نشرة السويد وأوروبا 22 تموز/ يوليو 2019

دراسة سويدية: منصات التواصل الاجتماعي ليست العامل الحاسم في الانتماء للجماعات المتطرفة

بيّنت دراسة سويدية جديدة، أن وسائل التواصل الاجتماعي، لم تكن العامل الحاسم، في دفع المتطرفين في السويد، للانتماء الى الجماعات “العنيفة” المتطرفة.

وقال معد الدراسة، الباحث الاجتماعي في جامعة ستوكهولم، كريستوفر كارلسون، لـ Ekotإن الشيء المشترك الذي يجمع المتطرفين في السويد، هو أنهم غالباً ما ينتمون الى الجماعات المتطرفة عن طريق العلاقات الشخصية التي تحدث وجها لوجه، وليس كما كان يُعتقد على نطاق واسع سابقاً، من أنها تحدث عن طريق الإنترنت.

وأجرى كارلسون مقابلات مع عشرات الأشخاص الذين انتموا للجماعات المتطرفة، بضمنهم من التيارات النازية والفاشية وكذلك عدد من “الإسلاميين” المتطرفين العائدين من سوريا.

وقال أغلبية المشاركين إنهم بدأوا العمل من خلال التواصل المباشر وجها لوجه مع أفراد ومناصري هذه الجماعات، ومن ثم بدأ نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأيد الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة بكلية الدفاع السويدية ماغنوس رانستورب نتائج الدراسة التي تقول إن منصات التواصل الاجتماعي ليست العامل الحاسم في انتماء هؤلاء الى الفكر المتطرف.

وأضاف أن هذه الدراسة مثيرة للاهتمام “لأنها تركز على حركة المجموعة المتطرفة في السويد وكيفية عملها”.

لكن رانستورب يعتقد بوجود بعض الاستثناءات، مثل حالة الإرهابي المتطرف انديش بريفيك في النرويج.

وستُنشر نتائج الدراسة السويدية في أواخر الشهر الجاري بمجلة “علم الإجرام” البريطانية”

المصدر: الكومبس

دعوات لنشر المزيد من دوريات الشرطة في شوارع يوتبوري

بعد أن شهدت مدينة يوتبوري، غربي البلاد حادثتي طعن بالسكين، استهدفتا شابين في أقل من أسبوع، ترتفع الأصوات بين سكان المدينة، المطالبة بضرورة نشر المزيد من دوريات الشرطة في شوارع يوتبوري.

ورصدت صحيفة أفتونبلادت، آراء بعض من سكان المدينة، حيث قال أحدهم، ” كان يمكنك في السابق رؤية دورية الشرطة، التي تقوم بالبحث عن أشخاص يتجولون بالشوارع وهم يحتسون البيرة والخمور، لكن هذا لم يعد موجوداً الآن، حسب قوله

فيما نقلت عن ساكن آخر تأكيده، أنه بات من العادي أن يرى أشخاصاً يبيعون الحشيش لأطفال لم تتجاوز أعمارهم 14 عاماً مشيراً إلى أن السياح كانوا أحيانا يشتكون من هذه الظاهرة.

 وقال سائق تاكسي، وهو أيضاً من سكان المدينة للصحيفة، “نريد المزيد من عناصر الشرطة” متحدثاً عن تعرض الكثير من الأشخاص لعمليات سرقة من أمام مركز نوردستان التجاري.

وقال، “عندما يرى الناس رجال الشرطة في المدينة، سيكون شعورهم أفضل”.

المصدر: الكومبس

تراجع عدد المسافرين من مطاري آرلاندا وبروما

انخفض عدد المسافرين جواً من مطاري أرلاندا وبروما في العاصمة ستوكهولم، حسبما ذكرت صحيفة ميت آي.

ولوحظ الانخفاض بشكل واضح خلال النصف الأول من العام.

ووفق الصحيفة، فقد انخفض معدل الحركة الجوية المحلية بنسبة 8 في المائة في أرلاندا وبنسبة 7% في مطار بروما.

ويعتقد أن السبب هو زيادة الوعي بين المسافرين بتغير المناخ.

المصدر: الكومبس

تقرير: السويد ترفض طلبات شرطة بلدان أوروبية في تجميد الحسابات الرقمية لمشتبه بهم

تحصل الشرطة السويدية على مساعدة من البلدان الأخرى، في تجميد الحسابات الرقمية على الإنترنت، لمشبوهين تطاردهم الشرطة، لكن السويد في مقابل ذلك، لا تقدم نفس المساعدة لتلك البلدان، بحسب تقرير للراديو السويدي.

