نشرة السويد وأوروبا 16 أيار/ مايو 2019

وزير الخارجية العراقي لـ “الكومبس”: العراق يقف على الحياد من النزاع الأمريكي الإيراني

قال وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، في لقاء تلفزيوني خاص، مع شبكة “الكومبس” الإعلامية، الأربعاء 15 أيار/ مايو 2019، في ستوكهولم، إن العراق يقف على حياد من الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ولا يريد أن تصبح أراضيه مسرحاً لأية أعمال عدائية بين الطرفين.

وأضاف أن العراق أوضح للطرفين أنه يقف محايداً، ولا يتمنى أن تنشب حرب جديدة في هذه المنطقة التي “لا يمكن أن تتحمل المزيد من الحروب” على حد وصفه.

وأكد على أن: “إيران دولة جارة، ولدينا تاريخ طويل معها، والولايات المتحدة الأمريكية دولة صديقة، شكرناها عدة مرات لمساعدتنا في القضاء على داعش، وبالتالي تربطنا مع الدولتين علاقات متميزة، لذلك لن نقف مع أي طرف ضد الآخر، كما أننا لا نريد أن تكون أراضينا مسرحا لأي صراعات بين الدولتين”.

وقال الوزير إن الهدف من زيارته الى السويد هو لحضور مؤتمر ستوكهولم للسلام والتنمية، وإجراء لقاءات مع عدد من المسؤولين السويديين، من بينهم وزراء الخارجية والتنمية والاقتصاد.

وأضاف أن المؤتمر “مهم جداً، لذلك قررنا المشاركة فيه لتوضيح مواقف العراق، وخططه في مجال التنمية للسنوات الأربع المقبلة”.

وقال إن السويد ” صديق وشريك عزيز للعراق، ساندنا في الاتحاد الأوروبي وفي الأمم المتحدة، وكانت من الأوائل الذين تبرعوا لمساعدة العراق، في التنمية وإحلال السلام”.

وحول العلاقات الاقتصادية بين البلدين، قال الحكيم إنه ناقش مستقبل هذه العلاقات مع وزيرة الخارجية السويدية وكذلك مع المسؤولين السويديين في مجال التنمية والاقتصاد.

وذكر الوزير أنه قدم خلال لقائه مع وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم الشكر الى السويد لاحتضانها الجالية العراقية، مشيراً الى أن الوزيرة أشادت بدور وأهمية الجالية العراقية في السويد، وقالت إن هذه الجالية أصبحت جزءاً من المجتمع السويدي، ومكملاً له.

وعبّر الوزير عن سعادته لما ذكرته الوزيرة السويدية، وقال ” نحن نعتز بهذا الكلام، جاليتنا  في كل مكان رفعت رأسنا، ونحن من جهتنا نحاول الاستفادة من خبرات هذه الجالية لدعم العراق”.

وبخصوص استقبال طالبي اللجوء العراقيين المرفوضة طلباتهم، قال الحكيم إنه أبلغ وزيرة الخارجية السويدية أن العراق يرفض استقبال اللاجئين المرحلين قسراً، وذلك استناداً الى قرار صادر من البرلمان العراقي، لكنه أكد أن العراق منفتح على مناقشة أفضل لهذا الموضوع من خلال تعاون وتنسيق بين البرلمانيين في بغداد وستوكهولم.

ووجه الحكيم من خلال الكومبس كلمة الى الجالية العراقية في السويد في نهاية اللقاء معه، قال فيها: “الجالية العراقية نعتز بها، ونعتقد أن فيها طاقات وخبرات من الرجال والنساء يمكن الاستفادة منها، وأود التأكيد أننا خلال زيارتنا طرحنا على الجانب السويدي مشكلة الطيران المباشر بين السويد والعراق، ويهمنا أن يكون هناك تواصل دائم مع الجالية العراقية، سواء من خلال السفارة العراقية او من خلال الزيارات المباشرة للعراق، ونأمل الاستفادة من الخبرات العراقية”.

لمشاهدة اللقاء الكامل أنقر هنا

المصدر: الكومبس

سابو يعتقل أحد أعضاء إدارة مدرسةٍ إسلاميةٍ غرب السويد

اعتقلت عناصر من المخابرات السويدية (سابو)، صباح اليوم الخميس، أحد أعضاء إدارة مدرسة دينية إسلامية خاصة، غرب السويد، دون توضيح الأسباب الكامنة وراء هذا الاعتقال، فيما ذكرت إدارة المدرسة أن العملية التدريسية استمرت كالمعتاد.

وقال التلفزيون السويدي، إنه سيتم احتجاز الشخص لبضعة أيام، ليكون خامس شخص من المحسوبين على البيئات الإسلامية في السويد، يتم اعتقاله خلال فترة قصيرة من الزمن، وفق ما نقله التلفزيون عن صحيفة إكسبرسن السويدية.

وترفض المخابرات السويدية، تأكيد أو نفي هذه المعلومات، موضحة لوسائل الإعلام أنها لا تريد التعليق على حالة محددة.

وقال السكرتير الصحفي في سابو، غابرييل فيرنشتيت، “لا نعلق أبدًا على حالات فردية عندما يتعلق الأمر بعملنا الاستخبارتي”

كما رفض فيرنشتيت في حديثه للتلفزيون السويدي، إضافة أي معلومة حول الأئمة الذين اعتقلهم جهاز سابو مؤخراً.  

المصدر: الكومبس

مظاهرة في ستوكهولم ضد ارتفاع أسعار البنزين في الـ31 من مايو الجاري

من المتوقع أن تشهد العاصمة السويدية ستوكهولم، تظاهرة، آواخر الشهر الجاري احتجاجاً على ارتفاع أسعار البنزين في البلاد.

وقال جان بيرجلوند، مؤسس صفحة Bensinupproret 2.0 على الفيسبوك، التي دعت لحركة احتجاجات منذ فترة، إن المجموعة التي ضمت حتى الآن أكثر من نصف مليون مؤيد وداعم، تقدمت بطلب ترخيص لمظاهرة في الـ31 من أيار مايو الجاري.

كما تأمل المجموعة في التجمع لمظاهرات أصغر في عدة أماكن من السويد.

وكانت الشرطة منعت المجموعة من التظاهر في وقت سابق من هذا الشهر، لأنها كانت تفتقر للترخيص في الوقت المناسب.

و ارتفعت أسعار البنزين في السويد بداية هذا الأسبوع، إلى مستويات قياسية جديدة، على وقع الارتفاعات الأخيرة في أسعار النفط العالمية.

وزاد سعر ليتر البنزين في محطات الوقود الرئيسية في السويد بمقدار 20 آوره، ليبلغ سعر الليتر الواحد 16.89 كرون.

