نشرة السويد وأوروبا 27 فبراير2019

السويدسياسة محليات

وزير التعليم الليبي يزور ستوكهولم في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين

بدأ وزير التعليم بحكومة الوفاق الوطني الليبية، عثمان عبد الجليل، مساء أمس، زيارة رسمية إلى السويد على رأس وفد رفيع المستوى، ومن المقرر أن يلتقي الوزير مع عدد من المسؤولين بالحكومة السويدية، في إطار تعزيز العلاقات والتعاون المشترك القائم بين البلدين.

حيث سيعقد لقاءات مع وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، ماتيلدا ارنكرانس، وعدد من الخبراء والمستشارين بوازرتي التعليم العالي والبحث العلمي، والتربية.

كما سيقوم الوزير الليبي، بلقاء مسؤولين في لجنة التربية والتعليم بالبرلمان السويدي فضلاً عن لقاءات مع مسؤولين بوزارة الخارجية السويدية والوكالة السويدية الدولية للتعاون الإنمائي، وكذلك الوكالة الوطنية السويدية للتعليم.

وسيزور عبد الجليل عدد من المؤسسات التعليمية السويدية، من ضمنها جامعة ستوكهولم.

وتكتسب هذه الزيارة، أهمية خاصة كون الوزير الليبي يرأس في الوقت نفسه اللجنة السويدية الليبية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي عن الجانب الليبي.

المصدر: الكومبس

السويد تعلن اعتقال “عميل” للمخابرات الروسية في ستوكهولم

أعلن بيان صحفي صادر عن جهاز المخابرات السويدي ( Säpo ) أن السلطات الأمنية ألقت القبض على شخص يشتبه قيامه بنشاط استخباري غير قانوني ضد السويد لصالح روسيا.

وقال البيان إن الشخص الذي تم القبض عليه في اجتماع الليلة الماضية وسط ستوكهولم، تم تجنيده كعميل من قبل ضابط مخابرات روسي، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل حول نوع الاجتماع ومع مَن كان.

لكن البيان أوضح أن الشخص كان يعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات السويدية.

وقال الناطق الصحفي باسم جهاز المخابرات السويدي كارل مالين إن الشخص يشتبه به في أنشطة استخبارية غير قانونية في السويد، وهذه القضية عملنا فيها منذ فترة طويلة، وقمنا بالمتابعة والتحقيق فيها لذلك تم اعتقاله.

المصدر:الكومبس

انتقادات لمصلحة الهجرة بسبب وضع المهددين بالطرد في مراكز احتجاز مصلحة السجون

انتقد العديد من المحامين والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان مصلحة الهجرة السويدية، وذلك لبقاء العديد من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم في مراكز الاحتجاز التابعة لمصلحة السجون، لعدة أشهر، دون أن يكونوا متهمين في ارتكاب أية جرائم.

وكان تقرير للراديو السويدي كشف أمس وجود 25 لاجئاً في مراكز احتجاز يتم وضع المجرمين المشتبه بهم فيها.

وتلجأ مصلحة الهجرة الى تحويل ملف طالب اللجوء المرفوض طلبه الى الشرطة عندما يتم استنفاذ جميع الحقوق القانونية له والحصول على رفض نهائي لطلبه وبالتالي الطلب منه مغادرة السويد طوعا.

وعندما يمتنع الشخص عن ترك السويد تحتجز الشرطة الشخص وتقوم بترحيله قسرا. كما تقوم مصلحة الهجرة باحتجاز الأشخاص المرفوضة طلباتهم في مراكز الاحتجاز الخاصة بالمصلحة، لكن المسؤولين فيها يقولون إن البعض من هؤلاء يتصرفون بعنف شديد مع الموظفين لذلك يتم نقلهم الى مصلحة السجون.

وانتقدت منظمة العفو الدولية في السويد مصلحة الهجرة وقالت إن المصلحة لا تملك الحق في وضع طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم في مراكز الاحتجاز التي يحتجز فيها المجرمون.

المصدر: الكومبس

استطلاع: تراجع مستمر للمحافظين وتقدم لليسار والمسيحيين الديمقراطيين

أظهرت نتائج آخر استطلاعات الرأي في السويد، استمرار التراجع في الدعم الشعبي لحزب المحافظين مقابل صعود واضح لحزب اليسار والديمقراطيين المسيحيين، في حين واصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي تصدره قائمة أكثر الأحزاب وأكبرها شعبية، في الوقت الذي حافظ حزب سفاريا ديموكراتنا على مراكز متقدمة متفوقا على حزب المحافظين.

جاء ذلك في استطلاع جديد أجراه مركز Sifo لصالح راديو Ekot السويدي.

وحصل حزب اليسار على نسبة 9,7 بالمئة من الأصوات في الاستطلاع الجديد، بعد ان كان قد حصل على 8,0 بالمئة من مقاعد البرلمان في الانتخابات الأخيرة.

أما الحزب الديمقراطي المسيحي الذي أصبح حزباً معارضاً الآن فقد حصل على نسبة 8,6 بالمئة من الأصوات في حين كانت النسبة التي حصل عليها في الانتخابات 6,3.

كما تقدم حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف وحصل على 19,3 بالمئة من الأصوات، فيما حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي على 28,3 بالمئة من الأصوات.

وجاء حزب المحافظين في مرتبة سيئة لتاريخه حيث حصل على 17,2 بالمئة من الأصوات، فيما تراجع الحزب الليبرالي الى النسبة التي لا تتيح له الدخول في البرلمان لو جرت الانتخابات اليوم، إذ حصل على 3,8 بالمئة وحزب البيئة حصل على 4,1 بالمئة. أما حزب الوسط فنال نسبة 7,8 بالمئة من الأصوات.

المصدر: الكومبس

ضبط سائق حافلة مدرسية يقِل طلاباً تحت تأثير الكحول

أوقفت الشرطة السويدية، صباح اليوم، سائق حافلة مدرسية، تقل عددا من طلاب إحدى بلديات فيسترا غوتالاند، بعد اكتشافها أنه كان يقود تحت تأثير الكحول.

وقامت الشرطة بفحص السائق باستخدام أداة قياس مستوى الكحول في الجسم، واضطرت فيما بعد لنقله إلى مركز للشرطة لإجراء المزيد من الفحوصات الاختبارية ليتبين وجود نسبة من الكحول في دمه بشكل مخالف للقانون.

ووفقاً لشرطة المنطقة، فقد تم سحب رخصة القيادة من السائق، فيما لم تعرف بعد الإجراءات العقابية التي ستتخذها المدرسة بحقه.

المصدر: الكومبس

الحكومة السويدية تقدم مشروع قانون جديد حول تخزين المعلومات لدى شركات الاتصالات

أعلنت الحكومة السويدية عن مشروع قانون جديد، حول تخزين المعلومات لدى شركات الهواتف والاتصالات، من شأن تطبيقه المساعدة في سرعة كشف مرتكبي الجرائم، كما ترى الحكومة.

وفي الوقت الحالي، يتم تخزين المعلومات حول المكالمات والمتصلين لمدة شهرين، لكن وفق مشروع القانون الجديد سيتم خزن البيانات لمدة 6 أشهر.

وقال بيان صحفي صادر عن الحكومة اليوم، إن القضايا المتعلقة بخزن البيانات مهمة جداً، وغالباً ما تكون الأكثر أهمية في التحقيقات التي تجري عندما يتعلق الأمر بالجرائم الخطيرة.

وتسعى الحكومة السويدية من خلال مشروع القانون الجديد، التوافق مع بنود ومبادئ القوانين الأوروبية التي ينص عليها الاتحاد الأوروبي.

