نشرة السويد وأوروبا 28 أيار/ مايو 2019

مكتب التدقيق الوطني ينتقد جوانب في آلية عمل وكالة Sida

انتقدت مراجعة صادرة عن مكتب التدقيق الوطني السويدي جوانب في آلية عمل وكالة التنمية والمساعدات الدولية Sida واعتبرت أنها تحتوي على العديد من أوجه القصور في مجالات عدة.

فمن بين أشياء أخرى، لا يتمتع الأشخاص الرئيسيون بالوكالة في كثير من الأحيان بالكفاءة ولا بالوقت اللازم لأداء واجباتهم وفقًا للتقرير الذي أشار أيضاً إلى أنه لا توجد أهداف مشتركة ومراقبة شاملة للعمل الطويل الأجل.

ويوضح تقرير المراجعة لمكتب التدقيق الوطني السويدي، أن التخطيط والتحليل والتمويل، الذي يمكن القيام به بشكل مشترك داخل الوكالة يتم في الغالب بشكل منفصل.

وتكمن العواقب أيضاً، في أنه يتعين على المدى الطويل، قضاء المزيد من الوقت في إدارة الأزمات، التي كان من الممكن تجنبها أصلاً، كما تقول تيريز برولين، المديرة المشرفة على التقرير لوكالة الأنباء السويدية.

المصدر: الكومبس

دراسة سويدية: اختلافات واسعة في النظرة الى الجنس بين الرجال والنساء

أظهرت أول دراسة سويدية واسعة عن الحياة الجنسية للسويديين أن هناك اختلافات كبيرة بين النساء والرجال في العديد من القضايا المتعلقة بالحياة الجنسية.

وشارك في الدراسة التي أعدتها هيئة الصحة العامة 14500 شخصاً، قال 60 بالمئة منهم إنهم راضون عن حياتهم الجنسية.

كما بيّنت الدراسة أن حوالي 30 في المئة من الرجال المشاركين في الدراسة، و20 بالمئة من النساء، يرغبون في ممارسة المزيد من الجنس.

ووفق الأرقام الصادرة عن الدراسة فإن معظم المشاركين قالوا إنهم يشعرون بالجنس لكن عدد الرجال الذين يمتنعون عن الممارسة كان أقل من النساء، وأن 60 بالمئة من الرجال، يمارسون الجنس رغم أنهم لا يريدون ذلك، مقابل 30 بالمئة من النساء.

وكانت هيئة الصحة العامة نشرت نتائج دراسة مماثلة في العام 1996.

وبحسب الهيئة فإن ما يقرب من نصف النساء اللواتي شاركن في الدراسة الجديدة ذكرن أنهن تعرضن للتحرش الجنسي في مرحلة ما من مراحل أعمارهن.

المصدر: الكومبس

استقالة ثلاثة من السياسين لتمثيلهم مشهداً جنسيّاً جماعيّاً “ساخراً”

قدم ثلاثة من السياسيين في حزب المحافظين وسفاريا ديموكراتنا في بلدية Sölvesborg استقالتهم من مناصبهم السياسية والإدارية في المجلس البلدي للمدينة، وذلك بعد فضيحة انتشار صورة لهم وهم يمازحون بعضهم البعض، من خلال تمثيل مشهد جنس جماعي في حفل.

وانتشرت الصورة في وسائل التواصل الاجتماعي وتلقى السياسيون انتقادات واسعة سواء من أحزابهم أو من عامة الناس.

وظهرت في الصورة المستشارة البلدية عن حزب المحافظين Emelie Pilthammar مع أثنين آخرين من زملائها، هما Niklas Joelsson من حزب المحافظين، و Peter Thyrén من حزب سفاريا ديموكراتنا.

وقالت المستشارة البلدية إيملي إنها قدمت استقالتها من البلدية وكذلك من الحزب وقررت اعتزال الحياة السياسية بالكامل بعد عشرين سنة من العمل فيها.

المصدر: الكومبس

شركة SAS تتكبد خسائر قيمتها 650 مليون كرون بسبب إضراب الطيارين

من المتوقع أن يكلف إضراب شركة الخطوط الجوية الاسكندنافية SAS الذي استمر أسبوعا مطلع الشهر الجاري، 650 مليون كرون.

وبحسب تقرير للشركة يتوقع ان يتم نشره اليوم، فإن الشركة تكبدت خسائر كبيرة في الفترة من شباط/ فبراير الماضي حتى نيسان/ أبريل 2019، وصلت الى حدود 1,2 مليار كرون قبل الاستقطاع الضريبي.

ومن مجموع ما خسرته الشركة فإن 430 مليون كرون هو حجم الخسارة التي تكبدتها في الأيام الخمسة الأخيرة من الفترة المالية المذكورة.

وكان الإضراب تسبب في إلغاء أكثر من 4000 رحلة، تضرر بسببها حوالي 380 ألف مسافر.

وتوصلت الشركة ونقابات الطيارين في كل من السويد والنرويج والدنمارك في 2 من أيار/ مايو الجاري، إلى اتفاق لإنهاء إضراب استمر أسبوعاً كاملاً.

كانت إحدى المسائل الشائكة الرئيسية بين الطرفين هي، مسألة جدولة دوام طياري الشركة، حيث قال الطيارون، إن ساعات العمل غير المتوقعة وغير المخطط لها، قد أجبرتهم على العمل أحيانًا في أخر سبع عطل نهاية الأسبوع على التوالي، بدون إجازة.

كما طالب الطيارون بزيادة في الرواتب بنسبة 13% وهذا ما كانت ترفضه الشركة.

ولكن ووفق الاتفاق النهائي فقد، وافقت ساس على زيادة الرواتب للطيارين للعام الحالي 2019 بنسبة 3.5% كما تضمنت الاتفاق تحسين الأمن الوظيفي للطيارين فضلاً عن التعهد بتقديم جداول ساعات عمل أكثر تنظيماً وتخطيطاً.

المصدر: الكومبس

ارتفاع نسبة حوادث إطلاق النار “المميتة” في ستوكهولم

زادت حوادث إطلاق النار “المميتة” في العاصمة السويدية ستوكهولم، خلال العام الجاري، ووصل عدد ضحاياها تقريباً الى ما مجموع ما شهدته المدينة طيلة العام الماضي 2018.

لكن حوادث إطلاق النار المميتة انخفضت في الوقت نفسه في كل من مدينتي مالمو و يوتوبوري، بحسب مسح قام به راديو Ekot السويدي.

وكانت ستوكهولم شهدت في 11 نيسان/ أبريل الماضي، مقتل شابين في الـ 18 و 20 من عمرهما في قبو بمنطقة Sätra جنوب المدينة.