وكان الجدل الدائر حالياً في البلاد حول أسعار الوقود، قد أخذ منحى جديداً، بعد ظهور مجموعة جديدة على الفيسبوك، تطالب برفع أسعار البنزين.

وأطلقت المجموعة الجديدة ، التي جرى الإعلان عنها يوم الأربعاء الماضي، على نفسها Bensinupproret 3.0  كرد على المجموعة التي تطالب بخفض أسعار الوقود Bensinupproret 2.0.

المصدر: الكومبس

مركز شرطة مشترك على الحدود السويدية النرويجية لمكافحة التهريب

تخطط الشرطة في كل من السويد والنرويج، لبناء مركز شرطة مشترك على الحدود بين البلدين، يعتبر فريداً من نوعه، وذلك لمحاربة تهريب الممنوعات عبر الحدود.

وتعتبر الحدود بين السويد والنرويج هي الحدود الفاصلة بين الاتحاد الأوروبي والنرويج التي ليست عضواً في الاتحاد.

ومن المقرر أن يقام المركز في منتصف الحدود الدولية بمنطقة Eda في مقاطعة Värmland.

وذكر مدير مصلحة الجمارك في Hån روجر نيلسون إن المصلحة ضبطت في السنوات الأخيرة على الحدود 18,5 كيلوغرام من من مادة الميتامفيتامين في سيارة واحدة، و10 كيلوغرامات من مخدر الهيروين، وسبعة كيلوغرامات من الكوكايين في سيارة أخرى. كما تم ضبط 30 كيلوغراما من الحشيشة مخبأة في الوسادة الهوائية في عملية تهريب منفصلة.

ووفقا لنيلسون فإن الجريمة على طول الحدود أصبحت منظمة أكثر بشكل متزايد.

المصدر: الكومبس

إصابة شخصين في حريق وسط ستوكهولم

 أصيب شخصان في حريق نشب في منزل متعدد الأسر في سودرمالم، وسط ستوكهولم، مساء أمس.

واندلع الحريق في الطابق السادس من المبنى، وفقًا لما ذكرته وكالة TT فيما قالت صحيفة أفتونبلادت إن عدد من سكان المبنى تأثروا من كميات الدخان المتصاعد.

وكان الحريق اندلع في الساعة 22 وشاركت 11 وحدة في أعمال الإطفاء.

 وتمكنت الوحدات في وقت متأخر من الليل من السيطرة على الحريق.

وتم فتح تحقيق أولي بالحادث بدعوى وجود إهمال جسيم تسبب بهذا الحريق.

المصدر: الكومبس

شركة “فولفو” توقع اتفاقات بمليارات الدولارات مع شركات صينية وكوريّة لتصنيع البطاريات

ذكرت عملاق صناعة السيارات Volvo Cars التي كانت الصين اشترتها أنها أبرمت اتفاقا بعيد المدى مع شركتي “كاتل” CATL  و” إل. جي” LG  لإمدادها ببطاريات الليثيوم أيون من أجل طرازاتها الجديدة من السيارات.

وقالت فولفو كارز، إن الاتفاق مع كل من “كاتل” التي تتخذ من الصين مقرا لها و”إل.جي تشيم” الكورية الجنوبية تبلغ قيمته مليارات الدولارات، دون تحديد القيمة.

وذكر الرئيس التنفيذي لفولفو، هاكان صمويلسون، في بيان: “مستقبل فولفو كارز هو (السيارات) الكهربائية، ونحن ملتزمون بإصرار على تخطي محرك الإحراق الداخلي”.

وقالت فولفو في عام 2017 إنها تعتزم التخلص التدريجي من محركات الإحراق الداخلي، ومنذ ذلك الحين أشارت إلى أنها تهدف لجعل السيارات الكهربائية بالكامل تشكل 50% من مبيعاتها على مستوى العالم بحلول عام 2025 .

وتبني فولفو خطها الأول لتجميع البطاريات في مصنع التجميع الخاص بها بمدينة غِنت في بلجيكا، وستكون السيارة “XC40” الرياضية متعددة الاستخدامات الصغيرة هي الأولى الكهربائية بالكامل التي تنتجها فولفو في غِنت.

وكانت مجموعة تشيجيانج جيلي القابضة التي تتخذ من الصين مركزا لها قد اشترت فولفو السويدية في عام 2010 من عملاقة السيارات الأمريكية فورد.

المصدر: الكومبس

السويد توقف عمل بعثتها العسكرية في العراق “مؤقتاً”

 أوقفت السويد عمل بعثتها العسكرية في العراق التي تقوم بتدريب القوات العراقية في إطار التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

جاء ذلك بعد ساعات من قيام الولايات المتحدة الأمريكية بسحب موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين من العراق.

وكانت ألمانيا وهولندا قامتا بتجميد عمل بعثتيهما العسكريتين أيضا.

وقال الناطق الصحفي باسم البعثة السويدية يسبر تينغروث إن ما يمكن تأكيده في الوقت الحالي، هو أن عمل هذه البعثة تم تجميده في الوقت الحالي، لان الوضع الأمني في العراق لا يسمح لنا القيام بذلك.

لكن تينغروث رفض التعليق على سؤال لراديو Ekot عندما طلب الراديو منه وصف الوضع الأمني في العراق.

ويبلغ قوام القوات السويدية التي تتواجد في العراق نحو 70 شخصاً، وإذا ما تطلب الأمر، تمتلك وزارة الدفاع صلاحية توفير قوة سريعة من 150 عسكريّاً لتقديم المساعدة في الحالات الطارئة.

وتشارك السويد في تدريب القوات العراقية، بناءً على قرار من البرلمان في العام 2015، لكن القوة السويدية هي قوة تدريبية عسكرية، وليست مشاركة في الحرب، حيث يجري ذلك ضمن إطار التحالف العالمي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وتهدف السويد من تواجدها العسكري في العراق، الى زيادة قدرات قوات الدفاع العراقية على مواجهة التهديدات الإرهابية.

المصدر: الكومبس

السويد تستضيف اجتماعاً دوليّاً لمناقشة إنشاء محكمة دولية لمحاكمة مسلحي داعش

تستضيف السويد في 3 حزيران/ يونيو المقبل، اجتماعاً دوليّاً لمناقشة إنشاء محكمة دولية خاصة لمحاكمة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذين قاتلوا في سوريا والعراق.

وذكر وزير الداخلية السويدي ميكائيل دامبيري أن ثلاث دول قبلت المشاركة في الاجتماع حتى الآن، هي بريطانيا وفرنسا وهولندا.

