نشرة السويد وأوروبا 3 تموز/ يوليو 2019

السويد/ التفاصيل

3 من الأئمة المحتجزين لدى المخابرات يستأنفون قرار طردهم من السويد

ذكر راديو Ekot أن ثلاثة من الأئمة الذين قررت مصلحة الهجرة طردهم من السويد بناء على توصية المخابرات السويدية، قدموا اليوم استئنافا للقرار.

وقال المحامي يواكيم يوهانسون وهو محامي إمام مدينة Västerås للراديو إن الاتهامات الموجهة ضد موكله “غامضة وعامة، ومن الصعب للغاية الدفاع عنه، مع السلطة الهائلة التي يتمتع بها جهاز المخابرات.

والأئمة الذين قدموا الاستئناف كانوا من أوميو Umeå ويافلا Gävle وفيستروس Västerås وهم متهمون بتشجيع البيئات الإسلامية المتطرفة في السويد، وتشجيع الشباب على الانتماء للجماعات المسلحة المتطرفة.

وفي الربيع الماضي كان جهاز المخابرات السويدي ألقى القبض على 6 أشخاص وفق القانون الذي يمنح الجهاز صلاحية احتجاز الأشخاص الذين يشكلون خطراً على الأمن القومي، وتلقى خمسة منهم قرارات الترحيل في حزيران/ يونيو الماضي.

الكومبس

الشرطة تحذر من زيادة عدد السيارات ذات السرعة المحدودة في الشوارع السويدية

حذّرت الشرطة السويدية من أن زيادة عدد السيارات ذات السرعة المحدودة في الشوارع سيؤدي الى تنامي مشكلة الازدحام والطوابير الطويلة التي تخلفها خارج المناطق الحضرية، خصوصا في الطرق الريفية التي تتكون من مسارين، واحد للذهاب والآخر للإياب.

ويقصد بالسيارات ذات السرعة المحدودة تلك السيارات التي يُطلق عليها في السويدية بـ Mopedbilar ولا تتجاوز سرعتها في كل الأحوال 45 كيلومتر في الساعة، وتحمل في الخلف مثلثاً أحمر اللون، لتميزها عن السيارات العادية.

وعادة يستخدم كبار السن هذه السيارات.

وأصبح منظر طوابير طويلة من السيارات تسير خلف واحدة من هذه السيارات أمراً مألوفاً في السويد، وهو ما يثير الكثير من الانتقادات من قبل عامة الناس الذين يستخدمون السيارات العادية، ويُضطرون الى الانتظار فترات طويلة حتى تعبر تلك السيارات الطريق.

لذلك طلبت الشرطة وفق تقرير للتلفزيون السويدي Svt من السلطات الحكومية مراجعة المشكلة.

وتقول الشرطة إن هناك زيادة حادة في عدد هذه السيارات المسجلة حديثا في السنوات الأخيرة.

وفي عام 2015 تم تسجيل 804 سيارة من هذا النوع، ولكن العدد زاد كثيراً في العام 2018 حيث وصل الى 2300 سيارة.

الكومبس

الشرطة تمنع عدداً كبيراً من “جامعي الفراولة” الدخول الى السويد

ذكر قسم أخبار Skåne في التلفزيون السويدي Svt أن شرطة الحدود السويدية في جنوب البلاد، منعت خلال الفترة الماضية، عدداً كبيراً من الأشخاص الدخول الى السويد، للعمل خلال موسم الصيف، وذلك لعدم امتلاكهم تصريحاً للعمل في السويد.

وفي المركز الحدودي Trelleborg رفضت الشرطة السويدية دخول 43 مواطناً أوكرانيّاً الى السويد، أما في Landskrona تم رفض أكثر من 40 شخصاً من جامعي الفراولة، ولذلك لافتقارهم الى تصاريح عمل.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة في المنطقة الجنوبية للتلفزيون إيوا جون ويستفورد إن الشرطة تتوقع قدوم المزيد خلال هذا الموسم بعد نضج الفراولة والتوت، وفي وقت سابق من السنوات الماضية، كان يصل ما بين واحد الى ثلاثة أشخاص، لكننا في الوقت الحالي يصل العدد الى ما بين 40 الى 50 شخصا في آن واحد.

الكومبس

بعد يوم على دخوله حيز التنفيذ …تسجيل 3 مخالفات لحظر التدخين في ستوكهولم والمشتكي شخص واحد

بعد يوم واحد من دخول قرار توسيع حظر التدخين، حيز التنفيذ، تم تسجيل، أمس الثلاثاء، ثلاث شكاوى رسمية في ستوكهولم بحق منتهكين لهذا الحظر، وفقاً لكارين هولتمان، مديرة الوحدة في الإدارة البيئية بالعاصمة السويدية.

وقالت هولتمان، إنه تم تلقي ثلاث شكاوى من شخص واحد، وإن المخالفات جرت على مداخل محطتي قطارت Årstaberg و Odenplans.  

وأشارت إلى أن مسؤولية بقاء هذين الموقعين خاليين من التدخين، تقع بشكل مباشر، على شركة SL المشغلة لمترو أنفاق ستوكهولم وفق موقع ستوكهولم دايركت.

وأوضحت هولتمان، أنه إذا اعتبرت الإدارة البيئية بأن الجهة، التي تتحمل المسؤولية المباشرة لتنفيذ الحظر لا تفعل ما في وسعها لإبعاد المدخنين، فإنها يمكن أن تتلقى عقوبة غرامة تصل إلى 25000 كرون سويدي.

