نشرة السويد وأوروبا 18 آذار‫/‬ مارس 2019

السويدسياسة محليات

وزير الداخلية: لا توجد تهديدات أمنية مباشرة نحو المساجد في السويد

قال وزير الداخلية السويدي، ميكائيل دامبيرغ، إن الشرطة لا ترى وجود أي تهديدات مباشرة موجهة إلى المساجد في السويد، ولكنها في الوقت نفسه تتابع هذا الأمر عن كثب، مشيراً إلى أنها على استعداد لاتخاذ تدابير بغرض تعزيز الأمن إذا لزم الأمر.

وأضاف الوزير في لقاء مع التلفزيون السويدي، صباح اليوم، أن جهاز المخابرات (سابو) قام بتقييم “الجريمة الرهيبة” في نيوزيلندا، ووجد أنها لا تشكل تهديداً متزايداً للسويد، وأنه لا يوجد داع لرفع مستوى التأهب الأمني، جراء مخاوف من وقوع هجمات إرهابية، والذي هو عند الدرجة الثالثة في الوقت الحالي.

واعتبر وزير الداخلية، أنه من الشائع بالنسبة للجماعات المتطرفة اليمينية، أن تستعير الإلهام من بعضها البعض، وتحاول إيجاد حجج لتبرير أعمال دموية، مؤكداً من وجهة نظره، أن البيان الذي نشره مرتكب العمل الإرهابي في نيوزيلندا، يوم الجمعة الماضية، والذي ذكر فيه أنه يريد الانتقام لجريمة الدهس في ستوكهولم عام 2017، هو مجرد دعاية لها غرض سياسي، حسب وصفه، وقال، “يريد الحصول على الاهتمام في جميع أنحاء العالم”.

ورأى الوزير، أن السويد تشكل استفزازا لجماعات القوى اليمينية البيضاء، لأن قوانينها متقدمة عن غيرها من الدول بكثير، فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين والتنوع واحترام القيم المتساوية للناس، وتابع قائلاً “إنه شيء يجب أن نفخر به، حيث يرون السويد كشيء لا يحبونه”.

وأكد الوزير دامبيرغ، أن التهديد الذي يستهدف الديمقراطية السويدية على المدى البعيد يأتي من المتطرفين اليمينين، فضلاً عن المتطرفين اليساريين وأصحاب التطرف الإسلامي العنيف. معتبراً أن الجهات المتطرفة اليمينية، أكثر تنظيماً وقدرة مادية لارتكاب جرائم في السويد، ملمحاً لما قام به بعض المتطرفين اليمينيين من هجمات على مخيمات اللاجئين، وتعرض بعض التجمعات الإسلامية في السويد للمضايقة منهم.

وشدد دامبيرغ على أنه في الوقت الحاضر، توجد العديد من مشاريع القوانين على طاولة البرلمان، والتي ستعزز برأيه من مدى استعداد السويد على مكافحة الإرهاب، مؤكداً انه يجب توسيع قانون الإرهاب، من خلال تجريم المشاركة والتعاون مع الجماعات الإرهابية، كما أن هناك عدة مشاريع قوانين قيد التنفيذ، من شأنها أن تسهل من عمل شرطة الأمن ومنحها صلاحيات موسعة للتحقق من بيانات الاتصالات وغيرها.

المصدر: الكومبس

الشرطة تنفق ملايين الكرونات على مجرمين يتعاونون معها في كشف جرائم أخرى

 قال تقرير لراديو السويد، إنه وخلال السنوات الخمس الماضية، دفعت الشرطة حوالي 45 مليون كرون لمخبرين مختلفين بقصد التعاون معهم في كشف الجرائم ومفتعليها، على الرغم من حقيقة أن العديد من هؤلاء المخبرين، هم مجرمون سابقون ومنهم من استمر بشكل صارخ في القيام بأعمال إجرامية خلال تعاونه مع الشرطة.

وفي العادة تستخدم الشرطة أشخاصًا ذوي خلفيات إجرامية أو مرتبطين ببيئات إجرامية، من أجل حل الجرائم أو منع حدوث غيرها، وتقوم بدفع تعويضات مادية لهم في حال كانت المعلومات التي قدموها جيدة ومفيدة.

ونقل التقرير عن الضابط بير لوندباك، رئيس جهاز مخابرات الشرطة في منطقة بيرسلاغن بشمال سفيالاند قوله، “إن هذا التعاون جزء مهم للحصول على معلومات حول الجريمة الجارية ولنجاح التحقيق فيها”.

وأشار إلى أن الأموال التي تدفع لهؤلاء تحاط بالسرية التامة، لكن ووفقاً لراديو السويد فإن الشرطة تعطي رقماً تقديرا قدره 45 مليون كرون، كان تم دفعهم خلال السنوات الخمس الماضية.