ولا يزال الدافع وراء جريمة القتل المزدوجة هذه غير واضح حتى الآن، ولم تتوصل الشرطة الى معرفة أسباب الجريمة، كما أن الشابين لم يكونا من أصحاب السوابق، ولم يتم ادانتهما بأية جريمة في السابق.

وبحسب المسح فإن عدد حوادث إطلاق النار في منطقة ستوكهولم العام الجاري وصل الى حوالي 30 حادثاً، ولقي تسعة أشخاص حتفهم في هذه الحوادث، حتى الآن، فيما قُتل 11 شخصاً طيلة العام الماضي في نفس المنطقة.

ومقارنة بستوكهولم، ورغم وقوع العديد من حوادث إطلاق النار في مالمو ويوتوبوري، فإن أحداً لم يُقتل في هاتين المدينتين  حتى الآن من العام الجاري.

المصدر: الكومبس

انطلاق محاكمة متهمٍ بالوقوف وراء تفجيرٍ في مدرسة هيسلهولم التقنية

بدأت اليوم في مقاطعة سكونه محاكمة شاب متهم بالوقوف وراء التفجير الذي كان وقع في مدرسة هيسلِهولم التقنيةHässleholmsskolan  نهاية العام الماضي.

ويُتهم الشخص، البالغ من العمر 21 عاما بالتدمير الخطير والعديد من الجرائم الأخرى.

وتعود الحادثة إلى تاريخ الـ 20 من كانون الأول (ديسمبر) 2018، حيث دخل الشاب وهو يرتدي لباساً عسكريا أسود بسهولة إلى داخل المدرسة، على اعتبار أنه طالب سابق وبالتالي يعرف تفاصيل المبنى، وقام الشاب، الذي كان مزوداً بأسلحة فردية، بزرع أول قنبلة أنبوبية في أحد ممرات الطابق السفلي من المدرسة، حيث انفجرت القنبلة، بينما كان الطلاب يتلقون دروسهم في تلك الأثناء، وعندما انطلق جهاز إنذار الحريق، تم إخلاء المدرسة من الطلبة، لتنفجر بعد ذلك القنابل الأخرى التي زرعها وعددها، سبع قنابل.

ووصف الادعاء العام المشتبه به، بأنه شخص وحيد وخجول ولديه مشاكل ذهنية، كما كأنه كثير الاهتمام بألعاب الكومبيوتر والأسلحة.

وكشف الادعاء العام، أن الشاب أخبرهم أثناء استجوابه، بأنه كان يخطط لعمله ذاك مدة 6 أشهر وأنه استلهم جريمته من عمليات إطلاق نار جرت سابقاً في مدارس الولايات المتحدة وغيرها.

ولفت الادعاء إلى تأكيدات المتهم، بأنه لم يكن ينوي إذاء أي شخص من عمله ذاك، وأنه كان يريد لفت الانتباه لمعاناته من نوبات الهلع والقلق التي يتعرض لها، ونقل الادعاء العام عنه قوله “أنها كانت صرخة للمساعدة”.

يذكر أن الحادث، لم يتسبب بإصابة يصب أي شخص بجروح خطيرة، ولكن النيابة العامة أخذت بعين الاعتبار، ما جاء في تقرير سابق لمعهد الأبحاث التابع لوكالة الدفاع السويدية، FOI ، بأن القنابل الأنبوبية قد تتسبب بوقوع أضرار مميتة أو خطيرة على بعد أربعة أمتار من مكان تفجيرها

ويعترف المتهم بتسببه بأضرار جسيمة، لكنه ينفي تهمة جريمة التدمير الخطير العام.

المصدر: الكومبس

موظفو بلدية Mölndal “بلا رواتب”

لم يستلم جميع الموظفين التابعين لبلدية Mölndal القريبة من مدينة يوتبوري، غربي السويد، رواتبهم لهذا الشهر، وفقاً لصحيفة يوتبوري بوسطن السويدية.

ونقلت الصحيفة عن عدد من الموظفين استغرابهم من عدم إيداع مرتباتهم في حساباتهم البنكية حتى الآن، مشيرين إلى أنه لم يتم إبلاغهم بأي شيء.

وقال أحد الموظفين، والذي يعمل في مدرسة بالبلدية، ” بدأنا الاتصال بين بعضنا البعض لكن لم يتلق أي من زملائي رواتبهم أيضًا، لا نعرف ما حدث ولا توجد إجابات”.

 من جهتها أبلغت البلدية الصحيفة، أن التأخر في الرواتب سببه، مشكلات فنية ناجمة عن ما سمته خطأ تشغيلياً، ووعدت بأنه سيتم حله ظهر اليوم.

المصدر: الكومبس

تورط 3 رجال باغتصاب مراهقة في إحدى غابات دالارنا

تبلغت الشرطة السويدية، صباح اليوم، بتعرض فتاة مراهقة لجريمة اغتصاب، تورط بها 3 رجال في إحدى مناطق دالارنا.

ووفق معلومات صحيفة أفتنونبلادت، فقد وقعت الجريمة، خلال حفلة نظمت في غابات Borlänge، التابعة لمحافظة دالارنا، حيث هاجم 3 رجال المراهقة واعتدوا عليها.

وحسب تلك المعلومات، فإن اثنين من الرجال قاما بتثبيت الفتاة، بينما أقدم الثالث على اغتصابها قبل أن يلوذوا جميعهم بالفرار.

وقد تم نقل الفتاة إلى المستشفى، لإجراء فحوصات لها، لكن من غير المتوقع تعرضها لأي إصابات جسدية خطيرة.

وفيما تجري الشرطة فحصاً تقنياً في مكان الجريمة، فإنها لم تعتقل حتى الآن أي شخص مشتبه به.

المصدر: الكومبس

أكثر من 53% نسبة مشاركة السويديين في الانتخابات الأوروبية

 بلغت نسبة المشاركة السويدية في الانتخابات الأوروبية 53.3% حيث وصل عدد الناخبين السويديين، الذين صوتوا في تلك الانتخابات، أمس الأحد، بعد فرز 94% من الأصوات إلى 982 3.868 مليون ناخب حسب سلطة الانتخابات في السويد.

وأظهرت أرقام السلطة، أن عدد الأصوات غير الصالحة بلغ 52 ألف وصوتين.

يذكر أن هذه المعلومات جاءت بعد احتساب أصوات 5984 مركز من أصل 6305 مركز منتشرين في أنحاء السويد:

وفيما يلي النتائج التي حصلت عليها الأحزاب السويدية:

Socialdemokraterna

 -0,8 23,6%

Moderaterna

 +3,2 16,8%

Sverigedemokraterna

 +5,6 15,4%

Miljöpartiet

 -3,8 11,4%

Centerpartiet

 +4,3 10,8%

Kristdemokraterna

 +2,7 8,7%

Vänsterpartiet

 +0,4 6,7%

Liberalerna

 -5,8 4,1%

Feministiskt initiativ

 -4,5 0,8%

Övriga

 -1,2 1,7%

لوفين: البرلمان الأوروبي الجديد بحاجة لأشكال تعاون تشابه ما فعلناه في السويد لإبعاد اليمين المتطرف

أكد رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، أن هناك حاجة إلى أشكال جديدة من التعاون بين الكتل البرلمانية داخل الاتحاد الأوروبي، وذلك في أعقاب ما جاءت به الانتخابات الأوروبية من نتائج، قلصت من حصص القوى الحزبية التقليدية ومنها كتلة الاشتراكيين.