وتجميد البيانات على الحسابات الرقمية، هو وسيلة لتأمين الأدلة الرقمية في الجرائم المشتبه بها، وهذا يعني إمكانية حفظ المحادثات ومعلومات المستخدم والصور، حتى لو قام المستخدم بحذفها.

ووفق الاتفاقية الأوروبية بشأن الجرائم الإلكترونية، والتي وقعت عليها السويد في العام 2001 يجب أن يكون التجميد ممكنا بين مختلف البلدان.

لكن رغم مرور 18 عاما على توقيع السويد على الاتفاقية فإن القضاء فيها يرفض حتى الآن تجميد حسابات مجرمين مشتبه بهم، تطلب شرطة الدول الأوروبية الأخرى من السلطات السويدية تجميد حساباتهم.

وتنتقد سلطات الادعاء العام والشرطة ذلك، وتقول إن بقية الدول ترفض أحيانا التعاون مع السويد في هذا المجال انطلاقا من مبدأ التعامل بالمثل.

وكمثال على ذلك، رفضت رومانيا طلبا للشرطة السويدية في تجميد حساب روماني مشتبه به، وكان رد رومانيا هو “أننا لن نفعل ذلك، لأننا طلبنا منكم نفس الطلب لكن لم توافقوا”!

المصدر: الكومبس

تطوير خط سكك الحديد بين مالمو ولوند الى 4 مسارات

ذكرت إدارة النقل السويدية أنها تواصل العمل على تطوير خط سكك الحديد الواصل بين مدينتي مالمو ولوند، ليصبح أربع مسارات بدلاً من مسارين كما هو عليه الحال في الوقت الحالي.

وحتى الآن لم تؤثر أعمال البناء والتطوير على حركة المرور بين المدينتين، لكن يُتوقع أن تشهد الأيام بين 22 و 27 من آب/ أغسطس من العام المقبل، توقفاً تاماً في حركة القطارات بين المدينتين، ما يعني تأثر حوالي 60 ألف مسافر بسبب ذلك.

وذكرت صحيفة Sydsvenskan أن توقف حركة القطارات بين المدينتين سيؤدي الى ازدحام شديد على طريق E6 وكذلك E22 وذلك لأن المسافرين سيستخدمون السيارات للتنقل والوصول الى أعمالهم، إضافة الى زيادة عدد الباصات التي ستقوم بتعويض رحلات المسافرين.

ونقلت الصحيفة عن إدارة النقل في مقاطعة سكونة قولها إنه إذا استقل جميع المسافرين الباصات فإن الحاجة ستكون لـ 1000 رحلة إضافية على الأقل.

ويقول المسؤولون عن قطاع النقل في سكونه إنه لا توجد مشكلة في الحصول على الكثير من الباصات، لكن سيصبح العثور على عدد كاف من السائقين أكثر صعوبة.

المصدر: الكومبس

تطبيق “سويدبنك” يعود للعمل بعد “خلل فني”

واجه عملاء “سويدبنك” Swedbank في وقت مبكر من صباح اليوم، مشاكل في استخدام تطبيق البنك على الإنترنت، لم يستطيعوا بسببها الدخول الى حساباتهم البنكية، أو تحويل الأموال منها، أو دفع الفواتير.

وقال البنك في بيان إن المشكلة بدأت في حوالي الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم الاثنين، لكن الفنيين استطاعوا حلها وعادت الخدمة الى العمل في حدود الساعة الثامنة صباحاً.

ولم يوضح البنك سبب المشكلة واكتفى بالقول إنها كانت مشكلة فنية، كما لم يبين عدد الأشخاص الذين تضرروا من هذا الخلل.

المصدر: الكومبس

«فولفو» السويدية تستدعي نصف مليون سيارة لإصلاح عيب بها

استدعت شركة فولفو السويدية لصناعة السيارات حوالى نصف مليون سيارة إلى مصانعها ثانية.

وقال المتحدث باسم الشركة أمس السبت، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن الأمر متعلق بضرورة إصلاح عيب في منطقة المحرك حيث يوجد مكون ما يمكن أن ينحل عن مكانه.

وفي أسوأ الظروف بحسب المتحدث يمكن أن يؤدي هذا إلى أن يبدأ المحرك في الاحتراق. 

ولم تعلن الشركة أية تقارير عن أضرار بالأشخاص أو وقوع حوادث حتى الآن تسبب فيها هذا العيب.

وذكر المتحدث أن هناك 54 ألف سيارة تم استدعاؤها في ألمانيا لهذا السبب.

وقال التلفزيون السويدي “إس في تي” إن هذا العيب متعلق بطرز محركات الديزل سعة 4 سلندر والتي تم إنتاجها في أعوام 2014 وحتى 2019، ومنها طرز (في 40 وفي 60 وفي 70 وإس 80 وإكس سي 60 وإكس سي 90).

