نشرة السويد وأوروبا 4 كانون الثاني/ يناير 2019

السويدسياسةمحليات

خبير: قانون العمل قضية شائكة في مفاوضات تشكيل الحكومة

 بات قانون العمل في السويد قضية شائكة في مفاوضات تشكيل الحكومة، حيث تمثل الاختلافات الإيديولوجية للأحزاب حول ذلك، عائقاً نحو التوصل إلى اتفاق، وفقاً للخبير القانوني، تومي إيسكوغ.

وأوضح إيسكوغ في مقابلة مع التلفزيون السويدي، أن هناك إجماعاً سياسياً كبيراً على قانون العمل، لكن العائق الرئيس، يكمن في الحقيقة، ببعض قواعد قانون حماية التوظيف LAS، حيث توجد وجهات نظر مختلفة حولها.

ويريد حزب الوسط رؤية المزيد من الاستثناءات بخصوص تحديث قواعد التوظيف وجعلها أكثر مرونة، وأنه يجب أن ينظر للموظف بما لديه من كفاءة أكثر من عدد السنوات التي قضاها في عمله، وذلك عندما يجبر رب العمل على إنهاء تعاقده معه، ويؤكد الحزب في هذا الإطار أنه يريد إصلاحات تجعل من الموظف غير خائف على حقوقه عند تغيير عمله، إذا تصرفت الشركة بشكل سيء معه، وهو أمر يتفق معه إلى حد ما الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لكنه قد لا يلقى قبولا عند الأحزاب البرجوازية الأخرى.

ويعتبر إيكسوغ أنه من المبالغة أن يخرج حزب الوسط من المفاوضات إذا لم يحصل على وعد بإصلاح تلك القواعد.

وقال إن على الأحزاب التوصل إلى حل وسطي، يقضي بإصلاح قواعد قانون حماية التوظيف وليس إلغاءها برمتها مطالباً بعدم جعل هذا القانون بمثابة عصا في عجلة تشكيل الحكومة السويدية.

المصدر: الكومبس

لوفين وكريسترسون يسلمان تقريريهما حول مباحثات تشكيل الحكومة إلى نورلين 

يسلم كل من رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين ورئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون، كل على حدة، تقريرين جديدين الى رئيس البرلمان أندرياس نورلين اليوم، بخصوص آخر محاولاتهما في تشكيل الحكومة الجديدة.

ووفقاً لمصادر وكالة الأنباء السويدية، فإن أية مقترحات تفاوضية جاهزة ليست مطروحة على الطاولة حتى الآن.

وكان التقرير الأول لكلا الطرفين قد صدر في 28 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث قال نورلين حينها إنه تحدث مع المرشحين الأساسيين لرئاسة الحكومة وتلقى منهما آخر ما توصل إليه كل حزب حول أزمة تشكيل الحكومة.

وفي الوقت الحالي، يعمل رئيس البرلمان على تقديم اسم مرشح ثالث للبرلمان للتصويت عليه، وفي حال فشله لن يتبقى غير فرصة أخيرة رابعة قبل الذهاب الى انتخابات جديدة.

ومن المقرر أن يتم الإعلان عن المرشح الثالث في 16 كانون الثاني/ يناير الجاري.

المصدر: الكومبس

شركة Vattenfall تعوض متضرري انقطاع الكهرباء بدفع تكاليف إقامتهم وموادهم الاستهلاكية

 قالت شركة Vattenfall للطاقة، إن عملاءها في أوبسالا، الذين تضرروا جراء انقطاع المياه والتيار الكهربائي عن منازلهم بسبب العاصفة ألفريدا، سيتم تعويضهم، بدفع تكاليف إقامتهم حتى في الفنادق وزيارتهم المطاعم.

 وقال ميكائيل بورنر، المسؤول الإعلامي في الشركة، إنه يوجد توجيهات بتعويض المتضررين، لكن سيتم ذلك كل على حدا، مشيراً إلى أنه يجب على الشخص المتضرر، الاتصال أولاً بخدمة العملاء، وإبلاغها بمطالبته بنفقات إقامته وشرائه للمواد الاستهلاكية المرتبطة بانقطاع التيار الكهربائي، وكذلك اضطراره لزيارة المطاعم.

وأضاف، “يمكن أن يكون الأمر متعلقاً بشراء البطاريات وأضواء الإنارة ومواد التدفئة كالخشب على سبيل المثال، ولكن يجب على المرء أن يكون قادرا على إظهار إيصال بمشترياته، ومن ثم سيقرر قسم الشكاوى لدينا ما يحق للعميل أم لا”.

ومن المقرر أن تستمر الشركة، اليوم الجمعة وخلال عطلة نهاية الأسبوع، بإصلاح الضرر، الذي تسببت به العاصفة على خدماتها.

المصدر: الكومبس

تراجع أعداد ضحايا الحرائق في السويد

تراجع أعداد الأشخاص الذين يلقون حتفهم جراء الحرائق في السويد بشكل كبير، وذلك على الرغم من تزايد عدد السكان.

