نشرة السويد وأوروبا 22 أيار/ مايو 2019

محاكمة مؤسس صفحة “قف من أجل السويد” وتساؤلات قانونية حول التعليقات العنصرية

من المقرر أن تنطق اليوم المحكمة الابتدائية، بالحكم بحق مؤسس صفحة الفيسبوك “قف من أجل السويد” والذي يبلغ من العمر 52 عاما، وذلك بتهمة تشجيع وفتح مجال أمام تعليقات عنصرية كتبها آخرون، على صفحته التي لها توجهات عنصرية.

أستاذ القانون مورتن شولتز، يعتقد أن القضية تملك فرصا كبيرة بأن تذهب إلى المحكمة العليا.

لائحة الاتهام ضد الرجل الذي يسكن في اسكيلستونا، تتضمن 8 تعليقات كتبها آخرون في المجموعة التي أسسها مع آخرين وخصص لها صفحة على الفيسبوك. التعليقات صنفت ضمن التصريحات العنصرية الصارخة، ومن الواضح أن المدعي العام يعمل ضمن جريمة التعرض لمجموعة من المجموعات التي يتألف منها المجتمع.

من بين أشياء أخرى، تصف هذه التعليقات الأشخاص القادمين من إفريقيا والشرق الأوسط على أنهم “قرود” وتعبر عدة تعليقات عن رأي مفاده أنه يجب “طمس” المسلمين أو الجماعات العرقية الأخرى أو “إعدامهم”

المحاكمة التي تعالج القضية منذ أوائل شهر مايو، تركز على قانون نشر النشرات الإلكترونية. الصادر في أواخر التسعينيات وينص على أن الشخص الذي يقدم منشور على الإنترنت، مسؤول أيضا عن محتوها، ولكن المشرعين لهذا القانون لم يخطر ببالهم الواقع الحالي للتعليقات على الفيسبوك عندما كتبوا القانون.

أثناء المحاكمة، أشار المتهم إلى حقيقة أنه لا يمكنه قراءة ما يصل إلى 250 ألف تعليق مكتوب في المجموعة كل شهر.

العامل الحاسم في إدانة الرجل هو فيما إذا استطاعت المحكمة إثبات أن المتهم كان يعلم عن هذه التعليقات لكنه تجاهل عن عمد عدم إزالتها. المتهم يدعي بأنه كان لا يعلم عن التعليقات، فيما هناك من يؤكد بأنه تم إبلاغ الرجل بالعديد من التعليقات دون حذفها.

هذه المحكمة التي تعتمد على قانون نشر المواد الإلكترونية والتي مضى على إصداره حوالي 30 عاما لم يكن لها مثيل سوى محاكمة أجريت في العام 2007 حيث حكم على شخص لكن المحكمة العليا برأته، وهذا ما دعا أستاذ القانون مورتن شولتز، إلى الاعتقاد بأن المسألة المتعلقة بـ “الوقوف من أجل السويد” قد تصل إلى الحكمة العليا أيضا، فيما يدعو أيضا إلى إعادة النظر حول كيفية استخدام قانون النشر الإلكتروني الحالي وتحديثه بما يتماشى مع واقع وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: الكومبس

مخاوف من نقصٍ كبيرٍ في كوادر التمريض بالمستشفيات هذا الصيف

تعاني السويد من نقص كبير في عدد كوادر التمريض بالمستشفيات فيها، خصوصاً خلال فترة الصيف.

ومن المتوقع، أن يتم إغلاق سرير واحد من كل خمسة أسرة في المستشفيات هذا الصيف، وفقًا لما ذكره موقع مجلة داغينز ميديكين.

وحسب مسح أجرته المجلة، فإن حوالي 14200 سرير، سيبقى متوفراً في أشهر الصيف، أي أقل بثلاثة آلاف سرير عن شهر أبريل نيسان، وبتراجع طفيف عن صيف عام 2018.

وتعد مناطق يونشوبينغ، وأوربرو، وأوسترغوتلاند وفاستيرنورلاند من أكثر المناطق تضرراً، حيث سيتم إغلاق أكثر من سرير واحد من بين أربعة أسرة في المستشفيات هذا الصيف، أما المنطقة التي لديها أفضل التوقعات بتوفر عدد الأسرة هي غوتلاند.

وتشكل قضايا الرعاية الصحية في السويد موضوعًا بارزًا في السنوات الأخيرة، بعد تزايد حالات حول ندرة الأسرة في المستشفيات والممرضات، وهو ما يثير القلق بشأن عبء العمل المتزايد على الكوادر الطبية.

وغالبًا ما تزداد هذه المشكلة سوءاً خلال فترة الصيف، عندما يذهب قسم كبير من كوادر التمريض والرعاية الصحية في إجازات سنوية خلال أشهر يونيو أو يوليو أو أغسطس.

ويعتبر نقص أسرة المستشفيات في السويد من بين الأسوأ في أوروبا في السنوات الأخيرة، وفقًا للإحصاءات الرسمية، ففي عام 2015 ، كان لدى السويد 2.4 سرير متاح لكل 1000 شخص ، وفقًا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، وهو أقل من أيرلندا والمملكة المتحدة بمعدل 2.6 لكل 1000 شخص.

المصدر: الكومبس

السويد تحدد 3 يونيو المقبل للاستماع لطلب احتجاز أسانج غيابياً

حددت محكمة سويدية يوم 3 يونيو المقبل موعداً للاستماع لطلب الادعاء احتجاز مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج غيابيا للاشتباه في ارتكابه تهمة الاغتصاب، وذلك في أول خطوة نحو ترحيله المحتمل للسويد.
واتخذت محكمة أوبسالا الجزئية القرار، أمس، عقب أن قدمت نائبة ممثل الادعاء إيفا ماريا بيرسون ومحامي أسانج السويدي بير أي سامويلسون، مواعيد متضاربة.

وقد طالبت بيرسون عقد جلسة الاستماع اليوم الأربعاء، وفقا للوثائق التي تم تقديمها للمحكمة.

مع ذلك، قال سامويلسون إنه في حاجة للوقت للاجتماع مع أسانج، الذي يقضى عقوبة السجن لمدة 50 أسبوعا في بريطانيا لانتهاكه شروط الإفراج عنه بكفالة.

وكانت بيرسون قد أعلنت الأسبوع الماضي أن السويد سوف تعيد فتح تحقيق مبدئي في قضية اتهام أسانج بالاغتصاب، وهي التهمة التي تم إسقاطها عام 2017.

