نشرة السويد وأوروبا 31 أيار/ مايو 2019

مخاوف من رمي أعقاب السجائر في الشوارع مع دخول قانون التدخين الجديد حيّز التنفيذ قريباً

بث التلفزيون السويدي اليوم الجمعة، تقريراً تلفزيونيّاً حول القلق الذي يساور البلديات السويدية من “عواقب” القانون الجديد لحظر التدخين في الأماكن العامة، والذي سيدخل حيّز التنفيذ في الأول من تموز (يوليو) المقبل.

ووفق القانون الجديد، سيتم حظر التدخين في عدد من الأماكن العامة في الهواء الطلق، مثل مداخل المباني التجارية ومحطات الباصات وأرصفة محطات القطارات والملاعب الرياضية المسيجة وأماكن ألعاب الأطفال والمقاهي الخارجية.

وينسجم القانون الجديد مع سعي الحكومة السويدية في الوصول الى هدف أن تكون السويد خالية نسبيّاً من التدخين في العام 2025، عندها سيصبح أقل من خمسة في المئة من السكان مدخنين، علما أن حوالي عشرة في المئة من السكان هم من المدخنين اليوم.

 توسيع نطاق حظر التدخين 

ويشمل قانون حظر التدخين الجديد بالإضافة إلى السجائر العادية، أيضا” السجائر الإلكترونية والأركيلة.

 ويعني القانون أيضًا أنه سيكون هناك حظر للتدخين في عدد من الأماكن العامة في الهواء الطلق والتي لم تكن خاضعة سابقًا لحظر التدخين.

وتقول كارين ستينيك من مكتب البيئة والصحة في بلدية يونشوبينغ، إن الشخص المسؤول عن ضمان حظر التدخين هو مالك العقار أو الشخص الذي يحق له التصرف بالمساحة المحددة من الأرض.

وتضيف: يجب على الأشخاص المسؤولين الذين يكتشفون أن شخصًا ما يتحدى حظر التدخين حث الشخص على التوقف عن التدخين فورا” أو مغادرة المكان مع مراعاة عدم استخدام الأيدي لدفع الشخص المدخن لإبعاده عن المكان هذا الأمر يمكن فقط للشرطة او حراس الأمن القيام به”. 

وحذرت ستينيك من أن صاحب العقار أو المعني بإبعاد الشخص المدخن عن المكان قد يدفع غرامة مالية في حال قيامه بدفع المدخن بيده، قائلة: ” لن نسعى إلى البحث عن المدخنين المخالفين ولكننا سنتصرف على أساس الشكاوى”.

إزالة منافض السجائر

القانون الجديد يعني أنه لن يكون هناك تدخين خارج جميع المداخل التي يمكن لعامة الناس الوصول إليها، ولكن ليس خارج أماكن العمل الخاصة. سيتم وضع لافتات تشير إلى حظر التدخين كما سيتم إزالة منافض السجائر من أماكنها المعروفة في الشوارع.  لا ينص القانون على مدى المسافة التي يجب أن يبتعد فيها المدخن عن المدخل إنما يتم تقييمها بحسب المكان. وتختلف من حالة لأخرى.   

وحول وجود مخاوف من قيام الناس بالابتعاد قليلاً عن الأماكن المحظورة والتدخين فيها ورمي أعقاب السجائر على الأرض، تقول ستينيك: “نعم، هناك خطر ولكن لا يتوجب على المسؤول عن أبعاد الشخص المدخن الإشارة إلى المكان الذي يسمح به بالتدخين.  لكن من الممكن حل الوضع عن طريق إنشاء منطقة تدخين، لكن هذا لا ينص عليه القانون بأنه يجب فعله”.

المصدر: الكومبس

بلديات سويدية تخطط لاستعادة أموال المساعدات من القادمين الجدد

تعكف عدة بلديات سويدية على استعادة ما قدمته من مساعدات مالية للاجئين قبل دخولهم بفترة الترسيخ.

ووفق تحقيق قامت به صحيفة سيدسفنسكان، فإن كل من بلديات سوندبيري وفكخو، وشيفلنغيه تعد حالياً قوائم بالمساعدات، التي منحتها للقادمين الجديد، واعتبارها بمثابة قروض.

وتأتي الخطوة المرتقبة من تلك البلديات في إطار خطة للتقشف جراء عجز في موازناتها .

وقال مسؤول شؤون العمل في بلدية شفيلينغه، يوهان أريكسون، لذات الصحيفة، ” الأمر ينطبق على من يجلس وينتظر الحصول على المال من مكانٍ آخر، وهذا يسري على القادمين الجدد إلى البلدية”

لكن أريكسون استطرد قائلاً، إن البلدية ستستعين بشركات المطابقة لتوفير الوظائف للقادمين الجدد الراغبين بالعمل بما يتناسب مع مؤهلاتهم العلمية.

يذكر أن البلديات السويدية، تقوم بتقديم مساعدات للقادم الجديد إليها ريثما يحصل على راتب الترسيخ من مكتب العمل.

المصدر: الكومبس

السويد تستثمر “مبلغاً كبيراً” في توسيع مطار أرلاندا

تقوم شركة سويدافيا الحكومية، والتي تدير المطارات الرئيسية في السويد، باستثمارات تصل قيمتها الى مليارات الكرونات، لزيادة الرحلات الجوية في السويد، على الرغم من رغبة الحكومة في تقليل عدد هذه الرحلات. 

وفقًا لـ SVT Nyheter ، سوف تقوم شركة سويدافيا باستثمار 44 مليار كرون سويدي بحلول عام 2025. وسيتم استخدام الأموال بشكل أساسي لزيادة الطاقة الإنتاجية في مطار أرلاندا و بناء رصيف جديد في المحطة الخارجية بتكلفة 15 مليار كرون سويدي.
وبحسب تقرير التلفزيون السويدي فإن الشركة لم تحقق أرباحاً في العام الجاري.

وقال جوناس أليروب ، خبير المناخ في الوكالة السويدية لحماية البيئة  : “أنت تبني مطاراً وبالتالي ستزيد الرحلات، بناء المطارات يشبه بناء الطرق، كل طريق جديد يوفر سهولة وزيادة في حركة السير.” 

المصدر: الكومبس

السويد تريد دوراً للمخابرات في التأكد من سلامة استخدام شبكات الجيل الخامس G5

 مع تزايد الجدل حول الجيل الخامس الجديد من شبكات الانترنت G5 تريد الحكومة السويدية ان يكون للمخابرات السويدية والقوات المسلحة دور مباشر في التأكد من عدم وجود أية مخاطر من استخدامها في البلاد.

وقال وزير الأتمتة ( الرقمنة) أندرش إيغمان Anders Ygeman إن السبب الرئيسي في ذلك هو أن الحكومة تريد التأكد من أن شبكة الجيل الخامس في المستقبل ستكون محمية من الهجمات الخارجية.

وفي الوقت الحالي فإن شركات الاتصالات هي المسؤولة مباشرة عن السلامة الأمنية لاستخدام شبكات الجيل الرابع والثالث، لكن الحكومة السويدية تريد مع شبكات الجيل القادم والتي ستكون فائقة السرعة وجود تنسيق مسبق بين هذه الشركات وسلطات البريد والاتصالات وبموافقة من المخابرات وقوات الدفاع.