وأضاف الوزير: “لقد تلقينا رداً ايجابياً من هذه الدول على المشاركة في هذا الاجتماع الذي سيعقد في ستوكهولم على مستوى الخبراء، كما أن عدد أخر من الدول لديها مصالح كبيرة في مناقشة هذه المسألة، لذلك يمكننا المضي قدما في ذلك”.

وحول موعد إنشاء هذه المحكمة الدولية، قال دامبيري إن من الصعب في الوقت الحالي تحديد موعد لإنشاء المحكمة، لأن هذه القضية معقدة جداً، لكن الكثير من الدول منفتحة على مناقشتها.

وزار دامبيري خلال اليومين الماضيين كل من لندن ولاهاي لمناقشة هذه القضية.

جدير ذكره أن عدداً قليلاً من مسلحي داعش الذين يحملون الجنسية السويدية قدموا الى القضاء بعد عودتهم الى السويد.

لكن وزير الداخلية السويدي دامبيري كشف أن أحد العوامل التي تُعّقد إنشاء مثل هذه المحكمة هي رفض العديد من الدول التعاون مع الحكومة السورية.

المصدر: الكومبس

اتهام أعضاء في جماعة دينية سابقة بالاعتداء والاستغلال الجنسي

وجه القضاء السويدي إلى ثلاثة أشخاص أعضاء في جماعة دينية مسيحية سابقة تهماً بالاعتداء والاستغلال الجنسي بحق “رعاة” آخرين في ذات الجماعة، التي تم حلها العام الماضي، في قضية اعتبرت إحدى أشهر قضايا القتل في السويد.

واتهم الأشخاص الثلاثة، وهم رعاة في ما يعرف بجماعة كنيسة العنصرة ببلدة كنوتبي، الواقعة شمال أوبسالا بهذه الممارسات بحق 8 أعضاء في الجماعة نفسها، خلال السنوات ما بين 2015 و2018.

ومن بين هؤلاء المتهمين العضوة، أوسا فالداو، التي كانت تعرف باسم “عروس المسيح” وهي إحدى أبرز أعضاء الجماعة.

وكانت الجماعة محور قضية قتل معروفة هزت السويد منذ 15 عامًا، والتي أدين فيها راعي الكنيسة بتحريض جليسة أطفال عائلته لقتل زوجته في عام 2004 في بلدة كنوتبي.

وتتعلق لائحة الاتهام الأخيرة، التي أعلنت اليوم الأربعاء، بارتكاب جرائم على مدى السنوات الثلاث الماضية، أي بعد حوالي عقد من جريمة القتل تلك، حيث يزعم المدعون أن الجماعة كانت تتميز بثقافة العقاب، إذ استخدمت العنف والإكراه وكذلك الدين كأدوات للسيطرة على اتباعهم.

وينكر اثنان من المتهمين تلك التهم.

 يذكر أن تلك الجماعة تم حلها في 2018.

المصدر: الكومبس

الادعاء يطالب بالسجن 7 سنوات على متهمٍ بجريمة اغتصاب منذ 25 عاماً

طلب ممثلو الادعاء الحكم سبع سنوات سجن لرجلٍ يشتبه في أنه اغتصب طفلة عمرها ثماني سنوات في عام 1995، وذلك بعد تغيير قانوني في كيفية استخدام الشرطة لقواعد بيانات الحمض النووي.

وتعود القضية إلى 25 سنة من الآن وبالتحديد أيلول سبتمبر 1995، عندما كانت الفتاة تقود دراجتها من المدرسة باتجاه منزلها حيث تعرض لها رجل وقام بأخذها بالقوة إلى غابة بيلدال في يوتبوري حيث اعتدى عليها واغتصبها.

في وقت سابق من هذا العام فقط، تم احتجاز شخص بالغ من العمر 58 عامًا للاشتباه في ارتكابه جريمة الاغتصاب، تبع ذلك ما يسمى بـ “البحث العائلي” في سجل الحمض النووي للشرطة، وربطه بالحمض النووي الموجود على اللباس الخاص بالفتاة في ذلك الوقت.

أصبحت “عمليات البحث العائلية” في قاعدة بيانات الحمض النووي للشرطة ممكنة بعد تغيير القانون الذي دخل حيز التنفيذ في 1 يناير كانون الثاني من هذا العام، وهذا يعني أن آثار الحمض النووي الموجودة في مسرح الجريمة يمكن استخدامها في بعض الأحيان لتعقب أقرباء المشتبه بهم المحتملين، وهو أمر لم تكن الشرطة قادرة على القيام به في السابق.

طلب الادعاء الحكم على الرجل بالسجن سبع سنوات في المحاكمة التي انتهت صباح الثلاثاء، ومن المتوقع صدور الحكم في الـ 21 من مايو أيار الجاري.

وقال المدعي توماس أهلستراند للتلفزيون السويدي “العقوبة على هذا النوع من الجرائم هي ثماني سنوات، لكن بالعادة يحصل المتهم على تخفيض بعد مرور وقت طويل على الجريمة قد تكون مدته سنة واحدة “

وأنكر الرجل الجريمة ولكنه كان متحفظًا أثناء الاستجواب والمحاكمة نفسها.

يذكر أنه، يبلغ قانون التقادم في السويد 25 سنة بالنسبة للجرائم التي يمكن أن تفرض عليها عقوبة السجن مدى الحياة.

المصدر: الكومبس

النمسا تقرّ حظر الحجاب في المدارس الابتدائية

صادق مجلس النواب النمساوي على مشروع قانون يمنع ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية، بدعم من أحزاب الائتلاف الحكومي المُشكل من اليمين المحافظ واليمين الشعبوي. 

ولحماية نفسها من اتهامات التمييز العنصري ضمّنت الحكومة مشروع القانون عبارة تنصّ على أن الحظر يشمل “كل لباس ذي تأثير إيديولوجي أو ديني يغطّي الرأس” من دون أن أي ذكر للحجاب.

غير أنّ الحزبين الرئيسيين في الائتلاف الحكومي، حزب المحافظين اليميني بزعامة المستشار سيباستيان كورتز وحزب اليمين المتطرف، أعلنا بكل وضوح أنّ المستهدف من مشروع القانون هو الحجاب الإسلامي.

وقال الناطق باسم حزب اليمين المتطرف لشؤون التعليم وندلين مولزر إن مشروع القانون يمثل “إشارة ضد الإسلام السياسي”، في حين أكّد النائب رودولف تاشنر المنتمي إلى حزب المحافظين أنّ النص ضروري لحماية الفتيات من “الاستعباد”. 

وأوضحت الحكومة أنّ الحظر لا يشمل العمامة التي يضعها الرجال السيخ على رؤوسهم ولا القلنسوة التي يعتمرها الرجال اليهود.

