نشرة السويد وأوروبا 14 أيار/ مايو 2019

مستشفى كارولينسكا الجامعي يخطر 550 موظفاً بقرار تسريحهم من العمل

أخطرت إدارة مستشفى جامعة كارولينسكا 550 موظفًا بقرار تسريحهم عن العمل بسبب “الأزمة الاقتصادية” التي يمر بها المستشفى، حسب ما أعلن اليوم على موقعه الإلكتروني.

ويشمل الإخطار موظفين ومديرين من داخل إدارة المستشفى.

وقال مدير المستشفى، بيورن زويغا، في بيان صحفي، إن كارولينسكا يمر بحالة أزمة اقتصادية، ولذلك فإن هذا الإجراء يعد ضروريًا، لكنه أشار إلى أن التقليص في الموظفين لن يؤثر على أعمال الرعاية الصحية، مبدياً في الوقت نفسه تفهمه لقلق الكثير من الموظفين على مصيرهم قائلاً، “إننا بحاجة إلى السيطرة على الموقف”

ويحتاج مستشفى كارولينسكا الجامعي إلى توفير ما يزيد قليلاً عن مليار كرون سويدي في عام 2019. وكان المستشفى أعلن نهاية إبريل الماضي 
عن إيقاف أي عمليات توظيف في إداراته بدءاً من شهر مايو وذلك بهدف ضبط التكاليف.  

المصدر: الكومبس

مكتب العمل: عدد العاطلين في انخفاض “لكن أقل من السابق”

قال أحدث تقرير لمكتب العمل، إن سوق العمل في السويد يستمر بالتطور لكن أضعف مما كان عليه في الفترات الطويلة السابقة، وأن البطالة لا تزال تتجه الى الانخفاض لكن بنسب أقل من السابق.

ووفق التقرير الذي يقيس إحصائيات شهر نيسان/ أبريل فإن الوضع أصبح أسوأ قليلاً في سوق العمل، ما يعكس بحسب المكتب تباطؤ نسبي في الاقتصاد السويدي.

وسجل المكتب في نهاية نيسان/ أبريل الماضي، 337 ألف شخص كعاطلين عن العمل.

وبحسب هذه الأرقام فإن عدد العاطلين عن العمل لا يزال في تناقص، لكن الانخفاض الذي استمر منذ أكثر من عام ونصف العام يتراوح في مكانه في الأشهر الأخيرة.

المصدر: الكومبس

انتشار كبير للشرطة في فيستروس وتحليق للمروحيات فوق سماء المدينة

قال شهود عيان، إن مدينة فيستروس السويدية، تشهد حالياً انتشاراً كبيراً لدوريات الشرطة، يرافقها تحليق لعدد من المروحيات فوق سماء المدينة، والمنطقة المحيطة بها.

وحسب التلفزيون السويدي، فقد أكدت الشرطة هذه المعلومات، ولكنها لا ترغب في التعليق أكثر على العملية الجارية حالياً.

وفالبيل نيلبرغ من شرطة المنطقة، “هناك تحقيق كبير وعملية للشرطة قائمة في الوقت الحالي، وهو ما يمكنني قوله…جهودنا منصبة على تحقيق الهدف منها”  

وأكد أن الشرطة ستقوم ظهر اليوم بالتحدث عن هذه العملية بعد أن تكون أنهت عمليتها.

المصدر: الكومبس

الكاميرات الذكية لمصلحة الجمارك على جسر أوريسوند مع الدنمارك “لا تعمل”

يدور نزاع بين مصلحة الجمارك السويدية والمحاكم حول قانونية استخدام المصلحة لكاميرات ذكية تم نصبها بالفعل على المداخل الحدودية والموانئ، لرصد عمليات التهريب، وذلك للتأكد أن هذه الكاميرات لا تنتهك الخصوصية الفردية للمسافرين الذين يجري تصويرهم.

وتستطيع هذه الكاميرات الذكية المزودة بتقنية ANRR التعرف الفوري على السيارات التي تستخدم في عمليات التهريب، وهي موجودة على جسر أوريسوند Öresund بين مالمو والدنمارك، وكذلك في مرفأ مدينة Helsingborg وفي ستوكهولم.

وفي الوقت الحالي لا تستخدم هذه الكاميرات بانتظار قرار المحكمة الإدارية بشأن هذه المسألة، ومن غير الواضح متى يمكن استخدامها.

ويقوم الموظفون العاملون في مصلحة الجمارك بفحص لوحات السيارات بأنفسهم بدلا من الكاميرات. تدخل الى السويد كل يوم ما يزيد عن 10200 سيارة عبر جسر أوريسوند من الدنمارك، وتريد مصلحة الجمارك ان تكون قادرة على استخدام هذه الكاميرات لتحليل الصور وحفظها في خادم بيانات مركزية، لكن السلطات القضائية تريد التأكد أنها لا تنتهك الخصوصية الفردية للناس أثناء سفرهم.

المصدر: الكومبس

السويد تتجه لتشكيل المزيد من الأفواج العسكرية

اقترحت لجنة الدفاع السويدية تشكيل أربعة أفواج عسكرية جديدة، وتوسيع الأنشطة الدفاعية في العديد من المناطق.

وذكرت اللجنة أن الهدف من ذلك هو أن تكون السويد قادرة على مواجهة أي هجوم مسلح، والاستعداد للقيام بأعمال عسكرية على الأراضي السويدية.

