نشرة السويد وأوروبا 25 تموز/ يوليو 2019

القضاء السويدي يرفض إطلاق سراح المغني الأمريكي إيساب ويقرر تقديمه للمحكمة

أعلن المدعي العام السويدي Daniel Suneson صباح اليوم الخميس، إن المغني الأمريكي المحتجز في السويد، والمعروف باسم ASAP Rocky سيتم تقديمه للمحاكمة، وسيُمدد قرار حبسه حتى المحاكمة، على رغم كل الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا الرئيس دونالد ترامب وأوساط كبار الفنانين والمشاهير.

وتم احتجاز المغني الأمريكي الشهير مع اثنين من زملائه في الخامس من الشهر الجاري بعد تورطهم في شجار مع عدد من الشبان وسط ستوكهولم.

كما سيتم مقاضاة الرجلين الآخرين اللذين قبض عليهما معه في نفس الوقت.

وتقول سلطات الادعاء العام انها حصلت على تسجيلات فيديو جديدة من كاميرات المراقبة والأشخاص الذين كانوا شهودا في المكان، سيتم استخدامها في المحاكمة.

وقال المدعي العام إنه تابع من خلال وسائل الإعلام الضجة المثارة حول الموضوع، واتصال ترامب بلوفين، مشدّدا أن كل ذلك لن يؤثر على قراره.

المصدر: الكومبس

ارتفاع كبير في درجات الحرارة والأرصاد الجوية السويدية تطلق تحذيراً من الدرجة الأولى

أصدر مركز الأرصاد الجوية السويدي SMHI تحذيرًا من الدرجة الأولى، من درجات الحرارة المرتفعة جدًا، في مقاطعة فسترنورلاند وكذلك في المناطق الساحلية في فاستربوتن ونوربوتن.

ويتوقع SMHI أن تكون درجات الحرارة في معظم أنحاء البلاد، أعلى من 26 درجة في الأيام المقبلة، ويمكن أن تصل إلى ما فوق 30 درجة قليلاً

وتمتد منطقة من الضغط المرتفع فوق الدول الإسكندنافية وتتلاقى مع الموجة الحارة القادمة من إسبانيا، ثم تنتقل إلى فرنسا وألمانيا وحتى المملكة المتحدة.

ومن المتوقع أن تسجل عدد من المدن الأوروبية، درجات حرارة قياسية، وقد وصلت أمس في مناطق من ألمانيا وبلجيكا وهولندا، إلى قرابة 40 درجة.

المصدر: الكومبس

الشرطة: المافيا الروسية وراء العديد من السرقات في السويد

كشفت صحيفة Expressen نقلاً عن تقارير للشرطة السويدية، أن المافيا الروسية وراء العديد من السرقات في السويد.

وتشير تلك التقارير إلى أن هذه المافيا، تجند مجرمين على وجه التحديد للذهاب إلى السويد وارتكاب جرائم، ومن بين الجرائم، التي يرتكبوها هي سرقة السيارات ومحركات القوارب والآلات الزراعية.

وقالت، ليندا ستاف، رئيسة وحدة الاستخبارات في إدارة العمليات الوطنية بالشرطة، إن الشبكات الإجرامية الناطقة باللغة الروسية أصبحت أكثر تقدمًا.

وأشارت إلى أن الشرطة تتعامل مع شبكات تملك خدمات لوجستية كبيرة تعمل بشكل جيد، وتتعاون أكثر مع المتخصصين من الشبكات الإجرامية الأخرى.

المصدر: الكومبس

الخارجية السويدية تؤكد اجراء اتصالات مع إيران بخصوص الناقلة المحتجزة

أعلنت السويد، أمس الأربعاء، أنها تجري محادثات مع إيران وبريطانيا وآخرين بشأن الناقلة التي تملكها شركة سويدية وترفع علم بريطانيا، والتي احتجزتها إيران في مضيق هرمز الأسبوع الماضي.

وقالت وزارة الخارجية السويدية في بيان: “تشعر السويد بالقلق إزاء التطورات في مضيق هرمز. من الضروري للغاية بالنسبة للسويد والاتحاد الأوروبي حماية حرية الملاحة. في ضوء الخطورة الشديدة للوضع في المنطقة، من المهم أيضا أن تساهم الخطوات التي يتم اتخاذها في تهدئة التوتر”.

وأضافت: “تجري السويد حواراً على مستويات مختلفة مع المملكة المتحدة وإيران وأطراف معنية أخرى، ونأمل في التوصل إلى حل للقضايا وتهدئة الوضع المتوتر”.

وكانت الناقلة “ستينا إمبيرو” في المياه العمانية عندما غيرت مسارها فجأة بعد عبورها مضيق هرمز وتوجهت إلى إيران بعد سيطرة الحرس الثوري عليها.

وقالت إيران السبت إنها احتجزت الناقلة، لأنها اصطدمت بقارب صيد.

