نشرة السويد وأوروبا 16 تموز/ يوليو 2019

إحراق المزيد من السيارات في Lund

ذكرت الشرطة في مدينة Lund جنوب السويد، أن أشخاصاً مجهولين، يُعتقد على نطاق واسع أنهم مسؤولون عن إحراق العشرات من السيارات، أحرقوا الليلة الماضية 4 سيارات أخرى، في مكانين مختلفين من المدينة.

وقالت مفوضة الشرطة في لوند سيسيليا كيارسجارد لوكالة TT السويدية للأنباء، إن الشرطة لم تعتقل أحداً حتى الآن، وليس لديها في الوقت الحالي، مشتبه به قيد التحقيق.

لكن سيسيليا أكدت أن الشرطة تعتقد أن مرتكبي هذه الجرائم هم نفس الأشخاص، لذلك تعمل الشرطة الآن عن كثب للكشف عنهم وتقديمهم للعدالة.

ودعت المواطنين في المدينة الى التعاون مع الشرطة والإبلاغ عن الأشخاص الذين يتصرفون بريبة ويقومون بارتكاب هذه الجرائم.

المصدر: الكومبس

زيادة حادة في تهريب الترامادول الى السويد

كشف تقرير لقسم الأخبار P3 في الراديو السويدي، عن وجود الكثير من مواقع الإنترنت التي تستهدف بيع عقار الترامادول بطريقة غير مشروعة في السويد.

وقال التقرير، إن بحث بسيط على وسائل التواصل الاجتماعي قام به الراديو أدى الى العثور على 19 صفحة تستهدف السويديين في بيع العقار لهم.

ووفق الراديو فإن الشرطة السويدية صادرت في العام 2009 حوالي 13 ألف كبسولة من هذا العقار، لكنها في العام الماضي 2018 صادرت 600 ألف قطعة.

والترادمادول مسكن ألم قوي جداً لا يتم صرفه للمرضى إلا بوصفة طبية خاصة من قبل الطبيب.

ويقول المحلل الاستراتيجي في وحدة استخبارات الشرطة NOA ستيوي الم إن زيادة استخدام هذا العقار هو مشكلة دولية أيضا، وليس في السويد وحدها.

وأكد أن الشرطة تعمل كل ما في وسعها لوقف تهريب هذا العقار الى السويد، مشدداً على أهمية التعاون الدولي في وقف التجارة به.

المصدر: الكومبس

طلبات كبيرة على دواء وقائي من فيروس الإيدز في ستوكهولم

قالت تقارير صحية، إن هناك ازديادا ملحوظاً في عدد الأشخاص الذين يطلبون الحصول على دواء جديد وقائي لفيروس نقص المناعة البشرية الإيدز، في العاصمة ستوكهولم، بعدما اقر مجلس بلدية المدينة، الخريف الماضي، توفير هذا الدواء، لمن وصفهم بالمجموعات المعرضة لخطر الإصابة بالفيروس وهم في الأغلب المثليين جنسياً.

ووفقًا لتقارير سفنسكا داغبلاديت، فقد بدأ 330 شخص في الحصول على الدواء في حين ينتظر 600 آخرون دورهم.

وتم تقديم الدواء الوقائي المعروف باسم (Prep) قبل أشهر، في مشفى Södersjukhuset في ستوكهولم.

وقال بو هيدمان، رئيس قسم الأمراض المعدية في المشفى، إنه متفاجئ من هذا العدد من الطلبات، وأضاف للصحيفة إنه كان من المستحيل حساب عدد الأشخاص، الذين يريدون الدواء.    

وأظهرت البحوث الطبية، أن Prep يعتبر علاجاً فعالاً، يقلل من خطر الإصابة بأكثر من 80 بالمائة من الأمراض الجنسية.

و توصي هيئة الصحة العامة بتوفير الدواء للمجموعات المعرضة للخطر، ولكنها تؤكد أنه ينبغي اعتباره حماية تكميلية.

المصدر: الكومبس

اعتقال 3 من أفراد عصابة على صلة بجريمة قتل مزدوجة وقعت في الدنمارك

 القت الشرطة السويدية، القبض على ثلاثة أشخاص في ستوكهولم، أمس، للاشتباه في قيامهم بقتل رجلين سويديين في هيرليف، خارج كوبنهاغن في أواخر يونيو، حسبما كتبت صحيفة كفالسبوستن.

وفقًا لبيانات الصحيفة، كان للقتلى صلات بجماعة “شوتاز” الإجرامية، التي يوجد مقرها في ضاحية رينكبي بالعاصمة ستوكهولم.

وأضافت الصحيفة، أن الرجال المعتقلين لهم صلات بجماعة منافسة لتلك الأخرى تدعى دودسباتولن.

المصدر: الكومبس

“إيكيا” ستغلق مصنعها الوحيد في الولايات المتحدة

تعتزم مجموعة “إيكيا” الأولى عالميا في مجال المفروشات إغلاق مصنعها الوحيد في الولايات المتحدة الذي يقع في مدينة دانفيل (ولاية فرجينيا)، بسبب ارتفاع كلفة الإنتاج فيه.

