نشرة السويد وأوروبا 19 تموز/ يوليو 2019

الشرطة تريد إدخال تقنية التعرف على الوجه في البحث عن المجرمين

تريد الشرطة السويدية، إدخال تقنية جديدة للتعرف على الوجه، للمساعدة في تحديد المشتبه فيهم جنائياً، بعد اختبار هذه التقنية الربيع الفائت.

وحسب التقنية الجديدة، يتعرف برنامج الكمبيوتر على صور المشتبه بهم ويطابقها تلقائياً، حيث يحتوي السجل على أكثر من 40.000 صورة لأشخاص تم احتجازهم أو اعتقالهم للاشتباه في ارتكابهم جرائم.

وقال مارتن فالفريدسون، من الشرطة السويدية لـ TV4 Nyheterna، “من نافلة القول، إن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً للغاية لتصفح عشرات الآلاف من الصور يدويًا، لذلك بفضل التكنولوجيا يمكننا القيام بذلك بشكل أسرع”.

وأضاف “المبدأ هو نفسه تقريباً عندما نبحث عن بصمات الأصابع والحمض النووي”.

من جهتها انتقدت آن رامبرغ، الأمينة العامة لنقابة المحامين السويدية، التكنولوجيا الجديدة، والتي ستحتاج إلى موافقة مجلس فحص البيانات قبل طرحها.

وقالت للقناة الرابعة، إنها تخشى أن تنتهك هذه التقنية الخصوصية الفردية للناس.

المصدر: الكومبس

ملثم مسلح داخل إحدى محطات قطار الأنفاق في ستوكهولم

تلقت الشرطة السويدية، بلاغاً، صباح اليوم، برؤية رجل مسلح داخل إحدى محطات قطارات مترو العاصمة ستوكهولم.

ووفق شهود عيان، فإن الرجل، شوهد وهو يحمل البندقية في محطة Skanstull وسط ستوكهولم حسب ما ذكرت صحيفة Aftonbladet.

وقال المسؤول في الشرطة Anders Bryngelsson لوكالة الأنباء السويدية TT إن الشخص كان ملثماً، مشيراً إلى قيام دورية للشرطة بعملية البحث عنه.

وكان البلاغ وصل إلى الشرطة عند الساعة 9.40 من صباح اليوم الجمعة.

  وجراء ذلك طُلب من القطارات عدم التوقف في المحطة المذكورة، لفترة قصيرة من الوقت، قبل أن تعود الحركة إلى طبيعتها حالياً.

المصدر: الكومبس

السويد ثانياً من حيث عدد وفيات المخدرات بين دول الاتحاد الأوروبي

حلت السويد ثانياً بين دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد الوفيات، المرتبطة بالمخدرات، نسبة لعدد السكان، وفق تقرير صادر عن وكالة المخدرات في الاتحاد الأوروبي (EMCDDA).

ويبين التقرير، أن إستونيا جاءت أولاً في هذه الإحصاءات.

وحسب أرقام وكالة المخدرات الأوروبية، سجلت السويد 626 حالة وفاة في عام 2017 يمكن أن تكون مرتبطة بالمخدرات، لكن هيئة الصحة العامة السويدية، ذكرت أن عدد الوفيات سنة 2017 بلغت 959 حالة وفاة، ويبدو وفقاً لصحيفة سيفنسكا داغبلاديت ،أن بيانات تسجيل الوفيات تتأثر بإجراءات معينة تختلف من دولة إلى أخرى.

وتوضح هيئة الصحة العامة، أن عدد حالات الوفيات تضاعف في السويد خلال السنوات العشر الماضية.

وقال Mimmi Eriksson Tinghög، المحقق بالسلطة، لـ SvD ، “إننا ننظر إلى هذا التطور بقلق ، بإنه رقم كبير للغاية”.

المصدر: الكومبس

السويد تبدأ غداً تطبيق قانون اللجوء المؤقت “الجديد”

اعتباراً من يوم غد السبت 20 تموز/ يوليو 2019، يبدأ سريان مفعول القانون المؤقت للجوء في السويد.

وقالت مصلحة الهجرة السويدية في بيان صحفي، تلقت “الكومبس” نسخة منه، إن أحد أهم التغييرات في القانون الجديد، تتعلق بلّم الشمل.

