نشرة السويد وأوروبا 4 تموز/ يوليو 2019

السويد/ التفاصيل

السويد تؤكد “دعمها” لحكومة الوفاق الوطني الليبية

أكدت سفير السويد الجديدة لدى ليبيا، آنا بلوك مازوير، دعم بلادها لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، جاء ذلك خلال لقائها في ستوكهولم القائم بالأعمال بالوكالة في السفارة الليبية، محمد يوسف الزياني.

وقالت مازوير، حسب ما نقل عنها موقع وزارة الخارجية الليبية، إن السويد تعمل على الدفع بالعلاقات الثنائية نحو المزيد من التعاون المنشود، وخلق شراكات استراتيجية بين البلدين في عدد من المجالات الحيوية.

   من جانبه، أكد القائم بالأعمال على العلاقات المتميزة والتاريخية بين الدولتين ورحب بتعين مازوير سفيرة غير مقيمية لدى ليبيا، واستعراض خلال اللقاء مبادرة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لحـــــل الأزمة في ليبيا، فيما أكدت السفيرة ترحيب بلادها بالمبادرة التي تهدف إلى وقف العدوان على العاصمة طرابلس وتحقيق المسار السياسي، وهو المضي قدماً حول الاتفاق على حل سلمي وديمقراطي وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانيــــة قبل نهاية العام الحالي. 
ووفقاً لموقع وزارة الخارجية الليبية، فقد أكد القائم بالأعمال، بأن هجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس كان مصيره الفشل، وأن ليبيا ستكون دولة مدنية ديمقراطية ينعم فيها المواطنون بالأمن والحياة الكريمة.

الكومبس

لوفين يهاجم إيبا بوش ويتوقع كتلة يمينية جديدة بين المحافظين والمسيحيين و SD

هاجم رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي المعارض، إيبا بوش ثور، واصفاً تناولها الغداء مع رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف جيمي أوكيسون، بأنه خطوة أخرى لارتماء المسيحيين الديمقراطيين في أحضان اليمين المتطرف.

وتوقع لوفين في تصريح لوكالة TT للأنباء، أن يكون هناك كتلة يمينية جديدة من أحزاب المحافظين والديمقراطي المسيحي وسفاريا ديموكراتنا.

وجاءت تصريحات لوفين هذه من بروكسل، قبل ساعات من عودته الى السويد وقيامه بزيارة الى منطقة Värmland أمس الأربعاء.

وأثار لقاء إيبا بوش ثور مع جيمي أوكيسون على مائدة الغداء انتقادات كثيرة، إذ أعربت زعيمة حزب الوسط آني لوف عن أسفها لما سمته بتصرفات الحزب المسيحي الديمقراطي.

وقال لوفين إن تصرف زعيمة المسيحيين الديمقراطيين لم يكن مفاجئاً له، فقط عبرت عن رغبتها الملحة في التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا.

الكومبس

شكوى ضد مستشفى في ستوكهولم فشل في تشخيص حالة طفل مصاب بسرطان الدم

قُدمت شكوى ضد أحد المشافي في العاصمة ستوكهولم إلى مفتشية الرعاية الصحية IVO بعد فشل أطباء المستشفى، بتشخيص حالة طفل صغير، تبين أنه مصاب بمرض سرطان الدم.

وحسب تقرير للتلفزيون السويدي، فإن الطفل البالغ من العمر 6 سنوات، زار المستشفى عدة مرات، بسبب آلام في ساقيه، لكنه وبعد إجراء الأطباء صوراً سينية لهما، أكدوا له أن حالته الصحية جيدة، وطلبوا من أهلة إعادته للمنزل.

وبعد فترة من الزمن ومع استمرار الآلام، التي تعرض له الطفل، تم أخذ عينة دم أظهرت، أن الطفل يعاني من سرطان الدم.

 وحسب الشكوى، فإنه أُجري للطفل علاجات وتشخيصات غير صحيحة، وأنه إذا كان تم فحص دمه من البداية، لاكتشفت حالته بشكل مبكر.

الكومبس

ارتفاع أسعار المنازل بنسبة 2 في المئة

ارتفعت أسعار المنازل “الصغيرة” في السويد بنسبة 2 في المئة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، نيسان/ أبريل – أيار/ مايو ـ حزيران/ يونيو، مقارنة مع الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الحالية 2019.

وكانت الأسعار ارتفعت بنسبة 3 في المئة خلال نفس الفترة من العام الماضي 2018، بحسب الإحصاءات الجديدة الصادرة عن المركز الوطني للإحصاءات SCB.

وتشمل البيوت الصغيرة، الفلل والبيوت المترابطة والمتشابهة، والمنازل شبه المنفصلة.

ووفق الأرقام الجديدة، ارتفعت الأسعار في 13 مقاطعة من أصل 21. لكن في 4 مقاطعات انخفضت الأسعار، فيما لم تتغير أسعارها في المقاطعات المتبقية.

الكومبس

ازدياد تعاطي الكوكايين في ستوكهولم

ازداد تعاطي الكوكايين في ستوكهولم في السنوات الأخيرة، وفقًا للشرطة السويدية التي ربطت حادثة واحدة على الأقل من حوادث إطلاق النار الأخيرة في العاصمة بتجارة الكوكايين فيها.