وشدد الوزير إيغمان على أن مقترح الحكومة السويدية لا علاقة له بحظر الولايات المتحدة شركة اتصالات هواوي الصينية.

المصدر: الكومبس

وزيرة الخارجية السويدية في زيارة رسمية الى أوكرانيا

من المقرر أن تلتقي وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فاليستروم في العاصة الأوكرانية كييف الرئيس الجديد للبلاد فولوديمير سيلينسكي، لبحث العلاقات المشتركة بين البلدين وكذلك العلاقة بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي.

وتأتي الزيادة بعد وقت قصير من بدأ الرئيس الجديد فترة ولايته، في ظل استمرار الخلافات الحادة بينه وبين البرلمان الذي يعارض العديد من أعضائه الرئيس الجديد.

وتزور فاليستروم أوكرانيا بعد الزيارة التي قاما بهاوزيرا الخارجية الألماني هايكو ماس، والفرنسي جان إيف لو دريان، أمس الخميس، في محاولة لاستئناف عملية السلام المتوقفة في شرق أوكرانيا وإجراء محادثات مع روسيا.

وتحدث ماس عن “مباحثات جيدة بشكل استثنائي” مع الرئيس الأوكراني فولوديمير سيلينسكي، الذي أدى اليمين الدستورية الأسبوع الماضي، وقال إن حل النزاع هو أولوية خلال خطاب تنصيبه.

وقال ماس إن الجهود ستتواصل في شكل وساطة ألمانية فرنسية لإحلال السلام في شرق أوكرانيا.

وأضاف: “أرى أنه بعد هذه المباحثات، فإن هذا أمر ممكن أيضا”.

واندلع النزاع بالقرب من الحدود الروسية قبل خمس سنوات عندما أطاحت أوكرانيا بقيادتها الموالية لروسيا من أجل التوصل لاتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي.

وأسفر القتال بين الانفصاليين المدعومين من روسيا والجيش الأوكراني عن مقتل حوالي 13 ألف شخص، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

وكان قد سبق أن توسطت ألمانيا وفرنسا في محادثات سلام بين أوكرانيا وروسيا.

وتنفي روسيا مرارا وتكرارا اتهامات أوكرانيا بإذكاء الصراع عبر توفير الأسلحة أو الجنود.

وندد ماس باحتجاز روسيا عشرين بحارا أوكرانيا في حادث وقع بالقرب من شبه القرم المتنازع عليها العام الماضي، واصفا إلقاء القبض عليهم بأنه غير قانوني.

وكانت روسيا قد ضمت شبه جزيرة القرم مع اندلاع النزاع في شرق أوكرانيا.

والقرم هي شبه جزيرة متصلة جغرافيا بالبر الرئيسي لأوكرانيا واستضافت لفترة طويلة قاعدة بحرية روسية على البحر الأسود.

المصدر: الكومبس

ستوكهولم تحقق في كيفية تقديم المساعدة لأطفال سويدية مسجونة في العراق لصلتها بداعش

قالت وزارة الخارجية السويدية إنها تحقق في كيفية تقديم المساعدة لأطفال سيدة سويدية تبلغ من العمر 29 عاماً، حُكم عليها في العراق بالسجن لمدة 15 عاما، لإدانتها بالانتماء الى تنظيم داعش ودخول الأراضي العراقية بطريقة غير شرعية.

وكانت السيدة أنجبت فتاتين في مدينة يوتوبوري قبل أن تنضم الى زوجها في تنظيم داعش في سوريا ومن ثم العراق.

والمرأة هي أول مواطن سويدي يحكم عليه في العراق بالتعاون مع داعش من قبل محكمة عراقية.

وكانت المرأة عاشت مع زوجها وطفليها في يوتوبوري قبل الانضمام الى داعش، ومن بين الأمور التي قامت بها في السويد هي أنها درست سلك التعليم.

وبحسب السلطات السويدية فإن السيدة التحقت بزوجها في العراق في العام 2014.

وفي العام الماضي تم القبض على السيدة مع أطفالها، فيما كانت تقارير ذكرت أن زوجها قتل في هجوم وقع في العام 2016.

لكن السلطات العراقية وضعت أطفال السيدة السويدية عند أقارب زوجها المقتول في العراق بشكل مؤقت.

وتقول وزارة الخارجية السويدية أن موقف الحكومة السويدية هو تقديم المساعدة للأطفال الذين يحملون الجنسية السويدية، لكن في حالة السيدة السويدية المحكومة في العراق، لم تتوصل الخارجية حتى الآن الى الطريقة التي يمكن فيها تقديم المساعدة لهم للعودة الى السويد.

وتنفي السيدة أنها انضمت الى داعش وتقول إن كل ما فعلته هو الالتحاق بزوجها.

يذكر أن ذات السيدة السويدية، واجهت في أكتوبر الماضي محكمة عراقية، براءتها من التهم الإرهابية ، لكن حُكم عليها بالسجن ستة أشهر لدخولها العراق بطريقة غير شرعية، قبل أن تقرر السلطات العراقية القضائية إعادة محاكمة المرأة من جديد.

المصدر: الكومبس

المزيد من المسافرين في السويد يختارون القطارات بدلاً من الطائرات

ذكرت صحيفة “داغينز نيهيتر” السويدية أن المزيد من المسافرين في السويد يختارون استخدام القطارات بدلاً من الطائرات وذلك حفاظاً على البيئة.

وخلال الربع الأول من العام الجاري 2019، زاد السفر بالقطارات بنسبة 8 في المئة، مقارنة بالعام الماضي، بينما انخفض السفر عن طريق الطائرات بنسبة 5 في المئة.

وفي العام الماضي 2018 تم حجز 32 مليون رحلة مع شركة القطارات SJ، بزيادة قدرها 1,5 مليون رحلة.

وتقول شركة Swedavia التي تدير المطارات الرئيسة في السويد، إن هذه الزيادة في استخدام القطارات تسببت بخسائر مالية لشركات الطيران.

ووفق الشركة شهدت عمليات هبوط الطائرات في السويد انخفاضا العام الماضي وصل الى نسبة 2 في المئة، فيما وصلت نسبة الانخفاض منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، وحتى نيسان أبريل من العام الجاري 5 في المئة.

ويقول الناطق الصحفي باسم شركة Swedavia إن النقاش الدائر حول المناخ ساهم في انخفاض استخدام الطائرات، لكن هذا السبب ليس الوحيد، إذ يلعب التباطؤ الاقتصادي وضعف الكرون والضرائب على رحلات الطيران دوراً في كل ذلك أيضا.

المصدر: الكومبس

الشرطة: العصابات الإجرامية تواجه صعوبة الآن في الحصول على الأسلحة

قالت الشرطة السويدية إن الشبكات الإجرامية في البلاد تواجه في الوقت الحالي، صعوبة في الحصول على الأسلحة غير القانونية، وذلك بعد الإجراءات التي اتخذتها الشرطة وأجهزة الدولة الأخرى لمكافحة الجريمة المنظمة.

ووفق الشرطة يتم استخدام نفس قطع السلاح في عدة عمليات لإطلاق النار في إشارة الى صعوبة الحصول على سلاح جديد.

