نشرة السويد وأوروبا 23 ابريل 2019

لوفين يدين بشدة “الهجمات الإرهابية الفظيعة” ضد الكنائس في سريلانكا

استنكر رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين الهجمات الدموية التي استهدفت الكنائس والفنادق في سريلانكا صباح اليوم الأحد، ووصفها بأنها “هجمات إرهابية فظيعة”.

وقُتل نحو 185 شخصاً وأصيب أكثر من 500 آخرين في ست هجمات، صباح اليوم الأحد، استهدفت فنادق وكنائس كانت تقيم قداس عيد الفصح.

وكتب لوفين في حسابة على تويتر قائلاً: ” أدين الهجمات الإرهابية الرهيبة التي وقعت في سريلانكا صباح اليوم ضد الأبرياء الذين كانوا يحتفلون بعيد الفصح في كنائسهم، وفي العديد من الفنادق، أرسل التعازي لشعب سريلانكا”

وأعلن روان غوناسيكيرا، المتحدث باسم الشرطة السريلانكية، وقوع 5 انفجارات في ثلاث كنائس وثلاثة فنادق، صباح اليوم.

ويقع الفندقان وإحدى الكنيستين بالعاصمة كولومبو، في حين تقع الكنيسة الأخرى في نيجومبو شمالي كولومبو، بالإضافة إلى كنيسة ثالثة تقع في باتيكالوا (شرق).

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشرطة السريلانكية ارتفاع عدد قتلى التفجيرات إلى 156 بينهم 35 أجنبياً، قبل أن تعلن وسائل إعلام محلية وصول العدد إلى 185.

المصدر: الكومبس

زيادة في الشقق المملوكة المعروضة للبيع في السويد

وفقاً لآخر الأرقام الصادرة عن سوق العقارات في السويد، فإن هناك زيادة في عدد الشقق المملوكة والمعروضة للبيع.

ووفق ماتيلدا أدلبورج من موقع Booli السكني، بلغت مجموعة الشقق المملوكة المعروضة للبيع في هذا الموسم رقماً قياسيّاً، هو الأعلى منذ أن “بدأنا القياس قبل عشر سنوات”.

وأضافت أن الأمر سوف يستغرق بعض الوقت لبيع هذه المجموعة المعروضة.

وتقول ماتيلدا إن أحد الأسباب في هذا العرض الكبير لبيع الشقق المملوكة هو أن المزيد من الناس يلجئون الآن الى بيع شققهم أولاً قبل الشراء من جديد وذلك لضمان شروط الرهون العقارية الصارمة التي جرى إقرارها في السنوات الأخيرة.

وكان تقرير جديد حول سوق الإسكان في السويد، نشره الموقع المتخصص ببيع العقارات Hemnet قال إن صعوبة بيع الشقق في الوقت الراهن، لا تقتصر على الوحدات السكنية الجديدة، وإنما تشمل أيضا الشقق الصغيرة.

المصدر: الكومبس

الصحافة السويدية: قلق من نمو البيئة المتطرفة في السويد

بعد الهجوم الإرهابي، الذي وقع في عطلة عيد الفصح في سريلانكا، اتفق كتاب التحرير في الصحف السويدية في مقالاتهم على وجود مخاوف وقلق من نمو بيئة التطرف في السويد.

وكتبت صحيفة إكسبرسن، أنه على الرغم من هزيمة تنظيم داعش، فإن الإرهاب يستمر في ضرب العالم، منوهة أنه يجب القلق في السويد من نمو البيئة الإسلامية الداعية للعنف، ورأت في هذا الصدد، أن انضمام المزيد من الناس في السويد إلى العقيدة السلفية يجب أن يكون مدعاة للقلق، معتبرة أن هذه البيئة قد نمت عشرة أضعاف في عقد من الزمن.

من جهتها، اعتبرت الكاتبة البارزة في صحيفة أفتونبلاديت، بيرنيلا إريكسون، أن الكثير من الخبراء حذروا أنه بعد سقوط داعش في سوريا، ستزداد الهجمات الإرهابية في العالم، مشيرة إلى أن هجمات سيرلانكا حصلت على الرغم من حقيقة أن جهاز الأمن هناك تم إخطاره بهجمات إرهابية محتملة قبل وقوعها، ومع ذلك وقعت تلك الهجمات كونها منسقة ومخطط لها.