ويشار إلى أن طلب إعادة فتح التحقيق في قضية الاغتصاب قدمه المحامي الذي يمثل السيدة التي تزعم تعرضها للاغتصاب على يد أسانج خلال زيارته عام 2010 للسويد، في 11 أبريل الماضي، وكان نفى أسانج ارتكابه لهذه التهمة.

المصدر: الكومبس

التأكيد على إقالة 1800 موظف من مكتب العمل حتى الآن

حسب بيان داخلي، أصدره مكتب وساطة العمل، تم إقالة ما مجموعه 1800 موظف من المؤسسة الحكومية المسؤولة عن التوظيف والمعروفة بـ مكتب العمل.

البيان الداخلي، الذي وصل إلى عدة وسائل إعلام، يفيد بأنه تم إنهاء 1600 موظف، فيما سيتلقى 200 موظف أخرين، قريباً نفس الرسالة، التي تنص على إنهاء التوظيف، وهذا ما أكدته مصادر من مكتب العمل أيضا لوكالة الأنباء السويدية، تي تي. على لسان باتريك سفنسون، المسؤول الصحفي في مكتب العمل، قائلا: “حتى الآن، تم إخطار 1600 شخص بإنهاء الخدمة، وسيتم إخطار ما يقل قليلاً عن 200 شخص في الأسابيع القليلة المقبلة، لذلك نتوقع أن يصل عدد الموظفين المقالين إلى 1800 شخص “

على ضوء اتفاق الأحزاب الرباعي، في يناير مطلع هذا العام، قام مكتب العمل بإعلام 4500 موظف بإمكانية إنهاء خدماتهم، فيما نجح عدد من هؤلاء الحصول على عمل في أماكن أخرى، بعد اختيارهم الاستقالة، دون انتظار إنهاء خدماتهم، والبحث عن فرص عمل أخرى.

المصدر: الكومبس

اليونان تطلق سراح سويدي مدان بالإرهاب

 أعلنت السلطات القضائية اليونانية، اليوم، أنها أطلقت سراح رجل سويدي كان أدين بالإرهاب في اليونان، وحُكم بالسجن لمدة 15 عاماً، مشيرة إلى، أنه تمت إعادته للسويد.

ووفقاً للتلفزيون السويدي، لم تعرف بعد أسباب هذه الخطوة من قبل السلطات اليونانية ومتى حدث ذلك.

وقد أكدت وزارة الخارجية السويدية نبأ إطلاق سراح الرجل، وهو في الثلاثينات من عمره، ومن سكان مدينة يوتبوري.

وكان حُكم على الرجل مع زميل له بتهمة المشاركة مع منظمة إرهابية وحيازة معدات عسكرية، حيث اشتبهت الشرطة اليونانية في ذهابهم إلى سوريا للانضمام إلى جماعة داعش الإرهابية، وقبضت عليهما على الحدود مع تركيا في يناير 2016.

يذكر أن الرجل، الذي أطلق سراحه، كان اعتقل في البوسنة عام 2005 للاشتباه في أنه خطط لهجوم انتحاري، وعثرت حينها الشرطة البوسنية على متفجرات وأسلحة إلى جانب حزام انتحاري، وحكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات وأربعة أشهر من قبل محكمة بوسنية، وفي عام 2009 تم نقله إلى سجن سويدي، وأفرج عنه بشكل مشروط في مايو 2011.

وارتبط المفرج عنه بعدة إرهابيين معروفين من مقاتلي داعش، بما في ذلك الإرهابي السويدي النرويجي الشهير مايكل سكرومو.

المصدر: الكومبس

مفاوضات لإيجاد قوانين توظيف أكثر أمانا

شرع أطراف سوق العمل في القطاع العام بمفاوضات لإيجاد قوانين توظيف جديدة أكثر أمانا من ذي قبل.

وتهدف هذه المفاوضات إلى إصدار قوانين تحد من فصل الموظفين من عملهم في حال تغيرت شروط العمل وأصبحت بحاجة لكفاءات اعلى.

واكد نيكلاس ليندل، المفاوض عن البلديات ومجالس المقاطعات، إن هدفنا من كل هذا واضح، وهو بأن لا يجبر أي شخص على ترك عمله في حال تغيرت ظروف العمل وإن ذلك يعني أن على البلديات والمؤسسات الحكومية إرسال موظفيها إلى دورات تعليمية تزيد من قدراتهم ومهاراتهم في حال تطلبت الوظيفة أي تحديث وقدرات أعلى من المستوى العلمي للموظف، على سبيل المثال، تأهيل مساعدي الممرضين ليصبحوا ممرضين في حال تطلب العمل ذلك أو العاملين في الروضات ليصبحوا مربي أطفال.

وأضاف، “من قبل كانت السويد رائدة في مجال التعامل مع الأشخاص الذين يفصلون من عملهم أما اليوم فمهمتنا تتلخص في تطوير مهاراتهم لمنع فصلهم”.

ويهدف هذا التغيير أيضاً إلى إعادة تأهيل هؤلاء الموظفين في وقت مبكر قبل أن تصبح الحاجة ملحة لأشخاص ذي كفاءات اعلى.

بالتوازي مع ذلك تدرس الحكومة ما تسميه بقانون العمل الأكثر حداثة بناء على مطالب قدمها حزبي الوسط والليبراليين في اتفاق يناير الماضي، وتتضمن هذه المطالب تسهيلات وإعفاءات لأرباب العمل عند فصل موظف من الخدمة وكذلك عن كيفية تعزيز مسؤولية رب العمل في تطوير كفاءات موظفيه.

المصدر: الكومبس

الاشتباه بيافعٍ في جريمة اغتصاب فتاةٍ بمرحاض إحدى المدارس

بدأ الادعاء العام السويدي، التحقيق في قضية اغتصاب، يشتبه أن يافعاً قام بها، في مدينة أوميو، الأسبوع الماضي.

ووفقاً للادعاء، يُعتقد أن صبيًا يبلغ من العمر 16 عامًا اغتصب فتاة في مرحاض إحدى مدارس تلك المدينة الواقعة في فاستربوتن.

وقالت المدعية العامة، بترا لوندبيرغ، التي تحقق في الحادثة، إن الاغتصاب حدث بعد ظهر يوم الخميس الموافق للـ 16 من أيار مايو واصفة إياها “بالحدث خطير”.

وينكر الصبي الجريمة، فيما يحول صغر سنه دون احتجازه من قبل السلطات حتى على ذمة التحقيق.

ومن المتوقع إجراء المزيد من التحقيقات حول القضية، بينما تنتظر الشرطة أيضًا إجابات بشأن التحقيق الفني، الذي تم إجراؤه على موقع جريمة الاغتصاب.