وقال لينارت أندرسون، مفوض شرطة المدينة، “يمكنني القول، إن السوق مشبعة تقريبًا اليوم ، فهناك كمية من الكوكايين تفوق ما هو مطلوب”.

من جهتها أكدت الجمارك السويدية، أنها باتت تضبط كميات أكبر من الكوكايين.

فيما تشير أرقام السلطات الصحية، إلى أن العديد من الوفيات سجلت بسبب تعاطي الكوكايين، ففي العام الماضي 2018 ، عثرت وكالة الطب الشرعي السويدية على آثار للكوكايين في الدم في 35 عملية تشريح للجثث، وهي أكثر تقريبا بثلاثة أضعاف ما سجله العام 2014.

الكومبس

أستراليا تشكر السويد لمساعدتها في إطلاق سراح أسترالي معتقل في كوريا الشمالية

قدّم رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون اليوم الخميس، نيابة عن الحكومة الأسترالية، شكره للسويد لمساعدتها في تأمين إطلاق سراح الطالب الأسترالي أليك سيجلي الذي كان اعتقل في كوريا الشمالية في 24 حزيران/ يونيو الماضي.

وأكد موريسون أن سيجلي آمن وبصحة جيدة.

وكان الطالب (29 عاماً) وهو من مدينة بيرث ويعمل أيضاً مرشداً سياحياً في كوريا الشمالية، قد انقطع الاتصال بينه وأسرته وأصدقاؤه منذ 24 يونيو(حزيران) الماضي، وناقش موريسون اختفاء سيجلي مع قادة عالميين خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان مطلع الأسبوع، وطلب من السويد المساعدة في تأمين إطلاق سراحه.

يشار إلى أن أستراليا تجمعها علاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية، لكن ليس لها سفارة هناك، وتقوم بأداء الأعمال القنصلية بمساعدة السفارة السويدية في بيونغ يانغن.

 وقال موريسون للبرلمان: “نيابة عن الحكومة الأسترالية، أود أن أتقدم بأحر امتناني للسلطات السويدية لمساعدتها القيمة في تأمين إطلاق سراح أليك”.

الكومبس

لوف تنتقد تلويث البلطيق بالنفايات و”سوء” الخدمات في الريف السويدي

قبل ساعات من بدء اليوم المخصص لحزب الوسط في مهرجان ألميدالين، وجهت رئيسة الحزب آني لوف انتقادات حادة الى الدول التي تلوث بحر البلطيق، مشيرة الى أن هذه الدول “ستدفع ثمن ما تقوم به”. على حد تعبيرها.

وتساءلت لوف في مقال نشرته في Aftonbladet : ” من الذي يريد أن يسبح أطفاله في مياه ملوثة، ويأكلون أسماكاً مريضة”؟

ويتوقع أن تطرح رئيسة الحزب هذه القضية في المؤتمر الصحفي الذي تعقده ظهره اليوم، وكذلك في الكلمة المسائية المخصصة لها في ألميدالين في الساعة السابعة مساءاً.

ودعت لوف الى مناقشة ابرام اتفاق بين الدول المطلة على البلطيق لحمايته من النفايات “حتى يتم التغلب على الموت في قاع البحر الملوث”.

من جهة ثانية، انتقدت لوف ما سمته بسوء الخدمات في بعض المناطق الريفية، رغم زيادة الضرائب.

الكومبس

محاكمة رجل بتهمة تهريب 9800 لتر من الكحول الى السويد من ألمانيا

يحاكم رجل في الـ 47 من عمره بتهمة تهريب كميات كبيرة من الكحول من ألمانيا الى السويد، في 139 قضية، جرت خلال الفترة من حزيران/ يونيو 2017 الى تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، وذلك من خلال جسر Öresund بين السويد والدنمارك.

وذكرت مصلحة الجمارك في بيان صحفي، إن الرجل عندما تم ضبط كميات كبيرة من الكحول في سيارته برّر وجودها بالقول إن لديه حفلاً كبيراً، “والحفل يتطلب كحولا اضافيّاً”.

لكن المصلحة تقول إنها لم تكن الرحلة الأولى التي قام بها الرجل ويحمل معه كميات كبيرة من الكحول.

ووجهت اتهامات للرجل بتهريب 9800 ليتر من الكحول الى السويد من ألمانيا.

وفي أيار/ مايو الماضي، تم محاكمة رجل بتهمة تهريب حوالي 200 ألف ليتر من الكحول والنبيذ والبيرة، في 459 مرة.

الكومبس

قلق وتوتر بعد مقتل معلمة متقاعدة على يد طالب لجوء في بلدية “كيل”

تسود حالة من القلق في بلدة كيل السويدية، التابعة محافظة فارملاند، على ردود فعل متوقعة، بعد الإعلان عن اعتراف طالب لجوء يبلغ من العمر 19 عامًا بقتل مدرسة متقاعدة في عمر 69 عاماً، والتي عثر على جثتها في منزلها بكيل، قبل أسبوع من الآن.  

وكانت الضحية تعمل كمتطوعة لدعم طالبي اللجوء، وتحظى بشعبية كبيرة في صفوف المتطوعين واللاجئين، والعديد من سكان البلدية، وفق تقرير للتلفزيون السويدي.

