نشرة السويد وأوروبا 20 أيار/ مايو 2019

الادعاء العام السويدي يطالب رسميّاً باعتقال اسانج

أصدر القضاء السويدي ، الاثنين، مذكرة اعتقال بحق مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، ضمن تحقيق من جانب السلطات في قضية اغتصاب.
وقالت إيفا ماري بيرسون، نائبة مدير النيابة العامة في السويد: “أصدرت مذكرة للمحكمة المحلية تطالب باعتقال أسانج غيابيا ليواجه اتهامات بالاغتصاب”، حسبما نقلت قناة “STV” .

وأضافت: “إذا قررت المحكمة اعتقاله، سأقوم بإصدار مذكرة اعتقال أوروبية تطالب بتسليمه إلى السويد”.

يشار إلى أن أسانج موجود حاليا في سجن بيلمارش في لندن، حيث يقضي حكما بالسجن 50 أسبوعا في بريطانيا لانتهاكه شروط الإفراج عنه بكفالة، وذلك بعد أن تم سحب حق اللجوء منه لسفارة الإكوادور ببريطانيا.

وسبق أن وجه الادعاء العام في السويد اتهامات ضد المواطن الأسترالي أسانج بعد زيارته للبلاد في 2010، قبل أن تسقط تلك الدعوى بالتقادم بعد لجوئه إلى سفارة الإكوادور منذ نحو 7 أعوام.

وبجانب اتهامات الاغتصاب في السويد، تطالب الولايات المتحدة بريطانيا بتسليم أسانج إليها بسبب اتهامه بنشر مواد عسكرية ودبلوماسية سرية في 2010.

ويواجه أسانج تهما بالتآمر لارتكاب جريمة اقتحام أجهزة كمبيوتر في الولايات المتحدة والمشاركة بأكبر عملية تسريب لأسرار حكومية، ويمكن أن يؤدي هذا إلى سجنه نحو خمس سنوات، حسب تقارير إعلامية أمريكية.

المصدر: الكومبس

سياسية في سفاريا ديموكراتنا تتهم سياسي نافذ في حزبها بالتحرش الجنسي

فجّرت مرشحة لانتخابات البرلمان الأوروبي عن حزب سفاريا ديموكراتنا فضيحة داخل حزبها وذلك بعد أن اتهمت السياسي في الحزب والمرشح رقم واحد في الانتخابات الأوروبية بيتر لوندغرين بالتحرش الجنسي بها.

وبعد وقت قصير من هذا الاتهام الذي أطلقته المرشحة كيريستينا ويندبري قرر حزب سفاريا ديموكراتنا الغاء ترشيحه لها، وحذف اسمها من قائمة مرشحي الحزب حيث كانت في الترتيب الرابع.

وقال الحزب في بيان رسمي إن ويندبري تحاول إلحاق الضرر بسمعة الحزب لذلك فهي غير جديرة بتمثيله في انتخابات البرلمان الأوروبي.

من جهته اعترف بيتر لوندغرين انه وضع يده على صدر المرشحة لكن ليس بدافع التحرش كما يقول.

وكان الحادث وقع قبل أكثر من عام ونصف العام في أحد الفنادق خلال حفل أقامه الحزب.

غير ان كيرستينا تقول إن زميلها مّد يده من خلال قميصها الى صدرها وسحبها نحوه في حادث وصفته بانه تحرش جنسي فاضح.

المصدر: الكومبس

أماكن السباحة في السويد في تحسن وفق معايير الاتحاد الأوروبي

حصلت السويد على تصنيف أفضل في معايير السلامة والجودة لأماكن السباحة في البلاد وذلك في أحدث تقرير صادر من قبل سلطات الاتحاد الأوروبي.

وتم تصنيف 410 أماكن من أصل 436 على انها أماكن ممتازة أو جيدة أو مرضية بزيادة قدرها 2 في المئة مقارنة بالسنوات السابقة.

وكان الاتحاد الأوروبي صنف قبل اربع سنوات نحو 80 مكانا مخصصا للسباحة في السويد بانها غير مناسبة للسباحة، لافتقارها الى شروط نوعية المياه المعتمدة للسباحة، بحسب التقرير الصادر عن مصلحة المياه والبحار.

وقالت المحققة في المصلحة كاترينا فارتيا: “للأسف هناك الكثير من أماكن السباحة التي لا يتم فيها إتباع إجراءات أخذ العينات بشكل صحيح، ولا يتم إتباع المقررات التي تصدرها البلديات رغم ما تبذله من جهد ووقت في أخذ تلك العينات”.

ويوجد في السويد 436 مكاناً للسباحة وفق القائمة الأوربية، يزورها عدد كبير من روادها.