وسينقل الإنتاج إلى أوروبا، بحسب ما أوضحت المجموعة السويدية في بيان مؤرّخ في 10 تموز/يوليو لكنه أرسل إلى وسائل الإعلام الاثنين.

ويعمل في هذا المصنع الذي افتتح سنة 2008 حوالى 300 شخص وتصنع فيه مفروشات تباع في الولايات المتحدة وكندا.

وأوضحت المجموعة أن “كلفة الإنتاج في دانفيل مرتفعة جدا، خصوصا في ما يخص المواد الأساسية، ما يؤدي إلى أسعار أعلى بكثير من تلك المعتمدة” في أسواق أخرى.

فبعد تحليل معمّق، “تبين أن الظروف غير مؤاتية لمواصلة الإنتاج في دانفيل”، بحسب ما أفادت “إيكيا”.

وصرّح بيرت إيدز المسؤول عن الموقع “كان القرار صعبا جدا. وبذلنا ما في وسعنا لتحسين التنافسية في هذا المصنع، لكن للأسف التكاليف غير مناسبة لمواصلة العمل في دانفيل على المدى الطويل”.

وهو أكد أن الشركة لن توفّر جهدا لمساعدة عمالها على إيجاد فرص عمل أخرى أو الاستفادة من دورات تدريبية.

ومن شأن قرار إغلاق هذا المصنع الواقع في ولاية محورية للانتخابات الرئاسية المقبلة أن يثير سخط الرئيس دونالد ترامب الذي يمارس ضغوطا على المجموعات الصناعية كي لا تغلق مصانعها في الولايات المتحدة.

المصدر: نيويورك (أ ف ب)

اكتشاف نشارة معدنية في دقيق جوز هند تنتجه علامة تجارية شهيرة في السويد

أعلنت شركة Paulig للأغذية أنها سحبت من الأسواق دقيق جوز الهند المعروف بـ kokosmjöl ذات تعبئة 300 غرام، وذلك بعد اكتشاف نشارة معدنية صغيرة فيه.

وقالت الشركة التي تملك العلامة التجارية Risenta الشهيرة، في بيان صحفي، إن الدقيق الذي يجب عدم تناوله وإعادته الى المتاجر هو الذي يحمل تاريخ انتهاء الصلاحية قبل 11-03-2020 وكذلك قبل 13-06-2020.

وأضافت الشركة أنها فتحت تحقيقاً لمعرفة ما حدث، ووعدت بأنها سوف تتخذ تدابير لازمة لمنع تكرار المشكلة، وطلبت من الأشخاص الذين اشتروا هذه المادة، التقدم بطلب للحصول على تعويض.

وشركة Paulig التي تأسست في العام 1876 هي شركة أغذية دولية تملك العديد من الماركات المعروفة في التوابل والقهوة والاعشاب والوجبات الخفيفة.

المصدر: الكومبس

امرأة في أواسط الأربعينات تتعرض للاغتصاب بإحدى حدائق دالارنا

قالت الشرطة إن امرأة في الرابعة والأربعين من عمرها تعرضت للاغتصاب، ليلة أمس، في حديقة وسط Hedemora بمحافظة دالارنا.

وكانت المرأة في طريقها إلى المنزل من أحد المطاعم، عندما تم الاعتداء عليها قبل الساعة الثالثة.

وعلى إثر ذلك، أغلقت الشرطة الحديقة، خلال الليل، وقامت بعملية تفتيش واسعة مستخدمة الكلاب البوليسية.

 وقال المسؤول الصحفي بشرطة المنطقة، ستيفان دانغارد، للتلفزيون السويدي، إنه تم الانتهاء من التحقيق الفني والبحث عن الحمض النووي في موقع الحادث، لكنه رفض الإفصاح عن المزيد من المعلومات

ودعت الشرطة سكان المنطقة إلى المساعدة، في حال حصولهم على أي معلومة تتعلق بجريمة الاغتصاب تلك.

المصدر: الكومبس

يوتوبوري: إصابة شابين في حادث إطلاق نار

أصيب شابان في العشرينات من عمرهما بجروح في حادث إطلاق نار جديد وقع الليلة الماضية بمدينة يوتوبوري.

وقال ضابط الشرطة في المنطقة الغربية ماغنوس نوردكفيست لوكالة الأنباء السويدية TT إن الشابين كانا بوعيهما عندما تم نقلهما الى المستشفى. لكنه لم يوضح المزيد من المعلومات حول مدى خطورة الجروح التي أصيبا بها.

ولم تذكر الوكالة أو الشرطة اسم المنطقة التي وقع فيها إطلاق النار، وأكتفيا بالقول إن الشرطة بقت في مسرح الجريمة حتى صباح اليوم.

وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث، لكن لم يجر القبض على أي مشتبه به حتى الآن.