ونقل التلفزيون عن إحدى سكان البلدة قولها، إنه يمكنك أن تشعر بالقلق والمزاج السائد في شوارع البلدية، بينما ذكر آخر، أن التوترات ازدادت بين السكان وبعض طالبي اللجوء الموجودين في البلدة.

لكن البعض الآخر من سكان البلدية دعوا إلى ضرورة النظر للحادث عن أنه عمل فردي.

وحسب التقرير، فإن العديد من الأشخاص، الذين تحدث معهم التلفزيون السويدي يشيرون إلى وجود تناقضات بين الشباب السويديين، من سكان البلدية وطالبي اللجوء، لكنهم لا يريدون الوقوف أمام الكاميرا والتحدث عن ذلك، فيما تنتشر التهديدات وخطابات الكراهية حالياً بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

 وحسب السلطات المحلية، فإن الشاب المتهم لديه مشاكل عقلية خطيرة.

الكومبس

دخلا الشقة الخطأ للتنظيف، فأوقفتهما الشرطة للاشتباه بالسرقة

أتصل أحد الأفراد في مدينة Helsingborg بالشرطة، طلباً لمساعدتها، بعد أن دخل اثنين من عمال التنظيف شقته، وقاما بأعمال التنظيف، دون أن يطلب هو ذلك، فظّن أنهما دخلا الشقة للسرقة.

وذكر التلفزيون السويدي Svt أن الشخص أختبئ في غرفة النوم، وعندما وصلت الشرطة وقامت بالتحقيق مع العاملين تبيّن أنهما أخطئا في العنوان، وكان يتعين عليهما الدخول الى شقة أخرى قريبة.

وقالت الشرطة في المدينة، إنها عندما راجعت أوراق عاملي النظافة، تبين أن أحدهما يعمل بالأسود، ولا يملك تصريح إقامة في السويد، وأن وجوده في السويد غير قانوني.

ووفق التلفزيون السويدي تم إحالة أوراق العامل الى شرطة الحدود للتحقيق معه.

الكومبس

إلغاء خطط لبناء سجن في إحدى البلديات جنوب السويد بسبب معارضة سكانها

اضطرت السلطات السويدية إلى إلغاء خطط لبناء سجن جديد في سفيدالا بمقاطعة سكونه، جنوب البلاد، بعد احتجاج ورفض من أهالي البلدية.

وقالت مصلحة مراقبة السجون، إن قرار التخلي عن هذه الخطط جاء جراء معارضة سكان البلدية لذلك.

 ووفقاً لصحيفة Sydsvenskan فإنه تم في شهر مايو أيار الماضي، إجراء دراسة استطلاعية من قبل البلدية، حيث أظهرت النتائج رفضاً لهذه الخطط.

وقال بيورن ميربرغ، مدير الشؤون المالية والعقارية في مصلحة السجون في بيان صحفي، “كان هناك الكثير من القلق لدى السكان، الذي أثير على أساس العواطف وليس الحقائق” .

وتؤكد مصلحة السجون إلى حاجتها الماسة إلى سجن جديد، خاصة في الأجزاء الجنوبية من السويد، فيما شهدت سجون البلاد اكتظاظا بعدد السجناء في الآونة الأخيرة، إلى درجة أن السجون باتت غير قادرة على الاستيعاب.

الكومبس

اعتقال شخصين في محطة قطارات مالمو للاشتباه بهما التحضير لعمل تخريبي

كشفت الشرطة السويدية، إن أحد الرجلين -اللذين اعتقلتهما، أمس، في محطة مالمو المركزية للاشتباه بالتحضير لعمل تخريبي خطير، وارتكاب جريمة جسيمة- بأنه كان يحمل قنبلة وسلاحاً “مشبوهاً” داخل القطار، الذي كان متواجدا فيه.

وقالت، إيفا غون ويستفورد، المتحدثة باسم الشرطة، لصحيفة سيدسفنسكان، إن الشخص البالغ من العمر 18 عاماً “أحضر شيئًا معه يشتبه في كونه قنبلة لكنهم لم يكونوا متأكدين “.

وكان موظفو الجمارك، عثروا على جسم خطير، بشكل مثير للريبة، في قطار مالمو وقرروا اعتقال الرجل، ريثما تصل الشرطة، كما تم استدعاء مجموعة من خبراء المتفجرات.  

في وقت لاحق من يوم أمس، اعتقلت الشرطة رجلاً آخر، يبلغ من العمر 27 عامًا في قطار متجه شمالًا، وتشتبه الشرطة في أن له علاقة بالحادث.

قامت الشرطة بمصادرة مقتنيات الشخص، التي كانت بحوزته، فضلا عن هاتفه النقال، وأطلقت حملة بحث في أنحاء المدينة.  

الكومبس

10 سنوات سجن لشاب حاول قتل أخته في مالمو

حكمت محكمة سويدية في جنوب السويد على شاب في العشرين من عمره بالسجن لمدة 10 أعوام، وذلك بعد إدانته بمحاولة قتل أخته في آذار/ مارس من العام الجاري 2019.

وكانت الشرطة تلقت بلاغاً بمحاولة الشاب قتل شقيقته وسط مالمو، وعندما وصلت الشرطة كان الشاب يحمل سكينا، فهاجم به ثلاثة من رجال الشرطة، لكن أفراد الشرطة تمكنوا من تجريده من السكين واعتقاله.