وقال كبير الموظفين القانونيين في المصلحة فريدريك بيجير: “لقد عملنا بكثافة لتحضير العمل بالقانون الجديد”.
وكان البرلمان السويدي قرر في حزيران/ يونيو الماضي، تمديد القانون المؤقت للجوء لمدة سنتين.

ووفق القانون الجديد يُعطى للأشخاص الذين حصلوا على الحماية البديلة نفس الحق في لم الشمل مثل اللاجئين.

وينطبق ذلك على كل من حصل على الإقامة تحت بند الحماية البديلة ولكن لم تتح له فرصة لم شمل الأسرة.

وفي السابق كان الحق في لم الشمل لا ينطبق من حيث المبدأ إلا على الأشخاص الذين حصلوا على الإقامة تحت بند “لاجئ”.

ويتوقع أن يأتي الى السويد خلال الفترة من 2019 الى 2021 حوالي 8 آلاف شخص هم أفراد عائلات الأشخاص المقيمين الآن في السويد.

وذكرت مصلحة الهجرة لـ “الكومبس” أن جميع المعلومات حول تطبيق هذا القانون متاحة الآن بعدة لغات في موقعها على الإنترنت.

المصدر: الكومبس

تقرير: تعدد اللغات يساعد أكثر في الحصول على عمل

قال تقرير إذاعي إن الأشخاص الذين يمتلكون مهارات التحدث بأكثر من لغة، يحظون باهتمام أرباب العمل أكثر من غيرهم.

ووفقاً لـ Eurostat فإن السويديين هم الأفضل في الاتحاد الأوروبي الذين يتحدثون لغات أكثر من لغتهم الأم، وهذه ميزة مرحب بها في سوق العمل.

وذكر تقرير للراديو السويدي أن شركة إيكيّا تجرأت على إنشاء مركز لخدمة العملاء باللغة العربية قبل فترة، بفضل المهارات اللغوية للشباب، حيث تعد التعددية اللغوية من أكثر الكفاءات المطلوبة في سوق العمل، بحسب الراديو.

وقال أندرياس كاستور من شركة إيكيّا في السويد للراديو: “لقد تمكنّا من توظيف عدد من الأشخاص الرائعين وتقديم خدمة أفضل لأولئك العملاء الذين يتحدثون العربية فقط”.

وتعتبر إيكيّا واحدة من الشركات التي يرغب معظم الطلاب الشباب العمل فيها، وفقا لمسح أجراه مركز Universum.

ووفق التقرير لاحظت الباحثة السويدية في جامعة يوتوبوري بيترا بلاتن اهتماما متزايداً بدراسة اللغات.

وقالت الباحثة: من الفصل الدراسي الأخير يمكن أن نرى اهتماما متزايدا بمعظم اللغات التي لدينا في جامعة يوتوبوري.

أقرأ ماذا قالت إيكيّا لـ الكومبس حول استحداث خدمة العملاء باللغة العربية ( انقر هنا )

المصدر: الكومبس

تعثر حركة القطارات بين ستوكهولم ومالمو

تشهد حركة القطارات بين ستوكهولم ومالمو تأخيراً كبيراً، فيما تم إلغاء العديد من الرحلات وتعويض المسافرين بتوفير الباصات لهم.

وذكرت شركات القطارات العاملة بين المدينتين إن المشكلة حدثت بسبب أعمال الصيانة والتجديد الذي يشهدها خط سكك الحديد بين Höör و Hässleholm وهو ما أثر على الرحلات بين مالمو ولوند أيضا.

كذلك تأثرت حركة القطارات بين ستوكهولم – مالمو- كوبنهاغن.

وقالت الصحف المحلية في مالمو إن التوقعات تشير الى استمرار المشكلة حتى صباح غد السبت.

المصدر: الكومبس

انتشار بكتيريا معوية في مستشفى دانديريد بسبب قلة النظافة فيه

شهد مستشفى دانديريد، الواقع في محافظة ستوكهولم، انتشاراً لبكتيريا الأمعاء، المقاومة لبعض من الأمراض، بسبب قلة إجراءات النظافة المتبعة في ذلك المستشفى، وفق وكالة الأنباء السويدية، نقلاً عن معلومات لصحيفة أفتونبلادت.