أما الكاتب بيتر فرانك في موقع Allhanda فركز على انتشار خطاب الكراهية ورأى مثلاً أن صمت زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي، إيبا بوش ثور، بعد خطاب زميلها في الحزب، لارس أداكتوسون، خلال اجتماع لحركة ADF اليمنية التي تقودها الولايات المتحدة، والذي كان مليئاً بعبارات الكره ضد بعض فئات المجتمع هو أمر غير مقبول، معتبراً، أن المسيحي الديمقراطي هو (البديل السويدي الفتي) ليمين دونالد ترامب في الولايات المتحدة حسب قوله.

المصدر: الكومبس

جسم مشبوه خارج مبنى أكاديمية الشرطة في ستوكهولم

أغلقت الشرطة السويدية، صباح اليوم، منطقة سكنية، جنوب ستوكهولم، بعد العثور على جسم مشبوه، خارج مبنى أكاديمية الشرطة في جامعة سودرتورن.

وطوقت الشرطة المنطقة الواقعة في شارع ألفريد نوبل، بالقرب من مبنى الأكاديمية في Flemingsberg.

ووفقاً لموقع الشرطة على شبكة الإنترنت، فإنه لا يمكن اعتبار الجسم المشبوه حاليًا غير خطر، مشيرة إلى أن عناصر فريق المتفجرات يقومون بفحص ذلك الجسم.

وقالت أوسا والنتن، المسؤولة الصحفية في شرطة ستوكهولم،” تلقينا مكالمة من شخص حول وجود الجسم المشبوه… لدينا الآن العديد من الدوريات التي قامت بنشر الحواجز “.

وقد جاء الإنذار إلى الشرطة حول الجسم المجهول عند الساعة 8.46 صباح اليوم الثلاثاء.

المصدر: الكومبس

تقدم في زراعة البطاطا “الحلوة” في السويد

تم استيراد كميات كبيرة جداً من البطاطا الحلوة الى متاجر الأغذية السويدية في السنوات الأخيرة، لكن محاولة زراعة هذا النوع من البطاطا في السويد بدأت في التقدم مؤخراً.

وبحسب تقرير إذاعي تشتهر Gotland حاليا في زراعة البطاطا الحلوة، إضافة الى Öland، وفي مقاطعة Skåne في الجنوب، ناهيك عن Småland.

ورغم هذه المحاولات، تواجه زراعة هذا الصنف، مصاعب حقيقية في السويد بسبب أن البطاطا الحلوة حساسة للغاية.

ويقول المزارعون ان هذا النوع يحتاج في الأسبوع الأول من زراعته قبل نقله الى المشاتل، درجات حرارة تصل الى 29 درجة مئوية.

وكان تقرير أشار الى انخفاض الاهتمام بزراعة البطاطا العادية في السويد خلال العقدين الماضيين بحسب الباحثين في مجال الزراعة.

وبحسب الخبير في مجلس الزراعة السويدي غوستاف سفينونجسون، فإن نسبة التراجع بلغت نحو 35 في المئة، والسبب الرئيسي هو أن زراعة البطاطا لم تعد مربحة بما فيه الكفاية.

وأضاف سفينونجسون أن هناك أسباب أخرى، منها زيادة زراعة البطاطا العضوية خلال السنوات العشر الماضية، مشيراً الى أن العديد من السويديين يقبلون بشكل متزايد أيضاً على شراء البطاطا المقلية أو الرقائق الجاهزة، ويكون ذلك على حساب البطاطا السويدية.

المصدر: الكومبس

ازدياد نسبة الجزيئات “الخطرة” في هواء مدينة ستوكهولم

زادت جزيئات الهواء الخطرة في أجواء مدينة ستوكهولم خلال الأشهر الأولى من العام الحالي، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وفق تقارير راديو Ekot.

وحسب خبراء المناخ والبيئة، فقد يكون أحد الأسباب لذلك هو أن الطقس في بداية فصل الشتاء، كان محملاً بالكثير من الغبار والرمال بشكل غير معتاد.

وقد زادت كمية الجزيئات الخطرة، بنسبة أكثر من عشرة بالمائة، خلال الأشهر الأولى من العام 2019.

المصدر: الكومبس

زيادة مبيعات الدراجات الكهربائية في السويد

ذكرت أرقام جديدة، صادرة عن رابطة التجارة السويدية أن مبيعات الدراجات الكهربائية في السويد، زادت بنسبة تصل الى حوالي 20 في المئة منذ الخريف الماضي.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة قطاع صناعة الدراجات الكهربائية يواكيم ستيبرج: “بعنا مايزيد قليلاً عن 103 ألف دراجة كهربائية العام الماضي، وهذا يعني أن حوالي 20 في المئة من جميع الدراجات التي تم بيعها هي عبارة عن دراجات كهربائية.