وحتى الآن من العام الجاري 2019، وقعت نحو 100 عملية إطلاق نار على الأقل في السويد، أدت في ستوكهولم وحدها الى مقتل تسعة أشخاص.

وكان مسح لراديو Ekot قبل أيام أظهر زيادة عدد حوادث إطلاق النار في منطقة ستوكهولم العام الجاري وصل الى حوالي 30 حادثاً، ولقي تسعة أشخاص حتفهم في هذه الحوادث، حتى الآن، فيما قُتل 11 شخصاً طيلة العام الماضي في نفس المنطقة.

وتقول الشرطة إن ما تراه الآن مختلفاً عن ذي قبل، وهو أن العصابات تستخدم نفس السلاح في عدة عمليات لإطلاق النار، وهذا يعني بحسب الشرطة أن المجرمين لا يتجرؤون على التخلص من الأسلحة بسهولة، لأن الأمر يستغرق وقتاً طويلاً للحصول على سلاح جديد.

وأعلنت الشرطة في ستوكهولم أنها ضبطت العام الماضي 2018 أكثر من 800 قطعة سلاح غير قانونية، مؤكدة أنها تستولي على أسلحة غير قانونية كل أسبوع.

لكن الشرطة رغم النجاح الذي حققته في هذا المضمار، إلا أنها متحفظة عن إبداء التفاؤل وتقول إنها لا تعرف حتى الآن العدد الحقيقي للأسلحة غير القانونية المنتشرة في السويد.

المصدر: الكومبس

مسؤولة في الخارجية السويدية تؤكد على دعم بلادها لمبدأ حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين

أكدت نائبة المدير العام ومديرة إدارة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية السويدية السفيرة آن ديسمور، على موقف بلادها المنسجم مع موقف دول الاتحاد الأوروبي، الداعي لتحقيق السلام بين الطرفين القائم على أساس مبدأ حل الدولتين، والقرارات الدولية ذات الصلة

وأضافت الوزيرة خلال لقاءها وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في رام الله أن بلادها مستمرة بتقديم كل الدعم الممكن لفلسطين سواء على المستوى الثنائي أو من خلال التزامات الاتحاد الأوروبي.

من جهته شكر الوزير الفلسطيني السويد على مواقفها الداعمة لفلسطين في المحافل الدولية بالإضافة لدعمها المالي لمؤسسات دولة فلسطين ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”. معبراً عن تقديره للعلاقات المميزة بين دولة فلسطين ومملكة السويد.

وأكد المالكي رفض القيادة الفلسطينية “صفقة القرن”، التي تستهدف تقويض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضربها بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي.

كما أكد على الموقف الفلسطيني الرافض لمؤتمر المنامة كجزء من “صفقة القرن”، وتطرق لتداعيات سرقة أموال الضرائب الفلسطينية تحت حجج وذرائع مختلفة، داعياً السويد والمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإعادة الأموال إلى خزينة الحكومة.

وأشار لاستمرار الحراك الدبلوماسي في مواجهة “صفقة القرن”، للضغط على الإدارة الأمريكية لاحترام الشعب الفلسطيني والقرارات الدولية السابقة.

المصدر: الكومبس

أول يخت من نوعه في العالم يعمل بخلايا وقود الهيدروجين يصل سواحل ستوكهولم

وصل أول يخت من نوعه في العالم الذي يعمل بخلايا وقود الهيدروجين، إلى سواحل مدينة ستوكهولم وكان بدأ اليخت ويدعى “إنيرجي أوبزرفر” ارحلته في يوليو 2017 في سان مالو بفرنسا لزيادة الوعي بمصادر الطاقة المتجددة وإمكانية إعادة التدوير.

ويستخدم اليخت مياه البحر لإنتاج الهيدروجين الخالي من الكربون ويطلق الأكسجين في الغلاف الجوي خلال هذه العملية. وتغطي الألواح الكهروضوئية السطح الخارجي لاستخدام أشعة الشمس لتعزيز كفاءة الطاقة، ويعتبر أول يخت لا يتسبب في انبعاثات غازات الدفيئة أو الجسيمات الدقيقة.

ويتوقع أن يزور 50 دولة خلال 6 سنوات، ويتوقف 100 مرة خلال رحلته.

وأطلقت “تويوتا” أول يخت من صناعتها وأطلقت عليه اسم “إنيرجي أوبزرفر” وهو يعد الأول في العالم الذي يعمل بخلايا وقود الهيدروجين، ويصل طوله إلى 30 مترا وعرضه 12.5 مترا وتقدر إزاحته بحوالي 28 طنا متريا.

ويبحر “إنيرجي أوبزرفر”  الذي أطلق في فرنسا العام الماضي في عدد من المناطق حول العالم، ويتواجد حاليا في البحر المتوسط بهدف بلوغ طوكيو عام 2020 تزامنا مع دورة الألعاب الأولمبية.

المصدر: الكومبس

شركة سويدية تسحب من الأسواق نصف مليون علبة بيرة بسبب خطأ في كتابة حجم التعبئة

اضطرت شركة صناعة البيرة Krönleins في مدينة Halmstad الى إعادة كميات كبيرة من علب البيرة الى المصنع من متاجر بيعها وذلك بسبب خطأ في كتابة كمية التعبئة على العُلب.

وقدرت الشركة عدد العلب المعادة بحوالي نصف مليون علبة.

ورغم ان العلبة الواحدة تحتوي على 33 سنتيلتر فقد كُتب عليها عن طريق الخطأ 50 سنتيلتر.

وقال نائب رئيس المجلس الإداري للشركة تاكي إنه لم ير حدوث مثل هذا الخطأ منذ 35 عاما من عمله في الشركة.

ولم تقرر الشركة حتى الآن ما الذي سوف تفعله بهذه الكميات، لكنها لا تنوي إتلافها وقد تضطر الى لصق ملصق بديل عليها لتوضيح كميتها الحقيقية للزبائن.

المصدر: الكومبس

الدنمارك: قلق من صعود حزب “سترام كورس” اليميني المتطرف

 أثار الدعم الذي يتلقاه حزب “سترام كورس” ( النهج الحاد) اليميني المتطرف في الدنمارك، قلقاً في أوساط الرأي العام والمجتمع الدنماركيين وفي الأوساط المناهضة للعنصرية، وكذلك خوفا بين داعمي الأقليات في الدنمارك.

لأول مرة، يشارك حزب “سترام كورس” الذي يطالب بطرد المسلمين من الدنمارك، في الانتخابات العامة الدنماركية.

وحصل الحزب الذي يُعرف زعيمه راسموس بالودان بحملاته المهينة للمسلمين وبحرقه وتدنيسه نسخا من القرآن الكريم، على 20 ألف توقيع من الناخبين، وهو العدد المطلوب الذي يسمح له بالمشاركة في الانتخابات.

ويحتاج الحزب إلى الحصول على 2% من أصوات الناخبين على الأقل لكي يكون له تمثيل في البرلمان.

وحشد النجاح الذي حققه الحزب استقطابا شديداً لدرجة أنه حشد الكثير ممن لم يكونوا على معرفة كبيرة بالسياسة من قبل.