الكومبس

يوم تكريمي تخليداً لذكرى عناصر الشرطة الذين يُقتلون خلال أداء الواجب المهني

من المقرر أن يُخصص لضباط وعناصر الشرطة، الذين لقوا حتفهم، أثناء أدائهم الخدمة، جراء الجرائم أو الحوادث، يوم خاص بهم، تخليداً لذكراهم.

وسيحدد يوم 5 من أكتوبر تشرين الأول، كتاريخ لتكريم هؤلاء، على أن يقام مرة كل عامين.

وسيقام لهذه المناسبة حفل في كنيسة Kungsholm في ستوكهولم، وفقاً لتقارير راديو P4 ستوكهولم ومجلة الشرطة.

وسيكون حضور الحفل مخصصاً في المقام الأول، لأفراد أسر الضحايا، ومن تتم دعوتهم فضلاً عن زملائهم في العمل بسلك الشرطة.

كما سيتم أيضًا الإعلان عن دقيقة صمت حدداً على أرواح هؤلاء وذلك عبر نظام اتصالات الشرطة Rakel.

الكومبس

تقرير: التدخين لا يزال شائعاً بين الشباب في السويد

أظهر تقرير جديد صادر عن الاتحاد المركزي للمعلومات حول الكحول والمخدرات CAN أن نسبة التدخين في السويد انخفضت عموما، لكن استخدام التبغ يختلف اختلافاً كبيراً بين الفئات العمرية، حيث يدخن الشباب أكثر بكثير من الفئات الأخرى.

ووفق التقرير، فإن 29 في المئة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و 29 عاما، كانوا يدخنون في الشهر الماضي، وهي نسبة أكثر من ضعف عددهم في أي فئة عمرية أخرى.

في الوقت نفسه، يزيد استخدام السعوط ( Snus ) بين الشباب، حيث ذكر 26 في المئة منهم في العام 2018 انهم استخدموه في وقت ما في الشهر الماضي، مقارنة بـ 19 في المئة قبل عشر سنوات.

ومنذ عام 2003 انخفضت نسبة الأشخاص الذين يدخنون كل يوم الى النصف.

وتقول المحققة مارتينا زيتريكفيست من الاتحاد المذكور إن هذه الأرقام تشير الى أن القيود السابقة على التدخين لم تؤثر، لذلك من المهم مراقبة ما سوف يحدث بعد دخول قانون حظر التدخين الجديد حيّز التنفيذ في الأول من الشهر الجاري.

وتستند أرقام التقرير الى قياسات أجريت منذ عام 2003 حيث تم أجراء حوالي 18 ألف مقابلة هاتفية مع الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و 84 عاما.

حقائق وأرقام:

نسبة الأشخاص الذين يدخنون سيجارة واحدة على الأقل في اليوم في آخر 30 يوماً:

17-29 سنة: 29 في المئة

 30-  49: 12 بالمائة

50-64 سنة: 13 في المئة

65-84 سنة: 9 في المئة

الكل: 15 في المئة

الكومبس

سابوني: لن نتفاوض مع SD وسنغادر اتفاق يناير إذا لم تنفذ مطالبنا حتى إذا لزم الأمر انتخابات جديدة

قالت الرئيسة الجديدة لحزب الليبراليين، نيامكو سابوني، على هامش مشاركتها في أسبوع ألميدالين، لأول مرة كزعيمة للحزب، إنها لن تتفاوض مع حزب سفاريا ديمكراتنا اليميني المتطرف، مشيرة في الوقت نفسه، إلى أن دعم حزبها للحكومة معتمد على مدى تطبيق اتفاق يناير الرباعي.

وأضافت في مقابلة مع SVT أن تركيز الحزب الآن منصب على مدى تنفيذ البرنامج، المكون من 73 نقطة في الاتفاق، لكن سيكون السؤال لاحقًا كيف يمكن تحقيق ذلك قبل انتخابات 2022.

 وكررت تصريحها بأن اتفاقية يناير ستستمر فقط إذا حافظت الحكومة على ما وعدت به.

 وأكدت أنها لا تريد قيادة حزب قلق، ولا يمكنه ممارسة الضغط على الحكومة وقالت، ” يجب أن يفهموا أنه إذا لم يوفوا بمطالبنا فسنغادر، وإذا لزم الأمر إجراء انتخابات جديدة” 

وستتحدث سابوني مساء الأربعاء في تمام الساعة 19:00 في اليوم المخصص لحزبها، من بين أمور أخرى، عن القضايا المتعلقة بالتكامل والمناخ وكيف ستصبح السويد بلدًا أفضل.

وقالت للتلفزيون السويدي، ” سأحاول أن أقول كيف يريد الليبراليون جعل السويد أرض الفرص لمزيد من الناس…  سوف أخبركم عن رحلتي للتكامل والاندماج. “

الكومبس

السويد: انخفاض كبير في حوادث الغرق مقارنة بالعام الماضي

قالت جمعية إنقاذ الحياة السويدية SLS إن عدد الذين ماتوا غرقا حتى الآن من الصيف الحالي، هم أقل بكثير مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2018، حيث كانت السويد عانت من موجة حر غير مسبوقة.

ووفق الجمعية غرق 5 أشخاص فقط في حزيران/ يونيو الماضي مقارنة مع 24 شخصاً في نفس الشهر من العام الماضي 2018.

وفي شهر أيار/ مايو 2019 كان عدد حوادث الغرق المميتة أقل بكثير من العام المنصرم 2018، حيث مات غرقاً ستة أشخاص فقط مقارنة بـ 21 شخصا في أيار/ مايو من العام 2018.

وحتى الآن من العام الجاري 2019 غرق 24 شخصاً جراء حوادث الغرق، مقارنة بـ 62 شخصاً خلال نفس الفترة من العام 2018.

