نشرة السويد وأوروبا 21 أيار/ مايو 2019

مشروع قانون جديد لتجريم التعاون مع المنظمات الإرهابية

تحضر الحكومة السويدية حاليا لتقديم اقتراح  بصيغة جديدة يجرم التعاون مع المنظمة الإرهابية، بعد أن رفض مجلس القانون صياغة اقتراح سابق قدمته الحكومة، لأنه قد يتعارض مع الدستور

وزير العدل مورغان جوهانسون، أكد أن الاقتراح بصياغته الجديدة سيحال اليوم، إلى الجهات التي ستبدي الرأي به.

وأضاف الوزير في تصريحات لراديو إيكوت: “عملنا على الاقتراح، ونحن الآن بصدد إجراء مشاورات مستقلة وموسعة حيث نغطي أكبر عدد ممكن من الحالات، في حدود القيود التي حددها الدستور “

وكانت الحكومة أرسلت في نهاية شهر شباط (فبراير) اقتراحا إلى مجلس القانون لإبداء الرأي في سن قانون يجرم المشاركة بأنشطة منظمة إرهابية، ولتكون المشاركة في أشكال أخرى من التعاون مع منظمة إرهابية، بمثابة جريمة جنائية.

وفقا لوزير العدل مورغان جوهانسون، فإن الصياغة الجديدة للاقتراح موسعة وتشمل المزيد من البنود التي تجرم المشارك مع تنظيم إرهابي، على سبيل المثال: مواضيع التسليح، والمساعدة في تأمين مكان لمنظمة إرهابية، أو ترتيب اجتماعات، أو محاولا تجنيد آخرين في منظمة إرهابية، أو السفر إلى الخارج من أجل الاتصال بمثل هذه المنظمة. مضيفا “هناك العديد من الإجراءات التي نحاول فيها ببساطة وقف دعم أنشطة أي منظمة إرهابية والترويج لها.“

ويترك الاقتراح، موضوع تحديد العقوبات للمحاكم وقد تصل عقوبة التواطؤ ق إلى السجن لمدة تصل إلى ست سنوات إذا تم اعتبار هذا التواطؤ جسيما.

وما يجب اعتباره منظمة إرهابية هو أمر متروك أيضا للمحاكم لتقرر وفقا للمقترح، بدعم من قوائم العقوبات من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

مدة إحالة الاقتراح ستكون ستة أسابيع وتأمل الحكومة في تقديم استفتاء جديد حول المشورة القانونية في أغسطس، حسب وزير العدل، الذي أكد أن العمل بهذا القانون سيتيح تقديم أشخاص موجودين في سوريا عملوا مع داعش للمحاكم، ومن الممكن بدء العمل بهذا القانون بداية العام المقبل

المصدر: الكومبس

صحيفة: سابو يعتقل رجلاً متهماً بالإرهاب ويودعه في مركزٍ للترحيل

كشفت صحيفة يافله داغبلادت المحلية، اليوم، أن جهاز الأمن السويدي “سابو” اعتقل منذ فترة رجلاً بتهم تتعلق بالإرهاب، ومن المحتمل أنه على علاقة بعدد من رجال الدين المتشددين، الذين اعتقلوا مؤخرا من قبل الأمن السويدي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرجل المحتجز منذ السابع من أيار مايو الجاري، تم نقله إلى سجن الترحيل التابع لمصلحة الهجرة السويدية.

وحسب ما قالت الصحيفة، فإن الرجل المحتجز لديه روابط وثيقة بمسافري تنظيم داعش الإرهابي إلى سوريا والعراق، وإنه قد يكون جزءاً من ما سمته مجموعة يافله وساندفيكن، التي اعتقل سابو أعضاء منها قبل أيام.

المصدر: الكومبس

فالستروم تنتقد سياسة SD تجاه النساء

انتقدت وزيرة الخارجية السويدية وعضوة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مارغوت فالستروم، سياسة حزب سفاريا ديمكراتنا تجاه النساء، واصفة إياها بأنها سياسة معارضة بشكل مباشر بحق الإناث.

وقالت فالستروم في مؤتمر صحفي جمعها مع عضوتين من حزبها وهما، وزيرة الشؤون الاجتماعية، لينا هالينغرن، ووزيرة الهجرة السابقة، هيلن فريتزون، إنه يجب على SD الالتزام بالتوجه الأوروبي، الذي يتم فيه تحقيق المساواة بين الجنسين مشيرة إلى الفضيحة الجنسية، التي فجرتها إحدى المرشحات السابقات عن SD للانتخابات الأوروبية، عندما تحرش بها مرشح آخر من ذات الحزب قائلة، ” إن أعضاء سفاريا ديمكراتنا يبدو أنهم من النوع، الذي يرتب فيهم الرجال على ظهور بعضهم البعض وعلى أرادف النساء”

من جهتها اعتبرت الوزيرة هالينغرن، أنها لا تعتقد بأن السويديين يدركون كيف تزداد قوة الحركات الداعمة لحقوق الإجهاض في أوروبا، وأضافت أن SD يريد الحد من حقوق الإجهاض ويحاولون إيجاد أشخاصٍ متشابهين في هذا الفكر في بلدان أوروبية أخرى”.

