نشرة السويد وأوروبا 29 تموز/ يوليو 2019

السويد/ التفاصيل

توقعات بصرف الدولة 97 مليار كرون العام الجاري على الأطفال والعائلات ونقدية الوالدين

ذكرت مؤسسة التأمينات الاجتماعية Försäkringskassan أن معدل الإنفاق السنوي للمؤسسة على تعويضات ما يسمى بنقدية الوالدين ازداد بشكل كبير، ومن المتوقع أن تستمر هذه الزيادة، وفق آخر توقعاتها.

ويُقصد بنقدية الوالدين تلك الأموال التي يحصل عليها أولياء أمور الأطفال من الدولة، مقابل أخذهم إجازات من العمل والتفرغ للاهتمام بالأطفال.

ووفق المؤسسة فإن السبب في هذه الزيادة هو أن عدد الأطفال من مختلف الأعمار آخذ في الازدياد.

ويتوقع ان تكون المبالغ التي تصرفها المؤسسة هذا العام من أكثر المصاريف، بعد أن كانت في السابق التعويضات المرضية.

ومن المتوقع أن يصل حجم المبالغ التي سوف تنفقها المؤسسة على التعويضات المقدمة الى الأطفال والعائلات السنة الحالية الى 97 مليار كرون، مقارنة بـ 87 مليار كرون العام الماضي 2018.

ووفق الإحصاءات الجديدة يتوقع أن يصل مجموع ما سوف تنفقه المؤسسة في السويد على جميع أنواع التعويضات الى 220 مليار كرون.

الكومبس

زيادة عدد النساء المثليات اللواتي ينجبن أطفالاً من نساء أخريات

تشير دراسة جديدة أجرتها جامعة ستوكهولم، إلى ارتفاع عدد النساء، ممن هن متزوجات من ذات بنات جنسها، اللواتي ينجبن الأطفال.

وتبين الدراسة، أن هذه النسبة تقارب نفس المستوى، الذي كانت عليه بين الرجال المتزوجين، حيث تابع الباحثون تطور حياة أربعة ملايين سويدي تتراوح أعمارهم بين 16 و49 عامًا بين عامي 1995 و2012.  

وقال مارتن كولك، أستاذ مشارك في الديموغرافيا بجامعة ستوكهولم، ومعهد دراسات المستقبل لصحيفة داغينز نيهيتر، “في الماضي، كان الأزواج من نفس الجنس ينجبون أقل بكثير مقارنة بالأزواج من الجنسين”.

وتظهر الدراسة أنه وخلال الفترة بين عامي 1995-2012، تمت متابعة 4200 امرأة متزوجات من نفس الجنس، حيث زادت نسبة المتزوجات، اللواتي لديهن أطفال بعد خمس سنوات من الزواج من 6 إلى 48 في المائة.

فيما انخفضت هذه النسبة بين الزوجين من جنسين مختلفين الولادة، من 60 إلى حوالي 50 في المئة.

الكومبس

حرائق في 4 غابات شرق Småland

شبّت العديد من حرائق الغابات مساء أمس الأحد، في المنطقة الواقعة بين Fliseryd و Ruda شرق Småland.

وذكرت الصحف المحلية أنه تم استدعاء رجال الإطفاء من ثلاث مراكز إطفاء في المنطقة.

وقالت فرق الإطفاء إنها تلقت بلاغات بنشوب حرائق في 4 غابات على الأقل في المنطقة المذكورة، وأن أولى هذه البلاغات وصلت قبل الساعة التاسعة بقليل من الليلة الماضية.

وشهدت هذه المنطقة بالذات منذ الربيع الماضي، حوالي 40 حريقاً.

وتجري الشرطة بالتعاون مع خدمات الطوارئ وفرق الإطفاء تحقيقاً في احتمال أن تكون هذه الحرائق متعمدة.

الكومبس

عملية سطو كبيرة على مستودع للهواتف المحمولة بقيمة 6 ملايين كرون

تعرضت شركة “بيع بالجملة” لعملية سطو كبيرة شمال ستوكهولم، بعد ظهر يوم أمس الأحد، حيث قدرت قيمة السرقات بـ6 مليون كرون.

واستخدم اللصوص، جرافة لاختراق بوابة المستودع، حيث سرقوا منه مئات الهواتف المحمولة، ووضعوها في سيارتين.