وتريد لجنة الدفاع أيضا تشكيل فوجين إضافيين تكون مهمتهما تدريب الوحدات العسكرية الإقليمية، وقد أبدت كل من Falun, Härnösand, Sollefteå, Östersund استعدادها للقيام بهذه المهمة.

وبحسب الأرقام الرسمية يتم زيادة عدد المجندين في الجيش السويدي من 3000 الى 8000 آلاف شخص في السنة.

المصدر: الكومبس

انتقادات لحزب المحافظين بعد طرحٍ بإلغاء الخدمة العامة للإذاعة والتلفزيون في السويد

واجه طرح صوت عليه حزب المحافظين في مدينة ستوكهولم بإلغاء الخدمة العامة للإذاعة والتلفزيون في البلاد انتقادات كثيرة في الوسط الإعلامي السويدي

واعتبر البعض منهم أن هذا الطرح معارض للديمقراطية وقال، استير بولاك، أستاذ مشارك في الصحافة بجامعة ستوكهولم، “إنه اقتراح غير ديمقراطي بروح دونالد ترامب وستيف بانون ، وهي سياسة تتبعها حالياً الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا”.

من جهته وصف جيسبر سترومبك ، أستاذ الصحافة والتواصل السياسي في جامعة يوتبوري، القرار بأنه “مؤسف للغاية”.

وكان اتحاد الشباب لحزب المحافظين MUF قد قدم هذا الاقتراح لممثلي الحزب في مدينة ستوكهولم، والذين صوتوا عليه بالأغلبية في اجتماعهم، الذي عقد في الـ 11 من أيار مايو الجاري.

وقال أوليفر ريكاتكين، النائب الثاني لرئيس MUF ستوكهولم، إن هذه ليست سوى الخطوة الأولى وأضاف في حديثه للتلفزيون السويدي، ” من الواضح أن عدداً كافياً من الناس يعتقدون أن الخدمة العامة قد انتهى دورها وأنه ينبغي إيقافها” وتابع، “نريد أن يكون لدينا وسائل إعلام حرة قدر الإمكان، ولا يمكننا الحصول على وسائل إعلام حرة إذا كانت الحكومة نفسها تدفع ثمن هذا الإعلام” معتبراً أن ذلك يشكل مخاطرة في أن تتحول الخدمة العامة للإذاعة والتلفزيون إلى آلة دعاية للحكومة حسب تعبيره.

وصوت 109 عضو من المحافظين في اجتماع الجمعية العامة الذي عقد في ناكا ستراند في ضواحي ستوكهولم لصالح الطرح فيما عارضه 77 عضوا.

وأمل ريكاتكين أن يحال هذا الاقتراح إلى الجمعية الوطنية للحزب في أكتوبر القادم، وبعد ذلك، إذا سارت الأمور على ما يرام ، فسوف يصبح بمثابة سياسة وطنية على حد قوله.

واعتبر النائب الثاني لرئيس اتحاد شباب المحافظين أن الخدمة العامة ذات التمويل الجيد في السويد تخنق الابتكار وتقلل المنافسة.

وقال في مقابلته مع التلفزيون السويدي “أعتقد أن هذه الخدمة عفا عليها الزمن، وأنه على السويد المضي قدمًا، فنحن في اقتصاد متنام ولدينا ميزة تكنولوجية متنامية وعلينا الاستفادة من ذلك”.

وتعد ستوكهولم أهم معقل لحزب المحافظين، حيث حصل الحزب على 26 بالمائة من الأصوات في انتخابات العام الماضي.

وتضم الخدمة العامة قنوات SVT وراديو السويد والقناة التعليمية.

المصدر: الكومبس


العثور على جثة رجل في فناء إحدى مدارس أوسترسوند

عثرت الشرطة في وقت مبكر من، صباح اليوم، على جثة رجل ميت في فناء إحدى مدارس منطقة سوليدن في أوسترسوند التابعة لمحافظة يامتلاند، فيما القت القبض على شخص يشتبه في ارتكابه الجريمة.

وقالت كريستين جونسن، ضابطة الاتصالات في الشرطة،” لقد تلقينا إنذارًا عند الساعة 06.33 بالعثور على رجل ميت على درج خلف مدرسة “Klockhuset.

وعلى الفور أغلقت الشرطة مساحة كبيرة من موقع الجريمة، واضطر طلاب المدرسة لاستخدام مدخل آخر مع بدء يومهم الدراسي.

وقد حددت الشرطة هوية الشخص المتوفى، والذي كان رجلاً في السبعينيات من عمره وأُخبرت أقاربه بذلك.

وبالرغم من أن الشرطة قالت في البداية، إنه لا يوجد اشتباه بوقوع جريمة إلاّ أن تحقيقاتها الأولية لاحقاً أظهرت أن الرجل قد تم قتله بالفعل.

 وقد ألقت الشرطة القبض على شخص يشتبه في ارتكابه الجريمة يبلغ من العمر الخامسة والخمسين عاماً كان على دراية بالضحية.

المصدر: الكومبس

أسعار البنزين في السويد تسجل اليوم مستويات قياسية جديدة

ارتفعت أسعار البنزين في السويد، اليوم الاثنين، إلى مستويات قياسية جديدة، على وقع الارتفاعات الأخيرة في أسعار النفط العالمية.