وحتى شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، كان باستطاعة الشخص الذي اشترى دراجة كهربائية استرداد نسبة 25 في المئة من سعرها من الدولة، وذلك تشجيعاً لاستخدام الدراجات حفاظاً على الصحة والبيئة.

المصدر: الكومبس

تحصين المزيد من الفتيات في السويد بلقاح ضد سرطان عنق الرحم

تشير الأرقام الجديدة الصادرة عن هيئة الصحة العامة إلى أن نسبة الفتيات اللواتي تلقين لقاحاً ضد فيروس الورم الحليمي البشري HPV المسبب لسرطان عنق الرحم، ازدادت العام الماضي بين فئة الفتيات اللواتي يبلغن من العمر 12 عاما، ووصلت العام الحالي الى 84 بالمئة.

وفي العام الماضي ارتفعت النسبة من 75 الى 80 في المئة.

وتقول الأخصائية في علم الأورام والأمراض السرطانية في هيئة الصحة العامة السويدية تيا ليب إن هذه الزيادة تسير في الاتجاه الصحيح، لأن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يوفر الحماية ضد الأمراض الخطيرة ويمكن أن يمنع العديد من أنواع السرطانات.

وتصاب حوالي 700 امرأة في السويد كل عام بسرطان عنق الرحم الناجم عن الفيروس المذكور.

وكانت دراسة جديدة أوضحت أن سرطان عنق الرحم سيكون جزءا من الماضي في غضون سنوات قليلة مقبلة، بعد نجاح التجارب على لقاح مكافح للمرض الذي يصيب مئات الآلاف من النساء في جميع أنحاء العالم.

وأشارت الدراسة الى أن نجاح اللقاء ضد سرطان عنق الرحم يعني أنه يمكن التخلص من المرض في غضون 30 عاما.

وقال باحثون في أسكوتلندا، إن التطعيم الروتيني ضد فيروس الورم الحليمي البشري للفتيات، اللاتي تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاما، تسبب في انخفاض كبير في معدلات الإصابة بالسرطان وأدى للقضاء على جميع حالات الإصابة.

المصدر: الكومبس

حرائق في غابات Gislaved

نشبت العديد من حرائق الغابات خلال عطلة عيد الفصح ( القيامة)، كان أكبرها خارج منطقة Gislaved.

وتقول فرق الإطفاء إن الحرائق شبّت مساء أمس الاثنين، وطيلة الليلة الماضية حاولت هذه الفرق إخماد الحرائق ومنع انتشارها، ورغم أن الوضع كان مستقراً صباح اليوم الثلاثاء، إلا أن هناك مخاوف من تجددها اليوم.

وذكر رئيس وحدات الإطفاء في المنطقة أندرش بيورك إن العديد من المنظمات غير الحكومية والمتطوعين يقدمون المساعدة.

وأضاف أن الرياح تساهم في توسيع رقعة الحريق، وأن مخاطر امتداده لازالت مرتفعة قبل ظهر اليوم الثلاثاء.

وكانت السلطات حذرت المواطنين من خطورة اشعال النيران قرب الغابات، وذلك خوفا من نشوب النيران عن طريق أوراق الأشجار والحشائش الجافة المتراكمة من العام الماضي.

المصدر: الكومبس

82% من سكان ستوكهولم راضون عن وسائل النقل الداخلي فيها

أظهر مسح جديد، أن معظم سكان ستوكهولم راضون عن أداء وخدمات شركة النقل الداخلي SL

وحسب المسح، الذي أجرته الشركة للمسافرين عبر وسائلها المختلفة، فإن 82% منهم عبروا عن رضاهم بزيادة بنسبة 2% عن العام الماضي، وإن كان هناك بعض الاستياء من تكرر مشاكل تأخر أو إلغاء رحلات قطارات الأنفاق والضواحي.

ورأى المسؤول الصحفي في SL، ألكسندر كراغيسنيك، أن الشركة غير متفاجئة من هذه النتيجة فالشركة تمد المسافرين باحتياجاتهم من التنقل بنسبة 98 بالمئة، وأنه بالرغم من وجود مشاكل في بعض الأحيان تتعلق بالتأخير أو الإلغاء إلاّ أن تمكن الركاب من استخدام تذكرة واحدة، تخولهم الحصول على خدمات نقل متعددة سواء، أكان مترو أو حافلة أو حتى القوارب المائية والقطارات داخل المحافظة وجوارها، فإن كل ذلك يقلل من تذمرهم.

