايا”.
كما ستجري محاكمة شخص آخر ايضاً، يشتبه أنه ساعد افراد العصابة في نشاطهم الإجرامي من خلال إيواء الضحايا.
المصدر: الكومبس

السويد –منوعات

باحث سويدي يحصل على جائزة بديلة لنوبل

حصل الباحث السويدي توماس بيرشون على جائزة “آي جي نوبل” البديلة لجائزة نوبل، وذلك للدراسات التي أجراها عن الشمبانزي.
وتعد “ig Nobel- آي جي نوبل” جائزة بديلة لما تتضمنه من السخرية والفكاهة.
وحصل بيرشون على الجائزة ضمن فئة “الأنثروبوجيا” ضمن مراسيم شهدتها جامعة هارفارد، الليلة الماضية.
وكان بيرشون مع عدد من الباحثين الدوليين الآخرين في جامعة لوند، قد درسوا التفاعل بين الزوار والشمبانزي في حديقة حيوانات Furuviksparken، خارج يفله.
وأظهر البحث، أن البشر وقردة الشمبانزي يتبعون بعضهم البعض بحسب توماس بيرشون.
المصدر: الكومبس

أوروبا – سياسة- محليات

شهادة جديدة قد تخلي سبيل لاجئ مشتبه به في جريمة كيمنتس

نفى أحد المعتقلين في الجريمة التي ارتكبت في كيمنتس في كل أطوار التحقيقات تورطه في مقتل الألماني دانييل أ. أقواله هذه تم تأكيدها لأول مرة من قبل أحد شهود الحادث. ويذكر أن مشتبها ثالثا لا يزال في حالة فرار حسب الشرطة.
ادعى أحد المشتبه في تورطهم في جريمة مقتل الألماني دانييل أ. في كيمنتس، أمام القسم القانوني بالسفارة العراقية، بأنه بريء من الاتهامات الموجهة إليه. وأكد أنه كان يقف على مئات الأمتار من موقع الحادث، وهو ما أكده على ما يبدو أحد الشهود، وفقا لتقرير قناة (إن.دي.إر) اليوم (الجمعة 14 سبتمبر/ أيلول 2018). وامتنع الادعاء العام الألماني التعليق على هذه المعلومات، مكتفيا بالقول بأن التحقيقات لا تزال جارية، فيما طالب محامي المشتبه به بوقف التحقيقات معه مؤكدا عدم علاقته بالحادث نهائيا.

ويذكر أن الادعاء العام الألماني أعلن البحث دوليا عن مشتبه به ثالث وقال “بالطبع لا يمكن استبعاد أن المشتبه به لم يعد مقيما في ألمانيا”، موضحا أنه يجرى لذلك ملاحقته دوليا. وذكر الادعاء العام أن المعلومات الحالية لا تتيح إمكانية تحديد محل الإقامة الحالي للمشتبه به. وتبحث السلطات الألمانية عن عراقي (22 عاما) للاشتباه في مشاركته في طعن دانييل أ.
ويشتبه في أن واقعة الطعن حدثت خلال شجار بين الثلاثة المشتبه بهم والألماني. ولم يدل الادعاء العام ببيانات عن مضمون “التراشق اللفظي” خلال الشجار. وأدى مقتل الألماني إلى سلسلة من الاحتجاجات والمظاهرات في شهادة جديدة قد تخلي سبيل لاجئ مشتبه به في جريمة كيمنتس، أغلبها بدعوة من قوى يمينية وشعبوية. وتم تنظيم مظاهرات وفعاليات مناهضة لليمين المتطرف في المدينة، مثل الحفل الغنائي (نحن أكثر)، الذي حضره 65 ألف شخص.
المصدر: دويتشه فيله

المفوضية الأوروبية تدعو الى إلغاء نظام التوقيت الصيفي والشتوي

عبّرت المفوضية الأوروبية، عن أملها أن تلجأ الدول الأعضاء في الاتحاد الى إلغاء نظام تغيير التوقيت بين الصيف والشتاء، اعتباراً من شهر تشرين الأول/أكتوبر 2019.
واستندت المفوضية في اقتراحها الذي عرضته اليوم في بروكسل، على نتائج استطلاع شارك فيه 4,6 مليون مواطن أوروبي في شهر آب/أغسطس الماضي.
وأظهر الاستطلاع أن 84% من المواطنين الأوروبيين يريدون انهاء هذا النظام المعمول به منذ سبعينات القرن الماضي بحجة توفير الطاقة، حيث يتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر، وتقديمها 60 دقيقة أخرى بنهاية آذار/مارس من كل عام.
وأشار المفوض سيفوفيتش إلى أن الوقائع أثبتت أن تغير التوقيت مرتين في العام لم يؤد إلى النتائج المرجوة خاصة في مجال توفير الطاقة، فـ”الحجج التي استند إليها هذا النظام لم تعد فعالة اليوم”، حسب كلامه.
وتريد المفوضية الأوروبية من كل دولة عضو في الاتحاد اتخاذ القرار الخاص بها فيما إذا كانت تريد الإبقاء على التوقيت الصيفي أو الشتوي، “علينا المحافظة على فعالية السوق الداخلية خاصة في ظل اللجوء المتزايد لمصادر الطاقة البديلة”، حسب كلامه.
ورداً على سؤال حول تأثير هذا القرار على الاتحاد بعد بريكست، خاصة لجهة وجود اختلاف في التوقيت بين جمهورية إيرلندا، وايرلندا الشمالية، راى المسؤولان أنه “علينا التفكير بحلول منسقة سيتم التفاوض عليها بين كل الأطراف”.
ويتعين الآن إجراء مفاوضات بين الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي لرؤية ما إذا كان بالإمكان تنفيذ هذا الاقتراح، دون اللجوء إلى خلق مصدر شقاق جديد بشأن ما يجب تبنيه من توقيت.
المصدر: الكومبس

