نشرة السويد وأوروبا 30 ابريل 2019

فالستروم: أنا غير نادمة على اعتراف السويد بدولة فلسطين

 أكدت وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت فالستروم، أنها غير نادمة على اعتراف بلادها بدولة فلسطين في العام 2014 دون انتظار قرار موحد من الاتحاد الأوروبي بهذا الشأن.

وقالت في مقابلة مع التلفزيون السويدي بثت اليوم،” أنا فخورة بما قمت به”.

وأشارت إلى أن العديد من دول العالم انضمت إلى السويد، وبدأت تتخذ ذات القرار كما أن هناك العديد من حكومات الدول، تضع هذا الموضوع على جدول أعمالها.

وشددت فالستروم على أن المهم بالنسبة لها، هو أن تواصل السويد دعم فلسطين

وقالت إن بلادها اختبرت ردة الفعل الإسرائيلية على تلك الخطوة معتبرة، “أن ذلك متوقعاً ومن الأفضل في بعض الأوقات عدم الرد “.

يذكر أن السويد، هي أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، كانت اعترفت بفلسطين، سبقتها بذلك، دول من الحقبة الاشتراكية، كانت اعترفت سابقاً بالدولة الفلسطينية قبل انضمامها للاتحاد الأوروبي.   

المصدر: الكومبس

فالستروم وبومبيو يناقشان معاهدة التخلص من الأسلحة النووية والصراع في الشرق الأوسط

التقت وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت فالستروم، في واشنطن مساء أمس نظيرها الأميركي، مايك بومبيو، وتركز اللقاء على مواضيع ثنائية ودولية، خصوصاً، ما يتعلق بمعاهدة التخلص من الأسلحة النووية، والأمن في منطقة البلطيق، وكذلك الأوضاع في كل من اليمن وفنزويلا والصراع في الشرق الأوسط.

وفي تصريحات لها عقب اللقاء قالت الوزيرة لوكالة الأنباء السويدية، حول موقف السويد من معاهدة التخلص من الأسلحة النووية، إنه يجب النظر في هذا الأمر والحصول على توافق من جميع الأطراف قبل التوقيع على مثل هذه المعاهدة.

وأشارت إلى أن التحقيق الحكومي حول الانضمام إلى المعاهدة خلص إلى عدم التوقيع عليها وهي ذات وجهة النظر، الذي تبناها القائد الأعلى للقوات المسلحة السويدية ميكايل بيدن.

ولا يمكن للسويد الانضمام للمعاهدة، إذا ما قال البرلمان السويدي” نعم” عليها، كما أنه من الضروري أن توافق برلمانات 50 دولة على المعاهدة حتى تدخل حيز التنفيذ، وحتى الآن لم توقع عليها إلاّ 23 دولة فقط.

وعلى ذات الصعيد، طالب حزب المحافظين وزيرة الخارجية بضرورة الاستماع إلى نصائح القوات المسلحة بعدم التوقيع على المعاهدة.

وقال عضو الحزب توماس هيرمانسون، إن المرء يكون “ساذجًا جيدًا” إذا اعتقد بأن فلاديمير بوتين أو كيم جونج أون سيهتمان بقائمة التوقيعات على المعاهدة.

من جهتها قالت صحيفة سيدسفينسكان، إن اتفاقية الأسلحة النووية تتجه نحو طريق مسدود، لكن الصراع من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية يجب أن يستمر، وإن كان على طرق أخرى على حد تعبير الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن دانا بوركوميليان، من مركز Party Halland’s  قولها “من من يهتم بالحرب في اليمن؟” وتصف الحرب هناك بأنها “منسية” رغم كونها “أكبر كارثة إنسانية في العالم”.

المصدر: الكومبس

“سبوتيفاي” السويدية تتخطّى عتبة 100 مليون مشترك في خدمتها المدفوعة

أعلنت مجموعة “سبوتيفاي” السويدية الأولى عالميا في مجال الموسيقى عبر الانترنت عن تخطّيها عتبة 100 مليون مشترك في خدمتها المدفوعة.

وتشكّل الاشتراكات المدفوعة الأجر محور خدمات البثّ التدفقي، إذ إن العائدات التي تجنى من الإعلانات المعروضة على المنصات المجانية لا تتيح درّ أرباح كافية.

وجاء في بيان صدر عن “سبوتيفاي” الاثنين أن “عدد المشتركين في خدمة بريميوم بلغ 100 مليون، مسجلا ارتفاعا نسبته 32 % في سنة… ما يشكّل مرحلة مهمّة في تاريخ الشركة”.

وعزت الشركة السويدية هذا الارتفاع إلى شراكتها مع “غوغل هوم” والحملات الترويجية التي أطلقتها في الولايات المتحدة وكندا والتخفيضات المقدّمة في الولايات المتحدة، فضلا عن نجاح عرضها الموجّه إلى العائلات.

وفي أواخر العام 2018، اجتازت “سبوتيفاي” عتبة 200 مليون مستخدم نشط في الشهر ليبلغ عدد مستخدميها 207 ملايين. وارتفع هذا العدد إلى 217 مليونا حتّى تاريخ 31 آذار/مارس 2019.

ورغم التوسّع المتسارع الوتيرة الذي يشهده هذا النوع من الخدمات، لم تنجح “سبوتيفاي” التي أنشئت سنة 2005 في إيجاد نموذج فعّال لتحقيق أرباح على المدى الطويل.

وكانت المجموعة التي طرحت أسهمها في بورصة نيويورك في نيسان/أبريل 2018 قد حقّقت أرباحا صافية للمرّة الأولى في تاريخها في الربع الثالث من العام 2018. وهي جنت أرباحا أيضا في الربع التالي من العام لكن الحال لم تكن كذلك في أوّل ثلاثة أشهر من 2019.

ففي الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى آذار/مارس، تكبّدت “سبوتيفاي” خسارة قدرها 142 مليون يورو. وقد بلغ رقم أعمالها 1,5 مليار يورو، مسجّلا ارتفاعا بنسبة 32,7 % في خلال سنة.

وبلغت الخسائر التشغيلية من ناحيتها 47 مليونا.