الكومبس

الحكومة السويدية تخصص 45 مليون كرون لتحسين جودة مياه الشرب

ذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن السلطات الحكومية قررت تخصيص 45 مليون كرون إضافية الى المناطق التي عانت من سوء مياه الشرب، وذلك لتأمين مطابقة مياه هذه المناطق لمواصفات الجودة السويدية.

ووفق الوكالة ستذهب المنحة في المقام الأول الى المناطق التي واجهت العام الماضي موجه الحر والجفاف، كما سيتم إعطاء الأولوية أيضا للمناطق التي يمكن أن تحدث فيها مشكلات مستقبلا.

والمقاطعات التي تشملها المنحة، هي:

Blekinge, Gotland, Halland, Jönköping, Kalmar, Kronoberg, Skåne, Stockholm, Södermanland, Uppsala, Västmanland, Västra Götaland, Örebro وÖstergötland.

وكان العديد من المزارعين واجهوا العام الماضي بسبب موجة الحر والجفاف غير المسبوقة خسائر مالية كبيرة، لكن يبدو الوضع العام الجاري أفضل بكثير مما كان عليه في العام الماضي.

الكومبس

مشاكل في خدمة الإنترنت تسبب توقف عدد من المواقع الإلكترونية عن العمل في السويد

قالت وسائل إعلام سويدية، اليوم الثلاثاء ،إن خدمة Cloudflare ، التي توفر الإنترنت لعدد كبير من الشركات في السويد ، تواجه مشاكل تقنية حاليًا.
وهذا ما يعني أن العديد من المواقع الإلكترونية، بما في ذلك Aftonbladet وراديو السويد، غير متاحة أو تعاني من مشكلات في تصفحها.

الكومبس

ألميدالين: ملياردير نرويجي يدعو الى حظر السيارات في المدن

أطلق الملياردير النرويجي بيتر ستوردالين من مهرجان ألميدالين اليوم، دعوة لحظر السيارات في المدن.

وتعهد ستوردالين وهو مالك للعشرات من الفنادق في السويد والنرويج والدول الاسكندنافية بأن جميع فنادقه ستكون خالية من البلاستيك العام المقبل.

ونقلت صحيفة Expressen السويدية عن موقع Nettavisen النرويجي قوله، إن ستوردالين وزوجته ينشطان منذ فترة طويلة من أجل أسلوب حياة مستدام ينسجم مع البيئة النظيفة، لكن الطائرة الخاصة التي يستخدمانها ساهمت في الكثير من التلوث المناخي.

وكانت شبكة الكومبس الإعلامية أجرت العام الماضي في ألميدالين، لقاءاً تلفزيونيّاً مع ستوردالين. ( انقر هنا لمشاهدة اللقاء المترجم الى العربية).

لكن ستوردالين دافع اليوم في مهرجان ألميدالين عن نفسه بالقول: “أطير كثيراً، لكنني أعوض عن كل ما أقوم به، فإذا كان الجميع قد فعلوا ذلك، لكنّا قد تلقينا الكثير من المال لحل المشاكل البيئية”.

ووفق الموقع النرويجي، فقد حلقت طائرة ستوردالين في نيسان/ أبريل لمدة 33 ساعة، وقطعت 22184 كيلومتراً، أي أكثر من نصف محيط الأرض.

وأشاد ستوردالين بالسويد وقال إنها واحدة من الدول القليلة في العالم التي تتعامل بجدية مع مخاطر تلوث المناخ.

وعندما قال الصحفيون له كم تستخدم وسائل النقل العام من أجل الحفاظ على البيئة، أجاب قائلاً: ” لا أستخدمها لكنني استخدم سيارة تعمل بالطاقة النظيفة”.

الكومبس

نازيون جدد يغلقون مدخل معرض في فيسبي مخصص لمحرقة الهولوكوست

قام عدد من النازيين الجدد، التابعين لحركة المقاومة الشمالية (NMR) بإغلاق مدخل معرض للصور، مخصص للناجين من محرقة الهولوكوست والذي أقيم في مدينة فيسبي، ظهر اليوم.

وحسب الصحف المحلية، فإنه وعند في الساعة الثانية عشر من، ظهر الثلاثاء، ظهرت مجموعة من النازيين، عند مدخل قاعة معرض الصور في وسط فيسبي بغرض التشويش عليه، ما لبثوا (النازيين) أن اختفوا، فور وصول عناصر الشرطة، فيما قالت صحيفة افتونبلادت، إن هذه الحادثة أثارت مجدداً مدى توفر عنصر السلامة في مثل هكذا معارض.

وقال شاهد عيان للصحيفة، إن أحد النازيين صرخ “الأساطير الملعونين” في إشارة لصور الناجين من المحرقة.

يذكر أن حركة مقاومة الشمال النازية، مُنحت تصريحاً لعقد اجتماع لها في إحدى ساحات فيسبي على هامش أسبوع الميدالين السياسي، المنعقد في مدينة فيسبي، عاصمة جزيرة غوتلاند.

الكومبس

الحكومة تقدم مقترحات جديدة لتشديد العقوبات على المدانين بجرائم الأسلحة

دعا محققون كلفتهم الحكومة السويدية، بوضع مقترحات جديدة، للحد من جرائم العنف في السويد، دعوا الى توسيع نطاق العقوبات ضد المدانين بجرائم الأسلحة النارية، وتشديد فرض العقوبات على مرتكبيها، ومنح سلطات الجمارك صلاحيات متزايدة.

وفي العام الماضي، وقعت 306 حوادث إطلاق نار في السويد، و162 عملية تفجير صُنفت على أنها “خطيرة”، وفقاً لوزارة العدل.