وفيما يلي نتائج المسح:

القوارب: 97 في المئة

قطارات الترام: 87 في المئة

مترو الانفاق: 85 في المئة

الحافلة: 79 في المئة

قطارات الضواحي: 73 بالمائة.

المصدر: الكومبس

ألمانيا- عدد قليل جدا من اللاجئين السوريين عادوا طوعا لبلدهم

منذ اندلاع الحرب في سوريا لجأ حوالي 780 ألف سوري إلى ألمانيا، من بين هؤلاء لم يعد سوى عدد قليل جدا إلى سوريا. ففي عام 2017 تقدم 199 شخصا بطلب للحصول على الدعم المالي من أجل “العودة الطوعية” إلى سوريا. وفي عام 2018 وصل عدد الذين حصلوا على دعم من الحكومة الألمانية للعودة الطوعية إلى سوريا إلى حوالي 466 شخصا.

بينما لم يتقدم سوى 77 لاجئ للحصول على هذه المساعدة في الربع الأول من هذا العام، وذلك حسبما جاء في رد الحكومة على طلب إحاطة من كتلة حزب الخضر في البرلمان الاتحادي (بوندستاغ).

وفقا للرد والذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منه، لم تقم الحكومة بإحصاء الأسباب التي كانت تدفع السوريين أو الفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في سوريا، للعودة طوعيا، ولكن من بين الأسباب التي غالبا ما ورد ذكرها هي الحنين إلى الوطن أو صعوبة الاندماج أو مرض أحد أفراد الأسرة.

وكانت معظم طلبات العودة الطوعية مقدمة من قبل دائرة الأجانب، و أغلبها من سوريين عاشوا في ولاية سكسونيا السفلى وبافاريا وهيسن.

يشار إلى أنه منذ بداية الحرب في سوريا عام 2011 ، نزح من البلاد حوالي 5,7 مليون شخص. استقبلت ألمانيا حوالي 780 ألف لاجئ منهم. وتوافق الحكومة الألمانية مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في تقييمها للأوضاع في سوريا، وهي أن شروط عودة اللاجئين “بأمان وكرامة” غير متوفرة حتى الآن في سوريا.

المصدر: مهاجر نيوز

بابا الفاتيكان يحث على السلام ووقف إراقة الدماء في البلدان العربية

دعا البابا فرانسيس إلى السلام في الشرق الأوسط، خاصة في سوريا وليبيا وبين الإسرائيليين والفلسطينيين. وتمنى البابا أن يضيء نور عيد الفصح الطريق لجميع حكام وشعوب الشرق الأوسط، وفي مقدمتهم الإسرائيليين والفلسطينيين، مما يحفزهم على العمل على تخفيف المعاناة الكبيرة والبحث عن مستقبل السلام والاستقرار.

وحض البابا فرنسيس، رسالته التقليدية “‘إلى المدينة والعالم” بمناسبة عيد الفصح، السياسيين الأحد على بذل جهود جديدة لحل النزاع السوري وبالتالي المساعدة في عودة ملايين اللاجئين. وحذر البابا من أن الصراع يصبح شيئا فشيئا بمثابة الأمر المفروغ منه ويدخل مرحلة اللامبالاة.

وقال في الفاتيكان أمام عشرات الآلاف من المسيحيين الذين احتشدوا في الفاتيكان “حان الوقت لتجديد الالتزام بحل سياسي (…) يسهل العودة الآمنة للمشردين إلى جانب أولئك الذين لجأوا إلى البلدان المجاورة، وخصوصا لبنان والأردن”.

كما دعا البابا إلى حلول سلمية تؤدي إلى “توقف الأسلحة عن إراقة الدماء في ليبيا”، وقال “أدعو الأطراف المعنية إلى اللجوء إلى الحوار بدلا عن العنف وتجنب إعادة فتح جروح عقد من الصراع وعدم الاستقرار السياسي”.

كما  دعا إلى “المصالحة” في جنوب السودان، وأعرب عن تعاطفه مع اليمنيين وبصفة خاصة مع الأطفال الذين يعانون بسبب الحرب والجوع.  

وفيما يتعلق بالهجمات الدموية التي تعرضت لها سريلانكا اليوم واستهدفت كنائس وفنادق ونجم عنها مقتل وجرح المئات، عبر البابا عن “حزنه” مؤكدا أنه “قريب من كل ضحايا هذا العنف الوحشي”. وقال بابا الفاتيكان إنه شعر بـ”الألم والأسى” لدى سماعه أنباء وقوع سلسلة تفجيرات في سريلانكا. وأضاف ” أعرب عن قارب صادق مع المسيحيين الذين تضرروا وهم محتشدون للصلاة، ولجميع ضحايا مثل هذا العنف المروع”.