االمصدر: لكومبس

إدانة 3 مراهقين احتجزواً رجلاً في شقته لأسبوع وقاموا بتعذيبه

أدانت محكمة سويدية ثلاثة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عامًا، بتهم التعذيب والإيذاء الجسيم، بحق أحد الرجال، وحكمت عليهم جميعهم بالخضوع لخدمات رعاية الشباب المغلقة، لمدة تتراوح بين سنة وشهرين، وحتى سنة وتسعة أشهر.

وكان المراهقون، احتجزوا رجلاً يبلغ من العمر 45 عاماً في شقته الخاصة لأكثر من أسبوع، جنوب ستوكهولم، نهاية فبراير شباط الماضي.

واستقبل الرجل أحد المراهقين في منزله، كونه كان مديناً له بمبلغ صغير من المال، وغير قادر على تسديده له في ذلك الوقت.

 ولكن بعد أن ذهب الرجل إلى الفراش في تلك الليلة، سمح المراهق لأشخاص آخرين يتراوح عددهم بين 5 و8 أشخاص بدخول الشقة ليبدأ الكابوس في حياة ذلك الرجل وفق صحيفة أفتونبلادت.

فقد أخذت العصابة هاتف الرجل المحمول ومفاتيحه، وحظرت عليه مغادرة المنزل، ثم تعرض من بعضهم للضرب والإهانة مرارًا وتكرارًا لمدة تزيد قليلاً عن أسبوع، ووفقًا للمدعي، شارك ما مجموعه ثمانية أشخاص في أعمال العنف ضده، وقد تم استخدام السكاكين بشكل متكرر خلال عملية تعذيبه كما أجبروه على خلع ملابسه والبقاء عارياً وغرسوا أعقبة السجائر والشموع على جسده.

وهددت العصابة الضحية بقتله إذا لم يحصلوا على المال، حيث طلبوا منه سحب 25 ألف كرون من حسابه المصرفي، واقتاده اثنان منهم إلى فرع بنك نورديا في المدينة للقيام بذلك، وهناك تنبه موظفو البنك إلى وجود أمر مريب وقاموا بالاتصال بالشرطة، التي تمكنت من الوصول واعتقال المراهقين الاثنين، قبل أن تتكشف خطوط الجريمة لها، لتعتقل بعدها بقية المراهقين.

يذكر أن المحكمة حكمت على المراهقين الثلاثة أيضاً بدفع ما مجموعه 120 ألف كرون سويدي كتعويض للرجل، كما حكمت على اثنين آخرين بجرائم أخرى وبرأت البقية.

المصدر: الكومبس

بعد الأمطار الغزيرة .. توقعات بارتفاع درجات الحرارة الى 25 في بعض مناطق السويد

تتغير أحوال الطقس في السويد، خصوصاً في الصيف، بشكل سريع جداً، حتى لا يكاد المرء يستوعب حالة الطقس في يومه حتى تتغير الصورة تماما بعد ساعات او في اليوم الثاني.

هيئة الأرصاد الجوية السويدية SMHI كانت أكدت هطول كميات كبيرة من الامطار اليوم وغداً الثلاثاء، لكن خبراء الأرصاد الجوية في التلفزيون السويدي يقولون إن الأجواء الصيفية ستعود من جديد الى السويد اعتباراً من يوم الأربعاء المقبل.

فبالنسبة الى أولئك الذين يحبون أشعة الشمس والدفء، تبدو توقعات الأنواء الجوية متفائلة في منتصف الأسبوع، حيث ستتراوح درجات الحرارة بين 20 و 25 درجة مئوية.

ووفق هذه التوقعات يصل الطقس الدافئ الى النصف الجنوبي من البلاد الأربعاء، في حين أن النصف الشمالي قد ينتظر الى يوم الجمعة.

لكن رغم هذه التوقعات المتفائلة يقول خبير الأرصاد الجوية بيير إريك للتلفزيون السويدي“سيصبح الجو مشمساً الى حد ما، غير أن موجات من الأمطار متوقعة ومن الممكن أن تختفي الشمس خلال ذلك”.

ويقول الخبير إن هناك فرصة للسباحة في البحيرات على الرغم من أن المياه لن تكون حارة جداً.

المصدر: الكومبس

محكمة تغرم التلفزيون السويدي بـ190 ألف كرون لصالح نائب سابق عن SD

غرمت محكمة سويدية التلفزيون السويدي SVT بدفع 190 ألف كرون سويدي لصالح السياسي السابق عن حزب سفاريا ديمكراتنا، كينت إكيروث، بتهمة انتهاك حقوق الملكية، بعد عرضهم فيديو قام بتصويره من دون الإشارة إليه.

ووفقًا لمحكمة براءات الاختراع، فقد انتهكت SVT حقوق النشر الخاصة بالسياسي   عندما لم يسموه كمصور.