المصدر: الكومبس

حزب اليسار ينتقد دعم أحزابٍ يمينيةٍ سويدية للسياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين

انتقد الناطق باسم السياسة الخارجية لحزب اليسار السويدي، هوكين سفينيلنغ، دعم مسؤولي الأحزاب اليمينية في السويد للسياسة الإسرائيلية، وخاصة ما يتعلق بحركة الاستيطان ووصفهم بأنه ليسوا أصدقاء إسرائيل، بل إنهم أصدقاء المستوطنين الإسرائيليين.

وقال في مقالة نشرت في صحيفة سفينسكا داغبلاديت، إن هناك مجموعة قومية متطرفة من اليمين السويدي في أحزاب الليبراليين، والمسيحي الديمقراطي، وكذلك سفاريا ديمكراتنا، لديها شغف متزايد في دعم اليمين الإسرائيلي وسياسته الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، متهماً هذه المجموعة بإدارة ظهرها للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والقانون الدولي.

واعتبر أن اقتراح حزب الليبراليين بنقل السفارة السويدية في إسرائيل إلى القدس بأنه بمثابة السير في نفس الطريق، الذي سلكه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس البرازيلي الجديد اليميني غيير بولسونارو، مشيراً إلى أن حزبي سفاريا ديمكراتنا والمسيحي الديمقراطي، يريدان السير أيضاً في هذا الاتجاه مع الليبراليين، الأمر الذي وصفه بالخطير.

واستغرب سفينيلنغ “تغني” اليمين السويدي بالديمقراطية الإسرائيلية، التي تنتهج سياسة استيطانية تعد انتهاكاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان منذ خمسين عاما، حسب قوله.

وأكد أن حزب اليسار يفعل العكس تماما، بتأييده للقوانين الدولية، معتبراً أن مساعدة السويد لفلسطين مهمة بالنسبة لقدرة الفلسطينيين على العيش حياة كريمة، تتمثل بتوفر الاحتياجات الأساسية مثل، المياه النظيفة، والرعاية الصحية، والتعليم، وإمدادات الكهرباء.

وأضاف في مقالته، “عندما تنتقد منظمة هيومن رايتس ووتش السلطة الفلسطينية نرى دعماً لهذا الانتقاد من الليبراليين والمسيحي الديمقراطي وسفاريا ديمكراتنا لكن عندما يستخدم الجيش الإسرائيلي قناصته ضد المدنيين الفلسطينيين، تكتفي تلك الأحزاب بالصمت” وفقاً للناطق باسم السياسة الخارجية لحزب اليسار السويدي.

المصدر: الكومبس

الدنماركيون متذمرون من “مجرمين سويديين” يدخلون الأراضي الدنماركية

قدم حزب الشعب الدنماركي مقترحا الى البرلمان، الأسبوع الماضي يقضي بفرض رقابة على حدود البلاد مع السويد لمنع مرتكبي الجرائم والجناة السويديين من عبور الحدود.

واعترفت الشرطة السويدية بحقيقة ان المجرمين السويديين يرتكبون جرائم في الدنمارك، لكنها شددّت أن العكس أيضا صحيح، حيث يقوم العديد من المجرمين الدنماركيين بارتكاب جرائم مماثلة في السويد.

وقال المفوض في وحدة الاستخبارات الإقليمية بالشرطة باتريك أندرشون لوكالة الأنباء السويدية، إنه ليس هناك من أرقام مؤكدة حول ذلك، لكني أستطيع القول إن عدد السويديين مرتكبي الجرائم في الدنمارك يعادل عدد الدنماركيين مرتكبي الجرائم في السويد.

ويعتقد أن المقترح المطروح الآن في البرلمان “فارغ من محتواه”، على حد تعبيره. لأنه حتى لو كان على جميع من يدخل الدنمارك إظهار جواز سفره، فإن ذلك لا يُوقف الجريمة.

ولدى السويد رقابة على دخول المسافرين القادمين من الدنمارك منذ عام 2015، ولكن ذلك لا يمنع الدنماركيين من ارتكاب الجرائم في السويد، وفقاً لاندرشون.

جميع الممرات

وأدرج حزب الشعب الدنماركي في مقترحه الى البرلمان، فرض رقابة دائمة على الحدود مع السويد وأن ينطبق ذلك على جميع المعابر من السويد الى الدنمارك.

وقال المتحدث باسم سياسة الهجرة في حزب الشعب الدنماركي مارتن هنريكسن لوكالة الأنباء السويدية: “لدينا تجارب جيدة في رقابة الحدود مع ألمانيا. تمكننا من منع دخول العديد من المهاجرين غير الشرعيين، كما نصطاد أيضاً بعض المجرمين، ونود أن ننقل تجربتنا هذه الى الحدود السويدية أيضاً”.

وقال، إن تلك الرقابة ستمنع المجرمين السويديين من عبور الحدود.

وأضاف: “أنا على يقين تام من أننا يمكن أن ننجح بشكل أفضل في العمل ضد الجريمة العابرة للحدود إذا طبقنا رقابة حدودية، كما أعتقد أيضاً أن نستطيع الإمساك ببعض المهاجرين غير الشرعيين، الذين يستطيعون اليوم السفر بحرية تامة في الدنمارك”.

ولدى الدنمارك، نفور قوي ضد سياسة الهجرة واللجوء السويدية. وفي عام 2002، تحدثت زعيمة حزب الشعب الدنماركي بيا كجرسغارد عن إمكانية “وضع غطاء على جسر أوريسوند”.

وقال هنريسكن: “ليس سراً أننا نشعر بالقلق من السياسة الخارجية للسويد، التي نعتبرها غير ملائمة للغاية، ما جعل الكثير من الناس يتوجهون الى السويد. وهذا يعني ايضاً حدوث مواقف في السويد، علينا الدنمارك أن نحمي أنفسنا منها”.

قلق!

واثار الاقتراح مخاوف بين المسافرين بين البلدين. حيق قال الناطق باسم اتحاد الركاب Kystbanen، مايكل راندروب، إن المقترح يثير القلق بين المسافرين وسيكون له عواقب وخيمة بالنسبة للآلاف منهم الذين يسافرون بشكل يومي عبر المضيق.

وأوضح في حديثه للراديو السويدي، أن الخطر سيتمثل في تراجع عدد رحلات المغادرة بين البلدين ووقت أطول في السفر. ما سيعني أن المزيد من الناس لن يتمكنوا من مواصلة التنقل بهذا الشكل، مفضلين العمل في بلادهم وليس ضمن المنطقة التي يعيشون فيها.

وقال المفوض في وحدة الاستخبارات الإقليمية بالشرطة باتريك أندرشون، إن هناك تعاون مستمر بين الشرطتين السويدية والدنماركية والعديد من الأمثلة على وجود مجرمين دنماركيين يستقرون في السويد والعكس صحيح.

وأوضح، ان معظم التأثيرات التي نحصل عليها هي من الدنمارك. لدينا عصابات الدراجات، mc-gäng وعصابات الشوارع المستوردة على حد سواء من الدنمارك. كما نعلم أن الجناة السويديين يتبادلون الاتصالات مع الجانب الدنماركي.

المصدر: الكومبس

محاكمة نازيين حاولوا اعتراض مسيرة احتفالية للمثليين

بدأت اليوم في دالارنا محاكمة عدد من النازيين الجدد، بعد اتهامهم باعتراض مسيرة احتفالية خاصة بمثليي الجنس، في فالون، خريف عام 2017 وكذلك عصيان النظام.

وأجبر هؤلاء المحتفلين على وقف الاستعراض، الذي جرى في الـ23 من سبتمبر أيلول من ذلك العام، رغم محاولات الشرطة تفريقهم، والطلب منهم الانتقال إلى الرصيف المقابل من الشارع.

ورفض النازيون الانصياع لأوامر الشرطة، ما يزيد من التهم الموجهة إليهم، وهي جريمة عقوبتها الغرامات المالية أو السجن لمدة تصل إلى ستة أشهر.