وزاد سعر ليتر البنزين في محطات الوقود الرئيسية في السويد بمقدار 20 آوره، ليبلغ سعر الليتر الواحد 16.89 كرون.   

فيما تم رفع سعر الديزل أيضًا، بمقدار 10 آوره ليصل اللتر إلى 16.69 كرون.

وتشهد السويد منذ فترة ارتفاعا متصاعدا على أسعار البنزين والديزل عزز من ذلك، التوترات العالمية في عدد من الدول المنتجة للنفط منها إيران وليبيا وفنزويلا، فضلا عن التراجع المستمر في قيمة سعر صرف العملة السويدية “الكرون” أمام سلة من العملات الرئيسية.

المصدر: الكومبس

وكالة النقل: تحقيق هدف الحد من تأخر القطارات في 2020 غير واضح بعد

 قالت وكالة النقل السويدية، إنه من غير الواضح بعد، ما إذا بالإمكان تحقيق هدف، تقليل التأخيرات، التي تطرأ على رحلات القطارات في السويد بحلول العام 2020.

وأشار مايكل ستريسبيرج، المحقق في وكالة النقل السويدية، في حديث لصحيفة سفنسكا داغبلادت، إلى أن التأخيرات في مواعيد رحلات القطارات مستمرة وقال، ” لم تتحسن المواعيد ولم نر أي خطوات حاسمة في الاتجاه الصحيح، بالتأكيد لن يصلوا إلى الهدف بحلول عام 2020 ”

وكانت وكالة النقل وشركات القطارات قد حددت سابقاً هدفًا مشتركًا لعام 2020 يتمثل في وصول 95 في المائة من القطارات في الوقت المناسب. ومع ذلك، فقد تأخر العمل لإنجاز هذا الهدف، ولوقت طويل كان 90 في المائة من القطارات تصل في الوقت المحدد، فيما ارتفع نسبة التأخيرات في العام الماضي أيضًا، حيث كان يصل 88 في المائة فقط من القطارات في الوقت المحدد.

المصدر: الكومبس

الاتحاد الأوروبي يحذر من “التلاعب الروسي” المزعوم في الانتخابات الأوروبية

قبل أقل من أسبوعين من انطلاق الانتخابات البرلمانية الأوروبية، حذرت المفوضة الأوروبية لشؤون العدالة فيرا جوروفا من حملات التضليل الاستراتيجية.

وقالت جوروفا لمجموعة صحف “ار ان دي” (RND) الإخبارية الألمانية في تعليقات جرى نشرها أمس (الإثنين 13 مايو/ أيار 2019): “يجب ألا نسمح بالتلاعب بنتائج الانتخابات في أي دولة عضو بالاتحاد، ليس هذا فقط وإنما أيضا لأن هذه الانتخابات هي انتخابات مصيرية بالنسبة لأوروبا”.

وتشعر المفوضية الأوروبية بالقلق إزاء إمكانية تدخل روسيا على وجه الخصوص في الانتخابات، المقرر عقدها من 23 إلى 26 مايو/ آيار الجاري، من خلال إنتاج محتوى آلي على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويعتقد الخبراء أن مثل هذه الحملات المضللة ربما أثرت على المناقشات التي سبقت الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

وقالت جوروفا، التي تنحدر من جمهورية التشيك، إن حملات التضليل الأجنبية تهدف لتعزيز الاستقطاب الاجتماعي الموجود بالفعل، ولذلك يكون من الصعب رصدها “نحن نشهد سباق تسلح رقمي، وأوروبا بحاجة إلى الاستعداد له”.

المصدر: د ب أ – DW

الاتحاد الاوروبي يحذّر تركيا من عمليات تنقيب “غير قانونية” قبالة قبرص

حذّر الاتحاد الأوروبي تركيا الإثنين من المضي قدما في أعمال التنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص، واصفا الخطة بأنها غير قانونية ومتعهدا “بالرد بشكل مناسب”.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إنّ وزراء خارجية الاتحاد الـ 28 أعادوا تأكيد دعمهم لقبرص في النزاع.

وكانت وزارة الخارجية الاميركية أعربت الاحد عن قلقها، وطلبت من تركيا التوقف عن خططها للبدء بنشاطات تنقيب عن الغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة في قبرص. وهو الاعتراض الذي رفضته انقرة.

وقالت موغيريني بعد محادثات مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل “ندعو تركيا في شكل عاجل لضبط النفس واحترام الحقوق السيادية لقبرص في منطقتها الاقتصادية الخالصة والامتناع عن اي اجراء غير قانوني سيرد عليه الاتحاد الاوروبي في شكل مناسب وبتضامن كامل مع قبرص”.

وكانت تركيا اعلنت الجمعة عزمها على القيام باعمال تنقيب عن الغاز حتى ايلول/سبتمبر المقبل في منطقة من البحر المتوسط تقول وسائل الاعلام القبرصية أنها تدخل في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.

ولا تسيطر الحكومة القبرصية المعترف بها دوليا سوى على القسم الجنوبي من الجزيرة الذي تصل مساحته الى ثلثي مساحة البلاد. في حين أن المنطقة الشمالية تخضع لاحتلال تركي منذ العام 1974 عندما تدخلت أنقرة عسكريا ردا على محاولة انقلاب فاشلة قام بها قبارصة يونان ارادوا ضم الجزيرة الى اليونان.