ووقعت عملية السطو في أوبلاندس فاسبي، قبل الساعة 15.30 من يوم الأحد.

وقالت ساندرا لينديجرين، المحققة الأولية في الشرطة، “تقدر قيمة السرقة بـ 6 ملايين كرون سويدي”، موضحة أن عدد الهواتف يتراوح بين 500 و600 هاتف محمول.

وأضافت أن الجناة كانوا يرتدون ملابس سوداء، واختفوا مسرعين في سيارتين حسبما أظهرت كاميرات المراقبة.

الكومبس

تقرير: اتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء في السويد

أظهر تقرير استقصائي أن السويديين حققوا خلال فترة الألفية الثانية، دخلاً ماليّاً أعلى من السابق، لكن الفوارق في الدخل بالمجتمع، زادت بشكل أكبر.

ووفق البحث الذي أجراه التلفزيون السويدي SVT فإن الفجوة بين الفقراء والأغنياء زادت في 275 بلدية، من مجموع 290 بلدية في السويد منذ عام 2011.

وتعد السويد من بين تلك الدول في الاتحاد الأوروبي التي زاد فيها التفاوت في الدخل بين المواطنين، على الرغم من أن الفرق لا يزال منخفضّاً دوليّاً.

ووفق الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء المركزي السويدي فإن 7 في المئة من السويديين، كان دخلهم في العام 2017 أعلى من المعدل، في حين أن 14,9 بالمئة كان دخلهم أقل من المعدل.

وكان مسح آخر أجري في العام 2017، أظهر اتساع الفجوة في الدخل المادي بين الأغنياء والفقراء في السويد، مع تناقص في عدد الأسر من ذوي الدخل المتوسط .

وأوضحت أرقام المسح الذي أجرته صحيفة Dagens Samhälle، أن من بين 290 بلدية في السويد هناك 273 بلدية إزداد فيها عدد الأسر الثرية خلال السنوات الخمس الماضية، كما ارتفع في الوقت نفسه عدد الأسر الفقيرة في 264، بلدية 

لينخفض بالتالي عدد الأسر من ذوي الدخل المتوسط في 286 بلدية من بلديات البلاد.

الكومبس

فترة انتظار قياسية قبل الحصول على الجنسية السويدية

أدى خفض التمويل الحكومي لمصلحة الهجرة، بعد انحسار موجة اللجوء في العام 2015، الى نقص كبير في عدد الموظفين الذين يعالجون طلبات الحصول على الجنسية السويدية، وبالتالي أصبحت فترة الانتظار الحالية ما يقرب من عامين ونصف العام، وفق موقع مصلحة الهجرة على شبكة الإنترنت.

ولعدة سنوات متتالية، خفّضت مصلحة الهجرة السويدية من عدد موظفيها بسبب خفض التمويل الحكومي، ويرجع ذلك نسبيا الى قلة عدد طالبي اللجوء منذ أن أصبح قانون اللجوء ساري المفعول في العام 2015.

ولكن على الرغم من انخفاض عدد طلبات اللجوء، فقد زاد عدد المتقدمين للحصول على الجنسية السويدية.

ومن أجل التقدم بطلب الحصول على الجنسية، يجب أن يكون الشخص قد أقام بشكل قانوني في السويد لفترة معينة، والتي عادة ما تكون 5 سنوات.

ووفق تقرير للراديو السويدي، فإن الزيادة الحالية في طلبات الجنسية ترجع الى حقيقة أن أولئك الذين حصلوا على تصريح الإقامة الدائمة قبل العام 2015، قد استوفوا الآن الوقت اللازم للتقدم بطلب الحصول على الجنسية السويدية.

وبحسب التقرير، فإن 150 موظفاً فقط في مصلحة الهجرة يعملون حاليا مع أكثر من 90 ألف طلب.

وبرّر مسؤول قسم الاتصالات في المصلحة فريدريك بينغتسون هذا التأخير بقلة موارد المصلحة.

وقال: فترة الانتظار لا شك طويلة جداً، لكن لو كان للمصلحة موارد أكبر فإن وقت المعالجة الفعلي كان سيكون بالتأكيد أقصر.

