نشرة السويد وأوروبا 24 أيار/ مايو 2019

قبل يومين على موعد الانتخابات الأوروبية تراجع كبير في شعبية اليسار والـSD

فيما بقي يومان فقط على موعد إجراء الانتخابات البرلمانية الأوروبية في السويد سجل حزب اليسار، خسارة في عدد ناخبيه، وفق أحدث استطلاع، قام به معهد نوفوس لصالح التلفزيون السويدي.

وقد أثرت الأنباء -حول حصول المرشحة الرئيسية لحزب اليسار، مالين بيورك، على تعويض مالي كبير عن تنقلاتها لقاء عملها في البرلمان الأوروبي، رغم أنها مقيمة في مدينة بروكسل، مقر البرلمان- أثرت على شعبية الحزب.

فقد تراجعت نسبة مؤيدي حزب اليسار بمقدار 3.9% عن الشهر السابق لتصل شعبيته إلى مستويات 7.2 حالياً

من ناحيته، اعتبر سكرتير الحزب، آرون إتزلر، أنه من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات، حيث أن هناك العديد من الناخبين غير متأكدين بعد من سينتخبون وأنه يمكن أن يكون هناك تغييرات سريعة بين الاستطلاعات المختلفة.

 ولم يسلم حزب سفاريا من تراجع شعبيته، حيث سجل مستويات 16.2% متراجعاً بنسبة 2.55 عن آخر استطلاع، فيما تركت فضيحة تحرشٍ جنسي، قام بها المرشح رقم واحد على قائمة الانتخابات الأوروبية، بيتر لوندجرين، بحق مرشحة سابقة للحزب تداعيات على شعبية الحزب.

 وفي مقابل ذلك شهد حزب المحافظين، ارتفاعاً في شعبيته بحدود 3.3% مئوية مقارنة بشهر أبريل، ليصل إلى مستويات 15.9 في المائة.  

وأما حزب رئيس الحكومة الاشتراكي الديمقراطي فقد شهد هو الآخر تراجعاً بأكثر من 1% .

وفيما يلي نتائج هذا الاستطلاع الذي جرى بين السادس والـ22 من مايو أيار بمشاركة أكثر من ألفي ناخب:

 Moderaterna: 15,9% (+3,3 %)

Liberalerna: 5,2% (-0,1 %)

Centerpartiet: 8,6% (+1,2 %)

Kristdemokraterna: 9,9% (+0,2 %)

Socialdemokraterna: 23,5% (-1,3 %

Vänsterpartiet: 7,2% (-3,9 %)

Miljöpartiet: 10,7% (+0,1 %)

Sverigedemokrater: 16,2% (+2,5 %)

Feministiskt initiativ: 1,1% (0,0 %)

المصدر: الكومبس

مقترح حكومي لتشديد العقوبات على من يهدد السياسيين

قدمت الحكومة السويدية، أمس مقترحاً قانونياً على المجلس القانوني، ينص على تشديد العقوبات على من يقومون بالتهديد والتعرض للسياسيين.

وقال وزير العدل مورغان يوهانسون لراديو إيكوت، إن الاعتداءات على السياسيين، هي بمثابة اعتداء على المنظومة الديمقراطية ككل.

ويشمل الاقتراح ذوي السياسيين، الذين قد يتعرضون للمضايقات والتهديدات بسبب عمل أقاربهم.

ومن المفترض أن يدخل القانون في حال الموافقة عليه حيز التنفيذ في الأول من شهر يناير كانون الثاني 2020  

وفي حديث لراديو السويد، رحب النائب عن حزب الليبراليين، روجيه حداد، بالمقترح، واعتبره أنه جاء متأخراً بعض الشيء، وأنه كان يجب تقديمه قبل 10 سنوات.

وبحسب إحصاءات مجلس الوقاية من الجريمة، برو، فإن التهديدات بحق السياسيين شهدت ارتفاعا في الآونة الأخيرة، حيث أن ربع السياسيين ابلغوا في عام 2016 عن تعرضهم للتهديد والعنف.

المصدر: الكومبس

الخارجية: تقليص فترات انتظار مواعيد مقابلات لم شمل السوريين في السودان لأقل من شهر

أكد الناطق الإعلامي في وزارة الخارجية السويدية، انطون دالكفيست، أن السويد عمدت على تقليص فترات انتظار موعد المقابلات لعائلات اللاجئين السوريين في سفارتها بالعاصمة السودانية بشكل كبير.

ونقل عنه راديو السويد قوله، إن فترة انتظار العوائل السورية من أجل الحصول على موعد لإجراء مقابلة لم شمل في السفارة السويدية في الخرطوم انخفض من قرابة سنتين إلى اقل من شهر.

وأشار إلى أن الخارجية السويدية عمدت إلى هذه الخطوة، لأنها أخذت بعين الاعتبار، وجود عدد كبير من السوريين في السودان، الذين يستطيعون دخوله بدون تأشيرة  

المصدر: الكومبس

نوع خطير من قناديل البحر يصل إلى شواطئ السويد الغربية

ظهر نوع صغير من قناديل البحر على سواحل السويد الغربية يمكن أن يسبب الشلل وتراجع في السمع والرؤية، مما دعا إلى إصدار تحذيرات من قبل الباحثين بتجنب السباحة في المناطق التي وصل إليها قنديل البحر، فيما لا تشير المعطيات إلى أن هذا الزائر الخطر يمكن أن يغادر المنطقة بالقريب العاجل، كما يؤكد الباحث في جامعة يوتيبوري توماس دالغرين 

في العام الماضي، اضطر العديد ممن سبحوا على شواطئ الساحل الغربي للسويد، إلى زيادة مراكز الرعاية الصحية، بعد اكتشاف بقع تشبه الحروق على أجسامهم تسببت بها القناديل الجديدة.