المصدر: الكومبس

سائق يفقد السيطرة على شاحنته وسط طريق E20

 فقد سائق، السيطرة على شاحنة كبيرة، كان يقودها على طريق E20 بين سكارا وLundsbrunn بعد ظهر اليوم الاثنين.

وقالت صحيفة Aftonbladet، إن السائق لم يستطع إيقاف الشاحنة، رغم محاولته، إبعاد الشاحنة من أمام حركة السيارات.واستمرت الشاحنة فترة طويلة، قبل أن تتدخل الشرطة وخدمات الطوارئ لمساعدة السائق، وإيقاف الشاحنة، وإبعادها عن الطريق بعد أن اخلته من السيارات لفترة.

وحسب ستيفان غوستافسون، المسؤول الصحفي في الشرطة في فسترا غوتالاند، فإن أحداً لم يصب بأذى جراء ذلك، مشيراً إلى أن سرعة الشاحنة كانت بحدود 50 كيلو متراً في الساعة.

المصدر: الكومبس

92 ألف كرون تكلفة تغير لوحة عند مدخل سودرتاليا لم تكن تحتوي اللغة السريانية /الأشورية

تكلف تغير لافتة ترحيب على إحدى طرقات مدينة سودرتاليا جنوب ستوكهولم مجلس البلدية 92 ألف كرون نظراً لعدم احتواءها على لغة قسم كبير من سكان تلك المدينة.

ونشرت البلدية بجانب جميع مداخل شارع E4 باتجاه سودرتاليا، لوحة كتب عليها مرحباً بكم بـ 13 لغة مختلفة، لكن اللافتة، لم تضم اللغة السريانية /الأشورية، التي يتكلم بها ما بين 30 إلى 40 بالمئة من سكان تلك المدينة.

وتسبب هذا الأمر بموجة انتقادات كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي للبلدية لتجاهلها هذه اللغة، ما اضطر البلدية لتغيير اللافتة، وإضافة اللغة السريانية /الأشورية، فضلا عن لغات أخرى، ليصبح مجموع كل اللغات الموجودة في اللوحة 25 لغة.

المصدر: الكومبس

وزير الاندماج السابق يرشح نفسه لمنصب رئاسة حزب الليبراليين

قالت مصادر مطلعة لراديو السويد اليوم، إن وزير الاندماج السابق، إريك أولينهاغ، سيكون مرشحًا لمنصب زعيم حزب الليبراليين، ووفقاً لتلك المصادر، فإن أولينهاغ أبلغ حزبه بذلك، وأنه بانتظار انتهاء الانتخابات البرلمانية الأوروبية لنشر ترشيحه رسمياً.

ومن المتوقع أن تعقد لجنة الترشيح اجتماعًا آخر، هذا المساء، فيما ستقدم يوم الـ 28 من مايو أيار الجاري، أسماء ثلاث أو أربعة مرشحين لمنصب رئاسة حزب الليبراليين.

يذكر أن أولينهاغ يعمل حالياً سفيراً للسويد في الأردن وكان شغل منصب وزير الاندماج بين عامي 2010 و2014.

وحتى الآن، هناك مرشحة واحدة فقط، قد نشرت اسمها رسمياً لهذا المنصب وهي وزيرة المساواة السابقة نيامكو سابوني.

المصدر: الكومبس

“شرطة الشريعة” مجددا أمام المحاكم الألمانية

بدأت اليوم الاثنين (20 أيار/ مايو 2019) إعادة محاكمة سبعة متهمين في ألمانيا في القضية المعروفة باسم “شرطة الشريعة”. ورفض كافة المتهمين التعليق على الاتهامات الموجهة إليهم خلال مثولهم أمام محكمة مدينة فوبرتال غربي ألمانيا.

ويمثل المتهمون أمام المحكمة بسبب تجولهم في شوارع فوبرتال ليلا في أيلول/ سبتمبر عام 2014 وهم يرتدون سترات تحذيرية كتب عليها “شرطة الشريعة”، وذلك بغرض منع المسلمين الشباب من دخول صالات المقامرة أو بيوت البغاء أو الحانات أو شرب الكحول.

وأثارت هذه الممارسات ضجة ليس في مدينة فوبرتال وحدها بل على مستوى ألمانيا كلها.

وكانت المحكمة قضت في المحاكمة الأولى عام 2016 ببراءة المتهمين من تهمة انتهاك حظر ارتداء زي موحد أو المساعدة في ذلك. وبررت المحكمة حكمها بأن السترات التحذيرية ليست زيا موحدا وليس لها تأثير ترهيبي.

بيد أن المحكمة الاتحادية ألغت هذا الحكم في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي مبررة ذلك بأنه يكفي للعقوبة أن يكون للحدث تأثير ترهيبي. وبالتالي تم تحديد أربع جلسات للقضية المعاد النظر فيها. وأقصى عقوبة قد يواجهها المتهمون السبعة هي السجن لمدة عامين.

المصدر: د ب أ

بعد “فضيحة النمسا” ـ شعبويو أوروبا في قفص الاتهام!