ووفقاً للإحصاءات الأولية الصادرة عن مؤسسة الدفاع المدني والطوارئ، توفي 75 شخصاً في حرائق العام الماضي.

وقال المحقق في المؤسسة ماتياس سترومغرين لوكالة الأنباء السويدية: “لا توجد أرقام مضمونة، بل يتغير الأمر صعوداً وهبوطاً”.

وأضاف: “أن تقييم المؤسسة يشير الى أن عام 2018 سيحقق عدداً قليلاً من الوفيات بسبب الحرائق مقارنة بالسنوات السابقة”.

وبحسب أرقام المؤسسة، فإن 105 أشخاص لقوا حتفهم في الحرائق بالسويد في عام 2016 و110 في عام 2017.

وقال سترومغرين: “لدينا مهمة طويلة الأجل لتعزيز حماية الأفراد من الحرائق، لا سيما ما يخص السكن”.

وأوضح، أن عدد وفيات الحرائق في مطلع عام 2000 تراوح بين 150-160 شخصاً سنوياً مشيراً الى وجود تراجع واضح.

المصدر: الكومبس

الشرطة تطلب المساعدة في العثور على مريض مفقود

 تبحث الشرطة في إيكخو عن رجل مريض في السبعينيات من عمره اختفى بعد ظهر يوم أمس الخميس، مستبعدة وقوع جريمة.

وكان بلاغ حول اختفاء الرجل قد وصل إلى الشرطة في الساعة الرابعة والنصف من عصر يوم أمس، حيث كانت آخر مرة شوهد فيها الرجل في منزله بإيكخو في الساعة الحادية عشر قبل منتصف الظهر

وأعلنت الشرطة، صباح اليوم أنه تم استدعاء عناصر من الدفاع المدني والكلاب البوليسية للبحث عن الرجل.

وحثت الشرطة أصحاب المنازل القريبة بمراقبة المكان لوجود احتمال أن يكون الرجل مختفياً في الحظائر المقفلة.

وكان الرجل عند آخر مرة شوهد فيها يرتدي بنطالاً أسود، وبلوزة سوداء وجاكيت أسود مع قبعة، وحذاء داكن اللون وقبعة سوداء. وهو رجل ملتح وله عيون زرقاء.

والرجل في حالة بدنية جيدة، ولكن المرض يجعله مضطرباً وغير مدرك لما حوله.

المصدر: الكومبس

عاصفة استوائية على جزر تايلندية يتواجد فيها سياح سويديون

قال التلفزيون السويدي إن عددا من السياح السويديين لا يزالون موجودين في إحدى الجزر التايلاندية، التي من المتوقع أن تتعرض هذه الليلة لعاصفة إستوائية قوية.

ونقل التلفزيون عن إحدى السائحات قولها، إن عائلتين على الأقل قررتا البقاء في الجزيرة، لكن نقلتا مقر إقامتهما إلى منطقة أبعد من شاطئ البحر.

ودفعت العاصفة الاستوائية المتوقعة (بابوك) السلطات التايلاندية إلى إغلاق شواطئ جزر عدة، ونقل السياح إلى مناطق أكثر أمناً، فيما قرر العديد من السياح مغادرة الجزر نهائياً في وقت أبكر، لتفادي تعطل حركة المرور خصوصاً القوارب المائية.

 وقال شهود عيان، إن شوارع تلك الجزر، تكاد تكون خالية من المارة، بينما يتهافت العديد على المتاجر لشراء السلع الأساسية.

وتعتبر تايلاند مقصداً مهماً للسياح السويديين، كما يعيش قرابة 20 ألف سويدي في ذلك البلد الأسيوي.

المصدر: الكومبس

تراجع عدد زوار صالات السينما في العام 2018

تراجع عدد زوار صالات السينما في عام 2018 مقارنة مع العام 2017.

ووفقاً للقسم الثقافي في الراديو السويدي، فإن أعداد مشاهدي فيلم “Solsidan” على سبيل المثال تراجع بنحو 400 ألف مشاهد خلال العام الماضي مقارنة بالعام 2017.

وقال رئيس قسم المعلومات في مؤسسة Filmstaden توماس رونفوش للراديو: “لأنه لم يكن لدينا أي فيلم كبير هذا العام يحقق استقطاباً جماهيرياً واسعاً، فإن من المتوقع أن يتراجع عدد زوار السينما. وهناك احتمال كبير من أننا فقدنا بعض زوارنا مع نهاية العام”.

كما أن الزيادة في ضريبة القيمة المضافة في السينما من 6 الى 25 بالمائة قبل عامين، أفرزت عواقب وأغلقت حوالي 10 دور سينما في السويد، ما قد يُعد سبباً من أسباب تراجع الزوار.

ومع ذلك، فإن الرابطة السويدية لمالكي السينما لا زالت تعتقد أن الأفلام من الجانب الآخر من المحيط الأطلسي يمكن أن تعكس التوجه العام، وأن الأفلام الامريكية التي ستعرض على شاشات السينما خلال العام الجاري 2019 يمكن أن تعيد زوار السينما الى مقاعدهم من جديد.