وبحسب تقارير صحفية دنماركية، كان هناك العديد من المبادرات بشكل لا يصدق بين الأقليات لحمل الناس على التصويت ضد هذا الحزب المعادي للإسلام.   يقول عاصم لطيف، الذي يقود منظمة تدعى” بابا”، وهي منظمة للأقليات، إنه يبدو أن علينا أن نتصرف، وإلا سيحدث شيء فظيع.

المصدر: الكومبس

تراجع عدد حالات دخول ألمانيا بشكل غير شرعي في عام 2018

كشفت الشرطة الاتحادية بألمانيا أن عدد حالات الدخول غير الشرعي إلى ألمانيا خلال العام الماضي تقل بشكل واضح عما تم رصده في عام 2017. وجاء في رد الحكومة الاتحادية على استجواب من الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر، أن أفراد الشرطة أبلغوا عن 42478 حالة دخول غير شرعي على مستوى ألمانيا خلال عام 2018.

يذكر أن أفراد الشرطة الاتحادية قد سجلوا دخول أكثر من 50 ألف شخص إلى ألمانيا بطريقة غير شرعية  عام 2017.

وبحسب البيانات، جاء أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر سري من أفغانستان إلى ألمانيا خلال عام 2018، ومثلهم من نيجيريا، وجاء العراق في المرتبة الثالثة بين المهاجرين بطريقة غير شرعية إلى ألمانيا بعدد 2438 مهاجرا وفي المرتبة الرابعة سوريا بعدد ألف مهاجر.

وتم تسجيل أغلب حالات الدخول غير الشرعي في مطارات بواقع 10289 حالة، وعلى الحدود مع النمسا التي توجد بها رقابة منذ خريف عام 2015 بواقع 11464 حالة.

ولكن الشرطة التقطت عددا كبيرا أيضا من حالات الدخول غير الشرعي على الحدود الألمانية – السويسرية بواقع 4062 حالة. وأبلغ أفراد الشرطة الألمانية عن 4295 حالة دخول غير مصرح بها على الحدود مع التشيك، ليمثل ذلك زيادة طفيفة على هذه الحدود، حيث كانت الشرطة لاحظت 4035 حالة دخول غير مصرح بها على الحدود الألمانية – التشيكية في عام 2017.

وعلق نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر شتفان توماي على الأعداد قائلا: “إذا تم إغلاق طريق، ينفتح طريق آخر”، موضحا أنه لهذا السبب لا تعد أعمال الرقابة على الحدود مع النمسا التي مددتها الحكومة الاتحادية أكثر من مرة، حلا دائما. وبدلا من ذلك شدد توماي على ضرورة أن تتطور وكالة حماية الحدود الأوروبية “فرونتكس” في النهاية إلى هيئة حماية حدود أوروبية حقيقية ذات صلاحيات وعدد كاف من الأفراد.

المصدر: د.ب.أ

مقرر للأمم المتحدة يقول إن جوليان أسانج يعاني من عوارض “تعذيب نفسي”

أكد مقرر للأمم المتحدة أنه تمكن مع أطباء من لقاء جوليان أسانج في السجن موضحا أن “جميع عوارض التعذيب النفسي” الذي تعرض له “خلال عدة سنوات” بادية عليه.

وشدد الخبير المستقل في الأمم المتحدة وأستاذ القانون الدولي نيلس ميلزر في بيان على أنه “يجب وقف الاضطهاد الجماعي لجوليان أسانج الآن!”.

وأوضح أنه منذ نشر أسانج لوثائق سرية متعلقة بالقوات الأميركية على ويكيليكس في عام 2010، “خرجت حملة قاسية وبدون قيود من ترهيب وتشويه سمعة ضد أسانج، ليس فقط من الولايات المتحدة بل أيضاً من بريطانيا والسويد، ومؤخراً الإكوادور”.

وزار المقرر في 9 أيار/مايو المؤسس الأسترالي لويكيليكس برفقة خبيرين طبيين مختصين بضحايا التعذيب، وذلك بعد نحو شهر من اعتقال الشرطة البريطانية لأسانج من سفارة الإكوادور.

وقال مليزر إنه بعد “فحص طبي معمق” لأسانج “بدا بوضوح أن صحته تأثرت بشدة من المناخ العدواني الذي كان عرضة له خلال السنوات العديدة الماضية”.

وتابع “بالإضافة إلى المشاكل الجسدية، يظهر على أسانج العوارض النمطية لتعرض طويل للتعذيب النفسي والقلق المزمن والصدمات النفسية الحادة”، معتبراً أن “الأدلة دامغة وواضحة”.

وقال “تعرض أسانج عمداً، ولعدة سنوات، إلى أشكال خطيرة من العقوبات والمعاملة القاسية وغير الإنسانية والمهينة، والتي لا يمكن وصف آثارها التراكمية إلا بأنها تعذيب نفسي”.

واوقف اسانج في 11 نيسان/ابريل من سفارة الاكوادور في لندن بعد فرض الولايات المتحدة طلباً للترحيل بحقّه.

ولجأ إلى السفارة منذ عام 2012، هرباً من القضاء الاميركي بعد نشر ويكيليكس لنحو 250 ألف رسالة دبلوماسية و500 ألف وثيقة سرية عن أنشطة الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان.

وفي مطلع أيار/مايو، أدانته محكمة بريطانية بالسجن 50 أسبوعاً لخرقه شروط الإفراج الموقت.

وفي السويد، أعيد إطلاق تحقيق حول اتهامه بالاغتصاب في عام 2010.

من جهته، رجه القضاء الأميركي الأسبوع الماضي عن 17 اتهاماً جديداً بحق أسانج، غالبيتها بموجب قانون مكافحة التجسس.

ورأى مليزر أنه إذا تم ترحيل أسانج إلى الولايات المتحدة “فسيكون عرضة لانتهاكات حقيقية خطرة لحقوق الإنسان، تطال حريته بالتعبير”. وأعرب المقرر عن قلقه “بشكل خاص” من هذه الاتهامات الجديدة.

وأضاف “قد تصل الأمور إلى الحكم عليه بالسجن، وربما حتى الإعدام، في حال خرجت اتهامات جديدة بحقه في المستقبل”.

المصدر: جنيف (أ ف ب)  

السودان: النساء يتظاهرن في الخرطوم والجيش يغلق مكتب الجزيرة

وسط استمرار الاحتجاجات في السودان لمطالبة العسكريين بنقل السلطة إلى المدنيين، شاركت مئات النساء الخميس في الخرطوم في مسيرة باتجاه مقر القيادة العامة للجيش. من جهتها، قررت السلطات العسكرية إغلاق مكتب شبكة الجزيرة القطرية في العاصمة.

قرّر السودان مساء الخميس “إغلاق” مكتب قناة الجزيرة القطرية بالخرطوم، وفق ما أعلنت الشبكة على موقعها الإلكتروني، موضحة أن القرار اتخذ من جانب المجلس العسكري الانتقالي.

وقالت الشبكة التي تبث بانتظام صورا لتظاهرات ضد الجيش السوداني، إن “أجهزة الأمن السودانية أبلغت مدير مكتب الجزيرة بقرار المجلس العسكري الانتقالي إغلاق مكتب شبكة الجزيرة في الخرطوم”.