وقام إيكروث، قبل سنوات بتصوير فيديو من شارع Kungsgatan في ستوكهولم على هاتفه المحمول، ظهر فيه كيف يهين هو وعضوين آخرين من الحزب عدة أشخاص باستخدام كلمات عنصرية، قبل أن يتسرب الفيلم، بعد عامين من ذلك لوسائل إعلام عديدة، ليتسبب بمغادرته مقعده البرلماني وعضوية الحزب أيضاً

طلب إيكروث تعويضًا من وسائل الإعلام السويدية المختلفة عن انتهاك حقوق الطبع والنشر،  ومن بين أشياء أخرى، حكم على صحيفة Göteborgs-Posten بدفع   3،100 لصالحه واضطرت صحيفة Dagens Media لدفع 4200 كرون فيما تلقت صحيفة SvD مذكرة بقيمة 18000 كرون سويدي.

في عام 2015، رفعت شركة Ekeroth التابعة له دعوى قضائية ضد شركة SVT وطالبت بـ 164،566 كرون سويدي كتعويض ، لكن المحكمة رفضت الدعوى وحكمت على النائب بدفع تكاليف المحكمة البالغة 80000 كرون.

لاحقاً قام إيكروث برفع دعوى ضد SVT في محكمة براءات الاختراع والسوق، حيث تم استئناف القضية  

المصدر: الكومبس

8 أشهر سجن لرجل اشترى الجنس

قضت محكمة استئناف Svea Hovrätt تخفيض عقوبة السجن لرجل اشترى الجنس، من سنة إلى مدة 8 أشهر، لكنها ثبتت تهمة الاغتصاب عليه، كونه اشترى الجنس من امرأة كانت ضحية الاتجار بالبشر.

وكانت محكمة أوبسالا الابتدائية حكمت الربيع الماضي، على الرجل البالغ من العمر 70 عاماً، بالسجن لمدة عام واحد، قبل أن يستأنف ضد القرار.

فيما تم الحكم على الرجال، الذين أحضروا المرأة من رومانيا بتهمة الاتجار بالبشر

المصدر: الكومبس

أسانج لن يسلم الى بلد يمكن أن يحكم عليه بالإعدام (وزير بريطاني)

أكد وزير الدولة البريطاني لأوروبا والأميركيتين آلان دانكان خلال زيارة الى الاكوادور الاثنين، أن مؤسس ويكيليكس الأسترالي جوليان أسانج لن يسلم الى بلد يمكن ان يحكم عليه بالاعدام.

وقال دانكان في مؤتمر صحافي عقده في كيتو، هذا “شرط اساسي للاتفاق الذي توصلنا إليه، بألا نسمح بأن يسلم الى بلد يمكن أن يحكم عليه فيه بالاعدام. وتبقى هذه الضمانة قوية”.

وتتهم الولايات المتحدة جوليان أسانج بالتجسس وطالبت بتسليمه. وستعقد الجلسة للنظر في هذا الطلب في اواخر شباط/فبراير 2020 في المملكة المتحدة.

وتأخذ عليه الولايات المتحدة أنه عرض للخطر بعضا من مصادرها عندما نشر في 2010 عبر ويكيليكس 250 برقية دبلوماسية وحوالى 500 الف وثيقة سرية حول أنشطة الجيش الأميركي في العراق وافغانستان. وتتهمه ايضا ب”التآمر” مع المحللة العسكرية السابقة تشيلسي مانينغ، التي تقف وراء هذا التسريب غير المسبوق.

لجأ أسانج الأسترالي في العام 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن وظلّ فيها لغاية 11 نيسان/أبريل الماضي حين اعتقلته الشرطة البريطانيّة بعد سحب كيتو حقّ اللجوء منه.

ووضع على الفور في الاعتقال ثم حكم عليه بالسجن 50 اسبوعا في الاول من ايار/مايو لانتهاكه شروط حريته الموقتة.

واكدت الحكومة الإكوادورية أنها تلقت ضمانات خطية من لندن، عندما سحبت اللجوء من هذا الأسترالي، بأنه لن يسلم إلى دولة يمكن أن يتعرض فيها للتعذيب أو عقوبة الاعدام.

وقد وجهت الولايات المتحدة 18 تهمة الى جوليان أسانج، ويبلغ تراكم العقوبات عن جميع هذه التهم حوالي 175 عاما في السجن.

وتجيز السلطات الفيدرالية الأميركية عقوبة الإعدام للجرائم التي يُعاقب عليها بالإعدام، بما في ذلك التجسس، كما يفيد موقع مركز معلومات عقوبة الإعدام.

المصدر: كيتو (أ ف ب)

إيطاليا: ضبط أسلحة وصاروخ يستخدمه الجيش القطري بيد جماعات يمينية متطرفة

ضبطت الشرطة الإيطالية صاروخ جو-جو ومدافع رشاشة وقاذفات صواريخ خلال مداهمة في قضية تحقيق في جماعات يمينية متطرفة، وفق ما أعلنته الاثنين.