يعد هذا الخبر المحزن هو الثاني من نوعه للشركة المملوكة لجيلي الصينية في أسبوع واحد، حيث أعلنت الشركة أمس الأول الخميس أن هناك تراجعًا ضخمًا في الأرباح خلال الربع السنوي الثاني للعام الجاري رغم ارتفاع أعداد السيارات المباعة.

المصدر: الكومبس

ترامب يتعهد بدفع كفالة مغني الراب الأمريكي المحتجز بالسويد

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إنه سيتكفل بدفع كفالة مغني الراب الأمريكي آيساب روكي المحتجز في السويد لضلوعه في مشاجرة بأحد شوارع ستوكهولم في يونيو حزيران.

وأضاف ترامب في بيان على تويتر أنه طمأن رئيس وزراء السويد ستيفان لوفن على أن روكي ليس مصدرا للخطر إذا سافر بالطائرة، وأن المحادثات بين واشنطن وستوكهولم مستمرة.

واحتُجز روكي (30 عاما)، وهو مغني ومنتج وعارض، مع حراسه واثنين من مرافقيه في الثالث من يوليو تموز الجاري بعد مشاجرة بأحد شوارع وسط مدينة ستوكهولم في الساعات الأولى من صباح يوم 30 يونيو حزيران.

وكان روكي في ستوكهولم لإقامة حفل واضطر لإلغاء عدة حفلات ضمن جولة أوروبية.

وأكد متحدث باسم رئيس الوزراء السويدي أن الحكومة ”لن تحاول التأثير“ على الإجراءات القانونية في القضية.

وقال لوفين في تصريح لوكالة الأنباء السويدية أمس السبت “إن الجميع يخضع للقانون في السويد وهذا ينطبق على الزائرين لها، ولا يمكن للحكومة التأثير على عمل القضاء”.

كما ردّت الشرطة السويدية على ترامب بالقول: سيدي الرئيس عليك احترام القضاء في السويد ورئيس الحكومة لن يتدخل في عمل القضاء”

وقال توني إريكسون ”في السويد الكل سواسية أمام القانون“.

وأضاف ”لا يمكن للحكومة التأثير في الإجراءات القضائية ولن تحاول القيام بذلك“.

ومدد مدعون سويديون يوم الجمعة احتجاز روكي لمدة ستة أيام لمواصلة التحقيق في المشاجرة والاعتداء المزعوم.

وأثار احتجاز روكي، وهو من أصل أفريقي، اهتماما واسعا. وقال ترامب يوم الجمعة إن ”كثيرين من الجالية الأمريكية من أصل أفريقي“ ناشدوه التدخل من أجل الإفراج عن المغني.

المصدر: الكومبس

لوفين يرد على ترامب: لا أحد يستطيع التدخل في عمل القضاء السويدي

قال رئيس الحكومة السويدية، ستيفان لوفين، إن جميع الأشخاص في السويد متساوون أمام القانون ويخضعون لسلطته حتى لو كانوا في زيارة إلى السويد مؤكداً، أن لا أحد يستطيع التدخل في عمل القضاء، فيما يبدو رداً من لوفين على تغريدة للرئيس الأميركي في توتير أمس قال فيها، إنه سيتصل بلوفين لإيجاد حل لقضية مغني راب أميركي ASAP Rocky المحتجز في السويد لتورطه في عراك بأحد شوارع ستوكهولم قبل أيام.
وقال ترامب في تغريدته: سأتصل برئيس الوزراء السويدي الموهوب جدا وأرى ما يمكننا القيام به لمساعدة ASAP Rocky، فكثير من الناس يرغبون في رؤية هذا الحل سريعاً”.

لكن الشرطة السويدية ردّت على ترامب على لسان ضابط الشرطة فيكتور أدولبسون، في أكبر حساب للشرطة في السويد على توتير وهو ”YB Södermalm” بالقول: “عذراً سيدي الرئيس، لكن عليك احترام وانتظار قرار النظام القضائي السويدي في التعامل مع القضية”.

وأضاف ضابط الشرطة السويدي: رئيس الحكومة السويدية لن يتدخل وعليك عدم القيام بذلك”.

ووفق تقارير صحفية صباح اليوم السبت تم اغلاق حساب الشرطي السويدي الذي كتب التغريدة على تويتر بشكل مفاجئ مايبدو أن حسابه تعرض للتهكير.