من جهتها اعتبرت منظمة المسلمين النمساويين “آي جي جي أو” مشروع القانون بأنه “مخز” و”تكتيك لتحويل الانتباه”، مؤكّدة أنّ المعني به هو عدد صغير جداً من التلميذات.

وصوّت نواب المعارضة جميعاً تقريباً ضدّ مشروع القانون، واتّهم بعضهم الحكومة بأنها تسعى لتصدّر عناوين الصحف بدلاً من الاهتمام برفاهية الأطفال.

المصدر: د ب أ، أ ف ب

الجيش الألماني يعلق عمليات التدريب العسكري في العراق

أعلن الجيش الألماني الأربعاء (15 مايو/ أيار 2019)، أنه علق حتى إشعار آخر عمليات التدريب العسكري في العراق بسبب المخاطر المتصلة بالتوتر مع إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية ينس فلوسدورف للصحافيين رداً على سؤال حول موقف ألمانيا من العراق أمام التوتر مع إيران “لقد أوقف الجيش تدريبه”، متحدثاً عن “زيادة اليقظة” لدى الجيش الألماني في العراق، لكنه لم يستبعد إمكان استئناف التدريبات “في الأيام المقبلة”.

وحسب المتحدث عن وزارة الدفاع فإن القوات المسلحة الألمانية لديها 160 جنديا يشاركون في عمليات التدريب في العراق.

وكان موقع مجلة فوكوس الإلكتروني قد قال إن القرار اتخذ بالتنسيق مع الدول الشريكة التي تحارب تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة.

ويأتي ذلك بعد أن طالبت الخارجية الأمريكية من جميع الموظفين غير الأساسيين مغادرة سفارتها في بغداد وقنصليتها في اربيل على خلفية تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران جارة العراق، ما دفع الكرملين للتعبير عن قلقه.

وعللت الخارجية الأميركية في بيان الإغلاق الجزئي للسفارة لأن مجموعات إرهابية ومتمردة عديدة تنشط في العراق منها “فصائل مذهبية معادية للولايات المتحدة” قد “تهدد الرعايا الأميركيين والشركات الغربية في العراق”.

وتصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران منذ قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب في أيار/مايو الماضي من اتفاق ايران النووي في 2015.

المصدر: د ب أ، رويترز، أ ف ب

منظمة ألمانية تنقذ 65 مهاجرا قبالة الشواطئ الليبية

قالت سفينة الإنقاذ الألمانية “سي ووتش 3” إنها قامت اليوم الأربعاء (15 أيار/ مايو 2019) بإنقاذ 65 شخصاً من زورق مطاطي أوشك على الغرق في منطقة البحث والإنقاذ قبالة ليبيا.

وكتبت منظمة “سي وتش” الألمانية على موقع تويتر: “اكتشف هذا الزروق على بعد حوالي 30 ميلاً بحريًا قبالة ليبيا”. وأضافت أنه تم إبلاغ السلطات في ليبيا ومالطا وإيطاليا وهولندا. وتبحر سفينة الإنقاذ هذه تحت العلم الهولندي.

وبناء على معلومات منظمة “سي ووتش” (Sea-watch) فإن من بين الذين تم إنقاذهم 11 امرأة وشخصا من ذوي الحاجات الخاصة، ورضيعين وخمسة أطفال وثمانية قاصرين من دون أهاليهم. وكثير منهم مرهقون ومصابون بدوار البحر. “لقد طلبنا الإرشاد إلى ميناء آمن وننتظر التعليمات” ، حسبما قالت المنظمة على تويتر.

وسارع وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، من اليمين المتطرف، إلى نشر مذكرة يمنع بموجبها السفينة “سي ووتش 3” من الاقتراب من المياه الإقليمية الإيطالية قائلا “إن مرافئنا مقفلة وستبقى كذلك”.

وكانت السفينة نفسها أنقذت في كانون الثاني/يناير الماضي 47 مهاجرا أمضوا 12 يوما في البحر قبل السماح لهم بالرسو في مرفأ كاتانيا في جزيرة صقلية بعد الاتفاق على توزيعهم على عدد من الدول الاوروبية.

في غضون ذلك ، قام المدعي العام في ميناء كاتانيا الصقلي الأربعاء، وفقًا لتقارير إعلامية، بحفظ تحقيقات ضد اثنين من أعضاء منظمة “برو أكتيفا أوبن أرمز” الإسبانية غير الحكومية. وكانت تحقيقات قد أجريت ضد القائد مارك ريج كريوس ومديرة البعثة آنا إيزابيل مونتيس للمشاركة في منظمة إجرامية تروج للهجرة غير الشرعية.

وتعود التهم إلى واقعة إنقاذ 218 مهاجراً قبالة الساحل الليبي في عام 2018، ثم بعد ذلك غادروا متن السفينة في آذار/ مارس في ميناء بوزالو الصقلي.

المصدر: أ ف ب

قادة الاحتجاج في السودان يأسفون لوقف التفاوض ويستمرون في الاعتصام

أكد قادة الاحتجاج في السودان في بيان صدر الخميس عن قوى اعلان الحرية والتغيير أنهم مستمرون في الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة، بعد أن علّق المجلس العسكري مفاوضاته معهم لمدة 72 ساعة بحجة تهيئة المناخ للحوار.

وقال البيان “سيستمر اعتصامنا بالقيادة العامة وكافة ميادين الاعتصام في البلاد”.وأضاف أن “تعليق التفاوض قرار مؤسف ولا يستوعب التطورات التي تمت فى هذا الملف”.

وأدى إطلاق نار مساء الأربعاء حول مكان اعتصام المتظاهرين في الخرطوم إلى قيام المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان بتعليق الجولة الأخيرة من مباحثاته مع قوى الاحتجاج بشأن الفترة الانتقالية لمدة 72 ساعة لتهيئة المناخ للحوار، حسب بيان القاه الفريق عبد الفتاح برهان رئيس المجلس في التلفزيون الرسمي.

وكان من المفترض أن يعقد المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير مساء الاربعاء الجلسة النهائية للمفاوضات بشأن الفترة الانتقالية وتشكيل ثلاثة مجالس للسيادة والوزراء والتشريع لإدارة البلاد خلال هذه المرحلة.

وجاء بيان برهان إثر إطلاق نار مساء الأربعاء في محيط اعتصام المتظاهرين أمام القيادة العامة للجيش ما أدى إلى اصابة ثمانية أشخاص بجروح، بعد يومين من مقتل ستة أشخاص في المنطقة نفسها نتيجة إطلاق نار من مسلحين.

ودعا الجنرال المتظاهرين إلى “إزالة المتاريس جميعها خارج محيط الاعتصام”، وفتح خط السكة الحديد بين الخرطوم وبقية الولايات ووقف “التحرّش بالقوات المسلّحة وقوات الدعم السريع والشرطة واستفزازها”.