المصدر: الكومبس

عمليات “خداع وغش” تقوم بها شركاتٌ لنقل طلبات الطعام في المدن الكبرى

أظهرت تحقيقات قامت بها هيئة بيئة العمل السويدية، انتهاك بعضٍ من شركات نقل وتوصيل البضائع وطلبات الطعام في المدن الكبرى لقواعد العمل، وارتكاب حالات غش وخداع بحق عاملين لديها.

وأوضح آرني ألفريدسون، رئيس قسم في هيئة بيئة العمل السويدية في حديثه لراديو السويد، أن عمليات التوصيل إلى المنازل للأفراد تُعد جزءًا من صناعة النقل، التي تنمو وفي نفس الوقت توجد فيها مشكلات كبيرة، فيما يتعلق بانتهاكات قواعد العمل.

وأشارت التحقيقات إلى أنه تم مؤخراً، مقاضاة إحدى شركات النقل في المحكمة من قبل عدد من طالبي اللجوء، الذين سبق لهم العمل في تلك الشركة، دون الحصول على إجازاتهم في الوقت المناسب، إذ أن بعض طالبي اللجوء عملوا من 200 إلى 300 ساعة في الشهر للشركة.

كما أنه من بين الانتهاكات، التي ارتكبتها إحدى تلك الشركات، توظيف سائقين ليس لديهم معرفة كافية بالمركبات، وقيامهم بحزم البضائع على تلك المركبات بشكل غير مناسب، في حين تم الكشف عن أن إطارات بعض سيارات النقل الخاصة بها لم يتم تغييرها في فصل الشتاء.

وأكد ألفريدسون أنه من أجل أن تكون منافسة صحية، يجب على الشركات الامتثال للقوانين واللوائح السارية.

المصدر: الكومبس

3 من كل 4 سويديين قلقون على بياناتهم الشخصية

يبدي ثلاثة من كل أربعة سويديين قلقهم، حول كيفية التعامل مع حماية بياناتهم الشخصية، وفق تقرير صادر عن مفتشية البيانات datainspektionen وذلك على الرغم من دخول قانون GDPR حيز التنفيذ منذ سنة تقريباً، وهو القانون الذي يعرف بلائحة حماية البيانات العامة، ويهدف إلى حماية الحقوق والحريات الأساسية للأفراد، وخاصة حقهم في حماية البيانات الشخصية.

يوضح التقرير أيضًا، أن نصف مسؤولي حماية البيانات في الشركات والسلطات المحلية لا يعتقدون أن أصحاب عملهم يقومون بإعطاء الأولوية لتطبيق قانون GDPR، كما أنهم لا يعتقدون أن لديهم الوقت الكافي للعمل مع هذا القانون.

وحسب التقرير فإن سلطات البلديات والمحافظات، لا تولي أهمية كبيرة للعمل بهذا القانون في حين أن قطاعات المصارف والأموال قطعت أشواطاً بعيدة في تطبيق هذا القانون.

وقالت لينا ليندغرين شيلين، من مفتشية البيانات، إنه لم يتخذ بعد أي إجراء عقابي بحق الجهات، التي لا تطبق القانون، ولكن المفتشية بصدد إجراء مراجعة شامة لعمل هذه الهيئات مع قانون حماية البيانات.

المصدر: الكومبس

انخفاض بيع التمور الإيرانية في السويد

انخفض بيع التمور الإيرانية في السويد بعد إصابة 10 أشخاص بالتهاب الكبد الوبائي من نوع A، يُعتقد أنهم اصيبوا بالمرض بسبب تناولهم التمور المستوردة من إيران بحسب السلطات الصحية السويدية.

من جهتها أوصت مصلحة مراقبة المواد الغذائية Livsmedelsverket المواطنين بعدم تناول التمور.

وبالنسبة للكثير من المسلمين الذين يصومون شهر رمضان حاليا، يعتبر التمر مادة غذاء رئيسية وهامة عندما تغيب الشمس.

لكن السلطات الصحية السويدية تعتقد أن حالات الإصابة للأشخاص الـ 10 الذين أصيبوا بالتهاب الكبد الوبائي، مرتبطة بتناول التمور القادمة من إيران.

وبحسب تقرير للراديو السويدي فإن الإصابات سجلت في نهاية فبراير/ شباط الماضي، ونظراً لأن الأمر يستغرق عدة أسابيع بين الإصابة وبداية المرض، فمن الصعب العثور على المصدر الدقيق للعدوى، لكن مصلحة مراقبة المواد الغذائية وهيئة الصحة العامة في السويد حققتا في حالات الإصابة وتوصلتا الى أن جميع الذين أصيبوا بهذا المرض تناولوا التمور من إيران.

وقال ماتس ليندبلاد من مصلحة مراقبة المواد الغذائية إنه لا يوجد تاريخ محدد لنهاية التوصية بعدم تناول التمور الإيرانية.