وسبق ان وقعت قبرص عقود تنقيب مع شركات عالمية عملاقة مثل الايطالية ايني، والفرنسية توتال، والاميركية اكسون موبيل.

لكن أنقرة تعارض اي تنقيب عن موارد طاقة تستثني جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من طرف واحد ولا تعترف بها سوى تركيا.

وأثار اكتشاف احتياطات غاز كبيرة في البحر المتوسط نزاعا على هذه الموارد الهائلة.

المصدر: بروكسل أ ف ب

ألمانيا وبريطانيا وفرنسا تطالب بوقف التصعيد العسكري بسوريا

دعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا اليوم الاثنين (13 أيار/ مايو 2019) إلى “إنهاء التصعيد العسكري” في شمال غرب سوريا. وأعربت الدول الثلاث في بيانها، الذي أصدرته الخارجية البريطانية عن القلق الشديد “إزاء موجة العنف الأخيرة” التي أدت إلى مقتل أكثر من 120 مدنيا.

وانتقدت الدول الثلاث دمشق وموسكو في البيان الذي شدد على أن “الضربات الجوية على المراكز السكانية والقصف العشوائي واستخدام البراميل المتفجرة وكذلك استهداف البنية الأساسية المدنية والإنسانية، وخاصة المدارس والمراكز الصحية، كلها انتهاكات سافرة للقانون الإنساني الدولي”.

وأضاف البيان أن “هناك جماعات إرهابية” كثفت هجماتها أيضا، لافتا إلى أن ذلك يمثل مدعاة لقلق شديد، وجاء في البيان أيضا: “لكن الهجوم الوحشي من قبل النظام السوري وداعميه على ملايين المدنيين الذين يعيشون في المنطقة ليس له صلة بمكافحة الإرهاب، إنه يتعلق بتعزيز الاستعادة عديمة الضمير من قبل النظام”.

وكانت قوات الحكومة السورية، مدعومة بقوات جوية روسية، بدأت الأسبوع الماضي عمليات برية ضد الجزء الجنوبي من منطقة تابعة للمعارضة تتكون من محافظة إدلب وأجزاء من أرياف محافظات مجاورة كحلب وحماة واللاذقية.

في غضون ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، المحسوب على المعارضة، بوقوع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة، وهيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) وفصائل جهادية أخرى من جهة ثانية، في منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، متزامنة مع “غارات روسية وقصف متواصل بعشرات القذائف والصواريخ من قوات النظام”.

وأفاد المرصد عن غارتين روسيتين استهدفتا مركزاً للدفاع المدني في بلدة كفرنبل، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة. من جانبه أوضح مسؤول عن الدفاع المدني في المنطقة أن طاقم العمل كان قد خرج من المركز قبل عشر دقائق من استهدافه في طريقه إلى بلدة مجاورة تعرضت للقصف.

وتمكنت قوات النظام من التقدم في ريف حماة الشمالي حيث سيطرت على قرى وبلدات عدة. ولم تعلن دمشق رسمياً بدء هجوم واسع على إدلب ومحيطها، لكن الإعلام الرسمي يواكب يومياً تقدم قوات النظام. ودفع تكثيف دمشق وموسكو وتيرة قصفهما منذ نهاية الشهر الماضي عشرات آلاف المدنيين إلى النزوح من المناطق المستهدفة. وتخضع المنطقة لاتفاق روسي تركي تم التوصل إليه في أيلول/سبتمبر الماضي، نص على إقامة منطقة “منزوعة السلاح” تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

المصدر: رويترز، أ ف ب

صحيفة: ترامب يراجع خططا عسكرية أمريكية ضد إيران


أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية لم تذكر هوياتهم، أن وزير الدفاع باتريك شاناهان قدم خططا معدلة خلال اجتماع الخميس الماضي ضم مستشار الأمن القومي جون بولتون وكبار مساعدي الأمن القومي، حول رد عسكري محتمل ضد إيران.

ووفقا لمصادر الصحيفة، فان الخطط لا تدعو لغزو بري لإيران، فذلك من شأنه أن يحتاج عددا أكبر من الجنود.

مع ذلك، فان عدد الجنود يقارب العدد الذي نشرته إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عام 2003 لغزو العراق.

ويأتي نشر التقرير في الوقت الذي تصاعدت فيه التوترات بين إيران وأمريكا، وكانت قد بدأت عندما أعلنت واشنطن انسحابها العام الماضي من اتفاق نووي يهدف لمنع طهران من تصنيع قنبلة نووية، وذلك مقابل إنهاء العقوبات الاقتصادية.

وكانت الصين قد أعلنت الأسبوع الماضي عزمها تعليق بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي في ظل فشل الشركاء الأوروبيين في ضمان مزايا مالية لها في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاعي النفط والبنوك بصفة خاصة.

وبعد أيام، أعلنت واشنطن عن تعزيزات عسكرية في الشرق الأوسط، ردا على “تهديد موثوق منه” من جانب طهران. ومنذ ذلك الحين، يرفض الجانبان التراجع.

