نشرة السويد وأوروبا 23 تموز/ يوليو 2019

دراسة سويدية: المدارس في الضواحي “الفقيرة” ليست أكثر إثارة للمشاكل من المناطق “الغنية”

أظهرت دراسة سويدية حديثة، أن المدارس في ضواحي المدن التي توصف عادة على أنها “مناطق ضعيفة” أو “فقيرة” هي أكثر أهمية مما كان يُعتقد في السابق، وأن هذه المدارس تعمل كمظلة اجتماعية آمنة، وليست أكثر إثارة للمشاكل من تلك المدارس التي تقع في المناطق التي توصف بأنها “غنية”.

ووفق نتائج الدراسة يتمتع الطلاب في المدارس الثانوية في المناطق والضواحي “الفقيرة” بعلاقات أفضل مع المعلمين ويشعر الطلاب بمناخ أكثر ديمقراطية في المدرسة، مقارنة بأطفال المدارس في المناطق الأكثر ثراءً، ويتوق الطلبة في المناطق الفقيرة أكثر من غيرهم للعودة الى المدرسة بعد العطلة الصيفية وكذلك بعد العطلات الموسمية، ونهاية الأسبوع.

هذه النتائج تتعارض مع ما أظهرته الأبحاث القديمة. والدراسة هذه هي الأولى من نوعها في السويد.

بروفيسور سويدي: الصورة النمطية حول الضواحي تستند الى أبحاث أمريكية سابقة

وقال أستاذ علم النفس في جامعة أوبسالا، وهو أحد القائمين على الدراسة البروفيسور Håkan Stattin لوكالة الأنباء السويدية TT إن الصورة النمطية التي تصورها وسائل الإعلام هي أن هذه المناطق مشهورة بحوادث إطلاق النار والجريمة وإحراق السيارات، وأن هذه المدارس عرضة لخطر تسرب هذه المشاكل إليها أيضا.

وأوضح أن هذه الصورة هي قديمة تستند الى أبحاث سابقة من الولايات المتحدة الأمريكية لا تنطبق بالضرورة على أوروبا.

وفي الدراسة التي أجريت في مناطق مختلف من مدينة Örebro ظهر بدلاً من الصورة النمطية الشائعة، أن المدارس في هذه المناطق تمارس دوراً إيجابيّاً بالضد من المجتمعات الموازية البديلة.

ويقول البروفيسور هوكان إن المراهقين الذين يعيشون في المناطق الفقيرة هم أكثر عرضة للمخاطر والتهديد وانعدام الأمن من غيرهم من الشباب، لذلك فإن المدارس في هذه المناطق هي منافذ آمنة للمراهقين والشباب.

ويؤكد أن الدراسة أظهرت أن هناك أسبابّاً قليلة للاعتقاد بأن المراهقين في المدارس الثانوية في المناطق الفقيرة هم مجرمون بدرجة أكبر من أولئك الذين يعيشون في المناطق الغنية، مشيراً الى أن هناك جرائم أكثر بالفعل في هذه المناطق، لكن الأمر يتعلق بالراشدين وليس بطلاب المدارس.

وقال: “لا يوجد ما يشير إلى أن طلاب المدارس الثانوية في المناطق التي تكثر فيها الجرائم أكثر إجراما من نظرائهم في المدارس الثانوية التي تقع في المناطق الغنية”.

وأضاف أن هذا يوضح مدى أهمية المدارس في الحياة اليومية، وان المدارس يجب أن تعمل من أجل زيادة الانسجام والأمان بين المجتمع والتلاميذ، وليس من أجل زيادة السيطرة عليهم.

معلومات عن الدراسة

أجريت الدراسة في مدينة Örebro، والتي تحتوي على 16 منطقة رئيسية، اثنتين من هذه المناطق تسمى بمناطق فقيرة،

حيث متوسط الدخل أقل بكثير من المتوسط العام، ونسبة المولودين في الخارج أعلى بكثير. وتسمى الشرطة إحدى هذه المناطق بأنها منطقة معرضة للخطر بشكل خاص وتسمى منطقة خطر.

تلقى ما مجموعه 1،390 من طلاب المدارس الثانوية من هاتين المنطقتين أسئلة من القائمين على الدراسة حول كيف عانوا من الوضع الأمني والجرائم، وما هو التأثير الذي يشعرون به في مناطقهم السكنية، وفي المنزل وكيف كان شعورهم بالأمن في مدرستهم.

المصدر: الكومبس

مع ارتفاع الحرارة .. حظر جديد على إشعال النيران في العديد من البلديات السويدية

بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع هذه الأيام، فرضت العديد من البلديات السويدية، حظراً جديداً على إشعال النيران في الأماكن العامة.

وفي الوقت الحالي، تم فرض الحظر في البلديات التالية التابعة لمقاطعة Västerbottens län:

Bjurholm, Nordmaling, Robertsfors, Skellefteå, Vindeln, Vännäs, Umeå

وذكرت خدمات الطوارئ والإنقاذ في المقاطعة أن خطر حرائق الغابات مرتفع في هذه البلديات، خاصة على طول الساحل.

وحتى في مقاطعة Norrbotten فإن خطر الحرائق مرتفع بحسب السلطات هناك، لذلك تم فرض الحظر في البلديات التالية:

Pajala, Boden, Överkalix, Övertorneå, Haparanda, Luleå, Kalix

المصدر: الكومبس

1.8 مليون كرون كفالة إطلاق سراح ممثل سويدي مارس الجنس مع قاصر في أميركا

من المقرر إطلاق سراح ممثل سويدي بكفالة مادية كبيرة، بعد أن كان ألقي القبض عليه في الولايات المتحدة، للاشتباه في أنه مارس الجنس مع فتاة يقل عمرها عن 16 عامًا.  