المصدر: الكومبس

استمرار اضراب الطيارين في SAS لليوم الخامس على التوالي

لليوم الخامس على التوالي يستمر اضراب الطيارين في شركة الخطوط الجوية الاسكندنافية ( SAS )، دون وجود أية بوادر في التوصل الى اتفاق بين نقابة الطيارين وإدارة الشركة.

وذكرت تقارير إذاعية صباح اليوم أن أية اتصالات لم تجر بين الطرفين ولا توجد اجتماعات قريبة.

ويتوقع أن يتم اليوم الثلاثاء إلغاء حوالي 550 رحلة مغادرة، مما يؤثر على 50 ألف مسافر.

وكانت الشركة ألغت ما يزيد على 1200 رحلة مقررة يومي الاثنين والثلاثاء بسبب إضراب للطيارين أثر بالفعل على عشرات الآلاف من المسافرين.

وبدأ طيارو ساس إضرابا يوم الجمعة مع انهيار المفاوضات بخصوص الأجور، وهو ما دفع الشركة لإلغاء نحو 70 بالمئة من رحلاتها، وأثر على خطط السفر لمئات آلاف المسافرين.

المصدر: الكومبس

أرباح أقل من التوقعات لبنك نورديّا

حقق بنك Nordea أرباحاً بلغت 6,6 مليار كرون سويدي في الربع الأول من العام 2019 ، وهو رقم أقل بأربعة مليارات كرون عن ما كان متوقعاً.

لكن الرئيس التنفيذي للبنك كاسبر كوسكول قلل من شأن ذلك، وقال إن الأمر لا زال جيداً حسب تعبيره.

وأشار الى أن الإيرادات الأساسية للبنك ازدادت منذ الربع الأخير وانخفضت التكاليف الأساسية، “وقد اكتسبنا أيضاً نشاطاً تجاريا متزايداً بفضل التدابير التي اتخذناها، لذلك فإن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح”.

ويُتوقع على نطاق واسع أن يتم تغريم البنك في الدنمارك بسبب اتهامات بعدم اتخاذ تدابير كافية لمنع غسيل الأموال، وهي القضية الرئيسية في اهتمامات البنك كما يقول الرئيس التنفيذي كاسبر كوسكول.

المصدر: الكومبس

حظر على إشعال النيران في العديد من المناطق في عيد فالبوري

في أجزاء عديدة من السويد، لا يزال هناك حظر على إشعال النيران قبل ساعات من حلول موعد احتفالات عيد فالبوري الذي يتم فيه إشعال النيران هذه الليلة.

وتقول هيئة الطوارئ وسلطات الإطفاء إن التربة جافة في الغابات وهناك خطر كبير بوقوع حرائق الأعشاب الجافة والأشجار.

وتضيف أن من الواضح هناك مخاطر متزايدة هذه السنة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث أن الطقس الربيعي جاء مبكراً بشكل غير عادي، لكن ذلك يختلف من مكان الى آخر.

وفرضت العديد من المقاطعات والبلديات حظراً على اشعال النيران لتجنب خطر نشوب الحرائق في الغابات، خصوصا في Kronoberg, Jönköping , Östergötland.

كما أطلقت هيئة الأرصاد الجوية السويدية SMHI تحذيرا من خطورة نشوب الحرائق في Norrland وSveland.

المصدر: الكومبس

استياء كبير بين مسافري SAS بعد تقطع السبل بعشرات الألاف منهم

تقطعت السبل بعشرات الألاف من المسافرين على متن الخطوط الجوية الإسكندنافية بسبب إضراب طياري الشركة في كل من، السويد، والدنمارك، والنرويج، والذي دخل يومه الرابع.

وعبر العديد من المسافرين عن امتعاضهم واستيائهم من تصرف إدارة الشركة مع مشاكلهم تلك.

وشهدت صفحة الشركة على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، ألاف التعليقات من المسافرين، الذي اعتبر بعضهم، أنهم يحصلون على المعلومات من مواقع الأخبار أكثر من الشركة نفسها.

وقال أحد المسافرين العالق في مطار برلين، “يرجى الاتصال بنا، عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، لقد اصطففنا في طابور لمدة ثماني ساعات …بقينا مستيقظين الليلة الماضية لمحاولة الاتصال مع الشركة … نحن نبكي “.

من جهته قالت Freja Annamats، المسؤولة الصحفية في( SAS السويد)، إن الشركة عززت من عدد الموظفين لخدمة العملاء وقالت، إنها تشجع العملاء على الاتصال بهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: الكومبس

بطلة السويد بالشطرنج تشارك ببطولة لتعزيز الاندماج

نظمت جمعية لعبة الشطرنج في السويد، نهاية الأسبوع المنصرم، مسابقة للأطفال من أصول مهاجرة، خاصة بهذه اللعبة، والهدف منها حسب القائمين عليها، تعزيز الاندماج في المجتمع.

وواجه الأطفال في تلك المسابقة، لاعبة الشطرنج السويدية الشهيرة Pia Cramling، التي عبرت عن سعادتها في المشاركة بهذا الحدث.

من جهته، قال توني أبيريا، أحد منظمي الحدث في تصريحات لراديو السويد، إن مسابقة لعبة الشطرنج، تدور حول العمل الجماعي وتشجيع الاندماج بشكل أفضل.

يذكر أن المسابقة أقيمت في محطة ستوكهولم المركزية، وسط العاصمة بمشاركة عدد من طلاب مدرسةٍ في ضاحية رينكبي، التي تصنف بإنها إحدى المناطق المهمشة اقتصادياً في البلاد، علماً أن غالبية سكانها من الوافدين الجدد أو السويديين من أصحاب أصول مهاجرة.

المصدر: الكومبس

لضبط التكاليف.. مشفى كارولينسكا الجامعي يوقف عمليات التوظيف فيه حتى إشعار آخر

أعلن مستشفى كارولينسكا الجامعي عن إيقاف أي عمليات توظيف في إداراته بدءاً من الشهر المقبل وذلك بهدف ضبط التكاليف.

وقال مدير المستشفى، بيورن زويغا، اليوم إن هذه الخطوة ستسهم في تحقيق وفورات مالية تتراوح بين ال 500 و600 مليون.