مسؤول أوروبي: إقامة مراكز للمهاجرين في شمال أفريقيا مهمة مستحيلة

قال مفوض شؤون الهجرة الأوروبي ديميتريس أفراموبولوس لصحيفة نمساوية إن فرص تطبيق الخطط الأوروبية لإقامة مراكز إنزال للمهاجرين الذين يتم إنقاذهم في شمال أفريقيا ضئيلة.

وأضاف” لا توجد دولة في هذا الجزء من منطقة البحر المتوسط تقبل بإنشاء مثل هذه المراكز” مشككا في عنصر أساسي من اتفاقية الهجرة التي توصل إليها قادة دول الاتحاد الأوروبي في حزيران/ يونيو الماضي. وتساءل أفراموبولوس في حوار نشرته اليوم صحيفة “دي بريسه” قائلاً: “كيف نستطيع أن نفعل أمر مثل هذا مع ليبيا؟ إنه مستحيل من الناحية العملية”، في إشارة إلى اتفاقيات الهجرة ومراكز إنزال المهاجرين في شمال أفريقيا. غير أنه اوضح في مؤتمر صحفي اليوم الخميس (13 سبتمبر/ أيلول)، أن التعاون في قضية الهجرة مع دول شمال أفريقيا ليس أمرا مستحيلا.
وشدد مفوض شؤون الهجرة الأوروبية على أن ” دول الاتحاد الأوروبي عليها أن تتفق الآن بشأن تبني توجه موحد قبل أن تتواصل مع دول ثالثة”. ومن المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي قضية الهجرة لدى اجتماعهم غير الرسمي في مدينة سالزبورغ بالنمسا الأسبوع المقبل.
ويأتي نشر تعليقات أفراموبولوس بعد يوم من كشف رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عن خطط لتأسيس وكالة أوروبية للحدود وخفر السواحل وتعزيز نظام اللجوء. كما طالب يونكر الدول الأعضاء بفتح مزيد من الطرق القانونية أمام المهاجرين المهرة للدخول للاتحاد الأوروبي. وفي فيينا، قال وزير الداخلية النمساوي المناهض للهجرة، هربرت كيكل، اليوم إن هجرة العمالة عليها أن تنتظر لحين تأمين حدود الاتحاد الأوروبي بصورة فعالة.
المصدر: دويتشه فيله

دولي – سياسة

واشنطن تضغط على برلين للمشاركة في ضربة محتملة لسوريا

تضغط واشنطن على برلين من أجل إشراك قواتها في ضربة مستقبلية محتملة لسوريا في حال وقوع هجمات بالأسلحة الكيماوية فيها، إذ تحاول الولايات المتحدة جمع أكبر قدر ممكن من الدعم العسكري من أعضاء “الناتو” لمثل هذه الضربة.

وتسعى الولايات المتحدة لإلزام الجيش الألماني بالمشاركة في ضربات عسكرية في سوريا، وذلك إذا ما وقع هجوم آخر بالأسلحة الكيماوية على المدنيين.
وقال الممثل الأمريكي الخاص بشأن سوريا جيمس جيفري، خلال زيارة له إلى برلين اليوم الخميس (13 أيلول/ سبتمبر)، إن “أفضل طريقة لإظهار الدعم السياسي ليست من خلال النقاش بل من خلال التضامن العسكري”. وتحاول الولايات المتحدة جمع أكبر قدر ممكن من الدعم العسكري من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” لمثل هذه الضربة قدر الإمكان.

وكان تقرير، صدر يوم الاثنين الماضي تحدث عن أن وزارة الدفاع الألمانية تدرس، إذا كانت ستشارك في ضربات انتقامية في المستقبل ضد الحكومة السورية، وقد أثار ذلك جدلا في البلاد حول ما إذا كانت هذه المشاركة متوافقة مع الدستور أم لا.
ولم تستبعد المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ذلك، على الرغم من أن الديمقراطيين الاشتراكيين – العضو في الائتلاف الذي يقوده المحافظون بزعامة ميركل – عبروا عن معارضتهم الشديدة للتدخل إلى ما هو أبعد من دعم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا.
وقال جيفري إن الضربات الانتقامية المحتملة ستكون أكبر هذه المرة مما كانت عليه في نيسان/ أبريل، عندما أحجمت ألمانيا عن المشاركة في مجموعة الضربات الجوية ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية في بلدة دوما. ومع ذلك، لم يضف الممثل الأمريكي أية تفاصيل محددة حول ما تتوقعه الولايات المتحدة من ألمانيا عسكريا.
وحذر البيت الأبيض الأسبوع الماضي من أن الولايات المتحدة وحلفاؤها سترد “بسرعة وبشكل مناسب” على أي هجوم كيماوي، وسط تقارير تفيد بأن قوات الرئيس السوري بشار الأسد تستعد لاستخدام الغاز السام كجزء من هجوم كبير على إدلب، آخر معقل للجماعات المتطرفة المسلحة .
المصدر: دويتشه فيله

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.