وأوقفت ثلاثة أشخاص من بينهم شخص يبلغ 50 عاما يدعى فابيو ديل بيرغيولو كان قد ترشح في السابق لعضوية مجلس الشيوخ عن حزب “فورزا نوفا” الفاشي، إذ عثر في منزله على مجموعة كبيرة من الأسلحة بالإضافة إلى مواد دعائية للنازيين الجدد وتذكارات لهتلر.

صاروخ جو-جو يستخدمه الجيش القطري

وقالت الشرطة إنه “خلال العملية تم ضبط صاروخ جو-جو صالح للاستخدام وبحالة ممتازة يستخدمه الجيش القطري”، في إشارة إلى صاروخ “ماترا” الذي يزن 245 كيلوغراما.

وهذا الصاروخ الذي يبلغ طوله 3,54 مترا مصنوع في فرنسا، وكان صاحبه ديل بيرغيولو يأمل في بيعه مقابل 470 ألف يورو، وفقا لتقارير وسائل إعلام إيطالية. وأشارت إلى أن العملية غير مسبوقة من حيث كمية الأسلحة. كما عثرت أيضا في المخبأ على بنادق هجومية آلية، وصفتها بأنها من “أحدث جيل”.

وقالت الشرطة إن الصاروخ كان “بدون شحنة متفجرة، ولكنه قابل لإعادة تجهيزه من قبل أشخاص متخصصين في هذا المجال”. وشملت الاعتقالات الأخرى سويسريا (42 عاما) وإيطاليا (51 عاما)، متهمين بحيازة وتسويق الصاروخ الذي عثرت عليه الشرطة في مستودع بالقرب من مطار ريفاناتزانو تيرمي الصغير في مقاطعة بافيا.

وجاءت المداهمة نتيجة تحقيق أجرته الشرطة مع متطرفين إيطاليين يعرف عنهم بأنهم انضموا إلى المتمردين المؤيدين لروسيا الذين يقاتلون في أوكرانيا.

رسائل قادت الشرطة إلى مخبأ الصاروخ

وقادت الرسائل التي اعترضتها الشرطة إلى التحري حول ديل بيرغيولو، الذي أرسل صورا للصاروخ المعروض للبيع عبر تطبيق “واتساب”.

وتمت مداهمة منزله بعد وضعه تحت المراقبة حيث عثر على مجموعة من الأسلحة بينها مدفع رشاش من طراز سكوربيون و306 قطعة سلاح و20 حربة. وأصدر حزب “فورزا نوفا” بيانا الاثنين نأى فيه بنفسه عن ديل بيرغوليو.

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي شيء عن وزير الداخلية اليميني المتطرف ماتيو سالفيني بعد المداهمة، حض الحزب الديمقراطي المعارض من يسار الوسط الحكومة الشعبوية في البلاد على بذل المزيد من الجهد للتعامل مع المتطرفين اليمينيين.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

القضاء الإيراني يؤكد توقيف باحثة فرنسية إيرانية

أكدت السلطة القضائية الإيرانية الثلاثاء توقيف الباحثة الجامعيّة الفرنسيّة الإيرانية فريبا عدلخاه، غداة إعلان باريس اعتقالها.

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين اسماعيلي خلال مؤتمر صحافي في طهران “إنها من بين المشتبه بهم الذين تم توقيفهم مؤخرا”، من دون أن يحدد تاريخ اعتقالها.

وتابع اسماعيلي خلال المؤتمر الصحافي الذي نقلته وكالة “ميزان أونلاين” التابعة للسلطة القضائية في بث مباشر “نظرا إلى طبيعة القضية (…) لم يحن الوقت بعد لكشف معلومات حول ملفها”.

واكتفى بالقول “نؤكد أنها أوقفت” من غير أن يحدد الجهاز الذي أوقفها.

وأضاف “مع مواصلة التحقيق وبعدما يتم توضيح أوجه أخرى للقضية، سنعطي معلومات بمزيد من الشفافية”.

وحين سئل عمّا إذا كانت السلطات استجابت لطلب باريس تأمين زيارة قنصلية لها، قال اسماعيلي إن “القرار سيتخذ في الوقت المناسب”.

ولا تعترف الحكومة الإيرانية بازدواجية الجنسية، وبالتالي لا تسمح عموما بتأمين المساعدة القنصلية للموقوفين من حملة جنسيتين.

وأكدت الخارجية الفرنسية الإثنين أن عالمة الأنتروبولوجيا المعروفة التي تعمل مع العديد من الشبكات العلمية المتخصصة في المذهب الشيعي، موقوفة في إيران، وذلك وسط توتر شديد في العلاقات بين طهران والدول الغربية.

وقال زميل الباحثة وصديقها جان فرنسوا بايار لفرانس برس إنها أوقفت في 5 حزيران/يونيو وهي معتقلة منذ ذلك الحين في سجن إيوين شمال طهران.

وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصحافيين الإثنين معلقا على القضية “ما حصل يقلقني كثيرا، تبلغنا بالامر منذ ايام عدة”، مضيفا “اعربت عن رفضي وطلبت توضيحات من الرئيس (الايراني حسن) روحاني”.