إلا أن بيان الخميس للحرية والتغيير أكد أن “خطوط السكة الحديد مفتوحة منذ 26 أبريل وقبل أي طلبٍ، وقد قررنا مسبقاً تحديد منطقة الاعتصام وقمنا بخطوات في ذلك (..) وبذلك تنتفي كل مبررات وقف المفاوضات من طرف واحد”.

وكان تجمّع المهنيين السودانيين طالب المعتصمين بالالتزام بخريطة الاعتصام الموضّحة. وقال في بيانه إنّ “الالتزام بهذه الخريطة يقلّل من إمكانية اختراق الثوار بأيّ عناصر مندسّة ويسهّل عمل لجان التأمين في السيطرة والتأمين”.

وصرح شاهد عيان لفرانس برس أنّه “تمّ بالفعل إزالة بعض الحواجز” من المناطق الخارجة عن حدود الخريطة.

ودافع الفريق برهان في بيانه بشدّة عن قوات الدعم السريع التي كان يتهمها المعتصمون بالاعتداء على المتظاهرين ومهاجمتهم. وقال إن قوات الدعم السريع “لعبت دوراً مهماً ومؤثّراً في أمن البلاد حرباً وسلماً”.

وبدأ الاعتصام أمام المقر العام للجيش السوداني في السادس من نيسان/ابريل كاستمرار للحركة الاحتجاجية التي انطلقت في كانون الأول/ديسمبر للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير، وقد أزاحه الجيش بعد خمسة أيام.

ومنذ ذلك الحين ويطالب المتظاهرون المجلس العسكري بنقل السلطة.

المصدر: الخرطوم (أ ف ب)  

اليمن: التحالف يشن غارات “نوعية” على مواقع للحوثيين بعدة مناطق ضمنها صنعاء

شن التحالف العسكري بقيادة السعودية الخميس غارات “نوعية” على مواقع للحوثيين ضمنها صنعاء، وفق ما أعلن مصدر في التحالف. من جانب آخر، اندلعت مساء الأربعاء معارك بين الحوثيين والقوات الحكومية في الحديدة، ما يثير الشكوك حول تطبيق اتفاق السويد الذي توصل إليه الطرفان أواخر العام الماضي.

أعلن التحالف العسكري في اليمن بقيادة السعودية الخميس أنه بدأ بشن غارات على مواقع تابعة للحوثيين بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وقال مصدر في التحالف إن التحالف بدأ “بشن غارات نوعية على مواقع الميليشيات الحوثية في اليمن من ضمنها صنعاء”.

ولم يذكر التحالف المناطق التي قام باستهدافها.

من جهتها، ذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن “طيران العدوان” شن عدة غارات، في إشارة إلى التحالف الذي تقوده السعودية.

وفي صنعاء، أكد شاهد عيان سماع دوي انفجار قوي وسط العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون.

وذكرت شاهدة أخرى أن الغارات عنيفة وبدأت “قرابة الساعة 8:00 (05:00 ت غ)”. وأشارت إلى وقوع “عدة غارات”، موضحة أنها شاهدت دخانا كثيفا يتصاعد من منطقة جبل عطان جنوب غرب العاصمة.

وتأتي الغارات بعد يومين على هجوم شنه الحوثيون ضد محطتي ضخ لخط أنابيب رئيسي في السعودية بطائرات من دون طيار، ما أدى إلى إيقاف ضخ النفط فيه.

وأعلن الحوثيون في اليمن أنهم استهدفوا “منشآت حيوية سعودية” بسبع طائرات من دون طيار.

قتال جديد بالحديدة يعقد تطبيق اتفاق السلام

من جانب آخر، اندلعت الأربعاء معارك بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية في مدينة الحديدة الساحلية، مما يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار وسيعقد على الأرجح اتفاقا على انسحاب القوات يهدف لتمهيد الطريق أمام محادثات سلام أوسع.

وقال الطرفان إن الاشتباكات تجددت أمس الأربعاء، بعد يوم من إعلان حركة الحوثي المتحالفة مع إيران المسؤولية عن هجوم بطائرات مسيرة ذكرت السعودية أنه أصاب محطتين لضخ النفط بها.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الأربعاء إن التحالف العسكري بقيادة السعودية “سيرد بقوة” على أي هجوم تشنه جماعة الحوثي اليمنية على أهدافه لكنه سيظل ملتزما باتفاق سلام تم التوصل إليه بشأن مدينة الحديدة.

وقال اللفتنانت جنرال مايكل لوليسغارد رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة في الحديدة إنه بينما كانت هناك زيادة في انتهاكات وقف إطلاق النار الأربعاء “فإن العدد ليس مثيرا للقلق ..أعتقد بأن العدد الذي لدينا الآن هو تقريبا نفس العدد الذي رأيناه في بعض الأيام قبل شهر رمضان”.

المصدر: فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

إيران تقول إنها تمارس ضبط النفس رغم التصعيد “غير المقبول” للعقوبات

 قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الخميس إن بلاده ملتزمة بواجباتها بمقتضى الاتفاق النووي الدولي رغم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق التاريخي، ووصف إعادة فرض العقوبات الأمريكية بأنه أمر ”غير مقبول“.

وأدلى ظريف بهذه التصريحات خلال اجتماع مع نظيره الياباني في طوكيو في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما أشعل المخاوف من أن الولايات المتحدة وإيران تتجهان نحو الحرب.

وقال ظريف في بداية اجتماعه مع وزير الخارجية الياباني تارو كونو إن إيران تمارس ”أقصى درجات ضبط النفس على الرغم من حقيقة انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة في مايو الماضي“.

وكان يشير إلى خطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة بالاتفاق النووي التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران ودول أخرى عام 2015 والتي قيدت بموجبها إيران قدرتها على تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات عنها.

وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببلاده من الاتفاق العام الماضي وكثف العقوبات على إيران بهدف خنق اقتصادها عبر وقف صادراتها من النفط الخام. وكانت اليابان مشتر رئيسي للنفط الإيراني لعقود قبل فرض العقوبات.

وزادت المخاوف من نشوب حرب بعد الهجوم على أربع ناقلات نفط في الخليج يوم الأحد، والذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، وكذلك إعلان السعودية يوم الثلاثاء أن طائرات مسيرة مسلحة أصابت محطتين لضخ النفط.

وسحبت الولايات المتحدة موظفين من سفارتها في العراق يوم الأربعاء في إجراء أثارته على ما يبدو مخاوف من التهديدات المتصورة من إيران التي تعتقد مصادر أمريكية أنها شجعت على الهجمات على الناقلات النفطية.

