نشرة السويد وأوروبا 7 كانون الثاني/ يناير 2019

السويدسياسةمحليات

4 من كل 10 سويديين مع إعادة الانتخابات

أظهر استطلاع للرأي قام به معهد ديموسكوب لصالح صحيفة “إكسبريسن”، أن 39 بالمائة من الناخبين السويديين يريدون إعادة الانتخابات لاختيار رئيس وزراء جديد للسويد.

وقال مدير المركز بيتر سانتيسون: “الناخبون منقسمون لكن إجراء انتخابات إضافية هو الخيار الذي يجمع أكبر قدر من الدعم في الوقت الحالي”.

وذكر 31 بالمائة من الناخبين أنهم يريدون أن يروا ستيفان لوفين رئيساً للوزراء بشرط أن يتوصل الى اتفاق حول قانون العمل، فيما ذكر 30 بالمائة منهم انهم يريدون أن يكون أولف كريسترسون رئيساً للوزراء ويشكل حكومة مع الحزب الديمقراطي المسيحي.

وبحسب الاستطلاع فإن المؤيدين لحزب سفاريا ديموكراتنا كانوا أكثر دعماً من غيرهم لإجراء انتخابات إضافية، حيث ذكر 60 بالمائة منهم أنهم مع هذا الخيار. فيما ذكر 57 بالمائة من ناخبي حزبي اليسار والبيئة أنهم مع إعادة الانتخابات، كبديل أفضل لاختيار ستيفان لوفين أو أولف كريسترسون رئيساً للوزراء.

وقال سانتيسون: “ربما ذلك ناجم عن الجهد المتزايد من مفاوضات الحكومة التي أجريت في فصل الخريف والتي لم تخرج بنتيجة”.

وكان الاستطلاع قد أجري خلال الفترة من 4-5 كانون الثاني (يناير) الجاري، واستند على 1003 مقابلة عشوائية مع الناخبين أجريت من خلال الهاتف.

المصدر: الكومبس

صحف سويدية تدعو لتجنب خيار إعادة الانتخابات

 طالب صحفيون سويديون بارزون، السياسيين السويديين بتحمل أكبر قدر من بالشكل الذي يحول دون إعادة الانتخابات البرلمانية في البلاد.

وقالت صحيفة داغينز نيهيتر في مقالتها الافتتاحية اليوم، إنه يتعين على زعيم الاشتراكيين الديمقراطيين ورئيس حكومة تسيير الأعمال، ستيفان لوفين، أن يفي بمطالب حزبي الوسط والليبرالي لتجنب خيار الانتخابات المبكرة.

 واعتبر المقال أن هذا الخيار هو مخرج رديء للسويد، لأنه سيقلل أكثر من ثقة الناخب السويدي بسياسييه، وسيتسبب بحدوث صدع في النظام السياسي للبلاد التي ستكون بدون حكومة قوية.

من جهتها قالت الكاتبة البارزة في صحيفة أفتونبلادت، سوزانا كيركيغارد، إنه لم يكن من المفاجئ أن سفاريا ديمكراتنا أصبح (بطلاً) في البرلمان، مشيرة إلى أنه كان يتوجب على الأحزاب الإعداد بشكل أفضل للانتخابات.

 وأضافت لو أن زعيمة الوسط، آني لوف، ورئيس الليبراليين، يان بيوركلوند، استعدا لنتائج الانتخابات، لكانت عملية تشكيل الحكومة قد اكتملت في غضون أسبوع.

وختمت مقالها بالقول، “لا عجب أن الثقة في السياسيين تتراجع. والغريب أن السياسيين لا يفهمون السبب”.

المصدر: الكومبس

التلفزيون السويدي: أخطاء دائرة الشؤون الاجتماعية تلحق الأذى بمئات الأطفال

أظهرت متابعة استقصائية قام بها التلفزيون السويدي أن الأخطاء التي تقوم بها لجان دائرة الشؤون الاجتماعية ( السوسيال)، تتسبب في إلحاق الأذى بمئات الأطفال.