وقال لوفين، “إن ما يجب القيام به في برلمان الاتحاد الأوروبي هو نفسه الذي فعلناه في السويد” لإيجاد ما يسميه طرق جديدة للتعاون البناء لزيادة الرفاه والسلامة والحرية، وفي الوقت نفسه، الحد من تأثير قوى التطرف اليميني.

وبعد نتيجة الانتخابات، التي أجريت يوم أمس الأحد، أصبح من الواضح أن المجموعتين السياسيتين الكبيرتين اللتين هيمنتا على البرلمان الأوروبي منذ تأسيسها قد فقدتا أغلبيتهما.

فقد حصل تجمع الأحزاب المحافظة والأحزاب المسيحية الديمقراطية EPP على أكبر كتلة برلمانية في البرلمان الأوروبي وبلغ عدد مقاعدها مع فرز بقية الأصوات 180 مقعداً في حين حلت أحزاب القوى الاشتراكية الديمقراطية في المركز الثاني بـ 146 مقعدا،  

ونمت مجموعة ALDE الليبرالية بقوة، بفضل انضمام حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفرنسي، وسيتمكن حزبا الوسط والليبراليين السويديان من الاستفادة من تلك النتائج لكونهما جزءًا مما يصفه البعض بمجموعة الملوك في البرلمان، والتي حصلت على 108 مقاعد.

وعلى الرغم من أن حزب البيئة السويدي يواجه خسارة اثنين من مقاعده الأربعة، إلا أن مجموعته حصلت على 68 مقعدًا في البرلمان الأوروبي الجديد.

المصدر: الكومبس

5% فقط من دعاوى الاغتصاب يصدر حكم إدانة فيها

 أظهرت دراسة سويدية جديدة أن خمسة في المئة فقط من حالات الاغتصاب المبلغ عنها يصدر فيها حكم إدانة.

ووفق الدراسة الصادرة عن مجلس منع الجريمة Brå فقد تمت متابعة 785 شكوى اغتصاب اختيرت عشوائياً في عام 2016 حيث تبين أن نسبة 3 إلى 5 في المائة منها كانت بالفعل اعتداء عن طريق الاغتصاب، وفي معظم الحالات كان الجناة والضحايا يعرفون بعضهم البعض.

 وتبين الدراسة، أنه في نصف الحالات تقريبًا، لم تكن هناك شروط كافية لإغلاق ملفات شكاوى الاغتصاب، بغض النظر عن مدى جودة عمل الشرطة والمدعين العامين.

المصدر: الكومبس

أكثر من 18 ألف شخص نالوا الجنسية السويدية بين يناير وإبريل 2019

قالت مصلحة الهجرة السويدية، إن عدد الذين تقدموا بطلبات الحصول على الجنسية السويدية منذ أوائل العام حتى شهر نيسان إبريل بلغ 29.978 ألف طلب وأنه تم منح 18580 شخص الجنسية السويدية، خلال تلك الفترة فيما يتعامل موظفو مصلحة الهجرة حتى أواخر شهر نيسان إبريل الماضي مع ما مجموعه 87.551 ألف طلب.

وأشارت الهجرة إلى أنه في شهر إبريل نيسان لوحده حصل 4412 شخص على الجنسية بينهم 1736 سوري، 403 من بريطانيا، 252 أفغاني، 224 صومالي، 186 شخص بلا جنسية والبقية من مختلف دول العالم.

المصدر: الكومبس

توقعات بدخول حزب دنماركي معادي للإسلام الى البرلمان لأول مرة

 تشير استطلاعات الرأي في الدنمارك، الى أن حزب سترام كورس اليميني المتطرف المعادي للإسلام قد يدخل البرلمان لأول مرة في تاريخه، في الانتخابات المقررة في 5 من حزيران/ يونيو المقبل، حيث تشير التوقعات الى أنه سيحصل على نسبة 2 بالمئة التي تتيح له التمثيل البرلماني.

ونقلت الصحف الدنماركية عن رئيس الحزب المثير للجدل راسموس بالودان قوله إن الإسلام يتعارض مع القيم الدنماركية، وأن معظم المسلمين يحملون قيما تتعارض مع قيم المجتمع والبرلمان الدنماركي، بحسب قوله.

ولفترات طويلة كان يُنظر الى راسموس وحزبه كظاهرة على اليوتيوب لا أكثر، لكنه تمكن مؤخراً من جمع 20 ألف توقيع التي تمكنه، ولأول مرة، من المشاركة في الانتخابات العامة.

ويحتاج الحزب، الذي يُعرف زعيمه، راسموس بالودان، بحملاته المهينة للمسلمين وبحرقه وتدنيسه نسخاً من القرآن الكريم، يحتاج الحصول على 2% من أصوات الناخبين على الأقل لكي يكون له تمثيل في البرلمان.

ويطالب الحزب بحظر الإسلام وترحيل جميع المسلمين من البلاد للدفاع عن “الوحدة العرقية”، وتعرض زعيمه لانتقادات واسعة في البلاد وخارجها، ووصف رئيس الوزراء لارس لوكه راسموسن، وهو ينتمي إلى اليمين الوسط، حملات بالودان بأنها استفزازات لا معنى لها.

وتظهر استطلاعات للرأي أن حزب سترام كورس “النهج الحاد” يحظى حاليا بدعم نحو 2.2% من الناخبين، مما يثير مخاوف، حتى في الأوساط الحاكمة اليمينية المعتدلة.

المصدر: الكومبس

النمسا: البرلمان يسحب الثقة من المستشار سباستيان كورتز أصغر رئيس حكومة في العالم

بعد عشرة أيام على فضيحة إيبيزا التي أطاحت بائتلافه الحكومي مع اليمين المتطرف سحب البرلمان النمساوي الاثنين الثقة من المستشار سباستيان كورتز، في سابقة في تاريخ النمسا.

وتم سحب الثقة بأصوات الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب الحرية القومي الذي أجبر زعيمه على الاستقالة من منصبه كنائب للمستشار بسبب هذه الفضيحة.

وأعلنت نائبة البرلمان دوريس بوريس سحب الثقة من المستشار كورتز، دون أن تقدم على الفور نتيجة التصويت بالتفصيل.