وقال طبيب الأمراض المعدية، بير فولين، “إن البكتيريا تمكنت من الانتشار في أجسام عدد من المرضى، وذلك يعود لحقيقة وجود قصور في إجراءات النظافة بالمستشفى”.

ووفقا لبيانات الصحيفة، فقد تأثر اثني عشر مريضا ببكتريا VRE، أو المكورات المعوية المقاومة للفانكومايسين.

وتعتبر هذه الأنواع المنتشرة في المشفى غير ضارة، ولكنها يمكن أن تنقل الالتهابات عبر الجروح أو في البول أو الدم ، والتي قد تتطلب حينها علاجات خاصة بالمضادات الحيوية.

ومنذ أن تم اكتشاف انتشار بكتيريا الأمعاء في المستشفى قبل أسبوعين، اتخذت إدارته إجراءات عدة بالتعاون مع وكالة الحماية السويدية في ستوكهولم ، وهي هيئة إقليمية تعمل على الحد من انتشار العدوى ، كما  تم تشديد إجراءات النظافة والتعقيم وفقاً للدكتور فولين، الذي قال،

“أجريت تحاليل عديدة، مما يعني أنه تم تحديد الحالات المصابة واتخذت تدابير عزل كافية.”

المصدر: الكومبس

وفاة سويدي بحادث عمل في النرويج

توفي رجل سويدي في حادث عمل بمدينة كريستيانساند في النرويج، حسبما كتبته صحيفة Dagbladet النرويجية نقلاً عن شرطة المدينة.

وبدأت السلطات تحقيقاتها في الحادث، التي أكدت أنها لا تزال في بداياتها.  

وقد توفي الرجل بعد أن علق وسط سيارة شحن وجرافة ثقيلة، خلال جره لإحدى الماكينات، حيث أصيب على أثرها بجروح قبل أن يتوفى لاحقاً.

المصدر: الكومبس

السويد بصدد تشريع قانون جديد ضد “جرائم الشرف”

أعلنت الحكومة السويدية اليوم الخميس 18 تموز/ يوليو 2019، أنها شكّلت لجنة لدراسة إمكانية تقديم مقترحات لتشريع قانوني جديد، ضد ما يُسمى بجرائم الشرف.

وقال وزير العدل السويدي، مورغان يوهانسون في مؤتمر صحفي اليوم، إن اللجنة ستحقق في إمكانية إدخال تصنيف جديد للجريمة، يستهدف على وجه التحديد الجرائم المرتبطة بالشرف.

وأضاف أن اللجنة سوف تدرس أيضا، مراجعة التشريعات القانونية الحالية، المتعلقة بالجرائم ضد النساء، بهدف فرض عقوبات أكثر صرامة، ضد الأشخاص الذين يدانون بارتكاب أعمال عنف، أو اعتداءات ضد النساء.

وكلّفت الحكومة المدعية العامة بيترا لوند بالمهمة.

وقال يوهانسون إن التحقيق سيشمل أيضا إمكانية تسهيل استخدام السوار الإلكتروني لأولئك الذين ينتهكون على سبيل المثال، حظر الاتصال بالنساء المعرضات للعنف.

وأوضحت الحكومة أنه يجب الانتهاء من عمل اللجنة وتقديم المقترحات القانونية في موعد أقصاه 30 أيلول/ سبتمبر من العام المقبل 2020.

المصدر: الكومبس

السجن 6 سنوات ونصف لرجل اغتصب فتاة في 13 من عمرها

حكمت محكمة في العاصمة السويدية، اليوم، على رجل يبلغ من العمر 22 عامًا بالسجن لمدة ست سنوات ونصف السنة، بعد أدانته بجرم اغتصاب فتاة في الـ 13 من عمرها بمنطقة هودينغه، جنوب ستوكهولم في ربيع هذا العام.

وتعود الجريمة إلى نهاية نيسان أبريل الماضي، حيث هاجم الرجل الفتاة عندما كانت في طريقها إلى المدرسة، وقام المدان حينها بسحبها إلى إحدى الغابات القريبة، حيث اغتصبها هناك.