من جهتها ذكرت، باتريسيا إينوكسون، مديرة الموارد البشرية، أن ” تكاليف الموظفين هي أكبر تكلفة لدينا ولها تأثير كبير على اقتصاد المستشفى، سوف نقوم بتقييمات ودراسات دقيقة حول ما نريده من موظفين، ولكن سوف نعطي الأولوية لأقسام الرعاية الصحية”.

يذكر أن إيقاف التوظيف سوف يبدأ في الأول من أيار مايو 2019 وحتى إشعار آخر.

المصدر: الكومبس

رئيس وزراء السويد الأسبق يوران بيرشون رئيساً جديداً لسويد بنك

أعلن سويد بنك، أحد أكبر البنوك السويدية، اليوم، عن تعيين رئيس حكومة السويد الأسبق، يوران بيرشون، رئيساً جديداً للبنك، وذلك في أعقاب استقالة رئيسته السابقة، بيرغيتي بونيسون، وتقارير صحفية عن شبهات بتورط البنك في عمليات غسيل أموال دولية.

وكان لينارت هاجلوند، رئيس لجنة ترشيح في إدارة البنك قد قال في بيان يوم أمس الأحد، “لدى يوران قائمة رائعة بالإنجازات وشبكة اتصال دولية واسعة وخبرة في العمليات المالية.”

يذكر أن بيرسون شغل منصب رئيس الوزراء عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي لمدة عقد من الزمن بين عامي 1996 و 2006 كما تولى قبل ذلك منصب وزير المالية، ومنذ ذلك الحين سعى لتأسيس مصالح تجارية مختلفة لبلاده.

المصدر: الكومبس

الشرطة تحذر: بعض أولياء أمور المراهقين يدافعون عن جرائم أبنائهم

وفق الإحصاءات الصادرة عن مجلس مكافحة الجريمة السويدي (BRÅ) Brottsförebyggande rådet لم تتزايد نسبة جرائم السرقة التي يقوم بها المراهقون والشباب الصغار في المنطقة الغربية، لكن الشرطة في منطقة Hisingen التي يقطنها عدد كبير من المهاجرين، ترى اتجاهاً آخر، يثير قلقها، وهو ما تسميه “دفاع الآباء وأولياء أمور الأطفال والمراهقين الصغار، عن سلوك أطفالهم في السرقة، ووقوفهم معهم بالضد من الشرطة.

وفي مطلع العام الحالي 2019 استجوبت الشرطة 7 مراهقين تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 عاماً، يُشتبه في قيامهم بأعمال عنف، وتهديد وسرقة المتاجر في المنطقة.

ومن بين الأعمال التي قامت بها هذه المجموعة، اعتراض طريق مجموعة أخرى، وضربهم وركلهم.

وتقول محققة الشرطة Yvonne Inge وهي رئيسة فريق شكلته الشرطة للتحقيق في الجرائم التي يرتكبها المراهقون، إن بعض الحالات تحدث عندما تهاجم مجموعة كاملة شخصّاً واحداً، بأسلوب تصفه المحققة بـ “الجبان”.

توضح الأرقام الصادرة عن مجلس مكافحة الجريمة BRÅ ، أن عدد عمليات السطو التي يقوم بها الشباب الصغار، لم يزداد في السنوات العشر الأخيرة. ينطبق هذا على منطقة الشرطة الغربية ، والتي تتكون من فاسترا غوتالاند Västra Götaland وهالاند Halland.

عملت المحققة Yvonne Inge مع قضايا الجريمة التي يقوم بها الأحداث لمدة عشرين عاماً، وهي تتفق مع تلك الصورة القاتمة المرسومة حول الدور السلبي لبعض الآباء في الدفاع عن أطفالهم، وتقول يختلف عدد عمليات السطو من سنة إلى أخرى، وهي شائعة في جميع المناطق وفقًا لتجربتها.

وتقول: “عادة ما يكون الأصدقاء هم الذين توصلوا إلى فكرة أنه يجب عليك القيام بذلك. ثم يتعين علينا أن نكون هناك ونحاول وقف هذا السلوك”، كما تقول.

وتضيف: ” كثيرون لا يجرؤون على الإبلاغ. هناك، العديد من أولياء الأمور الذين لا يريدون تقديم المعلومات الى الشرطة حول سلوك أبنائهم”.

وتحذر من هذه الظاهرة بالقول: ” إذا كان الوالد يدافع عن طفله ولا يعتقد أن ما فعله أمر خطير، فلن يعترف الطفل أبدا بما قام به”.

المصدر: الكومبس

ارتفاع أسعار الخضراوات في السويد

ارتفعت أسعار المواد الغذائية في السويد، بشكل غير طبيعي، خلال الأشهر القليلة الماضية، بحسب تقارير اقتصادية، ربطت هذا الارتفاع بموجة الحر والجفاف التي ضربت السويد العام الماضي 2018.

وينطبق هذا الارتفاع بشكل خاص على الخضروات مثل الجزر والبطاطا والبصل.

وبحسب الأرقام الجديدة، فإن سعر الجزر ارتفع حوالي 60 في المئة، أكثر من العام الماضي 2018، أما البطاطا فقد ارتفعت هي الأخرى بنسبة تصل الى أكثر من 20 بالمئة قياساً الى العام المنصرم.

وواجه المزارعون الصيف الماضي، موجة حر شديدة غير مسبوقة في السويد منذ سنوات طويلة جداً، تسببت في تلف المحاصيل الزراعية، وخسائر قدرت بعدة مليارات من الكرونات السويدية.

كذلك فإن المربى هي الأخرى أصبحت أغلى مما كانت عليه سابقاً.

المصدر: الكومبس

المحافظون يطالبون بتخفيض الضرائب

أعلن حزب المحافظين المعارض عن الخطوط العامة لمقترحاته حول ميزانية الظل التي سيطرحها على البرلمان من أجل التصويت عليها خلال الربيع الحالي.

وذكر رئيس الحزب أولف كريسترسون إن ميزانية المحافظين تتركز على تخفيض الضرائب على الأشخاص الذين لديهم دخلا منخفضّاً.