وينكر الجميع التهم الموجهة لهم، لكن الادعاء العام زود أدلته بصور وأفلام التقطتها كاميرات الشرطة حول تورط هؤلاء.

يذكر أن من بين المتهمين، عضو سابق في مجلس بلدية Borlänge وهو من المنتمين لحركة الشمال النازية، لكنه كان يمثل حزب سفاريا ديمكراتنا في عمله بالبلدية.

المصدر: الكومبس

عائلة سويدية تتسّلم بطاقة تهنئة بمناسبة عيد الميلاد أُرسلت لها قبل 13 عاماً

تفاجأت عائلة سويدية قبل أيام من وصول بطاقة تهنئة لها، بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، عبر البريد من عائلة صديقة أخرى، وذلك لمرور أكثر من شهرين على مناسبة عيد الميلاد وراس السنة الجديدة.

المفاجأة لم تكن بسبب مرور أكثر من شهرين على عيد الميلاد، وإنما البطاقة أرسلت قبل 13 عاما.

العائلة التي تلقت البطاقة تسكن في منطقة Mullsjö وفق تقرير لمحطة الراديو السويدي الرابعة في يونشوبينغ.

مُرسل البطاقة ويدعى رولان سيتل قال ضاحكا: “نعم البريد يتأخر أحياناً لكن ليس لـ 13 عاماً”!!

رئيسة قسم التوزيع في مؤسسة البريد الوطني Postnord كاثرين نيم قالت إن من النادر جداً حدوث ذلك، وقد يكون السبب في التأخير هو أن البطاقة قد تكون عالقة وراء آلة فرز الطرود البريدية وتم اكتشافها حديثا وارسالها الى العنوان المطلوب”.

المصدر: الكومبس

التلفزيون المصري: 20 قتيلا و40 مصابا في حادث حريق محطة القطارات بالقاهرة

اندلع حريق ضخم في محطة القطارات الرئيسية بميدان رمسيس بقلب العاصمة المصرية القاهرة، أسفر عن سقوط حوالي 20 قتيلاً وعشرات المصابين.

وفي حين أفادت وسائل إعلام محلية بوقوع 24 قتيلاً، و50 جريحاً، أعلن التلفزيون المصري وفاة 20 شخصاً وإصابة 40 في الحادث.

إلى ذلك، أعلنت هيئة السكك الحديدية في بيان رسمي، أن سبب الحادث يعود لانحدار أحد القطارات “جرار وردية رقم 3202، واصطدامه بالرصيف رقم 6 في محطة القطارات، ما نتج عنه سقوط العديد من القتلى والمصابين.

من جانبها، أغلقت هيئة السكك الحديدية محطة رمسيس، وأوقفت حركة القطارات القادمة من كافة الاتجاهات لحين فحص المحطة بالكامل، وإزالة جثث الضحايا وآثار الحريق.

وقرر وزير النقل المصري، الدكتور هشام عرفات، تشكيل لجنة تحقيق لمعاينة موقع الحادث، وبيان سبب وقوعه، وتحديد هوية المقصرين، تمهيداً لإحالتهم لمحاكمة عاجلة.

إلى ذلك، طلب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، تشكيل غرفة عمليات لمتابعة تفاصيل الحادث وإبلاغه بالتطورات أولا بأول

المصدر: الكومبس

السويد تقارير

تقرير: الرئيس الأوكراني السابق “ربما” استخدم “سويد بنك” في غسل أموال

قالت وسائل الإعلام السويدية صباح اليوم الأربعاء، أن الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش قد يكون متورطا في عمليات غسل الأموال المشتبه فيها عن طريق بنك Swedbank وهو ما كشفه تحقيق استقصائي للتلفزيون السويدي الأسبوع الماضي.

لكن مدير الاتصالات في البنك غابرييل فرانك نفى في حديثه للبرنامج أن يكون البنك على علم بعلاقة الرئيس الأوكراني بذلك.

ويشتبه بأن البنك، الذي يعتبر أحد أكبر بنوك البلاد اُستخدم مع بنك Danske Bank في تلك العمليات، عبر قبوله حسابات مشبوهة من دول البلطيق، تقدر بحوالي 40 مليار كرون سويدي.

وقالت لويز براون رئيسة منظمة الشفافية الدولية في السويد، إن “هذه فضيحة كبيرة”.

وعلى إثر ذلك، تراجعت أسهم سويد بنك 11 بالمئة في تعاملات بورصة ستوكهولم صباح اليوم.

وفي أوائل أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن جهات روسية وآخرين من دول تنتمي إلى حقبة الاتحاد السوفياتي السابق، قامت بتحريك 200 مليار يورو منذ 2007، ومن خلال فرع صغير لمصرف بنك Danske Bank الدنماركي في استوينا، إحدى دول بحر البلطيق.

وفي عام 2015 كشف مصرف دويتشه الألماني، أحد أهم مصارف الذي يقوم بتسوية حسابات الدولار من مصارف استوينا، كشف عن هويات 10 زبائن يتعاملون مع مصرف دانسك ومتورطين في تصرفات مشبوهة.

وحسب صندوق النقد الدولي فإن غسل الأموال هو عملية يتم من خلالها إخفاء المصدر غير المشروع للأصول، التي يتم الحصول عليها أو تحقيقها من نشاط إجرامي، وذلك لحجب الرابط بين الأموال والنشاط الإجرامي الأصلي.

المصدر: الكومبس

أوروباسياسة محليات

رئيسة الشيوخ الايطالي: على بلادنا القيام بدور حاسم لتعزيز البيت الأوروبي

رأت رئيسة مجلس الشيوخ الايطالي، ماريا إليزابيتا كازيلاتي أن على إيطاليا القيام “بدور حاسم بدءً من التعزيز السياسي للبيت الأوروبي المشترك إلى المنظمات الإقليمية”.

وأضافت في مداخلة اليوم، لمناسبة تسليم الجائزة السنوية لمعهد دراسات السياسة الدولية، التي فاز بها هذا العام المبعوث الاممي السابق إلى سورية ستافان دي ميستورا، أنه “في إطار منطق التنافسية الراهن، الموجه أكثر فأكثر نحو المناطق الكبرى، يبدو أن فكرة مقدرة البلدان الأوروبية بمفردها على مواجهة مفتوحة ضد عمالقة التكنولوجيا وعمالقة الجغرافيا تفتقر إلى أي تقييم واقعي”.

ورأت رئيسة مجلس الشيوخ أنه، على المستوى الأوروبي، “لا يمكن فصل مسألة التناغم في مجالات القدرة التنافسية والمجالات الأمنية عن وحدة سياسية وثقافية” داخل الاتحاد الاوروبي.

المصدر: وكالة اكي الإيطالية للأنباء

عربي عالميسياسةمحليات

الجزائرصحفيو الإعلام الحكومي ينضمون لرافضي العهدة الخامسة

انضم صحفيو المؤسسات الإعلامية الحكومية بالجزائر الثلاثاء (26 شباط/ فبراير 2019) إلى باقي القوى المتظاهرة ضد ترشيح بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة، ونفذوا وقفة سلمية منددة بما وصفوه بالضغط الذي يمارس على أقلامهم من خلال تجاهل المسيرات التي خرج لها المناهضون لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية جديدة“.

ورفع الصحفيون، الذين وقفوا على بوابة المقر الرئيسي للتلفزيون الرسمي، شعارات كسر القيود عن حرية التعبيرونحن نقدم خدمة عمومية وليست حكومية“. وطالب الصحفيون المتظاهرون بإطلاق سراح حرية التعبير التي يكفلها القانون الجزائري، معربين عن أسفهم لما وصل إليه وضع الإعلام في البلاد.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الجزائر التي يشارك فيها صحفيو التلفزيون الرسمي والإذاعة الحكوميتين في احتجاج ضمن موجة المطالب الشعبية المناهضة لترشح بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة.