وجاء هذا القرار وسط تواصل المظاهرات لا سيما بعد إطلاق قادة الاحتجاج دعوات إلى تظاهرة كبرى لمطالبة العسكريين بنقل السلطة إلى المدنيين، وشاركت مئات النساء السودانيات الخميس في الخرطوم بمسيرة احتجاجية باتجاه مقر الجيش.

وأشارت الجزيرة إلى أن القرار يشمل أيضا “سحب تراخيص العمل لمراسلي وموظفي شبكة الجزيرة اعتبارا من الآن”. كما لفتت الشبكة إلى أن أجهزة الأمن السودانية “لم تُسلم مدير مكتب الجزيرة أي قرار مكتوب” بهذا الشأن.

ومنذ 6 نيسان/أبريل، بدأ اعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش استمرارا للحركة الاحتجاجية التي انطلقت في كانون الأول/ديسمبر للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير الذي أطاح الجيش به. ويطالب المحتجون الآن برحيل القادة العسكريّين الذين تسلموا السلطة بعد البشير.

وقال المسلمي الكباشي، مدير مكتب “الجزيرة”، لوكالة فرانس برس “مساء، حضر إلى مكتبنا ضباط من الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن والمخابرات وموظفون من الإعلام الخارجي، وأبلغونا بأن المجلس العسكري اتخذ قرارا بإغلاق مكتب شبكة الجزيرة وسحب ترخيصه”. وتابع “والآن هم معنا، ونقوم بتسليمهم المعدات والمكتب”.

ويتهم عدد من الدول الإقليمية قناة الجزيرة بـ”التدخل” في الشؤون الداخلية للدول العربية. كما تتهمها كل من الرياض وأبوظبي والقاهرة بدعم إسلاميين، خصوصا جماعة الإخوان المسلمين.

وتوجه رئيس المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان الخميس إلى السعودية حيث يشارك في قمم تعقد هناك، وهو كان أجرى قبل ذلك زيارتين لكل من مصر والإمارات.

“السلطة المدنية هي خيار الشعب”

وهتفت مئات النساء من جميع الأعمار وقطاعات العمل “حرية وسلام وعدالة! السلطة المدنية هي خيار الشعب”، وقد حملن أعلام السودان ولافتات.

وقالت هيام التاج وهي صحافية ثلاثينية شاركت بالتظاهرة لوكالة الأنباء السودانية “المرأة السودانية تطالب بالعديد من الحقوق، بما فيها العدالة والمساواة والديمقراطية والسُلطة المدنيّة والحكم الرشيد”.

وقالت ندى هاشم، وهي ربة منزل، لوكالة الأنباء الفرنسية “نريد وضعا مدنيا يضمن حقوقنا كنساء ويضمن حياة كريمة”.

وتأتي مسيرة الخميس غداة “إضراب عام” في مختلف القطاعات في جميع أنحاء البلاد.

وكان الاحتجاج الشعبي الذي يهز السودان منذ أكثر من خمسة أشهر، اندلع بعد قرار بمضاعفة سعر الخبز ثلاث مرات وسط ركود اقتصادي وذلك قبل أن يتحول سريعا إلى احتجاج سياسي ضد نظام عمر حسن البشير.

ويدير المجلس العسكري مقربون من الرئيس المخلوع الذي يندد المحتجون بحصيلته الاقتصادية.

المصدر: فرانس24 / أ ف ب

إيران ترد على قمة مكة وتتهم السعودية “بإثارة الخلافات” في المنطقة

في معرض تعليقه على البيان الختامي لقمة مكة، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية واثقة بأن مثل هذه البيانات لا تعبر عن الرؤية الحقيقية وآراء جميع الأعضاء، حسبما ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية في موقعها الإلكتروني.

 وأوضح موسوي أن “السعودية استغلت فرصة شهر رمضان المبارك ومكة المكرمة كمكان مقدس لأغراض سياسية وأداة لتوجيه اتهامات على لسان بعض المشاركين في الاجتماع ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. وأتهم المتحدث الرياض بواصلة “السير بنهج خاطئ في مسار إثارة الخلافات بين الدول الإسلامية والمنطقة”.

وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن بلاده تعتبر “محاولات السعودية لتعبئة أصوات الدول الجارة والعربية بأنها تأتي استمرارا لمسار عقيم”  تتبعه الولايات المتحدة وإسرائيل  ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكانت القمة العربية الطارئة التي استضافتها مدينة مكة قد أكدت في بيانها الختامي على حق السعودية في الدفاع عن أراضيها، ونددت بهجمات الحوثيين على المملكة.

واستنكر البيان “استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع واعتبار ذلك تهديدا للأمن القومي العربي”، وشدد على مساندة الدول العربية لأي إجراءات تتخذها المملكة ضد تلك الاعتداءات في إطار الشرعية الدولية.

وأكد البيان على أن “الدول العربية تسعى إلى استعادة الاستقرار والأمن بالمنطقة وأن السبيل الوحيد لذلك إنما يتمثل في احترام جميع الدول في المنطقة لمبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سيادتها”.

وانتقد البيان سلوك إيران في المنطقة وقال إنه “ينافي تلك المبادئ ويقوض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة تهديدا مباشرا وخطيرا”. وقال إن علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران “يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل”، على حد وصف البيان.

وكان العاهل السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز قد دعا دول الخليج إلى العمل معاً على مواجهة أعمال إيران “الإجراميّة”، وإلى إجراء حاسم لوقف “التصعيد” الإيراني.

المصدر: (د ب ا، رويترز(

السعودية تدعو لموقف عربي حازم لردع إيران والعراق يعترض

دعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يوم الجمعة خلال القمة العربية الطارئة إلى إجراء حاسم لوقف ”التصعيد“ الإيراني في أعقاب هجمات استهدفت أصول نفط خليجية، وذلك في الوقت الذي قال فيه مسؤولون أمريكيون إن نشر قوات أمريكية في المنطقة نجح في ردع إيران.

وأكد بيان لدول مجلس التعاون الخليجي وآخر منفصل صدر بعد القمة الموسعة على حق السعودية والإمارات في الدفاع عن مصالحهما بعد تلك الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات ومحطتين لضخ النفط في المملكة.

وتنفي طهران ضلوعها في تلك الهجمات. وفي دلالة على التوتر في المنطقة قال العراق الذي يتمتع بعلاقات طيبة مع كل من إيران وواشنطن إنه يعارض البيان الختامي للقمة العربية الطارئة والذي نص على أن أي تعاون مع طهران يجب أن يقوم على ”عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى“.

وقال الملك سلمان خلال الاجتماعين المتتاليين اللذين عقدا في ساعة متأخرة من مساء الخميس ”لا بد من الإشارة إلى أن عدم اتخاذ موقف رادع وحازم لمواجهة الأنشطة التخريبية للنظام الإيراني في المنطقة هو ما قاده للتمادي في ذلك والتصعيد بالشكل الذي نراه اليوم“.

وأضاف أن تطوير إيران لقدراتها النووية وصواريخها الباليستية وخطرها على إمدادات النفط العالمية يهدد أمن المنطقة والعالم.

من جهته قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الهجمات على السفن الأربع قبالة الإمارات كانت ”مسعى من الإيرانيين لرفع أسعار النفط الخام في العالم“.