المصدر: الكومبس

تدمير منزلين بالكامل جراء حريقين في فينغوكير وفيلن

 دمر حريقان كبيران، منزلين بالكامل في منطقة Vingåker الواقعة في مقاطعة سودرملاند، في وقت متأخر من ليل أمس، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

 واندلع الحريق الأول في فينغوكير، حيث تلقت خدمات الإنقاذ انذارا عند الساعة الثانية من فجر الجمعة، بتعرض فيلا لنيران حريق، لكن جهود الإطفاء لم تحل دون انهيار سقف البناء فيما تم التركيز على منع امتداد النيران للمنازل المجاورة.

وقالت الشرطة، إن صاحب المنزل لم يكن في البيت لحظة الحريق، وقد فتحت تحقيقاً بالحادث.

واندلع الحريق الثاني، عند الساعة الثالثة من فجر اليوم، بمنزل مخصص للعطلات في فيلن حيث أتت النيران على كامل المنزل، بينما أكدت الشرطة، أن أحداً لم يصب بأذى جراء ذلك مشيرة إلى أنه ليس لديها أي شبهة بوقوع جريمة متعمدة

المصدر: الكومبس

استطلاع: 13% من الشباب السويدي عرض عليهم الجنس مقابل المال

أظهر استطلاع جديد للرأي، أن العديد من الشباب السويديين عرض عليهم المال مقابل ممارسة الجنس، وأن نسبة النساء اللواتي تلقين مثل هذه العروض كانت أكبر من الرجال.

ووفق دراسة أعدها مركز نوفوس لصالح التلفزيون السويدي، فإن 13 في المائة من الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 سنة عرض عليهم تعويضاً عن الخدمات الجنسية.

وشارك في المسح ما مجموعه 1020 شخصًا.  

وتظهر الدراسة الاستطلاعية، أن نسبة النساء اللاتي أجبن بنعم كانت 9% مقابل 6% للرجال من الفئات العمرية المختلفة.

وسأل القائمون على الاستطلاع أيضًا السؤال التالي: “هل فكرت يومًا في شراء خدمات جنسية؟”، حيث أجاب 16 % من الرجال إنهم يفكرون في بعض الأحيان بشراء الجنس.

وحسب الدراسة فإن اختلافات النسب بين سكان المناطق السويدية ليست كبيرة، ولكن برزت المنطقة الغربية من السويد، بأنها تقل فيه نسبة الأشخاص الذين يفكرون بشراء الجنس، حيث بلغت نسبتم 5% فقط.

يذكر أن شراء الخدمات الجنسية في السويد محظور منذ العام 1999، عندما دخل ما يسمى بقانون Sexköpslagen حيز النفاذ، وتفرض السلطات عقوبة على مشتري الجنس، إذ تكون إما غرامة أو حبس لمدة تصل إلى سنة واحدة، في حين، لا يجرم بيع الجنس في البلاد.

المصدر: الكومبس

القبض على رجل بتهمة ترويع الناس والإخلال بالأمن

ألقت الشرطة صباح اليوم، القبض على رجل بتهمة ترويع الناس والإخلال بالأمن، عن طريق وضع جسم أُعد كما لو أنه خطير.

وذكرت الشرطة أن الفحوصات التي أجرتها على الجسم أظهرت أنه ليس خطيراً، لكنه وُضع بشكل ليبدو كما لو أنه بالفعل خطير.

وكانت الشرطة طوقت صباحا منطقة واسعة بالقرب من المحطة المركزية للقطارات في مالمو بعد عثورها على الجسم المذكور قرب فندق في شارع Norra Vallgatan.

ووصل فريق من شرطة الحماية الوطنية متخصص بالقنابل الى الموقع للتحقيق في الجسم الذي جرى العثور عليه، حيث استخدم روبوت للكشف عن القنابل في ذلك.

وذكرت الشرطة أن الرجل الذي تم القبض عليه في الأربعين من عمره.

وفي وقت لاحق أزالت الشرطة جميع الحواجز التي فرضتها على المنطقة وعادت حركة المرور الى طبيعتها المعتادة.

المصدر: الكومبس

استمرار مخاطر الانزلاقات على الطرق

 ذكر مركز الأرصاد الجوي في السويد أن مخاطر الانزلاقات الثلجية لا زالت مستمرة في جميع أنحاء البلاد، وأن التحذير الأول الذي أطلقه المركز بخصوص الانزلاقات الجليدية المفاجئة لا يزال سارياً في أماكن عدة..

ومن بين المناطق التي يشملها التحذير، مقاطعات أوسترغوتلاند، سودرمانلاند، يفلهبوري، دالارنا وفيسترنورلاند.