وقدمت الحكومة السويدية اليوم نتائج التحقيق الحكومي، الذي اقترح فيه المحقق كازمير أوبيري أن يتم زيادة العقوبة القصوى بحق المدانين بجرائم الأسلحة الخطيرة، من 6 سنوات كما هي عليه اليوم، الى 7 أعوام.

ويقترح المحقق أيضا، اعتبار المزيد من الأسلحة والمواد المتفجرة خطيرة بشكل خاص.

كما تنص المقترحات الجديدة معاقبة الأشخاص الذين يقدمون المساعدة بشكل غير مباشر للمجرمين سواء من خلال سياراتهم او من خلال شققهم.

كما نصت أيضا على منح سلطة الجمارك صلاحية إيقاف الطرود التي يشتبه بها.

وقال وزير الداخلية ميكائيل دامبيرج، إذا لاقت هذه المقترحات التأييد فمن المتوقع أن تدخل حيّز التنفيذ في العام المقبل.

وأضاف: نحتاج الى بذل المزيد من الجهود لوقف عمليات إطلاق النار والتفجيرات في السويد، والتغيير الأكثر أهمية هو أنه يجب تصنيف المزيد من الجرائم على أنها جرائم خطيرة.

الكومبس

ازدياد عدد مستأجري الشقق بغرض استخدامها في تجارة الجنس

ازداد عدد الأشخاص، الذين يستأجرون الشقق عبر مواقع خاصة بالسكن مثل Airbnb و Blocket، وذلك بغرض استخدامها في تجارة الجنس، وفقًا لتقارير P4 Stockholm.

وتنتشر هذه الظاهرة بكثرة في المدن الكبرى، وخصوصاً في ستوكهولم، حيث يعتقد أن 80 في المائة من تجارة الجنس فيها تتم في شقق مستأجرة لفترات مؤقتة.

وقالت مفوضة الشرطة Kajsa Wahlberg في إدارة العمليات الوطنية، إن هناك أفراداً عاديين في السويد يلجؤون إلى صفحات مخصصة بالإعلانات الجنسية، حيث يتصلون بأصحاب أرقام الهواتف الموجودة بتلك الصفحات ويخبروهم أن لديهم شقق للإيجار يستطيعون استخدامها بشكل مؤقت.

الكومبس

أوروبا/ التفاصيل

إيطاليا تطلق سراح قبطانة سفينة الإنقاذ الألمانية

أمر القضاء الإيطالي بإطلاق سراح كارولا راكيته قائدة سفينة الإنقاذ الألمانية “سي ووتش 3″، والتي باتت تعرف بـ منقذة اللاجئين” وقد دافعت عن قرارها بالرسو بصورة غير قانونية، بيد أنها نفت نيتها الاحتكاك بالجمارك الإيطالية.

أفادت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” أمس الثلاثاء (الثاني من تموز/ يوليو 2019)، بأنه تم إطلاق سراح كارولا راكيته قبطانة سفينة الإنقاذ الألمانية “سي ووتش3” الخاضعة للإقامة الجبرية في إيطاليا، بعد جلسة استماع سابقة للمحاكمة في إيطاليا.

يذكر أنه تم احتجاز سفينة الإنقاذ ووضعت قائدتها، كارولا راكيته، التي باتت تعرف بـ “منقذة اللاجئين” قيد الإقامة الجبرية، في مطلع الأسبوع بعد عدم امتثالها لأوامر السلطات الإيطالية ودخولها بالسفينة وعلى متنها 40 مهاجرا ميناء لامبيدوسا.

وكان محامي الدفاع عن كارولا راكيته، قد قال في وقت سابق اليوم لوكالة الأنباء الألمانية، إن موكلته دافعت عن قرارها بالرسو بصورة غير قانونية في أحد الموانئ الإيطالية. ونقل عنها قولها للقضاة الإيطاليين إن الوضع على متن سفينة إنقاذ المهاجرين كان يتسم بـ “التوتر الشديد”.

وحسب محامي الدفاع، فإن راكيته، التي تم احتجازها يوم السبت الماضي بعد أن دخلت بالسفينة عنوة إلى ميناء جزيرة لامبيدوزا الايطالية، أخبرت القضاة بأنها لم تكن تعتزم الاحتكاك بالقارب التابع للجمارك الإيطالية أثناء عملية الرسو، مؤكدة أنها لم تر القارب قبل أن تحتك به.

يشار إلى أن متظاهرين في عدة مدن ألمانية أعربوا في وقت سابق اليوم عن تضامنهم مع قبطانة سفينة الإغاثة الألمانية “سي ووتش3” المحتجزة في إيطاليا، كارولا راكيته وطالبوا بإطلاق سراحها.

عشرات القتلى في غارة جوية استهدفت مركزا لاحتجاز المهاجرين في ضواحي طرابلس

 استهدفت غارة جوية فجر الأربعاء مركزا لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء، الضاحية الشرقية لطرابلس، قتل فيها نحو 40 مهاجرا وأصيب أكثر من 70 آخرين. وبحسب حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، فإن قوات المشير خليفة حفتر التي تحاول منذ ثلاثة أشهر السيطرة على العاصمة هي التي شنت الغارة.

وذكر المتحدّث باسم فرق الإسعاف أسامة علي، لوكالة الأنباء الفرنسية أنّ “هذه حصيلة أولية والعدد مرشّح للارتفاع”، مشيراً إلى أن 120 مهاجرا كانوا داخل العنبر الذي أصيب إصابة مباشرة في الغارة.

وشاهد مصور وكالة الانباء الفرنسية جثثا ممدّدة على أرض العنبر وبجانبها أشلاء بشرية اختلطت بمتاع وملابس مضرجة بالدماء.