كما يريد الحزب تخصيص المزيد من الأموال الى الشرطة وزيادة عدد أفرادها.

ويتوقع أن لا تحظى ميزانية المحافظين بقبول البرلمان، حيث أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي انه اتفق مع الوسط والليبراليين على تمرير ميزانية الحكومة للربيع.

المصدر: الكومبس

لودفيكا تعارض تنظيم حركة الشمال النازية مظاهرة في شوارعها

قالت وكالة الأنباء السويدية، إن مدينة لودفيكا، تشهد معارضة كبيرة لمظاهرة ستقوم به حركة مقاومة الشمال النازية، في الأول من أيار مايو القادم في شوارع المدينة

وحسب الوكالة، فإن كل من المدارس والكنيسة ومجتمع الأعمال في المدينة، الواقعة في محافظة دالارنا، يعملون على الوقوف بوجه هذه التظاهرة كآلية من عمل مشترك ضد مظاهر التطرف في مدينتهم.

وحسب الوكالة فإن أيضاً شركة ABB العملاقة تساهم في هذا التحرك المضاد ضد الحركة.

وقال توربيورن غوستافسون، مدير مدرسة Högbergsskolan och Malmenskolan

” أعتقد أنه كلما تجرأنا على الوقوف بوجههم، وظهرنا لهم وجهاً لوجه، سيكون من الصعب عليهم عدم الاستسلام لنا”.

 وستنظم الحركة ذات التوجهات اليمينية المتطرفة، مظاهرة في الأول من أيار مايو، وقد حصلت لهذه الغاية على إذن من الشرطة السويدية، التي أكدت من جهتها أن منح الإذن يأتي في إطار حق التظاهر التي يصونها الدستور السويدي.

المصدر: الكومبس

حظر التدخين في المقاهي قد يزيد من اعقاب السجائر في الشوارع

توقع مهتمون بالشأن البيئي في السويد، أن يؤدي حظر التدخين خارج أبواب المطاعم والمقاهي إلى ازدياد أعداد اعقاب السجائر الملقاة على الأرض في شوارع المدن والبلديات السويدية.

وقالت جونانا راغنارتز، من مؤسسة (ابقوا السويد نظيفة)، إن حظر التدخين المقرر تطبيقه أوائل شهر تموز يوليو، سيؤثر على كمية اعقاب السجائر، التي نراها بالشوارع، حيث كانت المقاهي الخارجية تشكل ملاذاً للمدخنين في الهواء الطلق، داعية إلى نشر المزيد من منافض السجائر في الشوارع المختلفة.

وأضافت، “اتُخذ الحظر بالطبع لأسباب تتعلق بالصحة العامة، ولكن ربما لم يؤخذ بعين الاعتبار أن المدخن قد وجد نفسه بدون منافض سجائر كافية”.

من جهته قال كريستيان فالترسون، السكرتير الصحفي لحزب البيئية في مجلس محافظة ستوكهولم، إنه في السنوات الأخيرة، تم العمل على نشر المزيد من منافض السجائر ضمن حاويات القمامة العادية، مؤكداً أنه هذا الأمر سيُعمل على تعزيزه في المستقبل لنشر أعداد أكبر من تلك المنافض.

المصدر: الكومبس

العثور على جثة شخص جنوب ستوكهولم

عثرت الشرطة في ستوكهولم اليوم الاثنين على جثة شخص ميت في منطقة Huddinge خارج ستوكهولم في حادث تشتبه الشرطة أن يكون جريمة قتل.

وذكرت الناطقة الصحفية باسم الشرطة آنا ويستبرغ أن سبب الوفاة غير معروف حتى الآن، وأن الشرطة فتحت تحقيقاً أوليّاً في الحادث.

وذكر شهود عيان أن فريقاً خاصاً من الشرطة قام بجمع الأدلة من موقع الحادث بعد فرض طوق أمني حوله.

وكان شاب في العشرينات من عمره، قتل يوم 13 من نيسان/ أبريل الجاري جنوب ستوكهولم، أيضا في أحدث جرائم إطلاق النار في المدينة، وذلك بعد يومين فقط من مقتل شابين آخرين في نفس المنطقة.

المصدر: الكومبس

مطالبات بإعادة أبناء مقاتلي “داعش” الألمان من سوريا

تظاهر عدد من أقارب وأصدقاء مقاتلين ألمان قاتلوا في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) الاثنين (29 نيسان/ أبريل 2019) أمام مقر وزارة الخارجية الألمانية بالعاصمة برلين للمطالبة بعودة عائلات هؤلاء المقاتلين المحتجزين في سوريا. وطالب المتظاهرون الحكومة بالتفاوض مع المقاتلين الأكراد الذين يحتجزونهم.

ووفقاً لتصريحات خاصة، فقد تعرف هؤلاء الأقارب على بعضهم البعض خلال اجتماعات الآباء التي نظمها المركز الاتحادي للقضاء على التطرف. وبحسب تقارير إعلامية ومعلومات منظمات حقوقية، يحتجز المقاتلون الأكراد السوريون نحو 60 مقاتلاً من “داعش” يحملون جوازات سفر ألمانية، فضلاً عن نحو 45 امرأة ألمانية لديهن 80 طفلاً تقريباً. وكثير من هؤلاء النساء أرامل شابات.

وكانت الخارجية الألمانية قد أعلنت نهاية شهر آذار/ مارس الماضي أن برلين تدرس “بالتنسيق مع شركائها خيارات محتملة من أجل إتاحة العودة لحاملي الجنسية الألمانية “. وأضافت أنها تحاول بالإضافة إلى ذلك توصيل مساعدات طبية إلى مواطنين ألمان، لاسيما لأطفال في حالات حرجة.

وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قد أكد لوكالة فرانس برس في شباط/ فبراير أنه على علم باحتجاز مواطنين ألمان في سوريا، لكن المساعدة القنصلية صعبة منذ إغلاق ألمانيا سفارتها في دمشق عام 2012.