وتقرر مصير كورتز البالغ من العمر 32 عاما والذي وصل إلى الحكم في أواخر عام 2017، صباح الاثنين، مع إعلان حليفه السابق “حزب الحرية” أنه سيصوت لصالح سحب الثقة في البرلمان.

وانهار ائتلاف المحافظين واليمين المتطرف بعد نشر فيديو في 17 أيار/مايو، أوقع بزعيم حزب الحرية السابق هاينز-كريستيان شتراخه، الذي ظهر وهو يعرض على امرأة تدعي أنها مقربة من مستثمر روسي عقودا عامة في النمسا مقابل منحه تمويلات غير قانونية، خلال لقاء جمعهما في جزيرة إيبيزا.

وجاء قرار الرئيس الجديد لحزب الحرية اليميني المتطرف نوربرت هوفر سحب الثقة من المستشار بعدما كان الحزب الاشتراكي الديمقراطي أعلن الأحد أنه سيصوت لسحب الثقة.

وكان حزب الحرية ضاعف في الأيام الأخيرة هجماته على كورتز زعيم المحافظين من الحزب الشعبي الذي أخرجهم بقوة من الحكومة بعد فضحية إيبيزا المدوية.

ورأى شتراخه، الذي أجبر على الاستقالة من كل مناصبه في أعقاب الفضيحة، أن المطالبة برحيل المستشار أمر “مفهوم ومنطقي”. ورأى الأمين العام لحزب الحرية هارالد فيليمسكي أن “الثقة لم تعد موجودة”. وكان كورتز قال أمام البرلمان إن “لا أحد في البلاد يفهم الرغبة في الإطاحة بالحكومة”. ويرى بعض المحللين أن كورتز يتجه نحو زيادة في شعبيته على الأرجح.

مع انهيار الائتلاف الحاكم، تلا الإطاحة بشتراخه الذي يقود حزب الحرية منذ 14 عاما وتولى منصب نائب المستشار في 2017، عزل كورتز وزير الداخلية الذي ينتمي أيضا إلى اليمين المتطرف المضعف. وردا على تلك الخطوة، غادر وزراء آخرون من حزب الحرية الحكومة.

وتشهد البلاد انتخابات مبكرة في أيلول/سبتمبر المقبل لمحاولة الخروج من هذا المأزق السياسي.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

محكمة ألمانية تغرم مسيري “شرطة الشريعة”

غرمت محكمة ألمانية سبعة سلفيين أدينوا بتشكيل “شرطة الشريعة” عام 2014، في خطوة لاقت حينها تنديداً.

وغرم الرجال، الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و37 عاماً، بين 300 و1800 يورو لإدانتهم بخرق القانون الألماني المتعلق بمنع ارتداء الزي الرسمي، كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن محكمة مدينة فوبرتال. ورأى القضاة أن من المحتمل أيضاً أن يكون تصرفهم “بوحي من الفكر المتطرف”.

وفي سبتمبر/ أيلول 2014، سيّر سبعة سلفيين يرتدون سترات باللون البرتقالي كُتب على بعضها “شرطة الشريعة”، دوريات ليلاً في شوارع مدينة فوبرتال الصناعية الوقعة غرب ألمانيا ويعيش فيها عدد كبير من المسلمين، وقاموا بإيقاف المسلمين الشباب وتقديم نصائح بعدم شرب الكحول والذهاب إلى المقاهي والملاهي وبيوت الدعارة.

يأتي هذا الحكم بعدما ألغت المحكمة الاتحادية في ألمانيا مطلع عام 2018 حكماً صدر بتبرئة المتهمين في عام 2016. ويستهدف القانون الذي يمنع ارتداء أي زي رسمي في ألمانيا منع ارتداء ملابس الحزب النازي.

وقاد مبادرة “شرطة الشريعة” الداعية السلفي الأشهر في ألمانيا المتحول إلى الإسلام سفين لاو، البالغ من العمر 38 عاماً. وُحكم على لاو في يوليو/ تموز 2017 في قضية أخرى بالسجن خمس سنوات ونصف السنة، بتهمة “دعم جماعة إرهابية” بهدف تجنيد أشخاص للقتال في سوريا. لكن أفرج عنه مطلع الشهر الحالي بعد قضاء نصف محكوميته مع بقائه قيد المراقبة.

المصدر: أ ف ب DW

إلغاء عشرات الرحلات الجوية في هولندا جراء إضراب عمال النقل

ألغيت عشرات الرحلات الجوية الثلاثاء في أكبر مطارات هولندا إثر إضراب لعمال النقل العام تسبّب في تعثر وصول الركاب للمطار.

وقالت المتحدثة باسم مطار شيبول امستردام ويلياميكي كوستر “ألغت عدة شركات طيران رحلاتها”.

وشركة الخطوط الجوية الملكية الهولندية “كيه ال ام” وشركتا الرحلات منخفضة التكاليف رايان اير وايزي جيت ضمن عدة شركات ألغت إجمالا نحو 80 رحلة. فيما تم تأجيل عدة رحلات أخرى.

وقالت “هناك ازدحام على الطرق إلى المطار بسبب الإضراب إذ أن حركة القطارات بين شيبول وامستردام محدودة للغاية”.

وتابعت “هناك أربعة قطارات في الساعة اليوم عوضا عن 25 قطارا كما هو معتاد”.

وأوضحت بمجرد وصول الركاب إلى المطار تسير الإجراءات في شكل طبيعي.

ودعت نقابة عمال القطارات الهولندية إلى إضراب لضمان استحقاقات تقاعدية أفضل وللدعوة لتثبيت سن التقاعد في البلاد عند 66 عاما.

كما تخطط أكبر نقابة للعمال في هولندا لإضراب قصير في صفوف موظفي الأمن والنظافة في مطار شيبول الاربعاء.

المصدر: لاهاي أ ف ب

انتخاب نيجيرفان بارزاني رئيسا لإقليم كردستان العراق

انتخب برلمان إقليم كردستان العراق الثلاثاء نيجيرفان بارزاني، ابن شقيق وصهر الزعيم الكردي مسعود بارزاني، رئيسا للإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي في ظل مقاطعة من جانب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وفقا لمراسل فرانس برس.

وصوت خلال الجلسة التي عقدت في أربيل 68 نائبا من اصل 111 هم مجموع اعضاء برلمان الإقليم لصالح نيجيرفان بارزاني (52 عاما)، وفقا للمراسل.

وحضر جلسة التصويت 81 نائبا بعدما قطاعها نواب أبرزهم أعضاء حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (21 نائبا) الذي أسسه الزعيم الكردي والرئيس العراقي الراحل جلال طالباني ويعد المنافس السياسي الرئيسي للحزب الديموقراطي الذي يتزعمه مسعود بارزاني، وفقا للمصدر.