واعرب عن اسفه لعدم تلقي “اي توضيح ذي مغزى”.

نتانياهو ينتقد سعي الاتحاد الاوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي مع ايران

 انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين الجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي مع ايران، واعتبر إن البعض لن يدركوا المخاطر المترتبة على ذلك حتى “تسقط الصواريخ الإيرانية على الأراضي الأوروبية”.

ونشر نتانياهو مقطع فيديو على حسابه في تويتر يقول فيه “يبدو أن هناك هؤلاء في أوروبا الذين لن يستيقظوا حتى تسقط الصواريخ النووية الإيرانية على الأراضي الأوروبية، وعندها يكون الأوان قد فات”.

وتزامنت تصريحات نتانياهو مع اجراء وزراء خارجية أوروبيين محادثات أزمة الاثنين بشأن الاتفاق النووي بعد تسجيل انتهاكات من جانب طهران، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم فوق سقف 3,67 بالمئة الذي حدده الاتفاق.

لكن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قالت انه “بالإمكان التراجع عن الاجراءات الايرانية”، ودعت “سلطات ايران الى التراجع عن قرارها”.

وكانت ايران تأمل بجني فوائد اقتصادية من الاتفاق وتخفيف العقوبات المفروضة عليها، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحب منه في أيار/مايو 2018 وأعاد فرض عقوبات صارمة ضد الجمهورية الإسلامية.

وأثار عدم حصول الاقتصاد الايراني على الفوائد الموعودة الغضب في طهران التي ردت بتكثيف أنشطة تخصيب اليورانيوم الحساسة.

والأسبوع الماضي حذر نتنياهو من أن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية “قادرة على الوصول إلى أي مكان في الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران” العدو اللدود لبلاده.

ويعارض نتانياهو الاتفاق النووي بشدة وكان قد حض حليفه ترامب على الانسحاب منه.

المصدر: القدس (أ ف ب)

ألمانيا: القبض على سوري يشتبه في انتمائه لجماعة إرهابية

أعلن الادعاء العام الاتحادي بألمانيا اليوم الاثنين (15 تموز/ يوليو 2019) أنه أمر بالقبض على مواطن سوري في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية يشتبه أنه كان يقاتل لصالح “جماعة إرهابية” في سوريا قبل مجيئه إلى ألمانيا.

وأوضح الادعاء اليوم في مقره بمدينة كارلسروه إنه تم إلقاء القبض على السوري (32 عاماً) في مقاطعة شتاده بالولاية. وبحسب بيانات الادعاء، يتعلق الأمر بجماعة “لواء العزة لله” المصنفة على أنها جماعة إرهابية وبالمجموعة التي انبثقت عنها وكانت تعرف بجماعة “كتيبة شهداء الأحواز”.

وحسب توصيف الادعاء العام كان هدف هذه المجموعة المسلحة إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتأسيس دولة وفقاً للشريعة الإسلامية. وتعاونت هذه المجموعة أيضا مع “جبهة النصرة” سابقاً (“هيئة تحرير الشام” حالياً) من أجل تحقيق ذلك. ويواجه الرجل اتهامات بالمشاركة في معارك عام 2013 .

ووصل هذا الرجل إلى ألمانيا عام 2015. لم يتم الإعلان عن الطريقة التي جاء بها وعن سبب مجيئه.

وبحسب الادعاء العام الاتحادي بألمانيا، من المقرر عرض الرجل على قاضي التحقيقات بالمحكمة الاتحادية العليا غدا الثلاثاء، والتي من شأنها إصدار أمر اعتقال بحقه والبت فيما إذا كان سيتم نقله إلى حبس احتياطي أم لا.

 المصدر: (د ب أ)

الاتحاد الأوروبي: خروقات إيران للاتفاق النووي ليست خطيرة حتى الآن

قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية إن خروقات إيران الأخيرة للاتفاق النووي المبرم عام 2015 ليست خطيرة حتى الآن ويمكن الرجوع فيها.

وقالت فدريكا موغريني “ندعو إيران إلى الرجوع في الخطوات التي اتخذتها والعودة إلى الالتزام الكامل بالاتفاق”.

وزادت إيران من إنتاجها من اليورانيوم المخصب، الذي يستخدم في إنتاج وقود للمفاعلات النووية وقد يستخدم في انتاج قنابل نووية، في مايو/أيار.

وجاء ذلك ردا على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة بصورة أحادية من الاتفاق النووي.

وتأتي الخروقات وسط توتر متزايد بين إيران والولايات المتحدة.

ويوجد توتر أيضا بين إيران وبريطانيا، بعد احتجاز الأخيرة ناقلة نفط إيرانية في وقت سابق من الشهر الجاري، يشتبه في أنها كانت تنقل نفطا إلى سوريا، فيما يعد خرقا للعقوبات المفروضة عليها. وتنفي إيران الأمر.