 وأضاف التقرير أن بعض تلك الأموال ذهبت للمجرمين الخطيرين، الذين يستمرون في ارتكاب جرائم، من بينهم على سبيل المثال، تورط أحدهم بالمساعدة في جريمة قتل في كاتريناهولم، وأخر بسرقة متجر لصياغة الذهب في أوربرو، والملفت أنه وفي كلا الحالتين طلب المجرمين من الشرطة دفع تعويضات لهم عن مساعدات قدموها في جرائم أخرى

وفي هذا الإطار أوضح الضابط بير لوندباك، أن الشرطة “لا تدفع المال لهم لارتكاب جرائم ولكن للحصول على معلومات”، وأضاف، “إذا ارتكب الشخص المتعاون جرماً ما، “فسنفعل كل ما في وسعنا لمقاضاته”.

المصدر: الكومبس

انتقادات داخلية لعضو في SD اقترح بناء مسجد شمال السويد

 تلقى عضو في حزب سفاريا ديمكراتنا اليميني المتطرف، انتقادات حادة من داخل صفوف حزبه، على خلفية اقتراح له ببناء مسجد في إحدى المناطق الساحلية شمال السويد.

 وكان مارك كولينز المسؤول في بلدية كرامفوش عن حزب SD اقترح بناء مركز ثقافي إسلامي يضم مسجدا مخصصاً للقادمين الجدد في أعالي ساحل Västernorrland

ووصف مدير الإعلام في حزب سفاريا ديمكراتنا، هنريك غوستافسون، في تصريح لوكالة الأنباء اقتراح كولينز بالخاطئ والمحزن، وقال، “إن للحزب إجراءات روتينية سيتم اتباعها عند حدوث هكذا مواقف تنتهك الرأي والمبادئ الأساسية له” ما يعني أن الحزب سيجري تحقيقا داخليا قد يؤدي إلى استبعاد كولينز من صفوفه.

واستدرك غوستافسون: بأنه لا ينوي التكهن بقرار لم يُتخذ بعد. لكن من الواضح أنه سيتم التعامل مع هذا الموقف على اعتباره حدثاً شديد الإشكالية.

المصدر: الكومبس

انتشار للشرطة السويدية حول جامع ستوكهولم الكبير بعد هجوم نيوزيلندا

 شهد محيط جامع ستوكهولم الكبير، انتشاراً لعناصر من الشرطة السويدية، خلال أداء صلاة الجمعة الماضي، وذلك في أعقاب الهجوم الإرهابي، الذي وقع يوم الجمعة على مسجدين في نيوزيلندا، وقتل فيه 49 شخصًا.

وقال بير فالستروم، المسؤول في شرطة العاصمة للتلفزيون السويدي، “ وضعنا عناصر حول المسجد، لاتخاذ بعض الإجراءات الأمنية، لكن لا يمكننا الدخول في أي تفاصيل حول ذلك”.

فيما نقل التلفزيون عن بعض مسؤولي جمعيات إسلامية في العاصمة سويدية قولهم، إنهم تلقوا اتصالات من أبناء العديد من الطوائف الإسلامية عبروا فيها عن هواجسهم ومخاوفهم الأمنية بعد ذلك الهجوم.

وقال رؤوف مهري، رئيس جمعية مسجد الإمام مالك في Hägersten بمدينة ستوكهولم، ” لقد جاءتنا اتصالات عديدة صباح اليوم، تحدث فيها الجميع عن شعورهم بالقلق”، مطالباً بتوفير عدد أكبر من عناصر الأمن حول المساجد.

كما تواصل مسؤولون في الجمعية الإسلامية البوسنية بسبونغا مع الشرطة، ونقلوا لها مخاوفهم مشيرين إلى أنهم دعوا المصلين، إلى ضرورة أن يكونوا أكثر يقظة وانتباه خلال صلاة الجمعة.

المصدر: الكومبس

مسح: موظفون في شركات أمنية لديهم صلات باليمين المتطرف في السويد

أظهر مسح سويدي جديد، ارتباط بعض من الموظفين في الشركات الأمنية العاملة في السويد بجماعات من اليمين المتطرف في البلاد، منهم من ينتمي لعضوية تلك الجماعات أو على الأقل على صلة بها.

وحسب المسح، الذي قامت بها صحيفتا، إكسبرسن، وداغينس أربيت، فإن أكثر من 170 شخصًا يعملون أو عملوا مؤخرًا في شركات أمنية سويدية، تم توثيق روابط لهم مع اليمين المتطرف، وأن عشرة أشخاص من هؤلاء هم أعضاء في منظمات نازية خالصة، أحدهم هو، توبياس ليندبرج ،( 45 عامًا) ، الذي يعتبر اليوم بمثابة رائد الترويج لحركة المقاومة النازية في الشمال، حيث كان عمل  لعدة سنوات في شركة الأمن العملاقة Securitas.

ويوضح المسح أن العديد من أولئك الموظفين، سبق لهم ونشروا مواقف وعبارات تنم عن العنصرية والكراهية، عبر منتديات مختلفة في وسائل التواصل الاجتماعي.

الجدير بالذكر، أن عدد من تمت الموافقة عليهم من قبل المجالس الإدارية للمقاطعات والمحافظات للعمل في شركات الأمن في السويد بلغ 34 ألف شخص.