المصدر: الكومبس

محاكم الهجرة تطلب 90 مليون كرون إضافية لتقصير البت في قضايا طالبي اللجوء

طلبت مصلحة المحاكم من الحكومة السويدية تخصيص مبلغ إضافي قدره 90 مليون كرون للعام الجاري 2019، وذلك لتحسين عمل محاكم الهجرة، وتقليص فترات المعالجة الطويلة جداً للقضايا التي تبت فيها المحاكم.

وتصل أوقات المعالجة لقضايا اللجوء التي تلقت الرفض في مصلحة الهجرة وتم تحويلها الى المحكمة، تصل الى 21 شهراً أحياناً في بعض الحالات، خصوصا في مدينة يوتوبوري.

وتقول إدارة محاكم الهجرة ان الضغط الشديد عليها، وقلة الموارد، هما السبب في فترات الانتظار الطويلة.

وفي تقرير لراديو Ekot تحدث أحد طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، ويبلغ من العمر 19 عاما، عن معاناته من فترة الانتظار الطويلة بانتظار قرار محكمة الهجرة حيث كانت مصلحة الهجرة رفضت طلب لجوئه.

ووفق التقرير فإن الشخص ينتظر القرار منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2017.

المصدر: الكومبس

تظاهرات في 8 مدن سويدية ضد ارتفاع أسعار البنزين والديزل

 انطلقت في الساعة الواحدة من بعد ظهر السبت 18 أيار/ مايو 2019، أولى التظاهرات التي دعت لها مجموعة سويدية على الفيسبوك تدعى “Bensinupproret 2.0″، للمطالبة بخفض الضرائب على البنزين والديزل، وخفض سعر الليتر الواحد من البنزين الى نحو 12 كرون.

لكن رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، قال إن خفض الضرائب لا علاقة له بأسعار الوقود، معبراً عن تفهمه لمطالب المتظاهرين، ومشيراً الى أن هذه الأزمة إشارة واضحة الى أننا يجب أن نتغير ونقلل من اعتمادنا على البترول، والمضي قدما في الاعتماد على الطاقة النظيفة البديلة.

وأضاف لوفين: ” أنا بنفسي نشأت في الريف وأعرف حق المعرفة حاجة الناس الى استخدام السيارات، لكن خفض الضرائب على البنزين لا صلة له بارتفاع أسعار البنزين والديزل”.

ومن المقرر أن تشهد ثماني مدن سويدية بما فيها ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو التظاهرات التي تنظمها المجموعة التي وصل عدد أعضائها الى أكثر من نصف مليون شخص.

المصدر: الكومبس

أول اختراق متوقع للأحزاب الشعبوية الأوروبية في هولندا

من المنتظر أن يبدأ الاختراق المتوقع للاحزاب الشعبوية في القارة الأوروبية الخميس في هولندا حيث يتصدر حزب “المنتدى من اجل الديمقراطية” المناهض للهجرة وقضايا البيئة، الاستطلاعات.

وسيكون الناخبون الهولنديون مع البريطانيين أول من يصوت لانتخاب ممثليهم في البرلمان الأوروبي في الانتخابات التي تشهدها دول الاتحاد الأوروبي بين 23 و26 مايو.

ومن أبرز السياسيين حاليا في هولندا تييري بوديه الذي يقول انه “مؤيد لأوروبا لكن ضد الاتحاد الأوروبي”. ويتوقع ان يكون حزبه “المنتدى من اجل الديمقراطية” أكبر الفائزين في الاقتراع الأوروبي في هذا البلد.

وحزب “المنتدى من اجل الديمقراطية” عمره عامان فقط وهو معارض لقضايا البيئة ويحاول تنظيم استفتاء على خروج هولندا من الاتحاد الأوروبي.

ويدعو زعيم الحزب بوديه الى قيام “أوروبا شمالية”، وهي ايديولوجية أشاد بها جان ماري لوبن، وهو يؤيد غلق حدود أوروبا أمام الشعوب الاخرى.

وبوديه (36 عاما) من أصول فرنسية اندونيسية، وهو خطيب مفوه ومحب للخطابات الشاعرية المليئة بالمراجع الكلاسيكية. وازاء شعبية واسعة ينتظر ان يحقق فوزا كبيرا رغم تعادله في نوايا التصويت في الاستطلاعات مع “الحزب الشعبي للحرية والديمقراطية” (ليبرالي) بزعامة رئيس الوزراء مارك روته.

وقلب دخول حزب “المنتدى من اجل الديمقراطية” بقوة الى مجلس الشيوخ في انتخابات مارس متقدما على حزب روته، المشهد السياسي في هولندا المعروفة بتسامحها وميولها للتوافق السياسي.

مؤشر أول

وازاء نجاحه وطنيا يتأهب حزب بوديه لتحويل نجاحه الى الانتخابات الأوروبية. ومن المتوقع ان يحصل الحزب على ما بين 3 و5 مقاعد من المقاعد ال 26 المخصصة لهولندا في البرلمان الأوروبي، بحسب آخر الاستطلاعات.