وكان الرجل ملثماً، لكنه ترك وراءه آثار الحمض النووي، التي يمكن أن تربطه بموقع الجريمة.

يذكر أن ذات المدان، كان انهى قبل أسابيع من جريمة الاغتصاب، عقوبة أخرى جراء ضربه لامرأة حامل بأنبوب معدني في strsta بمدينة ستوكهولم.

المصدر: الكومبس

الحكومة ترفض طلب “الاسترحام” لإبقاء المرأة الأوكرانية في السويد

رفضت الحكومة السويدية طلب الاسترحام، الذي تقدم بها محامي المرأة الأوكرانية، بهدف السماح لها البقاء في السويد بعد انتهاء إقامتها المؤقتة والتي كانت منحت لها، في أعقاب تعرضها لبتر في ساقها، نتيجة هجوم ستوكهولم الإرهابي في نيسان إبريل 2017

واعتبرت الحكومة السويدية، أن “كون المرأة واحدة من ضحايا العمل الإرهابي فإن ذلك لا يغير شيئاً

وقال وزير العدل والهجرة، مورغان يوهانسون في تعليقه على هذا الموضوع، “إنه قرار صعب من الناحية الإنسانية ولكن قانونياً فإن الأمر واضح للغاية”

وأكد الوزير، أنه لا يمكن قبول طلب الاسترحام إلاّ في القضايا الجنائية وليس في تصاريح الإقامة.

وكانت المرأة الأوكرانية وتدعى، إيرينا زمانوفا، 39 عامًا، تزور السويد كسائحة عندما وقع الهجوم الإرهابي وسط ستوكهولم، قبل أكثر من سنتين، إذ أصيبت مع آخرين جراء ذلك، وكانت إصاباتها شديدة، لدرجة اضطر الأطباء إلى بتر ساقها اليمنى.

حصلت زمانوفا، بعد الحادث على تصريح إقامة مؤقتة، لأنها كانت شاهدة في المحكمة.

وبعد انتهاء صلاحية هذا التصريح، تقدمت بطلب للحصول على إقامة دائمة في السويد، لأسباب عاطفية في “ظروف استثنائية” بموجب قانون الهجرة السويدي. ولكن رفضت مصلحة الهجرة السويدية طلبها، ثم رفضته مرة أخرى محكمة الهجرة السويدية بعد استئناف قدمته زمانوفا، لتعود وتستأنف هذا القرار أمام أعلى محكمة هجرة في السويد

المصدر: الكومبس

زيهوفر: على اللاجئ الذي لا يحتاج للحماية مغادرة أوروبا

في مقابلة مع DW قال هورست زيهوفر إن التوصل إلى حل أوروبي لمشكلة اللاجئين الذين يتم إنقاذهم في البحر مسألة وقت. وتحدث الوزير عن أهم الأفكار المطروحة لمواجهة المشكلة ومن ضمنها تسريع عودة اللاجئ إلى بلده الأصلي.

أعلن وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر في مقابلة له مع DW أنه لم يتم بعد التوصل خلال اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي اليوم في العاصمة الفنلندية هلسنكي إلى اتفاق بشأن توزيع اللاجئين الذين يتم إنقاذهم من البحر المتوسط. لكنه يعول على إمكانية التوصل إلى حل نهائي خلال أسابيع:

دويتشه فيله/ DW: السيد زيهوفر، اتفقتم خلال اجتماع و وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في العاصمة الفنلندية هلسنكي على” آلية طوارئ” لإنقاذ اللاجئين في البحر المتوسط، غير أنه تم تأجيل البث في كيفية العمل بها حتى سبتمبر/ أيلول المقبل. لماذا لم تصلوا لاتفاق نهائي حتى الآن؟

هورست زيهوفر: لأن المواقف مختلفة داخل أوروبا، لن نتمكن من حل معضلة الهجرة إلا بمشاركة عدد كبير من الدول الأعضاء داخل الاتحاد، بالأخص في مجال الإغاثة البحرية. إلى حد الساعة لم يكن ممكناً الجمع بين المصالح المتضاربة، لكننا خطونا خطوة كبيرة إلى الأمام من خلال الاتفاق على مواصلة العمل في باريس يوم الاثنين. ثم تأتي الجولة النهائية بقرار في أوائل سبتمبر/ أيلول القادم في مالطا. وهذا متفق عليه مع إيطاليا ومالطا. الفرنسيون أيضاً إلى جانبنا. لهذا السبب أعتقد أننا سنتوصل إلى الحل في أوائل سبتمبر/ أيلول.