ويبقى أمام الادعاء العام الآن ستة أسابيع، قبل تقديم الصبي للمحاكمة.

المصدر: الكومبس

اليسار يدعو لوقف بيع الوقود الأحفوري داخل الاتحاد الأوروبي بحلول 2035

يرغب حزب اليسار رؤية وقف تام لبيع الوقود الأحفوري داخل الاتحاد الأوروبي في العام 2035 وفق لما أكد عليه رئيس الحزب يوناس خوستيدت.

وقدم الحزب اقتراحاً مبنياً على ثلاثة أهداف فرعية وهي:

– في عام 2025، سيتم وقف بيع السيارات الجديدة، التي تعمل بالوقود الأحفوري داخل الاتحاد الأوروبي.

– وبحلول عام 2030 سيتوقف استخراج الوقود الأحفوري داخل الاتحاد.

– ثم يتوقف بيع الوقود الأحفوري بالكامل في عام 2035 .

وقال خوستيدت في حديث لوكالة الأنباء السويدية TT،” إذا تم البدء بذلك الآن، فسنتوقع أن تتوقف الاستثمارات في أنواع الوقود الأحفوري الجديدة، في حين ستزيد الاستثمارات في الطاقة المتجددة”.  

وفقًا للاقتراح، ينبغي منح دول الاتحاد الأوروبي، التي تعتمد على الوقود الأحفوري مثل بولندا المزيد من الأموال من صناديق الاتحاد الأوروبي،بهدف الانتقال إلى الاعتماد على الطاقة المتجددة كالرياح والشمس والغاز الحيوي.

المصدر: الكومبس

الحكم على رجل اغتصب فتاة صغيرة قبل 24 عاماً

أصدرت محكمة ابتدائية، حكما على رجل يبلغ من العمر 58 عاما بالسجن لمدة ست سنوات لقيامه باغتصاب فتاة، تبلغ من العمر ثماني سنوات في منطقة “بيلدال” خارج يوتيبوري، الجريمة وقعت قبل 24 عاما وتحديدا في سبتمبر/ أيلول 1995. الشرطة استطاعت العثور على الجاني، بعد تغييرات في القانون اتاحت للشرطة حق البحث في سجل الحمض النووي الذي يقوم به الأشخاص.

كانت الفتاة تبلغ من العمر ثماني سنوات عندما وقعت جريمة الاغتصاب في سبتمبر / أيلول 1995 وهي تسوق دراجة، في طريقها من المدرسة إلى المنزل، الجاني اعتدى بالضرب المبرح على الفتاة في إحدى الغابات المجاورة وقام باغتصابها بوحشية. تشير المحكمة الجزائية إلى أن الاغتصاب ارتكبه المدعى عليه ضد طفلة بريئة لم تبلغ من العمر ثماني سنوات.

خلال التحقيق، تم مراجعة ملفات 350 رجلاً في المرتبة الأولى دون نتائج. ومع ذلك، فإن التغيير في قانون بيانات الشرطة اعتبارا من 1 يناير من هذا العام، سمح بإجراء بحث ما يسمى بالعائلة في سجل الحمض النووي للشرطة. وهذا يعني أن آثار الحمض النووي من مسرح الجريمة يمكن أن تتطابق أيضا مع أحد أقرباء الجاني.

البحث الذي أجرته الشرطة قاد إلى أحد أقرباء الشخص البالغ من العمر 58 عاما، وعندما تم تحديد موقع الرجل لاحقا، كان مطابقًا للحمض النووي الموجود في مسرح الجريمة القديمة، حيث ترك الرجل آثار لسائله المنوي على قميص الفتاة، حيث تطابق مع الحمض النووي للرجل البالغ من العمر 58 عاما.

المحققون في الشرطة والمدعي العام، أعربوا عن ارتياحهم لحل لغز هذه الجريمة التي وصفت بالوحشية، بعد مرور 24 عاما على وقوعها.

المحكمة الابتدائية، وجدت أن العقوبة الفعلية، لمثل هذه الجريمة هي 8 سنوات سجن، لكن المحكمة أخذت في الاعتبار أن فترة طويلة بشكل غير عادي قد انقضت منذ ارتكاب الجريمة، لذلك جرى خفض العقوبة إلى السجن لمدة ست سنوات.

المصدر: الكومبس

مالمو تختبر نظام توظيفٍ جديدٍ للحد من التمييز في سوق العمل

يعكف مجلس بلدية مدينة مالمو، على تجربة إجراء تعديلات في طلبات التوظيف، لجعل اختيار الموظف مبنياً على أسس مهنية أكثر، حيث تخطط المدينة، لإخفاء عمر وجنس واسم الشخص المتقدم للعمل من سيرته الذاتية.

 ومن المتوقع، أن يستمر العمل بهذه التجربة حتى سبتمبر أيلول المقبل، ليتم تقييمها في فصل الخريف، ومعرفة إمكانية تطبيقها بشكل دائم.

ووفق تلك التجربة، فإن نظام تكنولوجيا المعلومات في مدينة مالمو، سيعمد إلى إخفاء البيانات الشخصية المسجلة تلقائيًا مثل، الاسم والعمر والجنس والعنوان في السيرة الذاتية لمقدم الطلب.

وقالت كاترين شتيرنفيلدت يامه، رئيسة مجلس البلدية، وهي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي،” يجب أن تكون مدينة مالمو نموذجاً يحتذى به عندما يتعلق الأمر بالتوظيف، بحيث يشعر كل من يريد التقدم للعمل هنا بأن طلباته يتم تقييمها على أسس متساوية وموضوعية”.

ومن جهته يعتقد Roko Kursar، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذية في بلدية مالمو عن الحزب الليبرالي، أنه يجب أن تكون مزايا الشخص ومهنته مبنية على مؤهلاته الفردية وليس على أصله.

وقال، “أن يكون اسمك أو جنسك أو عمرك أو مكان إقامتك قادرًا على تحديد ما إذا كنت تحصل على وظيفة أمر غير مقبول تمامًا، من المهم للغاية أن نبذل كل ما في وسعنا للحد من التمييز في سوق العمل” حسب قوله  

المصدر: الكومبس

أكثر من 100 ألف وظيفة مؤقتة في السويد ستكون متاحة هذا الصيف

يمكن أن يكون صيف العام الحالي هو الوقت المثالي للوافدين الجدد لاقتحام سوق العمل في السويد، حيث تتوافر هذا العام فرص عمل أكثر من أي وقت مضى.