كما يتوقع ان تحقق الاحزاب المؤيدة لأوروبا على غرار حزب الليبراليين بزعامة رئيس الوزراء والديمقراطيين وانصار البيئة، نتائج جيدة وتحتفظ بدرجات متفاوتة بمقاعدها.

لكن النجاح المتوقع لحزب “المنتدى من اجل الديمقراطية” المناهض لليورو والمعارض بشدة لسياسة الهجرة الأوروبية المشتركة، سيشكل مؤشرا على ما سيحدث في القارة، بحسب محللين.

وقال كلايس دو فريسي استاذ العلوم السياسية في جامعة امستردام “ان ما يجري في هولندا يجري في باقي أوروبا”.

وبوديه المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل خصوصا بشأن الهجرة، والنساء والانتقال البيئي هو الاكتشاف السياسي لهذه السنة في هولندا. في المقابل فإن غيرت فيلدرز النائب اليميني المعادي للمسلمين وحليف مارين لوبن، يفقد من شعبيته.

وأوضح المحلل “بوديه يجتذب عددا معينا من الناخبين يمكن أن يكونوا غاضبين من اسلوب فيلدرز المفرط في المشاكل والذي تنقصه الخلفية الثقافية”.

“وضوح شعبوي”

وفي هولندا كما باقي أورويا، يحتاج الناخبون “الضائعون” بشأن طرق تسيير الاتحاد الأوروبي ودوره، الى الوضوح، بحسب المحللين.

ولاحظت ايمي فيردون استاذة السياسة الأوروبية في جامعة ليدن (وسط) ان “أوروبا كانت لفترة طويلة شأنا تقنيا جدا والكثير من الناس لم يفهموه. والشعبويون يبسطون الامور”.

وتابعت “مع عباراتهم الواضحة والبسيطة يجعلون الاتحاد الأوروبي مفهوما لدى المواطن”، متوقعة نتائج جيدة “للاحزاب التي لديها سياسة قوية حيال أوروبا سواء ضد الاتحاد الأوروبي او معه”.

من جهة اخرى، نجم عن النضال من اجل البيئة تباين من نوع آخر تقدم على الخلاف التقليدي بين اليمين واليسار.

وأضافت: “بات الناس أكثر تطرفا. ويريد الناس اما منح اهمية اكثر بكثير للبيئة، او يقولون بوضوح +الدولة لا دخل لها في الامر، اذا رغبت في الاستمرار بالطبخ بالغاز، يجب ان يكون ذلك متاحا+”.

وهذا يزيد من حظوظ الشعبويين. لكنهم اذا لم يتحدوا في البرلمان الأوروبي فلن يتحول نجاحهم في المستوى الوطني الى نجاح أوروبي، بحسب المحللة.

وتابعت: “ان مشكلة الشعبويين انهم لا يتفقون ابدا. وفي الانتخابات الأوروبية الاخيرة كسبوا الكثير من المقاعد لكن لم ينجحوا ابدا في الاتحاد”.

وختمت انه “اذا لم ينجحوا في جمع نجاحاتهم، لن يكون بامكانهم المضي بعيدا”.

المصدر: أ. ف. ب.

تظاهرات في ألمانيا ضد اليمين المتطرف

تظاهر آلاف الأشخاص الأحد في مدن ألمانية عدة بينها برلين وفرانكفورت، ضدّ التيار القومي، قبل أسبوع من الانتخابات الأوروبية التي تأمل الأحزاب القومية الأوروبية بأن تحقق اختراقاً فيها.

وبحسب المنظمين، تظاهر في برلين 20 ألف شخص، فيما قالت الشرطة إن الآلاف فقط ساروا في وسط المدينة من ميدان ألكسندر إلى عمود النصر في حديقة تيرغارتن.

وتظاهر آلاف المؤيدين للمشروع الأوروبي أيضاً في فرانكفورت (14 ألفا وفق الشرطة)، وكذلك في هامبورغ وكولونيا وميونيخ.

وجاءت هذه التظاهرات في إطار يوم تحركٍ أوروبي “ضدّ القومية” في دول أوروبية عدة بدعوة من 250 منظمة بينها جمعية “أتاك” و”برو أسيل” و”كامباكت” وبعض الأحزاب.

وفي فيينا في النمسا حيث التحالف بين المحافظين واليمين المتطرف مهدد بالانهيار، احتج نحو 2500 شخص وفق الشرطة، فيما تحدّث منظمو الاحتجاجات عن 6 آلاف متظاهر.

وكان آلاف تظاهروا السبت أمام مقرّ المستشارية في فيينا للمطالبة بانتخابات جديدة، كرد فعل على فضيحة طاولت حزب الحرية اليميني المتطرف، الذي استقال زعيمه هاينز-كريستيان شتراخه من رئاسته ومن نيابة المستشارية.