المصدر: الكومبس

الشرطة السويدية ترد على ترامب: عليك احترام القضاء السويدي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تغريدة نشرها أمس الجمعة على موقع تويتر، إنه سيتصل برئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، للحصول على مساعدته في إطلاق سراح المغني الأمريكي المحتجز في السويد، والمعروف باسم ASAP Rocky واثنين آخرين من المواطنين الأمريكيين بتهمة الاعتداء واستخدام العنف.

وقال ترامب في تغريدته: سأتصل برئيس الوزراء السويدي الموهوب جدا وأرى ما يمكننا القيام به لمساعدة  ASAP Rocky، فكثير من الناس يرغبون في رؤية هذا الحل سريعاً”.

لكن الشرطة السويدية ردّت على ترامب على لسان ضابط الشرطة فيكتور أدولبسون، في أكبر حساب للشرطة في السويد على توتير وهو ”YB Södermalm” بالقول: “عذراً سيدي الرئيس، لكن عليك احترام وانتظار قرار النظام القضائي السويدي في التعامل مع القضية”.

وأضاف ضابط الشرطة السويدي: رئيس الحكومة السويدية لن يتدخل وعليك عدم القيام بذلك”.

ووفق تقارير صحفية صباح اليوم السبت تم اغلاق حساب الشرطة السويدية على تويتر بعد هذه التغريدة.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، ارسلت نائب وزير خارجية الولايات المتحدة، كارل ريش، إلى ستوكهولم وذلك لمقابلة المغني الأميركي المحتجز.

المصدر: الكومبس

اعتبر أنها تستهدف حياته…تعرض سيارة حنيف بالي للتخريب

اعتبر العضو في البرلمان السويدي عن حزب المحافظين، حنيف بالي، في تغريدة له على موقع تويتر، أن تعرض سيارته الخاصة لعملية تخريب، هو عمل مدبر مشيراً إلى أنه كان على وشك الموت بحادث خطير.

واكتشف بالي بعد وقت قصير من قيادته سيارته، يوم أمس الخميس، وجود خلل ما فيها، ليضطر للعودة مباشرة إلى منزله، إذا وجد خلال تفحصه لها، أن 3 من إطارات سيارته تعرضوا للتمزيق، كما تم خدش طلاء أجزاء من السيارة.

ورأى في حديث للتلفزيون السويدي، أنه مستهدف بهذه العملية، وأنه كان سوف ينتهي به المطاف إلى مصيرٍ سيء للغاية.

وأكد النائب، وهو من أصول إيرانية، معروف بانتقاده الدائم للمهاجرين، أنه سيتبع أسلوب حياة جديد، لحماية نفسه وعائلته من القتل، من خلال التحقق الدائم، من إطارات السيارة قبل قيادتها.

المصدر: الكومبس

واشنطن ترسل نائب وزير خارجيتها إلى ستوكهولم لمقابلة مغني معتقل في السويد مع اثنين آخرين

أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية، نائب وزير خارجية الولايات المتحدة، كارل ريش، إلى ستوكهولم وذلك لمقابلة المغني الأميركي المعتقل لدى السطات السويدية والمعروف باسم ASAP Rocky واثنين آخرين من المواطنين الأمريكيين المحتجزين في السويد.

 وقالت وزارة الخارجية السويدية في بيان لها، إن ريش “سيلتقي، بممثلي الوحدة القنصلية بوزارة الخارجية ووزارة العدل، وكذلك بأعضاء في السفارة الأميركية بستوكهولم، وسيقومون بزيارة لمقابلة ثلاثة معتقلين أميركيين، وفق بيان الوزارة.

ووجه عدد من المسؤولين الأميركيين مؤخراً، انتقادات للسويد على خلفية اعتقال مغني الراب الأميركي، جراء تورطه في نزال مع شخص آخر في أحد شوارع ستوكهولم، قبل أيام، ووصف المسؤولون الاعتقال بأنه تم بظروف غير عادلة، منتقدين في الوقت نفسه، المركز الذي يحتجز فيه من قبل الشرطة السويدية.

لكن وزارة الخارجية السويدية، أكدت في البيان، أن موقف هؤلاء المسؤولين ليس هو الموقف الرسمي للولايات المتحدة، مشيرة إلى تأكيد السفارة الأميركية في ستوكهولم، بأن مركز الاحتجاز للمواطنين الأميركيين الثلاثة تفي بمعايير اتفاقية فينا والمعايير الدولية.

المصدر: الكومبس

اعتقال شاب متهم بمحاولة قتل 3 أشخاص بينهم طفل في الثانية من عمره

اعتقلت الشرطة السويدية، شاباً يشتبه بوقوفه وراء محاولة قتل، شهدتها مدينة مالمو مساء يوم الثلاثاء الماضي، في حادث إطلاق نار جديد أوقع جريحاً واحداً.