ونيجيرفان بارزاني، حفيد الزعيم الكردي التاريخي مصطفى بارزاني ، وإبن ادريس بارزاني احد أبرز زعماء الحزب الديموقراطي الكردستاني.

واصبح نيجيرفان اليوم ثاني رئيس لإقليم كردستان بعد مسعود بارزاني الذي شغله منذ عام 2005 كرئيس للإقليم حتى فشل الاستفتاء على استقلال الإقليم نهاية عام 2017.

ولد الرئيس الجديد للإقليم في شمال العراق وقضى جزءاً من حياته في المهجر في إيران، ويتحدث الكردية والفارسية والانكليزية.

وفي عام 1996، بعد خمس سنوات من الحكم الذاتي للإقليم الذي تعرض للقمع على يد نظام صدام حسين، تولى منصب نائب رئيس وزراء الإقليم وكان أنذاك في الثلاثين من عمره.

وبعد تلك الفترة، وبسبب الصراعات السياسية بين الحزبين الرئيسيين المتنافسين، تقلصت سلطة أربيل لتشمل مناطق شمال وغرب الإقليم، وعاد الوفاق ليتوحد الاقليم عام 2006، ويتولى نيجيرفان بارزاني رئاسة أول حكومة لإقليم كردستان.

كما شغل برهم صالح القيادي البارز في حزب الاتحاد الوطني ورئيس جمهورية العراق حاليا، منصب رئاسة وزراء الاقليم وعاد نيجيرفان مرة أخرى الى منصبه عام 2012 وحتى الان.

ونيجيرفان بارزاني متزوج من ابنة عمه مسعود بارزاني، وهو أب لخمسة اطفال ومولع بالشعر والأدب الكردي والفارسي.

المصدر: أربيل (العراق) (أ ف ب)

باريس تسعى لتجنيب جهاديين فرنسيين عقوبة الإعدام في العراق

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء أن بلاده تكثف جهودها لتجنيب أربعة جهاديين فرنسيين حكم عليهم في العراق بالإعدام لانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية تنفيذ العقوبة.

وقال الوزير الفرنسي في حديث إلى إذاعة “فرانس أنتر”، “نكثف خطواتنا من أجل تجنيب هؤلاء الفرنسيين الأربعة عقوبة الإعدام”. وأضاف “نحن نعارض حكم الإعدام وقد قلنا ذلك. وأنا نفسي ذكّرت الرئيس العراقي برهم صالح بموقفنا”، بدون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.

وكرر لودريان أيضا موقف باريس الرافض لعودة المواطنين الفرنسيين المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية إلى فرنسا ومحاكمتهم. وقال “هؤلاء الإرهابيون، لأن الأمر يتعلق فعلا بإرهابيين نفذوا هجمات ضدنا، وقد زرعوا الموت أيضا في العراق، يجب أن تتم محاكمتهم حيث ارتكبوا جرائمهم”.

ومثل إبراهيم النجارة الذي اتهمه جهاز الاستخبارات الفرنسي بتسهيل إرسال جهاديين إلى سوريا، الثلاثاء أمام محكمة عراقية أصدرت في وقت سابق أحكاما بالإعدام بحق أربعة فرنسيين.

وبالإضافة إلى إبراهيم النجارة (33 عاما)، تجري محاكمة 12 فرنسيا نقلوا من سوريا إلى العراق نهاية كانون الثاني/يناير، بتهمة الانتماء إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ومن المحتمل أن يمثل فرنسيون أخرون أمام المحكمة بالإضافة إلى النجارة المعروف باسم أبو سليمان التونسي. وقال النجارة أمام القاضي “غادرت فرنسا إلى سوريا بسيارتي عام 2014” وهو العام الذي أعلنت فيه دولة “الخلافة” الحكم على مناطق واسعة في العراق وسوريا. وأضاف الرجل الذي كان يرتدي بدلة صفراء خاصة بالمعتقلين في العراق، متحدثا باللغة الفرنسية وترجمت كلماته للقاضي “أتيت من فرنسا إلى سوريا مع ابنتي وزوجتي وشقيقها”.

وتأتي هذه الجلسة، بعد صدور أحكام بالإعدام يومي الأحد والاثنين بحق كيفن غونو وليونار لوبيز وسليم معاشو ومصطفى المرزوقي. وأمام جميع هؤلاء 30 يوما لاستئناف الأحكام الصادرة بحقهم، وفقا للمحامي الفرنسي الذي يتولى قضية ليونارد لوبيز.

من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء إن بلاده تكثف جهودها لتجنيب أربعة جهاديين فرنسيين عقوبة الإعدام في العراق، لإدانتهم بالانتماء إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”. وفي حديث لإذاعة “فرانس أنتر”، أكد الوزير الفرنسي “نكثف خطواتنا من أجل تجنيب هؤلاء الفرنسيين الأربعة عقوبة الإعدام”.

وينص القانون على عقوبة الإعدام بتهمة الانتماء إلى الجماعات الجهادية حتى لغير المشاركين في أعمال قتالية. وأصدرت المحاكم العراقية بالفعل، أحكاما بحق أكثر من 500 أجنبي من عناصر داعش نساء ورجال، لكن لم يتم إعدام أي منهم حتى الآن.

وبين المدانين بلجيكيان حكم عليهما بالإعدام وألمانية صدر بحقها حكم بالإعدام ثم تحول بعد الاستئناف إلى السجن المؤبد.

وظهر النجارة في مشاهد نشرها تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد هجمات تشرين الثاني/نوفمبر2015، بحسب مركز تحليل الإرهاب الفرنسي. ويتحدر النجارة الذي حرض أحد أشقائه على ارتكاب اعتداء في فرنسا، من بلدة ميزيو (جنوب شرق فرنسا) التي خرج منها عدد من الجهاديين، وفقا للمركز. والتقى هذا الرجل خلال تواجده في سوريا فؤاد محمد عقاد، أحد انتحاريي صالة باتاكلان حيث وقعت مجزرة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، وفقا للمصدر ذاته.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

السودانيون ينفذون إضرابا عاما لزيادة الضغط على المجلس العسكري وتسليم السلطة للمدنيين

يشارك موظفون وأرباب عمل في القطاعين العام والخاص في السودان الثلاثاء في “إضراب عام” لمدة يومين دعا إليه قادة التظاهرات بهدف زيادة الضغط على المجلس العسكري الحاكم لنقل السلطة إلى المدنيين.

وتعثرت المحادثات بين تحالف “إعلان قوى الحرية والتغيير” الذي يمثل المحتجين وضباط الجيش الذين تولوا السلطة عقب الإطاحة بعمر البشير في نيسان/أبريل الماضي، بعد اختلافهما حول توزيع المناصب بين العسكريين والمدنيين، وحول من يرأس مجلس السيادة الذي سيتولى حكم البلاد في المرحلة الانتقالية.