وعلى صعيد آخر، حذر رئيس أركان الجيش الجزائري، قايد صالح، الثلاثاء كل من يحاول اللعب برغبة الشعب الجزائري في العيش في كنف السلم والأمن، أو يدفع بالشارع نحو مرحلة عدم الاستقرار“. تصريحات المسؤول العسكري جاءت خلال زيارة له إلى ولاية تمنراست في أقصى الجنوب الجزائري.

وتعيش الجزائر منذ يوم الجمعة الماضي حراكاً شعبياً غير مسبوق رافضاً لترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة، في حين دعا رئيس الوزراء أحمد أويحيي إلى الاحتكام للصندوق الذي سيكون الفيصل بين المترشحين في الانتخابات الرئاسية. ويتواجد بوتفليقة، الذي سيكمل عامه الثاني والثمانين السبت المقبل، منذ مساء أول أمس الأحد في جنيف لإجراء فحوصات طبية دورية، حيث يتوقع أن تستغرق إقامته في سويسرا فترة قصيرة بحسب بيان رئاسة الجمهورية.

المصدر: دويتشه فيله

جمعية فاتيكانية تحوّل هدية البابا لكنيسة العراق الى روضة أطفال ومركز للنازحين

أعلنت جمعية فاتيكانية عن تحويل هدية منحها البابا لكنيسة العراق، الى روضة أطفال ومركز للنازحين من منطقة سهل نينوى، شمال البلاد.

وتحدثت جمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية (ACS) في بيان، عن “دعم ملموس للمسيحيين ولجميع سكان سهل نينوى، بفضل تبرع بمبلغ 200 ألف يورو، تم الحصول عليه بعد بيع سيارة لامبورغيني الفاخرة التي تبرعت بها شركتها المصنِّعة للبابا فرنسيس، عبر مشروعين جديدين لصالح الأسر المسيحية في سهل نينوى بعد الهزيمة العسكرية لتنظيم (داعش).

وكان البابا قد قرر في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 منح (ACS) جزء من عائدات بيع اللامبورغيني.

وبهذا الصدد، أكد رئيس الجمعية البابوية ألفريدو مانتوفانو ومدير فرعها الإيطالي أليساندرو مونتيدورو، أن “(ACS) تعطي اليوم بُعداً ملموساً للفتة البابا”، وذلك من خلال “تمويل إعادة بناء مبنيين للكنيسة الكاثوليكية السريانية التي دمرها الإرهابيون: روضة الأطفال الذي يحمل اسم مريم العذراء ومركز متعدد الأغراض للرعية ذاتها”.

هذا ويقع كلا المبنيين في بلدة بعشيقة (30 كم عن الموصل)، التي تضررت بشدة بسبب الحرب، لكن المجتمع المسيحي عاد إليها بأعداد كبيرة. وقد تم في الواقع، إصلاح 405 من أصل 580 منزلاً تم تدميرها فيها، بينما بلغت نسبة المسيحيين العائدين 50٪، أو 1585 شخصا.

وأوضح مسؤولَي الجمعية، أن “التدخلين الممولين من عائدات اللامبورغيني، سيعودان بالفائدة على الأقليات المحلية الأخرى أيضا، حيث يمكن للمركز المتعدد الأغراض، استيعاب أكثر من ألف شخص”، والذي “سيتم استخدامه لحفلات الزفاف والاحتفالات الدينية لمختلف الطوائف، ليكون أكبر مركز في المنطقة، مفتوح لأكثر من 30 ألف نسمة من مختلف الجماعات العرقية والدينية”.

وذكّر مانتوفانو ومونتيدورو بأنه “يوم تسليم اللامبورغيني، أكدنا للأب الأقدس أننا سنعطي معنى لهديته بإعادة آلاف المسيحيين الى محافظة نينوى، وهو ما حدث بالفعل”. وأردفا “هذان المشروعان اللذان تم تمويلها من خلال سخاء البابا، يمثلان رسالة قوية ودعوة إلى التعايش السلمي بين الأديان، في منطقة ألحق فيها الأصولية وللأسف، ضررا كبيرة بالعلاقات بين الأديان”.

المصدر: وكالة اكي الإيطالية للأنباء

التلفزيون المصري: 20 قتيلا و40 مصابا في حادث حريق محطة القطارات بالقاهرة

اندلع حريق ضخم في محطة القطارات الرئيسية بميدان رمسيس بقلب العاصمة المصرية القاهرة، أسفر عن سقوط حوالي 20 قتيلاً وعشرات المصابين.

وفي حين أفادت وسائل إعلام محلية بوقوع 24 قتيلاً، و50 جريحاً، أعلن التلفزيون المصري وفاة 20 شخصاً وإصابة 40 في الحادث.

إلى ذلك، أعلنت هيئة السكك الحديدية في بيان رسمي، أن سبب الحادث يعود لانحدار أحد القطارات “جرار وردية رقم 3202، واصطدامه بالرصيف رقم 6 في محطة القطارات، ما نتج عنه سقوط العديد من القتلى والمصابين.

من جانبها، أغلقت هيئة السكك الحديدية محطة رمسيس، وأوقفت حركة القطارات القادمة من كافة الاتجاهات لحين فحص المحطة بالكامل، وإزالة جثث الضحايا وآثار الحريق.

وقرر وزير النقل المصري، الدكتور هشام عرفات، تشكيل لجنة تحقيق لمعاينة موقع الحادث، وبيان سبب وقوعه، وتحديد هوية المقصرين، تمهيداً لإحالتهم لمحاكمة عاجلة.

إلى ذلك، طلب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، تشكيل غرفة عمليات لمتابعة تفاصيل الحادث وإبلاغه بالتطورات أولا بأول

المصدر: الكومبس

تقارير

سعوديتان في منصبين متناقضين بأمريكا.. !

خلال الأيام القليلة الماضية، تم اختيار سيدتين سعوديتين للعب دورين بارزين في عالم السياسة والصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية. تمثل السيدة الأولى النظام السياسي السعودي، أما الثانية فيُعرف عنها معارضتها المستمرة له.

يثير الاختياران علامات استفهام حول مدى تأثيرهما على صورة المملكة العربية السعودية، خاصة في ظل الانتقادات الحقوقية للرياض بسبب ملفي الحريات وحقوق المرأة في المملكة.

فبينما أعلنت المملكة العربية السعودية عن تعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة للمملكة إلى واشنطن، لتكون بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ المملكة الخليجية، أعلنت صحيفة واشنطن بوست عن اختيار الناشطة والكاتبة المعارضة هالة الدوسري خلفاً للصحفي جمال خاشقجي، الذي تتهم السعودية بقتله في مقر قنصليتها باسطنبول.

فبالإضافة إلى الهجوم على السعودية بعد مقتل الصحفي، فإن اتهامات موجهة حالياً للرياض بحبس وتعذيب ناشطات سعوديات تُزيد من ضعف وحساسية الموقف السعودي. فوفقاً لتقرير صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش، تعرضت ناشطات سعوديات مُعتقلات بسجون سعودية منذ عام 2018 للتعذيب والتحرش خلال استجوابهن.

نموذجان متضادان لكنهما ناجحان

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد أعلنت أمس من خلال بيان على موقعها الإلكتروني عن إطلاق برنامج زمالة أطلقت عليه اسم الصحفي السعودي جمال خاشقجي تكريماً له بعد مقتله. وأعلنت الصحيفة عن اختيار الكاتبة والحقوقية السعودية هالة الدوسري كأول الحائزات على هذه الزمالة. كما تقرر أن تقوم الدوسري بالكتابة خلفاً لخاشقجي، على أن يتم ترجمة مقالاتها للغة العربية.