وأضاف المصور أنّ فرق الإنقاذ كانت لا تزال تبحث تحت الأنقاض عن ناجين محتملين، في حين كانت سيارات الإسعاف تتحرك في المكان ذهابا وإيابا لنقل الجرحى والقتلى.

وبحسب مسؤولين عن مركز الاحتجاز فإن الغارة نفذتها قوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا والذي يشن منذ نحو ثلاثة أشهر هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس مقر “حكومة الوفاق الوطني” المناوئة له والمعترف بها من المجتمع الدولي.

مفوضية اللاجئين تعبر عن قلقها

من جهتها أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تغريدة على حسابها في موقع تويتر عن “قلقها العميق” إزاء المعلومات الواردة عن استهداف مركز تاجوراء لاحتجاز المهاجرين بغارات جوية و”مقتل لاجئين ومهاجرين”.

ولم تتبن هذه الغارة أي جهة لكن وسائل إعلام مقرّبة من حفتر تحدّثت مساء السبت عن استهداف طرابلس وتاجوراء بـ”سلسلة غارات جوية”.

الوفاق تتّهم حفتر

وعقب الغارة أصدرت حكومة الوفاق بيانا أدانت فيه “بأشدّ العبارات الجريمة البشعة التي استهدف فيها الطيران التابع لمجرم الحرب خليفة حفتر، لمركز إيواء المهاجرين في تاجوراء، والذي أدى إلى قتل وجرح العشرات”.

وأضاف البيان أن هذا “الهجوم الجبان يعتبر بمثابة جريمة قتل جماعي وجريمة حرب تضاف لقائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية التي يرتكبها” حفتر.

وقالت الحكومة في بيانها إن “هذا القصف الذي طال مركز الإيواء كان متعمّداً ولم يكن بشكل عشوائي، بل كان باستهداف مباشر ودقيق”.

وطالب البيان “البعثة الأممية لدى ليبيا بإدانة هذا العمل البربري الهمجي وإرسال على الفور لجنة تقصي حقائق لمعاينة الموقع وتوثيق هذه العملية الإجرامية”.

كما طالبت الحكومة في بيانها “المجتمع الدولي (…) باتخاذ موقف واضح وحازم من هذه الانتهاكات المستمرة والعمل على إيقاف هذا العدوان فورا”.

ظروف غير إنسانية

وتكتظ مراكز إيواء المهاجرين في ليبيا بعشرات الآلاف ممّن تمّ اعتراضهم أو إنقاذهم في البحر ويعيش هؤلاء في ظروف غير إنسانية.

وعبّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مراراً عن قلقها على مصير نحو 3500 من المهاجرين واللاجئين “المعرّضين للخطر” لوجودهم في مراكز إيواء قرب مناطق المعارك المستمرة جنوب طرابلس.

ورغم استمرار الفوضى، لا تزال ليبيا دولة عبور رئيسية للفارين من النزاعات وعدم الاستقرار من مناطق أخرى في أفريقيا والشرق الأوسط.

وتواصل قوات حفتر منذ الرابع من أبريل/نيسان هجومها الرامي للسيطرة على طرابلس.

وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلا وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح، فيما وصل عدد النازحين إلى 94 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

فرانس24/ أ ف ب

نسبة التركيز في الملوِّثات الناجمة عن موجّة الحرَ بأوروبا تلامسُ عتبة التحذير


موجةُ الحرِّ التي تجتاح، على نحو غير مسبوق، مناطقَ متفرِّقة من القارة العجوز أدّت إلى ارتفاع معدّلات تركيز الملوِّثات في أجواء أوروبا الوسطى.

وبطلبٍ من “يورونيوز”، ابتكرت خدمة التنبؤات الجوية في مركز كوبرنيكوس رسماً تصويرياً لكيفية تطور مستويات الأوزون خلال أسبوع من الزمن.

ويُقدِّمُ مركز كوبرنيكوس التابع للاتحاد الأوروبي، معلومات عن نوعية الهواء وتكوين الغلاف الجوي داخل أوروبا وخارجها استناداً إلى آليات رصد بالأقمار الاصطناعية والوسائل التقليدية، وذلك بهدف دعم واضعي السياسات والشركات والمواطنين بمعلومات بيئية جويّة محسَّنة.

وطلب صحفيو “يورونيوز” من كوبرنيكوس رسماً تصويرياً لمستويات الأوزون من 11 حزيران/يونيو ولغاية الـ16 من الشهر ذاته، مع الإشارة إلى أن الأسبوع المذكور كان شهد درجات حرارة ضمن المعدّل العام لها في مثل هذه المدّة من السنة.

ويُظهر الرسم التصويري لبرنامج كوبرنيكوس كيف تتفاقم مستويات الأوزون بشكل كبير خلال أكثر الساعات ارتفاعاً للحرارة خلال اليوم.

ويوضحُ رئيس دائرة كوبرنيكوس للغلاف الجوي فينسنت هنري بوتش لـ”يورونيوز” أن “ارتفاع الأوزون في الغلاف الجوي يعتمد على كثافة أشعة الشمس، وهو يتكون من ثاني أكسيد النيتروجين (المنبعث من الوقود الأحفوري) والمركَّبات العضوية المتطايرة، والتي يتمُّ إطلاقُها أيضًا بكثافة أشد أثناء موجات الحرارة”.

ومن شأن أشعة الشمس القوية أن تُحدثَ المزيدَ من حلقات تلوث الأوزون من فصل الربيع حتى نهاية فصل الصيف.