الكومبس

انحسار موجة الحر بفعل موجة هواء بارد من الشمال

ذكر مركز الأرصاد الجوية السويدية SMHI، أن درجات الحرارة المرتفعة جداً، التي شهدتها السويد، في الأيام القليلة الماضية، ستبدأ في الانخفاض، اعتباراً من اليوم الاثنين، في معظم المناطق.

وقالت الخبيرة في المركز إميلي كارلسون، إن الحرارة قد بدأت بالانخفاض بالفعل في أقصى شمال السويد، وان الهواء البارد يتحرك تدريجيا الى أنحاء البلاد الأخرى.

ويتوقع المركز ان تتراوح درجات الحرارة بين 15 و 20 درجة مئوية في معظم أنحاء البلاد، عندما يصل الهواء البارد من الشمال.

ومع ذلك، ستبقى درجات الحرارة مرتفعة اليوم في المناطق الجنوبية، حيث يتوقع أن تتراوح بين 25 و 30 درجة في Götaland، لكن الهواء البارد سينسحب الى تلك المناطق أيضا، بما فيها منطقة سكونة في الجنوب مساء غد الثلاثاء.

وفي نهاية الأسبوع يتوقع أن تكون درجات الحرارة أكثر من 20 درجة، والمناطق الأكثر دفئاً ستكون في الأجزاء الجنوبية من السويد، ولكن سيكون هناك طقس غير مستقر مع زخات مطر.

الكومبس

تعرف على حالة حظر إشعال النيران في المنطقة التي تعيش فيها

مع موجة الحر الجديدة التي تضرب السويد وعدة دول أوروبية، أصدرت العديد من المقاطعات السويدية، قراراً بحظر إشعال النيران في الأماكن العامة، خوفاً من المخاطر الكبيرة لنشوب حرائق في الغابات.

وفي مقاطعة ستوكهولم، صدر اليوم قرار بحظر إشعال النيران الى إشعار آخر، لكن القرار لا يشمل الأماكن المخصصة للشواء.

كما أصدرت مقاطعات Blekinge, Gotland, Jämtland قرارات مماثلة.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية السويدية أصدرت أمس تحذيراً من الدرجة الأولى من خطر الحرائق بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

تعرف أدناه على وضع حظر إشعال النيران في المقاطعات التالية:

Blekinge länالحظر يشمل جميع أجزاء المقاطعة

Gotlands län  جميع الأجزاء

Gävleborgs länلا يوجد حظر لكن هناك دعوات بأخذ الحذر

Dalarnas: جميع البلديات

Hallands län: لا توجد معلومات

Jämtlands län: جميع الأجزاء

Jönköpings län: لا توجد معلومات

Kalmar län:  Nybro, Emmaboda , Torsås

Kronobergs län: لا يوجد حظر

Norrbottens län:  Arjeplogs kommun

Skåne län: في بعض البلديات

Stockholms län: في جميع البلديات

Södermanlands län: لا يوجد حظر

Uppsala län: لا توجد معلومات

Värmlands län: لا يوجد حظر

Västerbottens län: الحظر في معظم أجزاء المقاطعة

Västmanlands län: جميع أجزاء المقاطعة

Västra Götalands län: بعض البلديات

Örebro län: لا يوجد حظر

Östergötlands län: لا توجد معلومات

الكومبس

رجلان أدينا بجرائم جنسية يقدمان طلب استئناف

قدم رجلان أدينا بجرائم جنسية، طعناً بالحكم الصادر بحقهما قبل فترة، حيث كانت محكمة ستوكهولم المحلية، حكمت على ثلاثة رجال وثلاث نساء بالسجن لمشاركتهم في شبكة تستغل الأطفال لأغراض جنسية سواء كان ذلك جسديًا وعبر الإنترنت.  

والرجلان، الذين قررا استئناف الحكم هما رجل يبلغ من العمر 50 عامًا، وكان حُكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات بتهم اغتصاب الأطفال، والتحريض على اغتصاب الأطفال، والاعتداء الجنسي الجسيم على الأطفال والاستغلال الجسيم لهم، حيث طالب بتخفيض الحكم إلى سنتين، أما الثاني حكم عليه بالسجن سنتين ونصف السنة، إذ كان أدين بتهمة التحريض على الاعتداء الجنسي الجسيم ضد الأطفال والاستغلال الجسيم لهم من خلال الأفلام الإباحية حيث رفض التهم الموجهة إليه أو على الأقل عدم تصنيف تلك الجرائم بأنها جسيمة.