وأوضح المركز أن مخاطر الانزلاقات في تلك المناطق ناجمة عن هطول الأمطار فوق الأسطح الجليدية الباردة للطرق، لكن مع ارتفاع درجات الحرارة في بعض المناطق إلى ما فوق الصفر المئوي، فإن مخاطر الانزلاقات تنخفض.

وشدد المركز على ضرورة اليقظة عند القيادة لأن مخاطر الانزلاقات تختلف من منطقة لأخرى وفقاً للظروف الجوية المحلية.

المصدر: الكومبس

سورية تنال شارة التحكيم الدولي لكرة القدم في السويد

تمكنت السورية جيلان طاهر، الحصول على الشارة الدولية كحكمة مساعدة، وذلك بعد نجاحها في الاختبارات الأخيرة التي أقيمت في السويد

ولعبت جيلان كرة القدم بالسويد، لتتوجه عام 2003 للتحكيم بالدرجة الثالثة ومن ثم بالدرجتين الثانية ثم الأولى، وأدارت العديد من المباريات في بطولة السيدات بالسويد فضلا عن قيادة مباريات دولية في هولندا وإيطاليا وألمانيا .

يذكر أن جيلان طاهر الذي هاجر والدها إلى السويد في تسعينات القرن الماضي هي ثاني سيدة سورية تنال الشارة الدولية بعد ربا زرقا.

المصدر: الكومبس

السجن للطبيب أياد الونداوي صاحب مركز أنغريد الصحي في يوتوبوري

أدانت محكمة يوتوبوري الابتدائية الطبيب أياد الونداوي بالسجن لمدة ثلاثة أعوام وتسعة أشهر.

وكان الونداوي، 53 عاماً يملك مركزاً صحياً يدعى Angered Care في ضاحية أنغريد في يوتوبوري، التي تسكنها غالبية مهاجرة، وأدين بجرائم اقتصادية مشددة، حيث كان يُرسل الأموال إلى شركته الخاصة في دبي.

وأدين الونداوي بسوء السلوك الجسيم وستة حالات جرائم احتيال مالية. وبالإضافة إلى عقوبة السجن، وحكمت المحكمة عليه أيضاً بحظره عن العمل لمدة خمسة أعوام.

وأغلق المركز الصحي في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2017، بعد أن وجد السياسيون في مجلس الرعاية الصحية والطبية أن المركز يشكل تهديداً على سلامة المرضى.

وشاركت كل من هيئة الرقابة على الرعاية الصحية ومصلحة الضرائب في عملية مراجعة أنشطة المركز.

عشرات ملايين الكرونات

ودارت المحكمة حول تحويل الونداوي الى خارج السويد لحوالتين ماليتين قيمتهما 29 مليون كرون الى دبي، الأولى في صيف 2016 والثانية قبل أسبوع من غلق المركز الصحي.

وكان الونداوي، يدير شركة “لاند ميد ليميتد” في دبي.

وحوكم الونداوي على الدفعة الثانية التي قام بتحويلها الى دبي والتي بلغت قيمتها 17 مليون كرون.

ووردت في جلسات المحكمة تفاصيل كثيرة عن الأموال التي كان سيتم فيها إنفاق تلك الأموال بحسب ما ذكر الونداوي، من بينها أنها كانت من أجل مشروع مستشفى في العراق أو قرض لشركة دبي للمشاركة في مشتريات رعاية صحية إلى الشرق الأوسط، إلا أن أي شيء من ذلك لم يتحقق.

وبالإضافة الى إدانة الونداوي، أدانت المحكمة أيضا أحد مدراء الوحدات في المركز الصحي وهو يبلغ من العمر 55 عاماً، بالإضافة الى المحاسب، 36 عاماً.

المصدر: الكومبس

السويد سياحة

النرويج والدنمارك هدف السياح السويديين في 2019

 توقعت صحيفة “فاغابوند” Vagabond السويدية المعنية بالسفر والسياحة أن تكون النرويج أفضل وجهة سفر للسويديين في العالم خلال العام 2019.

وكتبت الصحيفة في بيان صحفي صادر عنها تقول إن السبب وراء هذا الخيار هو حقيقة أن الكثير من الناس “يبحثون عن الطبيعة في جميع أنحاء العالم، لكن أقدامهم لم تطأ مسبقاً الجار الغربي، النرويج”.

كما أشارت الى الدنمارك، الجار الثاني للسويد، موضحة أن الأشخاص الذين يرغبون في السياحة بشكل مستمر لن يكون عليهم غير عبور جسر أوريسوند والتوجه الى كوبنهاغن، التي صنفت ضمن فئة أفضل سفر مستدام”.

وأشادت الصحيفة أيضاً بحمامات المياه الساخنة في جزيرة Brygge في ايسلاند والمطاعم التي لا تبعد سوى رحلة بالقطار.

المصدر: الكومبس

السويدمنوعات

ريكي مارتن أب لطفلة مع زوجه السويدي – السوري جوان يوسف

قال النجم العالمي البورتوريكي ريكي مارتن وزوجه الرسام السويدي سوري الأصل جوان يوسف، إنهما أصبحا والدين لطفلة.