 من جهتها، قالت شركة “ستينا بالك” إنها لم تتلق دليلاً يؤكد حدوث مثل هذا التصادم.

في سياق آخر، أعلنت شركة “ستينا بالك” السويدية، التي تشغل الناقلة السويدية التي ترفع علم بريطانيا والتي احتجزتها إيران الأسبوع الماضي في مضيق هرمز، أنها اتصلت بطاقم الناقلة المؤلف من 23 فرداً، مؤكدةً أنهم بخير.

وعبّر المدير التنفيذي للشركة إريك هانل عن أمله في أن يكون الاتصال “مؤشرا أولياً على أننا سنرى مزيداً من التقدم الإيجابي قريبا من السلطات الإيرانية”.

من جهته، قال المتحدث بامس “ستينا بالك” إن الخطوة المقبلة ستكون محاولة إرسال أحد إلى الناقلة للاطمئنان على الطاقم، لكنه أضاف أنه ليس لديه إطار زمني لموعد ترحيل الطاقم.

وأضاف: “لم نتلق حتى الآن أي رد مباشر من السلطات الإيرانية بشأن زيارة السفينة، لكننا نأمل في تلقيه قريبا”. وتابع: “جميع الحكومات والسفارات المعنية تدعمنا وتساعدنا”.

المصدر: الكومبس

زيادة في الحوادث المرورية الناجمة عن سيارات Mopedbilar

تزايدت الحوادث المرورية التي تتسبب بها السيارات ذات السرعة المحدودة والتي يُطلق عليها بـ “موبيدبيلر” Mopedbilar والتي لا تتجاوز سرعتها في كل الأحوال 45 كيلومتراً في الساعة، وتحمل في الخلف مثلثاً أحمر اللون، لتميزيها عن السيارات العادية.

وذكرت وكالة النقل السويدية أن الحوادث الناجمة عن هذا النوع من السيارات آخذة في الازدياد بشكل مستمر منذ عدة سنوات، وأن الحوادث التي وقعت حتى الآن من العام الجاري 2019 تعادل ما وقع في العام 2016 بالكامل.

ووفق وكالة النقل فإن عدد الحوادث التي وقعت في العام 2016 كان 26 حادثا، لكن العام الماضي 2018 شهد وقوع 52 حادثا.

وكانت الشرطة السويدية حذرت في وقت سابق من الشهر الحالي من أن زيادة عدد السيارات ذات السرعة المحدودة في الشوارع سيؤدي الى تنامي مشكلة الازدحام والطوابير الطويلة التي تخلفها خارج المناطق الحضرية، خصوصا في الطرق الريفية التي تتكون من مسارين، واحد للذهاب والآخر للإياب.

وأصبح منظر طوابير طويلة من السيارات تسير خلف واحدة من هذه السيارات أمراً مألوفاً في السويد، وهو ما يثير الكثير من الانتقادات من قبل عامة الناس الذين يستخدمون السيارات العادية، ويُضطرون الى الانتظار فترات طويلة حتى تعبر تلك السيارات الطريق.

وفي عام 2015 تم تسجيل 804 سيارة من هذا النوع، ولكن العدد زاد كثيراً في العام 2018 حيث وصل الى 2300 سيارة.

المصدر: الكومبس

مالمو: انفجار في منطقة سكنية دون وقوع إصابات

قالت الشرطة في مدينة مالمو، إن انفجاراً وقع في مدخل أحد المنازل، في حي Malmöstadsdelen بمنطقة روسنغورد Rosengård حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية، دون أن يؤدي الى إصابة أحد.

وقالت الشرطة أن أحد الأبواب تضرر في الانفجار، لكن لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن الشرطة فرضت طوقاً أمنيّاً حول مكان الانفجار، وقام فريق متخصص بالفحص الجنائي بتصوير وفحص المكان الذي وقع فيه الانفجار.

وتقول الشرطة إن أغلب هذه الحوادث تكون مرتبطة بتصفية الصراعات بين العصابات الإجرامية المتنافسة، لكنها لم تقدم المزيد من المعلومات حول الانفجار الذي وقع الليلة الماضية، وما إذا كان مرتبطا بالجريمة المنظمة أم لا.

المصدر: الكومبس

تقرير يتوقع اختفاء 30 ألف وظيفة و 11 ألف متجر خلال السنوات الـ 10 المقبلة

توقعت مؤسسة التجارة السويدية Svensk Handel في أحدث تقرير لها، أن يؤدي نمو التجارة الإلكترونية، وما تفرضه من منافسة دولية شرسة، الى اختفاء 30 ألف وظيفة، و11 ألف متجر في السويد، خلال السنوات العشر القادمة.

كما توقع التقرير، الذي يسمى بـ “حال التجارة السويدية” أن تفقد تجارة الشراء بالجملة، 50 ألف وظيفة، خلال الفترة المذكورة أيضا، وأن يقبل المزيد من الناس على الشراء من الدول الأخرى عن طريق الإنترنت مباشرة.