فقد تم الإعلان عما يصل إلى 110،000 وظيفة صيفية في جميع أنحاء السويد حتى الآن من خلال موقع Platsbanken التابع لمكتب العمل Arbetsförmedlingen زيادةً من 105،000 وظيفة في العام الماضي.

وقد تم نشر أكثر من 14000 وظيفة شاغرة جديدة على الموقع في شهر نيسان أبريل لوحده.  

وحسب الخبراء الاقتصاديين فإن التفسير الرئيسي لذلك هو الطفرة الاقتصادية في السويد، مما يعني أن معدل التوظيف مرتفع حاليًا، قد يحصل الموظفون بدوام كامل في السويد على أربعة أسابيع عطلة متتالية خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، لذلك هناك الكثير من الفرص البديلة المؤقتة المتاحة، هذا بالإضافة إلى العمل الموسمي.

وتتوفر غالبية هذه الوظائف الصيفية المؤقتة في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية لكن في الوقت نفسه، فإن الكثيرين من أرباب العمل، يبحثون أيضًا عن عمال وموظفين في المحلات التجارية والمطاعم وعمال مرافق التخزين وموظفي الاستقبال في الفنادق فضلاً عن خدمات النظافة.

وعلى الرغم من أن العديد من الوظائف تتطلب اللغة السويدية، إلا أن موسم الصيف غالباً ما يوفر فرصًا أكثر من المعتاد لأولئك الذين لديهم مهارات سويدية محدودة.

كما قد تكون الوظائف الموسمية للمتحدثين باللغة الإنجليزية متاحة على سبيل المثال في المدن الرئيسية أو الوجهات السياحية، حيث من الأهمية بمكان أن تتمكن من التواصل مع السياح الأجانب باللغة الإنجليزية.

وستتوفر في قطاع صناعة الرعاية الصحية فرص للعمل كمساعد رعاية شخصية لشخص تتحدث لغته الأم.

وتعتبر الوظيفة الصيفية فرصة لدخول لسوق العمل حتى ولو كانت لا تتطابق تمامًا مع مستوى خبرة أو طموحات الشخص المهنية المستقبلية في السويد.

وحسب موقع ذا لوكال فإنه في السويد، يتم الحصول على سبعة من كل عشرة وظائف من خلال اتصالات شخصية ، لذلك فإن استغلال الصيف لبناء شبكات من العلاقات والمعارف يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص للوافدين الجدد.

المصدر: الكومبس

الحرارة قد تلامس الـ25 درجة مئوية اليومين المقبلين في معظم مناطق البلاد

من المتوقع، أن تصل درجات الحرارة في بعض مناطق السويد، اليوم الثلاثاء واليومين المقبلين، إلى 25 درجة، وفق مركز الأرصاد الجوية.

وأشار المركز، إلى أن الطقس الصيفي الدافئ، سيستمر خلال الفترة القصيرة المقبلة مع بعض الاحتمالات لتساقط زخات من المطر.

وقال عالم الأرصاد الجوية مو هالبيرج، “قد يكون هناك زخات مطر محلية، لكن الحرارة قد تصل في عدة مناطق إلى 25 درجة مئوية، خصوصاً في شرق سفيالاند وغوتالاند، كما سيكون الطقس دافئ أيضًا في نورلاند”.

وحسب المركز، فإن مناطق شمال البلاد، ستنعم اليومين المقبلين، بالجو المعتدل، حيث قد تصل الحرارة في أقصى تلك المناطق إلى 20 درجة مئوية.

وقال المركز، إن يومي الأربعاء والخميس سيشهدان موجة حارة مصغرة في أواخر شهر مايو، ولكن مع زيادة توقعات  هطول الأمطار في جنوب السويد، وذلك قبل أن تصبح درجات الحرارة أكثر برودة، في وقت لاحق من يوم الجمعة، إذ من المحتمل أن تصل الحرارة في الشمال 10 درجات مئوية مع بدء عطلة نهاية الأسبوع.

المصدر: الكومبس

الشرطة: السويدي المقتول في برشلونة على علاقة بتفجير سيارة مفخخة عام 2015

قالت الشرطة السويدية، اليوم، إن المواطن، الذي قتل بالرصاص في مدينة برشلونة، الجمعة الماضية، هو من كانت الشرطة في يوتبوري تبحث عنه لصلته بتفجير سيارة مفخخة في تورسلاندا منذ أربع سنوات

وتؤكد الشرطة أن الرجل، وهو في الخامسة والعشرين من عمره، ينتمي إلى دوائر إجرامية معربة عن خشيتها من أن التحقيق بالهجوم الذي وقع في 2015 سوف يصبح أكثر صعوبة.

وقالت المدّعي العام ستينا لوندكفيست، “القتل سيعقد التحقيق المستمر منذ فترة”. مشيرة إلى أن القتيل كان الوحيد بين المشتبه بهم الذي تحدث للشرطة حول تلك القضية فيما مشتبه بهم آخرين بقوا صامتين.

وكان قُتل أربعة أشخاص، بينهم فتاة في الرابعة من عمرها ووالدها، عندما انفجرت سيارة في تورسلاندا في يونيو 2015، فيما يبدو أن الشرطة لم تعتقل المشتبه بهم لعدم وجود أدلة كافية.

المصدر: الكومبس

ألمانيا- حملة مداهمات واسعة ضد مجموعة “السلام 313” العراقية

شنت الشرطة في ولاية شمال الراين-ويستفاليا الألمانية حملة أمنية كبيرة ضد عصابات الجريمة المنظمة في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأربعاء 22 مايو/ أيار 2019). وأعلن الادعاء العام والشرطة في مدينة إيسن أن مئات من أفراد الأمن فتشوا منازل في إيسن وعشرة ومدن أخرى. واستهدفت الشرطة في حملة المداهمات هذه مجموعة “السلام 313” العراقية للدراجات النارية.

وقال المتحدث باسم شرطة إيسن “نجري منذ فترة طويلة تحقيقات ضد مجموعات كبيرة”، موضحا أن التحقيقات تتركز في محيط مدينة كولونيا ومنطقة الرور في غربي البلاد، وتدور حول جرائم تهريب البشر والإتجار في الأسلحة والمواد المخدرة والهويات المزورة. كما شملت الحملة مدن دويسبورغ وبون وهونكسه وزيغبورغ ودورتموند وكريفيلد وغيرها

وشارك في الحملة مئات من قوات الأمن ووحدات خاصة ومحققون. وبحسب البيانات، فإن الهدف من الحملة هو العثور على أدلة.