ويرى منظمو الاحتجاجات في ألمانيا أن الانتخابات الأوروبية المقررة في 26 أيار/مايو والتي يتوقع أن تشهد نسبة امتناع كبيرة واختراقاً للتيارات القومية، ستقرر “الوجهة المستقبلية للاتحاد الأوروبي”.

ودعا هؤلاء إلى “مكافحة القومية من أجل أوروبا ديموقراطية وسلمية وموحدة”.

وفي برلين، قال ماريوس شلاغيتير (27 عاماً) لوكالة فرانس برس “أتظاهر للفت النظر إلى ما تقوم به الحكومات في المجر وبولندا وتشيكيا، وربما ألمانيا في المستقبل، الأمر خطير جداً”. واضاف “إننا نعيش في عالم مشاكلنا فيه واحدة والأجوبة عليها واحدة أيضاً” لا توفرها “النزعات الأنانية القومية”.

من جهتها، أكدت رناتي فواغت (74 عاماً) من تجمّع “جدّات ضد اليمين”، “أنا هنا لأنني لا أريد أن أعيش تداعيات نظام قومي اشتراكي من جديد، يجب ألا يحصل ذلك أبداً”. وأضافت “آمل بأن ينزل مزيد من الناس إلى الشوارع لقول كفى!”.

وشارك المدافعون عن البيئة أيضاً في التظاهرة، علماً أن لحزب الخضر في ألمانيا حضورا جيّدا، لكن يقابله يمين متطرف يدافع عن أفكار تشكك في التغير المناخي.

وحمل المدافعون عن البيئة لافتات كتب عليها “المناخ لا يعرف حدوداً” و”النحل لا تنتخب، لكن أنتم نعم!”.

وكان مقرراً أن يشارك في إلقاء الكلمات فنانون بينهم الكاتب الألماني إنغو شولتز، خلال التحرك عند بوابة براندبورغ في برلين.

وتأمل الأحزاب القومية التي اجتمعت السبت في ميلانو ضدّ الهجرة والإسلام و”اوليغارشية” بروكسل، أن تحقق خرقاً في الانتخابات الأوروبية بتحالفها “أوروبا الأمم والحريات” والذي تتوقع أن يكون ثالث كتلة برلمانية في البرلمان الأوروبي.

الجبير ينفي تعرض النشط إياد البغدادي لأي تهديد من السعودية

نفى عادل الجبير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية أن السلطات السعودية تشكل أي تهديد للنشط الفلسطيني البارز في مجال حقوق الإنسان إياد البغدادي الذي قال إن أجهزة الأمن النرويجية حذرته من تهديد السعودية له.

وقال الجبير للصحفيين ”والله أنا ما عمري سمعت عن واحد اسمه إياد البغدادي .. البغدادي  الوحيد اللي سمعت عنه هو أبو بكر البغدادي اللي بيدعي انه زعيم تنظيم داعش في سوريا والعراق“.

” قد يكون ادعاؤه هدفه يبغي يحصل على إقامة دائمة في بلد ما لكن بالنسبة لنا ما عندنا أي معلومة عنه“.

واشتهر البغدادي خلال الانتفاضات العربية في 2011 وانتقد في كتاباته ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وهو يعيش في المنفى السياسي في أوسلو منذ 2015.

وقال إنه في 25 أبريل نيسان نقلته أجهزة الأمن النرويجية إلى مكان آمن وأبلغته باحتمال وجود خطر عليه.

وركز قدر كبير من نشاط البغدادي خلال العامين الماضيين على حقوق الإنسان في السعودية ولا سيما بعد قتل الصحفي جمال خاشقجي في أكتوبر تشرين الأول.

المصدر: رويترز

روسيا تقول إنها أحبطت هجوما على قاعدتها الجوية الرئيسية في سوريا

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها يوم الاثنين إنها صدت هجوما بطائرة مسيرة وصاروخ على قاعدتها الجوية الرئيسية في سوريا في مطلع الأسبوع واتهمت مقاتلي ما كان يعرف باسم جبهة النصرة بالمسؤولية عن الهجوم.

ونسبت الوكالة للوزارة قولها إنها أسقطت ستة صواريخ أطلقت على قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية السورية.

المصدر: رويترز

المفاوضات في السودان تتجه نحو تثبيت مستويات الحكم الثلاثة وصلاحياتها

استأنف المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان المحادثات في ساعة متأخرة من مساء الأحد مع تحالف جماعات الاحتجاج والمعارضة الذي يضغط من أجل التحول بسرعة إلى الحكم المدني.

وأشار كل من الجانبين إنه على وشك التوصل لاتفاق بشأن فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات ولكن المحادثات التي استمرت أكثر من ست ساعات خلال الليل في قصر الرئاسة بالخرطوم لم تسفر عن تحقيق انفراجة.