هل يمكن القول أنكم كونتم “تحالفاً” للدول التي هي على استعداد لاستقبال اللاجئين في حالة الاتفاق على حل الطوارئ؟

نعم، أعتقد أننا حصلنا على موافقة عدد كبير من الدول. والجديد في الموضوع أننا لا ننتظر الحصول على موافقة جميع الدول، لكن يجب أن يكون هناك عددمقبول. وبعد نقاش اليوم، أستطيع القول أنه لدينا فرصة في الحصول على موافقة 12 دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد على الأقل.

لا يحق للعديد من الأشخاص الذين تم إنقاذهم في البحر المتوسط ​​اليوم تقديم اللجوء في الاتحاد الأوروبي بموجب القواعد المعمول بها حالياً. كيف تريدون التعامل مع هؤلاء الأشخاص؟ هل سيبقون في إيطاليا؟ أم هل سيتم إحضارهم إلى ألمانيا أو كيف تعمل آلية الطوارئ هذه؟

نتفق جميعاً على هذه النقطة وهي وجوب إعادة هؤلاء الأشخاص إلى بلدانهم الأصلية في أسرع وقت ممكن. نحن الآن بصدد التفكير والعمل على وضع آلية تضمن ذلك. كما يجب ضمان إعادة الأشخاص سواء من موانئ الإرساء أو من الدول الأعضاء في أوروبا في غضون بضعة أسابيع.

كيف تمنع عملية إنقاذ بحرية مع خطة “آلية الطوارئ” الجديدة، الهجرة المتزايدة؟

هناك آليات أثبتت فعاليتها اليوم، مثل إعادة المهاجرين من ليبيا إلى بلدانهمالأصلية. حسب الأرقام التي أعرفها، نجح ذلك في حالة حوالي 40 ألف مهاجر. ولدينا خفر السواحل الليبي قبالة ساحل ليبيا لوقف هذا التحرك غير المنضبط.

من جانبها أوضحت الحكومة الإيطالية هذه الأيام أنها ستدعم خفر السواحل الليبي بشكل أكبر. وكأوروبيين، يجب علينا أيضاً إرسال إشارة واضحة إلى أن الشخص، الذي ليس بحاجة إلى حماية لن يتمكن من البقاء في أوروبا. أيضا المنظمات غير الحكومية تتحمل مسؤولية في العمل على عدم تشجيع الهجرة غير الشرعية بشكل غير مباشر.

هل لديك انطباع بأن إيطاليا تتصرف بشكل بنَّاء ؟

نعم، لقد رأيت زميلي ماتيو سالفيني، بالأمس واليوم، يركز بشدة على المبررات المتعلقة بالمشكلة، وقد أجرينا محادثات ثنائية بدافع حلها. أنا أتفهم موقف مالطا وإيطاليا بأنهما لا يستطيعان حمل مشكلات الهجرة عن كاهل أوروبا. لذلك علينا أن ندعمهم. وحينها سننجح. أوضحنا لسالفيني أننا نريد مساعدته بصدق. لديه أيضاً مخاوف مشروعة، لأنه ينبغي في غضون أسابيع قليلة تحديد من هم الأشخاص الذين بحاجة للحماية. إذا استمر ذلك لعدة أشهر، فإن وضع الإقامة يصبح أمرا واقعا والتعامل معه صعب من الناحية القانونية. لقد كانت مناقشات بناءة للغاية مع ايطاليا، وكذلك مع الدول الأعضاء الأخرى.

هورست زيهوفر، (70 عاماً) يشغل منذ مارس/ آذار 2018 منصب وزير الداخلية والمسؤول عن الهجرة. أبرم السياسي من حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU) منذ عام مضى، “حزمة قوانين للهجرة” مع وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، ولم تصل إلى أي نتيجة ملموسة حتى الآن.