وتتراوح مستويات الأوزون الطبيعية بين 100 و120 ميكروغرام لكل متر مكعب، وقد شهدت أوروبا الأسبوع الماضي مستويات أعلى من 180 ميكروغرام/متر مكعب، وهي عتبة التحذير، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية التي تقول: “يجب على السلطات الوطنية إبلاغ السكّان وتقديم المشورة فورًا في حال ما تمّ تجاوز تلك العتبة”.

ووفقًا لوكالة البيئة الأوروبية، فإن العتبة تعكس “المستوى الذي يوجد بعده خطر على صحة الإنسان”، وعندما يتم تجاوز العتبة، يتعين على السلطات إبلاغ الجمهور.

والجدير بالذكر أن عتبة التنبيه، التي تشكل خطرا مباشراً على السكان، هي 240 ميكروغرام/ م3، ومن أجل الحفاظ على صحة جيدة، يجب أن لا تتعدّى فيها الأيام التي اوز فيها مستويات الأوزون 120 ميكروغرام/ م 3 (بمعدل 8 ساعات يومياً)، أكثر من 25 يوماً.

“يورونيوز”

البرلمان الاوروبي يستكمل التعيينات في المناصب العليا للاتحاد

بدأ النواب الأوروبيون الأربعاء التصويت لانتخاب رئيس جديد لبرلمانهم غداة الاتفاق الذي أبرم بشأن توزيع المناصب العليا بين قادة الدول ال28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وتولى النواب الجدد الذين انتخبوا في أيار/مايو الماضي مهامهم الثلاثاء بعد جلسة افتتاح قصيرة في ستراسبورغ. وقد بدأوا التصويت حوالى الساعة 09,45 (07,45 ت غ) الأربعاء بوضع بطاقاتهم في صناديق في مقر البرلمان في ستراسبورغ.

وليتم انتخابه، ينبغي أن يحصل المرشح لرئاسة الاتحاد على أغلبية مطلقة من الأصوات. وفي حال لم يتحقق ذلك خلال ثلاث جولات، تكفي أغلبية بسيطة في تصويت رابع لا يشمل إلا المرشحين اللذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات.

ويتنافس أربعة مرشحين في هذه الدورة الأولى لتولي رئاسة البرلمان خلفا للإيطالي انطونيو تاجاني الذي ينتمي إلى مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي اليميني.

أما المرشح الأوفر حظا فهو مواطنه الاشتراكي الديموقراطي الإيطالي ديفيد ساسولي (63 عاما) الصحافي التلفزيوني السابق في إيطاليا والنائب الأوروبي منذ 2009.

وقال ساسولي واعدا زملاءه قبل بدء التصويت “إذا منحتموني الثقة فسنعمل معا من أجل برلمان حديث أكثر شفافية وأكثر قدرة على البقاء وأكثر انفتاحا على المواطنين”.

– لا مرشح للحزب الشعبي الأوروبي –

ينافس المرشح الإيطالي المدافعة عن البيئة الألمانية سكا كيلر والاسبانية سيرا ريغو التي تنتمي إلى كتلة اليسار المتطرف والمحافظ التشيكي يان زاهراديل.

ولم يقدم الحزب الشعبي الأوروبي الذي يعد أكبر كتلة في البرلمان (182 نائبا) متقدما على الاشتراكيين الديموقراطيين (154 نائبا)، مرشحا للمنصب بعدما لاحظ التوزيع الذي اتفق عليه الثلاثاء قادة الدول ال28 في بروكسل.

ورئاسة البرلمان التي حددت ولايتها بسنتين ونصف سنة، من المناصب التي يجري التنافس عليها وتسعى الكتل السياسية الأوروبية الكبرى إلى تقاسمها، وإن كانت أقل أهمية في نظرها من رئيس المفوضية الأوروبية.

وكان القادة الأوروبيون توصلوا الثلاثاء إلى اتفاق على الشخصيات الأساسية لقيادة الاتحاد الأوروبي. وقد اختاروا الألمانية أورسولا فون دير لايين القريبة من المستشارة أنغيلا ميركل لرئاسة المفوضية الأوروبية خلفا لجان كلود يونكر (لوكسمبورغ).

وبعدما لاحظ أن رئاسة المفوضية ذهبت إلى الحزب الشعبي الأوروبي، أكد الألماني مانفريد فيبر رئيس مجموعة هذا الحزب في البرلمان أنه “مستعد لدعم” مرشح المجموعة الاشتراكية الديموقراطية.

وتخلى فيبر بذلك عن الترشح للمنصب بعد انسحابه من السباق لرئاسة المفوضية، مع أنه كان يعتبر أن هذا المنصب يجب أن يعود إليه بصفته رئيس لائحة الحزب الذي حصد أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الأوروبية التي جرت في أيار/مايو الماضي.

– التصويت الآخر في البرلمان –

عبر الاشتراكيون الديموقراطيون في البرلمان الأوروبي عن استيائهم أيضا من “الحزمة” التي اتفق عليها قادة الدول ال28 مع أنهم حصلوا على منصب وزير خارجية الاتحاد للاسباني جوسيب بوريل.

وكانوا يرون أن رئاسة المفوضية يجب أن يشغلها أحد قادتهم هو الهولندي فرانس تيمرمانس.

لكن تيمرمانس أضر به تمرد دول مجموعة فيشيغراد (المجر وبولندا والجمهورية التشيكية وسلوفاكيا).

ولم يحسم الأمر بالنسبة لفون دير لايين التي يمكن أن تقوم بزيارة أولى إلى البرلمان بعد ظهر الأربعاء.