وأدت اعتداءات استهدفت كنائس وفنادق فخمة الأحد في سريلانكا التي يحيي سكانها الكاثوليك عيد الفصح، إلى سقوط أكثر من 200 قتيل وإصابة نحو 450 آخرين، في أحدث حصيلة.

المصدر: (أ ف ب، د ب أ، رويترز، إ بي دي)

حصيلة قتلى تفجيرات سريلانكا ترتفع إلى 310 قتلى وإعلان الحداد الوطني

ارتفعت حصيلة اعتداءات أحد الفصح فيسريلانكا إلى 310 قتلى إثر وفاة العديد من الأشخاص متأثرين بجروحهم ليل الاثنين الثلاثاء، وفق متحدث باسم الشرطة الذي أعلن أيضا عن توقيفات جديدة.

وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 290 شخصا. ولا يزال عدد الجرحى قرابة 500.

وقال المتحدث روان غوناسيكيرا في بيان إن السلطات قد استجوبت في هذه المرحلة 40 شخصا على خلفية التفجيرات التي نسبت إلى جماعة إسلامية محلية.

وبدأت سريلانكا يوم حداد وطني الثلاثاء مع التوقف صمتا لثلاث دقائق تكريما لأرواح ضحايا الاعتداءات التي استهدفت كنائس كانت تحيي قداس عيد الفصح وفنادق فخمة في الجزيرة الواقعة جنوب آسيا.

وأحنى السريلانكيون رؤوسهم مع بدء دقائق الصمت عند الساعة 8:30 صباحا بالتوقيت المحلي (03:00 ت غ)، وهو الوقت الذي وقع فيه التفجير الأول الأحد.

وتم تنكيس الأعلام على المباني الحكومية وتقوم الإذاعات والتلفزيونات ببث برامج موسيقية. وأغلقت متاجر بيع الكحول.

وفي كنيسة القديس أنطونيوس في كولومبو التي شهدت أول اعتداء انتحاري صباح الأحد، تجمع عشرات الأشخاص وصلوا بصمت حاملين شموعا وبكى عدد منهم. ولدى انتهاء دقائق الصمت الثلاث بدؤوا بالصلاة بصوت مرتفع.

المصدر: فرانس24/أ ف ب

دمشق تعلن موافقتها على عبور الخطوط الجوية القطرية في أجوائها

أعلنت وزارة النقل السورية الإثنين أن دمشق وافقت على عبور الخطوط الجوية القطرية في أجوائها بناء على طلب تقدمت به الأخيرة بعد توقف لسنوات نتيجة النزاع المستمر في سوريا ومع انقطاع العلاقات الرسمية بين الدولتين.

ونقلت الوزارة في بيان على صفحتها على موقع فيسبوك أن “وافق وزير النقل السوري علي حمود على منح الخطوط الجوية القطرية إذناً بالعبور فوق الأجواء السورية وذلك بناءً على طلب تقدمت به هيئة الطيران المدني القطرية”.

ونقل البيان عن حمود قوله إن “هذه الموافقة جاءت من مبدأ المعاملة بالمثل حيث أن +السورية+ للطيران تعبر الأجواء القطرية ولم تتوقف عن التشغيل إلى الدوحة طيلة فترة الحرب”.

وأعاد الوزير القرار أيضاً إلى “ما يحققه استخدام الأجواء السورية من إيرادات إضافية بالعملة الصعبة لصالح الدولة السورية”، معتبراً القرار “خطوة مهمة جداً”.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا في العام 2011 ومع اكتظاظ أجوائها بالطائرات الحربية، توقف عدد كبير من شركات الطيران عن المرور في الأجواء السورية لأسباب أمنية، واتخذت طائراتها طرقاً جديدة ما يتطلب منها وقتاً اطول للوصول إلى وجهتها.

وأوضح حمود أن توقف شركات الطيران عن المرور في الأجواء السورية أسفر عن “عبء إضافي على سعر التذكرة، والوضع الفني للطائرات، ولوقت الشركة والمسافر”، مشيراً إلى أن الالتفاف حول سوريا يتطلب حوالي ساعة ونصف، “ما يتسبب بخسائر كبيرة على هذه الشركات”.