ويرسل ترامب مجموعة حاملة طائرات وطائرات قاذفات قنابل من طراز (بي 52) وصواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط لمواجهة ما تصفه الولايات المتحدة بالتهديد المتزايد من إيران للجنود والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وقال ظريف لكونو أمام الصحفيين قبل أن يجتمعا على انفراد ”نعتقد أن تصعيد الولايات المتحدة أمر غير مقبول ولا مبرر له“.

ومع ذلك، فقد خففت إيران القيود المفروضة على برنامجها النووي وهددت باتخاذ إجراء قد يمثل انتهاكا للاتفاق النووي، لكن لا يبدو أن الخطوات الأولية التي اتخذتها تنتهك الاتفاق.

وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لظريف في اجتماع لاحق ”أنا قلق من أن الوضع في الشرق الأوسط أصبح متوترا للغاية“.

وقال كونو إن من الضروري الحفاظ على الاتفاق النووي وحث إيران على الاستمرار في الالتزام به، مرددا صدى ما تقوله دول أخرى.

وقالت مصادر في صناعة النفط يوم الثلاثاء إن شركات النقل البحري والتكرير الآسيوية وضعت السفن المتجهة إلى الشرق الأوسط في حالة تأهب وتتوقع زيادة محتملة في أقساط التأمين البحري بعد الهجمات على ناقلات النفط ومحطتي ضخ النفط في السعودية.

المصدر: رويترز

قوات سوريا الديمقراطية تبدأ حملة على مقاتلي الدولة الإسلامية في دير الزور

قالت قوات سوريا الديمقراطية يوم الأربعاء إنها بدأت حملة ضد ”الإرهابيين“ الذين لهم صلة بتنظيم الدولة الإسلامية في بلدة استراتيجية في محافظة دير الزور الغنية بالنفط في شرق سوريا، والتي يقول سكان وشهود إنها مركز الاحتجاجات المناهضة لحكم القوات التي تساندها الولايات المتحدة.

وذكرت القوات التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية أنها اعتقلت حتى الآن 20 متشددا وصادرت أسلحة في عملية أمنية في محيط بلدة الشحيل على الضفة الغربية لنهر الفرات وفي المنطقة الصحراوية منها.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان ”بدأت قواتنا حملة تمشيط في محيط بلدة الشحيل في ساعات الصباح الأولى… تم اعتقال ٢٠ إرهابيا و كشف بعض المخابئ و نفقين كان يستخدمها الإرهابيون لشن الهجمات بالإضافة لمصادرة كميات من السلاح و الذخيرة“.

وكانت قوات عمليات خاصة تقودها الولايات المتحدة داهمت الأسبوع الماضي مخبأ لمن يشتبه بأنهم مقاتلو الدولة الإسلامية في البلدة، وهو ما قال ثلاثة سكان وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي أنه أطلق شرارة احتجاجات عنيفة وهجمات على معاقل لقوات سوريا الديمقراطية. وقال سكان إن ثمانية أشخاص قتلوا.

ونفى المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي مقتل أي مدني في العملية التي قال إنها استهدفت خلية ”مهمة“ لمتشددي الدولة الإسلامية داخل الشحيل، وهي جزء من مساحة أكبر من الأرض في شمال شرق سوريا تسيطر عليها القوات.

وأضاف لرويترز ”العملية نفذت بدقة واحترافية عالية وحققت اهدافها“. وأنحى باللائمة على الحكومة السورية في تأجيج الاحتجاجات المناهضة لقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة في الأسابيع القليلة الماضية.

ومضى يقول ”النظام (السوري) حاول تحريك بعض وجهاء العشائر لتأجيج الوضع في دير الزور. ويحاول أن يستفيد من هذه العملية ويحرض الناس في دير الزور للتظاهرات“.

وحث اجتماع انعقد في الشحيل بدعوة من عشيرة العكيدات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إلى تسليم إدارة شؤون البلدة للسكان المحليين.

وقال سكان وشيوخ عشائر إن ضعف الخدمات ونقص الوظائف والتجنيد الإجباري للشبان زاد حالة الاستياء من قوات سوريا الديمقراطية في بالمناطق التي تسيطر عليها في محافظة دير الزور شرقي نهر الفرات.

وكانت وزارة الخارجية السورية حثت مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين على التحرك ضد ما قالت إنها ”اعتداءات“ قوات سوريا الديمقراطية، محذرة من أنها تحتفظ بحق الدفاع عن مواطنيها.

ويتهم المحتجون المسؤولين الأكراد بالتمييز ويريدون إنهاء التجنيد القسري للشبان العرب. وهم غاضبون أيضا من بيع وحدات حماية الشعب الكردية النفط الخام من الحقول الواقعة في منطقتهم للحكومة السورية.

وينفي قادة الوحدات التمييز ضد العرب في الإدارات المحلية التي يديرونها وحذروا من الاضطرابات العشائرية في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية قد تقوض الاستقرار في المنطقة التي تحميها الولايات المتحدة وتشجع على عودة المتشددين.

ويقولون إن المتشددين الذين لجأوا إلى أساليب حرب العصابات بعد فقدهم الأراضي التي كانوا يسيطرون عليها يقفون وراء زيادة الهجمات على نقاط التفتيش التابعة لقوات سوريا الديمقراطية والاغتيالات.

المصدر: رويترز

أطفال ولدوا تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية بلا أوراق ثبوتية وطبابة وتعليم

يعاني أطفال عراقيون ولدوا في ظل حكم تنظيم الدولة الإسلامية الذي دحر قبل عام ونصف العام في بلادهم، من صعوبات بالغة في الحصول على حقوقهم بالتعليم والطبابة، وذلك بسبب عدم امتلاكهم أوراقا ثبوتية رسمية.

وتقول سليمة (36 عاما)، وهي أم لأربعة أطفال تسكن في مخيم ليلان 2 للنازحين في محافظة كركوك بشمال العراق، “هذا ظلم”.

فقد ولد ثلاثة من أبناء سليمة خلال سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق تقارب مساحتها ثلث العراق بين 2014 و2017، وهم اليوم محرومون من ارتياد المدرسة أو حتى مغادرة المخيم بسبب عدم استصدار أوراق ثبوتية رسمية لهم.

وتشير سليمة، وهي تمسد رأس طفلها، إلى وجود عيادة في المخيم، “لكنها لا تفيدنا، دائما تصدر لنا إحالة إلى المستشفيات، وأمن المخيم لا يقبل بها”.