وأعلن موظفون في مطار الخرطوم والبنك المركزي وشركة الكهرباء والنيابة العامة، أنهم سيتوقفون عن العمل لمدة 48 ساعة.

ومنذ السادس من نيسان/أبريل، يتظاهر آلاف السودانيين قرب مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في وسط الخرطوم. وكانوا يطالبون بتنحي عمر البشير الذي أطاح به الجيش في 11 نيسان/أبريل وتولى السلطة مكانه، فتحول المحتجون إلى المطالبة بتسليم السلطة إلى المدنيين.

والتحرك الشعبي الاحتجاجي السلمي الحاصل في السودان لا سابق له في تاريخ البلاد.

وأقدم العسكريون، تحت ضغط الشارع، على إجراء مفاوضات مع ممثلين عن المتظاهرين اجتمعوا ضمن تحالف قوى الحرية والتغيير. وحققت المفاوضات اتفاقا على تشكيل مجالس مختلطة لفترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، لكنها اصطدمت بإصرار العسكر على ترؤس مجلس السيادة ورفض التحالف ذلك.

وإزاء ذلك، قرر قادة الاحتجاج اللجوء إلى الإضراب العام.

وقال القيادي في التحالف صديق فاروق “وصلتنا استجابة عالية جدا لدعوتنا، وهي أكثر من توقعاتنا. هناك قطاعات لم نكن نتوقع مشاركتها وصلتنا منها استجابات”. وأضاف “الإضراب لمدة يومين يريد إرسال رسالة واضحة للعالم بأن الشعب السوداني يريد تغييرا حقيقيا ولن يقبل بأن تظل السلطة في يد العسكريين”.

لكن الدعوة إلى الإضراب كشفت تصدعات داخل تحالف قوى الحرية والتغيير، إذ أعلن حزب الأمة القومي، أحد أبرز الأعضاء في التحالف، رفضه الإضراب.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

الرئيس الفلسطيني: صفقة القرن أو صفقة العار ستذهب إلى الجحيم

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين إن حل القضية الفلسطينية يجب أن يبدأ بالقضية السياسية وإن صفقة القرن التي وصفها ”بصفقة العار“ ستذهب إلى ”الجحيم“.

وسيطرح البيت الأبيض الجزء الأول من خطة الرئيس دونالد ترامب التي طال انتظارها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في مؤتمر بالبحرين أواخر يونيو حزيران.

ومن المتوقع أن تشجع الخطة، التي وصفها ترامب بأنها ”‬صفقة القرن“‬‬، الدول العربية المانحة على الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل معالجة القضايا السياسية الشائكة التي تمثل جوهر الصراع.

لكن عباس قال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) يوم الاثنين ”إن من يريد حل القضية الفلسطينية عليه أن يبدأ بالقضية السياسية، وليس ببيع أوهام المليارات التي لا نعلق عليها آمالا ولا نقبل بها لأن قضيتنا سياسية بامتياز“.

وأضاف عباس خلال حفل تكريم المتبرعين لمؤسسة محمود عباس، الذي أقيم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مساء الاثنين ”قضيتنا تتقدم خطوة خطوة وسنصل بإذن الله إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وستذهب صفقة القرن أو صفقة العار إلى الجحيم بإذن الله، وسيذهب المشروع الاقتصادي الذين يعملون على عقده الشهر المقبل ليقدموا لنا أوهاما كذلك إلى الجحيم“.

وقال عباس خلال الحفل الذي حضره عدد من كبار المسؤولين والشخصيات الاقتصادية ”نحن قلنا كلمتنا ونقولها في كل وقت وأصدرنا البيانات اللازمة بأننا لن نقبل بهذا الاجتماع ونتائجه لأنهم يبيعون لنا الأوهام التي لن يصل شيء منها إطلاقا، ونحن لسنا بحاجة لدعمهم لأننا بفضل جهود أبناء شعبنا الفلسطيني وجهود أمثالكم قادرون على أن نبني دولة عصرية حديثة بكل امتياز“.

كان واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد قال يوم الاثنين إن عباس سيطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين.

وقال أبو يوسف لرويترز ”الرئيس (عباس) سيلقى خطابا أمام القمتين العربية والإسلامية في المملكة العربية السعودية يطالب المشاركين فيهما بعدم المشاركة في ورشة العمل الاقتصادية التي تنظمها الإدارة الأمريكية في البحرين الشهر القادم ضمن صفقة العار الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية“.

وتستضيف السعودية قبل نهاية شهر رمضان قمتين واحدة للدول العربية وأخرى خليجية إضافة إلى القمة الإسلامية العادية الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وقال محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني خلال جلسة الحكومة الأسبوعية في رام الله يوم الاثنين إن عباس ” سوف يلقي خطابا يسطر فيه بوضوح الموقف الفلسطيني من المجريات السياسية في المنطقة ويطالب العرب والمسلمين بالإيفاء بالتزاماتهم تجاه فلسطين كما يؤكد أن فلسطين مفتاح السلام في المنطقة وهي مركز الصراع“.

وجدد اشتية رفض الحكومة لما تخطط له الولايات المتحدة من عقد ورشة عمل اقتصادية في البحرين نهاية الشهر القادم.

وقال إن هذا المؤتمر ”هو أحد حلقات صفقة القرن ويستغرب مجلس الوزراء من الادعاء أن مثل هذا المؤتمر لخدمة الاقتصاد الفلسطيني في الوقت الذي يشن فيه القائمون على هذا المؤتمر حربا سياسية ومالية على شعبنا ومؤسساته وعلى المؤسسات الدولية العاملة لمساندته“.

ودعت منظمة التحرير الفلسطينية يوم الأحد الدول العربية التي أعلنت موافقتها على المشاركة في مؤتمر المنامة الاقتصادي بالعدول عن قرارها.

وأعلنت السعودية والإمارات موافقتهما على المشاركة في مؤتمر المنامة فيما لم تعلن بعد العديد من الدول عن موقفها من المشاركة أو عدمها.

وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات دول العالم بعدم المشاركة في مؤتمر المنامة عاصمة البحرين.

وقال عريقات في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ”نحن أعلنا باسم الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والفصائل والحركات الفلسطينية ورجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بأننا لن نذهب (إلى مؤتمر المنامة الاقتصادي)، ونطلب من كل من قرر الذهاب ألا يذهب“.

المصدر: رويترز

سالفيني: الاتحاد الأوروبي قد يغرم إيطاليا 3 مليارات يورو

قال ماتيو سالفيني نائب رئيس الوزراء الإيطالي يوم الثلاثاء إن المفوضية الأوروبية قد تفرض غرامة ثلاثة مليارات يورو على إيطاليا لمخالفتها قواعد الاتحاد الأوروبي بسبب ارتفاع مستويات الدين والعجز الهيكلي.