وأعلن النجم العالمي، البالغ من العمر 47 عاما، عن ولادة طفلتهما في ليلة رأس السنة على صفحته على انستغرام، قائلا “يسعدنا أن نعلن أننا أصبحنا أبوين لطفلة جميلة وفي صحة جيدة، سميناها لوسيا مارتن يوسف”.

وكتب ريكي مارتن تغريدة في حسابه على تويتر، وأرفقها وزوجه جوان بصورة لابنتهما دون أن يكشف عن وجهها “لقد كان وقتًا خاصًا لنا ولا يمكننا الانتظار لنرى العالم الذي ستأخذنا إليه هذه الطفلة المتميزة. لقد وقعنا في حب لوسيا”.

ومارتن هو أيضا أب لطفلين توأم يبلغان من العمر 9 سنوات هما ماتيو وفالنتينو، الذين يربيهما مع زوجه.

وكان مارتن ويوسف تزوجا مطلع العام 2018، في احتفالٍ سري.

وبحسب شبكة BBC الإخبارية فإن جوان يوسف رسام سوري الأصل ويحمل الجنسية السويدية، ومن مواليد مدينة رأس العين، والده كردي وأمه أرمنية، هاجرت عائلته إلى السويد، حيث درس الرسم في كلية الفنون.

المصدر: الكومبس

تدمير منزلين بالكامل جراء حريقين في Vingåker  

دمر حريقان كبيران، منزلين بالكامل في منطقة Vingåker الواقعة في مقاطعة سودرملاند، في وقت متأخر من ليل أمس، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

 واندلع الحريق الأول في فينغوكير، حيث تلقت خدمات الإنقاذ انذارا عند الساعة الثانية من فجر الجمعة، بتعرض فيلا لنيران حريق، لكن جهود الإطفاء لم تحل دون انهيار سقف البناء فيما تم التركيز على منع امتداد النيران للمنازل المجاورة.

وقالت الشرطة، إن صاحب المنزل لم يكن في البيت لحظة الحريق، وقد فتحت تحقيقاً بالحادث.

واندلع الحريق الثاني، عند الساعة الثالثة من فجر اليوم، بمنزل مخصص للعطلات في فيلن حيث أتت النيران على كامل المنزل، بينما أكدت الشرطة، أن أحداً لم يصب بأذى جراء ذلك مشيرة إلى أنه ليس لديها أي شبهة بوقوع جريمة متعمدة.

المصدر: الكومبس

أوروباسياسةمحليات

الحكومة الألمانية تحقق في تسريب بيانات لسياسيين على الإنترنت

أوضحت مصادر أمنية اليوم (الجمعة الرابع من يناير/ كانون الثاني 2019) أن الحكومة الألمانية ترجح أن شخصا تخول له وظيفته الدخول إلى البيانات الحساسة قام بتسريب وثائق وبيانات لساسة ألمان على الإنترنت. وذكرت المصادر أن التسريب لم يحدث عبر الشبكة الحكومية، مضيفة أنه من المرجح أن التسريب تم عبر شبكة البرلمان الألماني (بوندستاغ).

وأوضحت المصادر أن من بين البيانات المسربة أرقام هواتف ومحادثات إلكترونية. وأكدت المصادر أن سلطات الأمن تسعى بأسرع السبل الممكنة للحيلولة دون الوصول إلى هذه البيانات مجددا. وقد طالت واقعة التسريب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أيضا. 

وظهر في البيانات التي تم تسريبها على أحد حسابات موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رقم فاكس وبريد إلكتروني خاص بالمستشارة بالإضافة إلى عدد من الخطابات المرسلة منها وإليها. 

وأكدت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية مارتينا فيتز أن البيانات المخترقة ليست حساسة، بما في ذلك البيانات الخاصة بالمستشارة، مؤكدة بأن الحكومة الألمانية تأخذ الأمر بجدية عالية.

وتحدثت وزيرة العدل كاتارينا بارلي عن “هجوم خطير”، وقالت “القائمون على التسريب يريدون الإضرار بالثقة في ديمقراطيتنا ومؤسساتنا”. وأكدت بارلي ضرورة التحري عن الجناة بسرعة وكشف دوافعهم السياسية المحتملة، وقالت “لا ينبغي السماح لمجرمين والعقول المدبرة لجرائمهم بإثارة جدل في بلدنا”.

المصدر: دويتشه فيله

ألمانيا: زيادة براءات الاختراع لباحثين من أصول مهاجرة

كشفت دراسة حديثة أن واحدة من بين كل عشر براءات اختراع مسجلة في ألمانيا تعود لمخترع من أصول مهاجرة. وتضيف الدراسة أن 560 براءة اختراع، من أصل 30 ألف براءة سجلت في عام 2016، كانت لمخترعين من المنطقة العربية وتركيا.