وأدين الرجل بتهمة الشروع بالقتل وتهديد حياة ثلاثة من أفراد الشرطة.

لكن الرجل ينفى التهم الموجهة له ويقول إنه كان يهدد فقط ولم يكن ينوي قتل أي شخص.

الكومبس

أوروبا/ التفاصيل

لمنعهم من الوصول لليونان ـ تركيا توقف عشرات المهاجرين

 قالت السلطات التركية إنها أوقفت عشرات المهاجرين غير النظامين غربي البلاد خلال محاولتهم العبور إلى اليونان. وحسب أنقرة فإن هؤلاء المهاجرين من جنسيات مختلفة منها أفغانستان والسودان والعراق.

أعلنت السلطات التركية أمس الأربعاء (الثالث من يوليو/تموز 2019) توقيف عشرات المهاجرين غير الشرعيين خلال محاولات للتسلل إلى اليونان.

وذكرت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء أن السلطات ضبطت 85 مهاجرا غير نظامي خلال محاولتهم العبور إلى اليونان في ولاية جناق قلعة شمال غربي البلاد، حيث جرى ضبط 23 منهم، يحملون الجنسية الأفغانية، على متن حافلة في قضاء “أيواجق” التابع للولاية. كما جرى ضبط 62 آخرين، من أفغانستان والصومال والسودان والعراق، كانوا يختبئون في منازل قديمة وبساتين الزيتون في “أيواجق”.

وأوقفت السلطات التركية ثمانية أشخاص بعد الاشتباه في مشاركتهم بتنظيم عمليات تهريب هؤلاء المهاجرين. كما ضبطت قوات الدرك التركية اليوم 35 مهاجرا أفغانيا غير نظاميين بولاية باليكسير شمال غربي البلاد، خلال محاولتهم التسلل إلى جزيرة يونانية.

وضبطت فرق خفر السواحل التركية أيضا في ولاية أيدن المطلة على بحر إيجه غربي البلاد 28 مهاجرا غير نظامي أثناء تسللهم بقارب مطاطي إلى إحدى الجزر اليونانية. وجرى نقل جميع الموقوفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي توصل إلى اتفاق مع تركيا في عام 2016 ينص على تشديد أنقرة الرقابة على حدود البلاد، مقابل الحصول على مساعدات مالية لدعم اللاجئين الذين تستضيفهم تركيا على أراضيها.

على صعيد آخر ندّدت تركيا بالغارة الجوية التي استهدفت مركزاً للمهاجرين في ليبيا وأسفرت عن مقتل عشرات منهم باعتبارها “جريمة ضد الإنسانية” داعية إلى إجراء تحقيق دولي في الهجوم. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إنّ “الهجوم الذي أزهق أرواح عشرات الناس الابرياء … بمثابة جريمة ضد الإنسانية”، وتابعت أنّه “ينبغي إجراء تحقيق دوليّ فورا لتحديد المسؤول” عن هذا الاعتداء الدام.

الكومبس

اليونان: انتخاباتٌ عامّة يُرجّح أن تضفي مزيداً من الضبابية على المشهدين السياسي والاقتصادي


للمرة السادسة خلال عقدٍ من الزمن، وللمرة الأولى منذ أن غادرت البلاد، بنجاح، مربّع الإفلاس في شهر آب/أغسطس الماضي، يتوجّه اليونانيون إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد القادم للمشاركة في الانتخابات العامّة التي من المتوقّع أن تسحب من أليكسيس تسبراس كرسي رئاسة الوزراء.

كان الزعيم اليساري تسبراس الذي ترأس الحكومة قبل أربع سنوات، دعا في شهر أيار/مايو الماضي إلى انتخابات مبكّرة إثر تعرّض تحالف أحزاب اليسار “سيريزا” لضربة قوية في الانتخابات المحلية التي عقدت بالتزامن مع الانتخابات الأوروبية التي حصل فيها اليساريون على 10 نقاط مئوية خلف حزب الديمقراطية الجديدة المعارض.

وكان تسبراس شكّل في أعقاب الانتخابات العامة التي شهدتها البلاد في كانون الثاني/يناير 2015 حكومة ائتلافية مع حزب “اليونانيين المستقلين” الشعبوي اليميني المتطرف، على أساس وعود بوضع حد للتقشّف، لكنّ الضغوط التي مارسها الدائنون اضطّرته إلى الإذعان لخطة إنقاذ تتضمن إجراءات مشددة وقاسية تحول دون إبعاد البلاد من منطقة اليورو.

وفي شهر أيلول/سبتمبر من العام 2015 توجّه اليونانيون مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع مصوّتين لصالح “سيريزا” الذي أعاد الكرة وتحالف مع حزب “اليونانيين المستقلين” لتشكيل الحكومة، هذا التحالف الذي استمر حتى كانون الثاني/يناير الماضي حين انسحب الأخير على خلفية معارضته لاتفاق بريسبا الموقّع مع مقدونيا الشمالية.

أرجع المراقبون الهزيمة التي لحقت بـ”سيريزا” في الانتخابات الأوروبية إلى فقدان الحزب التواصل مع الطبقة الوسطى، نتيجة الإجراءات التقشفية التي اتخذتها الحكومة والتي فرضت فيها ضرائب مرتفعة في وقت كان فيه اليونانيون يتطلعون إلى إطلاق قاطرة النمو الاقتصادي، وخاصّة الطبقة الوسطى منهم.