المصدر: د ب أ

البابا تواضروس لـDW: تفريغ الشرق من المسيحيين خطر على أوروبا أيضاً

قام البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بتدشين كنيسة قبطية جديدة في مدينة دوسلدورف الألمانية الأحد (12 مايو/ أيار 2019). وبهذه المناسبة أجرت DW عربية حوارا مع البابا تطرق فيه لأوضاع الأقباط في مصر وفي ألمانيا، ومخاطر تهجير المسيحيين من الشرق الأوسط. كما وجه البابا تواضروس الثاني من خلال هذا الحوار رسالة للأقباط الذين يعيشون في الغرب:

DW: قداسة البابا تواضروس الثاني، أين تكمن أهمية تدشين كنسية جديدة للأقباط في مدينة دوسلدورف الألمانية؟

البابا تواضروس الثاني: تدشين الكنيسة هي آخر خطوة في اضفاء الطابع  القانوني والرسمي والكنسي على وجودها. وتدشين الكنيسة يتم مرة واحدة في تاريخها، وهو يشبه تماما كتابة شهادة الميلاد.

هذه الكنيسة مهداة من كاردينال كولونيا الكاثوليكي راينر ماريا فولكي إلى الأقباط، ما رمزية هذا الإهداء؟

عدد الأقباط، الذين يتوافدون إلى ألمانيا، ليس بالعدد الكبير جدا، لكنه يزداد مع توالي الأعوام. وفي السنوات الأخيرة تجاوز العدد المئات، وربما وصل لألف أسرة. وبالتالي كانت هناك حاجة لمكان كبير. وبسبب أن الإمكانيات المالية بالنسبة للكنسية القبطية لا تسمح، جاءت محبة الكنيسة الكاثوليكية وقدمت هذا المكان ليصبح كنيسة قبطية يتجمع فيها كل الأقباط.

الأقباط في مصر كانوا في السنوات الأخيرة ضحية لأعمال إرهابية بشكل مستمر، كيف هي أوضاع الأقباط المصريين اليوم؟

نشكر الله، فالأوضاع تتحسن كثيرا. وأحب أن أذكر أن في مصر الآن معركتين كبيرتين: معركة ضد الإرهاب ومعركة من أجل التنمية. وقد قطعت معركة الإرهاب شوطا كبيرا. وهناك نتائج طيبة للغاية في هذا المجال. صحيح أن العمليات الإرهابية، التي تحصل هي ضد الأقباط وضد القوات المسلحة والشرطة وضد المصريين بصفة عامة؛ لكن ما تقوم به القوات المسلحة في مواجهة الإرهاب هو دور قوي وعظيم. وأتوقع أن الأمور كلها ستنتهي قريبا. أما المعركة الأخرى، معركة التنمية، فهي من أجل بناء مصر الحديثة.

ماهي رسالتكم للأقباط المقيمين في ألمانيا؟

الأقباط الذين أتوا إلى هنا، أتوا إلى وطن جديد وبيئة جديدة. وتحاول الكنيسة أن تحفظ روابطهم وارتباطهم بوطنهم مصر وأيضا بالكنيسة القبطية باعتبارها الكنيسة الأم. والأقباط بصفة عامة عندما يتركون مصر ويذهبون للعيش في بلد آخر، تبقى مصر في قلوبهم، لذلك هناك ارتباط قوي بين كل الأقباط المصريين في مختلف أنحاء العالم.

أقول لهم: عيشوا في المجتمع الذي أنتم فيه، اندمجوا فيه، تمتعوا بكل المزايا الموجودة في الحضارة الغربية وفي المجتمع الألماني، تعلموا اللغة لأنها مهمة جدا، لكن لا تنسوا اللغة العربية لأنها أيضا ذات أهمية كبيرة، وعيشوا دائما في التقاليد القبطية التي تعلمتموها في مصر والتقاليد المصرية الجميلة. قدموا المحبة لكل أحد، ارتبطوا مع كل إنسان، أقيموا علاقات طيبة مع الجميع، لأن الإنسان أولا وأخيرا يبقى إنسان.

مسيحيو الشرق الأوسط تعرضوا في الأعوام الماضية لعملية تهجير. وقامت بعض الدول الغربية باستقبال الكثير من مسيحي الشرق الأوسط. هل قداستكم من دعاة بقاء المسيحيين في بلدانهم والمساهمة من هناك في تحسين أوضاعهم؟ أم تشجعونهم على الهجرة؟

المسيحية نشأت في الشرق الأوسط، وبالتالي فإن تهجير أو تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين في غاية الخطورة على سلامة الشرق الأوسط، ليس الشرق الأوسط فقط ولكن أيضا في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، تتأثر أوروبا بذلك، وتتأثر أيضا البلدان العربية. لذلك فإن تفريغ المسيحيين خطأ كبير جدا. والمجتمع في الشرق الأوسط نشأ على وجود اليهود، وعلى وجود المسيحيين ووجود المسلمين، وهم كلهم يعيشون في تلك المنطقة لذلك من الأفضل مساعدة كل هؤلاء على الاستقرار في أراضي أوطانهم.

أجرى الحوار : هشام الدريوش DW

إردوغان يتهم دمشق بتقويض الاتفاق التركي الروسي في سوريا

اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان النظام السوري بالسعي من خلال هجومه على إدلب لـ”تقويض” التعاون التركي الروسي في سوريا، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما أفادت الرئاسة التركية.