وبلغت قيمة الكفالة 190 ألف دولار، أي ما يعادل 1.8 مليون كرون

واعترف الممثل، الذي لم يتم ذكر اسمه، وهو في الأربعين من عمره، بأنه سافر إلى فلوريدا عدة مرات لمقابلتها وأنه مارس الجنس معها.

تم القبض على الممثل، الذي شارك في العديد من الأفلام الرئيسية في السويد، في إحدى غرف فندق في الولايات المتحدة، بعد أن أشتكى عليه أحد النزلاء، الذي شك بوجود علاقة حميمية رغم الفارق الكبير في السن بينهما.

ويتهم الرجل بارتكاب العديد من الجرائم، بما في ذلك الاستمالة والاتصال الجنسي مع شخص دون سن 16.

ومن المقرر توجيه التهم رسمياً إليه في الـ 15 من أي أغسطس المقبل.

المصدر: الكومبس

15 محافظة في السويد تواجه مخاطر نقص المياه فيها الشهر القادم

تواجه 15 محافظة من أصل 21 مخاطر في نقص إمدادات المياه فيها الشهر المقبل وفق الأرصاد الجوية السويدية SMHI.

وتظهر خريطة نشرتها الوكالة، أن المستويات في خزانات المياه الجوفية الكبيرة، والتي تستخدم بشكل رئيسي لإمدادات البلدية من المياه، هي أقل من المعتاد في أجزاء كبيرة من البلاد.

في الأجزاء الأكبر من نورلاند وجنوب شرق غوتالاند، ستكون المستويات قريبة من المعدل الطبيعي للموسم لكن في خزانات المياه الجوفية الصغيرة، والتي عادة ما يستخرج منها الأشخاص من بئر المياه الخاصة بهم، ستكون المستويات أدنى أو أقل بكثير من المعدل الطبيعي لهذا الموسم في أجزاء كبيرة من غوتالاند وسفيلاند.

أما في المجاري المائية الحساسة، التي تعد مهمة أيضًا لإمدادات مياه الشرب، تكون تدفقات المياه أقل من المتوسط ​​للموسم في أجزاء كبيرة من البلاد.

وتعود المستويات المنخفضة إلى قلة الأمطار خلال السنتين الماضيتين   

وفيما يلي المحافظات، التي تواجه خطر نقص المياه الشهر القادم:

BLEKINGE, GOTLAND ,HALLAND ,JÖNKÖPING, Kalmar, KRONOBERG, SKÅNE STOCKHOLM, SÖDERMANLAND, UPPSALA ,VÄRMLAND, VÄSTMANLAND, VÄSTRA GÖTALAND, ÖREBRO, ÖSTERGÖTLAND .

بسبب الضغط: مقاطعة ستوكهولم ترسل مرضى سرطان الثدي الى فنلندا للعلاج على نفقة الدولة

 قررت إدارة مقاطعة ستوكهولم، دفع جميع تكاليف السفر والإقامة لمرضى سرطان الثدي الذين يُضطرون الى تلقي العلاج الإشعاعي في فنلندا، بسبب الضغط الذي تعاني منه المستشفيات السويدية.

والهدف من ذلك، هو حصول المرضى على العلاج والرعاية في الوقت المحدد، وكي لا يتأخر العلاج اللازم عنهم.

ذكرت ذلك صحيفة Mitti وقالت إن التقييم لتلقي العلاج في فنلندا يتم بالتشاور بين الطبيب المعالج والمريض.

ووفق الصحيفة فإن فترة العلاج تمتد الى ثلاثة أسابيع، مع الإقامة الكاملة، والسفر والعودة في عطلة نهاية الأسبوع.

ولجأت السلطات الصحية في ستوكهولم الى ذلك، لوجود أعداد كبيرة جداً من المرضى الذين يحتاجون الى العلاج بشكل عاجل.

وتعمل إدارة مقاطعة ستوكهولم على تجهيز وتطوير المستشفيات في المقاطعة لتكون جاهزة لاستقبال كل المرضى خلال شهرين.

المصدر: الكومبس

زيادة المكالمات لـ”سيارة إسعاف الحيوانات”

“سيارة إسعاف الحيوانات السويدية” هي جمعية تطوعية تساعد الحيوانات الأليفة المصابة، وتقدم المساعدة لها.

ووفق تقرير للتلفزيون السويدي زادت في السنوات الأخيرة المكالمات التي تطلب من الجمعية المساعدة، وخلال 6 أشهر تلقت الجمعية 3000 آلاف مكالمة، لكن مع هذا توجد سيارة واحدة فقط للجمعية في ستوكهولم.

والمتطوعون أبدوا الرغبة في العمل بشكل يومي، لكن هناك سيارة واحدة في ستوكهولم وواحدة فقط في يوتوبوري، ما يعني أنه لا يمكن تقديم المزيد من الخدمات لحيوانات أخرى تحتاج الى المساعدة.

ويقول المتطوع لاسي لينبيري إن زيادة عدد المكالمات يعني أن المزيد من الناس باتوا يعرفون بالخدمات التي تقدمها الجمعية.

وأضاف أن الكثير من الناس لايعرفون أن هذه الخدمة مجانية تماما.

وتقول الجمعية إن معظم الاتصالات التي تردها في الصيف تكون حول الطيور المصابة بسبب حوادث المرور، لكنها تتلقى بشكل مستمر مكالمات حول الحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط.