ومن المضاعفات التي تسببها هذه القناديل: صعوبات في التنفس والشلل في الجسم كله، حتى لو كانت الإصابة في الذراع فيما تحدثت تقارير طبية أيضا عن فقدان السمع والبصر مؤقتا، وهذاما يجعل الأمر أكثر خطورة من القناديل الأخرى التي اعتدنا عليها في السويد، بحسب الباحث توماس دالغرين. 

من الواضح أن هذا النوع من القناديل لم يكن موجودا في السويد، ويُعتقد أنه جاء مع سفن من أمريكا الشمالية أو شمال المحيط الهادئ. ومن المرجح أنه سيبقى لمدد طويلة، بل يمكن أن ينتشر بسبب التغيرات المناخية التي جعلت مياه البحر السويدية أكثر دفئا، وبسبب أن لديه مراحل بقاء شديدة الصعوبة.

وتتشابه قناديل البحر الجديدة هذه، وراثياً، مع قناديل البحر العنقودية السامة الأخرى من الساحل الشرقي الأمريكي والبحر الياباني.

“اطلاق التحذيرات

يحث الآن الباحثون على مراقبة الشواطئ الغربية أولا قبل الشروع بالسباحة، خاصةً إذا كانت هناك أعشاب، حيث تفضل هذه القناديل الأماكن الهادئة والمياه الدافئة وتبتعد عن المنحدرات الصخرية. لذلك من الأفضل أن ينظر من يريد السباحة من حوله قبل أن يقفز في الماء، وفي حال مشاهدة قناديل البحر الصغيرة تتحرك بشكل نشط للغاية ، عندها على الشخص  تجنب السباحة.

المصدر: الكومبس

28 شهراً والسفارة الأميركية في السويد بدون سفير

صوتت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي مساء يوم أمس الأربعاء، على مرشح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمنصب سفير واشنطن الجديد لدى السويد وهو الملياردير، كين هوري.  

ومر 28 شهرًا ولا تزال كرسي سفارة الولايات المتحدة الأميركية في السويد بلا سفير، وحسب التلفزيون السويدي، فإن هذه هي المرة الأولى في التاريخ الحديث، الذي ظل فيه المنصب شاغرا لهذه الفترة الزمنية الطويلة.

ومنذ أن تم تنصيب دونالد ترامب كرئيس في يناير 2017، عينت واشنطن سفراء في كل من هلسنكي وكوبنهاجن وأوسلو، فيما جاء تعيين سفير جديد في ستوكهولم، بعد عامين ونصف على تعيين السفراء في العواصم المذكورة.

ورشح ترامب الملياردير ومؤسس Paypal كين هوري سفيرا جديدا في أكتوبر 2018، وهو على قائمة فوربس لأغنى أغنياء العالم.

وقد تم استجواب هوري من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي، الأسبوع الماضي، ووافقت عليه لجنة الشؤون الخارجية، أمس الأربعاء، أما الآن فإن تعيينه الرسمي يتوقف على التصويت النهائي في مجلس الشيوخ.

 وقال الخبير السياسي والعضو السابق في الحزب الجمهوري، بيلي ماكورماك، للتلفزيون السويدي، إن وجهة نظر ترامب حول السويد هي، التي أثرت على موعد تعيين سفير، مشيراً إلى تصريحات سابقة لترامب حول السويد، اعتبر أنها تحمل نوعاً من الضغينة تجاهها خصوصاً، تصريحه عن الهجرة وما سببته له من الناحية الأمنية  

المصدر: الكومبس

يونكر: التاريخ سيثبت صواب موقف ميركل بشأن اللاجئين

أثنى رئيس المفوضية الأوروبية المنتهية ولايته، جان كلود يونكر على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فيما يتعلق بسياستها ذات الصلة باستقبال اللاجئين. وقال يونكر في مقابلة نشرت في عدد اليوم (الجمعة 24 مايو/ أيار 2019) لصحيفة بيلد الألمانية الشعبية الواسعة الانتشار “أنغيلا ميركل فعلت الشيء الصحيح في خريف عام 2015، وسيثبت التاريخ صوابها”.

وأضاف يونكر “إذا كانت الحدود الألمانية قد أغلقت، لانهارت النمسا والمجر تحت وطأة اللاجئين. هذه هي الحقيقة”. وبسؤاله عما إذا كانت المستشارة الألمانية قد قادت أو تسببت في انقسام الاتحاد الأوروبي، رد يونكر “يمكنك التأثير على أشياء كثيرة من برلين، هذا صحيح”. وتابع “لكن لا يمكن لشخص واحد أن يقود الاتحاد الأوروبي أو يقسمه. في أوروبا، تحتاج دائما إلى حلفاء موثوقين بقوة والعديد من الأصدقاء إذا كنت تريد تحقيق شيء ما”.

وسيبقى فتح أبواب ألمانيا أمام أكثر من مليون لاجئ القرار الأبرز في المسيرة السياسية لميركل، لكنه قد يكون أيضاء وراء تسريع رحيلها عن السلطة. ففي أواخر صيف 2015 ومع محاولة مئات الآلاف من اللاجئين في ظروف يائسة الوصول إلى أوروبا، قررت ميركل استقبال جميع أولئك الذين تقطعت بهم السبل في المجر. وهرع هؤلاء عبر الحافلات والقطارات وسيرا على الأقدام، إلى الحدود الألمانية النمساوية قبل أن يستقبلهم الألمان عند وصولهم مع باقات من الزهور والتصفيق في محطات السكك الحديد. لكن الرياح تحولت بسرعة وباتت الحماسة الأولية تترك مجالا للشكوك. وسرعان ما عم الغضب بشكل خاص الجزء الشرقي الفقير، حيث حق حزب “البديل لألمانيا” المتطرف نجاحا في الانتخابات. وأقرت ألمانيا بسرعة قوانين تتضمن تقييدا أوسع ما أدى الى الحد بشكل كبير من عدد طلبات اللجوء الجديدة.