وقال مدير الإعلام في الرئاسة فخر الدين ألتون إن إردوغان أكد لبوتين خلال المكالمة مساء الإثنين إن النظام السوري “يسعى لتقويض التعاون التركي الروسي في إدلب والنيل من روح اتفاق أستانا”.

وتتعرض المنطقة منذ نهاية الشهر الماضي لقصف سوري وروسي كثيف، رغم أن المنطقة مشمولة باتفاق روسي-تركي تم التوصل إليه العام الماضي في سوتشي ونص على إقامة منطقة “منزوعة السلاح” تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل، إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

وطغت محادثات أستانا التي جرت منذ مطلع 2017 في عاصمة كازاخستان اقبل تسميتها مؤخرا “نور سلطان”، تدريجيا على مسار المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة، بعدما فشلت في تحقيق تقدم من أجل تسوية النزاع الذي أوقع أكثر من 370 ألف قتيل منذ 2011.

ونجح الاتفاق في ارساء هدوء نسبي إلى حين تصعيد قوات النظام ثم حليفتها روسيا قصفها بدءاً من شباط/فبراير.

وأكد إردوغان لبوتين خلال المكالمة أن “مهاجمة مدنيين ومدارس ومستشفيات لا يمكن اعتباره يمت إلى مكافحة الإرهاب”.

واعتبر أن التصعيد العسكري الحالي من شأنه أن “يضر بالأهداف التي تسعى إليها” أنقرة وموسكو في سياق اتفاق سوتشي الذي جنب المنطقة في حينه هجوما بدا وشيكا للنظام على إدلب ومحيطها.

وتسيطر هيئة تحرير الشام مع فصائل جهادية أخرى على محافظة إدلب وأرياف حلب الغربي وحماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي. وتتعرض المنطقة منذ نهاية الشهر الماضي لقصف سوري وروسي كثيف، رغم أن المنطقة مشمولة باتفاق روسي-تركي تم التوصل إليه العام الماضي.

دعت تركيا الجمعة إلى وضع حد لهجمات النظام السوري على إدلب، متّهمة دمشق بالسعي لتوسيع سيطرتها على جنوب المحافظة وخرق اتفاق أستانا.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار “ننتظر من روسيا أن تتّخذ إجراءات فاعلة وحاسمة لضمان وقف قوات النظام هجماتها على جنوب إدلب وأن تنسحب (القوات) فورا إلى الحدود المتّفق عليها في مسار أستانا”.

غير أن إردوغان لم يأت على ذكر الدور الروسي في عمليات القصف، بحسب ما أورد ألتون عن مكالمته.

انقرة أ ف ب

السودان: قتلى في ساحة الاعتصام عقب الإعلان عن اتفاق لتشكيل “مجلس سيادي”

قال التلفزيون السوداني إن ضابطا وثلاثة محتجين قتلوا وأصيب عدد كبير من المحتجين في العاصمة الخرطوم مساء يوم الاثنين.

ودوى صوت إطلاق نار كثيف في ساعة متأخرة من مساء الاثنين وقال المجلس العسكري الانتقالي إن ضابطا بالشرطة العسكرية قتل وأصيب كثير من المحتجين.

واندلع العنف بعدما قال المجلس العسكري وجماعات المعارضة إنهم اتفقوا على هيكل السلطة للفترة الانتقالية بالبلاد.

المصدر: رويترز


برامج مراقبة “تنتجها شركة إسرائيلية” تخترق واتساب

أكدت شركة واتساب أن قراصنة إلكترونيين نجحوا في تثبيت برمجيات مراقبة تستهدف الهواتف الذكية وأجهزة الكترونية أخرى مستغلين ثغرة في التطبيق.

وأضافت أن هذا الهجوم الإلكتروني استهدف “مجموعة منتقاة من المستخدمين”، وهو الهجوم الذي رجحت الشركة المملوكة لفيسبوك إن منفذه “جهة متخصصة في الإنترنت تتمتع بمستوى متقدم في هذا المجال”.

وأشار البيان إلى أن إصلاح الثغرة جاري العمل فيه الآن.

وحثت واتساب جميع مستخدميها، البالغ عددهم مليار ونصف مستخدم، على تحديث التطبيق كإجراء احترازي إضافي.

وكانت صحيفة فايننشال تايمز أول من نشر أخبار عن هذا الهجوم الإلكتروني الذي اكتشف في وقت سابق من الشهر الجاري.

واستخدم منفذو الهجوم مكالمات صوتية عبر واتساب في التواصل مع الأجهزة المستهدفة. وحتى إذا لم يرد المستخدم على تلك الاتصالات، تجد برمجيات المراقبة طريقها إلى جهاز المستخدم ثم تُحذف المكالمة من سجل مكالمات الهاتف أو جهاز الاتصال، بحسب الصحيفة.

وقالت الشركة لبي بي سي إن فريق الأمن الإلكتروني، التابع لها كان أول من اكتشف الثغرة وأرسل بشأنها معلومات لجماعات حقوقية، وشركات متخصصة في الأمن الإلكتروني، ووزارة العدل الأمريكية في وقت سابق من مايو/ أيار الجاري.

وقالت واتساب في مذكرة مختصرة وزعتها على وسائل إعلام: “يحمل الهجوم جميع السمات المميزة لمنتج تابع لإحدى الشركات التي تتعاون مع حكومات لإنتاج برمجيات تستخدم في السيطرة على نظام تشغيل الهواتف الذكية”.