يطمح الشعبويون وأنصار اليمين المتطرف المناهض لأوروبا والمحافظون المشككون في جدوى الاتحاد الأوروبي، إلى إحداث اختراق في انتخابات البرلمان الأوروبي التي ستُجرى يوم الأحد المقبل (26 أيار/ مايو) في الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد.

إلا أنهم قد لا يحققون هذا الهدف، بعد نشر شريط فيديو قبل أيام يُظهر زعيم اليمين الشعبوي في النمسا ونائب المستشار هاينتس- كريستيان شتراخه في صورة شخص مستعد أن يضحي بمصالح بلاده مقابل الحصول على دعم روسي في انتخابات عام 2017 في النمسا. شتراخه اضطر للاستقالة من رئاسة حزبه ومن منصبه الحكومي.

وكانت التوقعات قبل الفضيحة، تشير إلى احتمال وصول 173 نائباً من هذه الأحزاب مقابل 154 في البرلمان الأوروبي الحالي انتُخبوا في العام 2014، من أصل 751 نائباً.

“فضيحة النمسا” قد تعيق تقدم الشعبويين والمتطرفين

وتمثلت أولى تداعيات هذه الفضيحة بإفساد التظاهرة الكبيرة التي نظّمها في ميلانو زعيم الرابطة الإيطالية ماتيو سالفيني (يمين شعبوي)، وإلى جانبه زعيمة التجمع الوطني في فرنسا مارين لوبن (يمين شعبوي). وهدفهما المعلن هو جعل كتلة “أوروبا الأمم والحريات” التي تضم حزبيهما مع أحزاب أخرى متطرفة وشعبوية في أوروبا، ثالث كتلة في البرلمان الأوروبي.

ويرى خبير استطلاعات رأي في ألمانيا أن “هذه الفضيحة قد تعيق تقدم الشعبويين في أوروبا”. وأوضح لصحيفة “تاغسشبيغل” أن الناخبين المؤيدين لأوروبا قد يتحمسون للتصويت بهدف وضع حدّ لليمين المتطرف والشعبوي. كما يوضح المحلل السياسي الألماني فيرنر باتزيلت أن مناصري الأحزاب الشعبوية “سيفكرون حالياً مرتين قبل إعطاء أصواتهم لهؤلاء الناس”، متوقعا عواقب وخيمة على الشعبويين الألمان.

وبالإضافة إلى الفضيحة النمساوية، أُرغمت مارين لوبن، التي تواجه اتهامات من جانب خصومها بأنها “حصان طروادة” لخطط الرئيسين الأميركي والروسي الهادفة إلى إضعاف أوروبا، على نفي المعلومات بشأن قيام ستيف بانون كبير مستشاري ترامب سابقا بأداء دور في حملتها.

أما بالنسبة لزعيم حزب “بريكست” البريطاني نايجل فاراج الذي يحتلّ الصدارة في استطلاعات الرأي في المملكة المتحدة، فيبدو أنه مستهدف من قبل اللجنة الانتخابية البريطانية التي أعلنت أن ممثلين لها سيتوجهون الثلاثاء إلى مكتب حزبه “للنظر” في تمويل حملته للانتخابات الأوروبية.

“الفساد ينتشر داخل الأحزاب الشعبوية”وتسأل كريستين فيرجيه من معهد جاك دولور من جهتها، “هل ستؤدي هذه الفضيحة إلى الحد من عدد ناخبيهم؟ (…) مبدئياً هذا ليس خبراً ساراً بالنسبة إليهم لكن التبعات غير مؤكدة”. وتشير لوكالة فرانس برس إلى أن “ذلك يُثبت في أي حال أن هناك علاقات من نوع الفساد داخل هذه الأحزاب”.

ولكن مهما كانت النتائج، يُفترض أن تُعلن هذه الانتخابات نهاية تفوّق المعسكرين الكبيرين، حزب الشعب الأوروبي (اليمين المحافظ) والاشتراكيون الديموقراطيون (يسار). فكل معسكر منهما سيخسر ما لا يقلّ عن ثلاثين نائباً، بحسب استطلاع للرأي. لكن لا بديل منهما لتشكيل الأغلبيات الضرورية داخل البرلمان.

ويعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة في 28 أيار/مايو، بعد يومين من انتهاء الانتخابات الأوروبية، لإطلاق النقاش الكبير بشأن تعيينات في خمسة مناصب: رئاسات المفوضية والمجلس والبرلمان والشؤون الخارجية والمصرف المركزي الأوروبي. ويُفترض أن يتمّ تعيين امرأة واحدة على الأقل واحترام التوازن بين الدول الكبيرة والصغيرة، الشمال والجنوب، الغرب والشرق.

المصدر: أ ف ب

ماكرون يدعو إلى “معاهدة تأسيسية” لتحديد استراتيجية الاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات

بهدف “تحديد إستراتيجية أوروبا للسنوات الخمس المقبلة”، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى “معاهدة تأسيسية” للاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات الأوروبية المقررة الأحد.

مع اقتراب موعد الاقتراع الأوروبي الذي ينظم الأحد، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين إلى “معاهدة تأسيسية” للاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات وذلك من أجل “تحديد إستراتيجية أوروبا للسنوات الخمس المقبلة”.