وقطعت الدوحة، التي قدمت دعماً كبيراً للمعارضة السورية السياسية والمقاتلة، علاقاتها مع دمشق في بداية النزاع على غرار غالبية دول مجلس التعاون الخليجي، وبعد تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية.

إلا أن الفترة الماضية شهدت تقارباً بين سوريا ودول عربية مع إعادة فتح كل من الإمارات والبحرين سفارتيهما في دمشق.

وتحدثت مصادر دبلوماسية عن مساع لتحسين العلاقات السورية القطرية، إلا أن وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني استبعد في كانون الثاني/يناير إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين.

ونتيجة الأزمة الدبلوماسية المستمرة منذ نحو عامين بين الدوحة ودول الخليج، تمنع السعودية والإمارات الخطوط الجوية القطرية من التحليق في أجوائها.

المصدر: دمشق (أ ف ب)

السعودية تدعو لمواصلة الضغوط على إيران غداة تشديد العقوبات الاميركية

دعت السعودية الثلاثاء إلى مواصلة الضغوط الدولية على إيران لحثّها على وقف سياساتها “المزعزعة للاستقرار”، غداة إلغاء الولايات المتحدة الاعفاءات التي كانت منحتها لمجموعة من الدول لمواصلة شراء النفط الايراني.

وأعرب وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف في بيان عن ترحيب بلاده “البالغ” بتشديد الولايات المتحدة عقوباتها على إيران، معتبرا انّها “خطوة لازمة لحمل النظام الإيراني على وقف سياساته المزعزعة للاستقرار، ودعمه ورعايته للإرهاب حول العالم”.

وشدّد على موقف المملكة “الثابت من ضرورة مواصلة الجهود الدولية لحمل النظام الإيراني على الالتزام بمبادئ القانون الدولي ووقف تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ونشاطاته التي أدت إلى جلب الفوضى والخراب للعديد من الدول”.

وابتداء من الثاني من أيار/مايو، بات على الدول التي سبق وأن اعفيت من العقوبات الاميركية، التوقف تماما عن شراء نفط ايران.

وقال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الاثنين “في حال لم تتقيدوا فستكون هناك عقوبات”، مضيفا “نحن عازمون على تطبيق هذه العقوبات”.

وبعدما انسحبت من الاتفاق بشأن الملف النووي الايراني، أعادت واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي فرض عقوبات اقتصادية قاسية على الجمهورية الاسلامية الايرانية. وأرفقت اعادة فرض هذه العقوبات بتهديد الدول التي ستواصل التعامل تجاريا مع ايران بفرض عقوبات عليها.

ويعتبر منع شراء النفط الايراني أهم بنود العقوبات الاميركية التي أرادتها واشنطن أن تكون “الأقسى في التاريخ”.

وكانت الولايات المتحدة وافقت على منح الدول السبع استثناءات لمدة ستة اشهر، باعتبار أن السوق النفطية يمكن أن تتأثّر في حال تقرر بشكل فوري وقف شراء النفط الايراني.

وقبيل اعلان الولايات المتحدة وقف الاعفاء، صرح وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن الرياض ملتزمة ضمان “توازن” سوق النفط العالمية.

وأوضح “ستقوم المملكة بالتنسيق مع منتجي النفط الآخرين من أجل التأكد من توفر إمدادات كافية من النفط للمستهلكين، والعمل على عدم خروج أسواق النفط العالمية عن حالة التوازن”.

في المقابل، ندّدت إيران بالعقوبات الاميركية الجديدة عليها واعتبرتها “غير قانونية”.

المصدر: الرياض (أ ف ب)

واشنطن ترصد 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تساعد في وقف تمويل حزب الله

أعلنت الإدارة الأمريكية رصد مكافأة قيمتها 10 ملايين دولار لكل من يقدم معلومات من شأنها وقف مصادر تمويل حزب الله اللبناني.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تعرب فيه واشنطن عن قلقها من تزايد دور الحزب في الحكومة اللبنانية وكذلك دوره الإقليمي حيث نقل ميليشياته إلى سوريا قبل سنوات لدعم نظام الأسد كما يدعم الحوثيين في اليمن.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي مايكل إيفانونف إن المعلومات المطلوبة تتعلق بالنظام المالي للحزب أو الشخصيات التي أدارت هذه المنظومة أو سهلت العمليات المالية للحزب.

وصنفت الخارجية الأمريكية حزب الله كمنظمة إرهابية عام 1997 مؤكدة أنه يتلقى الدعم والتمويل والسلاح والتدريب من قبل إيران التي تصنفها واشنطن “دولة راعية للإرهاب”.