واتهمت السعودية إيران بإصدار الأمر بشن الضربات التي وقعت بطائرات مسيرة وأعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع طهران المسؤولية عنها.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون يوم الخميس إنه سيتم تقديم أدلة تؤكد وقوف إيران وراء الهجوم على ناقلات النفط إلى مجلس الأمن الدولي قريبا ربما الأسبوع المقبل.

وقال العاهل السعودي ”إن المملكة حريصة على أمن واستقرار المنطقة، وتجنيِبها ويلات الحروب، وتحقيق السلام والاستقرار“.

وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن إيران، التي تخوض عدة حروب بالوكالة ضد السعودية في المنطقة، ترفض الاتهامات التي ترددت في القمة والتي وصفتها بأنها ”لا أساس لها“.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي قوله ”نرى أن مسعى السعودية لحشد الرأي العام (الإقليمي) جزء من عملية لا جدوى لها تتبعها أمريكا والنظام الصهيوني ضد إيران“.

* مناشدة العراق

قال الرئيس العراقي برهم صالح إن الأزمة الإقليمية والدولية مع إيران تنذر بالتحول إلى حرب إن لم ”نحسن“ إدارتها وأعرب عن أمله في عدم استهداف أمن إيران، وطلب من القمة دعم الاستقرار في العراق.

كان بومبيو قد حذر زعماء العراق من أن الولايات المتحدة سترد بقوة إذا لم يتمكنوا من السيطرة على الفصائل المسلحة المدعومة من إيران والتي أصبحت تشكل الآن جزءا من الجهاز الأمني في بغداد.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعدما انسحبت واشنطن قبل عام من الاتفاق النووي الدولي المبرم مع طهران في عام 2015 وعاودت فرض العقوبات عليها وعززت وجودها العسكري في الخليج.

وقال بولتون إن ألغاما بحرية ”من شبه المؤكد أنها من إيران“ استخدمت لمهاجمة الناقلات. ورفض مسؤول إيراني هذا ووصفه بأنه ”زعم هزلي“.

وسبق وأن قالت إيران إنها ستدافع عن نفسها في وجه أي عدوان. وقال إسحاق جهانجيري نائب الرئيس الإيراني إنه ليس لطهران أن تطور أسلحة نووية لأن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي حظر ذلك.

وجاء في البيان الختامي للقمة العربية إن الاستقرار في المنطقة يتطلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 1967.

* انتشار عسكري

قال مبعوث الولايات المتحدة الخاص بشأن إيران برايان هوك للصحفيين يوم الخميس إن إعادة نشر القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة نجح في ردع إيران لكنه قال إن الولايات المتحدة سترد بالقوة العسكرية إذا هاجمت إيران مصالحها.

كانت الولايات المتحدة قد أعلنت نشر 900 جندي إضافي في الشرق الأوسط ومددت إقامة 600 جندي آخرين، وذلك بعد تسريعها عملية نشر مجموعة حاملة طائرات هجومية وإرسال قاذفات قنابل وصواريخ باتريوت إضافية إلى المنطقة.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام القمة إن الوقت مناسب لتجديد النقاش حول آليات الدفاع العربي المشترك.

وقامت الولايات المتحدة والإمارات، التي تستضيف قاعدة جوية أمريكية، يوم الأربعاء بتفعيل اتفاقية للتعاون الدفاعي وقعها البلدان هذا العام.

ولدى دول الخليج قوة دفاع مشتركة في إطار مجلس التعاون الخليجي، لكن ذلك التحالف الذي أنشئ منذ 39 عاما تصدع جراء خلاف دفع السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر لفرض مقاطعة سياسية واقتصادية على قطر منذ منتصف عام 2017.

وجاء في البيان الختامي لقمة دول مجلس التعاون الخليجي أن دول المجلس الست بحثت آلية الدفاع المشترك بين دول المجلس خلال اجتماعها.

وشارك في القمتين رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، وهو أكبر مسؤول قطري يزور المملكة منذ بدء المقاطعة. وتستضيف قطر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة.

المصدر: رويترز

أردوغان يبلغ بوتين هاتفيا بضرورة وقف إطلاق النار في إدلب السورية

 قال مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في بيان إن الرئيس أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين بضرورة تطبيق وقف إطلاق نار في إدلب السورية للحيلولة دون مقتل المزيد من المدنيين وتدفق اللاجئين على تركيا.

وأضاف البيان أن أردوغان قال لبوتين في اتصال هاتفي يوم الخميس إن سوريا في حاجة إلى حل سياسي.

لكن الكرملين استخدم نبرة مختلفة في بيانه المنشور على موقعه على الإنترنت بشأن الاتصال الهاتفي بين بوتين وأردوغان، حيث أوضح أنه يرى أن بعض القتال ينبغي أن يستمر مما يلقي الضوء على التوتر بين موسكو وأنقرة بشأن تلك المسألة.

وقال الكرملين في بيانه ”لاحظنا أهمية تكثيف عملنا المشترك لتحقيق الاستقرار في محافظة إدلب بما في ذلك اتخاذ إجراءات فعالة لتحييد الجماعات الإرهابية“.

وأضاف ”تم التركيز على أهمية تكثيف عملنا المشترك لتحقيق الاستقرار بمحافظة إدلب بما في ذلك اتخاذ إجراءات فعالة لتحييد الجماعات الإرهابية“.

ونزح نحو 250 ألف شخص من المنطقة الواقعة في شمال غرب سوريا وتعد آخر معقل رئيسي لقوات المعارضة في سوريا بعد هجوم شنته قوات الحكومة السورية بدعم من روسيا في أكبر تصعيد منذ الصيف الماضي في الحرب بين الجيش السوري والجماعات التي تقاتله.

وتسبب ذلك في توتر العلاقات بين روسيا وتركيا المتاخمة لمحافظة إدلب والتي تسعى للحفاظ على بعض النفوذ هناك.

وتوسطت موسكو، أحد أقوى حلفاء الحكومة السورية، وتركيا في سبتمبر أيلول في اتفاق بهدف إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب تكون خالية من كل الأسلحة الثقيلة والمتشددين.

لكن موسكو التي تسعى لمساعدة الأسد في استعادة محافظة إدلب اشتكت منذ ذلك الحين من تصاعد العنف في المنطقة. وقالت إن المتشددين الذين كانوا ينتمون لجبهة النصرة يسيطرون على مساحات كبيرة من الأرض في المنطقة.

المصدر: الكومبس

هل تحتاج “مواجهة إيران” إلى عقد ثلاث قمم في مكة؟

أولت صحف عربية اهتماما واضحا بالقمتين الطارئتين، العربية والخليجية، بالإضافة إلى قمة الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامية المُقرر عقدها اليوم في السعودية.

ويرى بعضُ الكُتّاب أنه مهما كان سقف التوقعات منخفضاً في الشارع العربي إزاء القمم، إلا أن انعقادها يظل مصلحة عربية في مواجهة “التنمر الإيراني”، بينما يرى آخرون أن مواجهة إيران “لا تحتاج إلى ثلاث قمم”.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد دعا إلى عقد قمتين عربية وخليجية بهدف توجيه رسالة تحذير لإيران مفادها أن السعودية وحلفاءها سيدافعون عن مصالحهم ضد أي تهديد بعد هجمات على منشآت نفطية سعودية وناقلات نفط.