المصدر: الكومبس

خلافاً لاتفاق يناير… الليبراليون يريدون ممثلين لهم في المكاتب الحكومية

يرغب العديد من اعضاء حزب الليبراليين في إعادة التفكير بتعيين مسؤولين في المكاتب الحكومية ينتمون للحزب حسب ما ذكرت صحيفة داغينز اندستري.

وكان كل من حزبي الليبراليين والوسط قد رفضا تعيين مسؤولين من الحزبين في الوزارات وذلك ارتباطاً لتعهدات اتفاق يناير العام الماضي الذي على أثره تم تشكيل حكومة ستيفان لوفين الجديدة.

ويرى بعض أعضاء الحزب الليبرالي أن تلك التعهدات شكلت حملاً ثقيلاً على أعضاء البرلمان من الليبراليين، ووفقاً للصحيفة فإن الحزب يفتقر إلى الخبراء الذين يمكنهم مساعدة البرلمانيين في العمل على تطوير القوانين وصياغة مقترحات جديدة وبالتالي فإن وجود ممثلين عن الحزب في تلك المكاتب الحكومية سيساعد في حل هذه الإشكالية

ونقلت الصحيفة عن عضوة البرلمان جولان أفشي من الحزب الليبرالي قولها إنها قضت الكثير من الوقت لإعداد بعض النقاط المتعلقة باللجنة التي تعمل بها في البرلمان نظراً لعدم وجود خبراء يساعدوها في ذلك.

وأضافت أنه ليس من الوارد حالياً إعادة النظر في قرار عدم تعيين مسؤولين في المكاتب الحكومية ينتمون للحزب، ولكنها أشارت إلى أن هذا الموضوع يمكن أن يطرح مرة أخرى على الطاولة عندما يكون لدى الليبراليين قيادة حزبية جديدة.

المصدر: الكومبس

السويد منوعات

إليوت الطفل الذي أثار إعجاب آلاف السويديين

نشر التلفزيون السويدي تقريراً للطف إليوت ماكستاد، البالغ من العمر ثلاث سنوات، والمصاب بمتلازمة كروزون وذلك لإلقاء الضوء على النجاح والشهرة الواسعة، التي اكتسبها الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت شهرة الأب وابنه، بعد قيامها بنشر فيديوهات لهما، كل أسبوع، وهما يخبزان معاً، في تحد لحالة إليوت الصحية، لتلاقي تلك الفيديوهات متابعة كبيرة، إذ أنه وحتى الآن لدى إليوت أكثر من 32000 متابع على الانستغرام.

بدأ كل ذلك في يوم، كان فيه والد إليوت في إجازة أبوية، وقرر حينها تحضير فطائر البانكوكا للعشاء مع ابنه، حينها طلب الطفل أن يقوم بصنع الفطائر بنفسه، وهذا ما أثار إعجاب الوالد الذي اتفق وزوجته على تصوير فيديوهات لابنهما وهو يقوم بذلك ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

والدا إليوت يقولان إنهما تلقيا بعض التعليقات المهينة لشكل ابنهم، ولكن هدفهم من نشر الفيديوهات هي الإثبات للعالم بأن “الاختلاف ليس معيب، إنما رائع وجميل”.

وأضافا في حديث للتلفزيون السويدي” نحن نفعل هذا لأننا نعتقد أن ذلك سيساعده، فنحن نريد التأكيد على أن طفلنا مثل أي طفل طبيعي يبلغ من العمر ثلاث سنوات”.

يذكر أن متلازمة كروزون، المصاب إليوت بها، هي اضطراب وراثي يؤدي إلى الالتحام المبكر لبعض عظام الجمجمة، الذي يمنع الجمجمة من النمو بشكل طبيعي، ويشوه شكل الرأس.

المصدر: الكومبس

أوروباسياسة محليات

زيهوفر: المنشآت الدينية في ألمانيا أيضا هدف محتمل للإرهاب

رحب المجلس المركزي للمسلمين بألمانيا بحديث وزير الداخلية الألماني زيهوفر عن ترتيبات بشأن السياسة الأمنية للمساجد. ورغم نفى زيهوفر وجود مناخ معاد للإسلام بألمانيا، يرى الوزير أن المساجد أيضا قد تكون هدفا للإرهاب.

ونفى وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر وجود مناخ معاد للإسلام في ألمانيا. وعقب المذبحة العنصرية التي ارتكبها أسترالي بحق مسلمين في مسجدين بنيوزيلندا، قال زيهوفر في تصريحات لصحيفة “بيلد” الألمانية الصادرة اليوم الاثنين (18 مارس/ آذار 2019) ردا على سؤال حول ما إذا كان هناك مناخ معاد للإسلام في ألمانيا: “لا. غالبية المواطنين في ألمانيا يعيشون سويا في سلام. حتى المتطرفون الذين لديهم استعداد للعنف لن يجعلونا نحيد عن ذلك”. وذكر زيهوفر أن حرية ممارسة العقيدة من الاهتمامات الأساسية للحكومة الألمانية، مؤكدا أن الحكومة تتصدى بكل صرامة لأي جرائم معادية للإسلام أو هجمات على مساجد.