ودعا التقرير الى أهمية تحسين الظروف التجارية السويدية مع تنامي المنافسة الدولية، من خلال تخفيض الضرائب على العمالة، ورفع قيمة الكرون السويدي.

ويقول خبراء في مجال التسويق إن المزيد من المتاجر ستغلق أبوابها في السنوات القليلة المقبلة، وذلك لتنامي عمليات الشراء عبر الإنترنت.

المصدر: الكومبس

ازدياد عدد حالات الإصابة بالكلاميديا خلال فصل الصيف في السويد

حذرت السلطات الصحية السويدية من ارتفاع عدد حالات الإصابة بالأمراض الجنسية، خلال فصل الصيف، وبالتحديد عدوى الكلاميديا.

وتسجل منطقة فاستملاند، على سبيل المثال، كل عام حوالي 1000حالة إصابة بالكلاميديا، معظم تلك الحالات تحدث في النصف الثاني من العام.

ونقل راديو السويد عن لارس بلاد، مساعد طبيب الأمراض المعدية في فاستمانلاند قوله، إن “حرارة الصيف، والملابس الخفيفة، والمزيد من التواصل الاجتماعي، والمعارف الجديدة كلها عوامل  تؤدي إلى المزيد من السلوكيات الجنسية المختلفة”.

و الكلاميديا أو المتدثرة هي جرثومة تشبه الفيروس، تسبب تلوثات مختلفة، هنالك صنف معين من هذه الجرثومة يسبب الحَثَر/ التراخوما (trachoma)، بينما يسبب صنف آخر منها مرضا في الجهاز التناسلي، ينتقل عن طريق العلاقات الجنسية.

تبلغ فترة حضانة هذه الجرثومة نحو 10 أيام – 20 يوما، وقد يكون الألم عند التبول، الألم في أسفل البطن أو الإفرازات من الإحليل أعراض الكلاميديا الأولى.

يلاحظ الرجال وجود إفرازات قيحية على ملابسهم الداخلية في الصباح، أما المشكلة الرئيسية لدى النساء فهي، أن نحو الثلثين منهن لا تشعرن بوجود أية أعراض، وقد تكون العلامة الأولى التي تشير إلى وجود المتدثرة لديهن هي الداء الالتهابي الحوضي / التهاب البوق والمبيض salpingo – oophoritis ، العقم أو الحمل خارج الرحم.

المصدر: الكومبس

شركات السكن تنهي المزيد من عقود السكن غير القانونية

كثفت العديد من شركات السكن السويدية، من مراقبة الأشخاص الذين يخرقون قوانين السكن، ويؤجرون شققهم بالأسود، أو بطريقة غير قانونية، وذلك قبل وقت قصير، من تشديد قواعد التأجير التي سوف تدخل حيّز التنفيذ في الخريف المقبل.

ووفق تقرير للراديو السويدي، تم إنهاء عقود 150 شقة في مالمو خلال أقل من عام، من قبل شركة الإسكان MKB التابعة للبلدية.

ومع حلول الخريف المقبل، يُجّرم الأشخاص الذين يدفعون أموالاً بـ “الأسود” لشراء عقود الإيجار، وينص القانون الجديد على عقوبات جنائية بحقهم تصل الى السجن.

وينص القانون الجديد، على فرض عقوبات بحق الأشخاص الذين يشترون هذه العقود تتراوح بين الغرامة والسجن لمدة أقصاها عامين.

كذلك سيجري تشديد العقوبات السابقة ضد الأشخاص الذين يُدانون ببيع هذه العقود.

وبدأت شركات السكن تفرض شروطاً جديداً تستلزم الحصول على موافقة شركة السكن، قبل تأجير الشقة الى شخص آخر.

 وكانت العديد من الجمعيات والمؤسسات السويدية المتخصصة بالعقارات، دعت خلال العامين الماضيين الى إجراء تغييرات ومعاقبة الأشخاص الذين يقومون التأجير بشكل غير قانوني، أو ما بات يُطلق عليه “الإيجار بالأسود”.

المصدر: الكومبس

مراجعة: العديد من الشركات لا تمتثل لقواعد منع التحرش الجنسي في أماكن العمل

لا تمتثل العديد من الشركات في السويد لأحكام قانون التمييز وتعديلاته، الصادرة عام 2017، بشأن الحيلولة دون حدوث حالة تحرش جنسي في أماكن العمل، وفق مراجعة صادرة عن أمين المظالم لشؤون التمييز.

وحسب الأرقام الجديدة، فإنه ومن بين 481 شركة شملتها المراجعة، كان هناك 401 شركة سجلت قصوراً في تطبيق القانون.