جاء في الدراسة – التي أجراها معهد الاقتصاد الألماني (IW) وأعلن عنها اليوم الخميس (الثالث من كانون الثاني/ يناير 2019) بمدينة كولونيا غربي ألمانيا، أن واحدة من كل عشر براءات اختراع مسجلة من ألمانيا في عام 2016 كانت تعود إلى مخترع ذي خلفية مهاجرة. وتقول الدراسة بأنه تم تسجيل 30 ألف براءة اختراع في ذلك العام. يذكر أن  نسبة هؤلاء الأشخاص بلغت 6 بالمئة تقريبا في عام 2005.

وبحسب الدراسة، فإن أغلب المخترعين ينحدرون من دول شرق أوروبا وجنوبها، أي من بولندا والتشيك والمجر وصربيا وروسيا، حيث قاموا بتسجيل نحو ألف براءة اختراع مؤخرا، فيما سجل مخترعون من المنطقة العربية وتركيا نحو 560 براءة اختراع.

ورصد باحثو معهد الاقتصاد الألماني زيادة قوية في تسجيل براءات اختراع من مخترعين منحدرين من أصول هندية، وأوضحوا أن عدد براءات الاختراع الخاصة بهؤلاء الأشخاص زادت بنحو ثلاثة أضعاف في الفترة بين عامي 2005 و2016، وأشاروا إلى أن براءات الاختراع المسجلة من مخترعين من أصول صينية زادت بواقع الضعف.

تجدر الإشارة إلى أنه عند تسجيل براءة اختراع لدى الهيئة الألمانية لبراءات الاختراع يدخل المخترع عادة اسمه وعنوانه فحسب، أي لا يدخل جنسيته، لذا استخدام باحثو معهد الاقتصاد الألماني خدعة لإتمام دراستهم، وهي أنهم قاموا ببرمجة قاعدة بيانات خاصة بالاسم الأول ضمت أكثر من 20 ألف اسم (أول) لمخترعين وصنفتهم تحت إجمالي 24 نطاقا لغويا، ومن ثم تم تحديد الدولة التي ينحدر منه المخترع.

المصدر: دويتشه فيله

عربيعالميسياسةمحليات

الأمم المتحدة قلقة على مصير 100 مهاجر عربي في صحراء الجزائر

 أبدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأم المتحدة أمس الخميس “قلقها” على مصير مائة شخص من جنسيات عربية مختلفة، فقد أثرهم بعد أن اقتادتهم السلطات الجزائرية إلى منطقة صحراوية قرب الحدود مع النيجر.

وذكرت وكالات الأنباء أن المهاجرين هم من سوريا وفلسطين واليمن.

وقالت المفوضية في بيان إنها “قلقة على سلامة أشخاص ضعفاء ينحدرون من سوريا واليمن وفلسطين يعتقد أنهم عالقون على الحدود مع النيجر”.

وأوضح البيان أن هؤلاء المهاجرين هم “حوالي 120 سوريا وفلسطينيا ويمنيا” كانوا “محتجزين في مركز تمنراست في جنوب الجزائر، قبل أن يتم اقتيادهم إلى مكان قريب من معبر عين قزام الحدودي في 26 كانون الأول/ديسمبر الماضي.”.

وأشارت المفوضية إلى أن مئة شخص من بين هؤلاء كانوا قد نقلوا باتجاه الحدود “فقد أثرهم”، في حين أن العشرين الباقين “عالقون حاليا في الصحراء”، قرب معبر عين قزام.

وأكدت المفوضية أن بعضا من هؤلاء المهاجرين هم “لاجئون مسجلون لديها” فروا من الحرب والاضطهاد “ وقالوا إنهم حاولوا الحصول على حماية دولية في الجزائر”.

من جهته قال مسؤول في وزارة الداخلية الجزائرية الخميس إن “حوالي مئة شخص معظمهم سوريون” تم ترحيلهم للاشتباه بصلاتهم بجماعات “جهادية”. وأوضح المدير المكلف بشؤون الهجرة في الوزارة حسن قاسمي أن هؤلاء المهاجرين الذين دخلوا بشكل غير قانوني إلى الجزائر، أوقفوا في أيلول/سبتمبر وأحيلوا إلى القضاء الذي أمر بترحيلهم.

وأتى تصريح المسؤول الجزائري بعد أن نددت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الاثنين بترحيل السلطات في أواخر كانون الأول/ديسمبر إلى النيجر حوالي خمسين مهاجرا معظمهم سوريون وبينهم أطفال وعائلات، دخلوا بشكل غير قانوني إلى الجزائر في أيلول/سبتمبر.

وطلبت المفوضية في بيانها من السلطات الجزائرية السماح لها بالوصول إلى الأشخاص العالقين على الحدود و”تلبية الاحتياجات الإنسانية وتحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى حماية دولية وضمان سلامتهم”. وإذ ذكرت المفوضية بأن الجزائر فتحت أبوابها لحوالي 50 ألف لاجئ سوري، دعتها إلى “توسيع نطاق هذه الاستضافة لتشمل الأشخاص الذين يحتاجون إليها”.