وبحسب تقرير صحيفة “بيلد” الألمانية الشعبية الواسعة الانتشار، فإن الحملة تستهدف منظمة لعصابات الدراجات البخارية. ولم يؤكد المتحدث باسم الشرطة هذه المعلومة حتى الآن. وقال المتحدث إنه لم يتم تنفيذ أوامر اعتقال حتى الآن. وبحسب بيانات الشرطة، من المتوقع أن تستمر الحملة حتى بعد ظهر اليوم الأربعاء.

المصدر: د.ب.أ DW

بمساعدة ألمانية.. هولندا تقبض على “قيادي” بجبهة النصرة

ألقت السلطات الهولندية القبض على شخص قالت إنه مسؤول عسكري سابق في جبهة النصرة (جبهة تحرير الشام حاليا)، وذلك على خلفية اتهامات بالإرهاب وارتكاب جرائم حرب في سوريا.

وأعلنت الشرطة الهولندية اليوم الثلاثاء (21 أيار/ مايو 2019) أنه تم القبض على المشتبه به (47 عاماً)، الذي يحمل كُنية “أبو خضر”، في مدينة كابيله جنوب غربي هولندا بعد تلقي معلومات من ألمانيا. وقال ممثلو ادعاء هولنديون معنيون بجرائم الحرب إن المشتبه به يعيش في هولندا منذ عام 2014 وحصل على تصريح لجوء مؤقت.

وتم فتح تحقيق جنائي ضده بناء على أقوال شهود قدمتها الشرطة الألمانية. وفي إطار عمل منسق مع الشرطة الألمانية، قال ممثلو ادعاء إنه تم تفتيش ستة مساكن لأشخاص آخرين يشتبه بأنهم أعضاء بكتيبة غرباء موحسن في ألمانيا اليوم الثلاثاء. وسيمثل أبو خضر أمام قاض في لاهاي يوم الجمعة.

وبموجب القانون الهولندي، يمكن نظر قضايا الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة على أرض أجنبية بموجب ولاية قضائية عالمية إذا كان المشتبه به يقيم في هولندا.

وكانت جبهة النصرة جزءا من تنظيم القاعدة حتى عام 2016 واندمجت فيما بعد داخل هيئة تحرير الشام. وهذه الهيئة هي مزيج من جماعات إسلامية تهيمن عليها جبهة النصرة السابقة، وهي حاليا أقوى جماعة متشددة في شمال غرب سوريا.
 

المصدر: د ب أ، رويترز

ماي مستعدة لطرح إمكانية إجراء استفتاء ثان على بريكست

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الثلاثاء (21 أيار/ مايو 2019) سلسلة مبادرات على البرلمان بينها إمكانية تنظيم استفتاء ثان في شأن بريكست والبقاء في اتحاد جمركي مؤقت مع الاتحاد الأوروبي، بهدف نيل التأييد لخطتها بشأن الخروج من التكتل.

وطلبت ماي من النواب دعمها مؤكدة أنها “الفرصة الأخيرة لإيجاد وسيلة” تلبي رغبة البريطانيين الذين صوتوا بنسبة 52% لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في حزيران/ يونيو 2016.

وتعهدت ماي بتقديم مجموعة من التنازلات للمشرعين، الرافضين لخطتها للخروج من الاتحاد داخل حزبها، حزب المحافظين، وأحزاب المعارضة إذا أيدوا الاتفاق، بما في ذلك تصويت برلماني حول ما إذا كان يتعين على بريطانيا إجراء استفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وحذرت رئيسة الوزراء البريطانية من أن المشرعين الذين يعارضون اتفاقها المتوقع أن تقدمه للبرلمان في بداية الشهر المقبل سيكونون “مشاركين فى عملية تصويت على وقف الخروج من الاتحاد الأوروبي” ولا ينفذون نتيجة استفتاء عام 2016

وأعلنت ماي أن مشروع القانون، الذي ستعرضه عليهم في مطلع حزيران/ يونيو يعطي ضمانات إضافية حول حقوق العمال وحماية البيئة وهو ما كانت تطالب به المعارضة العمالية. وأعلنت ماي هذه الأمور بعد أربعة أيام من توقف المفاوضات بينها وبين حزب العمال والتي كانت تهدف إلى إيجاد حل لتطبيق بريكست.

ومن جانبه أعلن جيريمى كوربين زعيم حزب العمال المعارض اليوم أن حزبه لن يؤيد خطة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى الجديدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك حسبما نقلت عنه وكالة أنباء بلومبرغ الأمريكية .

وكان النواب البريطانيون رفضوا اتفاق بريكست، الذي أبرمته ماي في تشرين الثاني/ نوفمبر مع بروكسل، ما أرغمها على ارجاء موعد خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي مرتين: من 29 آذار/ مارس إلى 12 نيسان/ أبريل ومن ثم إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر.

وهذا الأمر أرغم الحكومة أيضا على تنظيم الانتخابات الأوروبية التي تبدأ الخميس بعد نحو ثلاث سنوات من الاستفتاء المؤيد لبريكست.

المصدر: أ ف ب، د ب أ

12 قتيلا في ضربات جوية استهدفت محافظة ادلب السورية (المرصد)

بيروت (أ ف ب) – استهدفت غارات جوية معقلا للجهاديين في شمال غرب سوريا ما اسفر عن مقتل 12 مدنياً، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأربعاء، فيما تستمر الاشتباكات العنيفة بين الجهاديين والقوات الموالية للنظام.

وذكر المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن “غارات استهدفت أماكن في منطقة السوق الشعبي بكورنيش مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي” مشيرا إلى “استشهاد ما لا يقل عن 12 مواطنا على الأقل وإصابة نحو 18 آخرين”.

ولم يتمكن المرصد من تحديد ما اذا كان الهجوم نفذ بسلاح الجو السوري أم الروسي.

من جهتهم أفاد متطوعو الخوذ البيضاء الذين قاموا بعملية الانقاذ أن عدد القتلى بلغ تسعة مدنيين فيما أصيب 20 آخرون بجروح بعضهم في حالة حرجة.

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس في المنطقة تحطم واجهات متاجر ومبان مدمرة في السوق بعد الهجوم.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (ذراع تنظيم القاعدة سابقا) على جزء كبير من محافظة إدلب وعلى مناطق متجاورة في محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب).

وتخضع محافظة إدلب ومناطق محيطة بها لاتفاق هدنة روسي-تركي تمّ إقراره في أيلول/سبتمبر ونصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين طرفي النزاع، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ أسابيع وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً وتمكنت من استعادة السيطرة على عدد من البلدات من الجهة الجنوبية.

وكانت هيئة تحرير الشام قد شنت هجومًا مضادًا على قوات النظام الثلاثاء في شمال محافظة حماة، وفقًا للمرصد.