“الحياد شكل من أشكال الخيانة”

استحوذت قمم مكة على عناوين رئيسية في بعض الصحف، حيث قالت “الشرق الأوسط” اللندنية في عنوان لها: “الملك سلمان يطالب بحزم دولي تجاه تهديدات إيران”.

وقالت “الاتحاد” الإماراتية في عنوانها: “الأمن العربي واحد”.

وحملت “الجزيرة” السعودية عنوانا يقول: “تكاتف خليجي وعربي ضد الإرهاب الإيراني”.

وفي أعمدة الرأي، كتب حمد الكعبي في “الاتحاد” الإماراتية يقول إن القمم تأتي “في مرحلة دقيقة كثيفة الأجندات والترتيبات الدولية الخاصة بالمنطقة، سواء في ما يتعلق بالتنمر الإيراني، أو بالمقاربات السياسية للصراع العربي الإسرائيلي”.

ويضيف: “مهما كان سقف التوقعات منخفضاً في الشارع العربي إزاء التئام القمم، إلا أن انعقادها على نحو عادي أو استثنائي، يظل مصلحة عربية، وإن حققت أدنى الطموحات في لقاء القادة”.

ويرى حمود أبو طالب في “عكاظ” السعودية أن القادة العرب لديهم “أوراق ضغط مهمة جداً، ربما تساوي أو تفوق أهمية أوراق الضغط الأمريكية لو تم استخدامها بحزم من خلال موقف موحد، وبإمكانها تحجيم إيران وإعادتها إلى داخل حدودها واقتلاع وكلائها وسحب جواسيسها ومرتزقتها”.

ويردف الكاتب بالقول: “إذا كان بعضكم يرى أنه ليس من فائدته أن يقف هذا الموقف ضد إيران فليعلنها هنا بشجاعة لنعرف من معنا ومن علينا، فالحياد في مثل هذه الأخطار الوجودية شكل من أشكال الخيانة”.

وحول دور السعودية في المنطقة، يقول إبراهيم العثيمين في “اليوم” السعودية إن عقد القمم العربية والخليجية والإسلامية في المملكة “هو إثبات على دور المملكة الحقيقي والإيجابي في مختلف ملفات المنطقة، كما أن السياسة الخارجية السعودية في عهد الملك سلمان بسبب تعقيدات المشهد الإقليمي والعالمي تحولت من الحياد إلى المبادرة والدخول بكل ثقلها لحماية مصالحها والإسهام في إعادة الأمن والاستقرار للمنطقة”.

وتقول “الأهرام” المصرية في افتتاحيتها إن الزعماء المجتمعين في مكة حريصون على “الإنصات لرؤية مصر في كيفية التعامل مع التحديات التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية”.

وتشير الصحيفة إلى أن الرؤية المصرية ترتكز على عدة مبادئ، منها “أن تكون الأولوية دائما للحفاظ على الدولة الوطنية والحيلولة دون انهيارها، وثانيا: أن الجيوش الوطنية للدول العربية هي درع الدولة وسيفها وحائط الصد ضد كل الراغبين في تدمير دولنا، والمبدأ الثالث أن التدخل في شؤون الدول الداخلية ممنوع… أما المبدأ الرابع فهو أن القضاء على الإرهاب والمنظمات الإرهابية هو الخطوة الأساسية التي يجب البدء بها للحفاظ على الأمن القومي العربي”.

“مواجهة إيران لا تحتاج إلى ثلاث قمم”

على الجانب الآخر، يرى عبد الباري عطوان في “رأي اليوم” اللندنية أن “مواجهة إيران لا تحتاج إلى ثلاث قمم، وفي المدينة المقدّسة، لأنّ هذه المسألة خلافيّة، ولا تحظى بأيّ إجماع، أو حتّى شبه إجماع إسلامي، أو عربي، أو حتّى خليجي”.

ويضيف: “التوتّر الراهن المُتصاعد في منطقة الخليج العربي يعود في الأساس إلى رغبة الإدارة الأمريكية الحالية في مُمارسة كُل الضّغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية المُمكنة من أجل إجبار إيران للتخلّي عن كُل طُموحاتها النوويّة”.

وأبرزت الصحف القطرية مشاركة دولة قطر في قمم مكة.

وتقول “الراية” في افتتاحيتها إن مشاركة قطر جاءت انطلاقا من إيمانها “بضرورة دعم العمل العربي والإسلامي المشترك وحرصها على أمن واستقرار المنطقة وخدمة مصالح شعوبها”.

وتضيف: “دولة قطر قررت المشاركة بقمم مكة الثلاث إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، لتؤكد أنها مع إجماع عربي وإسلامي وأنها لن تترك مكانها شاغراً وهو ما تحرص الدوحة على أن يفهمه الجميع، فقطر لا تؤمن بالتعطيل ولا التأزيم، وإنها تدعم أي توجه عربي أو إسلامي لفرض الأمن والاستقرار بالمنطقة وتغليب المصلحة الجماعية”.

أما صحيفة “الشرق” فقد ربطت بين مشاركة قطر في القمم الثلاث والأزمة الخليجية التي شهدت مقاطعة بعض الدول الخليجية والعربية لقطر.

وحملت الصحيفة عنوانا يقول: “دعوة قطر إلى قمم مكة اعتراف صريح بفشل دول الحصار في عزل الدوحة”.

وكتب أحمد عبدالملك في نفس الصحيفة يقول: “إن الظروف الحالية لا تسمح بعقد أية قمة، سواء كانت خليجية أم عربية، ذلك أن مواقف الدول الخليجية والعربية متضاربة تجاه الأحداث الجسام التي تواجه الأمة العربية”.

المصدر: بي بي سي

بيلديربيرغ: منظمة غامضة تضم صفوة العالم

بدأت الخميس اجتماعات وراء أبواب مغلقة في منتجع فخم في مونترو بسويسرا، لمدة أربعة أيام، لأكثر منظمة سرية ومثيرة للجدل في العالم، تعرف باسم “جماعة بيلديربيرغ”.

ودعي حوالي 130 شخصا من كبار السياسيين، والشخصيات المرموقة في مجالات الصناعة، والمال، والجامعات، والعمل، والإعلام.

ومهما كانت الصحيفة التي تقرأها، أو محطة التلفاز التي تشاهدها، أو وسيلة التواصل الاجتماعي التي تتابعها، فلن تقرأ تقارير من أي صحفي موجود في الاجتماع، فذلك كله محظور.

الصفوة العالمية

ومن بين الضيوف الأمريكيين، مثلا، زوج ابنة الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، والرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ساتيا ناديلا، ورئيس غوغل السابق، إريك شميت، ومؤسس “باي بال” الملياردير بيتر ثييل، ووزير الخارجية الأمريكي السابق، هنري كيسنجر.

أما المدعوون من البلدان الأخرى، فهم أيضا على نفس المستوى من التميز.

ولا توجه دعوة الحضور كل عام إلى من يتربعون على قمة المجتمع فحسب، بل أيضا إلى من هم في طريق الصعود إلى القمة.