ويتضمن الاتفاق النووي مع إيران أن تحد طهران من أنشطتها النووية في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية، التي تضرر الاقتصاد الإيراني جراءها بصورة كبيرة.

وأضافت عقب اجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي “يمكن الرجوع في جميع الخطوات (التي اتخذتها إيران)، والتي نأسف انها اتخذتها”.

وقالت موغريني لا تعتبر أي من الدول الموقعة على الاتفاق الخروقات خطيرة، ولهذا لن تبدأ الإجراءات التي قد تؤدي إلى فرض عقوبات إضافية.

“نافذة صغيرة”

وركز الاجتماع، الذي عقد في بروكسل، على الحد من التوتر مع إيران وضمان استمرار الاتفاق النووي.

وفي وقت سابق الاثنين قال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت إنه توجد “نافذة صغيرة” لإنقاذ الاتفاق.

وقال “إيران ما زالت تبعد ما يزيد عن عام من تطوير سلاح نووي”.

وفي تصريح مشترك أٌصدر قبل الاجتماع، أكدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا دعمها للاتفاق.

وفي عام 2018 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سينسحب بصورة أحادية من الاتفاق النووي، الذي وقع تحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وانتقدت الأطراف الأخرى قرار ترامب، وقالت إنها ستبقى ملتزمة بالاتفاق.

ونشرت صحيفة ميل أون صنداي مذكرة مسربة من السفير البريطاني في واشنطن يقول فيها إن ترامب تخلى عن الاتفاق النووي انتقاما من أوباما.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري أكدت وكالة الطاقة الذرية أن إيران تخطت حصتها الموضوعة وفقا للاتفاق من مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب.

المصدر: بي بي سي

المحاولة الانقلابية الفاشلة .. “هدية الله” لأردوغان!

في ليلة المحاولة الانقلابية في 15 تموز/ يوليو 2016 كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بصحبة عائلته يقضي إجازة في جزيرة مرمرة. وعندما وصله خبر الانقلاب تفاعل بسرعة شديدة: فعبر موقع صفحة “فيستايم” للتواصل الاجتماعي فتح خطا مباشرا مع شبكة “سي. أن. أن” ترك التلفزيونية،  حيث طالب أردوغان في دعوة أعدها على عجالة المواطنين للنزول إلى الشوارع وقطع الطريق على الانقلابين.

وكان الأتراك قد عاشوا حتى ذلك الوقت ثلاثة انقلابات، لكنهم لم يستمعوا إطلاقا من قبل لنداء من هذا النوع للوقوف بوجه الانقلابين. الرؤساء السابقون كانوا في حالات الانقلاب يسلمون السلطة بصمت شديد للانقلابين ويرحلون. نداء اردوغان أظهر تأثيرا كبيرا، فالناس خرجوا وسط هدير صاخب للطائرات المقاتلة إلى الشوارع وقطعوا الطريق أمام دبابات الانقلابين. في تلك الليلة فقد نحو 300 مواطن ومواطنة حياتهم في سبيل الدفاع عن الديمقراطية. وفي آخر الليل تنفست تركيا الصعداء.

في وقت الانقلاب كان أردوغان مشدود الأعصاب للغاية. وانتابته موجة خوف أثناء طيرانه من جزيرة مرمرة إلى إسطنبول. ويقال إنه سأل قائد الطائرة ومساعديه بالقول: قولوا لي بكل صدق، مع أي جهة تقفون أنتم”. وعندما هبطت طائرته كان أمام اردوغان خياران: أما أن يحول لحظات الدفاع عن الديمقراطية بوجه الانقلابين إلى مشروع فني وطني خالد. وأما يستغل الفرصة ليضع الأساس لبناء نظام فردي.

أردوغان يرد بانقلاب مضاد

اختار أردوغان الخيار الثاني: فعند وصوله إلى مطار إسطنبول في تلك الليلة وصف أردوغان المحاولة الانقلابية بـ”هدية الله”  إليه وأوضح “أنه آن الأوان لتطهير جيشنا”. “التطهير” كلمة خرجت من فم الرئيس التركي بعد ثلاث ساعات من إحباط محاولة الانقلاب، وصبغت تركيا بأجمعها بصبغتها، على مدى ثلاثة أعوام متتالية. فـ”التطهير” لم يقتصر فقط على أتباع حركة رجل الدين غولن داخل الجيش، بل امتد ليشمل كل معارضي أردوغان.

وبعد اجتماع لحكومته دام سبع ساعات في يوم 20 من تموز/يوليو، أي بعد خمسة ايام من المحاولة الانقلابية الفاشلة، بدأ اردوغان بتنفيذ انقلابه المضاد. ولغرض “إزاحة كل المخاطر” تم الإعلان عن فرض حالة الطوارئ في عموم البلاد لمدة ثلاثة أشهر.