للخروج من مخيم ليلان 2، يستوجب على العائلات النازحة تقديم وثائق إلى الشرطة الاتحادية عند المدخل، وقد يتطلب الأمر أحياناً كفيلا يضمن عودتها إلى المخيم. وتشدد القوى الأمنية العراقية إجراءاتها على المخيمات التي تضمّ عوائل عناصر كانوا يقاتلون في تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقول سليمة التي تتشح بالسواد إنها حاولت مرات عدة عرض عبد الكريم على طبيب في مدينة كركوك القريبة، لكنها منعت من ذلك.

ورغم محاولتها استصدار هويات لأطفالها، يبدو الأمر مستحيلاً، إذ يتطلب ذلك تقديم وثائق الوالدين. وقتل زوج سليمة الذي كان عنصرا في تنظيم الدولة الإسلامية في المعارك. وصادر أمن المخيم جميع الوثائق الشخصية للعائلة.

وتضيف سليمة “منذ سبعة أشهر أحاول إصدار مستمسكات (أوراق ثبوتية) ولا أقدر، لأننا عائلات داعش”، مضيفة “هذا يؤثر على أطفالي من كل النواحي، الأمنية والاقتصادية والصحية والدراسة”.

– “حياة هامشية” –

وأعلنت السلطات العراقية دحر تنظيم الدولة الإسلامية نهاية العام 2017، بعد معارك طويلة تركت آثاراً مدمرة.

ولا تزال آثار الحرب ماثلة في مناطق كثيرة من البلاد، إذ لا يزال نحو 1,6 مليون شخص في عداد النازحين.

من بين هؤلاء، 45 ألف طفل ولدوا إبان سيطرة التنظيم المتطرف على مناطقهم، وبالتالي فهم من دون أوراق ثبوتية، بحسب إحصاءات المجلس النروجي للاجئين.

وإضافة إلى حرمانهم من الدراسة والطبابة، قد لا يتمكن هؤلاء الأطفال مستقبلا من الزواج أو التملك، بحسب المنظمة نفسها.

ويقول المتحدث باسم مخيم ليلان 2 حسين حبد، أن المخيم يطبق الإجراءات الأشد، مضيفا “ثلاثة أرباع العائلات في المخيم غير مسجلة، تنقصهم مستمسكات، وخروجهم ممنوع”.

ويتابع “يمنع خروجهم حتى لو كانوا مرضى سرطان، أو مصابين بأمراض جلدية”.

لكن عنصرا من القوات الأمنية المتواجدة على حاجز يبعد كيلومترات عدة عن المخيم، يؤكد أن الأوامر تسمح بمرور الحالات الصحية، وحتى من دون أوراق ثبوتية.

إلا أن المجلس النروجي سجل حالات أطفال بلا وثائق منعوا من الحصول على لقاحات في مناطق حول بلدة الحويجة التي تبعد 80 كيلومترا غرب ليلان، ما أدى الى ظهور أمراض الجرب والحصبة وغيرهما.

في مدينة الموصل التي كان يوما عاصمة “الخلافة” التي أقامها تنظيم الدولة الإسلامية، لم يسمح للنساء اللواتي لا يحملن وثائق شخصية بالإنجاب في المستشفيات، وفقا للمنظمة غير الحكومية، الأمر الذي ينعكس على المواليد الجدد لانهم سيحرمون من شهادات ميلاد رسمية صادرة من الدولة.

وحذر المجلس النروجي من تداعيات هذا الأمر الذي قد يحكم على الأطفال بالعيش “حياة هامشية”.

وتقول المتحدثة باسم المجلس في العراق ألكسندرا صايح “في حال لم تتم معالجة هذا الأمر فورا، قد يتفاقم. هذا الأمر لم ينته مع انتهاء النزاع ضد تنظيم الدولة الإسلامية”.

– مستقبل مهدد –

ويعرقل غياب الأوراق الثبوتية قدرة العائلات على الدخول في برامج رعاية اجتماعية حكومية.

وأصبح هذا الأمر مدمراً لميثاق البالغ من العمر خمس سنوات، والذي ولد بعد أقل من أسبوع على اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية لبلدته في العام 2014.

وتقول والدته آلاء حمزة من منزلها التي استأجرته في الحويجة “ابني يعاني من الصرع والتوحد، ولا يملك جنسية”.

وتفتح حمزة كيسا بلاستيكيا تبعثر محتوياته على سجادة ممزقة تتوسط غرفة الجلوس، لتظهر الوصفات الطبية وصور أشعة دماغية وغيرها من الفحوصات التي يعود تاريخها إلى العام 2017.

وتقول “راجعنا أربعة أطباء. في كل مرة يأخذون المال. مرة دفعنا لطبيب في تكريت 300 ألف دينار (نحو 250 دولارا) للفحوصات وتخطيط الدماغ، وفي كركوك 200 ألف دينار (نحو 150 دولارا). كله دفعناه عبر المساعدات”.

وتضيف حمزة “حالتنا المادية مزرية. نحتاج جنسية كي نصدر عقد رعاية يستفيد منه ابني”.

وتتابع “إذا أردت أن استحصل له على هوية، أحتاج على الأقل إلى 25 أو 30 ألف دينار (نحو 25 دولارا). لا أمتلك هذا المبلغ”.

ويتناول ميثاق كل ليلة أدوية حصل عليها من منظمة “أطباء بلا حدود” تخفف عنه نوباته. لكن والدته تشير إلى أنه في حاجة لمساعدة أكبر.

وتقول “صار عمره خمس سنوات وليس قادرا على الكلام. بت أخاف على مستقبله”.

المصدر: ليلان (العراق) (أ ف ب)

العراق الحلقة الأصعب في خيارات ترامب في مواجهة إيران!

التوتر الحالي في منطقة الخليج وتعرض ناقلات نفط  سعودية وإماراتية للتخريب أمر لم تشهده المنطقة منذ زمن طويل. كما أن تحريك الولايات المتحدة لأساطيلها العسكرية وتنقلات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو المكوكية قد تكون مؤشرا على تطورات عسكرية مقبلة رغم نفي واشنطن وطهران. والسؤال المطروح هنا كيف سيكون دور العراق وإلى أي طرف سينحاز في حال تأزمت الأمور أكثر وتحولت لعمل عسكري؟ وهل يستطيع العراق نكث معاهداته مع ايران في حال وجود ضغوطات أمريكية قوية عليه؟.

هل سيقف العراق على الحياد؟

يؤكد الخبير والمحلل السياسي العراقي عباس موسوي في حوار مع DW عربية أن تنوع المشهد العراقي يفرض تباينا في تعاطي بغداد مع الأزمة. فالكتلة الشيعية ستضغط من أجل عدم التخلي عن إيران، في حين أن الأكراد قد يحاولون مسك العصا من المنتصف. ويوضح الخبير العراقي أن السنة في العراق في حالة إنهاك حاليا، خاصة بعد الحرب على “داعش” حيث كانت المناطق السنية هي الأكثر تضررا  وعانوا من الإرهاب، لذلك هم في أمس الحاجة إلى عدم اندلاع حرب في المنطقة.