“المؤسسات الدينية هدف محتمل للإرهاب”

ويرى زيهوفر أن “المؤسسات الدينية” في ألمانيا يمكن أن تكون أيضا هدفا محتملا لهجمات الإرهابيين وقال لصحيفة بيلد رداً على سؤال حول وجوب حماية المساجد في ألمانيا مستقبلا، مثلما هو الحال بالنسبة للمعابد اليهودية قال زيهوفر: “حتى المؤسسات الدينية يمكن أن تكون أهدافًا للإرهابيين. وعندما تكون هناك مؤشرات على وجود خطر، سيتم تعزيز الحماية”.

وأضاف زيهوفر: “عند وجود ضرورة ملحة ستتم حماية المساجد من خلال نفقات كبيرة بخصوص الأفراد”. وتابع الوزير المنتمي لحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي (البافاري): “تقوم سلطات الشرطة في (مختلف) الولايات (الألمانية) بتقديم المشورة، عند الضرورة وحسب الرغبة، للمؤسسات المعرضة للخطر، وتقوم من خلال استخدام عدد كبير من الأفراد بحماية الممتلكات، وبإجراءات حماية الأشخاص إذا لزم الأمر”.

ومن جهته رحب رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، أيمن مزيك، بموقف زيهوفر وأنه “لأول مرة يتبين لوزير داخلية ألماني وجود خطر أمني متزايد فيما يتعلق بالمساجد ويعلن عن ترتيبات بشأن السياسة الأمنية”. وأضاف مزيك لصحيفة “هايلبرونر شتيمه” أنه رغم ذلك، كانت هناك حاجة ماسة لذلك قبل اعتداء نيوزيلندا”، ويقصد حديث وزير الداخلية عن حماية المساجد.

يُذكر أن أستراليا فتح النار على أفراد داخل مسجدين في مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية، ما أسفر عن مقتل 50 شخصا على الأقل. وكان الجاني (28 عاما) نشر قبيل الهجوم بيانا على الإنترنت يتضمن شعارات يمينية متطرفة.

المصدر: دويتشه فيله

ألمانيا: قانون يشدد الإجراءات بحق “مزوري الهوية” من اللاجئين

طرحت وزارة الداخلية الألمانية مسودة قانون يشدد من الإجراءات بحق طالبي اللجوء الذين لا يكشفون عن هوياتهم الحقيقية، منها “منع الانتقال إلى مسكن خاص”. مسودة القانون تضم تفاصيل أخرى تمنح السلطات السيطرة على إجراءات اللجوء.

تعتزم وزارة الداخلية الألمانية منح السلطات وسيلة ضغط جديدة من أجل دفع طالبي اللجوء للكشف عن هويتهم الحقيقية. وجاء ذلك في مسودة لـ “قانون يهدف إلى تحسين السيطرة على إجراءات اللجوء” حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه، ومن المقرر البت فيه من قبل مجلس الوزراء الألماني في نيسان/ أبريل القادم.

وجاء في مسودة القانون أيضا أن أي أجنبي “ملزم بالرحيل” يتعين عليه أن يقيم دائما في مؤسسة استقبال، إذا “زور هويته أو جنسيته أو صرح ببيانات خاطئة”. وشملت المسودة التي تم تقديمها مؤخرا للوزارات الأخرى لإبداء رأيها فيها “متطلبات معقولة” يتعين على الأجانب الوفاء بها في ألمانيا.

وأضافت المسودة أن الانتقال إلى مسكن خاص يجب أن يظل ممنوعا بالنسبة لطالبي اللجوء الذين لا يشاركون في الكشف عن هويتهم أو في توفير وثائق سفر. وتنص المسودة أيضا على أنه يتعين على طالبي اللجوء البالغين البقاء في مراكز الاستقبال الأولى لمدة تصل إلى 18 شهرا، إذا لم يحصلوا قبل ذلك على وضعية حماية أو لم يغادروا البلاد في غضون هذه الفترة.

أما بالنسبة للقصر والعائلات، فتسري عليهم مدة إقامة قصوى تبلغ 6 أشهر، مع حرية في التقدير، فإذا كان نزل الاستقبال ممتلئ أو كانت هناك “أسباب قهرية” أخرى، يمكن لطالب اللجوء حينئذ المبيت في مكان آخر.

وصرح المتحدث باسم شؤون السياسة الداخلية بالكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي ، ماتياس ميدلبرغ، لـ “د.ب.أ” بأن “مزوري الهوية والأشخاص المحجمين عن المشاركة” يجب أن يبقوا في هذه المراكز. وأضاف: “الإقامة المركزية لهؤلاء الأشخاص يجب أن تسهل ترحيل الملزمين بالرحيل مستقبلا”.

المصدر: دويتشه فيله

وزير خارجية الصين: زيارة الرئيس رسالة إيجابية لأوروبا

 اعتبر عضو مجلس الدولة الصيني، وزير الخارجية، وانغ يي، أن زيارة رئيس بلاده شي جين بينغ لبعض الدول الأوروبية تنطوي على رسائل إيجابية للاتحاد بكاملة.