وتواصلت المعارك الاربعاء، مما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى من 44 إلى 52 قتلوا خلال 24 ساعة، بحسب المرصد مشيرا غلى ان من بينهم 29 مقاتلا مواليا للنظام و 23 جهاديا.

وذكر المرصد ان هيئة تحرير الشام تمكنت من استعادة السيطرة على معظم بلدة كفر نبودة التي كان النظام قد سيطر عليها في 8 أيار/مايو.

ومنذ نهاية نيسان/أبريل، بلغت وتيرة القصف حدّاً غير مسبوق منذ توقيع الاتفاق، وفق المرصد. وأحصى المرصد منذ ذلك الحين مقتل أكثر من 180 مدنياً.

ودفعت العمليات العسكرية أكثر من 180 ألف شخص إلى النزوح، وفق الأمم المتحدة التي حذّرت خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الجمعة من خطر حصول “كارثة إنسانيّة” في إدلب إذا تواصلت أعمال العنف.

المصدر: بيروت (أ ف ب)

إدارة ترامب تعمل على “ردع” إيران ولا تريد “خوض حرب” معها

ذكر وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان في مؤتمر صحفي إن هدف الإدارة الأمريكية من تعزيز وجودها العسكري في الخليج العربي هو “ردع إيران وليس خوض حرب ضدها، نحن لسنا على وشك الذهاب للحرب”. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد إيران، في إطار التوتر المتصاعد بينهما، بقوله “سوف يتألمون كثيرا… إذا فعلوا أي شيء” خاصة “هجمات” ضد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

وأوضح شاناهان أن إحباط التهديات الإيرانية تمّ بفضل التحرّكات العسكرية الأمريكية القوية في الأسابيع الأخيرة والتي شملت نشر حاملة طائرات في مياه الخليج. وقال “قمنا بدرء هجمات ضد القوات الأمريكية”، مضيفاً “تركيزنا الكبير ينصب في هذه المرحلة على منع إيران من ارتكاب أي خطأ في التقدير. لا نريد تصعيداً في الموقف”.

وقال بومبيو إنّه وشاناهان وضعا السلوك الإيراني في سياق “40 عاما من الأعمال الإرهابية”، منذ عام 1979 عندما أطاحت الثورة الإسلامية بحكومة الشاه الموالية لواشنطن ليحل محلها نظام ديني معاد لواشنطن.

ولم ترض الإحاطة التي قدّمها الوزيران الديمقراطيين الذين يقولون إنّ تصعيد التوتر جاء نتيجة موقف إدارة دونالد ترامب العدائي وتخليها عن الدبلوماسية.

أمّا السيناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل يسعى لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، فقال للصحافيين “أنا أخشى إلى حد بعيد أن نخلق عن قصد أو غير قصد وضعا يسمح باندلاع حرب”.

وبعد إشارته إلى أن حربي العراق وفيتنام شنتا بالاستناد إلى أكاذيب للإدارات السابقة، قال ساندرز “أعتقد أن حربا مع إيران ستكون كارثية بالمطلق، وأسوأ بكثير من الحرب مع العراق”.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

واشنطن ترى دلائل على أن الحكومة السورية ربما تكون تستخدم أسلحة كيماوية

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ترى دلائل على أن الحكومة السورية ربما تكون تشن هجمات بأسلحة كيماوية منها هجوم مزعوم بغاز الكلور في شمال غرب سوريا يوم الأحد، وحذرت من أن واشنطن وحلفاءها سيردون ”على نحو سريع ومتناسب“ إذا ثبت ذلك. وقالت المتحدثة باسم الوزارة مورجان أورتاجوس في بيان ”للأسف، ما زلنا نرى دلائل على أن نظام الأسد ربما يكون قد استأنف استخدامه للأسلحة الكيماوية، بما في ذلك هجوم مزعوم بغاز الكلور في شمال غرب سوريا صباح يوم 19 مايو“.

وأضافت ”ما زلنا نجمع معلومات بشأن هذه الواقعة، لكننا نكرر تحذيرنا من أنه إذا كان نظام الأسد يستخدم الأسلحة الكيماوية فسترد الولايات المتحدة وسيرد حلفاؤنا على نحو سريع ومتناسب“.

وقالت إن الهجوم المزعوم جزء من حملة عنيفة تشنها قوات الرئيس السوري بشار الأسد وتنتهك وقفا لإطلاق النار كان بمثابة حماية لملايين المدنيين في منطقة إدلب الكبرى.

وجاء في البيان ”هجمات النظام على تجمعات سكانية في شمال غرب سوريا لا بد أن تنتهي… وتكرر الولايات المتحدة تحذيرها الذي أطلقه الرئيس ترامب أول مرة في سبتمبر 2018، من أن أي هجوم يستهدف منطقة عدم التصعيد في إدلب سيكون تصعيدا طائشا يهدد بتقويض استقرار المنطقة“.

وقصفت إدارة الرئيس دونالد ترامب سوريا مرتين بسبب مزاعم عن استخدام الأسد أسلحة كيماوية في أبريل نيسان 2017 وأبريل نيسان 2018. وفي سبتمبر أيلول الماضي، قال مسؤول أمريكي كبير إن هناك أدلة على أن قوات الحكومة السورية تجهز أسلحة كيماوية في إدلب، آخر معقل رئيسي للمعارضة المسلحة في سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) شون روبرتسون في بيان ”على نظام الأسد ألا يعيد استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا… ويجب ألا يكون هناك أدنى شك في عزمنا على التحرك بقوة وبسرعة إذا استخدم نظام الأسد هذه الأسلحة مرة أخرى في المستقبل“.

واتهم بيان وزارة الخارجية الأمريكية روسيا وقوات الأسد ”بمواصلة حملة تضليل… لاختلاق رواية زائفة بأن آخرين هم المسؤولون عن الهجمات بأسلحة كيماوية“.

وقال البيان ”غير أن الحقائق واضحة… نظام الأسد هو الذي شن تقريبا كل الهجمات بالأسلحة الكيماوية التي تم التحقق من وقوعها في سوريا- وهي نتيجة توصلت إليها الأمم المتحدة مرة تلو الأخرى“.

وقال مسؤول أمريكي، تحدث بشرط عدم الكشف عن شخصيته، إن الحكومة السورية لديها باع من اللجوء إلى الأسلحة الكيماوية عندما يحتدم القتال. لكن المسؤول ليس على علم بأي تأكيد لنوع المادة التي يزعم أنها استخدمت، إذا كان حدث استخدام فعلا، وقال إن الحكومة الأمريكية لا تزال تجمع المعلومات.