وأضاف أنه سيستنفذ كل طاقاته لمكافحة ما وصفه بقواعد مالية أوروبية عتيقة وغير عادلة.

كان مسؤولان في منطقة اليورو قالا لرويترز يوم الاثنين إن من المرجح أن تبدأ بروكسل إجراءات عقابية بحق إيطاليا في الخامس من يونيو حزيران بسبب المالية العامة للدولة.

ومن المتوقع إرسال خطاب تحذير لروما من المفوضية هذا الأسبوع.

وقال سالفيني في مقابلة مع راديو آر.تي.إل ”لنرى إذا كان سيصلنا هذا الخطاب ليفرضوا علينا غرامة بسبب الديون المتراكمة من قبل ويطالبوننا بسداد ثلاثة مليارات يورو“.

المصدر: رويترز

لماذا تمنح البرتغال جنسيتها لبعض اليهود؟

منذ ثلاث سنوات كان ألكس أبراهام يطالع صحيفة عندما لفت نظره إعلان غير مجرى حياته. ويقول أبراهام:” لقد عرفت أن حكومتي إسبانيا والبرتغال قد مررتا قوانين تنص على منح الجنسية لأحفاد اليهود الذين طردوا من إسبانيا والبرتغال في القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر، فقلت لنفسي إن ذلك أمر رائع”.

وأبراهام محام بريطاني يبلغ من العمر 32 عاما، عاش طوال عمره في لندن. ومثل العديدين من اليهود البريطانيين جاء أجداده إلى بريطانيا في أوائل القرن العشرين هرباً من الاضطرابات السياسية في أوروبا.

فقد جاءت عائلة أمه إلى بريطانيا من البلقان في عام 1914 هرباً من الحرب هناك. وكانوا يعيشون لأجيال في سالونيكا، حاليا ثيسالونيكي في اليونان، ومن المعروف أن يهود سالونيكا استقروا هناك بعد طردهم من إسبانيا والبرتغال.

ويتذكر أبراهام أن جده أوصاه بألا ينسى أبداً أنه سفارديم “الأسم الذي أطلق على يهود شبه جزيرة إيبيريا”.

ويقول:” إن ذلك جزء من هويتي، فرغم أن جدي ولد في لندن فإنه كان يتحدث مع أسرته باللادينو، وهي إسبانية تنتمي للعصور الوسطى بلكنة برتغالية متأثرة ببعض التركية والإيطالية والعبرية”.

وبعد ثلاث سنوات من رؤية ذلك الإعلان صار أبراهام أباً للمرة الأولى، وهو بصدد أن يصبح مواطناً برتغالياً رغم أنه لم يذهب في حياته إلى هناك سوى مرتين إحداهما للسياحة.

أصل الحكاية

في عام 1492 أصدر ملكا إسبانيا فرديناند وإيزابيلا “مرسوم الحمراء” الذي قضى بطرد اليهود من إسبانيا مما دفع بعشرات الآلاف منهم إلى طلب اللجوء عبر الحدود في البرتغال.

وعلى أثر دخول اليهود للبرتغال بات عددهم نحو خمس عدد السكان، ولكن في عام 1495 أراد ملك البرتغال مانويل الأول الزواج بابنة فرديناند وإيزابيلا فاشترطا عليه طرد اليهود من البرتغال أيضا.

وفي ديسمبر/كانون أول عام 1496 أمر مانويل الأول بطرد كل اليهود الذين لم يعتنقوا المذهب الكاثوليكي المسيحي. وعلى أثر ذلك شهد وسط العاصمة لشبونة تحول 20 ألف يهودي إلى الكاثوليكية.

ورغم التحول إلا أن المسيحيين الجدد واجهوا قيوداً قانونية ومالية ومدنية بل وتهديداً لأمنهم في عهد جواو الثالث خليفة مانويل. ففي عام 1536 تم طرد المشكوك في إيمانهم المسيحي وأنهم يمارسون الديانة اليهودية سراً، حيث كانت محاكم التفتيش تقيم محاكمات علنية لهم، ويقدر عدد المطرودين بنحو 40 ألفاً.

وفي عام 1506 قامت مجموعة من الرعاع بغزو أحد أحياء اليهود القديمة في لشبونة وقتلوا نحو 3 آلاف شخص من بينهم نساء وأطفال.

وقد أدت تلك المذبحة لموجة جديدة من الهجرة، وفي ذلك الوقت منحت الإمبراطورية العثمانية اللجوء لهم في سالونيكا بالبلقان.

“قانون العودة”

وفي عام 2013 وافق البرلمان البرتغالي بالإجماع على قانون بمنح أحفاد السفارديم الجنسية البرتغالية. وكان هذا القانون فكرة وزيرة الصحة السابقة ماريا دي بيليم روسيرا.

وتقول ماريا إن أحداث القرنين الخامس عشر والسادس عشر لهما علاقة بسياسات اليوم “فليس بوسعنا توقيع اتفاقيات دولية حول حقوق الإنسان والتسامح والمساواة إذا كنا قد اضطهدنا أناساً بسبب معتقداتهم ففي السياسة لابد وأن تقدم الإشارات الصحيحة”.

كما مررت إسبانيا قانوناً مماثلاً، ولكنها وضعت له إطاراً زمنيا كما يجب على المتقدم اجتياز اختبار اللغة.

لذلك يفضل أغلب السفارديم التقدم بطلب الجنسية البرتغالية حيث لا توجد أي عوائق في هذا السبيل.

ويقول غابرائيل شتاينهاردت رئيس الجالية اليهودية في لشبونة، وهو أشكينازي تعود أصوله إلى شرقي أوروبا وولد في البرتغال، إن هذا القانون بمثابة “قانون العودة”.

ويضيف قائلا:” إن السماح لليهود بحمل جوازات سفر كانوا سيحملونها لو لم يجبر أجدادهم على المغادرة يحقق المصالحة بين اليهود والبرتغال.”

وقد بني المعبد اليهودي في لشبونة في القرن العشرين على يد اليهود الذين عادوا من منفاهم الطويل في المغرب وجبل طارق.

مبررات طلب الجنسية

ومنذ صدور القانون عام 2015 تقدم نحو 30 ألف شخص للحصول على الجنسية، ونالها حتى الآن أكثر من 7 آلاف شخص. وكان أغلب المتقدمين من إسرائيل وتركيا والبرازيل.