وقالت الشرطة، إن عملية إطلاق نار استهدفت سيارة بداخلها شخصين وطفل صغير يبلغ من العمر سنتين، كان يجلس في كرسيه الخاصة بالمقعد الخلفي، وتسبب الحادث بإصابة شخص، تم نقله إلى المستشفى لمعالجته من جروح وصفت بأنها خفيفة.

وتمكنت الشرطة من اعتقال شاب يبلغ من العمر 20 عاماً ووجهت له اتهامات بمحاولة قتل 3 أشخاص، وفق صحيفة سيدسفينسكان.

وساعدت كاميرات المراقبة المثبتة في بعض ساحات مالمو من تعرف الشرطة على الجاني.

المصدر: الكومبس

تيريزا ماي تترأس اجتماعا طارئا لبحث أزمة احتجاز طهران لناقلة النفط البريطانية

تترأس رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي صباح الاثنين اجتماعا وزاريا مخصصا للتباحث حول احتجاز إيران لناقلة النفط”ستينا إيمبيرو” التي تعود إلى مالك سفن سويدي وترفع علم بريطانيا.

وستبحث ماي الوضع مع أعضاء حكومتها وستتطرق إلى مسألة “حفظ سلامة الملاحة في الخليج”، وفق ما أوضحت رئاسة الحكومة البريطانية، مشيرة إلى أن هذا الاجتماع الطارئ حول الأزمة سيبدأ نحو الساعة 9:30 بتوقيت غرينيتش.

وأعلنت إيران الأحد أن سرعة التحقيق حول ناقلة النفط البريطانية التي لا تزال تحتجزها “تعتمد على تعاون طاقمها”، وذلك بعد تجاهلها الدعوات الدولية إلى الإفراج فورا عن السفينة، فيما أكدت لندن أنها تفكر في “مجموعة خيارات”.

واتصل وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت الأحد بنظيريه الفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن الوزراء الثلاثة “اتفقوا على أن العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز هو أولوية قصوى بالنسبة إلى الدول الأوروبية، على أن يتم في الوقت نفسه تجنّب أي تصعيد محتمل في المنطقة”.

وكان المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمز كان في جنوب إيران مراد عفيفي بور قد أعلن أن “التحقيق يعتمد على تعاون طاقم السفينة وعلى إمكانيتنا في الوصول إلى الأدلة الضرورية للنظر في القضية”.

وأكد في مقابلة مع قناة “برس تي في” الحكومية الناطقة بالإنجليزية أن أفراد الطاقم الـ23 هم على متن الناقلة و”بصحة جيدة”. وأن 18 منهم من الهند، ضمنهم القبطان، والخمسة الآخرون من الفيليبين وروسيا ولاتفيا.

وأشارت وزارة الخارجية اللاتفية إلى أن السلطات الإيرانية رفضت طلبات التواصل مع لاتفي موجود على متن السفينة.

وفي رسالة وجّهتها إلى الأمم المتحدة نقضت لندن الرواية الإيرانية.

وجاء في الرسالة التي وجّهها مساعد سفير المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة جوناثان آلن أن إيران “تدّعي” أن ناقلة النفط “دخلت مضيق هرمز من جهة المخرج وأنها لم تستجب للرسائل التحذيرية”.

ويضيف “لا يوجد أي دليل بهذا الصدد، وإن حصل ذلك، يشكل وجود ستينا إيمبيرو في المياه الإقليمية لعمان دليلا على أنه لم يكن يحق لإيران اعتراضها”.

وكانت لندن قد وصفت صعود الإيرانيين على متن السفينة بأنه “غير مقبول” مطالبة إيران بالإفراج عن الناقلة النفطية.

وقال مالك السفينة إيريك هانيل إنها كانت “في المياه الدولية.. عندما هاجمتها قوارب صغيرة ومروحية”.

من جهته، صرح وزير الدولة لشؤون الدفاع في الحكومة البريطانية توبايس إيلوود لشبكة “سكاي نيوز” الأحد “سندرس مجموعة خيارات”.

وقد احتجز الحرس الثوري الايراني الجمعة في مضيق هرمز الناقلة “ستينا إيمبيرو” التي تعود الى مالك سفن سويدي وترفع علم بريطانيا. وتقول السلطات الإيرانية إن الناقلة احتجزت “لعدم احترامها قانون البحار الدولي”.

واعترف إيلوود الأحد بأن قدرات التدخل البريطانية محدودة. وقال إن “القوات البحرية الملكية صغيرة جدا لإدارة مصالحنا في العالم. إذا كان هذا ما نرغب فيه في المستقبل، فعلى رئيس الوزراء المقبل الإقرار بذلك”.