الكومبس

كارل بيلدت يرد على ترامب: الجميع متساوون أمام القانون

ردّ وزير الخارجية السويدية السابق، كارل بيلدت على الهجوم الذي شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السويد ورئيس وزرائها ستيفان لوفين، بعد ساعات من قرار القضاء السويدي تمديد احتجاز المغني الأمريكي، المعروف باسم ASAP Rocky وتقديمه للمحاكمة بتهمة التورط في شجار وارتكاب اعمال عنف.

وقال بيلدت في تغريدة له على تويتر: “الجميع متساوون أمام القانون”.

وأضاف: ” هكذا هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتأكيد في السويد أيضا، تدخل السياسيين في أمور القضاء يُعد من المحرمات بشكل واضح”.

وأشار الى أن ترامب نفسه سيكون يخرق الدستور الأمريكي إذا تدخل في عملية قانونية.

وكان ترامب قال في تغريدة له أمس الخميس على تويتر: ” أطلقوا سراح ايساب، نحن نفعل الكثير من أجل السويد، ولكن بالمقابل لا نحصل منها على الكثير كما يبدو”.

وأضاف: ” على السويد أن تركز على مشاكلها الحقيقية في الجريمة”.

وعبّر ترامب عن خيبة أمله الكبيرة من لوفين، “لعدم قدرته على التصرف” وفق تعبيره، وكون لوفين “خان الأمريكيين من أصول أفريقية” حسب ما يعتقد.

وكان ترامب تحدث هاتفيّا الأسبوع الماضي مع ستيفان لوفين وطالبه بالتدخل لإطلاق سراح المغني الأمريكي، لكن لوفين شدّد على أن القضاء في السويد مستقل تماماً، ولا يمكن للحكومة أن تتدخل في عمله.

وكان المدعي العام السويدي Daniel Suneson أعلن صباح أمس الخميس، إن المغني الأمريكي المحتجز في السويد، والمعروف باسم ASAP Rocky سيتم تقديمه للمحاكمة، وسيُمدد قرار حبسه حتى المحاكمة، على رغم كل الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا الرئيس دونالد ترامب وأوساط كبار الفنانين والمشاهير.

وتم احتجاز المغني الأمريكي الشهير مع اثنين من زملائه في الخامس من الشهر الجاري بعد تورطهم في شجار مع عدد من الشبان وسط ستوكهولم.

كما سيتم مقاضاة الرجلين الآخرين اللذين قبض عليهما معه في نفس الوقت.

وتقول سلطات الادعاء العام انها حصلت على تسجيلات فيديو جديدة من كاميرات المراقبة والأشخاص الذين كانوا شهودا في المكان، سيتم استخدامها في المحاكمة.

وقال المدعي العام إنه تابع من خلال وسائل الإعلام الضجة المثارة حول الموضوع، واتصال ترامب بلوفين، مشدّدا أن كل ذلك لن يؤثر على قراره.

ورفضت الناطقة الصحفية باسم الحكومة السويدية ناتالي سيال التعليق على انتقادات ترامب للسويد.

وتبدأ محكمة ايساب يوم الثلاثاء المقبل في ستوكهولم بعد قرار الادعاء العام امس تمديد حبسه.

الكومبس

أوروبا/ التفاصيل

بريطانيا لإيران: أفرجوا عن السفينة لتخرجوا من الظلام

أنذرت بريطانيا إيران يوم الاثنين بأن عليها اتباع القواعد الدولية والإفراج عن سفينة ترفع العلم البريطاني وتحتجزها الجمهورية الإسلامية في الخليج إذا كانت طهران تريد ”الخروج من الظلام“.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب لقناة سكاي نيوز ”إذا كان الإيرانيون يريدون الخروج من الظلام وتقبلهم كعضو مسؤول بالمجتمع الدولي فإن عليهم الالتزام بنظام المجتمع الدولي المبني على القواعد“.

وأضاف ”لا يمكنكم المضي في احتجاز سفن أجنبية بشكل غير قانوني“.

رويترز

بريطانيا: نشحذ جهودنا استعدادا لاحتمال الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق

قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب يوم الاثنين إن بلاده تشحذ جهودها استعدادا لاحتمال الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق وستكون جاهزة للانسحاب منه يوم 31 أكتوبر تشرين الأول بأي شكل.