كما نشرت الشركة توصيات للمتخصصين في الأمن الإلكتروني، وصفت فيه الثغرة بأنها: ” ثغرة تعتمد على تجاوز سعة التخزين المؤقتة في بروتوكول الاتصال الصوتي عبر الإنترنت، مما يسمح بإرسال سلسلة مصممة بعناية من حزم بروتوكول للبيانات إلى الهاتف المستهدف”.

وقال تقرير فايننشال تايمز إن الهجوم طورته شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية “إن إس أو غروب”، وهي الشركة التي عُرفت في وقت سابق بأنها “وكيل أسلحة إنترنت”.

وتُعرف هذه الشركة ببرنامجها الرئيسي، بيغاسوس، الذي يمكنه جمع بيانات خاصة من الهواتف الذكية، عن طريق الميكروفون وكاميرا الهاتف الذكي ورصد موقع المستخدم”.

وقالت الشركة الإسرائيلية في بيان لها: “إنها تمنح الأجهزة الحكومية رخصة استخدام تكنولوجيا إن إس أو لغرض واحد فقط هو محاربة الجريمة والإرهاب”.

وأضاف البيان: “لا تشغل الشركة النظام، وبعد إصدار الرخصة وعملية التدقيق التي تخضع لقواعد صارمة، تقرر أجهزة المخابرات وجهات إنفاذ القانون كيف تستخدم هذه التكنولوجيا لدعم جهودها للحفاظ على الأمن. كما نحقق في أي مزاعم تتضمن إساءة الاستخدام وتُتخذ إجراءات، إذا اقتضت الضرورة ذلك، قد تتضمن وقف تشغيل النظام”.

وأشار البيان إلى أن “إن إس أو لا تتدخل في تشغيل النظام أو الإطلاع على بيانات الأجهزة المستهدفة بالتكنولوجيا التي تطورها تحت أي ظرف، إذ تكون المخابرات وجهات إنفاذ القانون وحدها مسؤولة عن تشغيل النظام. كما لم ولن تستخدم إن إس أو التكنولوجيا الخاصة بها لصالحها لاستهداف أي شخص أو منظمة”.

وقالت واتساب إنه لا يزال من المبكر معرفة عدد المستخدمين الذين تضرروا من الثغرة الموجودة في التطبيق، وذلك رغم التأكيد على استهداف مكثف للهجمات المشتبه في تعرض المستخدمين لها.

ووفقا للأرقام التي أعلنتها فيسبوك، بلغ عدد مستخدمي تطبيق الرسائل واتساب 1.5 مليار مستخدم حول العالم.

وقالت منظمة العفو الدولية، التي أكدت أنها اُستهدفت بوسائل إلكترونية طورتها إن إس أو، إن هذا الهجوم يعتبر من الهجمات التي طالما خشيت الجماعات الحقوقية أن يكون ممكنا.

وقالت دانا إنغلتون، نائبة مدير التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية، إن هذه الهجمات “قادرة على السيطرة على الهواتف الذكية دون اتخاذ أي إجراء”.

وأضافت أن لديها أدلة كثيرة على أن هذه الوسائل تستخدم بمعرفة أنظمة حاكمة في مراقبة الناشطين والصحفيين البارزين.

وتابعت: “لابد من أن تكون هناك بعض المساءلة عن ذلك، فلا يمكن أن يبقى هذا النشاط سريا”.

وتعقد محكمة في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب جلسة استماع تتناول مذكرة تقدمت بها منظمة العفو الدولية تطالب فيها وزارة الدفاع الإسرائيلية بسحب ترخيص مجموعة إن إس أو التي تخولها تصدير منتجاتها إلى الخارج.

المصدر: بي بي سي

ملابس وطعام وزينة: شهر رمضان يضخ ملايين الجنيهات في السوق البريطانية

تُنشر التقارير مع بداية رمضان من كل عام حول أنماط الاستهلاك والإنفاق في الدول الإسلامية، والأموال التي تُضخ لشراء بضائع قد لا تتوافر باقي العام.

ونتناول هنا جانباً آخر لا يشكل فيه المسلمون أغلبية عددية بالضرورة، لكن الأثر الاقتصادي لشهر رمضان يظل ثابتاً.

كيف يؤثر شهر رمضان في السوق البريطانية؟

بحسب المجلس الإسلامي في بريطانيا، يعيش في المملكة المتحدة ما يقرب من ثلاثة ملايين مسلم، لهم ثقل اقتصادي تعكسه الأرقام التالية:

  • 31 مليار جنيه استرليني هي إجمالي قيمة إسهامات الجالية المسلمة للاقتصاد البريطاني.
  • 13,400 من المشروعات في البلاد يمتلكها مسلمون. وتوفر هذه المشروعات 70 ألف فرصة عمل.
  • 20.5 مليار جنيه استرليني إجمالي القوة الشرائية للجالية المسلمة.
  • أكثر من مليار جنيه استرليني ينفقها المسلمون على الطعام (الحلال).
  • أما شهر رمضان وحده، فيخلق سوقا قيمتها 200 مليون جنيه استرليني تنفق على الطعام والملابس، حسب تقديرات مؤسسة أوغيلفي نور لدراسات العلامات التجارية الإسلامية.