وكان جيريمي هانت أحد مرشحين لتولي رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لتيريزا ماي صرح السبت أن السلطة التنفيذية ستبلغ الاثنين البرلمان بـ”الإجراءات الإضافية” التي تنوي المملكة المتحدة اتخاذها. لكنه شدد على أن الأولوية “تبقى إيجاد وسيلة لتهدئة الوضع”.

وبحسب تسجيل صوتي أكدت وزارة الدفاع البريطانية صحته، أمرت القوات الإيرانية الناقلة التي ترفع علم بريطانيا بتحويل مسارها أثناء مرورها في مياه الخليج.

ويتضمن التسجيل اتصالات بين الناقلة “ستينا امبيرو” والسفينة البحرية البريطانية “إتش إم إس مونتروز” والقوات الإيرانية التي كانت متوجهة إلى الناقلة.

وفي التسجيل الصوتي قال الإيرانيون للسفينة ستينا إمبيرو “نأمركم بتغيير مساركم إلى 3 6 صفر. 3 6 صفر درجة فورا. إذا أطعتم ستكونوا بأمان”.

المصدر: فرانس24/أ ف ب

تقرير جديد يكشف حجم وفيات الأطفال في الاتحاد الأوروبي خلال ال20 سنة الأخيرة 


أكدّ تقرير رسمي أن عدد الأطفال في دول الاتحاد الأوروبي الذين يقضون قبل أن يتمّوا عامهم الأول، قد انخفض إلى النصف خلال العقدين الماضيين.

وأظهر تقرير نشرته مديرية “يوروستات” اليوم الجمعة أن متوسط وفيات الأطفال في دول الاتحاد الأوروبي في العام 1997 بلغ 6.8 لكل ألف طفل، والآن، وبعد عشرين عاماً أصبحت تلك النسبة 3.6 بالألف.

و”يورستات” هي مديرية للمفوضية الأوروبية إدارتها في لوكسمبورغ، وهي مسؤولة عن تزويد الاتحاد الأوروبي بالمعلومات الإحصائية على المستوى الأوروبي.

وأوضح تقرير “يورستات” أنه في العام 2017 توفي 18200 طفل فبل أن يتم عامه الأول، وتصدر مالطا ورومانيا وبلغاريا أعلى معدلات وفيات الرضع في أحدث الإحصاءات، بينما سجلت قبرص وفنلندا أقلّ تلك المعدّلات.

المصدر: يورونيوز

بوادر أزمة في برلين.. الاشتراكيون يرفضون خطط وزيرة الدفاع

طالبت وزير الدفاع الجديدة وزعيمة المحافظين آنيغريت كرامب ـ كارنباور بزيادة ثابتة ومتصاعدة لنفقات التسلح والدفاع ليصل قريبا إلى مستوى ما يطالب به حلف شمال الأطلسي عند 2% من إجمالي الإنتاج القومي. ويأتي طلب الوزيرة متناغما مع يطالب به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضا. لكن الحليف الاشتراكي في الائتلاف الحاكم يرفض زيادة النفقات الدفاعية في إطار رفضه لمفهوم سباق تسلح جديد في العالم.

وفي تصريحات لشبكة التحرير الصحفي “دويتشلاند”، قال تورستن شيفر- غومبل، عضو الهيئة الرئاسية المؤقتة للحزب الاشتراكي الديمقراطي اليوم الأحد (21 تموز/يوليو 2019): “نحن لا نزال في الائتلاف وفي الحكومة الاتحادية” مشيرا إلى أن قضية الموازنة وخطة التمويل على المدى المتوسط جرى توضيحها وأضاف أن هذا يسري أيضا على تخصيص ميزانية أعلى للجيش.

وطالب شيفر- غومبل وزيرة الدفاع التي تترأس حزب المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي بأن تهتم بقضايا أخرى مثل كفاءة تجهيزات الجيش بدلا من “اتباع سياسة تسليح وفقا لرغبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

وكانت كرامب-كارنباور طالبت في تصريحات لصحيفة “فرانكفورتر الغماينه زونتاغس تسايتونغ” الألمانية الصادرة اليوم، بزيادة لأموال المخصصة للدفاع، لافتة إلى أن ألمانيا أعطت “وعدا واضحا” بتحقيق هدف حلف شمال الأطلسي (ناتو) الخاص برفع النفقات العسكرية إلى 2% من إجمالي الناتج المحلي بحلول 2024.