تُعرف الدوسري بأنها ناشطة وكاتبة معارضة في مجال الحقوق والحريات، وتم اختيارها لعضوية المجلس الاستشاري لمنظمة هيومن رايتس ووتشومبادرة تحمل اسم كل امرأةبجامعة هارفارد الأمريكية تستهدف إنهاء العنف ضد النساء والفتيات.

وسبق الإعلان عن اختيار الدوسري لزمالة صحيفة واشنطن بوست بيوم واحد فقط الإعلان عن تعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة للمملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة الأمريكية.

اختيار الأميرة ريما، ابنة السفير السعودي الأسبق لدى واشنطن الأمير بندر بن سلطان، الذي تولى هذا لمدة 22 عاماً، جاء خلفاً للأمير خالد بن سلمان، الذي تم تعيينه نائباً لوزير الدفاع أخيه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي.

حصلت ريما على شهادة البكالوريوس من جامعة جورج واشنطن الأمريكية، وشاركت في تأسيس وإدارة العديد من الشركات في المملكة. كما أطلقت عدة مبادرات مجتمعية وخيرية، وحصلت على عضوية المجلس الاستشاري لولي العهد السعودي، وشغلت منصب رئيسة قسم المرأة بالهيئة العامة للرياضة في المملكة السعودية.

ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي

وفور الإعلان عن منصبها الجديد، تلقت الأميرة ريما الكثير من الترحيب والدعم من جانب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية.

ريما الرويسان

خير من يمثل الوطن

في اهم دولة

ليس بغريب عليها

فهي بنت اسد السياسية الامير بندر بن سلطان

نبارك للأميرة المُلهِمة ريما وللمرأة السعودية تمكينها في هذا المنصب القيادي

لكن بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي استغلوا الخبر للسخرية من بعض القيود المفروضة على المرأة السعودية:

سهام الدهيم

هل ستحتاج ريما تصريح سفر لمباشرة عملها في امريكا كسفيرة؟

هل ستلزمها السفارة باثبات مرافقة ولي الأمر لها في امريكا قبل صرف رواتبها، كما تفعل الملحقية مع المبتعثة؟

هل سيصلها تحذير إلكتروني من السفارة في حال مغادرةولي امرها امريكا كما الحال في الملحقية؟!

وبينما قوبل خبر تعيين الأميرة ريما كأول سفيرة للسعودية بترحيب الكثيرين، قوبل اختيار الناشطة والكاتبة المعارضة هالة الدوسري لزمالة صحيفة الواشنطن بوست بالهجوم والتشكيك من جانب البعض على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: دويتشه فيله

صيادو الحديدة في شباك القصف وشبح المجاعة

اضطر اليمني فتيني سالم (33عاماً)، إلى الاشتغال في بيع قطع الثلج في أحد الأسواق الشعبية، لتعويض مصدر دخله من صيد الأسماك، حيث يعمل عدد كبير من أبناء محافظة الحديدة اليمنية الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر. فقد ألحقت الحرب المستمرة منذ سنوات، أضراراً بالغة بالصيادين، فمنهم من فقد عمله أو تعرض للاستهداف، في حين اختار البعض الآخر مواصلة المهنة بظروف مشوبة بالمخاطر.

ورث سالم مهنة الصيد في مدينة الحديدة عن والده وعمل فيها سنوات طويلة، قبل أن تضطره ظروف الحرب إلى الاشتغال جمالاً وبعدها انتقل إلى بيع قطع الثلج بالمدينة، لتوفير ما يطعم به أطفاله الخمسة ويقول سالم لـDW إن الخوف من التعرض لغارات جوية أو الاعتقال أو الوقوع ضحية الألغام المزروعة في البحر، جعله يتوقف عن مهنة الصيد.

آلاف الصيادين يخسرون عملهم

تعد الحديدة أحد أهم المدن الحيوية في اليمن، وتمثل شرياناً تصل عبرها غالبية المساعدات الإنسانية والواردات الغذائية التي تغطي مناطق واسعة من البلاد، وتحتل الجزء الأكبر وسط الساحل الغربي لليمن من خلال ما يقرب من 10 مديريات ساحلية (تقسيمات إدارية من المستوى الثالث)، وهو ما يجعل الحديدة من أهم مناطق الثروة السمكية بالبلاد، وتشكل مورد رزق لعشرات الآلاف من أبناء المحافظة.

وفي ظل الخسائر التي لحقت بالصيادين جراء الحرب بمحيط الحديدة منذ ما يقرب من عام على الأقل، خسر عدد كبير من الصيادين أعمالهم واضطر الكثير منهم للبحث عن بدائل.

ولا يختلف حال عبدالله (40 عاماً يتحفظ عن هويته الكاملة) كثيرا عن حال سالم. فبدوره خسر عمله في الصيد بسبب الحرب، لكنه اختار المغادرة إلى السودان للعمل في إحدى شركات الصيد، إلا أنه، وحسب ما يحكي، وقع ضحية لأحد السماسرة اليمنيين، الذي قدم له ولغيره من الصيادين إغراءً بالسفر إلى السودان للعمل مع إحدى شركات الصيد، وبعد ثلاثة أشهر من العمل المتواصل، لم يتسلم أحد منهم حقوقه، بل وجرى حجر وثائق سفرهم من قبل الشركة، بمبرر أنها تحملت نفقات سفرهم بما فيها تذاكر الطيران.

في المقابل، لم تثن الحرب والمخاطر المتعددة من القصف الجوي والألغام البحرية علاوة على الظروف الأمنية الصعبة، أعداداً غير قليلة من صيادي الحديدة على مواصلة مهنتهم، غير أنهم ووفقاً لما يروي خليل حسن، الذي التقى DW عربية في ميناء الصيد السمكي، فإنهم يعملون وسط مخاوف شديدة ولم يعد بإمكانهم التوجه إلى مناطق بعيدة عن الساحل، كما كان الأمر في السابق.

وعن وضع الصيادين بشكل عام في ميناء الحديدة، يقول رئيس ملتقى الصياد، التهامي محمد الحسني إن وضع الصيادين في الحديدة مؤلم ومخزنٌ للغاية، ويضيف أن الصيادين شريحة بسيطة مسالمة قد تكون ثقافتها بسيطة جدا وهي شريحة اعتادت على المخاطر في البحر واعتادت في عملها على الكثير من المصاعب“.

ويقدر الحسني نسبة الخسائر التي لحقت بقطاع الصيد في الحديدة، بحوالى 70 إلى 80 بالمائة مقارنة بما كان عليه في سنوات ما قبل الحرب، ويقول إن الصيادين اعتادوا أن ينطلقوا إلى مسافات قريبة وبعيدة حيث أماكن تواجد الأسماك، وهناك من أصيب أو قتلرغم ذلك مازال البعض يخاطر بالذهاب إلى هناك لأن أرزاقهم مرتبطة بأماكن محددة بالشعب المرجانية وأماكن تواجد الأسماك“.

عشرات بل مئات الصيادين اليمنيين قضوا قبالة سواحل الحديدة خلال السنوات الأخيرة، أغلبهم بغارات جوية للتحالف الذي تقوده السعودية. ولا تخلو الحوادث التي تستهدف الصيادين من اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن الاستهداف بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) وقوات التحالف.

آخر هذه الحوادث كانت في جزيرة بضيعفي الـ13 من الشهر الجاري، حيث قتل وأصيب العديد من الصيادين، جراء ما قال الحوثيون إنه غارة جوية للتحالف، في حين أعلنت وسائل إعلام تابعة للحكومة المعترف بها دولياً، أن القتلى والجرحى وعددهم 15 صياداً قضوا بانفجار لغم بحري زرعه الحوثيون.