وكان المسؤول الصيني يتحدث اليوم في مؤتمر صحفي مشترك عقب لقاءه مع الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني، حيث عبر عن قناعته بأن الصين تنظر إلى الاتحاد بشكل اجمالي بدون أي تمييز بين دولة كبيرة وصغيرة.

ويتحدث الوزير الصيني عن زيارة الرئيس جين بينغ المقررة ما بين 21 و27 آذار/مارس الجاري إلى كل من إيطاليا، موناكو وفرنسا.

وفي هذا الإطار، فند الوزير الصيني ما رآه من مزاعم مفادها أن بلاده تسعى لتفريق دول الاتحاد لتتمكن من السيطرة بشكل أفضل، قائلاً: “بالنسبة لنا الاتحاد الأوروبي شريك هام ومن مصلحتنا رؤية اتحاد قوي وفعال على المستوى الدولي”.

هذا وتثير زيارة الرئيس الصيني مخاوف لدى العديد من العواصم الأوروبية خاصة بشأن ما يعتبره البعض تهديد الشركات الصينية التي تطور تقنيات الاتصالات حي 5 للأمن القومي الأوروبي وكذلك تداعيات مبادرة الحزام والطريق التي تعتزم إيطاليا للانضمام لها رغم رفض باقي الدول المؤسسة للاتحاد الاوروبي وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية.

هذا ومن المقرر أن يلتقي الوزير الصيني اليوم أثناء تواجده في بروكسل نظرائه الأوروبيين لمناقشة قضايا التعاون المشترك واثارة القضايا الخلافية تحضيراً للقمة الصينية الأوروبية المقررة بداية شهر نيسان/أبريل المقبل في العاصمة البلجيكية.

المصدر: أكي

ايما بونينو: سالفيني يغذي الشعور الرافض لأوروبا

أكدت السياسية الايطالية المخضرمة، إيمّا بونينو، أن حكومة بلادها الحالية ووزير داخليتها ماثيو سالفيني، “يغذيان بشكل يومي الشعور بالرفض تجاه الاتحاد الأوروبي”.

وكانت بونينو وهي مفوضة أوروبية سابقة، تولت أيضا منصب وزيرة الخارجية في إيطاليا،  وتتبنى رؤية أوروبية منفتحة على مسألة الهجرة، قد أكدت في تصريحات لإذاعة آر، تي، بي إف البلجيكية الناطقة بالفرنسية، أن الأجواء الحالية في بلادها وفي أوروبا عموماً تجعل من الصعب تمرير رسائل إيجابية للجمهور.

وأشارت إلى أن الأحزاب الشعبوية تراهن على الخوف، وتعمل على تسويق نظريات لا أساس لها من الصحة، مضيفة: “لنأخذ مثلاً تصريحات لنائب رئيس الوزراء لويجي دي مايو، الذي دأب على التأكيد على ضرورة إعادة المهاجرين غير النظاميين، رغم علمه أن الأمر غير ممكن بدون اتفاقيات مع الدول الأصلية، ما يعني أن كلامه لا يستند إلى أي قاعدة قانونية واقعية”، وفق كلامها.

ووصفت المسؤولة الأوروبية بـ”الصعب” التعايش داخل البرلمان الأوروبي القادم مع أحزب تتبنى رؤى شعبوية ومتطرفة، منوهة إلى وجود جو سلبي يصاحب الحملة الانتخابية في أفق الانتخابات البرلمانية المقررة يوم 26 أيار/مايو القادم.

أما بشأن الهجرة، فقد أكدت أن بعض الدول تخلت بالفعل عن إيطاليا في هذا المجال، ” ولكن ليس أوروبا بالمعنى المؤسساتي، إذ أن المؤسسات الأوروبية لا تمتلك أي قدرة على ضبط حدود الدول، فمن غير المفيد انتقاد بروكسل”، وفق تعبيرها.

وشددت على ضرورة العمل على تعزيز الشعور الموالي لأوروبا عبر التعريف بإنجازات الاتحاد عل مدى 60 عاماً.

كما تطرقت المسؤولة الأوروبية السابقة  إلى الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا، مشيرة إلى أن هذا العمل لا يمكن تبريره تحت أي ايدلوجية كانت.

المصدر: أكي

إصابات في حادث إطلاق نار في هولندا والشرطة لا تستبعد العمل الإرهابي

أصيب عدة أشخاص، اليوم الاثنين، في إطلاق نار في مدينة أوتريخت وسط هولندا، وذلك بحسب ما أعلنت سلطات المدينة.

وقالت الشرطة أن ساحة محطة الترام وسط المدينة قد طوقت بينما كانت خدمات الطوارئ في مكان الحادث.

ونشرت الشرطة تغريدة على تويترذكرت فيها حادث إطلاق النار… أبلغ عن عدة جرحى. وبدأت خدمات المساعدة“.