وأضافت كرامب – كارنباور أن من الواضح أنه يتعين السير في هذا الطريق نحو هذا الهدف وأوضحت أن هذا يعني عمليا أن تبلغ الزيادة في النفقات الدفاعية رقما من عددين من مليارات اليورو. وأكدت أنها انتقدت مرارا انخفاض ميزانية الدفاع وفقا لخطة التمويل على المدى المتوسط في الأعوام المقبلة، وتابعت أنها ستتبنى هذا الموقف الآن كوزيرة وكزعيمة للحزب المسيحي داخل مجلس الوزراء ولجنة الائتلاف.

من جانبه، وجه لارس كلينغبايل، أمين عام الحزب الاشتراكي الديمقراطي، انتقادات لوزيرة الدفاع الجديدة وقال لصحف شبكة التحرير (دويتشلاند) إنه مندهش حيال معاودة كرامب- كارنباور فتح هذا النقاش بشكل مباشر، وقال: “لن يكون هناك تسليح وفقا لرغبات ترامب ولن يمكن فعل هذا الأمر في وجود الحزب الاشتراكي وقد أوضحنا ذلك مرات عديدة داخل الائتلاف”.

المصدر: د.ب.أ، أ.ف.ب

ما حقيقة الصور التحذيرية على علب السجائر وما مدى فعاليتها؟


يَفرضُ الاتحاد الأوروبي قواعدَ صارمة بشأن بيع السجائر ومنتجات التبغ من خلال إلزام الشركات المصنّعة على وضع مواد إعلامية على علب منتجاتها تحذر المستهلكين من الأضرار الصحية الناجمة عن استخدام تلك المواد.

ويتسبب التدخين في الكثير من الأمراض القاتلة والتي من بينها سرطان الرئة، وأمراض الرئة المزمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطان الفم.

ووفق الأنظمة المعمول بها في الاتحاد الأوروبي، فإن المواد الإعلامية التحذيرية يجب أن تغطي على الأقل 65 بالمائة من الوجه الأمام ومثله في الوجه الخلفي لعلب السجائر وغيرها من منتجات التبغ، كما يجب أن يضمّ التحذير صورة “منفّرة” ونصّاً تحذيرياً وآخر يعرّف بمضار التدخين، ومعلومات عامة عن الصحة.

وتحتوي مكتبة الاتحاد الأوروبي على 42 صورة حقيقة لأشخاص ترك التدخين آثاره القاسية على أجسادهم، تم إدراج تلك الصور في إرشادات المفوضية المؤرخة في العاشر من شهر تشرين الأول أكتوبر 2014، جرى انتقاء تلك الصور من خلال مختصين، وتم إجراء اختبارات تتعلق بفعاليّتها من حيث إثارة مشاعر النفور من التدخين لدى المستهلك عندما ينظر في تلك الصورة.

أصل الصور

تمت استشارة أطباء مختصين، للتأكيد من مطابقة الصورة مع الحالة الحقيقة الناجمة عن التدخين، (أي أن يكون التشوه الجسدي للشخص الظاهر في الصورة ناجمٌ عن التدخين، وليس تشوهاً ناجماً عن حادث مثلاً)، كما تمت إستشارة المختصين بملائمة نص التحذير مع الصورة المرافقة. وبحسب بالوثائق الموجودة على موقع المفوضية الأوروبية، إن هذه الصور تطابق وقائع حقيقة.

وإضافة للبعد الطبي لمواد التحذير المصورة والمكتوبة، فإن هناك بعداً آخر بشأنها يتعلق بالجانب القانوني وحقوق التأليف والنشر.

فجملة كــ “التدخين يسبب سرطان الرئة”، مع ذكر نسب أولئك الذين يقضون بهذا المرض خاصة في أوساط الشباب، ووضع صورة لمدخّن فتك التدخين بصحته، لا شك بأنها ستزرع بذرة نفور من التدخين في ذهن المستهلك، وغالباً ما تنمو هذه البذرة وتورق إقلاعاً عن هذه العادة السيئة.

الكاتبة الإسبانية باولا سيندين، وهي من النساء اللواتي اعتدن التدخين، ورداً على سؤال لـ”يورونيوز” عن أثر تلك المواد التحذيرية، تقول: “إن الصور والمواد التحذيرية تثير في نفسي النفور من التدخين، حتى أني عندما أذهب لشراء علبة سجائر، فإني أحاول أن أنتقي علبة تحمل صورة أقل تنفيراً من التدخين، لأني حين أشتري بعض العلب التي تحمل صوراً بشعة لآثار التدخين، فإني في الغالب لا استمتع بتلك العلبة وفي مرات عديدة أتخلص منها قبل أن أستهلك جميع السجائر فيها”.