وعندما حضر بيل كلينتون في عام 1991، لم يكن من الواضح آنذاك أنه سيفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة في العام التالي، وبغض النظر أيضا عن أنه كان سيحل محل جورج دبليو بوش في البيت الأبيض.

وحضر توني بلير في عام 1993، ولم يكن بعد زعيما لحزب العمال البريطاني، وهو المنصب الذي تولاه في العام التالي، عقب وفاة جون سميث، ثم إنه انتخب بعد ذلك بثلاث سنوات رئيسا للوزراء.

دبلوماسية أو تآمر؟

لكن، هل جماعة بيلديربيرغ ببساطة هي فرصة لصفوة العالم كي يتحدثوا على انفراد بطريقة منفتحة ومريحة، أو هي، بحسب ما يقول كبار منتقديها، عصبة منغلقة تسعى إلى تقويض الديمقراطية في العالم؟

واتهم دعاة نظرية المؤامرة، الذين يتبنون وجهة النظر الثانية، الجماعة بكل شيء، من التدبير المتعمد للأزمة المالية، إلى التخطيط لقتل 80 في المئة من سكان العالم.

قاطع أليكس جونز، المناوئ للجماعة منذ أمد، ومقدم أحد البرامج الحوارية الصاخبة في أمريكا، اجتماعها عبر مكبر للصوت، قائلا: “نعلم أنكم قساة. نعرف أنكم أشرار”.

من رماد الحرب

من السهل لمن يطالع تاريخ جماعة بيلديربيرغ الغامض أن يعرف السبب وراء الاتهامات الفظيعة التي توجه إليها.

وكان أول اجتماع للجماعة في عام 1954، وكان يهدف إلى تدعيم العلاقات الأمريكية الأوروبية.

ولا تزال طرق العمل التي تستخدمها الجماعة سرية.

إذ لا يدعى إلى اجتماعاتها الصحفيون، ولا تصدر أي بيانات إعلامية عقب انتهاء الاجتماعات، وليس للمنظمة إلا موقع هزيل، يبدو وكأنه صمم في التسعينيات.

مكان للحديث

وبالرغم من أن جماعة بيلديربيرغ تصور نفسها – كما يبدو – على أنها ناد خاص للأعضاء فقط، ممن يشبهون أشرار جيمس بوند، فإن معلقي التيار السائد يقولون إنها أقل شرا مما يظهر.

ويقول دايفيد آرونوفيتش، الصحفي في صحيفة التايمز البريطانية، إن الغضب المثار بشأن بيلديربيرغ أمر سخيف.

ويضيف: “أنها نادي مناسبات راق للأغنياء وأصحاب النفوذ”، وهذا أمر ربما يرى فيه بعض الناس فائدة لنا جميعا.

وقال دينيس هيلي، أحد مؤسسي المجموعة، ووزير الخزانة السابق في بريطانيا في السبعينيات، للصحفي جون رونسون في كتابه “هم”، إن الناس يغفلون الفوائد العملية لمثل تلك الشبكات غير الرسمية.

وقال: “بيلديربيرغ هي أكثر جماعة دولية مفيدة أحضرها”.

وأضاف أن “السرية مكنت الناس من الكلام بأمانة، ودون خوف من العواقب”.

ويقول مؤيدو جماعة بيلديربيرغ إن سريتها تسمح للناس بحديث كل منهم إلى الآخر بود وبصراحة، دون أي قلق من تأثير ما يقوله سياسيا، أو تحوير وسائل الإعلام له.

سلطة حقيقية

لكن هذا لا يعني أنها بلا سلطة.

وعلى الرغم من أن دعاة نظرية المؤامرة ربما يكونون شديدي التحمس في كلامهم، فإن لديهم – كما يقول بروفيسور أندرو كاكابادسي، أحد مؤلفي كتاب (أفراد بيلديربيرغ) – وجهة نظر.

وتتمتع المجموعة بسلطة حقيقية، تتجاوز – كما يقول كاكابادسي – المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يجتمع في دافوس. ومع فقدان الشفافية فمن السهل أن نفهم قلق الناس من نفوذها.

وجدول أعمال الجماعة هو أن تجمع بين صفوة السياسيين من اليمين واليسار، وتجعلهم يختلطون في أجواء مريحة وفخمة مع كبار رجال الأعمال، وتفتح المجال للأفكار لتتوالد.

وقد يبدو الأمر وكأنه حفل عشاء فاخر، ولكن هذا التصور يغفل النقطة الأساسية.

ويقول كاكابادسي: “عندما ترتاد حفلات عشاء بالقدر الكافي، سترى أن هناك فكرة تربطها”.

والفكرة الرابطة في بيلديربيرغ – في رأيه – هي دعم اتفاق الآراء حول سوق رأسمالية غربية حرة ومصالحها في أنحاء العالم.

ويضيف: “لكن هل يؤدي هذا إلى فكرة التحكم في العالم؟ والجواب هو، نعم إلى حد ما. وهناك تحرك قوي مؤيد لوجود حكومة واحدة للعالم، في هيئة سوق رأسمالية غربية حرة”.

خوف

يقول جيمس ماكوناتشي، الذي شارك في تأليف كتاب “دليل سريع إلى نظريات المؤامرة”، إن الطبيعة السرية لمثل تلك الجماعات تسمح للمحتجين بإسقاط مخاوفهم عليها.

وفي الولايات المتحدة، يكمن الخوف الشديد من جماعة بيلديربيرغ في أنها عصبة خفية يديرها الاتحاد الأوروبي، وأنها تهدد الحريات الأمريكية.

أما في أوروبا، فوجهة النظر تجاهها هي أنها صفوة تؤمن بالسوق الحرة وتسعى إلى دفع أجندة يمينية.

ويقول ماكوناتشي: “هناك تفسير آخر أكثر خطورة. وهو أنها جماعة تسعى إلى إيجاد نظام في عالم يتسم بالفوضى. وهذا صحيح، لكن فيه مبالغة”.

ويشير إلى أن في الجماعة تمثيلا لعمل نظرية المؤامرة – إذ لدينا هنا هيئة سرية تحاول تشكيل وجهة العالم.

ويضيف: “الفرق الوحيد هو درجة البشاعة. إذ إن دعاة نظرية المؤامرة يميلون إلى أن يروا في الجماعة عصبة شريرة تماما”.

ويقول: “يجب أن نعترف بدور دعاة نظرية المؤامرة، الذين يثيرون قضايا تتجاهلها وسائل الإعلام العادية. كما حدث بالنسبة إلى جماعة ويلديبيرغ. فما كان يمكن لوسائل الإعلام أن تتناولها لولا الادعاءات المتطايرة هنا وهناك بشأنها”.

غير عقلي

ولكن آرونوفيتش لا يتفق مع هذا الرأي. ويرى أن الاعتقاد بأنها عصبة يفضي إلى تصور وجود ضحايا، ويحول هذا الاعتقاد دون رؤية العالم بطريقة عقلية.

ويقول: “إذا كان لديك اعتقاد راسخ في جماعة بيلديربيرغ، فإن هذا يعني إيمانك بالخيال. ويعني هذا أن هناك أناسا، يشبهون الآلهة، ويتصرفون وكأنهم قوى عليا. ويعني أيضا ألا شيء يعمل، وأن العالم يعيش في فوضى”.

المصدر: بي بي سي

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.