من جهته يرى مناف الموسوي، مدير مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية، أن هناك توجها حكوميا للعمل على التهدئة بين الأطراف المتصارعة، والتأكيد على التزام الحياد. في المقابل هناك توجه شعبي رافض لتقديم أية تسهيلات للولايات المتحدة من أجل ضرب إيران، خصوصا مع وجود أذرع عسكرية إيرانية متواجدة في العراق.

هل باتت الحرب على الأبواب؟

وبالرغم من نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته إرسال 120 ألف مقاتل أمريكي إلى العراق، وقول الزعيم الإيراني خامنئي “لا نسعى لحرب وهم لا يسعون لذلك أيضا. إنهم يعرفون أن هذا ليس في صالحهم”، يرى الخبير عباس موسوي أن كل الاحتمالات باتت مفتوحة. فالولايات المتحدة قد تلجأ إلى ما وصفها بـ “العنجهية” وتعمل “على قصف إيران أو ضرب قواتها العاملة في العراق، وهو ما قد يشعل المنطقة بأكملها، وتداعيات ذلك ستكون مدمرة على العراق وقد تحدث تمزقا للنسيج المدني”.

من جهته يؤكد حسن منيمنة، الأستاذ في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، أن الحصار على إيران أثبت نجاعته بحسب المنظور الأمريكي، ويوضح لـ DWعربية أنه (الحصار) “يحقق النتائج المطلوبة منه”، لذلك فإن أمريكا ليست بحاجة إلى أي تصعيد عسكري.

العراق وإيران و”الحلف المقدس”

الوجود الإيراني في العراق هو أمر واضح وأقرت به حتى الولايات المتحدة، كما أن هناك اتفاقيات تعاون مع إيران من الصعب على الحكومة العراقية الإخلال بها بحسب الخبير العراقي عباس موسوي. ويؤكد موسوي على أن العراق سيحاول التوصل إلى حل دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران وذلك بحكم علاقته المتشعبة، بيد أنه لن يغامر في السماح للقوات الأمريكية باستخدام أراضيه لمهاجمة إيران وذلك للتحالف الوثيق بين البلدين.

 ويؤكد الخبير والمحلل السياسي العراقي أن أمريكا قادرة على إشعال المنطقة بأكملها بكبسة زر إلا أنها لن تكون قادرة على ضبط الأمور بعدها، فردة الفعل ستكون أكبر من القدرة الأمريكية على الحسم، وستصبح قواتها في العراق مهددة بفضل الأذرع العسكرية الإيرانية العاملة في بلاد الرافدين، وهو ما قد يقود إلى عمليات ثأر متبادلة.

بيد أن مناف الموسوي، مدير مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية، قلل من احتمال دخول العراق في هذه الأزمة حتى لو اندلعت الحرب أو حصلت أية اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية. ويوضح: “أمريكا لديها قواعد عسكرية عدة في دول الجوار مثل قطر وغيرها، كما أنّ لديها أسطولا بحريا وحاملات طائرات ضخمة ولن تحتاج الأراضي العراقية  من أجل استهداف إيران”.

 ويرى مناف الموسوي أن القوات الأمريكية لن تدفع بأية قوات عسكرية إضافية إلى العراق بيد أن ذلك لا يعني أبدا أنها تسعى إلى التهدئة ويوضح “بحسب متابعتنا لأسلوب عمل الولايات المتحدة العسكري فإن الحرب البرية أو المواجهة المباشرة هي آخر الخيارات، حيث تلجأ القوات الأمريكية عادة إلى استنزاف الخصم أولا وإنهاكه بالعقوبات كما نشاهد حاليا، ثم تتبعه بقصف جوي من أجل تدمير المرافق الحياتية الأساسية”، وهو أمر تستطيع أمريكا فعله دون أية حاجة لحليفها العراق.

رهان إيراني على تغيير سياسي

من جهته قلل حسن منيمنة، الباحث المتخصص في الشأن الأميركي، من أهمية الأراضي العراقية في حال نوت الولايات المتحدة توجيه أية ضربة لإيران. وأكد أن القواعد الأمريكية في البلدان المجاورة والأساطيل البحرية قادرة على هذه المهمة لو رغبت. ويرى منيمنة أن الولايات المتحدة ستلجأ في حالة واحدة فقط لمهاجمة التواجد الإيراني في العراق، أي إذا تعرضت للقوات الأمريكية هناك. وأوضح أن “الرد الأمريكي على ذلك سيكون بمطالبة العراق التدخل، وفي حال عجزه عن الرد لأية اعتبارات فستقوم القوات الأمريكية هناك بالرد “.

ويقول منيمنة أن الولايات الأمريكية سحبت موظفيها من العراق بهدف إرسال رسالة إلى إيران مفادها “ندرك إمكانياتكم على إلحاق الألم  بقواتنا وموظفينا في العراق، بيد أننا نتحسب لذلك”.

وكانت السفارة الأمريكية لدى العراق قد أعلنت، الأربعاء، إنها تعرضت إلى تهديدات متزايدة دفعت إلى دعوة الموظفين “غير الضروريين” في بغداد وأربيل، لمغادرة البلاد. وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن مغادرة الموظفين غير الأساسيين جاء رداً على “تزايد التهديد الذي نشهده في العراق”.

وفي ذات السياق التقى بومبيو الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي وتطرق معهما إلى “أهمية تحقق العراق من قدرته على حماية الأميركيين بالشكل المناسب في بلادهم”، حسب مصادر أميركية. ولكن بومبيو لم يعط تفاصيل إضافية بشأن الخطط التي تحدث عنها وهو أمر شككت فيه أوساط عدة بينها نواب أميركيون أعربوا عن خشيتهم من سعي إدارة ترامب لإشعال الحرب مع إيران.

ويرى منيمنة أن إيران قادرة على الصمود والمناورة وأن الولايات المتحدة تدرك ذلك. فإيران تريد الالتفاف على القرارات الدولية والمناورة لسنيتين أخريين على أمل نهاية ولاية ترامب وقدوم رئيس أمريكي جديد. بيد أنه يقول إن أمريكا، في المقابل، تفهم هذه السياسة ولا تعول عليها كثيرا. فحتى لو تغير ترامب وقدم رئيس ديمقراطي فإن الرئيس المقبل سيرسم الطريق لإيران من أجل إتاحة مجال لها لرفع الحصار بشروط، ولن يعمل على إنهائه بشكل تلقائي.

الكاتب: علاء جمعة  DW

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.