المصدر: الكومبس

شابة سويدية تثير جدلاً صاخباً في فرنسا حول حماية كوكب الأرض

المشاركون في الجدل الفرنسي الحالي الداخلي حول الناشطة السويدية غريتا ثامبرغ ينقسمون عموما إلى ثلاث فئات بحسب تقرير لراديو مونتكارلو: فئة تدافع كثيرا عن هذه الناشطة السويدية الشابة وتثني على النواب الفرنسيين الذين وجهوا لها دعوة لإلقاء خطاب في مجلس النواب. أما أصحاب الفئة الثانية فأناسها معجبون كثيرا بشخصية هذه الشابة لعدة أسباب من أهمها أنها تحولت إلى كابوس بالنسبة إلى كبار متخذي القرارات السياسية في البلدان الصناعية الكبرى. وأما الفئة الثالثة فهي تنتقدها انتقادا شديدا وتحذر من مغبة ما تصفه ” شطط “خطابها البيئي. 

يقول النواب الذين دعوا غريتا ثامبرع إلى إلقاء خطاب في مجلس النواب باتجاه أصحاب القرارات السياسية والاقتصادية والمواطنين الفرنسيين إن هذه الشابة السويدية استطاعت بمفردها في بضعة أشهر فقط أن تصبح الناطقة شبه الرسمية باسم كل الأصوات التي تنادي منذ عشرات السنين بضرورة التعامل مع القضايا البيئية باعتبارها أكبر تحد تواجهه الإنسانية اليوم.

وهذا الطرح ألح عليه أمين عام الأمم المتحدة الحالي والسابق مئات المرات في مؤتمرات دولية مخصصة لإشكالية التغير المناخي. ولكنهما لم يفلحا حتى الآن بما فيه الكفاية في حمل قادة العالم على اتخاذ قرارات فعلية لتعزيز منظومة التنمية المستدامة. بيد أن  الشابة السويدية استطاعت أن تنجح حيث فشلت الأمم المتحدة في إيصال هذا الطرح إلى قادة العالم وإلى المستهلكين في أوروبا من خلال خطاب عنيف يُذَكِّر أصحاب القرارات السياسية والاقتصادية بانهم شركاء في  ما تصفه الشابة السويدية بـ” الحرب الصامتة” التي بدأت منذ عقود والتي تحتد يوما بعد آخر بسبب انعكاسات سلوكيات الإنتاج المسرفة في  استغلال الثروات الطبيعية. وهي تُذَكِّر المستهلكين أيضا في أوروبا وفي البلدان المتقدمة أساسا بأنهم مشاركون في هذه الحرب من خلال سلوكيات تقوم على إهدار الطعام ومنتجات الاستهلاك الأخرى وعلى تلويث الجو.

وأما المعجبون بشخصية غريتا ثامبرغ في فرنسا وبلدان أوروبا الأخرى، فإنهم يقولون إن هذه الشابة توصلت في بضعة أشهر إلى تعبئة الشباب وجعلهم يشكلون سلاحا قويا يبدو أنه سيكون فاعلا في العقود المقبلة لحمل السياسيين وأصحاب القرارات السياسية والمستهلكين على تغيير سلوكيات الإنتاج والاستهلاك والانخراط بجدية في منظومة عدالة مناخية جديدة ما أحوج كل بلد إليها.

هذا ما ألحت عليه الشابة السويدية التي تبلغ السادسة عشرة من العمر يوم الحادي والعشرين من شهر يوليو-تموز عام 2019 عند تسلم الجائزة التي حصلت عليها في مقاطعة النورماندي الفرنسية والتي يفوز بها أشخاص متميزون في الدفاع عن الحرية. فقد قررت التبرع بمبلغ الجائزة كله وقدره خمسة وعشرون ألف يورو لمنظمات أهلية تدافع عن فقراء الناس في منطقة المحيط الهادئ حيث  أصبح الكثير منهم بلا مأوى ولا رزق بسبب ارتفاع منسوب مياه المحيط جراء التغير المناخي.

ولكن منتقدي غريتا ثامبرغ يقولون إن خطابها البيئي متطرف، بل إن أحد أعضاء مجلس النواب الفرنسي قال مبررا مقاطعة الخطاب الذي دعيت لإلقائه أمام المجلس يوم الثالث والعشرين من شهر يوليو-تموز عام 2019 إن العلماء هم المؤهلون قبل غيرهم للدفاع عن البيئة وإن الشابة السويدية ” مراهقة يتم التلاعب بها”.

المصدر: الكومبس

شكوك بتأسيس منظمة إجرامية نيجيرية قواعد لها في السويد

قالت صحيفة يوتبوري بوستن، إنه بات من المحتمل، أن ما يعرف بمنظمة “Black Ax” الإجرامية العنيفة على وشك تأسيس قواعد لها في السويد.

 وتكشف الصحيفة، أن العديد من الأشخاص المحتجزين بسبب عمليات تهريب الهيروين والكوكايين في مدينة يوتبوري، يُعتقد أنهم ينتمون إلى تلك المجموعة التي تعود أصولها إلى نيجيريا.

وتظهر تحقيقات للشرطة منذ خريف العام الماضي، أنه تم احتجاز 17 شخصًا من نيجيريا وغامبيا وسيراليون وهولندا وليتوانيا على صلة بسلسلة عمليات تهريب للمخدرات.

وقالت آنا سفدين، المدعية العامة في الوحدة الوطنية لمكافحة الجريمة الدولية المنظمة لصحيفة يوتبوري بوستن، إن الأمر يتعلق بتهريب كميات كبيرة جداً من المخدرات في أماكن مختلفة في أوروبا.

 وتعد هذه المنظمة جزء من الجريمة المنظمة في نيجيريا والعالم

المصدر: الكومبس

طير يتسبب بتعطل حركة القطارات جنوب السويد لـ3 أيام

تسبب طير بتعطيل حركة القطارات لمدة 3 أيام جنوب السويد، وبالتحديد الخطوط، التي تربط بين مدينتي هور وهيسلاهوم، التي تعتبر صلة وصل بين معظم سكك الحديد جنوب السويد، وحتى بعض مدن الواقعة غربي البلاد.