أجرى الحوار: بيرند ريغيرت

شركاء: DW – عربي

الشرطة الألمانية: أحبطنا هجوماً إرهابياً محتملاً

أعلنت شرطة مدينة كولونيا، كبرى مدن ولاية شمال الراين-فيستفاليا بغرب ألمانيا، أنها أحبطت هجوماً إرهابياً محتملاً. وقال كلاوس-شتفان بيكر، مدير قسم مكافحة الجرائم لدى الشرطة في كولونيا، اليوم الخميس (18 تموز/ يوليو 2019): “كانت لدينا معلومات سرية أنه يمكن أن يقع هجوم وشيك”.

وأوضح بيكر أن أحد هؤلاء الأشخاص وهو ألماني – لبناني منحدر من برلين كان معروفاً منذ أعوام كمصدر خطر أمني، وكان قد انتقل مؤخراً إلى بلدة دورين. وأضافت الشرطة أن الرجل (30 عاماً) على صلة وثيقة بجهاديين في برلين، وكان قد أوضح في محادثة علم بها المحققون، أنه يستعد لشن هجوم.

وكانت الشرطة في مدينتي كولونيا ودورين (غرب)، قد نفذت عمليات مداهمة في ساعات مبكرة من صباح اليوم ضد أشخاص من دوائر إسلامية أعلن أنهم يشكلون خطراً محتملاً على العامة. وقالت الشرطة إن محل التركيز في تلك المداهمات كان على شقة في بلدة دورين المتواجدة بأطراف كولونيا. وجاءت المداهمات بعد بلاغات تلقتها قوات الأمن.

وبحثت الشرطة عن أدلة ملموسة على هجوم محتمل قد يتم التخطيط له، وفق تصريحات لمصادرها نقلتها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). وأضافت أنه تم التحفظ على رجلين لاستجوابهما، وسط شبهات بأنهما كانا يعتزمان تنفيذ هجوم. في المقابل، ذكرت مصادر أخرى في الشرطة أنه تم احتجاز ستة رجال.

المصدر: د ب أ

ميركل: أشعر بالقلق من الوضع في الخليج ويجب اغتنام كل الفرص الدبلوماسية

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الجمعة إنها تشعر بقلق بشأن الوضع في الخليج مضيفة أنه ينبغي اغتنام كل فرص التواصل الدبلوماسي.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحفي ”بالطبع أشعر بقلق. لا تستطيع أن تنظر إلى تلك المنطقة من دون أن تشعر بقلق في هذه اللحظة… ينبغي اغتنام كل فرص التواصل الدبلوماسي لتفادي أي تصعيد“.

المصدر: رويترز

رجل أعمال هولندي يعيد علما أمريكيا من سفينة شاركت في إنزال نورماندي

أعيد إلى الوطن في احتفال أقيم بالبيت الأبيض علم أمريكي مزقته الرياح بعد أن اخترقته رصاصات البنادق الآلية الألمانية بينما كان يرفرف على أول سفينة أمريكية شاركت في عمليات الإنزال في نورماندي قرب نهاية الحرب العالمية الثانية.

وكان تسليم العلم يوم الخميس جزءا رئيسيا من زيارة مارك روته رئيس وزراء هولندا للبيت الأبيض والتي أجرى خلالها محادثات مع الرئيس دونالد ترامب في المكتب البيضاوي.

وكان العلم مملوكا لرجل الأعمال الهولندي السابق وجامع القطع الفنية بيرت كروك الذي دفع ثمنا له 514 ألف دولار في مزاد قبل ثلاث سنوات معتزما إهداءه إلى الولايات المتحدة.

وقال كروك في اتصال هاتفي قبل الحفل الذي ألقى فيه كلمة ”لا يمكن أن أحتفظ به لنفسي. الواجب أن يذهب إلى المؤسسة المناسبة. يجب أن أعيده“.

وسيعرض العلم في مؤسسة سميثسونيان في واشنطن والتي تضم أكبر متحف ومجمع لمراكز الأبحاث في العالم.

المصدر: رويترز

تقرير: 40 مليون شخص حول العالم ضحايا العبودية الحديثة

الكومبس – دولية: تحتاج البشرية إلى تحرير 10 آلاف شخص يومياً وعلى مدار العقد المقبل بكامله، لكي تتخلص نهائياً من العبودية الحديثة في جميع أنحاء العالم، فهناك أكثر من 40 مليون شخص حول العالم هم ضحايا العبودية الحديثة.