وقال راب، وهو من المعروفين بدفاعهم المستميت عن الخروج من التكتل، إنه ينبغي حذف الترتيب ”غير الديمقراطي“ الخاص بأيرلندا من اتفاقية الانسحاب.

وأضاف راب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ”نريد اتفاقا جيدا مع الشركاء والأصدقاء في الاتحاد الأوروبي لكن هذا ينبغي أن يتضمن إلغاء الترتيب غير الديمقراطي الخاص بأيرلندا“.

وتابع ”ما أصدر رئيس الوزراء تعليمات بشأنه وما وافقت عليه الحكومة هو شحذ هذه الاستعدادات“.

وأشار وزراء يوم الأحد إلى أن الحكومة افترضت أن الاتحاد الأوروبي لن يعيد التفاوض على اتفاق الخروج الذي توصل إليه مع رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي والذي يعارضه رئيس الوزراء الحالي بوريس جونسون وأنهم يكثفون الاستعدادات للخروج من التكتل في 31 أكتوبر تشرين الأول دون اتفاق.

وقال النائب المحافظ أوليفر لتوين، وهو من المعارضين للخروج من الاتحاد دون اتفاقية انتقالية، لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن نوابا سيسعون لمنع الخروج دون اتفاق لكن لم يتضح ما إذا كان البرلمان سيتمكن من درء مثل هذا السيناريو.

وأضاف ”أتقبل فكرة أننا ربما لا نتمكن من (منع الخروج دون اتفاق)“.

وتابع ”لا يمكن لأحد معرفة إن كنا سنتمكن من الحصول على تأييد أغلبية في البرلمان لشيء آخر بخلاف الخروج دون اتفاق في اللحظات الأخيرة، إذا لم تتوصل هذه الحكومة إلى اتفاق في نهاية المطاف“.

رويترز

وصول مدمرة بريطانية جديدة إلى الخليج لمواكبة ناقلات النفط

 أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن المدمرة “اتش ام اس دنكان” وصلت إلى الخليج لمواكبة عبور السفن التي ترفع العلم البريطاني وسط تصاعد التوتر مع إيران.

وقد أمرت لندن بنشر المدمرة لمواكبة السفن العابرة لمضيق هرمز حيث احتجزت إيران في وقت سابق من الشهر الحالي سفينة ترفع العلم البريطاني في عملية وصفتها بريطانيا بأنها “قرصنة”.

وبذلك تنضم المدمّرة إلى الفرقاطة “اتش ام اس مونتروز” التي من المقرر أن تخضع للصيانة في البحرين أواخر آب/أغسطس. وستستبدل بالفرقاطة “اتش ام اس كنت” أواخر هذا العام.

وكانت بريطانيا قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها تخطط لتشكيل قوة بقيادة أوروبية لحماية الشحن البحري، إلا أنها أكدت أنها لا تسعى للدخول في مواجهة مع إيران.

وطلبت لندن من السفن التي ترفع العلم البريطاني إبلاغها بمواقيت عبورها لمضيق هرمز، وقد واكبت “اتش ام اس مونتروز” بالفعل 35 سفينة تجارية خلال 20 رحلة عبور، بحسب البحرية الملكية البريطانية.

والأحد عبّر وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان عن ارتياحه “لأن اتش ام اس دانكان ستواصل العمل المتقن الذي تؤديه اتش ام اس مونتروز التي تسهم في حماية هذا الممر الرئيسي”.

وتابع وزير الدفاع البريطاني “في حين نواصل الدفع باتجاه حل دبلوماسي يتيح مجددا العبور من دون مواكبة عسكرية، ستستمر البحرية الملكية في توفير الحماية للسفن البريطانية إلى أن يصبح ذلك واقعا”.

ومنذ أسابيع يتصاعد التوتر في المنطقة. وقد ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اللحظات الأخيرة ضربة جوية لإيران ردا على إسقاطها طائرة استطلاع أميركية مسيّرة.

وقالت إيران إن احتجازها للناقلة النفطية البريطانية في 19 تموز/يوليو جاء ردا على مساعدة البحرية البريطانية لسلطات جبل طارق على احتجاز ناقلة نفط إيرانية في مياه المتوسط قبل أسبوعين.