إعلان حالة الطوارئ كانت مجرد الخطوة الأولى على طريق إحلال نظام آخر محل النظام القديم. أردوغان حصر صلاحيات البرلمان والحكومة وحتى السلطة القضائية بيده، مدشنا نظاما جديدا يتميز بحصر السلطة كلها بيد رجل واحد. وكانت العملية وفق تعبيره ” حرب تحريرية”. فكل شخص يتخذ موقفا معارضا لأردوغان يُعتبر عدواً للنظام. وبدأت عملية “التطهير”  بصدور 30 مرسوما لهذا الغرض.

وفي خضم حملة “التطهير” تم طرد نحو 125.000 موظف وشرطي ومعلم وقاضي وحقوقي وأكاديمي من وظائفهم. وتمت محاكمة قرابة 500 ألف إنسان( نحو نصف مليون إنسان)، وتم إغلاق نحو 1500 جمعية ومؤسسة أهلية. كما تم فرض الرقابة على صحف المعارضة وإغلاقها. وتم تكميم أفواه الصحفيين. وبفضل “هدية الله”، كما وصف أردوغان المحاولة الانقلابية، قطع الرئيس التركي طريقه نحو السلطة الشمولية.

مشهد “الرجل القوي”

وبالطبع، فإن حالة الطوارئ لمدة ثلاثة اشهر لن تكفي لتنفيذ مشروع أردوغان، لهذا تم تمديد حالة الطوارئ سبع مرات متتالية. وعندما اصطدمت سلطته بحدود قوانين حالة الطوارئ، سارع أرودغان لتوسيع صلاحياته بكل بساطة. أردوغان كان يعتقد أن حالة الخوف السائدة في المجتمع نتيجة إجراءاته ستكون كفيلة بالتصويت لصالح النظام الرئاسي الذي كان يتمناه في الاستفتاء الذي كان مقررا في ربيع عام 2017، الخوف كان باعتقاد أردوغان الضمان الأساسي للتصويت لصالح نظام شمولي بيد رجل قوي.

بيد أن قوته البرلمانية عبر حزبه، حزب العدالة والتنمية” لم تكن كافية لتنفيذ مشروعه الطموح. لهذا أتخذ أردوغان قرارا مصيريا: فقد شكل تحالفا مع حزب يميني متطرف من أقصى يمين التيار القومي في البلاد، حزب الحركة القومية. وبهذه الخطوة تم تأسيس تحالف قومي تركي ـ إسلامي لأول مرة. وتمكن التحالف الجديد في 16 من نيسان/ أبريل 2017 من إلغاء النظام البرلماني القائم في تركيا منذ قرابة 100 عام وترسيخ نظام رئاسي في الدستور التركي. وفي حزيران/يونيو 2018 فاز أردوغان في الانتخابات الرئاسية الأولى وفق النظام الجديد.

الطوارئ باتت حالة عادية

بعد ذلك لم يعد أردوغان بحاجة لحالة الطوارئ.  فهي في تركيا اصبحت حالة عادية سائدة. كل هذه الأحداث تبدو للوهلة الأولى وكأنها قصة نجاح أعدها أردوغان بكل تفاصيلها. لكن هذه القصة لم تنته بعد!

فسياسة الاستقطاب التي مارسها حزب العدالة والتنمية بالتحالف مع حزب الحركة القومية أدت من جانب آخر إلى تشكيل جبهة ديمقراطية ضد الرئيس أردوغان. يضاف إلى ذلك أن تركيا تمر بأزمة اقتصادية حرجة للغاية. والسبب في ذلك يعود إلى تدمير آليات التنظيم في البرلمان والحكومة والقضاء. وهو أمر ساهم بشكل كبير في سوء الإدارة الاقتصادية وظهور الفساد.

وبقيت كل مناورات الرئيس التركي أردوغان عالقة في وحل السلطة. فالبيروقراطية والتي اصبحت في ظل النظام الرئاسي مرتبطة كليا بالقصر الرئاسي، توقفت عن العمل. في نفس الوقت زاد قلق المواطنين.

أردوغان أخفق في إحلال بيروقراطيين كفؤين محل كل الموظفين الذين تم طردهم في خضم حملة التطهير. كما لم تأت الرقابة البوليسية ولا تعيين صهره وزيرا للمالية ولا حملاته وحشده ضد أمريكا وضد المسيحين وضد اتباع رجل الدين غولن ولا ضد الأكراد بثمار مجدية.

وفي ربيع هذا العام خسر أردوغان انتخابات بلدية مهمة. وأضطر أردوغان إلى الاعتراف بخسارة حزبه في مدن كبرى في البلاد مثل أنقرة وإسطنبول، مدن كانت من قلاعه الحصينة على امتداد ربع قرن مضى. وفي الوقت الذي تتوحد فيها قوى المعارضة، يشهد حزب أردوغان بوادر انقسام كبير. وفي الذكرى الثالثة لانقلاب 15 تموز/يوليو لا يسمع الرئيس التركي أناشيد النصر، بل يرن في مسامعه نواقيس الخطر.

المصدر: جان دوندار/ DW

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.