ويبدو أن الطبقة العاملة، التي اعتمد عليها “سيريزا” اعتمادًا كبيرًا خلال انتخابات 2012 و2015، أدارت ظهرها للحزب الحاكم بعد فشله في تخفيف آثار تحرير سوق العمل، كما يبدو أن الانخفاض المطرد في معدلات البطالة ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 650 يورو شهرياً، لم يكن كافيًا لغالبية اليونانيين.

وتشير نتائج استطلاعات الرأي العام إلى أن حزب الديمقراطية الجديدة المعارض الذي يرأسه كيرياكوس ميتسوتاكيس سيفوز بنسبة 9-12 بالمائة من إجمالي الأصوات، ولكن يبقى الأمر بين أخذ وردّ فيما يتعلٌّ بإمكانية تشكيله حكومة دون الحاجة إلى صياغة ائتلاف مع أحزاب أخرى.

وتظهر معظم استطلاعات الرأي، أن عدد الأحزاب التي ستتمكّن من تجاوز العتبة البرلمانية البالغة 3 بالمائة، يتراوح من خمسة إلى سبعة، يأتي في المقدمة منها حزب الديمقراطية الجديدة المعارض، يليه “سيريزا” ثم الحركة الاشتراكية الديمقراطية من أجل التغيير، في المرتبة الثالثة، ثم الحزب الشيوعي، وبعده الوطني المتطرف، ثم الفجر الذهبي اليميني المتطرف، علماً بأن حزب الحل الشعبي اليوناني اليميني المتطرف وحركة الديمقراطية في أوروبا 2025 بقيادة وزير المالية السابق يانيس فاروفاكيس يحثّان الخطى من أجل الحصول على 3 بالمائة من الأصوات اللازمة لدخول البرلمان.

في حال لم يتمكّن حزب الديمقراطية الجديدة من تشكيل الحكومة، ولم تثمر المفاوضات اللاحقة إلى تشكيل ائتلاف حكومي، فمن المرجح حينها أن تتجه اليونان إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى في شهر آب/أغسطس المقبل، وفي هذه الحالة، ستتم الانتخابات باستخدام نظام تمثيل نسبي بسيط، وبدون الحصول على مكافأة قدرها 50 مقعدًا للحزب الأول، مما يجعل تشكيلَ تحالف أمراً لا مفر منه من أجل تشكيل الحكومة.

“يورونيوز”:

الايطالي دايفيد ساسولي بعمر 63 سنة رئيساً للبرلمان الأوروبي 

انتخب البرلمان الأوروبي النائب الاشتراكي الإيطالي ديفيد ساسولي رئيسا له الأربعاء ولمدة عامين ونصف العام.

وانتُخب ساسولي (63 عاما) بعد جولتي تصويت في أول جلسة مكتملة يعقدها البرلمان الحالي الذي تشكل بعد انتخابات الاتحاد الأوروبي في أيار/مايو.

وساسولي صحفي سابق وهو من مدينة فلورنسا الإيطالية ويشغل مقعدا في البرلمان الأوروبي منذ عشرة أعوام.

لكن مسؤولين في البرلمان قالوا إن انتخاب ساسولي رئيسا للبرلمان قد يخفف من معارضتهم لتعيين فون دير لاين.

وكان زعماء الاتحاد الأوروبي دفعوا باتجاه انتخاب البلغاري سيرغي ستانيشيف رئيسا للبرلمان، لكن ترشيحه قوبل بالرفض من غالبية النواب الاشتراكيين والمحافظين. وقال مسؤولون إن انتخاب شخصية اختارها البرلمان يمكن أن يسهم في تقريب وجهات النظر بين الاشتراكيين وزعماء الاتحاد الأوروبي.

وبينما تم الحفاظ على التوازن بين الجنسين عند اختيار المناصب العليا في الاتحاد الأوروبي، مع اختيار امرأتين من بين أربعة ترشيحات، تم إهمال التوازن بين الشرق والغرب ولم يجر اختيار أي سياسي من شرق أوروبا لتولي منصب كبير

يورونيوز

مسؤول فرنسي: لا أهلا ولا سهلا بحافلات السياح في قلب باريس

قال نائب رئيس بلدية العاصمة الفرنسية إن باريس تعتزم حظر وصول الحافلات السياحية إلى وسط المدينة، لتحفيز الزائرين على المشي أو ركوب الدراجات الهوائية أو استخدام وسائل النقل العام، بهدف التصدي للشكاوى المتعلقة بالمتاعب الناجمة عن السياحة الجماعية.

وقال إيمانويل جريجوار لصحيفة (لو باريزيان) إن الوضع في باريس ليس سيئا كما هو الحال في مدينة البندقية أو برشلونة اللتين تجتذبان أعدادا هائلة من السياح، ولكن الباريسيين يشعرون بالقلق من تدفق الحافلات السياحية.

وأضاف ”لم نعد نريد الفوضى الكاملة للحافلات السياحية في باريس … لا أهلا ولا سهلا بالحافلات في قلب المدينة بعد الآن“.