وأوضحت الخارجية الأمريكية أسماء 3 أشخاص قالت إنهم يقومون بأنشطة تدعم تمويل الحزب مشيرة إلى أن هذا النوع من الأنشطة هو المطلوب الإبلاغ عنه.

وذكرت الخارجية اسم رجل الأعمال علي يوسف شرارة وقالت إنه “يستثمر ملايين الدولارات التي حصل عليها من حزب الله في قطاع الاتصالات في غرب أفريقيا”.

وكان وزير الخارجية مايك بومبيو قد اعتبر ان دعوة حزب الله أنصاره مؤخرا للتبرع تعد علامة على نجاح حملة تجفيف المصادر المالية للحزب.

وخلال زيارته الأخيرة لبيروت طالب بومبيو الحكومة اللبنانية بمواجهة “الأطماع السوداء” لإيران وحزب الله لكن نظيره اللبناني جبران باسيل رد عليه قائلا إن الحزب ليس منظمة إرهابية ويتمتع بقاعدة شعبية كبيرة.

وتعهدت واشنطن لعقود بمواجهة حزب الله بعد تفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في بيروت عام 1983 والذي قتل فيه 142 جنديا أمريكيا.

وفرضت الحكومة البريطانية قبل نحو شهرين حظرا كليا على جميع أجنحة حزب الله العسكرية والسياسية، باعتبار الحزب “منظمة إرهابية لها تأثير مشجع على زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.”

المصدر: بي بي سي

خلاف بين المجلس العسكري والمعارضة بشأن الانتقال السياسي بالسودان

اتجه المجلس العسكري الانتقالي الحاكم وقوى المعارضة في السودان نحو مسار التصادم فيما يبدو يوم الاثنين وسط خلافات متزايدة بشأن المطالبات بحكم مدني بعد مرور أكثر من عشرة أيام على الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

وندد المجلس العسكري الانتقالي يوم الاثنين بغلق محتجين للطرق وتقييد حركة المواطنين، مما يشير إلى احتمال تحركه ضد آلاف المحتجين الذين يعتصمون خارج وزارة الدفاع ويغلقون بعض الطرق خارج المجمع الواقع وسط الخرطوم.

وقال المجلس أيضا إن من غير المقبول ”قيام بعض الشباب بممارسة دور الشرطة والأجهزة الأمنية في تخط واضح للقوانين واللوائح“ وذلك في إشارة إلى الشبان الذين يفتشون المحتجين المشاركين في الاعتصام.

وأضاف في بيان ”نطلب من المواطنين الكرام المساعدة في إزالة هذه المظاهر السالبة التي تؤثر علي حياة المواطن وأمن البلاد“.

وتبادل المجلس العسكري والمعارضة التهديدات منذ يوم الأحد.

وقال تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاجات، إنه سيعلق المحادثات مع المجلس.

وقال محمد الأمين عبد العزيز من تجمع المهنيين السودانيين للحشود خارج وزارة الدفاع يوم الأحد ”قررنا التصعيد مع المجلس العسكري وعدم الاعتراف بشرعية المجلس العسكري ومواصلة الاعتصام وتصعيد الاحتجاجات في الشوارع“.

* المطالبة بحكم مدني

تصر المعارضة، بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير التي تضم تجمع المهنيين السودانيين، على تسليم السلطة للمدنيين سريعا.

وقالوا إنه ينبغي تشكيل مجلس انتقالي مدني به تمثيل للعسكريين لإدارة السودان خلال الانتقال الذي قال المجلس العسكري إنه قد يستغرق عامين.

ويدعو تجمع المهنيين السودانيين أيضا إلى تغييرات واسعة لإنهاء القمع العنيف للمعارضة وتطهير البلاد من الفساد والمحسوبية وتخفيف أزمة اقتصادية تفاقمت خلال السنوات الأخيرة من حكم البشير الذي استمر 30 عاما.

وأصدر المجلس العسكري بقيادة عبد الفتاح البرهان سلسلة قرارات تستهدف فيما يبدو تلبية بعض المطالب.

وقال البرهان يوم الاثنين إن البشير، الذي كان محتجزا في مقر الإقامة الرئاسي بعد الإطاحة به، موجود الآن في سجن كوبر شديد الحراسة في الخرطوم. وكان مصدران من عائلة البشير قد قالا الأسبوع الماضي إنه نُقل إلى هناك.

وتم اعتقال عدد من كبار أعضاء حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وقال المجلس العسكري إنه سيحيل جميع من هم برتبة فريق بجهاز الأمن الوطني والمخابرات، وعددهم ثمانية، للتقاعد.