ومن المقرر استئناف المفاوضات مساء يوم الاثنين.

وكان المجلس قد علق المحادثات في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء بعد تفجر أعمال العنف مرتين حول أماكن الاحتجاج في العاصمة الخرطوم.

واستمرت الاحتجاجات في الشوارع وكذلك اعتصام أمام وزارة الدفاع منذ أن أطاح الجيش بالرئيس السابق عمر البشير واعتقاله بعد ذلك.

ويدعو المتظاهرون إلى تحول سريع للحكم المدني ويطالبون بالقصاص لعشرات الأشخاص الذين قُتلوا منذ أن عمت الاحتجاجات السودان منذ 19 ديسمبر كانون الأول نتيجة أزمة اقتصادية وعشرات السنين من الحكم القمعي.

وكان المجلس العسكري الانتقالي وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير قد اتفقا على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات قبل إجراء الانتخابات ولكنهما وصلا إلى طريق مسدود بشأن ما إذا كان مدنيون أم عسكريون سيسيطرون على مجلس سيادي ستكون له السلطة المطلقة.

واتهم تجمع المهنيين السودانيين،الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير ويرأس تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، المجلس العسكري الانتقالي بالتلكؤ في المحادثات وحاول زيادة الضغط على المجلس بتوسيع الاحتجاجات.كما حمل المجلس أيضا مسؤولية أعمال العنف التي وقعت في الشوارع الأسبوع الماضي وأدت إلى مقتل عدة محتجين وإصابة عشرات آخرين.

واتهم المجلس المحتجين بعدم احترام تفاهم بشأن وقف التصعيد أثناء عقد المحادثات.

المصدر: رويترز

وزير قطري: لم نتلق أي دعوة لحضور “قمتي” مكة

قال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي يوم الاثنين إن الدوحة لم تتلق أي دعوة لحضور ”المؤتمرين“ في إشارة إلى قمتين طارئتين لزعماء دول الخليج والدول العربية في السعودية هذا الشهر بعد هجمات على أصول نفطية سعودية.

ودعا العاهل السعودي الملك سلمان يوم السبت إلى عقد القمتين في مكة يوم 30 مايو أيار لبحث تداعيات هجمات بطائرات مسيرة الأسبوع الماضي على منشأتي نفط في المملكة فضلا عن هجمات على أربع ناقلات بينهما ناقلتان سعوديتان قبالة ساحل الإمارات.

المصدر: رويترز

السلطات المصرية تعلن مقتل 12 إسلاميا في تبادل نيران مع الشرطة في القاهرة

 قتل 12 عضوا في حركة حسم الإسلامية المنبثقة عن حركة الإخوان المسلمين في تبادل إطلاق نار مع قوات الشرطة التي داهمت منزلين كانوا يقيمون فيهما في القاهرة، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية ليل الأحد الاثنين.

ويأتي ذلك بعد ساعات من إصابة 17 شخصا بجروح في تفجير استهدف حافلة كانت تقلهم بالقرب من الأهرامات في القاهرة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء. ولم تتطرق وزارة الداخلية الى وجود صلة بين المداهمة والاعتداء.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إنه تمّ رصد “اتخاذ مجموعة من عناصر حركة حسم الإرهابية إحدى الشقق السكنية بمدينة ٦ أكتوبر بمحافظة الجيزة (غرب القاهرة)، وكرا لتصنيع العبوات المتفجرة”. ولدى مداهمة الشقة، “قامت تلك العناصر بالمبادرة بإطلاق النيران تجاه القوات التي تعاملت معها على الفور ما أسفر عن مصرع سبعة من تلك العناصر”.

وتابعت أنه تمّـ مداهمة شقة أخرى في دائرة قسم الشروق في شرق القاهرة حيث “أكدت المعلومات تواجد عدد من عناصر مجموعة التنفيذ التابعة للجماعة الإرهابية (الإخوان المسلمون)” ما أدى الى “مصرع خمسة (من شاغليها) عثر بحوزتهم على بنادق آلية” وذخيرة.

وقال بيان الداخلية إن المعلومات التي حصلت عليها الأجهزة الأمنية “تفيد بصدور تكليفات من قيادات الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي بالخارج لعناصر حركة حسم المسلحة التابعة لها، لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية خلال الفترة المقبلة”.

وعقب إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، شنت أجهزة الأمن المصرية حملة قمع ضد جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي. وقتل في الحملة أكثر من ألف من أنصار الإخوان في يوم واحد هو الرابع عشر من آب/أغسطس 2014. كما تمّ توقيف آلاف الأنصار والأعضاء في الجماعة، وصدرت أحكام بالإعدام على عشرات منهم.