المصدر: د.ب.أ / أ.ف.ب

الانتخابات الأوروبية: فوز مفاجئ لحزب العمال في هولندا حسب تقديرات أولية

في مفاجأة غير متوقعة حقق حزب العمال الهولندي فوزا في الانتخابات الأوروبية  التي جرت الخميس بتقدمه في آن معا على الليبراليين والشعبويين الذين كانت استطلاعات الرأي وتقديرات المحللين تتوقع فوزهم على حسابه.

وأظهرت أولى التقديرات التي أجراها معهد إيبسوس لحساب التلفزيون العمومي بعد إغلاق صناديق الاقتراع أن حزب العمال بزعامة فرانز تيمرمانس، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، سيتصدر الانتخابات بحصوله على 18% من الأصوات، ما سيضمن له خمسة من المقاعد الـ26 المخصصة لهولندا في البرلمان الأوروبي.

أما “الحزب الشعبي من أجل الحرية والديمقراطية” الذي أظهرت التقديرات أنه سيحل ثانيا بحصوله على 15% من الأصوات، فسيحصل على أربعة مقاعد.

وسيحل في المرتبة الثالثة “منتدى الديمقراطية” بزعامة الشعبوي ييري بوديه بحصوله على 11% من الأصوات، ما سيضمن له ثلاثة مقاعد في البرلمان الأوروبي.

وصوت الناخبون في هولندا لاختيار نوابهم للبرلمان الأوروبي، وسط اهتمام أوروبي كبير لمعرفة مدى تنامي القوى المشككة في جدوى التجربة الوحدوية الأوروبية.

وتتعارض هذه النتيجة مع استطلاعات الرأي التي جرت قبل الانتخابات وأجمعت على تقدم حزب “المنتدى الديمقراطي” المشكك في الوحدة الأوروبية وفي النظريات المتعلقة بالتبدل المناخي، في مواجهة الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء مارك روتي الذي دعا إلى تعبئة كبيرة للناخبين لقطع الطريق على الشعبويين.

وقد تواجه روتي وبوديه مساء الأربعاء في مناظرة متلفزة حامية تطرقا خلالها إلى مواضيع يختلفان عليها بشكل حاد مثل الهجرة أو العلاقات مع روسيا.

وبوديه الحائز إجازة دكتوراه في القانون والمتحدر من أصول فرنسية  -إندونيسية معروف بخطابه المثير للجدل حول الهجرة والنساء أو مراعاة البيئة. وقد واجه في الآونة الأخيرة انتقادات بسبب تصريحاته المناهضة للإجهاض وحول النساء الغربيات اللواتي يعتبرهن مسؤولات عن “التراجع الديموغرافي في أوروبا” بسبب رغبتهن في العمل.

ويسعى حزبه الذي أسس قبل سنتين فقط، لإجراء استفتاء حول خروج هولندا من الاتحاد الأوروبي. من جانب آخر هو يؤيد العقيدة التي يكررها زعيم اليمين المتطرف الفرنسي سابقا جان ماري لوبن والداعية إلى إغلاق أوروبا أمام الشعوب القادمة من الخارج.

وفي آذار/مارس تسبب دخول المنتدى الديمقراطي إلى مجلس الشيوخ الهولندي بتغيير الخارطة السياسية في هولندا المعروفة بتسامحها وتأييدها التوافق السياسي.

 المصدر : فرانس24/ أ ف ب

الإيرلنديون والتشيكيون يصوتون في انتخابات البرلمان الأوروبي

يدلي الناخبون في إيرلندا والجمهورية التشيكية الجمعة بأصواتهم في اليوم الثاني من اقتراع لاختيار أعضاء البرلمان الأوروبي يؤجج طموحات الشعبويين في القارة ويجري في أجواء من القلق المرتبط ببريكست في إيرلندا.

لكن الأنظار في أوروبا بأسرها ستكون متوجهة الجمعة إلى بريطانيا حيث تبدو رئيسة الوزراء المحافظة تيريزا ماي التي استنزفها مسلسل بريكست الطويل، أقرب إلى الخروج من السلطة بعد استقالة جديدة في حكومتها الأربعاء.

وكانت المملكة المتحدة وهولندا دشنتا التصويت الخميس. والسبت، ستجري الانتخابات في لاتفيا ومالطا وسلوفاكيا. أما الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فستجري انتخاباتها الأحد.

ودعي أكثر من 400 مليون ناخب في الدول ال28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى التصويت لاختيار 751 نائبا أوروبيا في هذه الانتخابات. وستعلن النتائج الرسمية مساء الأحد بعد إغلاق مراكز الاقتراع في كل القارة.

ويتوقع أن تحقق الحركات القومية والشعبوية تقدما كبيرا في الاقتراع الذي يفترض أن يشهد تراجع أهم مجموعتين في البرلمان الاوروبي، الحزب الشعبي الاوروبي (يمين مؤيد للوحدة الاوروبية) والحزب الاشتراكي الاوروبي.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم حزب مارين لوبن (يمين متشدد) على حزب الرئيس ايمانويل ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” في فرنسا، في حين تتقدم لائحة حزب الرابطة بزعامة ماتيو سالفيني في ايطاليا بخطاب مناهض لفكرة الوحدة الاوروبية.

لكن في هولندا، تقدم حزب العمل عكس التوقعات الخميس على الليبراليين والشعبويين — الذين رجحت استطلاعات الرأي والمحللون فوزهم –، حسب التقديرات الأولية لمعهد “ايبسوس” للتلفزيون الحكومي. وبحصوله على 11 بالمئة من الأصوات، لن يحصل حزب منتدى الديموقراطية الشعبوي المشكك في جدوى الوحدة الأوروبية بقيادة تييري بوديه على أكثر من ثلاثة من المقاعد ال26 المخصصة لهولندا.