وتم الإعلان أيضا عن سلسلة إجراءات لمكافحة الفساد.

وواصل المحتجون اعتصامهم خارج المجمع، الذي يضم وزارة الدفاع ومقر إقامة الرئيس، منذ إطاحة الجيش بالبشير يوم 11 أبريل نيسان وتظاهروا بأعداد كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية بقيادة تجمع المهنيين السودانيين.

وقال البرهان للتلفزيون الرسمي يوم الأحد إن تشكيل مجلس عسكري مدني مشترك قيد الدراسة. وأضاف ”الموضوع مطروح للنقاش ولم تتبلور رؤية حوله حتى الآن“.

وقالت السعودية والإمارات يوم الأحد إنهما وافقتا على تقديم حزمة مشتركة من المساعدات للسودان حجمها ثلاثة مليارات دولار، في خطوة تمثل طوق نجاة للقادة العسكريين.

المصدر: الخرطوم (رويترز)

قوات شرق ليبيا تخطط لتكثيف هجوم طرابلس

قالت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) يوم الاثنين إنها ستكثف هجوما يستهدف انتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس في غرب البلاد من الحكومة المعترف بها دوليا في حين ارتفع عدد قتلى المعركة في أسبوعها الثالث إلى 254.

وبدأ الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر المتحالف مع حكومة موازية في الشرق هجوما قبل أسبوعين على طرابلس لكنه لم يتمكن من اختراق الدفاعات الجنوبية للمدينة.

وأفاد مراسلون من رويترز يزورون المنطقة بأن القوات الموالية لحكومة طرابلس تمكنت من دفع الجيش الوطني الليبي للتقهقر في ضاحية عين زارة الجنوبية في الأيام الأخيرة، على الرغم من أن الجيش الوطني قال إنه شن ضربات جوية على مواقع عسكرية في العاصمة.

ونفى أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني تقهقر القوات لكنه قال إن تقدم القوات تباطأ بسبب الكثافة السكانية في المناطق التي تشهد المعارك.

وقال للصحفيين إن الجيش الوطني يستدعي قوات الاحتياط لفتح جبهات جديدة على طرابلس وإن الجيش سيستخدم المدفعية والمشاة في الأيام المقبلة. ولم يذكر تفاصيل.

وقال سكان إن يوم الاثنين كان أهدأ على جبهة القتال الرئيسية إلى الجنوب من العاصمة مع تراجع حدة القصف مقارنة بالأيام السابقة. لكن المسماري قال إن الطقس السيء حال دون تنفيذ ضربات جوية.

وذكر مراسل من رويترز أن القصف لا يزال مسموعا في وسط طرابلس على بعد 11 كيلومترا من الجبهة وأن الدخان يتصاعد من إحدى بقاع جنوب طرابلس.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن عدد القتلى منذ بدء المعارك وصل إلى 254 فضلا عن 1228 مصابا. وأضافت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن ما يربو على 32 ألفا نزحوا عن ديارهم.

ويهدد أحدث تفجر للعنف الذي يعصف بليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 بعرقلة إمدادات النفط وزيادة الهجرة عبر البحر المتوسط إلى أوروبا والسماح للمتشددين باستغلال الفوضى.

وإذا جرت الدعوة لوقف لإطلاق النار مثلما طالبت الأمم المتحدة، فإن الجيش الوطني الليبي سيكون قد سيطر على مساحة كبيرة من الأرض، إذ لا يزال يضع يده على جزء كبير من المنطقة الواقعة جنوبي طرابلس بما في ذلك قاعدة أمامية في بلدة غريان الجبلية التي تبعد نحو 80 كيلومترا جنوبي العاصمة.

وتصاعدت معركة طرابلس بعدما قال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب تحدث هاتفيا إلى حفتر يوم الاثنين الماضي.

وأعطى الكشف عن الاتصال الهاتفي وإعلان أمريكي ”يعترف بدور المشير حفتر الكبير في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية“ دفعة لأنصاره وأغضب خصومه.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن مبعوث المنظمة الدولية غسان سلامة غادر المجمع شديد التحصين في طرابلس للسفر إلى الخارج لبضعة أيام ”لعقد اجتماعات في عدد من المدن بهدف وقف الحرب في ليبيا“.

ولم يذكر المتحدث مزيدا من التفاصيل.

وقلصت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عدد العاملين الحاليين فيها منذ اندلاع القتال.

المصدر: رويترز

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.