وتعج باريس بالعشرات من الحافلات ذات الطابقين التي تنقل السياح بين المعالم الرئيسية، بالإضافة إلى حافلات السياحة الدولية التي تجلب مسافرين في رحلات منخفضة التكلفة من جميع أنحاء أوروبا.

وقال جريجوار إن المدينة تنتظر قانونا جديدا للحد من حركة الحافلات وستخصص ساحات انتظار خارج المدينة حتى لا تدخل الحافلات إلى وسط المدينة.

رويترز

استطلاع: غالبية الألمان يطالبون بالتشدد أكثر مع اليمين المتطرف

في المقابل يرى 30% منهم أن ما تفعله السلطات يكفي أو أن هناك تهديدات أخرى أكثر أهمية من تهديدات اليمينيين المتطرفين، فيما رفض 14% إبداء رأي محدد في هذه القضية.

ويأتي إجراء الاستطلاع على خلفية جريمة قتل فالتر لوبكه، رئيس المجلس المحلي لمدينة كاسل بغرب ألمانيا، والمشتبه فيها شخص يدعى “شتيفان إرنست”. وكان المشتبه به قد لفت الأنظار إليه في الأعوام الماضية من خلال اتصالاته مع اليمين المتطرف.

ووفقا للتصنيف الحزبي، أوضحت النتائج أن 72% من أنصار حزب الخضر المعارض يرون أنه يتعين على الشرطة والأجهزة الأمنية بذل المزيد من الجهد في مواجهة اليمين المتطرف، وتجاوزت هذه النسبة أيضا الـ50% بالنسبة لكل الأحزاب الأخرى الممثلة في البرلمان باستثناء حزب “البديل” اليميني الشعبوي الذي وصلت نسبة تأييد هذا المطلب بين أنصاره إلى 27% فقط.

في المقابل يرى 30% منهم أن ما تفعله السلطات يكفي أو أن هناك تهديدات أخرى أكثر أهمية من تهديدات اليمينيين المتطرفين، فيما رفض 14% إبداء رأي محدد في هذه القضية.

ويأتي إجراء الاستطلاع على خلفية جريمة قتل فالتر لوبكه، رئيس المجلس المحلي لمدينة كاسل بغرب ألمانيا، والمشتبه فيها شخص يدعى “شتيفان إرنست”. وكان المشتبه به قد لفت الأنظار إليه في الأعوام الماضية من خلال اتصالاته مع اليمين المتطرف.

ووفقا للتصنيف الحزبي، أوضحت النتائج أن 72% من أنصار حزب الخضر المعارض يرون أنه يتعين على الشرطة والأجهزة الأمنية بذل المزيد من الجهد في مواجهة اليمين المتطرف، وتجاوزت هذه النسبة أيضا الـ50% بالنسبة لكل الأحزاب الأخرى الممثلة في البرلمان باستثناء حزب “البديل” اليميني الشعبوي الذي وصلت نسبة تأييد هذا المطلب بين أنصاره إلى 27% فقط.

يشار إلى أنه وعقب مقتل لوبكه لدوافع يُشتبه في أنها يمينية متطرفة، دافع وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر عن أداء سلطات الأمن. وقال زيهوفر أمس خلال زيارة لمركز مكافحة الإرهاب والتطرف المشترك بين هيئة حماية الدستور “الاستخبارات الداخلية” والمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في مدينة كولونيا: “عيننا اليمنى ليست عمياء”.

وأشاد زيهوفر بقوات الأمن الألمانية قائلا: “هيكلنا الأمني سليم”، موضحا أنه لا يرى داع لإجراء إعادة هيكلة جذرية. بيد أنه شدد في المقابل على أن الحكومة الألمانية عازمة على تشديد الرقابة على الشبكات المتطرفة بدلا من الأفراد فقط في المستقبل، وقال: “هذه مهمة ضخمة ولا يمكن القيام بها بالحجم الحالي للعمالة”.

وبوجه عام يعتزم زيهوفر توفير 11 ألف فرصة عمل إضافية في السلطات الأمنية بحلول عام 2025.

DW

تقارير / التفاصيل

بعد التخلي عنهم ـ اللاجئون الحلقة الأضعف في الصراع الليبي

رغم التحذيرات المتتالية من الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها من المخاطر المحدقة بحياة آلاف من المهاجرين وطالبي اللجوء في ليبيا، خاصة مع تصاعد وتيرة الحرب بين طرفي الصراع في البلاد، إلا أن ما كان يخشى حدوثه قد وقع بالفعل. ضربة جوية استهدفت مركزاً للاجئين في مدينة تاجوراء الليبية شرقي العاصمة طرابلس خلفت وراءها أكثر من 40 قتيلاً وعشرات الجرحى، وهي الأرقام المرشحة للتصاعد وفق ما قالت طواقم الإسعاف العاملة هناك.