ووصفت زادرافكا زولي، المحامية في مكتب أمين المظالم في تصريحات نقلها راديو السويد، ذلك بالأمر الخطير، داعية أرباب العمل إلى ضرورة معرفة قواعد القانون لمنع حدوث المضايقات الجنسية في أماكن العمل.

يذكر أن مراجعة أمين المظالم، تضمنت قطاعات مختلفة، مثل البناء والهندسة، التي تعاني 90% من شركات هذا القطاع من عيوب وقصور في تطبيق أحكام القانون وكذلك قطاعات الفنادق والمطاعم وشركات تكنولوجيا المعلومات، حسب المراجعة المذكورة.

المصدر: الكومبس

فشل في امتحان السياقة فخطف السيارة والمدرب في إينشوبينغ

تسبب رسوب شاب في فحص قيادة السياقة في مدينة إينشوبينغ السويدية صباح اليوم، بقيامه بتصرف جنوني، استدعى تدخلاً من قبل الشرطة.

فقد شعر الشاب، البالغ من العمر 21 عاماً بالإهانة، بعد فشله في اجتياز الاختبار العملي، وما كان منه إلاَ أن قام بخطف السيارة، التي كان يقودها، مع من كان بداخلها وهو مدرب من إدارة النقل السويدية، الذي أجرى له الامتحان.

وقاد الشاب السيارة بعيداً عن مكان الفحص لأكثر من 40 دقيقة.

ولم تنفع محاولات المفتش في إقناع الشاب بالتوقف، ما اضطره للاتصال بالشرطة وطلب المساعدة، والتي تواصلت بدورها مع السائق بالهاتف، وأقنعته بإعادة السيارة إلى مقر إدارة النقل في إينشوبينغ، وهو ما قام به الشاب بالفعل، أن يغادر المكان مسرعاً.

ومن المتوقع تقديم إشعار للشرطة بالحادثة.

المصدر: الكومبس

ارتفاع كبير على درجات الحرارة الأسبوع المقبل في السويد وتوقعات بأن تصل أقصاها إلى 37 درجة

ستشهد السويد منتصف الأسبوع المقبل ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة قد تصل في مدينة Hudiksvall شمال شرق السويد يوم الثلاثاء القادم إلى 37 درجة.

وتقترب هذه المستويات من أعلى درجة حرارة سجلتها البلاد، وهي 38 درجة، التي تم رصدها في مدينة Målilla موليلا بتاريخ 29 حزيران يونيو 1947 وUltuna في 9 تموز يوليو 1933

وشهدت مناطق عدة من البلاد، بدءاً من اليوم ارتفاعاً، في درجات الحرارة، حيث ستزداد تدريجياً الخميس والجمعة

وستتراوح درجات الحرارة، الأربعاء واليومين المقبلين بين 26 و30 درجة في محافظات ومدن ستوكهولم، فاستمانلاند، يافلبوري، أوسترغوتلاند، كالمار وKronoberg، يونشوبينغ وأجزاء من فاسترا غوتالاند.

المصدر: الكومبس

بعد محاولة ترامب إطلاق سراح ASAP rocky …جاستن بيبر: ماذا عن الأطفال المحتجزين على الحدود؟

دخل المغني العالمي الشاب، جاستن بيبر، على خط الجدال الدائر حول احتجاز مغني الراب الأميركي ASAP ROCKY، من قبل السلطات السويدية، لكنه توجه في نقاشه هذا مباشرة إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وكتب بيبر على صفحته في تويتر قائلاً للرئيس ترامب “إنني أريد أيضاً أن أرى صديقي المغني خارج السجن وأقدر لك مساعدتك له لكن هل يمكنك أيضاً أن تخرج هؤلاء الأطفال من أقفاصهم” وذلك في إشارة إلى الأطفال أبناء آلاف المهاجرين العالقين على الحدود المكسيكية الأميركية، والذي من الصعب عليهم الدخول للولايات المتحدة، بسبب القيود التي فرضها الرئيس ترامب على الهجرة إلى بلاده.

وكان الكثير من الأطفال قد أمضوا أسابيع على الحدود، ومنهم من تم فصلهم عن والديهم تحت ظروف سيئة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت الماضي، إنه سيتكفل بدفع كفالة مغني الراب الأمريكي، آيساب روكي، المحتجز في السويد لضلوعه في مشاجرة بأحد شوارع ستوكهولم في يونيو حزيران.

وأكد ترامب، أنه تواصل مع رئيس الحكومة السويدية، ستيفان لوفين، بشأن إطلاق سراحه، لكن الشرطة والحكومة السويديتين ردتا عليه بالتأكيد، أنه لا أحد يستطيع التدخل في عمل القضاء بالسويد.