من جانبها، قالت إيرينه ميهاليك من حزب الخضر المعارض إن “الحكومة الألمانية لا بد أن تظهر التعاطف وتفعل كل ما يلزم لإعادة الأطفال الذين يحملون الجنسية الألمانية إلى ألمانيا”. بيد أن المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي حذر من التسرع في عمليات الإعادة، مطالباً بالتأكد من أن العائدين لا يمثلون “مخاطر أمنية لا يمكن حسابها”.

في غضون ذلك، نقلت وكالة فرانس برس شهادات عن بعض المتظاهرين الذين أبدوا استغرابهم من موقف الحكومة الألمانية. ونقلت عن شخص يدعى شاواني (55 عاماً)، وهو جدّ لثلاثة أطفال ولدوا في سوريا تتراوح أعمارهم بين عامين وأربعة أعوام، قوله: “لماذا يلقى اللوم على الأطفال الصغار؟ ما ذنبهم؟ لا أفهم”.

المصدر: ( أ ف ب )

فرنسا ـ احباط مخطط لعمل إرهابي وشيك ضد قوات الأمن

قالت مصادر متطابقة إن السلطات الأمنية الفرنسية تمكنت من احباط مخطط لعمل إرهابي وشيك الحدوث عبر اعتقال اربعة اشخاص يشتبه بتورطهم في قضية “عصابة أشرار إرهابية إجرامية” خططت لاستهداف قوات الأمن. وبين الموقوفين قاصر محكوم من قبل بالسجن ثلاثة اعوام بينها عامان مع وقف التنفيذ والمراقبة، وذلك لمحاولته التوجه إلى سوريا، كما ذكرت النيابة العامة في باريس. وافاد مصدر قريب من التحقيق أن الموقوفين الثلاثة الآخرين بالغون ومعروفون لقضايا الحق العام.

وصرح وزير الداخلية الفرنسية كريستوف كاستانير “هناك أربعة أشخاص تم توقيفهم بسبب خطة اعتداء إرهابي بالغ العنف”. وأضاف أن “كل المؤشرات التي نملكها قادتنا إلى توقيفهم للقضاء على هذا الخطر”.

وبدأت النيابة العامة في باريس التحقيق التمهيدي في الأول من شباط/فبراير وأوكلت التحريات والتحقيقات إلى الإدارة العامة للأمن الداخلي. وتندرج قوات الأمن بين الأهداف التي دعا مراراً تنظيم ما بات يعرف بالدولة الإسلامية إلى استهدافها.

ورغم هزيمة التنظيم في سوريا والعراق، لا تزال فرنسا تحت تهديد إرهابي مستمر بعدما ضربتها منذ 2015 موجة اعتداءات إرهابية غير مسبوقة أدت إلى مقتل 251 شخصاً. وفي نهاية آذار/مارس، وُجّه اتهام إلى رجلين يعاني أحدهما من اضطرابات نفسية، بالتحضير لهجوم على مدرسة أو على شرطي، ووضعا قيد التوقيف الاحتياطي من قبل قاضي مكلف بقضايا إرهابية.

على صعيد آخر، سمحت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الاثنين (29 نيسان/أبريل 2019) لفرنسا بإبعاد رجل مدان في قضية إرهاب إلى الجزائر، معتبرة أن لا شيء يدل على أنه “سيتعرض لخطر حقيقي” للتعذيب في بلده. وقال مصدر في المحكمة “إنها المرة الأولى التي تسمح فيها المحكمة بإبعاد شخص مدان في قضية إرهاب إلى الجزائر”. وأضاف أنه “ليست هناك أسباب جدية ومؤكدة” للاعتقاد بأن هذا الجزائري الذي حكم عليه في فرنسا في 2015 بالسجن ست سنوات بسبب مشاركة في عصابة للإعداد لعمل إرهابي، سيتعرض لمعاملة غير إنسانية في بلده، حسب قرار المحكمة.

المصدر: ( أ ف ب )

وزير ألماني يحذر من تزايد الشعبوية والقومية

حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الاثنين (29 نيسان/ أبريل 2019) في البرازيل من تزايد الشعبوية والقومية، وذلك في مستهل جولته في أمريكا اللاتينية التي تستمر أربعة أيام.

وقال ماس اليوم في مدينة سالفادور الساحلية خلال تأسيس شبكة ألمانية-أمريكية لاتينية لحقوق المرأة: “إننا نعايش حالياً انتكاسات خطيرة”. وتدعى الشبكة “يونيداس”، أي الاتحاد. وأضاف ماس قائلا: “الشعبوية والقومية في تقدم على المستوى العالمي. والإنجازات التي تم تحقيقها على مدار أعوام لم يعد يتم مناقشتها اليوم، وإنما يتم التشكيك فيها جزئياً”.

يذكر أن البرازيل انتخبت في الخريف الماضي اليميني الشعبوي جايير بولسونارو للرئاسة، وهو يقدم المصالح الوطنية على الاتفاقات والمؤسسات الدولية على نحو يتشابه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويعتزم ماس التصدي لمثل هذه التوجهات من خلال “تحالف التعددية”، ويبحث عن حلفاء في أمريكا اللاتينية لهذا الغرض. وقال الوزير الاتحادي: “سوف يتعين علينا الكفاح من أجل الإبقاء على الأفكار التقدمية في ألمانيا وفي أمريكا اللاتينية وعلى مستوى العالم. وإننا بحاجة لحلفاء لهذا الكفاح”.

وسوف يلتقي ماس مع الرئيس البرازيلي غداً الثلاثاء، ليكون بذلك أول مسؤول حكومي من دولة بالاتحاد الأوروبي يلتقي مع بولسونارو منذ توليه منصبه الرئاسي في الأول من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.

وبدأ وزير الخارجية الاتحادي زيارته للبرازيل الممتدة ليومين في سلفادور على ساحل المحيط الأطلسي. وترافق الممثلة الألمانية من أصل تركي سيبل كيكيلي الوزير في زيارته. كما شاركت في الفعالية الافتتاحية لشبكة المرأة “يونيداس”. ومن المقرر أن تجمع الشبكة مبادرات لحقوق المرأة في أمريكا اللاتينية وألمانيا. ويعتزم وزير الخارجية الاتحادي الدعوة لذلك أيضاً في محطاته التالية خلال جولته بأمريكا اللاتينية في كولومبيا والمكسيك.