ولم يصدر بعد تعليق من الحكومة السورية على البيان الأمريكي.

وفي مارس آذار، قالت وسائل الإعلام السورية الرسمية نقلا عن مستشفى في حماة الخاضعة لسيطرة الحكومة إن 21 شخصا يعانون من أعراض اختناق نتيجة استنشاق غاز سام بعد أن قصفت المعارضة المسلحة إحدى القرى.

وفي يناير كانون الثاني حذر مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون الحكومة السورية من استخدام الأسلحة الكيماوية مجددا.

وقال بولتون وقتها ”ليس هناك أي تغيير في الموقف الأمريكي إزاء استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية وليس هناك أي تغيير في موقفنا بأن أي استخدام للأسلحة الكيماوية سيلقى ردا في غاية القوة، كما فعلنا مرتين من قبل“.

المصدر: رويترز

تركيا تقول لن تخلي موقعها في إدلب بعد هجمات الحكومة السورية

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن بلاده لن تخلي موقع المراقبة العسكري التابع لها في إدلب، التي تعد آخر معقل للمعارضة في شمال سوريا، بعد هجوم يشتبه بأن قوات الحكومة السورية نفذته هذا الشهر.

وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن قوات الحكومة السورية نفذت ثلاثة هجمات على الأقل بالقرب من موقع مراقبة تركي في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وهو واحد من 12 موقعا مقامة بموجب اتفاق أبرم بين تركيا وروسيا وإيران في مايو أيار الماضي.

وقال أكار للصحفيين في وقت متأخر يوم الثلاثاء ”إخلاء موقع المراقبة في إدلب بعد هجوم النظام لن يحدث بالتأكيد، لن يحدث في أي مكان“.

وأضاف ”لن تتراجع القوات المسلحة التركية من مكان تمركزها“.

ويعيش أكثر من ثلاثة ملايين شخص في إدلب والمناطق المحيطة بها بينهم كثيرون فروا من تقدم الحكومة في مناطق أخرى بسوريا في السنوات القليلة الماضية.

وفر 180 ألف شخص على الأقل من تصاعد للعنف في شمال غرب سوريا، وأدى القصف الحكومي إلى مقتل العشرات في الأسابيع الثلاثة الماضية.

ومنذ العام الماضي، حظيت المنطقة بحماية جزئية من خلال وقف لإطلاق النار توسطت فيه روسيا وتركيا، لكن معظم المعارك التي وقعت في الآونة الأخيرة كانت في تلك المنطقة العازلة.

وأثار احتمال شن هجوم على إدلب تحذيرات من حدوث كارثة إنسانية أخرى، وحذرت الأمم المتحدة من أن ما يصل إلى 2.5 مليون شخص قد يفرون نحو الحدود التركية في إطار مثل هذا السيناريو.

وقال أكار ”يبذل النظام ما في وسعه للإخلال بالوضع القائم، مستخدما البراميل المتفجرة والهجمات البرية والقصف الجوي“.

وأضاف أن 300 ألف شخص نزحوا بسبب الصراع خلال الشهر الماضي.

وتابع قائلا إنه تمت الحيلولة دون بدء ”مأساة جديدة“ وإنه بحث مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو درء موجة جديدة من المهاجرين إلى داخل تركيا.

المصدر: رويترز

مجلس الوزراء السعودي يؤكد رغبة المملكة في تجنب الحرب واستقرار سوق النفط

 ذكرت وسائل إعلام رسمية يوم الأربعاء أن مجلس الوزراء السعودي أكد التزام المملكة بتحقيق التوازن في أسواق النفط العالمية ومنع نشوب صراع بالمنطقة وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

وجاء في بيان لمجلس الوزراء أن المملكة ”ستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب وأن يدها دائما ممتدة للسلم وتسعى لتحقيقه“.

وأضاف البيان أن الحكومة ملتزمة ”بتحقيق التوازن في سوق النفط والعمل على استقراره على أساس مستدام“.

المصدر: رويترز


جوخة الحارثي أول الفائزين من العرب بجائزة انترناشيونال مان بوكر

فازت الروائية العمانية جوخة الحارثي بجائزة “انترناشيونال مان بوكر” البريطانية المرموقة، عن روايتها سيدات القمر، والتي تتحدث فيها عن مرحلة مهمة من تاريخ سلطنة عُمان.

وهذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها كاتب أو كاتبة عربية بهذه الجائزة التي تنافست عليها هذا العام ستة أعمال صادرة بلغاتها الأصلية وتُرجمت إلى اللغة الإنجليزية، وصدرت في بريطانيا.

وستحصل جوخة على قيمة الجائزة وهي 60 ألف دولار بالمشاركة مع الأكاديمية الأمريكية مارلين بوث، التي ترجمت رواية “سيدات القمر” من العربية إلى الإنجليزية.

ومارلين أستاذة في الأدب العربي في جامعة أكسفورد.

كتبت الروائية العمانية من قبل مجموعتين من الروايات القصيرة وكتابا للأطفال وثلاث روايات باللغة العربية.

ودرست جوخة الشعر العربي الكلاسيكي في جامعة إدنبرة باستكلندا. وتعمل حاليا مدرسة في جامعة السلطان قابوس بالعاصمة العمانية مسقط..

وتفوقت الكاتبة العمانية، 41 عاما، على 5 منافسين ضمتهم القائمة القصيرة للجائزة، من فرنسا وألمانيا وبولندا وكولومبيا وتشيلي.

وتحكي رواية “سيدات القمر” قصة ثلاث شقيقات تواجهن تغييرات تحدث في المجتمع العماني وكيف تتعامل عائلتهن مع هذه التغيرات.

وقالت لجنة تحكيم الجائزة في حيثيات قرارها، إن الرواية كانت “نظرة ثاقبة خيالية وغنية وشاعرية في مجتمع يمر بمرحلة انتقالية، وفي حياة كانت مخفية في السابق”.

تدور أحداث الرواية في قرية “العوافي” في سلطنة عمان، حيث تواجه ثلاث شقيقات: مايا، التي تزوجت من عبد الله بعد مشاكل كثيرة، وأسماء، التي تزوجت فقط كواجب اجتماعي، وخولة، التي تنتظر حبيبها الذي هاجر إلى كندا.

تعكس قصص الشقيقات الثلاث تطور عمان من مجتمع تقليدي يمتلك العبيد إلى حداثة معقدة.

وقال المحكمون في بيان “إنها (الرواية) منظمة ومبنية بأناقة وهي تحكي عن فترة زمنية في عمان من خلال مشاعر الحب والفقدان داخل أسرة واحدة”.