المصدر: الكومبس

مفاوضات شاقة لمنح الثقة لإعادة بيدرو سانشيز إلى رئاسة الحكومة في اسبانيا

واصل الاشتراكيون الاسبان واليسار الراديكالي في حزب بوديموس مفاوضاتهم الشاقة حول تشكيل حكومة مشتركة يمكن أن تسمح لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز بالبقاء في السلطة في تصويت لمنحه الثقة الخميس في البرلمان.

وكان بيدرو سانشيز الذي فاز في الانتخابات التشريعية الأخيرة، أخفق في الدورة الأولى من التصويت في الحصول على الثقة ليتولى مجددا رئاسة الحكومة، لأن حزبه كان الوحيد الذي صوت لمصلحته، بينما يحتاج إلى الأغلبية المطلقة المحددة ب176 مقعدا من أصل 305 في المجلس.

وللتصويت الذي يفترض أن يجري الخميس، يحتاج إلى مزيد من الأصوات لذلك يسعى إلى انتزاع اتفاق مع حزب “بوديموس” الذي يشغل 42 مقعدا في البرلمان، مقابل 123 للاشتراكيين.

وكشفت مصادر قريبة من سانشيز مساء الأربعاء أن هذا الحزب الذي ولد في 2014 من حركة احتجاج على الإجراءات التقشفية خلال الأزمة الاقتصادية، قدم مطالب عقدت هذه المشاورات. وأوضحت هذه المصادر التي نشرت مطالب “بوديموس” أن هذا الحزب يريد أحد مناصب نائب رئيس الحكومة وخمس وزارات.

وصرح مصدر في مكتب رئيس الوزراء أن “هذا الاقتراع يعتبر غير مقبول”، موضحا أن المفاوضات لم تتوقف.

ولدى المفاوضين مهلة تنتهي الخميس عند الساعة 13,30 (11,30 ت غ) الموعد المحدد للتصويت على تنصيب سانشيز.

وفي حال نجاحها، ستفضي هذه المفاوضات إلى تشكيل أول حكومة ائتلافية في اسبانيا منذ الحرب الأهلية (1936-1939).

واذا أخفقت، سيكون لدى سانشيز مهلة حتى 23 أيلول/سبتمبر لإيجاد صيغة تسمح له بالبقاء في السلطة، وإلا تتم الدعوة إلى انتخابات جديدة في تشرين الثاني/نوفمبر. وفي هذه الحالة ستكون هذه الانتخابات الرابعة خلال أربعة أعوام.

المصدر: مدريد (أ ف ب)

ألمانيا: دعوى قضائية بحق حراس نزل لاجئين بعد وفاة جنين

بعد وفاة جنين لأمرأة حامل في نزل للاجئين في برلين، رفعت دعوى جنائية ضد اثنين من موظفي خدمة الأمن وذلك لعدم تقديم المساعدة الضرورية للأم. وصرح المحامي المتخصص في القانون الطبي توبياز كيفيت أمس الثلاثاء (23 تموز/ يوليو 2019) لوكالة الأنباء البروتستانتية قائلا إن التهمة الموجهة قد تصل ضد هؤلاء إلى القتل بسبب الإهمال. ويمثل كيفيت العائلة الأرمينية  أمام المحاكم في هذه القضية.

وكانت الأسرة تقطن في نزل للاجئين تابع لجمعية رعاية العمال AWO. ووفقا للمحامي، فقد كانت المرأة الأرمينية البالغة من العمر 21 عامًا حاملًا في الشهر التاسع، وحدث أن عانت المرأة آلاما شديدة ونزيف في ليلة 23 يونيو/ حزيران فطلب زوجها من الحارسين استدعاء سيارة الإسعاف، بيد أنهما رفضا هذا الطلب وأعطيا بدلا من ذلك توجيهات للزوجين بضرورة التوجه إلى المشفى بعد أن وصفا لهما الطريق.

وما إن وصل الزوجان إلى العيادة الطبية بعد أن سارا لمسافة طويلة على الأقدام، حتى أنجبت الأم طفلا ميتا. وأوضح المحامي أن موكليه تعرضا لصدمة شديدة واكتئاب منذ فقدان الجنين

من جهته أعرب مانفريد نوفاك، رئيس جمعية AWO المسؤولة عن نزل اللاجئين الذي أقامت به العائلة الأرمينية، عن أسفه للحادث “المأساوي للغاية”.

ولا يرى نوفاك أية قواعد كافية للتعامل مع هذه المواقف الحساسة في منازل اللاجئين. وقد طلبت هيئة إرشاد اللاجئين في برلين بعد معرفتها بهذه الحالة بضرورة وجود إرشادات واضحة في منازل اللاجئين من أجل عدم تكرار هذا الأمر وضمان حياة أفضل للاجئين المقيمين.

المصدر: مهاجر نيوز

زيهوفر يعارض منح امتيازات خاصة للاجئين اعتنقوا المسيحية

عارض وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر فكرة فرض حظر عام على ترحيل  اللاجئين الذين تحولوا إلى المسيحية. وقال زيهوفر لوكالة الأنباء البروتستانتية: “أولئك الذين يحتاجون حقًا إلى الحماية سيحصلون عليها في ألمانيا”.