– تيريزا ماي على طريق الخروج من السلطة –

قي المملكة المتحدة، يتصدر حزب بريكست الذي يقوده نايجل فاراج المؤيد لانفصال بلا تنازلات عن الاتحاد الأوروبي، استطلاعات الرأي مدفوعا بشعور الناخبين بالسأم وخيبة الأمل من التطورات المرتبطة ببريكست.

وكان يفترض أن تغادر بريطانيا الاتحاد في 29 آذار/مارس. لكن في غياب دعم من النواب الذين رفضوا ثلاث مرات اتفاق الخروج الذي أبرمته في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مع المفوضية الأوروبية، اضطرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لإرجاء موعد هذا الانسحاب إلى 31 تشرين الأول/اكتوبر على أبعد حد.

وبما أنها لم تخرج من الاتحاد في الموعد المحدد، اضطرت بريطانيا لتنظيم انتخابات أوروبية وإن كان النواب البريطانيون قد لا يشغلون مقاعدهم في البرلمان الأوروبي لأكثر من أسابيع إذا تم تنفيذ بريكست.

ويثير هذا المسلسل الذي تتابعه كل الدول الأوروبية، اهتماما خاصا لدى الإيرلنديين إذ إن المملكة المتحدة هي أقرب شريك تجاري لهم وهم يخشون عودة حدود مادية مع إيرلندا الشمالية المقاطعة البريطانية، في حال حدث بريكست بلا اتفاق.

وستفتح مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة (06,00 ت غ). وقامت معظم الأحزاب الكبرى بتعبئة لتعزيز مكان بلدها في مستقبل المشروع الأوروبي، بشكل يسمح بتخفيف انعكاسات بريكست على الاقتصاد الإيرلندي.

ويبلغ عدد النواب الأوروبيين الإيرلنديين 12 حاليا. لكن إيرلندا ستحصل على مقعدين إضافيين من تلك التي ستبقى شاغرة قريبا مع خروج البريطانيين. ولا يمكن أن تشغل إيرلندا هذين المقعدين قبل مغادرة المملكة المتحدة فعليا الاتحاد.

وسيصوت الإيرلنديون الجمعة أيضا في استفتاء على تحديث قوانين الطلاق في بلدهم التي تشهد انفتاحا في السنوات الأخيرة يضعف التقاليد الكاثوليكية الراسخة.

– الشعبويون الأوفر حظا في تشيكيا –

في الجمهورية التشيكية البلد الوحيد الذي سيجري فيه التصويت على مدى يومين، تفتح مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 14,00 (12,00 ت غ) من الجمعة والسبت عند الساعة الثامنة (06,00 ت غ).

ويبدو حزب “تحرك المواطنين المستائين” (انو 2011) الذي يقوده رئيس الوزراء التشيكي الملياردير اندري بابيش الأوفر حظا على الرغم من التظاهرات المناهضة للحكومة في هذا البلد الذي انضم إلى الاتحاد الأوروبي في 2004.

وخرج عشرات الآلاف من التشيكيين إلى الشوارع للمطالبة باستقالته واستقالة وزيرة العدل الجديدة التي عينها مؤخرا التي يشتبه بأنها تعرقل الملاحقات ضده.

وبابيش (64 عاما) الذي اتهم بالاحتيال في قضايا مرتبطة بالمساعدات الأوروبية، يخضع لتحقيق يجريه الاتحاد الأوروبي أيضا حول احتمال حدوث تضارب مصالح بين نشاطاته السياسية وأعماله الخاصة.

لكن استطلاعا للرأي أجراه معهد ميديان أشار إلى أن حزب بابيش سيفوز في الانتخابات الأوروبية بأكثر من 25 بالمئة من الأصوات متقدما على الحزب الديموقراطي المدني اليميني والحزب القرصان اللذين سيحصل كل منهما على 14 بالمئة من الأصوات. وشمل هذا الاستطلاع 2100 شخص.

وقال المحلل السياسي في جامعة تشارلز في براغ يوزف ملينيك لوكالة فرانس برس إن “أندري بابيش بحاجة إلى فوز جديد لأسباب نفسية”، مشيرا بذلك إلى أن نجاحا جديدا سيسمح لرئيس الوزراء بالحد من الاحتجاجات.

وكما حدث في الاقتراع الأوروبي السابق في 2014، يتوقع أن تكون نسبة المشاركة ضئيلة. ولم تتجاوز هذه النسبة في الانتخابات الأوروبية السابقة 18,2 بالمئة.

وهذا ما يمكن أن يضر بالحزب الاجتماعي الديموقراطي الذي يقوده النائب توميو أوكامورا المؤيد لخروج تشيكيا من الاتحاد الأوروبي. وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيحصل على عشرة بالمئة من الأصوات.

المصدر: دبلن أ ف ب

الحوثيون يستهدفون مطار نجران للمرة الثالثة خلال أسبوع

أعلنت السعودية الخميس (23 أيار/ مايو 2019) أنها اعترضت ودمرت طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات أطلقها المتمردون الحوثيون اليمنيون على مطار نجران في جنوب المملكة، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية.

وقال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية العقيد الركن تركي المالكي في بيان أنه تم اعتراض “طائرة مسيرة تحمل متفجرات”. وأضاف المالكي أن الطائرة المسيرة كانت تستهدف “مطار نجران الإقليمي الذي يستخدمه آلاف المواطنين المدنيين والمقيمين يومياً”.

من جهتها، أوردت قناة المسيرة المتحدثة باسم الحوثيين أن هذا هو “ثالث هجوم استهدف المطار خلال 72 ساعة”. بيد أن المسيرة قدمت رواية أخرى وقالت إنه تم استهداف “منظومة باتريوت في المطار”. وهذه ثالث ضربة للحوثيين أو محاولة للهجوم على نجران خلال أسبوع وفقا لتقارير من السعودية والحوثيين.