المصدر: DW

ليبيا: تواصل المعارك للسيطرة على طرابلس وجماعة مسلحة تهاجم أكبر حقول النفط بالبلاد

هاجمت جماعة مسلحة أكبر حقل نفط في ليبيا لكن صدتها القوة المكلفة بحمايته الاثنين. وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط أن مسلحين مجهولين أطلقوا قذيفة صاروخية على محطة تابعة لحقل الشرارة النفطي مما أثار اشتباكات مع القوة التي تحرسه والتي أبلغ مهندس نفط وكالة الأنباء رويترز بأنها صدت المهاجمين في نهاية المطاف. وقالت المؤسسة في بيان إنه لم تقع خسائر بشرية في صفوف عمال النفط وإن الإنتاج لم يتأثر.

وأدى الصراع بين الفصائل المسلحة وحصار المنشآت النفطية إلى تعطيل إنتاج ليبيا العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مرارا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.

وزاد هجوم حفتر الذي بدأ قبل نحو ثلاثة أسابيع للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة المعترف بها دوليا، الصراع على السلطة الذي يقسم ليبيا منذ 2011.

وتوقف هجوم الجيش الوطني الليبي عند الدفاعات الجنوبية القوية على مشارف العاصمة. وقوات حفتر متحالفة مع حكومة موازية تعمل انطلاقا من مدينة بنغازي في الشرق.  لكن القتال اشتد مجددا، مع استخدام الطرفين المدفعية.

وأعلنت كل من القوات الموالية لحكومة طرابلس وكذلك الجيش الوطني الليبي عن تحقيق تقدم على أجزاء مختلفة من خط المواجهة برغم أن الوضع لا يزال غير ثابت.

وقال الجيش الوطني الليبي وبعض المواقع الإلكترونية التابعة لجماعات مسلحة في مدينة مصراتة إن قائدا عسكريا بارزا من المدينة، التي تقع في غرب البلاد والمتحالفة مع حكومة طرابلس، قد لقي حتفه.  ولم يصدر تأكيد رسمي حتى الآن.

وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية الاثنين إن المعارك أسفرت عن مقتل 345 شخصا من بينهم 22 مدنيا. وأضاف في تغريدة أن مستشفى في العاصمة أخلي بعد أن تسبب قصف في تحطم بعض نوافذه.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنه تم إجلاء 146 لاجئا معظمهم أفارقة وبينهم بضعة سوريين، الاثنين من ليبيا إلى إيطاليا حيث سيجرى النظر في طلباتهم للجوء. وقالت متحدثة باسم المفوضية إن معظم هؤلاء كانوا قد نقلوا في وقت سابق هذا الشهر من مراكز احتجاز قرب مواقع القتال.

وذكرت المفوضية أن 3300 مهاجر ولاجئ لا يزالون محاصرين في مراكز احتجاز قرب الاشتباكات حول طرابلس.

وقال فيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان “من الضروري الآن أن تحاكي دول أخرى هذه المبادرة وتوفر أماكن مشابهة للاجئين المحاصرين في الصراع”.

هدف ضعيف

لم تتضح بعد الجهة التي ينتمي إليها المسلحون الذين استهدفوا حقل الشرارة الذي يقع في منطقة بجنوب غرب ليبيا تسيطر عليها قوات موالية لحفتر. وتزحف قواته غربا منذ العام الماضي وتتركز حاليا في شمال غرب البلاد في محاولة للسيطرة على طرابلس.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لحقل الشرارة نحو 300 ألف برميل يوميا وسيطر عليه حراس حكوميون ورجال قبائل للضغط من أجل مطالب مالية في ديسمبر/كانون الأول قبل أن يعود للعمل في مارس/آذار.

وتدير المؤسسة الوطنية للنفط الحقل بالتعاون مع شركاء أجانب وتوقف الإنتاج فيه من وقت لآخر بسبب الحصار من جماعات مسلحة وحوادث أخرى.  ويقول مسؤولون بالأمم المتحدة إن حفتر يتلقى دعما عسكريا من الإمارات ومصر اللتين تساعدانه لقتال الإسلاميين المتشددين في المنطقة. ويراه خصومه حاكما مستبدا جديدا على غرار القذافي.

لكن الانقسامات في صفوف الدول الأوروبية والدول الخليجية بشأن كيفية التعامل مع حفتر أفسدت جهود الأمم المتحدة للتوسط في وقف لإطلاق النار تمهيدا لإعداد ليبيا لانتخابات بهدف المساعدة في توحيد البلاد.

وتتهم حكومة رئيس الوزراء فائز السراج في طرابلس فرنسا والولايات المتحدة باللعب على الجانبين منذ أن شن حفتر هجومه. ودعمت باريس حفتر في مساعيه لقتال الإسلاميين المتشددين بينما تساند رسميا حكومة السراج التي تعترف بها الأمم المتحدة. ويحظى السراج بدعم قاطع من إيطاليا، القوة الاستعمارية السابقة في بلاده، وتركيا، وهما ضمن عدد قليل من الدول التي لا تزال لها سفارات مفتوحة في طرابلس. وتدعم قطر، منافسة الإمارات في الخليج، السراج أيضا.

وفي غضون ذلك حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة الاثنين الدول التي تميل إلى مواصلة دعم حفتر من أنه ليس ديمقراطيا ومن أن معظم الليبيين لا يؤيدون برنامجه السياسي. وقال سلامة لإذاعة فرانس إنتر “هو ليس أبراهام لينكولن وليس بذلك الديمقراطي الكبير، لكن لديه مؤهلات ويريد توحيد البلاد”. وقال سلامة إن مساعيه لصنع السلام في ليبيا تعرقلها الانقسامات العميقة في مجلس الأمن والتي حالت دون صدور مشروع قرار بريطاني الأسبوع الماضي لوقف معركة طرابلس بسبب رفض روسيا والولايات المتحدة.

وانتقد محللون ودبلوماسيون فرنسا هذا الشهر بعد عرقلتها بيانا للاتحاد الأوروبي اعتبرته متحيزا كثيرا ضد حفتر. وجرى إقرار البيان في آخر الأمر بعد إدخال إضافات وتعديلات على النص رغم أنه ظل على انتقاده لهجوم حفتر.
 