ويشير عضو الاتحاد التعاوني السمكي في الحديدة، محمد عيطان، في حديثه لـDW عربية، إلى أن تواجد البوارج الحربية والسفن التابعة للتحالف قريبة من الساحل، أثر كثيراً على قدرة الصياد بالتعمق أكثر في البحر، لأن الأسماك الاقتصادية ذات المردود المالي موجودة في الأعماق وبالتالي لا يستطيع الصياد الوصول إليها، حيث تعرض صيادون للاحتجاز من قبل السلطات السعودية والإريترية.

ويرى عيطان أن هناك حاجة لتحرك المجتمع الدولي لحل مشكلة الصيادين اليمنيين الذين يتعرضون للاحتجاز ومصادرة القوارب وأحياناً إيداعهم السجون في السعودية وإريتريا، وكلاهما بلدان جاران لليمن (الأخيرة على الضفة الأخرى من البحر)، ويطالب بـضمان حرية الصيد في المياه الإقليمية المنصوص عليها في الاتفاقيات والقوانين المبرمة بين الدول“.

يذكر أن DW عربية حاولت تواصلت مع وزارة الثروة السمكية في الحكومة اليمنية، للحصول على تعليق حول وضع الصيادين في الحديدة، إلا أنها تحفظت عن الرد.

المصدر: دويتشه فيله

في حرب اليمن.. قوات التحالف تعتمد على الأسلحة والتكنولوجيا الألمانية تحقيق استقصائي لـ DW

تتباهى ألمانيا بقيودها على صادرات في تصدير الأسلحة، إذ تحظر مبيعاتها للدول المشاركة في الصراعات المسلحة، إلا أن تحقيقا حصريا لــ DW يظهر أن التحالف الذي تقوده السعودية في حرب باليمن يستخدم أسلحة وتكنولوجيا ألمانية الصنع.

كان عالم الحرب“-كما وصفه أحد المراقبين معروضاً للمشاهدة في أبو ظبي الأسبوع الماضي. ففي معرض آيدكس الدفاعي، وهو الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، قامت أكثر من 1200 شركة بعرض أحدث تقنياتها الدفاعية. وكان كثير من أجنحة المعرض تحت إشراف ممثلين لشركات الأسلحة الألمانية.

في هذا العام قامت الدولة المضيفة، الإمارات العربية المتحدة ، بعقد صفقات شراء عسكرية تزيد قيمتها على خمسة مليارات دولار (4،4 مليار يورو) مع شركات وطنية ودولية، من بينها شركات لتصنيع الأسلحة من الولايات المتحدة وأوروبا.

لطالما كانت طيران الإمارات واحدة من كبار عملاء ألمانيا عندما يتعلق الأمر بتكنولوجيا الأسلحة والدفاع. لكن منذ عام 2015 ، كان جيشها أحد أطراف الحرب الرئيسية في واحدة من أكثر الصراعات دموية في العالم: الحرب في اليمن. وقد وصفتها الأمم المتحدة بأنها أسوأ نزاع إنساني في عصرنا الحالي، حيث تم دفع ملايين البشر إلى حافة المجاعة، كما قُتل الآلاف.

الحكومة لا تعلمعن الأسلحة الألمانية في اليمن

حتى الآن، أنكرت الحكومة الألمانية مراراً أي معرفة بالأسلحة والتكنولوجيا الألمانية المستخدمة في اليمن من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

ومؤخراً فقط، وعلى هامش مؤتمر ميونيخ للأمن لهذا العام ، صرح وزير الاقتصاد الألماني بيتر آلتماير لـ DW أنه ليس على علم بالأسلحة المصدرة من ألمانيا في النزاع اليمني، وأوضح قائلاً: “لم أسمع بأي أخبار عن هذا الأمر حتى الآن“.

لكن DW، وبالاشتراك مع إذاعة بايريشر روندفونك الألمانية ومجلة شتيرن ومكتب التحقيقات الاستقصائية الهولندي لايتهاوس ريبورت وشبكة بيلينغكات للتحقيقات الاستقصائية، قامت باصطياد لقطات مفتوحة المصدر من مواقع تويتر ويوتيوب وغوغل إيرث، بالإضافة إلى تقارير إخبارية وصور من الوكالات.

والنتيجة: دليل قاطع على وجود الأسلحة والتكنولوجيا الألمانية الصنع في اليمن، في الجو والبحر والبر.

في أحد التقارير الإخبارية التي شاهدها الفريق، كانت قافلة من شاحنات بيك آبتسير على طول طريق أسفلتي ممهد. وفي الأفق تلوح بعيداً سلسلة من الجبال الوعرة. وبينما كانوا يقودون السيارات متجاوزين الكاميرا، لوح الجنود الموجودون في على متن الشاحنات، فيما رفع رجل علماً عالياً، ورفع آخرون أيديهم بعلامة النصر.

هؤلاء مرتزقة سودانيون، نزلوا مؤخراً بالقرب من ميناء عدن في جنوب اليمن، وكانوا متجهين شمالاً للانضمام إلى المعارك بجانب الإماراتيين في أواخر عام 2015 – وهو ما أكدته تقارير إخبارية دولية أخرى في الوقت نفسه تقريباً.

الحرب على الأرض

وخلال التصوير تظهر مركبة كبيرة الحجم بين قافلة الشاحنات الصغيرة: إنها مركبة أوشكوش أمريكية الصنع، وهي عربة مصفحة تصلح لجميع التضاريس ومزودة بمنصة سلاح آلية من نوع Fewas من إنتاج شركة ديناميت نوبل الدفاعية، وهي شركة تتخذ من مدينة بورباخ في الشطر الغربي من ألمانيا مقراً لها. ويسمح موقع منصة السلاح Fewas على المركبة المدرعة وفقاً لموقع الشركة على الإنترنت بـ تسهيلالتتبع التلقائي للهدف، مما يعني أنه بمجرد أن يحدد المشغل هدفاً، فإن منصة الأسلحة تلاحقه تلقائياً.

في عام 2009 وافقت الحكومة الألمانية على تصدير منصات ديناميت نوبلوقطع غيار بقيمة 81 مليون يورو إلى الإمارات. وتعد المشاهد والصور التي تم الحصول عليها للقوات الإماراتية العاملة في جنوب اليمن شائعة، وكذلك مركبات أوشكوش، وقد تم تجهيز أغلبها بمنصات Fewas.

قامت DW وشركاؤها في البحث بمقارنة صور الأقمار الاصطناعية بمشاهد فيديو وتقارير إخبارية. وتمكن الفريق من تحديد الموقع الدقيق للعديد من مركبات اوشكوش التي تحمل منصات Fewas. وكان أحدث مثال على ذلك هو مقطع فيديو تم تحميله بواسطة قناة عرب 24 في أواخر 2018، وحدد الفريق موقع التقاط المشاهد والذي كان منطقة الخوخة الواقعة على الساحل اليمني.

كما عثر الفريق بالصدفة على مدافع هاوتزر بهياكل ومحركات ألمانية الصنع وهي تطلق النار على منطقة سيطرة الحوثيين عبر الحدود السعودية. وذلك على الرغم من المبادئ التوجيهية للأسلحة الألمانية التي تحظر صراحةً تصديرها إلى الدول المشاركة في نزاعات مسلحة، إلا إذا كانت في حالة دفاع عن النفس.

تصدير مستمر رغم المبادئ التوجيهية الصارمة

تفتخر ألمانيا بامتلاكها واحدة من أكثر ضوابط تصدير الأسلحة تقييداً، إذ يجب على المشترين التوقيع على اتفاقية المستخدم النهائي التي يتعهدون فيها بعدم بيع الأسلحة أو نقلها إلى أي مجموعة أخرى أو بلد آخر.