وأكد الوزير أنه بما يخص طالبي اللجوء الإيرانيين، فإنه من المهم بالنسبة له اتخاذ قرارات اللجوء بشكل فردي وعلى أساس معرفة أوضاع كل حالة على حدة، لا من خلال اتخاذ قرار عام يشمل الجميع

وكان الرئيس السابق للكتلة البرلمانية  للتحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، طالب بعدم ترحيل طالبي لجوء مسلمين، اعتنقوا المسيحية في ألمانيا، إلى إيران. وقال فولكر كاودر، المعني منذ سنوات بحقوق المسيحيين الملاحقين في العالم، في تصريحات لصحيفة “بيلد” الألمانية الصادرة الثلاثاء:  “نريد أن نعدل تقييم الوضع في إيران مثلما نفعل بالنسبة لأفغانستان وسوريا، لنحول بذلك دون إعادة المتحولين إلى المسيحية إلى إيران لحين إشعار آخر”.

وذكر كاودر أن هؤلاء الأفراد يتعرضون للتهديد والملاحقة في إيران، وأضاف: “لن أتراخى في هذه القضية الوجودية بالنسبة لكثير من المسيحيين، وسأطلب عقب العطلة الصيفية من وزير الداخلية هورست زيهوفر العمل من أجلها”، مشيرا إلى أنه لم يحدث تقدم حتى الآن في المحادثات التي يجريها مع الوزارة حول هذا الشأن.

وكانت الكنائس في ألمانيا قد طالبت مرارا بوجود قوانين خاصة للاجئين القادمين من بلدان إسلامية ويرغبون في اعتناق المسيحية، إلا أنه لم يصدر أي قانون يمنع الترحيل بصفة جماعية للاجئين المرفوضة طلب لجوئهم بشكل عام.

ويتحقق المكتب الفيدرالي للهجرة واللاجئين عادة بمخاوف الاضطهاد التي قد تلاحق اللاجئ بسبب الانتماء الديني وتؤخذ هذه المخاوف بعين الاعتبار. كما أن الحكومة الألمانية صرحت بعدم معرفتها لأية حالة تعرض فيها لاجئون مرحلون إلى الاضطهاد بسبب معتقداتهم الدينية. 

ووفق أرقام الداخلية الألمانية، فإن 497 شخصًا عاد إلى إيران طوعًا العام الماضي. ولغاية 20 مارس/ آذار من هذا العام بلغ عدد المغادرين طواعية 86 لاجئا. 

المصدر: وكالات – مهاجر نيوز

جونسون يجتمع مع كبار وزرائه لبحث سبل الخروج من الاتحاد الأوروبي

يجتمع رئيس وزراء بريطانيا الجديد بوريس جونسون يوم الخميس وللمرة الأولى مع كبار وزرائه الذين يهيمن عليهم أنصار الخروج من الاتحاد الأوروبي لبحث سبل إقناع الاتحاد بالموافقة على اتفاق جديد للخروج منه قبل انقضاء المهلة المتاحة لذلك في 31 أكتوبر تشرين الأول.

ويضع صعود جونسون لأعلى منصب رسمي في البلاد خامس أكبر اقتصاد في العالم على مسار مواجهة مع الاتحاد الأوروبي وأزمة دستورية محتملة أو ربما انتخابات بعدما تعهد النواب بإحباط أي محاولة للخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

وتعهد الزعيم البريطاني الجديد بإبرام اتفاق جديد مع الاتحاد في أقل من 99 يوما لكنه حذر من أنه في حال رفض زعماء التكتل، وهو ما وصفه ”بالاحتمال البعيد“، فستغادر بريطانيا دون اتفاق ”بلا قيد أو شرط“.

وقال جونسون (55 عاما) لدى وصوله إلى المقر الرسمي لرئيس الوزراء في 10 داوننج ستريت بعد لقائه الملكة إليزابيث التي طلبت منه تشكيل حكومة ”أنا مقتنع بأنه يمكننا التوصل إلى اتفاق“.

ويراهن جونسون على أن التهديد بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دونما اتفاق سوف يقنع أكبر قوتين في الاتحاد الأوروبي وهما ألمانيا وفرنسا بالموافقة على مراجعة الاتفاق الذي وافقت عليها رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي في نوفمبر تشرين الثاني الماضي لكنها فشلت في اقتناص موافقة البرلمان عليه.

وهنأ الاتحاد الأوروبي جونسون على فوزه بالمنصب لكن أكد أنه لم يقدم لبريطانيا شروطا أفضل للخروج.