المصدر: فرانس24/ رويترز

المحكمة العليا في الإمارات تثبت حكماً بالمؤبد على مواطن تركي

ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن محكمة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في الإمارات رفضت في جلستها الاثنين (29 نيسان/ أبريل 2019) الطعن المقدم من كل من س.م.ع.ط، عربي الجنسية (37 عاماً)، وم.ع.أ، تركي الجنسية (49 عاماً)، وأيدت بحقهما حكماً سابقاً بالسجن لمدة 10 سنوات للأول والمؤبد للثاني كان قد صدر بحقهما أمام محكمة استئناف أبو ظبي الاتحادية.

وكانت محكمة استئناف أبو ظبي الاتحادية قد أدانت المتهم الأول بإنشاء وإدارة أربعة مواقع إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم حركي هو (أبو محمد العدناني) بقصد “الترويج لتنظيم داعش الإرهابي ولأفكاره وأيديولوجياته وحث الشباب على الانضمام إليه والتبرع لأفراده وأعضائه”.

وفي القضية الثانية “كانت محكمة استئناف أبو ظبي الاتحادية قد أدانت المتهم الذي يحمل الجنسية التركية بعد أن وجهت له نيابة أمن الدولة تهماً بالتعاون مع التنظيمات الإرهابية في سوريا”، حسب ما جاء في لائحة الاتهام. وأضافت أنه “قام بجمع أموال في الإمارات وإرسالها إلى تنظيمي (جبهة النصرة وأحرار الشام) الإرهابيين اللذين يعملان في سوريا”.

وأشارت لائحة الاتهام إلى أن المتهم نظم حملة موسعة عن طريق إنشاء حساب خاص باسمه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” دون الحصول على ترخيص رسمي، وقام من خلاله بالترويج لأفكار المنظمتين وجمع أموال وتبرعات نقدية لهما وإرسالها إليهما.

وبينت لائحة الاتهام أنه قام بالترويج لأفكار وأيديولوجيات التنظيمين عن طريق نشر مقالات وأفلام وصور ومقاطع فيديو على الشبكة المعلوماتية وتطبيق “تلغرام”، وبذلك يكون قد خالف بنود القانونين الاتحاديين بشأن مكافحة الإرهاب ومكافحة جرائم تقنية المعلومات.

وكان مصدر قضائي تركي قد أعلن العثور على رجل اتهمته أنقرة بالتجسس لصالح دولة الإمارات ميتاً في زنزانته. وأفادت مصادر إعلامية بإلقاء القبض على الرجل ومشتبه به آخر في إسطنبول في التاسع عشر من نيسان/ أبريل بتهمة التجسس لصالح الإمارات، وبأنهما كانا يخضعان أيضاً للتحقيق في صلتها بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجى.

المصدر: وكالات الأنباء

الرئيس الإيراني يعلن استمرار بلاده في تصدير النفط رغم العقوبات الأمريكية

في خطاب بثه التلفزيون الإيراني الحكومي الثلاثاء قال الرئيس الإيراني حسن روحاني “قرار أمريكا بضرورة وصول صادرات النفط الإيرانية إلى صفر قرار خاطئ وغير صحيح ولن نسمح بتنفيذ هذا القرار… في الأشهر المقبلة سيرى الأمريكيون أنفسهم أننا سنواصل صادراتنا النفطية”.

وأضاف روحاني إن بلاده ستواصل تصدير النفط رغم الضغط الأمريكي الرامي إلى وقف صادرات البلاد من النفط الخام تماما.  وقال روحاني إن الولايات المتحدة قادرة على أن توقف طريقة واحدة لتصدير النفط الإيراني، ومن ثم فستجد إيران طرقا أخرى.

وبلغت أسعار النفط الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ نوفمبر/تشرين الثاني بعد أن قالت واشنطن إن جميع الإعفاءات من عقوبات نفط إيران ستنتهي هذا الأسبوع، مما يفرض ضغوطا على المستوردين لوقف الشراء من طهران ويزيد شح الإمدادات العالمية.

وطالبت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بأن يوقف مشترو النفط الإيراني مشترياتهم بحلول أول مايو/أيار أو يواجهوا عقوبات، منهية إعفاءات استمرت لستة أشهر كانت تسمح لأكبر ثمانية مشترين للنفط الإيراني، وأغلبهم في آسيا، بمواصلة الاستيراد بكميات محدودة.

وقال روحاني إن العقوبات الأمريكية إنما تمس المواطنين الإيرانيين.

المصدر: فرانس24/ رويترز

رحلة رجل أعمال من بيع الشطائر إلى تأسيس الفنادق في أوروبا والولايات المتحدة

ظهرت الميول التجارية لرجل الأعمال شاران باسريتشا، رئيس مجموعة “إنيسمور” الفندقية، منذ أن كان في السادسة من عمره، فقد كان يبيع وجبته المدرسية لزملائه حين كان في الصف الأول من المرحلة الابتدائية.

ويتذكر شاران عندما كان يبيع شطائر تعدها أمه لرفاقه بالمدرسة، قائلا “كنت أجني ربحا جيدا، لذلك طلبت من أمي أن تزيد من وجبتي المدرسية”.

ويضيف “كان كل شيء على ما يرام حتى تملكني الطمع وضاعفت السعر”.

وفي حفلة مدرسية، قابل أحد أولياء الأمور والدة شاران، واشتكى من ارتفاع سعر الوجبات. حينها افتضح سر هذا الفتى الجريء.

يقول شاران وهو يضحك “حينها بدأ مشروعي في الانهيار”.

ترعرع شاران في مدينة مومباي في الهند، ويبلغ عمره حاليا 38 عاما.

وبدأ أولى خطواته المهنية في قطاع الأعمال، عندما كان في الثانية والعشرين من عمره. فقد شارك في تأسيس شركة راش ميديا للخدمات الإعلامية في بريطانيا، وهي وكالة إعلام وتسويق طلابية قام بإدارتها لمدة ثلاث سنوات بعد أن ترك الجامعة في لندن.