وبحسب إدارة السكك الحديدية السويدية فإن المشكلة تعود إلى أحد الطيور الذي تسبب في ماس كهربائي، الأمر الذي أدى لحدوث حريق في أحد الأسلاك الكهربائية.

 واستغرق إصلاح العطل لمدة ثلاثة أيام، فيما تجري  هيئة السكك الحديدية السويدية تحقيقاً لمعرفة كيف يمكن منع الطيور من التسبب بمثل هذه الحوادث

المصدر: الكومبس

الحرارة في أنحاء واسعة من السويد ستتجاوز الـ30 درجة خلال الأيام المقبلة

قال خبراء الأرصاد الجوية في التلفزيون السويدي، إن موجة حارة قادمة من إسبانيا، ستضرب البلاد في الأيام القليلة القادمة، حيث سترتفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، وقد تصل إلى ما فوق الـ 30 درجة.

 وحسب الخبراء، فإن الموجة، ستشمل مناطق شمال وجنوب السويد، على حد سواء.

 ووصف الخبير الجوي، ميكائيل سويتراند، الليالي الصيفية المقبلة، بأنها ستكون ليال استوائية

وتوقع أن تتراوح الحرارة، بدءاً من يوم الأربعاء حتى الجمعة بين 25 و32 درجة، إذا ستمتزج حالة من الضغط الجوي المرتفع فوق فنلندا، مع جبهة هوائية ساخنة من إسبانيا 

وسيسبق هذه الموجة، بعضاً من الهطولات المطرية الخفيفة على أجزاء عدة من  البلاد، مع بداية هذا الأسبوع، قبل أن تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع وصولاً إلى ذروتها يوم الجمعة.

المصدر: الكومبس

بلديات في جنوب السويد تزيد من استثماراتها لجذب السياح الأجانب

أظهرت دراسة استقصائية، أجرتها القناة الرابعة في راديو السويد بالتعاون مع وكالة التنمية السويدية، أن العديد من بلديات مقاطعة سكونه، جنوب البلاد، باتت تستثمر المزيد من الأموال لجذب السياح الأجانب إليها.

وحسب الدراسة، فإن الزيادة الإجمالية في عدد الليالي، التي قضاها السياح الأجانب في تلك المنطقة، العام الماضي، ارتفع بمقدار 13% مقارنة بالعام الذي سبقه، فيما ارتفع عدد السياح من الدنمارك المجاورة، والذين قضوا على الأقل ليلة واحدة في سكونه بنسبة 25%.

وتتعاون بلديات Ystad و Tomelilla و Simrishamn و Sjöbo في تطوير القطاع السياحي، وفي هذا الإطار قالت، ماري هولمستروم ، مديرة السياحة في يستاد، “إن 80 ٪ من إشغالات الفنادق تعود لسويديين ولذلك  نحتاج إلى زيادة عدد الزوار الأجانب ، وجلب بعض الأموال الجديدة من الخارج”

وأشارت إلى ضرورة زيادة عدد المنشآت السياحية المفتوحة والأنشطة الصيفية وغيرها.

وعلى الرغم من أن معظم البلديات في سكونه تؤكد على أهمية السياحة، إلا أن قيمة الاستثمارات في هذا القطاع تختلف من بلدية لأخرى، وفق الدراسة الاستقصائية، فعلى سبيل المثال، تخصص بلدية أوسبي مبلغ 300000 كرون سويدي للقطاع السياحي كل عام، بينما تستثمر سفالوف ، وهي بلدية ذات حجم سكاني مماثل ، 880.000 كرون سنويًا ، فيما لا يوجد في بلدية مثل ستافانستورب  حتى مدير للسياحة في المجلس البلدي .

المصدر: الكومبس

اعتقال رجل متهم باغتصاب امرأة مسنة داخل دار للعجزة

قررت السلطات القضائية في ستوكهولم احتجاز رجل يشتبه في قيامه باغتصاب امرأة مسنة في دار للعجزة وكبار السن شمال العاصمة، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

ووصل بلاغ إلى الشرطة في وقت سابق من هذا الأسبوع بالحادث، بعد اكتشاف علامات على أن المرأة قد تعرضت بالفعل لجريمة جنسية.

وألقت الشرطة مساء الخميس القبض على الرجل الذي يعمل موظفاً في الدار، حيث يتمتع بقدرة الدخول إلى أماكن إقامة هؤلاء العجزة، حتى خارج ساعات العمل المعتادة، وفق مدير الاتصالات في شركة الرعاية الصحية، التي كانت تدير المنزل.

وأكد في حديث لصحيفة أفتونبلادت، أن الرجل وظف مؤقتاً في تلك الدار، بمهمة عمل إضافي من خلال مكتب العمل، ولكن تم الانتهاء من هذه المهمة حالياً.  

ويذكر أن الرجل ينكر التهم الموجهة إليه.

المصدر: الكومبس

العثور على جثتي امرأة وطفل داخل شقة في سكونه

عثرت الشرطة السويدية على جثتي امرأة وطفل، داخل شقتها (المرأة) السكنية في تريلبوري  Trelleborg بمقاطعة سكونه، مساء الجمعة، فيما بدأت تحقيقاتها في الحادث، لمعرفة ما إذا كان ناتجاً عن جريمة قتل أو عملية انتحار.

وقالت الشرطة على موقعها الإلكتروني، “عثر على شخصين مقتولين، امرأة في الأربعين من العمر وطفل”، فيما لم توضح صلة القرابة بين القتيلين

وأشارت إلى أنه تم الشروع في إجراء تحقيق أولي في جريمتي قتل وانتحار مشتبه فيها، دون إضافة أي مزيد من التفاصيل.

وقال المسؤول في شرطة المنطقة الجنوبية، إيوا جون ويستفورد، “سنظل مترددين في تفاصيل القضية، مع مراعاة التحقيق ومشاعر الأقارب”.