وصرح ماكرون خلال مقابلة مع صحف محلية فرنسية “أريد معاهدة تأسيسية أوروبية بعد الانتخابات، بحيث يأخذ رؤساء الدول والحكومات مع المفوضية الجديدة ومسؤولي البرلمان والمواطنين، وقتهم لتحديد استراتيجية أوروبا على مدار السنوات الخمس المقبلة، بما في ذلك التغييرات التي يريدون إدخالها على المعاهدات”.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

شد حبال أميركي إيراني في العراق

بغداد (أ ف ب) – بعد عقود من نزاعات متتالية، يجد العراق نفسه اليوم مجددا محور شد حبال بين الولايات المتحدة وإيران اللتين صعدتا خطابهما أخيرا بشكل غير مسبوق، الأمر الذي يصب في مصلحة أطراف أخرى قد تدفع في اتجاه إشعال فتيل المواجهة، بحسب محللين.

وعزّز التحشيد العسكري الأميركي في الخليج خلال الأسابيع الماضية التكهنات باحتمال اندلاع نزاع في المنطقة، لا سيما أنه جاء بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، وترافق مع إدراج الحرس الثوري الإيراني على اللائحة السوداء الأميركية “للمنظمات الإرهابية”.

لكن سحب واشنطن موظفيها ودبلوماسييها غير الأساسيين من العراق وسقوط صاروخ كاتيوشا الأحد على المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد، والتي تضم سفارات أجنبية عدة بينها الولايات المتحدة، يظهر

أن “هناك من يريد جر طهران وواشنطن للمواجهة” في العراق، بحسب ما يقول المحلل السياسي العراقي عصام الفيلي.

ويضيف لوكالة فرانس برس “هناك من يريد أن يقاتل إيران بغير سلاحه، ومن يريد أن يقاتل الولايات المتحدة بغير سلاحه”.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن الخطوة الأميركية بسحب الموظفين غير الأساسيين من العراق جاءت على خلفية “تهديدات” مصدرها إيران و”ميليشيات عراقية تحت سلطة الحرس الثوري الإيراني”، في إشارة الى فصائل الحشد الشعبي التي تشكلت بفتوى المرجعية الدينية الشيعية الأعلى في العراق لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، وتضم تنظيمات مقربة من إيران.

– “بين السعودية وإسرائيل” –

وبعيد سقوط الصاروخ، سارعت تلك الفصائل إلى النأي بنفسها عن الهجوم.

فاعتبر زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي أن ما حصل “مصلحة إسرائيلية”، فيما لفت قائد منظمة بدر هادي العامري إلى أن “كل أطراف الحرب لا تريد الحرب”، بينما أكدت كتائب حزب الله العراقية أن الهجوم “غير مبرر”.

ويوضح الخبير في شؤون الشرق الأوسط لدى معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس كريم بيطار أن “الخطاب التحريضي خلال الأسابيع الماضية يصب مباشرة في مصلحة المتشددين في إيران، لكنه في الوقت نفسه يفرّح السعودية وإسرائيل المصممتين على تسوية حسابات قديمة مع طهران”.

وقد يشكل العراق ساحة مؤاتية لهذه التسوية. لكن بيطار يلفت الى أن “المخاطر كبيرة، لدرجة أن أذرع إيران في العراق لا يمكنها التصرف من دون ضوء أخضر من قاسم سليماني والحرس الثوري الإيراني”. وعليه، فإن واشنطن وطهران تعرفان جيدا أن “المواجهة الشاملة لا رابح فيها، وستكون مدمرة لكليهما”.

لكن التصعيد يتواصل. فقد هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين بتدمير إيران في حال أرادت خوض الحرب، في ما وصفه وزير الخارجية الإيراني بـ”التبجحات”.

– أي سيناريو؟ –

ويصعب التنبؤ بسيناريو “حرب بالوكالة” في العراق، لكن المحللين يشيرون الى ضربات محدودة أو عمليات استنزاف.

ويقول المحلل السياسي هشام الهاشمي “بحسب تجربة سابقة، لن تكون هناك حرب مباشرة. فالولايات المتحدة تعتمد على الإنهاك الاقتصادي الذي قد تصاحبه ضربات جوية محدودة لاستنزاف العمق الإيراني”.

ويضيف “قد تستعين واشنطن أيضا بسلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذ ضربات نوعية وقطع أوصال حلفاء إيران في العمق السوري واللبناني والعراقي”، في إشارة إلى حزب الله اللبناني والفصائل الشيعية في العراق وسوريا المدعومة من إيران.

وغالبا ما تقصف إسرائيل مواقع أو شحنات سلاح لحزب الله في سوريا حيث يقاتل الى جانب قوات النظام السوري. كما أعلنت خلال الأشهر الماضية قصف أهداف إيرانية في سوريا.

– “رسائل على أرض العراق” –

ويرى الباحث في معهد الشرق الأوسط بجامعة سنغافورة فنر حداد بدوره أن العراق “يدفع ضريبة” تجاذبات واشنطن-طهران، ما “يعطيه موقعاً لا يحسد عليه في خط المواجهة في أي نزاع مستقبلي بين الطرفين”.