وشنّ المتمرّدون الحوثيون المدعومون من إيران الأسبوع الماضي هجوماً ضدّ محطتي ضخّ لخط أنابيب نفط رئيسي في السعودية غرب الرياض بطائرات من دون طيار مفخّخة، ما أدّى إلى وقف ضخّ النفط فيه ليومين. السعودية اتّهمت السعودية وقتها إيران بإعطاء الأوامر للمتمردين بمهاجمة منشآتها النفطية.

وسبق أن استهدف الحوثيون المملكة بعشرات الصواريخ البالستية وبطائرات من دون طيار منذ بدء عمليات التحالف بقيادة السعودية في اليمن دعماً لقوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً في آذار/مارس 2015.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج حرباً كلامية بين إيران، التي تقول إن دعمها لتمرّدي اليمن ينحصر بالسياسة فقط، وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتتّهم الرياض، خصم إيران اللدود في المنطقة وأبرز حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، طهران بمدّ الحوثيين بالسلاح والمال.

المصدر: أ ف ب، رويترز

القضاء الأميركي يلاحق أسانج بموجب قوانين مكافحة التجسس

وجه القضاء الأميركي الخميس اتهامات إلى مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج بموجب قوانين مكافحة التجسس، ما أثار على الفور غضب المدافعين عن حرية الصحافة.

وتتّهم الولايات المتحدة أسانج (47 عاما) خصوصاً بتعريض بعض مصادرها للخطر بنشره في 2010 حوالي 750 ألف وثيقة عسكريّة ودبلوماسيّة سرّية للغاية على موقع ويكيليكس.

كما تتهم أسانج الأسترالي الذي لجأ في العام 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن وظلّ فيها لغاية 11 نيسان/أبريل الماضي حين اعتقلته الشرطة البريطانيّة بعد سحب كيتو حقّ اللجوء منه، ب”التآمر” مع المحللة العسكرية السابقة تشيلسي مانينغ التي كانت مصدر هذه التسريبات غير المسبوقة. وتشيلسي كانت جندياً يدعى برادلي مانينغ قبل أن تغير جنسها.

وقالت وزارة العدل في بيان إنّ أسانج متّهم “بمساعدة” الجندي مانينغ و”تحريضه على الحصول على معلومات سرّية، مع علمه بأنّها قد تستخدم ضدّ مصلحة الولايات المتحدة ولمصلحة دولة أجنبيّة”. وكشفت عن 17 اتهاما جديدا لأسانج.

وسارعت منظّمة ويكيليكس إلى الردّ عبر موقع تويتر بالقول “هذا جنون”. وأضافت أن “هذه نهاية الصحافة المتعلّقة بقضايا الأمن القومي ونهاية التّعديل الأوّل” للدّستور الأميركي الذي يضمن حرّية التعبير.

وفي بيان أصدرته في وقت لاحق، دانت ويكيليس “هجوما غير مسبوق على الصحافة العالمية الحرة” و”تطبيق القانون الأميركي خارج أراضي” الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن “الجرائم المفترضة وقعت خارج الولايات المتحدة”.

من جهتها، اعتبرت منظّمة “مراسلون بلا حدود” أنّ تلك التُهم “تُشكل تهديدا مباشرا لحرّية الصّحافة والصحافة الاستقصائيّة”، بينما تحدثت منظّمة “حرّية الصحافة” (فريدوم أوف ذا برس) عن “خطر كبير على الصحافيّين”.+

ورد جون ديمرز المسؤول عن شؤون الأمن القومي في وزارة العدل، خلال مؤتمر صحافي، قائلا إنّ “الوزارة تأخذ على محمل الجدّ دور الصحافيين في ديموقراطيّتنا، لكنّ جوليان أسانج ليس صحافيّاً”.

وأضاف محاولا تبرير ذلك “ليس هناك أي صحافي يتمتع بحس المسؤولية يقوم بنشر أسماء مصادر سرية في مناطق حرب، وهو يدرك أن هذا يعرضه لأكبر خطر”.

– سر –

على أثر طلب تسليم تقدمت به الولايات المتحدة، اعتقل أسانج في 11 نيسان/ابريل في سفارة الإكوادور في لندن.

وكان قد لجأ في 2012 إلى هذه السفارة ليفلت من القضاء الأميركي بعد نشر موقعه 250 ألف برقية دبلوماسية ونحو 500 ألف وثيقة سرية تتعلق بنشاطات الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان.

وأعلنت وزارة خارجية الإكوادور الخميس أن الأغراض الشخصية لمؤسس ويكيليكس التي تمت مصادرتها الإثنين في السفارة في لندن أرسلت إلى نيابة كيتو لفحصها. وكانت الوزارة ذكرت الإثنين أن النيابة ستقرر بعد ذلك ما إذا كانت ستسلمها إلى القضاء الأميركي الذي يريد تسلم أسانج.

والتسريب غير المسبوق لقي ترحيبا من قبل بعض الأميركيين الذين أشادوا بكشف أخطاء عسكرية. لكن السلطات التي دانت تعريض عملاء على الأرض للخطر، فتحت تحقيقا على الفور.

إلا أن القضاء تقدم ببطء لإدراكه حساسية القضية.

وخلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016، أثار أسانج استياء أميركيين آخرين بنشره رسائل الكترونية سرقها قراصنة روس من فريق حملة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.

ونشر موقع ويكيليكس في 2017 وثائق مربكة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ، ما أثار استياء مدير الوكالة مايك بومبيو الذي أصبح وزيرا للخارجية. وقال بومبيو حينذاك إن ويكيليكس “جهاز استخبارات غير حكومي معاد”.

وفي 2018، اتهمته هيئة تحكيم سرا بالمشاركة في عصابة للقيام “بقرصنة معلوماتية”، وهو ما يعاقب عليه القانون بالسجن خمس سنوات. وكانت الولايات المتحدة تأخذ عليه حينذاك اقتراحه على مانينغ مساعدته للحصول على كلمة المرور الخاصة بوزارة الدفاع.

لكن هيئة المحلفين لم تكتف بذلك، بل استدعت في آذار/مارس 2019 مانينغ الذي أمضى سبع سنوات في السجن، لاستجوابه بشأن أسانج.