فاختيارها من قبل الدول ال28 يجب أن يحصل على ضوء أخضر من غالبية النواب الأوروبيين في تصويت يفترض أن يجري في أسبوع الخامس عشر من تموز/يوليو

أ ف ب

برلمان النمسا يوافق على حظر التدخين في المطاعم والحانات

حظر برلمان النمسا أمس الثلاثاء التدخين في الحانات والمطاعم منهيا سياسة رئيسية للحكومة اليمينية التي انهارت في الآونة الأخيرة والتي ألغت منع التدخين الذي كان معمولا به.

وكان قرار الحكومة السابقة قد أثار غضب دعاة الحفاظ على الصحة كما أثار ذهول كثير من السائحين الذين يريدون قضاء أمسيات خالية غالبا من التدخين في النمسا.

وقالت باميلا رندي-فاجنر زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي إنه أمكن أخيرا تمرير قانون سيحسن حياة النمساويين.

وأشاد أيضا نشطاء في مجال الصحة بإجازة البرلمان لحظر التدخين الذي من المقرر أن يبدأ سريانه في نوفمبر تشرين الثاني.

ويتولى الأمور في النمسا حاليا حكومة تسيير أعمال من الموظفين المدنيين لحين إجراء انتخابات برلمانية يتوقع على نطاق واسع أن تكون في سبتمبر أيلول.

الكومبس

تقارير / التفاصيل

الأميرة هيا بنت الحسين تخشى على حياتها بعد هروبها من زوجها

تختبيء الأميرة هيا بنت الحسين، زوجة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في العاصمة البريطانية لندن، وتشير أنباء إلى أنها تخشى على حياتها بعد “فرارها” من زوجها.

وكان الشيخ محمد، البالغ من العمر 69 عاما والذي يعد أحد كبار الأثرياء عالمياً، لم يظهر مع زوجته خلال سباق أسكوت للخيول في بريطانيا الشهر الماضي، وهي مناسبة دأبا على الظهور فيها معا.

وكان قد كتب قصيدة غاضبة نشرها عبر صفحته في موقع انستغرام بعنوان: “عشتِ ومتِ” يتهم فيها إمرأة مجهولة بالـ “غدر وخيانة”.

وكانت الأميرة هيا، البالغة من العمر 45 عاما، وهي أردنية تلقت تعليمها في بريطانيا، قد تزوجت الشيخ محمد، صاحب إسطبلات خيول السباق “غودولفين”، في عام 2004، وهي زوجته السادسة و”الأصغر سنا”.

ويقال إن الشيخ محمد تزوج ست مرات وله 23 ابنا وبنتا من زوجات أخريات.

وهربت الأميرة هيا في البداية إلى ألمانيا طلبا للجوء هذا العام، ويقال إنها تسكن حالياً في منزلها بالقرب من قصر كينسنغتون في وسط لندن، وتستعد لخوض معركة قضائية أمام المحكمة العليا في بريطانيا.

ما الذي دفعها إلى الفرار من حياة البذخ في دبي ولماذا يقال إنها “تخشى على حياتها”؟

قالت مصادر قريبة من الأميرة إنها اكتشفت مؤخرا حقائق مقلقة وراء العودة الغامضة للشيخة لطيفة، إحدى بنات حاكم دبي، العام الماضي، والتي هربت من الإمارات بحرا بمساعدة فرنسي، لكن تم اعتراضها من قبل مسلحين قبالة سواحل الهند وعادت إلى دبي.

ودافعت الأميرة هيا في ذلك الوقت، مع ماري روبنسون، المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، ورئيسة جمهورية أيرلندا السابقة، عن سمعة دبي في الحادثة.

وقالت سلطات دبي إن الشيخة لطيفة كانت “عرضة للاستغلال” وأصبحت “آمنة الآن في دبي”، لكن المدافعين عن حقوق الإنسان قالوا إنها اختطفت قسرا ضد إرادتها.

ومنذ ذلك الحين، يُزعم أن الأميرة هيا علمت حقائق جديدة بشأن القضية، وبالتالي تعرضت لعداء متزايد وضغوط من أفراد عائلة زوجها حتى أصبحت لا تشعر بالأمان هناك.

وقال مصدر قريب منها إنها تخشى تعرضها للاختطاف الآن و”إعادتها” إلى دبي.

كما رفضت سفارة الإمارات في لندن التعليق على ما تقول إنها مسألة شخصية بين شخصين.

ومع ذلك يوجد عنصر دولي أوسع نطاقا لهذه القصة.

يُعتقد أن الأميرة هيا، التي تلقت تعليمها في مدرسة براينستون في دورست ثم في جامعة أوكسفورد، ترغب على الأرجح في البقاء في بريطانيا.

وإذا طلب زوجها عودتها، فهذا قد يشكل صداعًا دبلوماسيًا لبريطانيا التي تربطها علاقة وثيقة بالإمارات.

كما أن القضية تشكل حرجا بالنسبة للأردن، لأن الأميرة هيا هي الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الملك عبد الله، كما أن نحو ربع مليون أردني يعملون في الإمارات، ويرسلون تحويلات مالية، والأردن لا تستطيع تحمل خلافا مع دبي.

بي بي سي

نايكي تواجه عاصفة من الانتقادات بسبب حذاء عنصري

سحبت ولاية أريزونا الأمريكية منحة قدرها مليون دولار لمساعدة شركة نايكي، للمنتجات الرياضية، في بناء مصنع جديد، اعتراضا على سحب حذاء رياضي يحمل “علم أمريكي” قال البعض إنه رمزي للعنصرية.

وأدان حاكم الولاية الجمهوري قرار نايكي، والذي جاء بسبب العلم الذي يعود إلى مرحلة الاستقلال عن حكم بريطانيا وكان يستخدمه القوميون البيض رمزا لهم.