وجذبت روح المغامرة لديه اهتمام أحد الأقارب في مدينة دلهي، حيث أقنعه بالعودة إلى مدينته لإدارة شركته التي تعمل في مجال الملابس.

ويقول شاران الذي يتكلم بسرعة: “كان عملا شاقا. لقد كنت أبلغ من العمر 25 عاما فقط، وأدير شركة بها 300 موظف. لكنها كانت فرصة للتعلم، فقد تعلمت المبيعات والمالية وسلاسل التوريد وهوامش الربح وتقييم المهارات”.

وعلى الرغم من ضعف خبرة شاران، لكنه يقول إنه غيّر الشركة إلى الأفضل وقفزت مبيعاتها وأرباحها.

وغادر شاران الشركة بعد أن أمضى فيها ثلاث سنوات قاصدا الحصول على درجة التخصص في إدارة الأعمال في كلية لندن للأعمال. في نفس الوقت، كان شاران قد حصل على منحة تدريب داخلي في شركة “بيتر كابيتال”.

وخلال تدريبه في الشركة، زاد شغف شاران بمجال الاستثمارات الفندقية والإسكان الطلابي.

ويقول شاران “يشكل مجال الفندقة، حسب اعتقادي، تقاطعا رائعا بين أكثر من مجال كالجغرافيا والتصميم والمجتمع والعمليات والأطعمة.” ويضيف “تصور أنك قمت بالعمل في وظيفة تجمع كل هذه الأشياء المثيرة”.

وخلال عام بعد تخرجه في 2011، قام شاران، مدعوما بمستثمرين أفراد، بتأسيس مجموعة “إنيسمور” بدعم من مستثمرين بالقطاع الخاص. وبعد ذلك قامت المجموعة بشراء فندق هوكستون الشهير في شرق لندن بقيمة 65 مليون جنيه استرليني في عام 2012.

كانت خطوته الأولى هي تجديد هذا الفندق اللندني الذي خفت ضياء علامته التجارية، وانتهى به الأمر للسكن لمدة عام تقريبا في هذا الفندق.

يقول شاران: “كنت أتجول في الفندق، وأقدم نفسي لطاقم الفندق البالغ 40 شخصا وأقول لهم: ‘يبدو أنني سأظل معكم هنا‘.” ويضيف “خلال هذه المرحلة تعلمت بالممارسة”.

واستعان شاران بمجموعة سوهو هاوس لتشغيل مطعم الفندق، كما قام بتحديث غرف النوم، بالإضافة إلى عرض صالة الحفلات والاجتماعات للإيجار.

وقفزت المبيعات والأرباح، وسرعان ما أدرك شاران أن هذا الفندق لن يكون مشروعه الوحيد.

يقول شاران “لقد كانت لدينا فرصة للتوسع وتقوية العلامة التجارية. لكن كيف يمكننا أن نفعل ذلك ثانية في لندن؟ لقد مكثنا فترة طويلة في أحياء لندنية مختلفة من أجل تقييم الفرص”.

وافتتحت المجموعة فندقا آخر في لندن في عام 2014، ومنذ ذلك الحين توسع نشاط المجموعة ليشمل مناطق أخرى مثل أمستردام وباريس وبعض المدن الأمريكية، مثل نيويورك وبورتلاند وشيكاغو.

وتتميز فروع الفنادق التجارية لمجموعة إنيسمور بوجودها في مواقع أنيقة والديكورات العصرية.

وفي خطوة مفاجئة، قرر شاران التوسع في 2015، واشترى فندق جلينيجلز في اسكتلندا.

وافتتح هذا الفندق في عام 1924، ويشتهر هذا الفندق خلال السنوات الماضية بكونه ملاذا للاعبي الغولف، حيث يوجد في الفندق ثلاثة ملاعب، أحدها من تصميم لاعب الغولف السابق جاك نيكلاوس.

لكن شاران، المتزوج من اسكتلندية، والذي غالبا ما كان ينزل في هذا الفندق، عندنا حانت فرصة بيعه اقتنص الفرصة واشترى الفندق.

يقول شاران “لقد كان تفكيرنا يركز على أن هذه علامة مميزة ولها تاريخ مميز لكنها فقدت بريقها عبر الزمن”.

ويضيف “لذلك استعنا بالأرشيف لمحاولة إعادة هذا الفندق إلى طراز حقبة العشرينيات والثلاثينيات”.

وقال إن مجموعة إنيسمور قامت بتجديد الفندق بالحفاظ على هويته الاسكتلندية مع لمسات معاصرة.

ووفقا لأرقام حديثة لمجموعة إنيسمور، فقد بلغت عوائد المجموعة 20.7 مليون جنيه استرليني في عام 2017، مقارنة بـ14.6 مليون جنيه استرليني خلال 2016.

وخلال العام الحالي، اعتبرت مجلة كوندي ناست ترافيلر الأمريكية شاران واحدا من بين “44 شخصا غيروا طريقة السفر”.

وتقول ميليندا ستيفينز، محررة مجلة كوندي ناست ترافيلر، إن التحدي الذي تواجهه مجموعة إنيسمور حاليا هو الاستمرار في النمو والتوسع في سوق يتميز بالمنافسة.

وتضيف ستيفينز “قد تكون نقطة القوة لدى شاران أنه لم يأت من خلفية فندقية تقليدية، لذا فإنه ليس لديه ما يوقفه من تقاليد قديمة في هذه الصناعة”.

ويعترف شاران بأن العمل أحيانا ما يتملكه، لكنه بدأ في تفويض المهام مما أتاح له فرصة قضاء وقت أطول مع زوجته عائشة (وهي سيدة أعمال ونجلة الملياردير الهندي سونيل ميتال) وطفليهما في منزلهم اللندني.

يقول شاران عن نفسه “أنا شخص أحب أن أعرف كل شيء عن العمل الذي أديره. إنني أميل للسيطرة”.

ويضيف “لقد كانت نقلة جيدة، وأزعم أنني لا زلت أتعلم كل يوم. لكنني أتيت بأشخاص أذكياء يمكنني الاعتماد عليهم مما دعاني إلى التفرغ من بعض المهام”.

المصدر : بي بي سي

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.