هذا ما خلص إليه تقرير صادر الأربعاء الماضي، عن مؤسسة “ووك فري” المناهضة للرق والتي مقرها أستراليا، مبيناً أن البلدان لم تحرز تقدماً يُذكر على صعيد إغلاق ملف العبودية والتي يتم تعريفها بأنها استخدام العنف أو الخداع أو التهديد للإيقاع بالبشر وإجبارهم على العمل القسري والاستغلال الجنسي والخدمة المنزلية القسرية.

التقرير أكد أيضا على أن للعبودية أوجه عديدة كالزواج القسري واستغلال الأطفال وغيرها من الممارسات التي تنتقص من حقوق الإنسان، مظهراً أن أقل من نصف الدول حول العالم تعتبر العمل القسري جريمة، ومعظم الدول لا ترى بأن الزواج القسري جريمة.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 40 مليون شخص هم ضحايا العبودية الحديثة، بما في ذلك العمل القسري والزواج القسري، وفقًا لـ”ووك فري” ومنظمة العمل الدولية، اللتين أشارتا إلى أن إنهاء العبودية الحديثة بحلول عام 2030 هو أحد الأهداف التي اعتمدها بالإجماع أعضاء الأمم المتحدة قبل أربع سنوات.

لكن، وفقا لمعدلات اليوم، فإن تحقيق هذا الهدف “مستحيل”، حسبما ذكر التقرير. وقال: إن الأمر سيتطلب “تحرير” حوالي 10 آلاف شخص كل يوم على مدار العقد المقبل.

وقالت مديرة الأبحاث في “ووك فري”، كاثرين براينت، لـ”رويترز”: “في ظل التقدم الحالي، لن نتمكن من القضاء على

وقامت المؤسسة المذكورة بتقييم أداء 183 حكومة فيما يتعلق بالجهود المبذولة للقضاء على العبودية الحديثة وملاحقة المتورطين فيها، إضافة إلى مراقبة أنظمة الدعم والجهود التي تبذلها تلك الحكومات لتجفيف مستنقعات العبودية.

وقال التقرير: إن أسوأ دول الرق المعاصر كانت كوريا الشمالية وإريتريا، حيث الحكومات متورطة في ملفات تتعلق بالعبودية، وقد حددت ليبيا وإيران وغينيا الاستوائية وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية والكونغو وروسيا والصومال كدولٍ لم تتخذ إجراءات لإنهاء العبودية.

وأضاف التقرير أن الدول الغنية التي لم تتخذ سوى خطوات قليلة هي قطر وسنغافورة والكويت وبروناي وهونغ كونغ وروسيا.

وحسب التقرير فإن بعض الدول تباطأت أو تراجعت جهودها لجهة تحديد هويات ضحايا العبودية الحديثة، أو لجهة تخفيضها للتمويل اللازمة لمكافحة الرق أو لتقليصها أنظمة الدعم.

وقال التقرير إن 40 دولة فقط حققت تقدماً في مكافحة أعمال السخرة، مشيراً إلى أن نحو 100 دولة في العالم لا تجد أن العمل القسري جريمة، حتى أنها لا تعتبره جنحة، فيما ثلثي دول العالم لا تحظر الزواج القسري.

من ناحية أخرى، أكد التقرير أن جورجيا ونيجيريا وأوكرانيا ومولدوفا وإثيوبيا وموزمبيق اتخذت خطوات واسعة في لإنهاء العبودية الحديثة على الرغم من الموارد المحدودة لتلك البلدان.

من ناحية أخرى، أكد التقرير أن جورجيا ونيجيريا وأوكرانيا ومولدوفا وإثيوبيا وموزمبيق اتخذت خطوات واسعة في لإنهاء العبودية الحديثة على الرغم من الموارد المحدودة لتلك البلدان.

جانيت جاكسون و50 سنت وكريس براون يشاركون في مهرجان جدة الغنائي

شارك نجوم الغناء كريس براون و50 سنت وجانيت جاكسون في مهرجان “موسم جدة” العالمي، وهو أكبر فعالية غنائية تنظم في السعودية.