ويقول محامي الهجرة الإسرائيلي يورام زارا: “إن عدداً كبيراً من يهود تركيا تقدم بطلب للحصول على الجنسية البرتغالية لأنهم يشعرون بالقلق من الوضع هناك، ومن احتمال تقلص الديمقراطية أمام تقدم النزعة الإسلامية، إنهم يريدون الأمان، أما الإسرائيليون فيريدون الحصول على جواز سفر أوروبي ليمروا من الطابور القصير في المطارات كما أنهم يرون أن جنسية أخرى لن تضر، فحتى وقت غير بعيد كان اليهودي يتعرض للاضطهاد وإذا كانت معه الوثائق السليمة فإنه ينجو من المصير المؤلم”.

ويقول رئيس الجالية اليهودية في لشبونة غابرائيل شتاينهاردت إن عدد طالبي الجنسية من اليهود السفارديم البريطانيين ارتفع كثيراً بعد نتيجة الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، مشيراً إلى أن عدد المتقدمين بلغ عشرات الآلاف.

لكن لا يتفق كل السفارديم البريطانيين مع هذا التوجه بحسب أليكس أبراهام الذي يقول “والدتي اعتقدت في البداية أنني أحمق، حتى علمت بعدد المتقدمين فبدأت تنظر إلى الأمر بجدية أكبر”.

ويقول أبراهام: ” إنني فخور بالجنسية البريطانية وفخور بانتمائي للندن ولا أنوي المغادرة، ولكنني فكرت في حرية الحركة عندما تقدمت بالطلب عام 2016 فالجنسية المزدوجة ليست محرمة فبوسعك أن تحمل هويتين و جوازي سفر”.

المصدر: بي بي سي

مباحثات وصراع على السلطة في تعيينات المناصب العليا في الاتحاد الأوروبي

– تبدأ الثلاثاء المباحثات لتعيين قادة جدد للمؤسسات الأوروبية بين رؤساء الدول وقادة البرلمان الأوروبي الذين يخوضون صراعاً على السلطة نتائجه غير مؤكدة.

وسيباشر رئيس المجلس الأوروبي البولندي الجنسية دونالد توسك مشاوراته أثناء قمة استثنائية تُعقد لاستخلاص العبر من الانتخابات الأوروبية. وسيكون لدى توسك أقل من شهر للتوصل إلى اتفاق مع البرلمان قبل قمة 20-21 حزيران/يونيو.

وقال أحد المتنافسين على منصب رئاسة المفوضية الأوروبية، وهو زعيم الاشتراكيين الهولندي فرانس تيمرمانس، مساء الأحد “صراع العروش سيبدأ لتعيين من سيحصل على تلك الوظيفة”.

إلا أن الإشارة إلى مسلسل “صراع العروش” نذير شؤم لأن قصته قائمة على خيانات ومؤامرات ومجازر وكانت خاتمته مفاجئة حتى أنها خيّبت آمال متابعيه.

وقد تثبت المواقف التي أُعلنت قبل القمة أنه محقّ.

ويطالب اليمين المؤيد لأوروبا وهو الحزب الشعبي الأوروبي بمنصب رئاسة المفوضية في بروكسل لمرشحه البافاري مانفريد فيبر.

وقال زعيم الحزب الشعبي الأوروبي جوزيف دول مساء الأحد “فزنا بالانتخابات وسيكون مانفريد فيبر رئيس المفوضية”.

وسيجمع الحزب هيئاته وسبعة من أصل ثمانية رؤساء دول وحكومات ينتمون إلى الخط السياسي نفسه لإعلان دعمه فيبر قبل القمة الاستثنائية.

وأعلنت زعيمة الحزب المحافظ الألماني (الاتحاد المسيحي الديموقراطي) انيغريت كرامب-كارينباور أن “مانفريد فيبر في موقع قائد وسنساعده للحصول على أكثرية في البرلمان الأوروبي”.

– تجنّب أزمة –

لكن الحزب الشعبي الأوروبي ضعف إذ إنه خسر أربعين مقعداً بينها 29 كان يشغلها الاتحاد المسيحي الديموقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي في بافاريا، في حين أن البرلمان النمساوي سحب الثقة من المستشار سباستيان كورتز الاثنين. أما رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الذي عُلقت عضويته في الحزب الشعبي الأوروبي (والقائد الثامن الذي لن يحضر الاجتماع)، فيعارض تعيين مانفريد فيبر.

وسيحاول عدد من القادة اقناع الحزب الشعبي الأوروبي بالتخلي عن مرشحه لتجنّب أزمة. ويقود حركة التمرد هذه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي خرج هو أيضا ضعيفاً من الانتخابات الأوروبية.

وتعليقاً على معارضة ماكرون، قال مسؤولون عدة في الحزب الشعبي الأوروبي لوكالة فرانس برس إن “ماكرون خسر معركته ضد مارين لوبن”.

ويعتمد ماكرون على دعم رؤساء الدول والحكومات الثمانية من الخط الليبرالي وسيسعى للحصول على تأييد خمسة قادة اشتراكيين.

وزعيم هؤلاء هو رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز. وقد كان ضيف ماكرون على مأدبة عشاء مساء الاثنين وسيلتقي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قبل القمة الأوروبية.

ويستعدّ البرلمان الأوروبي أيضاً للمواجهة. ويحتجّ المنتصرون في الانتخابات الأوروبية، وهم الليبراليون والخضر، على تلقائية تعيين مرشح الكتلة الأقوى. لكن لا يريدون أن يُفرض عليهم مرشح يختاره القادة الأوروبيون.

ويُفترض أن يحصل خلف جان كلود يونكر لرئاسة المفوضية الأوروبي على الغالبية المطلقة في البرلمان الأوروبي أي 376 صوتاً. إلا أن ذلك مستحيل من دون الحزب الشعبي الأوروبي.

وبالتالي فإن فرص وصول فرانس تيمرمانس ومرشحة الليبراليين الدنماركية مارغريت فيستاغر معدومة إذا أصر الحزب الشعبي الأوروبي على مانفريد فيبر.

أما في حال انسحاب هذا الأخير، فسيكون هناك ضرورة للتوصل إلى اتفاق بين الاشتراكيين والليبراليين لانتخاب أحد مرشحيهما. وقال قادة الحزب الشعبي الأوروبي “لم يعقد أي حلف بين الليبراليين والاشتراكيين”.

وسيتغير مسؤولو خمس هيئات في الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر القادمة: رئيس البرلمان في مطلع تموز/يوليو، ورئيس المفوضية ووزير الخارجية الأوروبية وحاكم المصرف المركزي الأوروبي في تشرين الثاني/نوفمبر ورئيس المجلس في مطلع كانون الأول/ديسمبر.

وأكد مسؤول في الحزب الشعبي الأوروبي لوكالة فرانس برس أن “مفاوضات ستبدأ لتوزيع المناصب وفي النهاية، الجميع سيكون راضياً، إذ سيتمّ التوصل إلى اتفاق”.

المصدر: بروكسل (أ ف ب)

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.