وبعد انتخاب جونسون زعيما جديدا لحزب المحافظين يوم الثلاثاء، بدأ في تشكيل حكومة من مؤيدي الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

واختار ساجد جاويد (49 عاما) وزيرا للمالية وبريتي باتيل وزيرة للداخلية ودومينيك راب وزيرا للخارجية وستيفن باركلي وزيرا لشؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي وبن والاس وزيرا للدفاع.

وتم أيضا تعيين رئيس الوزراء الجديد دومينيك كامنجز، مدير الحملة الرسمية الداعية للتصويت لصالح الخروج من التكتل، مستشارا كبيرا في داوننج ستريت.

DW حصري: الاتحاد الأوروبي يعلق مشاريع مراقبة الهجرة بالسودان

قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي لـ DW، إن أحد المشروعات التي تقودها ألمانيا ويوفر التدريب والمعدات لقوات حرس الحدود والشرطة السودانية، توقف منذ منتصف آذار/مارس الماضي، كما تم “تعليق” نشاط مركز استخباراتي يموله الاتحاد الأوروبي في العاصمة الخرطوم منذ حزيران/يونيو الماضي، دون أن يعلن الاتحاد الأمر بشكل رسمي وقتها.

وقام الاتحاد الأوروبي بتمويل هذه المبادرات بحوالي 4.5 مليار يورو (ما يعادل خمسة مليارات دولار)، بهدف السيطرة ورصد أسباب الهجرة غير الشرعية، لاسيما وأن السودان هو أحد طرق الهجرة إلى أوروبا. وساهمت ألمانيا في المشروع بأكثر من 160 مليون يورو.

وتعالت الانتقادات بسبب المخاوف من إمكانية أن يؤدي العمل مع الحكومة السودانية في إدارة الحدود، إلى تشجيع القوات القمعية التي تتهمها منظمة العفو الدولية (أمنستي) بارتكاب جرائم حرب في دارفور. وأشار تقرير من الاتحاد الأوروبي إلى أن المشروع رصد وجود مخاطرة بإمكانية استخدام الموارد لتحقيق أهداف قمعية.

دعم الشرطة

كانت موجة من الاحتجاجات قد اندلعت في البلاد نهاية العام الماضي، إذ طالب المتظاهرون بإسقاط الرئيس عمر البشير، وبعد سقوطه في نيسان/أبريل، تولى مجلس عسكري انتقالي، يضم قائد قوات الدعم السريع، السلطة. وتواجه قوات الدعم السريع اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة في السودان، بما في ذلك مذبحة الثالث من حزيران/يونيو التي قتل فيها نحو 128 من المحتجين.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه الاتحاد الأوروبي أنه لم يقدم التمويل ولا المعدات لقوات الدعم السريع، فلا خلاف على أن الشرطة السودانية، المتهمة بالقمع الدموي لمحتجين، تلقت تدريبات ضمن هذه البرامج.

وتعقيبا على هذه التطورات، يقول الدكتور لوتس أوت، الخبير في قضايا حقوق الإنسان بكلية الدراسات الشرقية والإفريقية بلندن، في تصريحات لـ DW: إن وقف هذه المشروعات هو الناتج المنطقي لتغير الظروف، لكنه يكشف في الوقت نفسه الجوانب المعيبة عندما يتعلق الأمر بالعمل مع السودان، مؤكدا أن مواصلة العمل مع الحكومة السودانية كان ليتضارب مع مواقف الاتحاد الأوروبي من قضية حقوق الإنسان، كما يضر بالهدف الرامي للوقوف على أسباب الهجرة.

مركز تنسيق

كما كان المركز الاستخباراتي المعروف بـ”مركز العمليات الإقليمي في الخرطوم”، يسمح للقوات الأمنية في تسع دول بالقرن الأفريقي، بتبادل المعلومات الاستخباراتية حول شبكات تهريب وعمليات الإتجار بالبشر.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية لـ DW، إنه تم تعليق عمل المركز منذ حزيران/يونيو الماضي “لحين اتضاح الموقف السياسي/الأمني”، ونقل بعض الموظفين بشكل مؤقت إلى نيروبي. وتم وقف عمليات تدريب وبعض الأنشطة الأخرى التي كانت تتم ضمن برنامج “إدارة أفضل للهجرة”، منتصف آذار/مارس الماضي لأن “تنفيذها يتطلب مشاركة أطراف حكومية”. ورفض الاتحاد الأوروبي القول ما إذا كانت مخاطر تقديم الدعم لقوات قمعية، قد ساهم في القرار. في الوقت نفسه أكد المتحدث استمرار الأنشطة الأخرى المقدمة من الاتحاد الأوروبي لمساعدة المحتاجين في البلاد.

وكان تقرير رسمي أوروبي يعود تاريخه لكانون أول/ديسمبر 2015، قد رصد خطورة أن تتحول عمليات الإمداد بالمعدات وتدريب قوات الأمن وحرس الحدود، “لتحقيق أهداف قمعية” أو تتسبب في انتقادات من قبل المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني بسبب التعاون مع حكومات قمعية في موضوع الهجرة.