وكانت بريطانيا قد أعلنت أنها احتجزت السفينة لأن إيران كانت تستخدمها لنقل النفط إلى سوريا مما يشكل انتهاكا لعقوبات أوروبية وأميركية.

لندن (أ ف ب)

مهاجرون عالقون في سفينة إيطالية في انتظار اتفاق أوروبي

رست سفينة غريغوريتي التابعة لخفر السواحل الإيطالية في ميناء مدينة أوغوستا العسكري (جنوب)، غير أنّ إيطاليا تنتظر اتفاقاً مع الاتحاد الأوروبي قبل السماح بنزول أكثر من 130 مهاجرا عالقين على متنها منذ ثلاثة أيام، وفق ما أعلنت الحكومة الأحد (28 يوليو/ تموز).

 وأبحر نحو 140 مهاجراً على متن مركبين من ليبيا قبل أن تنقذهم زوارق خفر السواحل الإيطاليين مساء الخميس، وهو اليوم الذي قتل أو فقد خلاله أكثر من 110 آخرين إثر غرق مركبهم قبالة الشواطئ الليبية.

وجرى إجلاء ستة من المهاجرين إلى جزيرة لامبيدوزا بسبب حالهم الصحية. ومساء السبت، انضمت إليهم امرأة حامل في الشهر السابع، برفقة طفليها وشريكها.

 غير أنّ وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني كرر أنّه لن يسمح بنزول الباقين إلى الموانئ الإيطالية إلا مع خطة لتوزيعهم في دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي.

 ويبدو أنّ الهدف من ذلك اختبار إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين التوصل الى اتفاق بين 14 دولة أوروبية لتنفيذ “آلية تضامن”، لكن سالفيني سارع إلى انتقاده لإشارة ماكرون إلى وجوب أن يرسو المهاجرون أولا في ايطاليا.

البابا يدعو الى التحرك لتجنب “مآس” جديدة للمهاجرين

وفي سياق متصل دعا البابا فرنسيس الأحد المجموعة الدولية الى التحرك “بسرعة وحسم” لتجنب حدوث مآس جديدة للمهاجرين، بعد حادث الغرق الذي خلف اكثر من 110 قتلى الخميس قبالة ليبيا.

 وقال البابا بعد صلاة التبشير في ساحة القديس بطرس “تلقيت بألم نبأ الغرق المأسوي الذي حصل في الأيام الأخيرة في مياه البحر المتوسط، حيث فقد عشرات من المهاجرين حياتهم، بمن فيهم نساء وأطفال”.

 وأضاف “أجدد دعوتي لتعمد المجموعة الدولية للعمل بسرعة وحسم، لمنع تكرار مثل هذه المآسي وضمان سلامة الجميع وكرامتهم”.  ثم دعا الآلاف من المؤمنين المجتمعين في ساحة القديس بطرس على الرغم من المطر والرياح، الى لحظات من الصمت للصلاة من أجل الضحايا واقربائهم.

وأعلنت هيئات الإغاثة الليبية الجمعة أنها انتشلت جثث 62 مهاجرا بعدما غرق قاربهم الخميس قبالة الخمس، على بعد 120 كلم غرب طرابلس.

أ ف ب

تقارير/ التفاصيل

حتى في بولندا.. الإفصاح عن المثلية يقابل بالعنف

عندما كان الكاتب البولندي جاسيك دينل لايزال في المدرسة، لم يكن هناك رسميا وجود للممثلين في بلده، حسبما قال الكاتب في حوار له مع DW. ويستدرك دينل: “قبل بضع سنوات، عُدت إلى هناك مرة أخرى ورأيت أزواجاً مثليين وكان الجميع يعرفون بذلك”. الكاتب الذي وُلد عام 1980، تزوج العام الماضي من شريك حياته في لندن، وهو الكاتب والمترجم بيوتر تارسينسكي.

في مسقط رأسه بولندا، لم يكن زواج المثليين ممكناً. لكن العديد من الأشياء تحسنت اليوم في بولندا، فهناك على سبيل المثال نواب برلمانيون ورؤساء بلديات مثليو الجنس ومتحولون جنسياً، كما يقول دينل.