ووصفت صحيفة الغارديان الرواية بأنها تقدم “لمحة عن ثقافة غير معروفة نسبيا في الغرب”، بينما قالت صحيفة ذي ناشيونال إنها تشير إلى “ظهور موهبة أدبية كبرى”. ووصفت الرواية بأنها “إنجاز قوي ومنسوجة بحرفية وبها خيال عميق”.

وقالت رئيسة لجنة التحكيم بيتاني هيوز، إن الرواية أظهرت “فنا حساسا وجوانب مقلقة من تاريخنا المشترك”.

وأضافت أن “الأسلوب يقاوم بمهارة العبارات المبتذلة عن العرق والعبودية والجنس”.

المصدر: بي بي سي

الاتحاد الأوروبي والصراع حول المال.. الشمال ضد الجنوب؟

لمال يلعب دورا ثانويا في الحملة الانتخابية الأوروبية، لكن البرلمان الجديد سيكون مجبرا سريعا على الاهتمام بالإطار الجديد لميزانية الاتحاد الأوروبي لـ 2021 و2027. ومشروع ميزانية المفوض الأوروبي غونتر أوتنغر موجود منذ مدة على الطاولة. وفشلت الموافقة عليه قبل الانتخابات الأوروبية. فمواقف دول الاتحاد الأوروبي متباينة جدا بين الدول المانحة والأخرى المتلقية. وبصفة عامة يمكن القول بأن الدول المانحة تقع في الشمال والغرب من الاتحاد الأوروبي. والبلدان الضعيفة اقتصاديا والتي تحتاج إلى المساعدة تقع في الشرق والجنوب من الاتحاد.

الشمال ضد الجنوب؟

وعليه يتم في الغالب الحديث عن نزاع بين “الشمال والجنوب” داخل الاتحاد الأوروبي أو تقسيم بين أغنياء في الغرب وفقراء في الشرق. ومن السهل أحيانا إصدار هذا الوصف، كما يعتبر خبير الاتحاد الأوروبي، يانيس إيمانويليديس. “لدينا نزاعات تشمل الدول الشمالية والدول الجنوبية. ولدينا اختلافات حادة وتباينات بين الدول الأعضاء. يجب توخي الحذر لكي لا نعرض الأمور بهذه البساطة”. والمعركة من أجل الميزانية ستبدأ بعد الانتخابات والحدود ترتسم بشكل عام، كما تنبأ مندوب المالية غونتر أونتغر خلال عرض مخططه في السنة الماضية:” هناك بعض البلدان التي تقول بأن المبلغ العام مرتفع جدا. وهناك بلدان أخرى تعارض بقوة أي تقليص في الميزانية الزراعية”.

غونتر أوتنغر وجب عليه تمويل مهام أكثر مثل حماية الحدود والدفاع، وفي آن واحد تنقص بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي ربما في 2021 كمانح وتترك سنويا ثغرة في الواردات بعشرة مليارات يورو. ونصف هذا المبلغ يعتزم أوتنغر تغطيته من خلال إجراءات التقشف والنصف المتبقي من خلال مساهمات أكبر للدول المانحة المتبقية مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا والسويد. إلا أن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته يرفض زيادة في مساهمات الدول الأعضاء. ويدعمه في هذا الموقف مستشار النمسا سيبستيان كورتس. وكلاهما يراعي الأحزاب الشعبوية في البلاد التي تحرض ضد الاتحاد الأوروبي.

الفقير ضد الغني؟

وفي الجانب الآخر من الخندق توجد الدول المتلقية مثل بولندا والمجر أو اليونان التي ترفض تقليصات وتطالب بمزيد من الأموال ومزيد من التضامن. وهذا يغضب الهولندي مارك روته. ففي الأزمة المالية لجأ الاتحاد الأوروبي إلى دعم اليونان وقبرص وإيرلندا والبرتغال وإسبانيا بمليارات القروض. ويطالب روته بربط هذه المخاطر بشروط صارمة. وقال رئيس الوزراء الهولندي بأنه “غير عادل دعوة دافعي الضرائب في البلدان الأخرى لتسديد الفاتورة عندما لا يكون المستثمرون الخواص محظوظين”.

وتسلك الحكومة الشعبوية في إيطاليا نهجا مختلفا. فعجز الميزانية يزداد والديون تكبر. ولاسيما حزب “خمس نجوم” يعتبر أن إيطاليا بمليارين يورو سنويا تدفع الكثير في الصندوق المشترك في بروكسل. وبما أنه في إيطاليا وبعض الدول الأعضاء الأخرى يسود شعار ” دولتي أولا…” فإنه من غير السهل وجود حلول وسط في توزيع الأموال ووعود التضامن المالية.

“ليس هناك إجماع في القضايا المركزية”

القدرة على التوفيق في المصالح تأثرت في الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الأخيرة بسبب أزمة الديون وأزمة الهجرة، كما يعتبر خبير الاتحاد الأوروبي، يانيس إيمانويليديس الذي قال لدويتشه فيله:” عندما نبحث في عمق، فسنرى بأن الوحدة تنهار بسرعة ولم يعد يوجد إجماع للتوصل إلى حلول وسط”. والباحث في شؤون الاتحاد الأوروبي، كاريل لينو يعتبر أن انتعاش الأحزاب الشعبوية اليمينية في البلدان الضعيفة اقتصاديا لا يجعل الوضع يتحسن. وأضاف بأن “جاذبية الشعبويين اليمينيين مرتبطة في بعض الحالات بالفرق الكبير بين الفقير والغني. وهذا ما نراه بالتأكيد في إيطاليا. ونراه في اليونان وقبرص وأقل في إسبانيا. فالشعبويون اليمينيون ناجحون بالتأكيد في الدول الجنوبية”.

ورئيس الوزراء الهولندي، مارك روته وثق ملاحظة أخرى. فالبرتغال وإسبانيا تعافيتا بعد إجراءات الإنقاذ المالية للاتحاد الأوروبي. وهذا يكشف أن الأمر لا يرتبط كثيرا بالموقع الجغرافي، بل بالموقف السياسي. ويعتزم مفوض الميزانية الأوروبي أوتنغر خلال المفاوضات المرتقبة حول الميزانية توفير بليون يورو في سبع سنوات ومراعاة معيار إضافي. فالتحويلات يجب ربطها بسيادة دولة القانون والتعاون في سياسة الهجرة. وبولندا والمجر ترفض هذه الشروط، ويجب عليهما توقع تقليصات في المعونة.

بيرند ريغرت/ DW

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.