ورفض الجندي السابق برادلي مانينغ الذي تحول إلى امرأة في السجن، تنفيذ الاستدعاء معتبرا أن الإجراءات “تفتقد إلى الشفافية” وليست ديموقراطية. وبتهمة “عرقلة” عمل القضاء أعيدت تشيلسي مانينغ التي تعد أيقونة لدى المتحولين جنسيا، إلى السجن.

ومع انتهاء ولاية هيئة المحلفين هذه، تم اختيار مواطنين آخرين لمواصلة التحقيق. وهذه الهيئة الجديدة هي التي وجهت الاتهامات الجديدة.

ويعاقب القانون الأميركي بالسجن عشر سنوات كلا من التهم العشر.

من جهة أخرى، أطلق القضاء السويدي ملاحقات ضد أسانج في قضية اغتصاب لكن مؤسس ويكيليكس ينفي التهم.

المصدر: واشنطن أ ف ب

سكاي نيوز تتهم النظام السوري باستهداف فريق من صحافييها عمداً بقصف مدفعي

– أعلنت قناة “سكاي نيوز” الإخبارية البريطانية الخميس أنّ أحد فرقها تعرّض لقصف مدفعي “متعمّد” شنّه النظام السوري بمساعدة قوات روسية في محافظة إدلب، آخر معقل كبير للجهاديين في شمال غرب سوريا.

وقالت القناة في مقال على موقعها الإلكتروني إنّ “فريق سكاي نيوز – الذي كان واضحاً أنّه فريق صحافي – استُهدف على نحو متعمّد من قوات النظام السوري”.

وأرفقت سكاي نيوز المقال بشريط فيديو يُظهر تعرض الفريق الصحافي لنيران وسط منازل مدمّرة.

وقالت أليكس كروفورد موفدة القناة إلى إدلب إنّ “طائرة مسيّرة عسكرية رصدتنا ثم استُهدفنا مراراً بما نعتقد أنها قذائف من عيار 125 ملم، ربما أُطلقت من دبابة روسية من طراز تي-72”.

وأضافت “لقد تواصل استهدافنا بينما كنّا نغادر المنطقة”، مشيرة إلى أنّ “ناشطاً سياسياً” يدعى بلال عبد الكريم كان برفقة الفريق أصيب بشظايا.

وقالت “الأمر يتعلّق بانتهاكات صارخة لقواعد العمليات في منطقة قتال”.

وتسبّبت المعارك وعمليات القصف على مناطق عدة في شمال غرب سوريا الخميس بمقتل 25 شخصاً على الأقل بينهم ثمانية مدنيين جراء غارات نفّذتها قوات النظام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

ونفّذت طائرات روسية وفق المرصد الخميس غارات استهدفت مناطق في ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي أبرزها بلدتي كفرنبودة والهبيط، تزامنت مع شن الطيران السوري ضربات جوية وصاروخية والقائه براميل متفجرة على المنطقة.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، وتتواجد مع فصائل إسلامية في أجزاء من محافظات مجاورة. وتخضع المنطقة لاتفاق روسي-تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل، لم يتم استكمال تنفيذه.

وشهدت المنطقة هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق في أيلول/سبتمبر. ونشرت تركيا العديد من نقاط المراقبة لرصد تطبيق الاتفاق. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط/فبراير وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً.

المصدر: لندن (أ ف ب)

ترامب يشكك في أن أمريكا تحتاج لمزيد من القوات في الشرق الأوسط

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إنه لا يرى حاجة إلى قوات أمريكية إضافية في الشرق الأوسط لمواجهة إيران، مما يثير شكوكا حول خطة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لتعزيز القوات في المنطقة.

وقال ترامب للصحفيين ”لا أعتقد أننا سنحتاجها. لا أعتقد حقا… كنت حتما سأرسل قوات إذا كنا بحاجة إليها“. وأضاف أنه إذا اقتضت الضرورة ”سنكون هناك بأي عدد نحتاج“.

وتحدث ترامب، الذي يركز على محاولة خفض عدد القوات الأمريكية المنتشرة حول العالم، قبل وقت قصير من اطلاعه في البيت الأبيض على خطة انتشار جديدة للقائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان.

وقال شاناهان إن الوزارة تبحث إمكان إرسال قوات إضافية للشرق الأوسط كأحد سبل تعزيز حماية القوات الأمريكية هناك في ظل تصاعد التوتر مع إيران.

وقال شاناهان ”ما نبحثه هو: هل هناك ما يمكن أن نفعله لتعزيز حماية القوات في الشرق الأوسط؟… قد يتضمن الأمر إرسال قوات إضافية“.

لكن شاناهان رفض في التصريحات التي أدلى بها للصحفيين خارج مقر وزارة الدفاع (البنتاجون) التقارير التي أشارت إلى أن أعدادا محددة من القوات قيد البحث في هذه المرحلة. وقال ”بمجرد حدوث تغيير، سأقدم لكم إفادة“.

وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن على نحو مطرد في الأسابيع القليلة الماضية، إذ شدد ترامب العقوبات بهدف حرمان إيران من القدرة على بيع النفط في الأسواق العالمية. وتحذر إدارة ترامب أيضا من المؤامرات الإيرانية المحتملة ضد أمريكا وحلفائها.

وتنفي إيران هذه الاتهامات.

وسيأتي أي قرار بإرسال قوات أمريكية إضافية في أعقاب خطوة للإسراع بنشر مجموعة حاملة طائرات وقاذفات وصواريخ باتريوت في الشرق الأوسط ردا على ما قالت واشنطن إنها مؤشرات مثيرة للقلق عن استعدادات محتملة لهجوم من إيران.

وتقول الولايات المتحدة إن الخطوات تهدف إلى منع نشوب صراع من خلال ردع أي نشاط خطير تقوم به إيران أو القوات التي تدعمها. لكن إيران تتهم الولايات المتحدة باتباع سياسة حافة الهاوية.