وأكدت الشرطة على أنها تتعاون مع بلدية تريلبوري، فيما يتعلق “بالمسائل التي تقع ضمن مسؤولية البلدية”.

من جهته وصف ميكائيل روبن، رئيس مجلس البلدية ما جرى بالحادث المأساوي والمروع  

المصدر: الكومبس

تركيا: إسطنبول تعلن عن حملة لترحيل السوريين المقيمين بصفة غير قانونية

أنذرت سلطات ولاية إسطنبول الاثنين السوريين المقيمين بصفة غير قانونية في المدينة بمغادرتها قبل 20 أغسطس/آب القادم، قبل البدء في ترحيلهم إلى محافظات تركية أخرى، مؤكدة ملاحقة “الداخلين بطريقة غير شرعية لإخراجهم من البلاد”.

وأكدت ولاية إسطنبول في بيان أن أكثر من 547 ألف سوري يعيشون في إسطنبول “في إطار نظام الحماية المؤقتة” بعدما فروا من سوريا نتيجة النزاع الدائر هناك منذ 2011.

وتابع البيان الذي نشر بالتركية والعربية أن “الأجانب من الجنسية السورية الذين ليسوا تحت الحماية المؤقتة (غير مسجلين أو ليست لديهم إقامة) سيتم ترحيلهم إلى المحافظات المحددة من وزارة الداخلية”، مشيرا إلى أنه “تم إغلاق باب التسجيل الجديد للحماية المؤقتة في إسطنبول”.

مهلة لحاملي هويات حماية مؤقتة في محافظات غير إسطنبول للمغادرة إلى محافظاتهم

وقال “تم إعطاء مهلة حتى تاريخ 20 أغسطس/آب 2019 للأجانب من الجنسية السورية الذين يملكون هويات حماية مؤقتة في محافظات غير إسطنبول ويعيشون في إسطنبول، حتى يعودوا إلى محافظاتهم”، مشيرا إلى أنه سيتم ترحيل “الذين لا يعودون حتى نهاية المهلة المؤقتة إلى المحافظات المسجلين فيها”.

وأكدت ولاية إسطنبول “استمرار أعمال إلقاء القبض على الداخلين إلى بلادنا بطريقة غير شرعية” لإخراجهم من البلاد.

وعززت قوات الأمن التركية عمليات التدقيق في الهويات في الأيام الأخيرة في إسطنبول، خصوصا في محطات المترو والحافلات وفي الأحياء التي تتركز فيها أعداد كبيرة من السوريين.

رئيس منبر الجمعيات السورية بإسطنبول: تم اعتقال وترحيل أكثر من 600 سوري الأسبوع الماضي

وقال مهدي داود، رئيس منبر الجمعيات السورية الذي يضم عددا من المنظمات السورية غير الحكومية إن “أكثر من 600 سوري” غالبيتهم يحملون بطاقة الحماية المؤقتة اعتقلوا الأسبوع الماضي في إسطنبول وطردوا إلى سوريا.

واعتبر أن عمليات الطرد هذه تتعارض مع تعليمات وزارة الداخلية التركية نفسها، لأن هؤلاء الأشخاص كان يفترض أن ينقلوا إلى الولايات التركية المسجلين فيها وليس إلى سوريا.

وأضاف داود “لقد أجبروا على توقيع وثائق يعترفون فيها بأنهم يعودون إلى سوريا طوعا”.

وقال إن المنبر الذي يترأسه أجرى اتصالات مع السلطات التركية إثر عمليات الطرد هذه “ولم تسجل أية حالة طرد جديدة منذ السبت”.

وأوضح داود أن نحو 26 ألف سوري يعيشون في إسطنبول ولا يحملون بطاقة الحماية المؤقتة. ولم يكن قادرا على إعطاء رقم عن عدد السوريين المسجلين في ولايات أخرى والمقيمين في الوقت الحاضر في إسطنبول.

خطاب معادٍ للسوريين

وشهدت حملة الانتخابات البلدية هذا العام انتشارا للخطاب المعادي للسوريين على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال وسم “السوريون ارحلوا”.

ووجهت انتقادات إلى رئيس البلدية الجديد لإسطنبول أكرم إمام أوغلو لأنه عبر عن استيائه من عدد اللافتات المكتوبة بالعربية في بعض أحياء المدينة.

وتستضيف تركيا أكبر عدد من السوريين الهاربين من بلادهم مقارنة بما استقبلته دول أخرى مجاورة، ويقدر عددهم بنحو 3,5 مليون شخص.

المصدر: فرانس 24/ أ ف ب

14 دولة أوروبية تتفق على “آلية تضامن” بشأن المهاجرين في المتوسط

أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاثنين أن 14 دولة أوروبية أعطت موافقتها على “آلية تضامن” تحدد كيفية توزيع المهاجرين الذين تتم إغاثتهم في البحر المتوسط على هذه الدول.

وقال ماكرون بعيد لقائه في قصر الإليزيه مفوض الأمم المتحدة الأعلى للاجئين فيليبو غراندي والمدير العام لمنظمة الهجرات الدولية مانويل دي كارفالو فيريرا فيتورينو “من حيث المبدأ أعطت 14 دولة عضواً موافقتها على الوثيقة الفرنسية-الألمانية. من بين الدول ال14 هناك ثماني دول أكدت مشاركتها بشكل فاعل”.

والدول “الفاعلة” الثماني هي فرنسا والمانيا والبرتغال واللوكسمبورغ وفنلندا وليتوانيا وكرواتيا وايرلندا، بحسب ما أوضحت الرئاسة الفرنسية من دون تحديد أسماء الدول الست الأخرى.