علاوة على ذلك، قام الائتلاف الحاكم بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل بتوقيع اتفاق ائتلافي في أوائل 2018 يحظر صراحةً الموافقة على تصدير الأسلحة إلى أي دولة ضالعة بشكل مباشرفي الحرب باليمن.

ومع ذلك، استمر اعتماد صادرات الأسلحة إلى كل من المملكة العربية السعودية والإمارات. في الأشهر التسعة الأولى من 2018، وقع مجلس الأمن الاتحادي المكون من المستشارة وقيادات وزارية الذين يلتقون سراً للموافقة على مبيعات الأسلحة على صادرات تبلغ قيمتها حوالي 416 مليون يورو إلى المملكة العربية السعودية.

وافقت ألمانيا أيضاً في الفترة ما بين أكتوبر/ تشرين الأول إلى ديسمبر/ كانون الثاني 2018 على صادرات تتجاوز قيمتها 40 مليون يورو إلى الإمارات.

استثناءات للشركاء الاستراتيجيين؟

فلماذا إذن تجاهلت الحكومة الألمانية على ما يبدو مبادئها التوجيهية، حتى في الوقت الذي قُتل فيه آلاف المدنيين في اليمن؟

تعتبر كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة شريكاً استراتيجياً. “تلعب دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً هاماً في شبه الجزيرة العربية في الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لاستعادة الاستقرارفي المنطقة، بحسب ما أبلغت وزارة الخارجية الألمانية DW وشركائها.

وهذا ما يفسر سبب الغضب العارم الذي أحاط بمقتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول ما جعل الحكومة الألمانية تعلق كافة الصادرات العسكرية إلى الرياض، مقارنة بموقف برلين من مشاركة المملكة العربية السعودية في الصراع في اليمن.

وقد وضعت الحرب الحوثيين الذين يُعتقد أنهم مدعومون من إيران، في مواجهة تحالف تقوده السعودية يدعم الحكومة اليمنية السابقة، والموجودة حالياً في المنفى السعودي.

وفي حين ركزت العديد من تقارير وسائل الإعلام على المملكة العربية السعودية، فقد أُولي اهتمام أقل للإمارات التي تقود الهجوم البري وتشارك أيضاً في الحرب عبر البحر.

ومن بين ترسانتهم، يعد وجود التقنيات والأسلحة الألمانية الصنع من الأمور الشائعة: تمكنت DW وشركاؤها من التعرف على العديد من الشاحنات العسكرية الكبيرة في القافلة التي شملت منصات Fewas، ولكن أيضاً في مواقع أخرى من اليمن. كانت هذه شاحنات من نوع MAN، من المحتمل أن تكون قد أُنتجت وصدرت إلى الإمارات من قبل RMMV، وهي مشروع مشترك بين شركة الدفاع الألمانية العملاقة راين ميتال وشركة MAN النمساوية المصنعة للشاحنات.

في اللقطات التي شاهدها الفريق، شوهدت شاحنات MAN في اليمن تحمل الدبابة الفرنسية الصنع ليكليرك، والمجهزة بمحرك ألماني الصنع. كما تعرف الفريق على دبابة ليكليرك مغطاة بطبقة إضافية من الدروع، على الأرجح درع مجمع خفيف الوزن تفاعلي قابل للتعديلوالمعروف اختصاراً بـ كلارا، وهو نوع من الدروع التفاعلية التي تحمي من المتفجرات، والتي صممتها شركة ديناميت نوبلالدفاعية الألمانية.

وبحلول مارس/ آذار 2017 كانت الحرب في اليمن قد دخلت عامها الثاني. ومع ذلك، وافقت الحكومة الألمانية على تصدير كلارابقيمة تصل إلى 126 مليون يورو إلى الإمارات.

في تلك المرحلة يصعب تخيل أن المستشارية وكبار الداعمين السياسيين لا يدركون أن الإماراتيين كانوا يستخدمون دبابات ليكليرك في هجومهم البري المتواصل، والذي يعتمد على عدد لا يحصى من الميليشيات المحلية والمرتزقة.

التعذيب من قبل القوات الإماراتية؟

وثَّقت منظمة العفو الدولية العديد من انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الإمارات والقوات المتحالفة معها. فوفقاً لتقرير صدر عام 2018، فقد تم إبعاد عشرات الرجال واحتجازهم في سجون سرية في جنوب اليمن. تعرض الكثيرون للتعذيب. ويُخشى البعض أن يكونوا قد لقوا حتفهم في السجون.

تحدثت DW إلى رجل قال إنه اعتقل في عدن عام 2016 لرفضه اغتيال شخصية سياسية محلية. وبينما تعذر على DW التحقق من صحة حديثه بشكل مستقل، فإن التفاصيل تتفق مع شهادة الضحايا الآخرين.

قال الرجل إنه اُحتجز في أماكن مختلفة، وكلها بإدارة الإماراتيين: “الشخص الذي يقوم بالتعذيب مواطن إماراتي. الشخص الذي يقوم بالاستجواب مواطن إماراتي. السجان مواطن إماراتي“.

قال الرجل اليمني لـ DW إنه اُحتجز لمدة سنة وثمانية أشهر وأنه تعرض لأقسى أنواع التعذيب، كالصعق بالكهرباء والتعليق لساعات“.

لم تكن هذه سوى واحدة من المآسي العديدة التي تشكل المعالم الحقيقية الصراع في اليمن.

إنّ المدنيين هم من يتحملون وطأة الحرب التي امتدت لما يقرب من أربع سنوات، ووفقاً لمشروع مكان النزاع المسلح وبيانات الحدث” (ACLED)، وهي قاعدة بيانات تتعقب الصراعات المسلحة، فقد قُتل أكثر من 60 ألف شخص. يتم ارتكاب الفظائع الوحشية، وربما جرائم حرب، على كلا جانبيّ النزاع.

كينيث روث، المدير التنفيذي لـ هيومن رايتس ووتش (HRW)، قال للفريق البحثي إنه بإمداد شركاء التحالف بالأسلحة، فإن الحكومات الغربية بما فيها ألمانيامتواطئة بشكل مباشر في جرائم الحرب التي يرتكبها التحالف الذي تقوده السعودية“.

وتتفق المنظمات الدولية لحقوق الإنسان على أن التحالف بقيادة السعودية قد نفذ عدداً كبيراً من الغارات الجوية التي استهدفت المدنيين والأهداف المدنية بشكل عشوائي وغير متناسب، بما في ذلك المدارس والمساجد والمستشفيات.

أدى الحصار الذي ضربته قوات التحالف على مدينة الحديدة، وهي نقطة الدخول الرئيسية للغذاء والأدوية في البلاد، إلى التجويع الجماعي وانتشار المجاعة، فيما ارتفعت أسعار السلع الأساسية. وأصبحت لقطات الأطفال الهزل الذين يعانون من الجوع هي الصور المتوفرة بكثرة والمعتاد استخدامها في التقارير الإخبارية عن الحرب في اليمن.

ولا يفصل بين الساحل اليمني وميناء عصب الإريتري والذي يقع عبر مضيق باب المندب إلا 60 كيلومتراً (37 ميلاً) فقط.

وفقاً للأمم المتحدة، فإن التحالف العربي يستخدم الأرض والمجال الجوي والمياه الإقليمية لإريتريا في حملته العسكرية ضد الحوثيين“.

من عصب يمكن للسفن الحربية الإماراتية أن تسير بسرعة عبر المضيق إلى مدينتي الحديدة اليمنية أو المخا، بدلاً من الاضطرار إلى القيام بالرحلة الطويلة من موانئها الرئيسية عبر خليج عدن.