وذكرت رويترز يوم الأربعاء أن البنتاجون يدرس اقتراحا بإرسال حوالي خمسة آلاف جندي بينما ذكرت وسائل إعلام أخرى أنه قد يتم نشر ما يصل إلى عشرة آلاف جندي.

وقال شاناهان ”استيقظت هذا الصباح وقرأت أننا سنرسل عشرة آلاف جندي إلى الشرق الأوسط، ثم قرأت بعدها أن العدد خمسة آلاف جندي“.

وأضاف ”لا عشرة آلاف ولا خمسة آلاف“.

ويتلقى البنتاجون بانتظام طلبات للحصول على موارد إضافية من القيادات العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء العالم لكنه يرفضها.

ووصف قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني القوي يوم الخميس المواجهة بين إيران والولايات المتحدة بأنها ”صراع إرادات“.

وقال الميجر جنرال محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية ”الصدام والمواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحكومة الأمريكية الخبيثة هي ساحة لصراع الإرادات“.

وأشار إلى معركة خلال الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 خرجت إيران منتصرة منها وقال إن النتيجة يمكن أن تكون رسالة مفادها أن إيران سيكون لها ”رد قاس وساحق“ على أي ”مغامرة“ للعدو.

وكتب ترامب على تويتر يوم الأحد قائلا ”إذا أرادت إيران القتال فستكون هذه هي النهاية الرسمية لإيران. لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى أبدا!“. لكنه أشار أيضا إلى استعداده لإجراء محادثات مع طهران.

المصدر: رويترز

سقوط صواريخ على فندق في العاصمة الليبية

أصابت صواريخ فندقا فاخرا في العاصمة الليبية طرابلس في وقت مبكر يوم الجمعة في هجوم ألقت الحكومة المعترف بها دوليا مسؤوليته على قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) التي تحاول السيطرة على المدينة.

ونشرت وزارة الداخلية صورا لغرفة لحقت بها أضرار في فندق ريكسوس حيث يجتمع مشرعون يعارضون الهجوم الذي يشنه جنود موالون للقائد العسكري خليفة حفتر.

ولم تتوفر بعد معلومات أخرى بشأن الهجوم.

ويحاول الجيش الوطني استعادة طرابلس منذ بداية أبريل نيسان لكنه لم يستطع اختراق الدفاعات الجنوبية.

ويتركز القتال في الضواحي الجنوبية لكن فندق ريكسوس أقرب لوسط المدينة بالقرب من المقر السكني السابق للزعيم الراحل معمر القذافي الذي أطيح به عام 2011.

المصدر: طرابلس رويترز

سياسيان ألمانيان يطالبان ببلورة “إسلام أوروبي”

طالب وزير الصحة الألماني، ينز شبان، ورئيس وزراء ولاية شليسفيغ هولشتاين الألمانية، دانيل جونتر، بتطوير “إسلام أوروبي”. وقال السياسيان الألمانيان، وكلاهما عضو في الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في مقال مشترك أمس (الخميس 23 مايو/ أيار 2019) بصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية “بدلا من السماح برموز تيار إسلامي رجعي ومعادي للمرأة، علينا أن ندعم تطوير إسلام أوروبي يشارك قيمنا، لأن الساحة والحياة اليومية هي التي تحدد ما إذا كنا سنحافظ على أسلوبنا الأوروبي”.

وتابع السياسيان الألمانيان “إذا لم يكن من حق الناس الحصول على حماية، ولكنهم يظلون في ألمانيا رغم ذلك بسبب فشل عمليات الترحيل، فإن ذلك يُثقل كاهل السكان في ألمانيا… إذا ظهرت النساء والفتيات في الجامعات والمدارس بالنقاب، فإنه لا تصبح مواجهة ذلك أمرا جائزا بل واجبا “.

وسبق للرئيس الألماني فرانك – فالتر شتاينماير بأن صرح في شهر فبراير/ شباط الماضي بأن حرية العقيدة تصطدم بحدودها في الموضع الذي لم تعد تستند فيه إلى أساس الدستور. وقال شتاينماير في برلين خلال افتتاح منتدى “كل أمور العقيدة؟ عن العلاقة بين الديانة والديمقراطية”: “دستورنا يعد الأساس الراسخ الذي يمكننا التلاقي عليه نحن المواطنات والمواطنون المتساوون في الحقوق وأن يمكننا إنهاء نزاعاتنا بداخله”.

وأكد الرئيس الألماني أن المبادئ الأساسية للدستور والحقوق الأساسية والإنسانية الفردية وكذلك الديمقراطية وسيادة القانون لا تخضع للتشكيك بأي حال من الأحوال. وقال شتاينماير إنه في ظل وجود ملايين المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا لم يعد السؤال يتمثل فيما إذا كان الإسلام ينتمي إلى ألمانيا أم لا، وأضاف قائلا “السؤال الفعلي هو: أي إسلام ينتمي إلى ألمانيا؟” وأضاف متسائلا عن الشكل الذي يبدو عليه الإسلام الذي يتناغم مع الحياة في مجتمع يتسم بالتعددية ، وقال: “ومن المؤكد أن تشجيع زواج الأطفال أو تجاهل حقوق المرأة لا يحققان ذلك”. وأضاف الرئيس الألماني أن الكنائس في أوروبا أصبحت أكثر فراغا، وقال “ولكن الاهتمام بالدين لم ينقطع، ولكنه يزداد”، مؤكدا أن الدين ليس شيئا بلا أهمية بالنسبة للأغلبية، ولكن هناك تعدد ديانات حاليا في المجتمع الألماني.