وتم التوصل الى هذا الاتفاق صباح الاثنين خلال اجتماع عمل حول “الهجرات في المتوسط” عقد في باريس بحضور ممثلين عن مجمل الدول الاوروبية تحت اشراف وزير الداخلية فيليب كاستانير ووزير الخارجية جان ايف لودريان.

وكان الهدف من هذا الاجتماع، حسب ما أوضح مصدر مقرب من الملف، هو “التوصل خلال اجتماع مالطا في ايلول/سبتمبر الى اتفاق بين 12 و15 دولة على آلية تتيح ضمان فعالية أكثر وإنسانية أكثر في التعاطي مع المهاجرين الواصلين الى المتوسط”.

وتابع المصدر نفسه أنه وبناء على دفع من باريس وبرلين تم العمل على تشكيل “ائتلاف من دول متطوعة” يلتزم بالعمل على توزيع المهاجرين واللاجئين الذين يتم انقاذهم في البحر لدى محاولتهم العبور الى أوروبا، من دون الدخول في مفاوضات معقدة لدى وصول كل مجموعة منهم كما يحصل اليوم.

وبموجب هذه الآلية يتم العمل “في أسرع وقت ممكن” على توزيع الاشخاص الذين يطلبون اللجوء على دول من التي يتشكل منها “ائتلاف الدول المتطوعة” حتى توافق ايطاليا ومالطا على فتح مرافئهما أمام اللاجئين.

من جهة ثانية كرر ماكرون طلبه “السريع والملح” من ليبيا “للتوقف عن احتجاز” المهاجرين العالقين في هذا البلد، و”تمكينهم من التواجد في أماكن آمنة”.

وكانت عدة منظمات غير حكومية نددت خلال الاشهر القليلة الماضية بشروط احتجاز المهاجرين، معتبرة أن هذا الوضع هو نتيجة سياسة الهجرة التي توافقت عليها الدول الاوروبية مع السلطات الليبية.

المصدر: باريس أ ف ب

ألمانيا ـ الشرطة تثني على عراقي أمسك مشتبها به خلال حادث قتل

في تصرف وصف بـ “بطولي” أمسك رجل عراقي الجنسية برجل قام بدفع سيدة “متعمداً” أمام قطار متحرك، ما أدى إلى مقتلها. الشرطة أثنت على موقف العراقي الذي “منع بذلك ربما الأسوأ وتصرف بشكل شجاع”.

شكرت شرطة بلدة فويرده غرب ألمانيا عراقياً بسبب سلوكه “البطولي” خلال تواجده على رصيف قطار في محطة البلدة، في لحظة حدوث جريمة.

ونقل موقع قناة DW عربية عن موقع “فوكس” الألماني قوله إن جريمة القتل حدثت يوم السبت (20 تموز/ يوليو 2019) في المحطة، جاء في تفاصيلها أن رجلاً دفع متعمداً سيدة تبلغ من العمر 34 عاماً لحظة مرور قطار، ما أدى إلى مقتلها.

وذكر المصدر نفسه أن عراقياً كان مع أسرته في تلك اللحظة، شاهد الحادث وقفز مباشرة إلى الرجل وأمسك به حتى مجيء الشرطة إلى موقع الحادث وإلقاء القبض على المشتبه به. ونقل الموقع عن الشرطة قولها، إن العراقي البالغ من العمر 31 عاماً منع بذلك ربما الأسوأ وتصرف بشكل شجاع.
ونقل مصدر عن الشرطة أن المشتبه به قام بفعلته بدافع “الخبث” و “رغبة في القتل”. وأضاف أن للمشتبه به البالغ من العمر 28 عاماً سجل إجرامي سابق.

بريطانيا: تشكيل قوة أوروبية لضمان الملاحة في مضيق هرمز

أعلن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت الاثنين (22 تموز/ يوليو 2019) أنّ بلاده ستسعى لتشكيل قوة حماية بحرية أوروبية في الخليج بعدما احتجزت إيران ناقلة نفط بريطانية أثناء عبورها مضيق هرمز، بيد أنه شدد في الوقت نفسه على أنّ لندن لا تسعى لمواجهة مع إيران.

وقال هانت أمام النواب البريطانيين “سنسعى الآن إلى تشكيل مهمّة حماية بحرية أوروبية لضمان العبور الآمن الطواقم والشحنات في هذه المنطقة الحيوية”. وأضاف “سنسعى إلى تشكيل هذه القوة .. لكنها لن تكون جزءاً من سياسة الضغوط القصوى الأميركية على إيران”، واصفا احتجاز السفينة البريطانية بأنه “عمل قرصنة دولة”.

وأكد أنه سيتم الطلب من جميع السفن التي ترفع العلم البريطاني منح السلطات البريطانية إشعارا بموعد عبورها المخطط في مضيق هرمز “لتمكيننا من توفير أفضل حماية ممكنة”. وأضاف “بالطبع ليس من الممكن للبحرية الملكية مرافقة كل سفينة أو القضاء على جميع أخطار القرصنة”.

في غضون ذلك كشف وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن وجود “تنسيق وثيق” بين ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بشأن الأزمة الإيرانية. بيد أنه لم يتطرق إلى قوة الحماية الأوروبية. وأكد ماس بدوره أن الدول الثلاث لن تنضم إلى استراتيجية الولايات المتحدة، قائلا: “اتفقنا على التنسيق على نحو وثيق للغاية في هذا الشأن”.

وأضاف: “لا نريد المزيد من التصعيد، لكن يتعين علينا أن نضع في اعتبارنا أن هناك حوادث يتعين التعامل معها”، مؤكدا أهمية استمرار الرهان على الوسائل الدبلوماسية، مشيرا إلى أنه سيتعين على دول الخليج في وقت ما التحدث عن القضايا المتعلقة بالأمن البحري.