ويحتفظ العراق بمصالح حيوية مع الدولتين المتعاديتين. فقد دعمته واشنطن في حربه على تنظيم الدولة الإسلامية، لا سيما عبر الضربات الجوية التي نفذها التحالف الدولي بقيادتها. بينما جهزت طهران فصائل الحشد الشعبي بالسلاح والتدريب والمستشارين العسكريين.

ويؤكد الفيلي أن “إيران حتى الآن تستخدم سياسة ضبط النفس في العراق لأنه منطقة رخوة أمنيا”، ولا يتحمل بالتالي حربا.

ويرى حداد أن التصعيد قد يكون في النهاية “مجرد زوبعة في فنجان”.

ويقول بيطار “ما لم يسد الجنون المطلق، فإن حرباً مباشرة كبيرة مفتوحة لا تزال غير مرجحة”، مشيرا الى أن الأمر سيقتصر على “رسائل يمكن إرسالها على الساحة العراقية”.

ففي لعبة العصا والجزرة، يعرف الأميركيون تمام المعرفة، بحسب بيطار، أن مهاجمة إيران “ستجعل من حروب أفغانستان والعراق وليبيا تبدو وكأنها كانت نزهة”.

محادثات الانتقال السياسي بالسودان تفشل في التوصل لاتفاق لليوم الثاني

لليوم الثاني على التوالي، أخفقت المحادثات بين المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان وتحالف جماعات الاحتجاج والمعارضة في تحقيق انفراجة فيما يتعلق بالانتقال السياسي في البلاد، حسبما أعلن المجلس في ساعة مبكرة من يوم الثلاثاء.

وما زالت الاحتجاجات مستمرة في الشوارع وكذلك اعتصام أمام مجمع وزارة الدفاع حتى بعد أن أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير واعتقاله في 11 أبريل نيسان.

ويدعو المتظاهرون إلى انتقال سريع للحكم المدني والقصاص للعشرات الذين قُتلوا منذ أن عمت الاحتجاجات أرجاء السودان في 19 ديسمبر كانون الأول نتيجة أزمة اقتصادية وعقود من الحكم القمعي.

وكان المجلس العسكري الانتقالي وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير قد اتفقا على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات قبل إجراء الانتخابات، ولكنهما وصلا إلى طريق مسدود بشأن ما إذا كان مدنيون أم عسكريون سيسيطرون على مجلس سيادي ستكون له السلطة المطلقة.

وقال المجلس العسكري الانتقالي في بيان ”ما تزال نقطة الخلاف الأساسية عالقة بين قوي الحرية والتغيير والمجلس العسكري حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين“.

وأضاف ”استشعارا منا بالمسؤولية التاريخية الواقعة على عاتقنا، فإننا سنعمل من أجل الوصول لاتفاق عاجل ومُرض يلبي طموحات الشعب السوداني ويحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة“، دون أن يحدد موعدا لاستئناف المحادثات.

وكان كلا الجانبين قد أشارا إلى أنهما على وشك التوصل لاتفاق بشأن فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات. وكان من المتوقع أيضا أن تتمخض المحادثات التي بدأت يوم الأحد عن اتفاق، لكن هذا تعذر بعد مفاوضات دامت أكثر من ست ساعات في قصر الرئاسة بالخرطوم.

واتهم تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الاحتجاجات على البشير ويرأس تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، المجلس العسكري الانتقالي بالتلكؤ في المحادثات وسعى لزيادة الضغط على المجلس بتوسيع الاحتجاجات. كما حمَّل تجمع المهنيين المجلس الانتقالي مسؤولية العنف الذي دار في الشوارع الأسبوع الماضي.

وفي ساعة متأخرة من يوم الأربعاء الماضي علَّق المجلس المحادثات لثلاثة أيام.

واتهم المجلس المحتجين بعدم احترام تفاهم بعدم التصعيد أثناء المحادثات.

المصدر: رويترز

قناة المسيرة: الحوثيون استهدفوا مخزنا للأسلحة بمطار نجران

ذكرت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة لجماعة الحوثي يوم الثلاثاء أن الجماعة استهدفت مخزنا للأسلحة في مطار نجران بالمملكة العربية السعودية مما أسفر عن نشوب حريق في المكان.

وكان التحالف العسكري الذي تقوده السعودية قد قال في وقت سابق يوم الثلاثاء إن الحوثيين حاولوا استهداف منشأة مدنية في مدينة نجران بطائرة مسيرة عليها متفجرات.

ونسبت وكالة الأنباء السعودية إلى المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف قوله إن جماعة الحوثي ”قامت بمحاولة استهداف أحد المرافق الحيوية في مدينة نجران الذي يستخدمه المدنيون من مواطنين ومقيمين بطائرة بدون طيار تحمل متفجرات“.

ولم يشر التقرير إلى أي إصابات أو أضرار ناجمة عن ذلك.

ونفت جماعة الحوثي يوم الاثنين تقارير إعلامية سعودية ذكرت أنها أطلقت صاروخا باليستيا باتجاه مكة. يجيء ذلك في وقت يشهد توترا شديدا بين طهران ودول الخليج الحليفة لواشنطن.