من المسؤول؟

وبحسب مسؤولين عن مركز الاحتجاز فإن قوات رجل شرق ليبيا القوي خليفة حفتر هي التي تقف خلف العملية، فيما اعتبرت حكومة الوفاق في طرابلس في بيان لها أنّ هذا “الهجوم الجبان يعتبر بمثابة جريمة قتل جماعي وجريمة حرب تضاف لقائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية التي يرتكبها حفتر”، وأنّ “هذا القصف الذي طال مركز الإيواء كان متعمّداً ولم يكن بشكل عشوائي، بل كان باستهداف مباشر ودقيق”، والكلام لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

ورغم أن وسائل إعلام مقرّبة من حفتر كانت قد تحدثت عن استهداف طرابلس وتاجوراء بـ”سلسلة غارات جوية”، نفى المركز الإعلامي التابع “للجيش الوطني الليبي” (قوات حفتر) في بيان استهدافه للمركز، وقال إن فصائل متحالفة مع حكومة طرابلس هي التي قصفت المركز بعد أن نفذ “الجيش الوطني” ضربة جوية دقيقة أصابت معسكراً، حسب البيان.

بيد أن فولغانغ بوستزاي، المحلل السياسي والخبير الأمني والملحق العسكري النمساوي السابق في ليبيا، يقول إنه لا توجد معلومات موثوقة حاليًا عن الجهة المسؤولة عن الهجوم على معسكر اللاجئين في تاجوراء، مضيفاً في مقابلة مع DWعربية أن “ما نعرفه إلى الآن هو أن الجيش الوطني الليبي (قوات حفتر) قصف أهدافاً عسكرية في طرابلس الليلة الماضية، خاصة مستودعات الذخيرة ومعسكرات ومقرات عسكرية”.

ويتابع الخبير العسكري والأمني النمساوي القول بأنه “عادة ما تستخدم القنابل والصواريخ الموجهة بالليزر، وهي دقيقة للغاية ، لهذا الغرض، وأنه غالبا ما تستخدم طائرات  AT-802U Air Tractor وطائرات بدون طيار من طرازWing Loong، وهي التي تم تسليمها بالفعل من قبل دولة الإمارات لجيش حفتر بين عامي 2016 و 2017”.

أما منصور عيوني المحلل السياسي التونسي فيعتقد أن “من يقوم باستهداف اللاجئين أو المدنيين في ليبيا هم أطراف ربما يبحثون عن تأجيج الصراع بين حفتر والسراج (رئيس حكومة الوفاق)”، مضيفاً أنها “قد تكون أطراف خارجية أو ليبية غير واضحة حتى الآن في المشهد وتبحث عن موقع لها في الصراع خاصة أن استهداف المدنيين والمهاجرين واللاجئين بهذا الشكل الوحشي لا يخدم أبداً مصالح أي من الطرفين المتحاربين في ليبيا”.

إدانة أممية

وفي بيان مشترك أصدرته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة حصلت DW عربية على نسخة منه، أدانت المنظمتان الأمميتان الهجوم على معسكر اللاجئين في مدينة تاجوراء الليبية ودعتا لإجراء تحقيق فوري لتحديد المسؤولية الجنائية للجهة المتورطة في هذا الهجوم. كما أكدت المنظمتان على أن إحداثيات هذه المراكز في طرابلس معروفة جيدًا للمقاتلين، الذين يعرفون أيضًا أن المحتجزين في تاجوراء هم من المدنيين.

ووفق البيان فان معسكر تاجوراء يقيم فيه قرابة 600 شخص بمن فيهم نساء وأطفال. كما عبرت المفوضية العليا للاجئين في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع تويتر، عن “قلقها العميق” إزاء المعلومات الواردة عن استهداف مركز تاجوراء لاحتجاز المهاجرين بغارات جوية ومقتل لاجئين ومهاجرين”.

وتقول صفاء مسيحلي المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا أن منظمتها حذرت أكثر من مرة بشأن الأوضاع في ليبيا. وتضيف في مقابلة مع DW عربية أن “المنظمة لا تعتبر ليبيا مكانا آمناً لإعادة المهاجرين الذين غادروها وتم إنقاذهم أو اعتراض طريقهم في البحر، وكثيراً ما رددنا هذا الكلام ونحاول توصيل تلك الرسالة للجميع بصفة مستمرة”، مؤكدة على أن كافة إحداثيات مراكز الإيواء التي تقع تحت جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية الليبي وتمارس فيها المنظمات الدولية أنشطتها هي متوافرة لدى أطراف الصراع في البلد الممزق.

أوضاع مأساوية

وتكتظ مراكز إيواء المهاجرين في ليبيا بعشرات الآلاف ممّن تمّ اعتراضهم أو إنقاذهم في البحر ويعيش هؤلاء في ظروف غير إنسانية. وبحسب تقارير غير رسمية فإن ليبيا يوجد بها نحو 90 مركزاً لاحتجاز المهاجرين واللاجئين موزعة في مناطق مختلفة من البلاد.

غياب الرقابة  عن الكثير من تلك المراكز سمح بوجود انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بداخلها، ما بين تعذيب وقتل واغتصاب واتجار بالبشر مع عدم توافر الماء النقي والغذاء المناسب والعلاج لهم في أغلب الحالات، الأمر الذي دفع فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للقول بأن “سجون الاحتجاز في ليبيا هي أسوأ ما رأيته في مسيرتي المهنية”.

ولايزال هناك نحو 3300 لاجئ ومهاجر محتجزين داخل طرابلس وحولها بسبب المعارك الدائرة هناك في ظروف لا إنسانية، كما أنهم يواجهون خطرا شديدا على حياتهم مع اشتداد المصادمات بين الأطراف المتصارعة في ليبيا.