المصدر: سبوتنيك

عربي عالمي سياسة محليات

قادة مسلمون يشكرون دعم المجتمع النيوزيلندي لهم بعد الهجومين الإرهابيين

بعث قادة المسلمين في نيوزيلندا، اليوم الاثنين، برسائل حب وتعاطف وتقدير للدعم المجتمعي الذي لاقوه بعد الهجومين على مسجدين واللذين أسفرا عن مقتل 50 شخصا وإصابة عشرات آخرين.

وقال مصطفى فاروق، رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية النيوزيلندية، إن المجتمع المسلم يعيش في حالة صدمة وحداد لكنه صامد.

وقال في مؤتمر صحفي في مدينة كرايستشيرش التي وقع فيها الهجومان يوم الجمعة الماضي،” نعرف أننا نعيش في بلد يرحب بنا ويحبنا. إنه أحد أجمل البلاد في العالم وأكثرها سلمية“.

واتهمت نيوزيلندا الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما)، المشتبه بكونه من المتطرفين المعتقدين بتميز العرق الأبيض، بالقتل يوم السبت.

وتارانت محتجز على ذمة القضية. ومن المقرر أن يمثل ثانية أمام المحكمة في الخامس من أبريل نيسان وقالت الشرطة إن من المرجح أن يواجه اتهامات أخرى.

من جهتها تعهدت الشرطة النيوزيلندية بالانتشار بكثافة مع إعادة فتح المدارس والشركات في كرايستشيرش أبوابها يوم الاثنين بعدما قتل مسلح 50 شخصا في الهجومين يوم الجمعة، وقالت رئيسة الوزراء إنها ستبدأ العمل على تشديد قوانين حمل السلاح.

وما زالت أسر الضحايا في انتظار الإفراج عن جثامين القتلى بعد انتهاء عمليات الفحص، وسيتم نقل بعض القتلى إلى الخارج للدفن.

وقال مفوض الشرطة مايك بوش إنه سيتم نشر 200 شرطي إضافي لطمأنة الناس مع عودتهم إلى أيام العمل الأسبوعية في كرايستشيرش.

المصدر: الكومبس

الأردن: المسجد الأقصى لا يخضع لسلطة القضاء الإسرائيلي

أعلن الأردن رفضه قرار محكمة إسرائيلية بإغلاق مبنى باب الرحمة داخل المسجد الأقصى، مؤكدا أن إدارة أوقاف القدس هي “صاحبة الاختصاص الحصري” في إدارة جميع شؤون المسجد. من جانبها اتهمت الرئاسة الفلسطينية إسرائيل بالتصعيد.

قالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان اليوم الأحد (17 مارس/ آذار 2019) إن “الأردن يرفض ويدين قرار محكمة إسرائيلية إغلاق مبنى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك‪”.‬ وأوضحت أن القدس الشرقية بما فيها المسجد الأقصى، الحرم القدسي هي ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وفقاً للقانون الدولي و”أنها لا تخضع للاختصاص القضائي الإسرائيلي‪”.‬

وأكدت الوزارة أن مبنى باب الرحمة يعتبر جزءاً أصيلاً من المسجد الأقصى بمساحته البالغة 144 دونماً، وأن “إدارة أوقاف القدس هي السلطة صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى وفقاً للقانون الدولي‪”.‬ودعت إسرائيل إلى “إلغاء هذا القرار”، وحمّلتها ” كامل المسؤولية عن تبعاته الخطيرة، وعن سلامة المسجد الأقصى المبارك”، معبرة عن رفضها “أي مساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم‪”.‬

من جانبها اتهمت الرئاسة الفلسطينية إسرائيل بمواصلة التصعيد في المسجد الأقصى بعد أن قضت محكمة إسرائيلية بإغلاق مصلى في المسجد الأقصى. وأكدت الرئاسة أن القرار الإسرائيلي “باطل وغير شرعي”، وأنه مخالف لقرارات الشرعية الدولية التي تنص على أن القدس الشرقية بما فيها المسجد الأقصى هي “ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ولا تخضع لسلطة القضاء الإسرائيلي”.

وكانت محكمة إسرائيلية قد أمرت الأحد بإغلاق مبنى باب الرحمة داخل المسجد الأقصى، وذلك بعد أسابيع من التوتر بين السلطات الإسرائيلية ودائرة الأوقاف الإسلامية‪.‬ وقالت المحكمة “إن المبنى في باب الرحمة والمعروف باسم الباب الذهبي، يجب أن يبقى مغلقا طالما المسألة لا تزال بأيدي القضاء”. وأمهلت المحكمة دائرة الأوقاف مدة ستين يوما للرد على هذا القرار‪.‬

ويتولى الأردن مسؤولية الأماكن الدينية الإسلامية في القدس الشرقية.‪ ‬ويقع المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في 1967 وضمتها منذ ذلك الوقت‪.‬

في غضون ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي أن جنديا إسرائيليا قتل طعنا بسكين وأصيب آخر ومستوطن بجروح في هجوم قام به فلسطيني عند مفترق مستوطنة “أرييل” بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية.