المصدر: رويترز

قائد الجيش الجزائري: الانتخابات أفضل سبيل للخروج من الأزمة

الجزائر (رويترز) – قال قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح يوم الاثنين إن الانتخابات هي أفضل سبيل للخروج من الأزمة السياسية في البلاد وتجنب الفراغ الدستوري.

وتنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي قضى نحو 20 عاما في السلطة، الشهر الماضي بعد ضغوط من المحتجين والجيش لكن الاحتجاجات استمرت للمطالبة بإصلاحات سياسية وعزل جميع المسؤولين المنتمين للحرس القديم.

كما حث صالح في تصريحات بثها التلفزيون يوم الاثنين على الإسراع في ”تشكيل الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات“ دون أن يذكر تاريخا لإجراء التصويت.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية يوم الرابع من يوليو تموز لكن مصدرا قال يوم الجمعة إنها قد تؤجل.

وهزت الاحتجاجات التي كان أغلب المشاركين فيها من الشباب الجزائر وطالب المتظاهرون بإنهاء هيمنة النخبة الحاكمة التي تدير شؤون البلاد منذ استقلالها عن فرنسا في 1962.

ويقول محللون إن الجيش تساوره المخاوف من أن تستمر الأزمة في وقت تتدهور فيه الأوضاع الأمنية في ليبيا التي تتقاتل فيها جماعات متناحرة للسيطرة على العاصمة طرابلس.

وتجمع محتجون يوم الجمعة للمطالبة باستقالة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي الذي عينه بوتفليقة قبل أيام من تنحيه.

المصدر: رويترز

إيران تدعو ترامب للتحدث مع الإيرانيين باحترام وليس بالتهديد بالحرب

لندن (رويترز) – حثت إيران الولايات المتحدة يوم الاثنين على التحدث مع الجمهورية الإسلامية باحترام وليس بالتهديد بالحرب وذلك بعد يوم من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران في تغريدة أثارت القلق بشأن احتمال نشوب حرب بين البلدين.

لكن، وفي مؤشر عن مواجهة تختمر بين الطرفين بعد عام من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى العالمية مع إيران في 2015، أعلنت طهران أنها رفعت مستوى إنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب لأربعة أمثاله.

وشهدت الأسابيع الأخيرة زيادة في التوتر بين واشنطن وحلفائها العرب بالخليج من جهة وبين طهران ووكلائها بالمنطقة من جانب آخر.

وقال ترامب على تويتر يوم الأحد ”إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لها. لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى أبدا“.

ورد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على حسابه بتويتر قائلا ”لا تهددوا إيرانيا أبدا. جربوا الاحترام فهو أفضل!“.

كان ظريف الذي تعلم في الولايات المتحدة أثنى على ترامب بشأن تصريحات سابقة بدت اعتراضا من ترامب على الصقور داخل إدارته الذين كانوا يشجعون على الدخول في صدام.

وقال ظريف إن الرئيس ترامب ”يستنكر بحق ’المجمع العسكري-الصناعي‘ الذي يدفع الولايات المتحدة لحروب إلى الأبد“.

لكنه قال إن ترامب سمح لبعض مساعديه بقيادة مستشار الأمن القومي جون بولتون ”بتدمير الدبلوماسية“.

وشدد ترامب العقوبات الاقتصادية على إيران، وتقول إدارته إنها عززت الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة. وتتهم الولايات المتحدة إيران بتهديد قواتها ومصالحها بالمنطقة.

وقالت بريطانيا لإيران يوم الاثنين إنه يجب ألا تستهين بعزم الولايات المتحدة، محذرة من أنه إذا تعرضت المصالح الأمريكية لهجوم فإن إدارة ترامب سترد.

وقام الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، التي ساهمت في الماضي في التمهيد لمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بزيارة لطهران يوم الاثنين.

وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن الوزير يوسف بن علوي بن عبد الله ناقش مسائل إقليمية ودولية مع ظريف، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

* الاتفاق النووي

نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن مسؤول في منشأة نطنز النووية قوله إن إيران تسرع معدل الإنتاج الذي تخصب عنده اليورانيوم بمعدل 3.67 في المئة المناسب لتوليد الطاقة النووية للأغراض المدنية.

تأتي الخطوة بعد أسبوع من إعلان إيران، التي تحركت بعدما أعاد ترامب فرض عقوبات تهدف لمنع تصدير أي نفط إيراني في مسعى لشل اقتصادها، أنها ”ستتوقف عن تنفيذ“ بعض التزاماتها في الاتفاق النووي الذي وقعته مع القوى العالمية الست.

ويسمح اتفاق 2015 للجمهورية الإسلامية بتخزين 300 كيلوجرام من اليورانيوم منخفض التخصيب كحد أقصى ونقل أي كميات زائدة خارج البلاد للتخزين أو البيع.

وقالت إيران في وقت سابق من مايو أيار إن الحد الأقصى لم يعد مطبقا ردا على الانسحاب الأحادي لواشنطن من الاتفاق.