المصدر: د.ب.أ

الدستور الألماني نموذج يُحتذى في القارة السمراء

كرامة الإنسان غير قابلة للمساس، ففي الفصل الأول من القانون الأساسي توجد الفكرة الأساسية للدستور الألماني. الكرامة الإنسانية والحرية الشخصية والمساواة أمام القانون وكذلك اللامركزية لسلطة الدولة هي قيم تمنح القانون الأساسي في ألمانيا شرعية قوية، كما يقول خبير قانون الدستور والنائب المسيحي السابق، أولريش كاربن. “هذه كلها قيم لها مفعولها في القارة الإفريقية”. والنظام القانوني للجمهورية الاتحادية يُعتبر على المستوى الدولي ناجحا ـ واستلهمت منه بالتالي دساتير إفريقية مختلفة.

دستور جنوب أفريقيا مستلهم من القانون الأساسي الألماني

أولريش كاربن كان واحدا من بين ثلاثة حقوقيين ألمان قدموا المشورة للجنة التأسيسية للدستور في جنوب أفريقيا بعد انهيار نظام التمييز العنصري فيها. فالخبراء الألمان اجتهدوا من أجل عدم منح أي مشورة حزبية لزملائهم من جنوب أفريقيا، بل منحهم نظرة عامة تتجاوز الأحزاب عن الأفكار الدستورية لإدماجها في البلدان الإفريقية.

وبعد نهاية نظام الميز العنصري عملت إفريقيا الجنوبية بين 1994 و 1996 على بلورة دستور انتقالي يضمن المساواة بين جميع المواطنين ودمج مناطق المستوطنات لمجموعات عرقية في دولة حنوب أفريقيا الحديثة. ودخل الدستور النهائي لجنوب أفريقيا حيز التنفيذ في فبراير 1997.

ألمانيا تقدم المشورة لقضاة المحكمة الدستورية في جنوب افريقيا

الجنوب أفريقي جيمس فوكس، أستاذ للقانون الدولي بجامعة مونستر يذكر في مقابلة مع DW  بأن إحدى أول جلسات المحكمة الدستورية الجنوب إفريقية بعد حقبة نظام التمييز العنصري جاءت بدعوة من الحكومة الاتحادية في كارلسروه، مقر المحكمة الدستورية الألمانية. “اهتمام ألمانيا بدعم إفريقيا الجنوبية في بلورة دستورها الجديد كان كبيرا للغاية، وصياغة القوانين تولاها الأفارقة الجنوبيون في جزئها الأكبر، لكن الكثير من الأفكار تم إدماجها بعد لقاءات غير رسمية مع خبراء ألمان في الدستور”، كما يقول فوكس.

يوهان كريغلر، أحد القضاة الدستوريين من جنوب أفريقيا. يقول القاضي المتقاعد حاليا والذي شارك من قبل في الرحلة الدراسية إلى كارلسروه: ” قبل أن تنعقد المحكمة الدستورية الجديدة لأول مرة في جنوب أفريقيا، تمت دعوتنا نحن القضاة الدستوريين لمدة عشرة أيام إلى مقر المحكمة الدستورية الألمانية. وكانت تجربة جد قيمة حيث تعلمنا الكثير من زملائنا الألمان”، يتذكر الرجل البالغ حاليا من العمر 86 عاما في حديثه مع DW. وأوضح أنه لاحظ بعض الشبه بين ألمانيا الغربية بعد الحرب وبلاده بعد تجاوز نظام التمييز العنصري إذ يقول في هذا السياق: “كلا البلدين أراد بدستوريهما المساهمة في بناء ديمقراطيات قانونية، فدولة القانون الدستورية لا يحق أبدا تعطيلها”.

“دستور ألمانيا يمثل الانطلاقة الجديدة”

وفي إفريقيا الجنوبية تم التعرف عن بعد على أن الانطلاقة الناجحة لجمهورية ألمانيا الاتحادية ما كانت ممكنة بدون قاعدة القانون الأساسي، كما يقول الأستاذ الألماني أولريش كاربن مضيفا: “حتى الأفارقة أرادوا الانتهاء من حقبة الاستعمار. وكانت هناك محاولة إيجاد نظام حقق في بلدان أخرى من العالم نجاحات. وفي أعين هذه البلدان كان يوجد نظام جمهورية ألمانيا الاتحادية”.

وبالفعل نجحت ألمانيا عقب دكتاتورية هتلر في بدء فصل جديد من الديمقراطية ودولة القانون باعتماد القانون الأساسي. ويقول جيمس فوكس:” ألمانيا في نهاية الأربعينات وكذلك إفريقيا الجنوبية في منتصف التسعينات أدركتا بأن دستوريهما كانا بمثابة جواب على الانحرافات التاريخية الماضية”. ونجاح هذا العمل كان له قوة إشعاع كبيرة على دول إفريقية أخرى.

القانون الأساسي يلهم دساتير إفريقية مختلفة

وإلى جانب إفريقيا الجنوبية قدم الخبير في القانون الدستوري أولريش كاربن المشورة لناميبيا وبعدها لأثيوبيا. وشدد على أنه معروف أن ألمانيا كانت ملتزمة إزاء بلدان إفريقية أخرى مثل الكاميرون وتنزانيا أو مالاوي. وتأثيرات هذا التعاون يمكن التعرف عليها اليوم في دساتير بعض البلدان الإفريقية.

النظام الفيدرالي

في المقام الأول من قائمة أفكار القانون الأساسي يأتي مبدأ توزيع السلطة ودور المراقبة لمحكمة الدستور الاتحادية إضافة إلى مبادئ النظام الفيدرالي. وقال الخبير كاربن: “في إفريقيا الجنوبية توجد محافظات وعندنا ولايات تعيش حياة مستقلة داخل إطار الدولة. وهذا ما ينبغي انعكاسه في الدستور حتى تتمكن الولايات أو المحافظات من ممارسة الحريات المضمونة لها وتحقيق الازدهار. وهذا هو الوضع في المانيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية وكذلك إفريقيا الجنوبية”.

المصدر: أنطونيو كاسكايس/ DW 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.