وتتعرض الجزائر بانتظام لانتقادات من قبل منظمات غير حكومية لطريقة تعاملها مع المهاجرين من دول جنوب الصحراء حيث يسعى قسم منهم لبلوغ أوروبا.

ولا يوجد في الجزائر قانون يتعلق بحق اللجوء. وتدفق على هذا البلد في السنوات الأخيرة مهاجرون من جنوب الصحراء لا يزال حوالي مئة ألف منهم على الأراضي الجزائرية، بحسب تقديرات منظمات غير حكومية.

المصدر: الكومبس

مجلس النواب الأمريكي يصادق على ارتداء الحجاب في مقره

عدل مجلس النواب الأمريكي قانونه الداخلي ليسمح بارتداء الحجاب في مقره بعد فوز مسلمتين بعضويته، وهو ما رحبت به أبرز مجموعة للدفاع عن حقوق المسلمين. كما أقر نصّين تشريعيين لإنهاء الإغلاق الجزئي لإدارات حكومية فيدرالية.

أقرّ مجلس النواب الأمريكي بأغلبيته الديموقراطية الجديدة أمس (الخميس والثالث من يناير/ كانون الثاني 2019) تعديلا في قانونه الداخلي يسمح بارتداء الحجاب، وهو قانون كان ساري المفعول منذ منتصف القرن التاسع عشر. التعديل يسمح مستقبلا بارتداء الحجاب أو أي غطاء رأس لأسباب دينية سواء تعلق الأمر بالحجاب لدى المسلمين أوالقلنسوة اليهودية أو العمامة عند السيخ.

مناسبة هذا التعديل هو فوز إلهان عمر اللاجئة الصومالية سابقا بمقعد للديموقراطيين في الانتخابات النصفية الأخيرة. التعديل يشمل حظرا كان ساري المفعول منذ 1837.

 وسبق لإلهان عمر أن قالت على تويتر إن ارتداء الحجاب خيارها و “هو خيار يحميه التعديل الأول في الدستور”. وأضافت النائبة عن مينيسوتا، إحدى امرأتين مسلمتين فازتا في انتخابات منتصف الولاية، “هذا ليس المنع الوحيد الذي أريد الغاؤه”.

 وعبر مجلس العلاقات الأمريكية- الإسلامية الاثنين عن دعمه التعديل “الذي يضع مجلس النواب في تناغم مع الدستور وحماية الحرية الدينية”.

 في سياق متصل، أقرّ المجلس بأغلبيته الديموقراطية الجديدة نصّين تشريعيين يرميان لإنهاء الإغلاق الجزئي لإدارات الحكومة الفدرالية، لكن من غير المرجّح أن يوافق عليهما مجلس الشيوخ بسبب عدم تلبيتهما شرط الرئيس دونالد ترامب بتمويل بناء جدار على الحدود مع المكسيك.

 والنصّان اللذان أقرّهما المجلس يلحظان تمويلاً مؤقّتاً للإدارات الفدرالية المغلقة ويتيحان الوقت لإجراء مفاوضات للتوصّل إلى اتفاق بين البيت الأبيض والمعارضة الديموقراطية بشأن السبيل الأمثل للتصدّي للهجرة غير الشرعية.

 لكنّ البيت الأبيض يعارض بشدّة هذين الإجراءين لأنهما لا يلحظان تمويلاً بقيمة خمسة مليارات دولار لبناء الجدار الحدودي الذي يريده ترامب ويرفضه الديموقراطيون.

 وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ إنّه لن يحدّد موعداً للتصويت على هذين النصّين إلاّ إذا حصل من ترامب على الضوء الأخضر بذلك، لأنّهما في نهاية المطاف لن يريا النور إذا لم يوقّع عليهما الرئيس.

 ويضمن أحد النصّين لغاية 30 أيلول/ سبتمبر تمويل معظم الإدارات الفدرالية المغلقة حالياً، في حين يموّل النصّ الآخر لغاية 8 شباط/فبراير الميزانية الحساسة لوزارة الأمن الداخلي المسؤولة عن ضبط الحدود، وذلك بهدف إتاحة الوقت الكافي للتوصّل إلى حلّ لهذه المسألة الخلافية.

 وسارع الجمهوريون إلى التنديد بـ”التصويت العديم الفائدة الذي لا يوفّر الوسائل التي نحتاج إليها لتأمين حدودنا”.  بالمقابل يقول الديموقراطيون إنّهم يؤيّدون تعزيز بعض الإجراءات الأمنية لمراقبة الحدود وضبطها، لكنهم يرفضون بشدة بناء جدار يعتبرونه “غير فعّال” و”باهظ الكلفة”.