يُذكر أن الحرس الثوري الإيراني أوقف يوم الجمعة الماضي ناقلة النفط “ستينا إمبيرو”، الحاملة للعلم البريطاني، في مضيق هرمز بحجة عدم مراعاة الناقلة للوائح الدولية. ووصفت وزيرة الدفاع البريطانية الواقعة بأنها “عمل عدائي” من جانب إيران.

المصدر: أ ف ب، د ب أ

الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف فوري لهدم منازل فلسطينيين

طالب الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين (22 يوليو/ تموز 2019) إسرائيل أن توقف “فوراً” عمليات الهدم “غير القانونية” لمنازل فلسطينيين قرب القدس الشرقية. وقالت مايا كوجيانجيك، المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان “توافقاً مع الموقف الطويل الأمد للاتحاد الأوروبي، ننتظر من السلطات الإسرائيلية أن توقف فوراً عمليات الهدم الجارية”. وأضافت أن “سياسة الاستيطان الإسرائيلية وما تتضمنه من إجراءات مثل الترحيل القسري والطرد وتهديم المساكن ومصادرتها، غير قانونية من وجهة نظر القانون الدولي”.

وتابعت كوجيانجيك أن “مواصلة هذه السياسة تقوض حل الدولتين وإمكانية تحقيق سلام دائم. وتقوض بشدة احتمال أن تصبح القدس العاصمة المستقبلية للدولتين”.

وأضافت المتحدثة إن “غالبية المباني موجودة في مناطق مصنفة أ و ب من الضفة الغربية، حيث جعلت اتفاقات أوسلو الأحوال المدنية ضمن اختصاص السلطة الفلسطينية”.

وباشرت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عمليات هدم منازل في منطقة واد الحمص في بلدة صور باهر جنوب شرق مدينة القدس. وكان السكان قد تلقوا إشعارا من السلطات الإسرائيلية في 18 حزيران/ يونيو يمهلهم 30 يوما قبل تنفيذ قرار الهدم.

وتقول إسرائيل إن المباني التي تم هدمها بنيت قريبا جدا من السياج الفاصل، الذي بدأت بإقامته في العام 2002، بعد الانتفاضة الثانية التي شهدت الكثير من أعمال العنف، بهدف وقف تسلل مهاجمين من الضفة الغربية إلى أراضيها. ويتهم الفلسطينيون إسرائيل باستخدام الأمن ذريعة لإجبارهم على ترك المنطقة والعمل على التوسع الاستيطاني وفتح الطرق التي تربط بين المستوطنات.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن القرار الإسرائيلي يشمل عشرة مبان بعضها قيد الإنشاء وسيتسبب بتشريد 17 شخصا ويؤثر على 350 آخرين. ويخشى السكان تعرض 100 مبنى آخر في المنطقة لخطر الهدم في المستقبل القريب.

ومن جانبه كتب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان على موقع تويتر إن هدم البيوت “يستند إلى قرار أكبر محكمة في إسرائيل”. مضيفا أن المحكمة توصلت إلى أن “المباني بنيت بشكل غير قانوني بجانب الجدار الأمني، وتمثل تهديدا لحياة الموطنين وقوات الأمن (الإسرائيلية)”.

ووجه أردان اتهامات للمتحدثين باسم الاتحاد الأوروبي بأنهم “اشتروا كالعادة أكاذيب الفلسطينيين دون مراجعة عميقة لها”، مضيفا “عندما يمثل بناء غير قانوني تهديدا أمنيا فإن إسرائيل مخولة، أيضا طبقا لاتفاقات أوسلو، أن تفرض القانون ضدها”.

الرئاسة الفلسطينية تلوح بقرارات “مصيرية”

ومن جانبها اعتبرت الحكومة الفلسطينية أن عمليات الهدم “تشكل خرقا لجميع الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل”. وقال رئيس “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” الوزير الفلسطيني وليد عساف من الموقع “ما يحدث هنا مؤلم”، معتبرا أن “أعمال الهدم جريمة حرب”. واعتبر أن “العملية تهدف إلى عزل القدس عن بيت لحم في جنوب الضفة الغربية”.

ولوحت الرئاسة الفلسطينية اليوم الاثنين باتخاذ قرارات “مصيرية” بشأن العلاقة مع إسرائيل. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن “القيادة ستعقد خلال الأيام المقبلة سلسلة اجتماعات مهمة ، ردا على عمليات الهدم التي نفذتها السلطة القائمة بالاحتلال، إسـرائيل، في جنوب شرق القدس والخروقات المتواصلة في الأرض الفلسطينية”.

وأضاف أبو ردينة، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ( وفا)، أن “القيادة ستتخذ خلال هذه الاجتماعات قرارات مصيرية بشأن العلاقة مع إسرائيل والاتفاقات الموقعة معها”.

وذكر أن الرئيس محمود عباس حذر مرارا وتكرارا من أن الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل إذا بقيت مصرة على عدم الالتزام بها، مشددا على ضرورة أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم كافة، بما في ذلك إسرائيل كسلطة احتلال.

وأصدرت الفصائل والفعاليات الفلسطينية بيانات تندد بشروع إسرائيل في عملية الهدم.

ويعتبر حي واد الحمص امتدادا لبلدة صور باهر على أطراف شرق القدس وتبلغ مساحة أراضيه نحو ثلاثة آلاف دونم، وقد منعت إسرائيل السكان الفلسطينيين فيه من البناء على نصف المساحة تقريبا، بحجة قرب الأراضي من الجدار الفاصل الذي يفصل الحي عن عدة قرى تتبع الضفة الغربية.

المصدر: د ب أ، أ ف ب

النواب المغاربة يصوتون لصالح تعزيز اللغة الفرنسية في نظام التعليم

أقر النواب المغاربة مشروع قانون مساء يوم الاثنين من شأنه أن يمهد الطريق لزيادة مكانة اللغة الفرنسية بالمدارس المغربية، في تحول عن التعريب الذي استمر لعشرات السنين.