وانتقد الرياضي كولن كايبرنيك، الذي ترعاه شركة نايكي، وضع هذا العلم على حذاء يحمل اسم (أير ماكس 1 كويك سترايك الرابع من يوليو/تموز)، الذي يباع على الإنترنت مقابل 1500 دولار، وعليه صورة علم بيتسي روز الأمريكي القديم.

لكن الحاكم الجمهوري للولاية دوغ دوسي، رفض قرار نايكي بسحب الحذاء، وقال إن الشركة أذعنت لضغط سياسي وقرارها بتصحيح موقفها سياسي.

ويوجد على العلم القديم دائرة تضم 13 نجمة تمثل أول مستعمرات الولايات المتحدة، وكان هذا هو علم البلاد الرسمي خلال الثورة الأمريكية. وعلى الرغم من الانقسام حول أصوله، فقد اعتمد الحزب النازي الأمريكي هذا العلم فيما بعد ليكون العلم الرسمي له.

وقالت نايكي إنها سحبت الأحذية “بناء على مخاوف من أنها يمكن أن تتسبب في الإساءة إلى العيد الوطني للأمة وتنتقص منه عن غير قصد”.

وكان الرياضي الشهير كايبرنيك، النجم السابق في اتحاد كرة القدم الوطني الأمريكية، قد أبلغ شركة نايكي بأن هذا العلم مهين بسبب علاقته بعصر العبودية. كما تحدث منتقدون آخرون إلى نايكي عن مخاوفهم من وجود العلم.

وأصبح اللاعب كايبرنيك، العام الماضي، الوجه الإعلاني الجديد للشركة بمناسبة الذكرى الثلاثين لشعار الشركة “Just Do It”.

كان لاعب كرة القدم الأمريكي السابق قد أثار من قبل غضبا لعدم وقوفه أثناء تحية العلم الأمريكي وركوعه على ركبيته في الملعب للاحتجاج على عنف الشرطة ضد الأمريكيين من أصل أفريقي.

لكن هذا القرار أثار موجة غضب ضد نايكي أيضا في ذلك الوقت.

خيبة أمل

غرد دوغ دوسي، الحاكم الجمهوري لولاية أريزونا، على تويتر: “لا يمكن للكلمات أن تعبر عن خيبة أملي حيال هذا القرار الرهيب. أشعر بالحرج من نايكي”.

وأضاف: “بدلا من الاحتفال بالتاريخ الأمريكي في أسبوع استقلال أمتنا، قررت نايكي على ما يبدو أن علم (بيتسي رو) لا يستحق، وقد خضعت للهجوم الحالي المتمثل في المواءمة السياسية والمراجعة التاريخية”.

وفي وقت لاحق، أكد مكتب الحاكم أنه تم سحب مليون دولار من صندوق المنافسة التابع لهيئة التجارة في ولاية أريزونا كانت سوف تقدم إلى نايكي.

وأنشىء الصندوق بهدف جذب أو توسيع أو الاحتفاظ بالأعمال التجارية في الولاية. وكان من المتوقع أن يوفر مصنع نايكي حوالي 500 وظيفة.

وقالت نايكي في بيان إنها ما زالت ملتزمة بضخ “استثمار كبير في مركز تصنيع إضافي سيوفر 500 وظيفة جديدة”. لكنها لم تذكر مصنع أريزونا بالاسم.

ورفض السناتور الجهوري عن ولاية تكساس تيد كروز، خطوة نايكي ووصفها بأنها غير وطنية، وغرد على تويتر أن عملاق صناعة الأحذية الرياضية “تريد فقط بيع أحذية رياضية لأشخاص يكرهون العلم الأمريكي”.

كما دعا مستخدمون آخرون على تويتر إلى مقاطعة منتجات نايكي بسبب ما قامت به.

وفي المقابل، تلقت الشركة دعما ومساندة كبيرة لما قامت به، حيث أشار مستخدمو تويتر إلى أن العلم كان يستخدمه القوميون البيض.

وقال مات باول، كبير مستشاري الصناعة في مجموعة الأبحاث والاستشارات NPD ، إن شركة نايكي ربما تجد الدعم بين مستهلكيها الأساسيين.

وقال: “أعتقد أنه من المهم أن نفهم من هم التركيبة البشرية من المستهلكين الأساسيين لنايكي. إنهم يركزون حقا على المراهقين وينظرون إلى التعليق على تويتر وما إلى ذلك، لا أرى الكثير من المراهقين يرون فيما فعلته موقفا سلبيا”.

ولم يشارك اللاعب كايبرنيك، في مباريات الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية (NFL) منذ موسم 2016، وأقام دعوى قضائية ضد المنظمة، قائلًا إن مالكي الفريق جمدوه بسبب نشاطه السياسي، وتمت التسوية لاحقا مع اتحاد كرة القدم الأمريكية.

وبيتسي روز، هي خياطة أمريكية بريطانية حاكت أول علم أمريكي “بالنجوم والخطوط الحمراء والبيضاء” عام 1776، على الرغم من أن باحثين أمريكيين رفضوا هذه الرواية حديثا.

وليست نايكي هي الشركة الوحيدة التي واجهت مؤخرا ردة فعل عنيفة على المنتجات التي وصفت بأنها لا تراعي الحساسيات المتعلقة بقضية العنصرية. ففي شهر ديسمبر/كانون الثاني، سحبت شركة برادا للأزياء والأحذية والمنتجات الفاخرة، منتجات وصفت بأنها عنصرية ضد السود.

وأعلنت النجمة الأمريكية كيم كارداشيان، يوم الاثنين، إنها ستعيد تسمية خط أزياء كيمونو بعد انتقادات من اليابانيين لاستخدامها هذا الاسم لملابس داخلية.

بي بي سي

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.