وندد ترامب بالاتفاق الذي وقعه سلفه باراك أوباما ووصفه بأنه معيب لأنه غير دائم، ولعدم تغطيته لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ولدور طهران في صراعات بأنحاء الشرق الأوسط.

وقال بهرويز كمال فندي المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية لوكالة تسنيم إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أُخطرت بشأن خطوة زيادة معدل إنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب.

وقال كمال فندي ”لن يمر وقت طويل حتى نجتاز حد الثلاثمائة كيلوجرام لليورانيوم منخفض التخصيب. لذلك من الأفضل للطرف الآخر أن يقوم بما هو ضروري“ وذلك في تلميح لقوى أخرى لاتخاذ خطوات لحماية الاقتصاد الإيراني من العقوبات الأمريكية.

وقال فندي إن تسريع التخصيب لا يزال في إطار الاتفاق النووي وإن طهران لا تنوي الخروج من الاتفاق.

ولم يتضح إلى أي مدى وصل مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب. وبموجب الاتفاق تستطيع إيران تخصيب اليورانيوم بمعدل 3.67 في المئة وهو ما يقل بدرجة كبيرة عن النسبة المطلوبة لصنع أسلحة وهي 90 في المئة. كما تقل أيضا عن المستوى الذي كانت إيران تخصب عنده اليورانيوم قبل الاتفاق وهو 20 في المئة.

وهددت إيران أنها ستستأنف تخصيب اليورانيوم فوق مستوى 3.67 بالمئة خلال 60 يوما إذا لم تجد الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق، وهي روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وسيلة لحماية قطاعيها النفطي والمصرفي الحيويين.

المصدر: رويترز

هواوي تردّ على ترامب: الولايات المتحدة “تسيء تقدير” قوتنا

بكين (أ ف ب) – ردّت شركة هواوي على الولايات المتحدة بلسان مؤسسها الذي قال إن واشنطن “تسيء تقدير قوة” شركته في وقت يبذل الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهوداً منذ أشهر عدة للحدّ من الطموحات العالمية لعملاق الاتصالات الصيني.

وتحدث رين جينغفي بعد قرابة أسبوع من قرار واشنطن منع المجموعات الأميركية من ممارسة أعمال تجارية في مجال الاتصالات مع شركات أجنبية تُعتبر أنها تُشكل “خطراً” على الأمن القومي بينها هواوي.

وقال رين في مقابلة مع الصحافة تمّ بثّها بشكل مباشر عبر تطبيق التلفزيون الرسمي “سي سي تي في”، “الممارسة الحالية للسياسيين الأمريكيين تسيء تقدير قوتنا”.

وفي إطار حرب تجارية وتنافس تكنولوجي بين بكين وواشنطن، تستهدف إدارة ترامب منذ 2018 الشركة الثانية عالمياً للهواتف الذكية والرائدة في تقنية شبكات اتصالات الجيل الخامس.

وأكد رين أن “شبكات هواوي للجيل الخامس لن تتأثر. في ما يتعلق بتقنية الجيل الخامس لن يتمكن الآخرون من اللحاق بهواوي وقد يستغرقهم هذا عامين أو ثلاثة”، في إشارة إلى الشركات الأميركية والأوروبية.

ومنذ إدراج ترامب شركة هواوي على اللائحة السوداء، أعلنت شركة “غوغل” التي يشغّل نظامها “أندرويد” أكثرية الهواتف الذكية في العالم، أنها ستبدأ في وقف كل تعاملاتها مع المجموعة الصينية.

وقد لا تكون المجموعة الصينية بعد ذلك قادرة على الوصول إلى خدمات غوغل بما في ذلك البريد الإلكتروني “جي ميل” وخرائط “غوغل مابس”.

– “لا يمكن عزلنا” –

ويؤثر قرار واشنطن أيضاً على عدد كبير من الشركات الأميركية. وقد أبلغت شركات كبيرة مصنّعة للأجهزة الإلكترونية مثل “كوالكوم” و”إنتل” موظفيها أنها ستتوقف هي أيضاً عن تزويد هواوي، بحسب وكالة “بلومبرغ” المالية.

وقال رين الثلاثاء “لن نستغني بسهولة وبتهوّر حالياً عن الشرائح الأميركية. يجب أن نكبر سوياً (مع هذه الشركات)”.

وتابع “لكن في حال وجود صعوبة في التزويد، لدينا حلول بديلة. في فترة السلام (قبل الحرب التجارية)، كنا نتزوّد بنصف كمية الشرائح من الولايات المتحدة والنصف الآخر من هواوي. لا يمكن عزلنا عن العالم”.

ويشير خبراء كثيرون إلى أن حظر التعامل التجاري الذي فرضته الولايات المتحدة قد يوجّه ضربة قاسية للشركات الأميركية التي تقوم بتزويد الشرائح للشركة الصينية.

ويرى المحلل لدى “اندبوينتس تكنولوجيز أسوسييتس” أن “ذلك قد يكون لديه تأثير مدمّر على هواوي”. ويضيف “إذا لم تكن لديهم صلابة مالية، فذلك قد يفضي بهم في دائرة مميتة. أما إذا كانت على العكس، جيوبهم ممتلئة، فقد يتمكنون ربما من النجاة”.