على الصعيد المحلي تبقى العدائية سيدة الموقف “خاصة مع توجه سياسيين محليين إلى إعلان المزيد من المناطق مناطق خالية من المثليين. كما كانت تُعلن في حقبة تاريخية أخرى بعض المناطق مناطق خالية من اليهود. مشهد قاس إلى درجة ينال منا نحن الأقوياء”، كما يقول الكاتب، الذي يدعو في الوقت نفسه المثليين من النساء والرجال إلى إشهار مثليتهم ومساندة بعضهم في كل مكان.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، عايش جاسيك دينل خلال تواجده في إحدى احتفالات المثليين في مدينة بياويستوك البولندية مدى قسوة وبشاعة نتيجة الأحكام المسبقة ضد الأشخاص من مجتمع المثليين. تعرض المشاركون في الاحتفال للإيذاء اللفظي من قِبل القوميين ومثيري الشغب. كما تعرضوا أيضاً للبصق والضرب بأشياء مختلفة منها البيض الفاسد والمفرقعات والحجارة وحتى زجاجات مملوءة بالبول. “لقد شاهدنا، كيف هاجم مثيرو الشغب الأشخاص على بعد ما يقرب من عشرة أمتار. رجل طويل القامة يرتدي قناعاً أحمر اللون يغطي رأسه ووجه بالكامل، يوزع الركلات على الأشخاص من حوله بما في ذلك الفتيات المراهقات”، كان هذا ما كتبه الكاتب البولندي جاسيك دينل على صفحته على “فيسبوك”. وبعد أن تمكنت الشرطة من السيطرة إلى حد ما على أعمال الشغب والفوضى خلال الاحتفال، تمكن دينل من إلقاء خطابه في افتتاح احتفال المثليين”، وقال: “أنا لست متحدثاً رسمياً، ولا ناشطاً مثلياً، ولا حكيماً عظيماً، أنا كاتب فقط، و مثلي الجنس بالصدفة”.

السياسيون اليمينيون يثيرون المخاوف

عند الحديث عن حوادث رهاب المثلية، فإن السياسيين اليمينيين يتحملون أيضاً جزءاً من المسؤولية، كما يرى رئيس مركز الأبحاث الخاصة بالأحكام المسبقة في قسم علم النفس بجامعة وارسو، ميشال بيلفيتش في مقابلة له مع DW: “يستخدمون الأحكام المسبقة لناخبيهم لتخويفهم من تهديدات مزعومة”. وأضاف بيلفيتش:” في عام 2015، كان  التخويف من المهاجرين، وفي عام 2018 من اليهود واليوم من مجتمع المثليين”.

“في بولندا، تعد مؤشرات رهاب المثلية أعلى من نظيرتها في أوروبا الغربية وحتى في بلدان أوروبا الشرقية الأخرى، باستثناء روسيا ودول القوقاز”، كما يقول الباحث ميشال بيلفيتش.ويتساءل عن السبب في ذلك: “لماذا؟” ويجيب في نفس الوقت: “75 في المائة من البولنديين يقولون إنهم لا يعرفون أي شخص من مجتمع المثليين”. بالأخص في بودلاشيا، المنطقة المحيطة بياويستوك ، من المحتمل أن عدداً قليلاً جداً من الأشخاص هم من لديهم تواصل مع مجتمع المثليين، لأنهم لا يتحدثون بصراحة عن ميولهم الجنسية خوفاً من عواقب سلبية.

“إذا لم يكن هناك تواصل مباشر، يمكن من التحقق من الأحكام المسبقة، تحدث مثل هذه المشاكل” يوضح ميشال بيلفيتش ويضيف: “عندما يضع السياسيون عدواً: المهاجرون، اليهود، والآن المثليون، فإن النتيجة تكون العنف “. ويتابع رئيس مركز الأبحاث الخاصة بالأحكام المسبقة: “إن أفضل طريقة لمواجهة الأحكام المسبقة، هي أن يكون لديك جار أو بائع أو معلم من هذا المجتمع. حينها يلاحظ المرء أن الشخص ليس مختلفاً عنه”.

التحررية أم الطائفية الكاثوليكية؟

على الرغم من تغيير السلطة قبل أربع سنوات، بفوز حزب “القانون والعدالة” المحافظ في الانتخابات، أصبح المجتمع البولندي أكثر انفتاحاً بشكل عام، بحسب الكاتب جاسيك دينل: وفقًا لاستطلاع أُجري مؤخراً، فإن 56 في المائة من البولنديين مع الزواج المدني المسجل و 41 في المائة منهم مع زواج المثليين. ويتذكر دينل أنه “قبل عشر سنوات كانت النسبة لا تزال 16 في المائة”.