وظهر النجوم الأمريكيون وسط جمهور يرقص على إيقاع الموسيقي في مدينة جدة، في مشهد عكس مدى التحول الذي تشهده البلاد.

وتحاول السعودية تخفيف القيود المفروضة على قطاع الترفيه وتشجيع التطور في قطاع الفنون.

وتقول الهيئة العامة للترفيه إنها تهدف إلى ضخ 64 مليار دولار في هذا المجال على مدار العقد المقبل.

وكانت النجمة نيكي ميناج انسحبت من المشاركة المهرجان، معلنة مساندتها لحقوق المرأة والمثليين.

وتسبب انسحاب ميناج في عاصفة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعرب الكثير من جمهورها في المملكة عن إحباطهم وطالبوا باستعادة قيمة التذاكر.

وأكدت المغنية، عبر حسابها على تويتر، أن قرارها لم يهدف إلى إظهار عدم الاحترام من جانبها للحكومة السعودية.

وكان الإعلان عن مشاركة ميناج، في أول الأمر، قد أثار جدلا من جانب المحافظين في السعودية. كما أثار ذلك غضب نشطاء حقوقيين يعترضون على سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان.

ولم تكن المغنية ميناج أول مَن تثير الجدل لقبولها الغناء في السعودية. فقد سبقتها المغنية ماريا كاري، التي رفضت نداءات ناشطي حقوق الإنسان لإلغاء حفلها، في حين تعرض مغني الراب نيللي لانتقادات كبيرة بسبب إحياء حفل “للرجال فقط”.

المصدر: بي بي سي

شركة طيران تحظر على مسافرة استخدام طائرتها وتطالبها بـ94 ألف يورو.. ما السبب؟

فرضت شركة “جيت 2 دوت كوم” البريطانية على إحدى المسافرات حظر استخدام طائرات الشركة مدى الحياة، إضافة لمطالبتها بمبلغ 85 ألف جنيه استرليني (94 ألف يورو)، وذلك بعد أن تصرّفت على نحو هدد سلامة الرحلة ما اضطّر الى سلاح الجو الملكي الى إرسال طائرتين حربيتين لمرافقة الطائرة التي حوّلت مسارها.

وأوضحت “جيت 2 دوت كوم” على موقعها في الانترنت أن السيدة كلوي هاينز “قامت بسلوك عدواني ومسيء وشكّل خطراً على سلامة الطائرة، وخاصة بعد أن حاولت فتح أحد الأبواب أثناء تحليق الطائرة”.

وقام طاقم الطائرة بتقييد هاينز، بينما تم تحويل مسار الطائرة من مطار دلامان في تركيا، إلى مطار ستانستيد في لندن، وعلى الفور أقلعت طائرتان تابعتان لسلاح الجوي الملكي محدثتين اختراقاً لجدار الصوت، للحاق بالطائرة لمرافقتها إلى حين هبوطها.

وأوضح موقع الشركة أنه عند وصول الطائرة إلى مطار ستانستيد، قامت الشرطة بإلقاء القبض على هاينز على للاشتباه بارتكاب اعتداء وتتعريض سلامة الطائرة والركّاب للخطر، وأعربت إدارة “جيت 2 دوت كوم” عن دعمها لجهود السلطات في التحقيقات الجارية بشأن الحادث.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ستيف هيبي: إن “سلوك السيدة هاينز يعدٌ واحداً من الحالات التخريبية والعدوانية، والآن يتوجب عليها مواجهة عواقب تصرفاتها”.

وأضاف: “سنسعى جاهدين لاستعادة التكاليف التي تكبدناها نتيجة لتحويل مسار الطائرة”، مؤكداً أن تعريض سلامة الطائرة والركاب للخطر أمرٌ لا يمكن التهاون بشأنه.

يذكر أنه شركة “جيت 2 دوت كوم”، وهي رابع أكبر شركة طيران في بريطانيا، تأسست في عام 1983. ومقرها الرئيس في مدينة ليدز وفي غرب يوركشاير، وتتبع الشركة لمجموعة “دارت بي إل سي”.

المصدر: “يورونيوز”

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.