ويتساءل الكثير من مستخدمي الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم: هل سيبقى بامكانهم الوصول إلى خدمات “غوغل” عبر أجهزتهم؟

– تأجيل لـ90 يوماً –

وفي مواجهة المخاوف، يبدو أن واشنطن أرادت تهدئة الأوضاع فأرجأت الاثنين بدء تطبيق الحظر 90 يوماً.

واعتبر رين الثلاثاء هذا القرار “من دون أهمية كبيرة” معلناً أن مجموعته تعقد في الأصل “محادثات” مع غوغل بهدف البحث عن حلول مقابل حظر التعامل التجاري.

ومنذ 2018، هواوي مستهدفة من جانب واشنطن التي تقول إنها تشتبه بأن المجموعة تسمح لأجهزة الاستخبارات الصينية باستخدام بياناتها للتجسس على الاتصالات على شبكات الهواتف المحمولة في العالم.

لكن بالنسبة لعملاق الاتصالات، يسعى دونالد ترامب قبل كل شيء إلى الحدّ من تطوير شركة تُعتبر متقدمة جداً من الناحية التكنولوجية.

في كندا، الحليفة التاريخية للولايات المتحدة، تواجه هواوي أيضاً أزمة دبلوماسية منذ توقيف المديرة المالية للمجموعة الصينية مينغ وانتشو في كانون الأول/ديسمبر بناء على طلب واشنطن.

ومينغ المشتبه بأنها خرقت العقوبات على إيران، هي ابنة رين جينغفي.

وقال مؤسس هواوي الثلاثاء “لقد ضحينا بشخص، بعائلة. وذلك بغية تحقيق الهدف الأمثل: بلوغ القمم العالمية” مضيفاً “ومن أجل بلوغ هذا الهدف الأمثل، فإن نزاعاً مع الولايات المتحدة يجب أن يندلع عاجلاً أم آجلاً”.

مصدر: بكين (أ ف ب)

فريق أممي ينبش 12 مقبرة جماعية في العراق في اطار التحقيق حول جرائم تنظيم الدولة الإسلامية

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) (أ ف ب) – عثر فريق أممي يحقق في المجازر التي تعرضت لها الأقلية الأيزيدية في العراق وتجاوزات أخرى، على 12 مقبرة جماعية، ويعمل على جمع شهادات يمكن أن تستخدم أمام محاكم عراقية أو محاكم أخرى وطنية، بحسب تقرير للأمم المتحدة اطلعت عليه فرانس برس الإثنين.

واتفق مجلس الأمن الدولي في 2017 على فتح تحقيق أممي للتأكد من أن تنظيم الدولة الإسلامية سيحاكم لجرائم حرب ارتكبها في العراق وسوريا، بعد أن رفعت هذا الملف الناشطة الأيزيدية حائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2018 نادية مراد وأمل كلوني المحامية المتخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان.

وفي التقرير الذي رفع إلى المجلس قال رئيس الفريق المحامي البريطاني كريم أسد أحمد خان إن الجهود ركزت على ثلاثة تحقيقات أولية : مجزرة الأقلية الأيزيدية في 2014 والجرائم المرتكبة في الموصل بين 2014 و2016 والقتل الجماعي لمجندين عراقيين في تكريت في حزيران/يونيو 2014.

وبدأ الفريق عمله في تشرين الأول/أكتوبر مع أول مقبرة جماعية عثر فيها على رفات ضحايا تنظيم الدولة الإسلامية في آذار/مارس ونيسان/أبريل في قرية كوجو بجبال سينجار شمال غرب العراق من حيث تتحدر مراد.

وأعلن خان أن “التقدم أبطأ مما كان متوقعا” في التحقيق وشدد على ضرورة تحديد “القنوات الفعالة والواضحة” لاستخدام الأدلة في المحاكم العراقية.

وكانت الحكومة العراقية رفضت الدعوات لفتح تحقيق أممي رغم توفر أدلة على وجود أكثر من 200 مقبرة جماعية في العراق لضحايا تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق في 2014.

ومراد بين آلاف الإيزيديات السبايا لدى تنظيم الدولة الإسلامية الذي قتل المئات من النساء والرجال أيضا.

واعتبرت الأمم المتحدة أن ما تعرضت له الأقلية الأيزيدية على يد التنظيم المتطرف قد يرقى إلى الإبادة.

وإضافة إلى نبش المقابر الجماعية، جمع الفريق الذي يضم 48 عنصرا “شهادات ناجين وشهود عيان” وأقام برنامجا لحماية الشهود كما أفاد التقرير الذي عرض الجمعة على المجلس.

وجاء في التقرير “في الموصل وتكريت ودهوك ومناطق أخرى في العراق قدم ضحايا إفادات مروعة عن معاناتهم وإبادة أقليات كليا وسبي نساء وفتيات”.

وأضاف التقرير أن الفريق الأممي يتفاوض مع السلطات العراقية للتوصل إلى اتفاقات لتسليم أدلة وهو مستعد لنقلها إلى محاكم أخرى لمحاسبة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على جرائمهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.