وأقر مجلس النواب مشروع القانون بموافقة 241 نائبا ومعارضة أربعة نواب وامتناع 21 نائبا عن التصويت. وامتنع معظم أعضاء حزب العدالة والتنمية الشريك في الائتلاف الحاكم والذي يغلب عليه الإسلاميون ونواب حزب الاستقلال المحافظ عن التصويت على المواد التي تنص على استخدام اللغة الفرنسية في التدريس.

ويدخل النص حيز التنفيذ بعد قراءة ثانية في مجلس المستشارين ونشره في الجريدة الرسمية.

واللغتان الرسميتان في المغرب هما العربية والأمازيغية. ويتحدث معظم الناس العربية المغربية، وهي خليط من العربية والأمازيغية تتخللها كلمات من اللغتين الفرنسية والإسبانية.

ومع ذلك، تسود اللغة الفرنسية في الأعمال التجارية والحكومة والتعليم العالي، مما يمنح أولئك الذين يستطيعون تحمل نفقات التعليم الخاص باللغة الفرنسية ميزة كبرى على معظم طلاب البلاد.

فمن بين كل ثلاثة أشخاص لا يكمل اثنان تعليمهما في الجامعات العامة بالمغرب لأنهما لا يتحدثان الفرنسية، بحسب أرقام وزارة التعليم.

وللحد من عدم إتمام كثير من الطلاب دراستهم الجامعية وتزويد الأشخاص بالمتطلبات اللغوية اللازمة للوظائف، اقترحت الحكومة معاودة اعتماد الفرنسية لغة لتدريس العلوم والرياضيات والمواد التقنية.

ويتم تدريس هذه المواد باللغة العربية حتى المدرسة الثانوية في انفصال عن التعليم العالي الذي تهيمن عليه اللغة الفرنسية.

وأثار إقرار مشروع القانون غضب دعاة التعريب، بمن فيهم الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، الذي وصف إعادة إدخال لغة القوة الاستعمارية السابقة على أنها خيانة ”لمبادئ الحزب“.

وصوت نائبان من ائتلاف للأحزاب اليسارية، عمر بلافريج ومصطفى الشناوي، ضد مشروع القانون بعد رفض تعديلاتهما لفرض ضريبة على الثروة وضريبة ميراث تدريجية لتمويل إصلاح التعليم.

ورفع المغرب ميزانية التعليم 5.4 مليار درهم (561 مليون دولار) في عام 2019 إلى 68 مليار درهم (7 مليارات دولار) سعيا إلى تعزيز الحصول على التعليم وتحسين البنية التحتية لا سيما في المناطق التي يصعب الوصول إليها.

المصدر: رويترز

إيران ومضيق هرمز: ظريف يؤكد أن طهران لا تسعى إلى أي مواجهة مع بريطانيا

قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إن بلاده لا تسعى إلى أي مواجهة مع بريطانيا وسط أزمة احتجاز الحرس الثوري الإيراني لناقلة نفط تحمل علم بريطانيا في مضيق هرمز.

وأوضح ظريف أن احتجاز الناقلة “ستينا امبيرو” في مضيق هرمز لم يكن ردا على احتجاز ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل جبل طارق منذ أسبوعين.

وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في وقت سابق خططا لتشكيل قوة بقيادة أوروبية لحماية الملاحة في منطقة الخليج.

ووصف وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت احتجاز الناقلة “ستينا إمبيرو” بأنه “قرصنة من قبل دولة”، مما يستدعي اتخاذ إجراء مناسب.

وقال أمام البرلمان إن المهمة المقترحة لحماية الملاحة لن تكون ضمن السياسة الأمريكية الرامية إلى ممارسة أقصى درجة من الضغوط على إيران.

“احترام متبادل”

وقال وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحفي عقب لقائه وزير خارجية نيكاراغوا “من المهم أن يدرك الجميع أن إيران لا تسعى لمواجهة بل تريد إقامة علاقات طبيعية تقوم على الاحترام المتبادل”.

وكانت وسائل إعلام حكومية في إيران قد نشرت صورا لطاقم ناقلة النفط التي احتُجزت في مياه الخليج قبل أيام.

وظهر في مقطع فيديو وبعض الصور طباخون يعدون وجبة طعام، وطاقم السفينة يستمع لتعليمات من مسؤول إيراني.

ماذا حدث؟

كان الحرس الثوري الإيراني قد سيطر على ناقلة النفط البريطانية “ستينا إمبيرو” في مضيق هرمز، وقالت إيران إن الناقلة خالفت قوانين الملاحة الدولية.

وظهرت في لقطات فيديو بثتها وكالة فارس للأنباء لحظة سيطرة الحرس الثوري الإيراني على الناقلة.

وبث تسجيل لاتصالات لاسلكية بين الحرس الثوري الإيراني والناقلة البريطانية، وسمع الحرس الثوري يقول إنهم يريدون تفتيش الناقلة لأسباب أمنية.

وقالت وكالة أنباء “إرنا” الرسمية الإيرانية إن الحرس الثوري سيطر على الناقلة بعد أن اصطدمت بسفينة صيد، ولم ترد على اتصالات إيرانية.

وقال وزير الخارجية البريطاني إن الحرس الثوري سيطر على الناقلة بشكل غير قانوني في المياه الإقليمية العمانية، قبل أن يجبرها على التوجه إلى ميناء بندر عباس.

وجاء الاستيلاء على الناقلة بعد أسبوعين من مشاركة البحرية البريطانية في احتجاز ناقلة النفط غريس 1 في مضيق جبل طارق. ويعتقد أنها كانت تنقل نفطا إيرانيا إلى سوريا، في مخالفة للعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي.

المصدر: بي بي سي

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.