وتؤكد أجهزة الأمن المصرية أن حركة حسم التي ظهرت في العام 2016 منبثقة عن جماعة الإخوان المسلمين. وتبنت الحركة بعض الهجمات الدامية التي استهدفت خصوصا قضاة وضباط شرطة.

وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي عزمها وضع جماعة الإخوان على لائحة “المنظمات الارهابية”.

وصنفت السلطات المصرية رسميا الإخوان “تنظيما ارهابيا” في نهاية العام 2013.

المصدر: القاهرة (أ ف ب)

دونالد ترامب: الحرب مع إيران تعني “نهايتها”

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى إيران توعد فيه بتدمير طهران إذا هددت واشنطن ومصالحها.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر “إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لها. لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى أبدا”.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران مما دفع واشنطن إلى إرسال حاملة طائرات وقطع بحرية وقاذفات من طراز بي 52 إلى منطقة الخليج للتصدي إلى “التهديدات الإيرانية”.

كما أمرت واشنطن بمغادرة “الموظفين غير الأساسيين” من العراق، مشيرة إلى تقديرات استخباراتية بتهديد محتمل للقوات الأمريكية من قبل إيران.

وتنفي إيران تلك الاتهامات واصفة التحركات الأمريكية بأنها “حرب نفسية” تهدف إلى ترهيبها.

ويتناقض تحذير ترامب الأخير مع تصريحاته التي أدلى بها الأسبوع الماضي وقلل فيها من إمكانية نشوب حرب بين إيران والولايات المتحدة، فعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لإعلان الحرب على إيران رد قائلا “لا أتمنى ذلك”.

كما استبعدت إيران على لسان وزير خارجيتها جواد ظريف احتمال نشوب حرب بين بلاده والولايات المتحدة.

وقال ظريف إن “طهران لا تريد الحرب” ولكنه حذر قائلا “لا توجد دولة لديها فكرة أو وهم القدرة على مواجهة إيران”.

وفي الآونة الأخيرة، تباينت التصريحات والتلميحات الصادرة عن البيت الأبيض بشأن التعامل مع إيران وسط تقارير تداولتها وسائل الإعلام الأمريكية عن وجود خلافات داخل إدارة ترامب بشأن كيفية التعامل مع إيران.

الإعلانات

ووفقا للتقارير، يدفع جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي باتجاه تعامل صارم مع إيران.

لماذا تصاعد التوتر؟

تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى الكبرى في عام 2015.

ونص هذا الاتفاق على خفض العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، مقابل وقف جميع أنشطتها النووية.

وردا على ترامب، أعلنت إيران تعليق التزاماتها الخاصة بالاتفاق النووي وهددت باستئناف إنتاج اليورانيوم المخصب بعد أن أعادت واشنطن فرض عقوباتها على طهران.

قال الجيش العراقي، أمس الأحد، إن صاروخا ضرب المنطقة الخضراء شديدة التحصين، والتي تضم مبان حكومية وسفارات أجنبية.

وأفادت تقارير بأن الصاروخ أصاب مبنى مهجورا على مقربة من السفارة الأمريكية دون وقوع إصابات، ولم تتضح بعد الجهة التي وراء الهجوم.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ستحاسب إيران “حال ضلوع ميليشياتها بالوكالة في تنفيذ أي من تلك الهجمات”.

وجاءت تهديدات ترامب على تويتر بعد ساعات من ورود التقارير الأولى عن الهجوم الصاروخي.

وقال جنود هولنديون وألمان إنهم علقوا برامج تدريب عسكري في العراق.

واتهمت السعودية طهران بالوقوف وراء هجوم بطائرة مُسيّرة على أحد خطوط الأنابيب يوم الجمعة. وقالت الرياض إن مسلحي جماعة الحوثي في اليمن نفذت الهجوم بأوامر من إيران.

ودعت صحيفة موالية للحكومة السعودية، الولايات المتحدة إلى شن هجمات على إيران التي نفت بدورها تلك الادعاءات.

المصدر: بي بي سي عربي

هواوي وغوغل: تقييد استخدام نظام أندرويد في هواتف الشركة الصينية

حرمت شركة غوغل الأمريكية شركة هواوي الصينية لصناعة الهواتف، من الحصول على بعض التحديثات لنظام تشغيل أندرويد.

وستفقد الهواتف الذكية الجديدة، التي تنتجها الشركة الصينية، أيضا إمكانية الوصول إلى متجر تطبيقات غوغل، والبريد الالكتروني “جي ميل”.

وقالت غوغل إنها “ملتزمة بقرارات الإدارة الأمريكية وتبحث الآثار المترتبة على قرارها”، بينما لم تعلق هواوي على تلك الخطوة.