المصدر: دويتشه فيله

وزيرة: تشابه بين أسباب تحطم الطائرتين الإثيوبية والإندونيسية

أعلنت وزيرة النقل الاثيوبية أن معطيات الصندوقين الأسودين لطائرة بوينغ 737 ماكس 8 التابعة للخطوط الجوية الاثيوبية أظهرت وجود “تشابه واضح” مع تحطم طائرة من الطراز نفسه في أكتوبر لشركة “ليون إير” الاندونيسية.

قالت وزيرة النقل الإثيوبية، داغماويت موجيس في مؤتمر صحافي اليوم الأحد (17 مارس/ آذار 2019): “خلال تحليل معطيات الصندوق الذي يحوي بيانات الرحلة، لوحظ تشابه واضح بين الرحلة 302 للخطوط الإثيوبية والرحلة 610 لليون إير”، موضحة أن التقرير الأولي عن أسباب تحطم الطائرة الإثيوبية سيصدر خلال ثلاثين يوما.

وأضافت الوزيرة أن محققين إثيوبيين وأمريكيين صدقوا على صحة بيانات الصندوقين الأسودين وإنهم تمكنوا من تفريغ كل المعلومات المطلوبة‪.‬ وقالت وزيرة النقل الإثيوبية السبت إن التحقيق في أسباب تحطم طائرة بوينغ 738 ماكس8 في إثيوبيا (157 قتيلا) الذي أدى إلى وقف تحليق هذه الطائرة في الكثير من الدول، سيستغرق وقتا “كبيرا‪”.‬

وأوضحت الوزيرة في مؤتمر صحافي “أن التحقيق يتطلب تحليلا دقيقا ووقتا كبيرا للتوصل إلى نتائج ملموسة”.

وحادث سقوط الطائرة الإثيوبية الذي خلف 157 قتيلا من 35 جنسية، هو الثاني في أقل من خمسة أشهر لهذا النوع من الطائرات التي باتت ممنوعة من الطيران في كثير من الدول بينها الولايات المتحدة حيث تصنع‪.‬

وكانت طائرة من الطراز ذاته تابعة للخطوط الماليزية، تحطمت في ملابسات مشابهة في البحر في تشرين الأول/أكتوبر 2018 قبالة إندونيسيا ما أوقع 189 قتيلا. وتم نشر تقرير التحقيق الأولي في أسباب تحطم الطائرة بعد نحو شهر من الحادث‪.‬

وتم إرسال الصندوقين الأسودين إلى فرنسا حيث يتم تحليلهما من مكتب التحقيقات والتحاليل الفرنسي‪.‬

من جهة أخرى قالت الوزيرة الإثيوبية السبت إن التعرف على هويات الضحايا بفضل تحليل الحمض النووي الريبي، “سيتطلب تقريبا ما بين 5 إلى 6 أشهر‪”.‬وتتم التحاليل بمقارنة حمض بقايا الضحايا مع عينات تقدمها أسرهم. وبإمكان الأسر إرسال العينات إلى أديس أبابا أو أي مكتب للخطوط الإثيوبية، بحسب الوزيرة‪.‬

المصدر: دويتشه فيله

تقارير

إعادة التوطين في الغرب أمل يداعب مخيلة اللاجئين

فراراً من ظروف أقل ما توصف بأنها “غير إنسانية”، يرنو كثير من اللاجئين بأفئدتهم وأحلامهم صوب الغرب معلقين الأمل على برامج إعادة التوطين. لكن ما معايير الاختيار وما هي الأعداد التي استقبلتها الدول الغربية العام الماضي؟

نحو 5.6 مليون لاجئ سوري يعيشون اليوم في تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق، من بينهم مليون طفل سوري وُلدوا في تلك الدول. أحوالهم المعيشية تدهورت مع بقائهم في المنفى لفترة طويلة ومعظمهم يعيش تحت خط الفقر. ما سبق من معلومات صرح بها نهاية العام الماضي أمين عوض مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وناشدت المفوضية المانحين تقديم 5.5 مليار دولار لمساعدة الدول المجاورة في توفير الدعم الصحي والمياه والصرف الصحي والغذاء والتعليم والدعم النفسي والاجتماعي للاجئين السوريين.

مغامرة محفوفة بالموت

ما سبق مجرد جزء بسيط من الصورة المرعبة لأوضاع الكثير من اللاجئين السوريين والعراقيين في الشرق الأوسط. ومن هنا فإن حلم الوصول إلى الطرف الآخر من المتوسط إلى أوروبا وحتى إلى أقاصي المعمورة في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا أصبح ساكناً مخيلة الكثير من اللاجئين. يسلك البعض دروب الهجرة غير الشرعية، إلا أن تلك الدروب محفوفة بالمخاطر والبحر لا يؤتمن جانبه. ففي مستهل العام الجاري أعلنت مفوضية اللاجئين أن عدد المهاجرين أو المفقودين خلال محاولتهم العبور من البحر المتوسط إلى أوروبا العام المنصرم بلغ 2262 قتيلاً أو مفقوداً.

غير أن الشجاعة أو حتى النقود قد تنقص البعض وتحول دون إقدامه على مغامرة محفوفة بالغرق. ومن هنا فإنهم يقصدون أبواب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على أمل إدراجهم في برامج إعادة التوطين.