المصدر: دويتشه فيله

تقارير

صحف ألمانية: من الخطر تسييس حوادث اللاجئين

هيمن حادثا مدينتي أمبيرغ وبوتروب وكذلك دعوة وزير الداخلية الألمانية هورست زيهوفر إلى تشديد إجراءات ترحيل طلبي اللجوء من مرتكبي الجرائم إلى بلدانهم على تعليقات الصحف الألمانية الصادرة أمس،  ففي حين أكدت بعض الصحف على ضرورة ضمان تطبيق عملية الترحيل، ذهبت صحف أخرى إلى انتقاد عملية تسييس مثل هذه الحوادث محذرةً من ذلك:

وفي السياق ذاته اعتبرت صحيفة “نيو أوزنابروكر ” الألمانية  دعوة زيهوفر إلى تشديد إجراءات الترحيل، صحيحة من حيث المبدأ، لكن من الأولى ضمان تطبيق القوانين الحالية:

“دعوة وزير الداخلية هورست زيهوفر إلى تشديد إجراءات الترحيل، هي خطوة صحيحة من حيث المبدأ، غير أن لديه نوعاً من الخلط في ترتيب الأولويات. فأولاً، يجب على وزير الداخلية ضمان تطبيق القوانين الحالية، لأن تقبل سياسة اللجوء ينهار لدى العديد من المواطنين، بسبب تضاؤل ثقتهم بالعمل بسيادة القانون. وذلك بمجرد تفكير المرء في الحالات مثل الحالة الخاصة بالمطالبة بإعادة الإسلامي سامي. أ إلى ألمانيا أو الجرائم التي يرتكبها طالبو اللجوء، الذين كان يجب على ألمانيا ترحيلهم منذ فترة طويلة. جوهر المشكلة يكمن في أن كل عملية ترحيل ثانية تفشل – ولهذا السبب يجب على زيهوفر الاهتمام بالموضوع”.

أما صحيفة “كولنر شتات-أنتسايغر” فتناولت النقاش الحاد حول الحوادث ذات الدوافع السياسية وكتبت:

“هذا النقاش الحاد لا يمكن أن يستمر على هذا المنوال. سواء بالنسبة لليمينين أو اليساريين، مادام الأمر يتعلق بالديمقراطيين، يجب أن يُبغض الإرهاب ذو الدوافع السياسية، بغض النظر عن المُستهدف. وهذا ما يجب على وزير الداخلية إدراكه أيضاً”.

 صحيفة ” باديشو نويسته ناخغيشتن” الصادرة من كارلسروه  كتبت عن قوانين اللجوء:

“يجب على السياسة تقديم إجابات، مثلاً في شكل قوانين واضحة ومحددة بحيث لا تبقى النقاشات بدون مراقبة وتتفاقم فيما بعد. وهذا من شأنه أن يكون خطيراً. فقط لأن معظم طالبي اللجوء – كما تُظهر إحصاءات السلطات هذا بوضوح –يعيشون بسلام في ألمانيا”.

وفي تعليقها التالي تناولت صحيفة “لايبتسيغا فولكستسايتونغ” حادث مدينة بوتروب ومدينة أمبيرغ:

“في الحقيقة، هناك عنف إسلامي وعنف يميني من كل التدرجات. هناك جماعات إرهابية منظمة، أفراد متشددون، عابرو سبيل يعانون من أمراض نفسية، واضرابات تجمع بين الخوف والعنصرية – وكلاهما لا يبرران تلك الأفعال.ولكن حتى عندما لا يتم التخطيط للإرهاب، فإن ذلك يبدو على هذا النحو. وهذا ما يجب أن يُقال”.

من جهتها كتبت صحيفة “شتوتغارتر ناخريشتن” عن ضرورة تقوية حقوق اللجوء

“حتى في البحث عن أسباب الاعتداء على المارة، والذي يعد أمراً شنيعاً ولا يُحتمل– ليس هناك سبب لترحيل شخص ما إلى ثاني أفضل غرفة تعذيب.هذا ما يعلمه وزير الداخلية هورست زيهوفر، الذي دعا بعد الهجوم في مدينة أمبيرغ  إلى تشديد لوائح الترحيل. كما يعلم أيضاً العجز في تنفيذ عملية الترحيل. الكلمات القوية قليلة المصداقية. ما هو مطلوب هو تطبيق حازم لإجراءات ترحيل طالبي اللجوء العنيفين. سيكون من المعقول أيضاً، رفض اللجوء على نحو متزايد بالنسبة لطالبي اللجوء من مرتكبي جرائم العنف، و الذين يُعاقبون بالسجن لمدة أقل من عام”.

أما صحيفة” دير نويه تاغ” من فايدن فدهبت إلى أبعد من ذلك و انتقدت تسييس حادث مدينة أمبيرغ:

“من الخطر والخطأ أن يتم تسييس الهجمات في مدينة أمبيرغ على الفور، في حين يتم تسجيل الهجمة التي تنم عن كره الأجانب في منطقة الرور على الفور بأنها عمل فردي مأساوي لشخص مريض نفسي. ما يربط بين الحادثين: الرجال، هم  من نشروا العنف، ودائما هم الرجال. وبالتالي فإنّ السؤال الأكثر أهمية هو: كيف يمكن لمجتمع محب للسلام السيطرة على هذا العنف؟”.

المصدر: دويتشه فيله 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.