عباءة جديدة لكل دعوة إفطار

يعتبر رمضان سوقاً لنوعية محددة من الملابس النسائية، وهي العباءات والقفطان والجلاليب. ويشهد هذا السوق رواجاً في المملكة المتحدة، ربما يفوق مثيله في الدول العربية.

تقول أسماء علي، تاجرة ملابس مصرية مقيمة في إنجلترا، إن سوق الملابس والزينة الرمضانية يفوق في حجمه الأعياد والمناسبات الإسلامية الأخرى.

“وأتلقى اتصالات من الزبونات قبل رمضان، يؤكدن طلباتهن من العباءات والملابس والزينة والمفارش. وتطلب الواحدة منهن ما بين ست وسبع عباءات لرمضان وحده، إذ ترتدي واحدة لكل دعوة على الإفطار، ولا ترتديها مرة أخرى. هذا بخلاف الملابس المخصصة لعيد الفطر”.

وأكثر زبائن أسماء من العراقيات والمغربيات والسودانيات، خاصة في الطلبات المتعلقة بالملابس. في حين يزيد اهتمام المصريات بالزينة والفوانيس وقطع الديكور.

وتعزي أسماء هذا الإقبال، الذي قد يفوق مثيله في الدول العربية، إلى شعور العرب بالغربة، وحاجتهم إلى خلق أجواء رمضانية قد لا يلتفتون إليها في بلادهم.

ولا تعرف أسماء ما يحل بهذا الكم من الملابس في نهاية كل رمضان. لكنها تتلقي طلبات جديدة بنفس الكميات في كل عام.

العرب يفضلون لحم الضأن

يشهد شهر رمضان ذروة استهلاك اللحوم والدواجن الحلال في المملكة المتحدة.

وبحسب أحد الجزارين في ضواحي لندن، وهو باكستاني الجنسية، تزيد حركة البيع بنسبة 20 في المئة خلال شهر رمضان، مقارنة بباقي العام.

لكن هيئة الطعام الحلال بالمملكة المتحدة تقدر هذه الزيادة بحوالي خمسين في المئة.

والهيئة هي جهة مستقلة، تصادق على المنتجات لضمان مطابقتها لشروط الشريعة الإسلامية. وتراقب عشرة مسالخ، ثلاثة منها للدواجن والباقي لإنتاج اللحوم الحمراء.

ويقول رئيس الهيئة، الدكتور عامر مصون، إن “سوق اللحوم يشهد طفرة خلال رمضان، بينما يقل استهلاك الطعام بشكل عام نظراً لانخفاض عدد الوجبات. ويميل المستهلكون لشراء قطع اللحم القابلة للشواء”.

ولا تخصص الجزارة منتجات بعينها لشهر رمضان، لكن نوع اللحوم المستهلكة يختلف باختلاف الجنسيات والثقافات، فالعرب على سبيل المثال يفضلون لحم الضأن.

حلويات رمضان

وربما يشهد سوق الحلويات رواجا أكبر من سوق اللحوم خلال شهر رمضان، خاصة مع تقديم أنواع لا تتوافر باقي العام.

ويقول ياسر، بائع حلوى في أحد متاجر شارع إجوار رود في لندن، إن مبيعات الحلويات تزيد بنسبة 80 في المئة خلال رمضان، مقارنة بباقي العام.

“ورمضان هو أكثر أوقات العام إقبالاً على منتجاتنا. ونقدم عدداً من الأصناف الحصرية لهذا الشهر، مثل القطائف، والمشروبات الرمضانية، والحلوى التي تحتوي على القشدة”.

ولا يرصد ياسر، وهو سوري الجنسية، إقبال جنسية بعينها على شراء الحلويات في رمضان. بل تتساوى في ذلك كل الجنسيات، بما في ذلك الأوروبيين.

ويؤكد مصون على أن استهلاك المشروبات والفاكهة والحلوى يشمل مسلمي المملكة المتحدة على اختلاف جنسياتهم “وإن كانت كل جالية تستهلك نوعاً مختلفاً، لكن النمط الاستهلاكي ثابت”.

متاجر تنتفع من الرواج

أدركت بعض متاجر التجزئة البريطانية حجم السوق الإسلامي، وأصبحت تستهدف المناسبات الإسلامية بالبضائع.

كما تعدّل متاجر أخرى من مواعيد عملها لتتوافق مع مواعيد الإفطار، خاصة متاجر الملابس في موسم الأعياد.

وتخصص متاجر التجزئة أجنحة لبضائع ومنتجات خاصة برمضان، تبيع من خلالها العصائر والحلويات، وأنواع من الخبز والأطعمة الشرقية والتمور.

وفي المناطق التي تعيش فيها جاليات إسلامية كبيرة، تبيع بعض المتاجر لحوما مذبوحة وفقا للشريعة الإسلامية (حلال).

لكن مصون قال إن هذه المتاجر لا تتوافق مع شروط الهيئة، “إذ تلجأ لصعق الذبائح بهدف تهدئتها قبل الذبح، وهو ما لا يتوافق مع شروط الذبح الشرعي. كما أن بعض المنتجات الأخرى قد تُباع على أنها حلال، لكنها تحتوي على مكونات غير متوافقة مع الشروط التي تضعها الهيئة”.

المصدر: بي بي سي

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.