“أعطونا وطناً”

وصلت عدة مناشدات إلى البريد الإلكتروني لـ”مهاجر نيوز” من لاجئين في تركيا يطالبون بإيصال صوتهم للمفوضة السامية. س. أ قالت إنها وزوجها وطفلها هربوا من العراق إلى تركيا على خلفية “تهديدات أمنية من ميلشيات طائفية على أمل أن يتم إعادة توطينهم لاحقاً في بلد غربي”، راجية نقل صوتهم إلى الأمم المتحدة والمفوضية السامية.

كما قال بعض من أرسل إلينا مناشداً من تركيا إن لديه أطفال معاقين بحاجة لعلاج “عاجل وماس”. من هؤلاء أ.ش التي قالت إنها وزوجها وخمسة أطفال عالقون في تركيا منذ 2015 ولا يمكنهم العودة إلى العراق. وتابعت أن أحد الأطفال عاجز بنسبة 41 في المائة وآخر بنسبة 53 في المائة. وأضافت أن “المستقبل مجهول والموت يلاحقنا (…) أعطونا وطناً لنعمل وندرس ونعيش فيه حياة كريمة”.

بيد أن البون بين الحلم والواقع يبقى شاسعاً. والمفوضية لا تملك عصا سحرية تمكنها من حل كل مشاكل اللاجئين ولا تأمين إعادة توطينهم كلهم في الغرب. وكشفت المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان، ليزا أبو خالد، لـ”مهاجر نيوز” أن المفوضية تقدمت في عام 2018 بأكثر من 81300 طلب إعادة توطين للدول المستقبلة. وأضافت أنه وفي نفس العام استفاد 55 ألف لاجئ من برامج المفوضية لإعادة التوطين وجاء السوريون في المقدمة من حيث جنسية المستفيدين من برامج إعادة التوطين وبواقع 28200، ومن ثم مواطنو جمهورية الكونغو الديمقراطية بعدد بلغ 21800، ومن ثم الأريتيريون والأفغان بواقع 4000 من كل جنسية.

ومن لبنان وصلتنا رسالة بالبريد الإلكتروني من م.ح.ح قال إنه “عسكري منشق عن النظام السوري ومصاب في ذراعه الأيمن وحياته مهددة بالخطر من أحزاب في لبنان”، على حد تعبيره. وكان أمين عوض مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد تطرق لقضية المنشقين عن الجيش في معرض حديثه عن عقبات تحول دون عودة اللاجئين إلى سوريا. ويخشى كل المنشقين تقريباً العودة إلى سوريا خوفاً من أعمال انتقامية وعقابية. وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 997 ألف لاجئ حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، إضافة إلى لاجئين سوريين غير مسجلين لدى المفوضية.

المتحدثة الأممية ليزا أبو خالد قالت لمهاجر نيوز، إنه من حيث البلدان التي تم منها عملية إعادة التوطين فقد حل لبنان في المرتبة الأولى بحوالي 10000 لاجئ، ومن ثم تركيا بواقع 9000، وبعدها الأردن بحوالي 5000، ومن ثم أوغندا بواقع 4000، والأرقام تعود جميعها للعام 2018.

لمن الأولوية في إعادة التوطين؟

الدول المستقبلة هي التي تحدد عدد اللاجئين الذين تريد إعادة توطينهم وليس للمفوضية أي سلطة إلزامية على تلك الدول بهذا الشأن. في أيلول/ سبتمبر الماضي رفضت مفوضية الأمم المتحدة انتقاد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خفض سقف عدد اللاجئين المسموح به قائلة إن من حق الولايات المتحدة أن تحدد سياستها. وكان وزير الخارجية مايك بومبيو قد قال قبل ذلك إن الولايات المتحدة ستضع سقفاً لعدد اللاجئين الذين ستسمح بدخولهم عند 30 ألف لاجئ خلال السنة المالية 2019 وذلك في تراجع حاد عن السقف الذي وضعته لسنة 2018 وهو 45 ألفاً. وكان السقف الذي وضع العام الماضي عند 45 ألف لاجئ هو الأدنى منذ عام 1980.

المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان، ليزا أبو خالد، قالت إن الاختيار يتم حسب الحالات “الأكثر حاجة” ووفق المعايير التالية: المحتاجون لحماية قانونية وجسدية، والناجون من العنف والتعذيب، والمحتاجون للعناية الطبية، والنساء والفتيات المعرضات للخطر، الأطفال والمراهقون المعرضون للخطر، والمفتقدون للآفاق المستقبلية، والمحتاجون للمّ الشمل العائلي. وشددت المسؤولة الأممية على أن الأولوية تعطى للحالات “الملحة والعاجلة”.

وأشارت الإحصاءات الأوروبية أن دول الاتحاد الأوروبي الـ28 منحت عام 2017 حق إعادة التوطين لـ 24155 لاجئاً يعيشون في أماكن الأزمات أو بالقرب منها.

المصدر: دويتشه فيله

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.