حتى أنه يمكن إيجاد شيء ايجابي في احتفال المثليين في بياويستوك، على الرغم من الحوادث الجانبية: “في السابق كان هناك مسيرتان، أو ثلاث مسيرات من هذا القبيل في بولندا. هذا العام ستكون هناك 25 مسيرة، بما في ذلك لأول مرة في بياويستوك ولوبلين، حيث كان هذا من المستحيل قبل بضع سنوات “.

يفصح المزيد من الأشخاص اليوم عن ميولهم الجنسية، بما في ذلك العديد ممن يمثلون قدوة، خاصة للمراهقين الذين يعيشون صراعاً بشأن هويتهم الجنسية. وهذا أمر مهم بشكل خاص، كما أكد جاسيك دينل في خطابه خلال احتفال بياويستوك: “لأن المراهقين المثليين تراودهم فكرة الانتحار ست مرات أكثر من المراهقين الآخرين في نفس سنهم، ونحن نعلم أن الأمر لا يتوقف غالبا عند الفكرة فقط”.

وفي رأيه تعيش بولندا مرحلة من الاضطرابات ويمكن للبلد أن يتطور في اتجاهين مختلفين تماماً كما يقول: “إما أن يكون هناك تحرر، ربما شبيها لما هو في مالطا الكاثوليكية، حيث بعد تغير سياسي، تم السماح بزواج المثليين. لكن يمكن أن يذهب إلى اتجاه الطائفية الكاثوليكية على غرار نمط الأصولية الإسلامية”.

DW

كم ينفق الألمان على الآيس كريم سنوياً؟

يصف الكاتب الألماني هاينريش بُل في إحدى قصصه القصيرة ولع الألمان بالأرقام والحسابات، حتى يضطر بطل قصته لعدّ المارة على جسر من جسور المدينة. فهم يحاولون معرفة ما ينفقوه على القهوة وعلى الألعاب النارية في احتفالات رأس كل عام. ويبدو أن ولعهم بالأرقام لا يقل عن ولعهم بالآيس كريم، فرغم أنهم لا يترددون في الدفع مقابل الآيس كريم المنعش اللذيذ في أيام الصيف القائظة، إلا أن كثيرين منهم قد يفكرون ربما كم ينفق سكان ألمانيا مقابل شراء الآيس كريم، وهو ما كان موضوع دراسة أجرتها شركة أبحاث السوق نيلسن.

ويقول موقع محطة “أن تي في” الإخبارية إن الألمان أنفقوا من حزيران/ يونيو 2018 حتى أيار/ مايو 2019 قرابة 1.7 مليار يورو في متاجر المواد الغذائية مقابل الحصول على أصنافهم المفضلة من الآيس كريم من الفانيليا إلى الكراميل المملح، ما يعادل نحو 21.25 يورو لكل فرد، كما كشفت دراسة شركة نيلسن.

وفي هذا السياق يقول ساشا كوشلر، خبير الآيس كريم في شركة “نيلسن”: “كان ارتفاع درجة الحرارة في الصيف الماضي سبباً في زيادة استهلاك الآيس كريم بنحو 20 مليون لتر من متاجر المواد الغذائية وغيرها من محال المرطبات”. وإجمالاً وصل كمية الآيس كريم التي استهلكها الألمان خلال الأشهر الـ 12 الماضية إلى ما مجموعه 509 مليون لتر، أي بزيادة قدرها 4 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وفيما يتعلق بالأصناف المفضلة، فتقول الدراسة إن المستهلكين الألمان باتوا أكثر شغفاً في تجربة الأصناف الجديدةا. وفي هذا السياق يقول كوشلر: “في حين أن الأصناف الكلاسيكية كالفانيليا والشوكولاتة ما تزال هي المفضلة، فإن أنواعاً أخرى كالمسكربون والكراميل المملح أو الزنجبيل أو البطيخ تكتسب شعبية بين المستهلكين”. وبحسب الدراسة فإن الألمان يفضلون دائماً شراء العبوات الكبيرة التي تكون عادة مناسبة من حيث السعر.

DW

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.