وتضيف سيندين التي تقيم في العاصمة البلجيكية بروكسل، “أستطيع أن أقول إن تلك التحذيرات، إن لم تدفعني إلى التوقف نهائياً عن التدخين، فإنها على الأقل، دفعتني للتخفيف منه إلى حدود معقولة”، مستطردة بالقول: “أتمنى أن يأتي سريعاً اليوم الذي سأقلع فيه عن التدخين نهائياً”.

وحسب، أنظمة الاتحاد الأوروبي، فإن التحذيرات والمعلومات الصحية المثبتة على سطحي علب السجائر ومنتجات التبغ الأخرى، يجب أن تكتب بلغة البلد الذي يتم فيه البيع، وعلى سبيل المثال، إن كانت تلك المواد ستباع في اليونان ، فجيب أن تكون الكتابة باللغة اليونانية، وإن كانت ستباع في هنغاريا، فيجب حينها أن تكون الكتابة باللغة الهنغارية.

والجدير بالذكر أن تقريراً لمنظمة الصحة العالمية صدر أواخر شهر أيار/مايو الماضي، أكد أن السجائر منتجات التبغ تؤدي إلى وفاة 6 ملايين شخص سنوياً، منهم أكثر من 600 ألف شخص من غير المدخنين الذين يموتون بسبب استنشاق الدخان بشكل غير مباشر.

وحذرت المنظمة العالمية من أنه في حال لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة التدخين، فإن هذه المادة ستودي بأرواح أكثر من 8 ملايين شخص سنوياً حتى العام 2030.

 المصدر: “يورونيوز”

منظمات إغاثة تستأنف عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر

رغم قرارات المنع وحجز السفن وتجريم نشاطها الإنساني، أعلنت منظمتان خيريتان تشغيل سفن جديدة بهدف استئناف عمليات إنقاذ المهاجرين الذين يركبون البحر بقوارب بالية للوصول إلى أوروبا.

وقالت منظمتا “أطباء بلا حدود” و “”SOS اليوم الأح د(21 تموز/يوليو 2019) إنهما تستأنفان عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط لمهاجرين يواجهون خطر الغرق. كما تخطط المنظمة الألمانية “لايفلاين ومقرها مدينة دريسدن العودة إلى سابق نشاطها في إنقاذ المهاجرين من الغرق وسط البحر مطلع شره آب/أغسطس المقبل.

فقد أعلنت منظمة ” SOSميديتراني” غير الحكومية بالاشتراك مع منظمة “أطباء بلا حدود” إطلاق حملة جديدة لإنقاذ المهاجرين قبالة سواحل ليبيا، وذلك بعد سبعة أشهر على منع سفينتها “أكواريوس” من الإبحار وحرمانها من رفع أي علم. وقالت المنظمة في بيان نشر في باريس إن السفينة النروجية “أوشن فايكينغ” تتوجه “حاليا إلى المتوسط للقيام بحملة جديدة للبحث والإنقاذ في وسط البحر” الذي بات أكثر الطرق البحرية قاتلة في العالم.

وأوضح مدير العمليات في المنظمة فريديرك بينار أن “السفينة ستتجول في وسط البحر المتوسط الذي يصدر منه الجزء الأكبر من نداءات الاستغاثة، لكنها لن تدخل أبدا المياه الإقليمية الليبية”. وأضاف أن “وجودنا في البحر يهدف إلى إنقاذ الأرواح، ونأمل أن تتفهمنا الدول وتنضم إلينا، لأن لا حلّ آخر في منطقة وسط البحر المتوسط”. ورأى أن من “الخطأ القول إن سفن الإنقاذ تشجع على الهجرة، فحتى بدون هذه السفن، الهجرات تتواصل، ويبلغ عن عدد كبير من حالات الغرق”.

من جهتها، عارضت المنظمة الدولية للهجرة مطالب القبطانة الألمانية كارولا راكيته بنقل نصف مليون مهاجر من ليبيا إلى أوروبا. وقال فيديريكو صودا، مفوض شؤون البحر المتوسط بالمنظمة، في تصريحات لصحيفة “فيلت” الألمانية إن المنظمة الدولية للهجرة تفترض أن “عشرات المهاجرين في ليبيا لديهم الحق في الحصول على حماية دولية”.

وشدد صودا على ضرورة “إجلائهم سريعا”، ولكن ليس إلى أوروبا فقط وقال: “هناك دول أخرى أيضا عرضت المساعدة، كندا على سبيل المثال”.

يذكر أن راكيته قالت لصحيفة “بيلد” الألمانية في عددها الصادر الأسبوع الماضي: “نسمع أن هناك نصف مليون شخص موجودين في قبضة مهربين أو في معسكرات لجوء ليبية، يتعين علينا إخراجهم”، وشددت على ضرورة مساعدتهم فورا في العبور إلى أوروبا.

المصدر: الكومبس

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.