رقابة منتظمة

يشار إلى أن برنامج “إدارة أفضل للهجرة” هو ثمرة تعاون بين فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبريطانيا بالتعاون مع منظمات إغاثة وتحت قيادة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي إيه زد). ويشمل البرنامج مشروعات في 11 دولة أفريقية ضمن مبادرة دولية تهدف لرصد الهجرة غير الشرعية. أما المركز الاستخباراتي، فكان تحت اشراف شركة أمنية فرنسية مملوكة للدولة.

وأكد المتحدث الأوروبي أن “السودان لا يستفيد بأي دعم مالي مباشر من الاتحاد الأوروبي”، مضيفا أن الدعم الأوروبي لا يمر أيضا عبر قنوات الحكومة السودانية. وأوضح المتحدث: “جميع الأنشطة الممولة من الاتحاد الأوروبي، يتم تنفيذها عبر منظمات تنموية تابعة لدول أعضاء في الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى الأمم المتحدة ومنظمات دولية ومنظمات غير حكومية تخضع لإجراءات تدقيق حاسمة ومنتظمة”.

من ناحية أخرى قال متحدث باسم الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي إيه زد): إن قائمة المشاركين في الدورات التدريبية لبرنامج إدارة أفضل للهجرة، تخضع لآلية فحص مع اللجنة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر، بهدف منع مشاركة عناصر قوات الدعم السريع في الأنشطة التدريبية.

وأعطى المتحدث باسم الوكالة الألمانية، تفسيرا مختلفا لوقف البرنامج إذ قال إن الوقف جاء “حتى لا يتم تعريض أمن موظفي الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، للخطر في البلاد”، مشيرا إلى العودة ببطء للأنشطة في مجالات أخرى منها تنمية الكوادر.

المصدر: DW

ارتفاع قياسي في درجات الحرارة بأوروبا

أطعم حراس حديقة الحيوان في بلجيكا النمور دجاجا في مكعبات ثلج ضخمة يوم الأربعاء في الوقت الذي يشهد فيه شمال أوروبا درجات حرارة قياسية خلال موجة حارة أخرى يعتقد خبراء المناخ أنها قد تتكرر.

وللمرة الثانية في غضون شهر، جلب مرتفع جوي هواء لافحا من الصحراء الكبرى لتسجل درجات الحرارة معدلات قياسية في بلجيكا وهولندا وتهدد بريطانيا وألمانيا وفرنسا بالمثل في ظل موجة حر قائظ تستمر حتى الجمعة.

وفي إسبانيا، أوشكت السلطات على السيطرة على حريق غابات في إقليم سرقسطة في شمال البلاد لكن خطر اندلاع حرائق أخرى لا يزال قائما خاصة في المناطق الشرقية حيث من المتوقع أن تصل درجة الحرارة إلى 41 درجة مئوية.

وأصدرت السلطات الإيطالية تحذيرات من اندلاع حرائق في جزيرة سردينيا الواقعة في البحر المتوسط حيث من المتوقع أن تتخطى درجات الحرارة حاجز الأربعين درجة. كما وضعت 13 مدينة ضمن أعلى تحذير من أحوال الطقس وحذرت من مشكلات صحية محتملة قد يتعرض لها جميع السكان وليس فقط المرضى أو كبار السن.

وفي البرتغال أخمد نحو 1000 رجل إطفاء يوم الثلاثاء أكبر حريق هذا العام والذي اندلع مطلع الأسبوع لكن البلاد لا تزال في حالة تأهب قصوى.

وإلى الشمال، قال ديفيد ديناو رئيس قسم التنبؤات الجوية في المعهد الملكي للأرصاد الجوية في بلجيكا إن درجة الحرارة سجلت 38.9 درجة متجاوزة أعلى مستوى سابق بلغ 36.6 درجة في يونيو حزيران 1947 في السجلات التي يرجع تاريخها إلى عام 1833.

ومن المتوقع أن يكون الطقس أكثر سخونة يوم الخميس.

كما تشهد العاصمة الفرنسية باريس يوم الخميس ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة التي من المتوقع أن تصل إلى 40.4 درجة مئوية.

كما توقع خبراء الأرصاد الجوية في هولندا أن تصل درجات الحرارة إلى 38.8 درجة مئوية، وهي الأعلى منذ عام 1944.

وفي ألمانيا، قال مكتب الأرصاد الجوية إن درجة الحراة القياسية التي شهدتها ألمانيا يوم الأربعاء، وهي 40.5 درجة، من المتوقع أن تستمر يوم الخميس.

وتوقع مكتب الأرصاد في بريطانيا أن تصل ذروة الموجة الحارة خلال شهر يوليو تموز الجاري إلى 38 درجة مئوية، وذلك في جنوب شرق إنجلترا.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.