في عام 2015، وطبقاً لخبراء الأمم المتحدة، وقع الإماراتيون وإريتريا عقد إيجار لمدة 30 عاماً، وهو الأمر الذي يسمح للإمارات العربية المتحدة باستخدام ميناء عصب. في حرب اعتمدت على حصار بحري، فإن هذه تعد مزية استراتيجية رئيسية.

كما يُستخدم الميناء في نقل الجنود والعتاد العسكري عبر المضيق. وفي المقابل، تحصل إريتريا على المال والنفط. لكن الأمم المتحدة انتقدت الصفقة باعتبارها انتهاكاً لحظر الأسلحة الذي فرضته في عام 2009 على الدولة الشمولية.

وحتى رفع الحظر عنها في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، كان من الممنوع على جميع أعضاء الأمم المتحدة إحضار جنود أو معدات عسكرية إلى إريتريا. ومع ذلك، لا يبدو أن الأمر يضايق الإمارات بشكل كبير: فجزء من أسطولها يستقر في ميناء عصب، بما في ذلك العديد من السفن الحربية ألمانية الصنع.

يُظهر عدد من صور الأقمار الصناعية سفينة رمادية طويلة تم سحبها إلى رصيف في ميناء عصب مع مهبط مروحيات واضح المعالم، كان أحدث هذه الصور في أواخر عام 2018 وأوائل عام 2019: كانت هذه هي مواري جيب كورفيت، سفينة القتال البالغ طولها 65 متراً (213 قدماً)، والتي شيدتها شركة بناء السفن الألمانية لورسين“.

في موقعها على شبكة الإنترنت، تعلن الشركة عن السفينة على أنها مناسبة لعمليات تتم في المياه الضحلة والمغلقة، مما يجعلها مجهزة تجهيزاً جيداً للعمل في مناطق المياه الساحلية.

ومنذ مارس/ آذار 2017، تعرض صور الأقمار الصناعية أيضًا سفينة فرانكينتالفي ميناء عصب. واستخدمت البحرية الألمانية اثنتان من كاسحات الألغام الألمانية الصنع هذه لأول مرة، وفي عام 2006 تم بيعها إلى الإمارات.

علاوة على ذلك، يظهر مقطع فيديو نشرته قناة الجزيرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2018 بضع ثوان من اللقطات المغبشة لقارب محطم. وفي الخلفية، تتحرك سفينة رمادية على طول الأفق حدد فريق التحقيق أنها سفينة فرانكينتالوتمكن من رسم خريطة لإحداثياتها الدقيقة في ميناء المخااليمني. يواجه ميناء المخا ميناء عصب عبر مضيق باب المندب. قبل وقت قصير من تصوير الفيديو، سيطرت قوات التحالف على المخا.

في سبتمبر/ أيلول 2018، وافقت الحكومة الألمانية على تصدير رؤوس حربية لسفن عسكرية إلى الإمارات والتي قد تنتهي بدورها أيضاً إلى ساحة الحرب في اليمن.

مكونات ألمانية في السماء

في الحرب الجوية أيضاً، تلعب التكنولوجيا الألمانية دوراً هاماً وربما حاسماً: فقوام القوة الجوية السعودية هو طائرات مقاتلة حصلت عليها من الولايات المتحدة وأوروبا، بما في ذلك طائرات بانافيا تورنادوالتي قام ببنائها اتحاد شركات ألمانية وبريطانية وإيطالية.

الكثير من مكونات تورنادو، بما في ذلك جسم الطائرة المركزي ونظام الوقود والمحرك، هي صناعة ألمانية. وفي حين تم التوقف تدريجياً عن إنتاجها في عام 2007، تشكل طائرات تورنادو ونموذجها اللاحق لها، يوروفايتر تايفون، جزءاً كبيراً من طائرات سلاح الجو السعودي.

إن الإرشادات التوجيهية المتعلقة بتصدير الأسلحة الألمانية تنص بشكل واضح على أنه على الحكومة أن تعترض إذا كان من الواضح أن مكونات للأسلحة ذاهبة في طريقها إلى دول متورطة في عمل حربي نشط.

على الرغم من اعتراف الحكومة البريطانية بكل وضوح في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2016 بأن القوات الجوية السعودية كانت تقوم باستخدام طائرات تايفون وتورنادو ذات المكونات البريطانية، إلا أن ألمانيا واصلت تزويد الرياض بالمكونات عبر المملكة المتحدة.

قد لا تبيع ألمانيا قاذفات متكاملة. لكنها من خلال بيع الأجزاء الضرورية لتشغيل هذه الأسلحة، تتحمل ألمانيا مسؤولية التأكد من عدم إساءة استخدام هذه الأسلحة، بحسب ما قال روث، والذي تابع مضيفاً: “لا يمكنها تجاهل مسؤولياتها فقط“.

حتى الآن، لم يكن هناك دليل موثق على أن طائرات تورنادو السعودية تحلق في سماء اليمن. لكن DW وشركائها عثروا على شريط فيديو نُشر في يناير/ كانون الثاني 2018، يقوم فيه رجلان يرتديان عمائم ويحملون بنادق على أكتافهما بالرقص حول حطام لما يبدو أنه طائرة أُسقطت.

تم إنتاج الفيديو من قبل غضب اليمن، وهو موقع لوسائل الإعلام الاجتماعية أعلن تأييده للحوثيين. في وقت لاحق، تقترب عدسات الكاميرا على ما قام الفريق بتحديد أنه جناح لطائرة بانافيا تورنادو.

وبافتراض أن الفيديو قد تم تصويره في الموقع الفعلي، تمكن الفريق من تحديد موقع التحطم بالضبط في وادي السوة في منطقة تسمى كتاف في اليمن.

ويعزز البحث بتقارير إعلامية من التوقيت نفسه تشير إلى زعم مقاتلي الحوثي أنهم أسقطوا طائرة تورنادو. وتشير التقارير ذاتها إلى اقتباس للتحالف الذي تقوده السعودية يتم الحديث فيه عن تحطم طائرة قتالية إثر خلل فني“.

تبع ذلك قصة حصريةنشرتها وسيلة إعلامية داخل السعودية توضح بالتفصيل مهمة الإنقاذ التي تم إطلاقها لاستعادة الطيار، والتي يتحدث عنها المراسل بعاطفة جياشة على أنها اختبرت شجاعة ومهنية أفراد قوات الدعم السريع إلى أقصى حد “.

وتابع كاتباً عن كيفية قيام أفراد بقيادة طائرتهم التورنادو في مهمة قتالية كجزء من التحالف العربي الذي يقاتل المتمردين الحوثيين“.

الأكثر من ذلك هو أن سلاح الجو السعودي يستخدم طائرة نفاثة للتزود بالوقود، وهي طائرة رمادية ضخمة يمكنها تزويد الطائرات الأخرى بالوقود في الجو، ما يسمح لتلك الطائرات بالقيام بمهام قتالية وعمليات قصف لوقت أطول: طائرة الإيرباص A330 MRTT وهي النموذج العسكري المحور من الطائرة المدنية طراز A330، والتي قامت ببنائها إيرباص، وهو كونسورتيوم أوروبي متعدد الجنسيات.

تحتوي الطائرة على الكثير من المكونات الهامة ألمانية الصنع. في الماضي، طلبت السعودية ست طائرات منها؛ فيما طلبت الإمارات ثلاثاً.

تمكن فريق البحث من التحقق من فيديو نشره حساب (@ MbKS15) على تويتر، وهو حساب يبدو أنه مرتبط بالقوات الجوية السعودية: المقاطع القصيرة المهتزة والتي يبدو أنه مأخوذة من داخل طائرة MRTT، تدعي أنها تظهر تزويد طائرة سعودية من طراز تايفون من السرب العاشر بالوقود. وجد تحليل للقطات أنه من المحتمل أن يكون إطلاق النار قد تم على مقربة من الحدود مع اليمن.

المصدر: دويتشه فيله

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.