اللاجئون والمدنيون.. ضحايا صراع مدمر 

أكثر من مرة عبّرت الأمم المتحدة عن قلقها على مصير نحو 3500 من المهاجرين واللاجئين “المعرّضين للخطر” لوجودهم في مراكز إيواء قرب مناطق المعارك المستمرة جنوب طرابلس.

يقول فولغانغ بوستزاي، المحلل السياسي والخبير الأمني النمساوي إن “القوات الموالية لحكومة الوفاق قامت في أكثر من مرة بتخزين أسلحتها عمداً بجوار أهداف مدنية كالمساجد والجامعات والمستشفيات بهدف منح الحماية لتلك الأسلحة والمعدات ما يمثل عامل خطر على أرواح المدنيين”.

في المقابل يعرب بوستزاي عن اعتقاده  بأن ما حدث هو “خطأ فادح ناجم عن عدم الدقة في تحديد الأهداف المطلوب قصفها لأن ما حدث لا يصب أبداً في مصلحة الجيش الوطني الليبي”، في إشارة لقوات حفتر.

من جانبه يرى منصور عيوني المحلل السياسي التونسي والخبير في الشأن الليبي أن مسألة اللاجئين هي “مرآة الإنسانية لحالة الصراع في ليبيا وهي أيضاً أحد شقي الرحى في الصراع الدولي”، حسب تعبيره.

بقي أن نشير إلى أن المعارك الأخيرة تسببت بسقوط 739 قتيلاً وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح، فيما وصل عدد النازحين إلى 94 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

عماد حسن  dw

السعودية: حفل نيكي ميناج المرتقب في جدة يثير حيرة رواد مواقع التواصل الاجتماعي

أثار الإعلان عن مشاركة مغنية الراب الأمريكية نيكي ميناج، في مهرجان موسيقي في المملكة العربية السعودية، جدلا وحيرة على وسائل التواصل الاجتماعي حول كيفية التعامل مع ملابسها الكاشفة وكلماتها الجريئة في المملكة المحافظة.

وستقدم مغنية الراب عروضا موسيقية في مهرجان جدة العالمي، في 18 يوليو/تموز.

ويرى البعض أن هذا الحفل أحدث دليل على تخفيف القيود المفروضة على الترفيه في المملكة، ويمثل تشجيعا لنمو قطاع الفنون.

وأصبحت المغنية ميناج، الأكثر رواجا على موقع تويتر، يوم الأربعاء، وتفاعل الكثير من المغردين مع هذا الإعلان.

وغرد أحد المستخدمين: “تخيل بعد الاستيقاظ من غيبوبة بعد ثلاث سنوات يكون أول ما تسمعه هو أن نيكي ميناج سوف تفتتح مهرجانا موسيقيا في السعودية. أعتقد بصراحة أنني استيقظت في عالم مواز”.

وتساءل آخر عما إذا كان منظمو الحدث بحثوا في غوغل عن المغنية قبل التعاقد معها. “لا أحد في المملكة العربية السعودية بحث في غوغل عن نيكي ميناج، هل فعلوا؟”.

ولم تكن كل ردود الفعل مسلية ومبهجة. فقد كتب أحد المستخدمين أن أداء المغنية الأمريكية سيكون غير مناسب، بالنظر إلى قرب موقع الحفل (مدينة جدة) من مكة المكرمة، العاصمة المقدسة للمملكة وأقدس مدينة للمسلمين.

وفي مقطع فيديو منشور على تويتر، تساءلت امرأة ترتدي الحجاب عن سبب ترحيب السلطات بوجود مغنية الراب على أرض المملكة بينما تطلب من النساء السعوديات ارتداء العباءة لتغطية الجسم بالكامل في الأماكن العامة.

وقالت السيدة المحجبة: “سوف تذهب (المغنية) وتهز مؤخرتها وكل أغانيها غير لائقة عن الجنس وهز المؤخرة”. “ثم بعد ذلك تطلب مني ارتداء العباءة. ما هذا بحق الجحيم؟”

وأشار آخرون إلى أن قرار السماح للمغنية بالوجود في المملكة نفاق يتناقض مع ظهورها في فاعليات لدعم المثليين في ظل موقف المملكة الرافض للمثلية الجنسية. وتعتبر السعودية المثلية الجنسية جريمة عقابها الإعدام.

ولم تكن المغنية ميناج أول من تثير الجدل لقبولها الغناء في السعودية. فقد سبقتها المغنية ماريا كاري، التي رفضت نداءات ناشطي حقوق الإنسان لإلغاء حفلها في المملكة، في حين تعرض مغني الراب نيللي لانتقادات كبيرة بسبب إحياء حفل “للرجال فقط”.

يعتبر تخفيف القيود الأخيرة على العديد من أشكال الترفيه جزءا من خطة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لتنويع اقتصاد البلاد.

ويتولى تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، تنفيذ خطة ولي العهد. وأعلن عن رؤيته لمستقبل صناعة الترفيه السعودية في تغريدة نشرها في يناير/كانون الثاني.

وكتب آل الشيخ: “ان شاء الله سيكون التركيز في الترفية في الفترة القادمة على الفعاليات والسيرك والملاهي المتنقلة والمسرحيات وعلى برامج تطور الشباب والشابات وعلى دعم الشركات الوطنية في مجال الترفية”.

بي بي سي

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.