ويعني قرار غوغل، الذي أوردته وكالة رويترز في بادئ الأمر، أن هواتف هواوي ستفقد التحديثات الأمنية والدعم التقني وتطبيقات مثل يوتيوب وخرائط غوغل.

وقالت شركة هواوي إنها قدمت إسهامات جوهرية لتطوير نظام أندرويد حول العالم.

كيف سيؤثر ذلك في مستخدمي هواوي؟

يستطيع مستخدمو هواتف هواوي الذكية الحاليون تحديث التطبيقات التي يستخدمونها، وعلاج الثغرات الأمنية، وتحديث خدمات متجر التطبيقات “غوغل بلاي”.

ولكن ربما لا يستطيعون التوصل إلى أي نسخة تحديث جديدة تصدرها غوغل لنظام أندرويد، أو وضعها على أجهزتهم.

وقد لا تحمل أجهزة هواوي التي ستصدر في المستقبل تطبيقات مثل يوتيوب، وخرائط غوغل.

ولكن تستطيع هواوي استخدام أي نسخة لنظام أندرويد تكون متاحة، عبر استخدام تراخيص تبيح للمطورين النظام مفتوح المصدر في لغة الحاسوب التي كتب بها.

ما الذي يمكن أن تفعله هواوي؟

أضافت إدارة ترامب الأربعاء شركة هواوي إلى قائمة الحظر، ويمنع هذا الشركة من الوصول إلى التكنولوجيا من أي شركة أمريكية بدون موافقة الحكومة.

وقال رين جينغفاي، الرئيس التنفيذي لهواوي، لوسائل إعلام يابانية، في أول تعليق بعد فرض الحظر، “نحن بالفعل نستعد لهذا الوضع”.

وأضاف أن الشركة، التي تشتري مكونات تبلغ قيمتها كل عام حوالي 67 مليار دولار، سوف تعمل على تطوير تلك المكونات بنفسها.

وقالت الشركة الاثنين إن التحديثات لنظام أندرويد ستشمل الأجهزة التي بيعت بالفعل، وتلك التي لا تزال في منافذ البيع في العالم.

وأضافت أنها سوف تواصل بناء برمجيات وأنظمة آمنة ومحافظة على البيئة.

وتواجه هواوي ردود فعل عنيفة من بلدان غربية، على رأسها الولايات المتحدة، بسبب المخاطر المحتملة التي قد تحدث إذا استخدمت تلك البلدان منتجات هواوي في إنشاء شبكات 5G للاتصالات.

“عواقب كبيرة”

وقال بن وود، من شركة سي سي إس إنسايت للاستشارات: “سيكون للأمر عواقب كبيرة على عملاء هواوي”.

ومنعت حكومات عدة حول العالم شركات الاتصالات، من استخدام معدات هواوي، في شبكات اتصالات الجيل الخامس، متعللة بمخاوف أمنية.

وحتى الآن، لم تصدر بريطانيا أي حظر رسمي على شركة هواوي.

ويقول وود: “تعمل هواوي بجد على تطوير معرض التطبيقات الخاص بها، بطريقة مشابهة لعملها في مجال الرقائق الإلكترونية. لا شك في أن هذه الجهود جزء من رغبتها في التحكم في مصيرها”.

ضرر على المدى القصير لشركة هواوي؟

على المدى القصير، قد يكون ذلك ضارا للغاية بشركة هواوي في الدول الغربية.

لن يرغب زبائن الهواتف الذكية في شراء هاتف يعمل بنظام أندرويد، ولا يمكنه الوصول إلى متجر تطبيقات غوغل، أو مساعده الافتراضي أو تحديثات الأمان، وذلك على افتراض أن هذه من بين الخدمات التي سيتم سحبها.

لكن على المدى الطويل، قد يمثل هذا سببا لمنتجي الهواتف الذكية عموما، للبحث بجدية عن بديل عملي لنظام تشغيل غوغل، خاصة في وقت يحاول فيه عملاق البحث الدفع بعلامته التجارية Pixel على حسابهم، وتتضمن منتجات عديدة من بينها الهواتف الذكية.

وفيما يتعلق بشركة هواوي، فيبدو أنها قد استعدت لاحتمال حرمانها من الخبرة الأمريكية.

ويتم تشغيل هواتف هواوي بالفعل بواسطة معالجات تمتلكها الشركة، وفي وقت سابق من العام الجاري، صرح رئيس قسم الأجهزة الاستهلاكية بالشركة لصحيفة “دي فيلت” الألمانية قائلا: “لقد أعددنا أنظمة التشغيل الخاصة بنا. هذه هي خطتنا البديلة”.

ورغم ذلك، فإن هذه الخطوة قد تهدد بقوة طموح هواوي، في تجاوز شركة سامسونغ الكورية الجنوبية، لكي تصبح صاحبة أكبر مبيعات للهواتف الذكية في العالم، في عام 2020.

المصدر: بي بي سي عربي

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.