ونشر التلفزيون تقريراً مطولاً اليوم، ذكر فيه أن الشؤون الاجتماعية يجب أن تكون شبكة الأمان عندما يتعرض الأطفال للعنف، لكن مع ذلك فإن ما لا يقل عن 150 طفلاً تعرضوا للأذى خلال السنوات الثلاث الماضية، وذلك بسبب أخطاء ترتكبها هذه اللجان.

وتتمثل تلك الأخطاء بنقص في الإجراءات، وفي المهارات اللازمة للتعامل مع مثل هذه القضايا.

والمفترض، أنه وعند فشل الآباء والأوصياء في تربية الأطفال، تقوم الشؤون الاجتماعية بالتحرك لرعاية الأطفال وحمايتهم إذا لزم الأمر.

وكان التلفزيون السويدي قد طلب من مصلحة الرقابة على الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية، Ivo المعنية بالأمر جميع التحقيقات التي قامت بها بخصوص رعاية الأطفال خلال الفترة من عام 2016 وحتى شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2018. واستندت على 324 قضية تتعلق بـ 994 طفلاً.

وعند مراجعة تلك التحقيقات جرى الكشف عن تعرض 150 طفلاً الى الأذى، بسبب خطأ ارتكبته الخدمات الاجتماعية، إما بسبب خطأ في طريقة تعاملها أو عدم التصرف على الإطلاق.  

وعلى سبيل المثال، فأن نوعية الأذى الذي تعرض إليه الأطفال كان متمثلاً في الإهمال، التعرض للإساءة الجسدية أو النفسية والتعرض لسوء المعاملة.

نقص الموظفين أحد المشاكل

وخلال الأعوام 2016-2019 استثمرت الحكومة السويدية الأموال من أجل تعزيز عدد الموظفين العاملين في إطار الرعاية الاجتماعية للأطفال والشباب، وبواقع 210 مليون كرون سنوياً من أجل تعزيز التوظيف و40 مليون من أجل زيادة الكفاءة والاستقرار في العمل.

ولا زال هناك نواقص كبيرة. حيث تعاني العديد من لجان الشؤون الاجتماعية في البلاد من نقص أعداد الموظفين من ذوي الخبرات، حيث من بين 324 تحقيقاً في قضايا تخص الأطفال، برز نقص الموظفين أو نقص الموارد كسبب رئيسي لحدوث الخطأ في 68 قضية.

المصدر: الكومبس

أكثر وأقل البلديات تسجيلاً لحالات الانتحار في السويد

تسجل السويد سنوياً 1200 حالة انتحار تقريباً، تختلف نسبتهم بين بلدية وأخرى، لكن الأرقام تشير إلى أن البلديات التي توصف بـ(الأكثر حرماناً) هي الأعلى تسجيلا لمحاولات الانتحار.

ووفق الإحصاءات الصادرة عن سجل الوفيات في المجلس الوطني للصحة، فإن بلدية    Grumsفي فارملاند شهدت أكبر تلك المعدلات خلال السنوات العشر الماضية بمتوسط 3.11 حالة لكل 1000 نسمة، في حين بلغت هذه النسبة 3.0 في بلدية Svenljunga.

أما في بلديات Norsjö و Vindeln في فاستربوتن و Knivsta بالقرب من أوبسالا فتراوحت نسب الانتحار بين 0.37 و 0.24 حالة لكل ألف نسمة.

وقال عضو مجلس بلدية Grums، إن الانتحار هو فشل للمجتمع وليس فقط بالنسبة للبلدية، واصفاً إياها بأنها مشكلة اجتماعية يجب حلها.

وكان مجلس المحافظات والبلديات السويدية SKL أطلق عدة مبادرات موجهة للشباب، للحد من هذه الظاهرة، وقدم الدعم المادي للعديد من البلديات لإنشاء برامج اجتماعية وتنموية تستهدف الشباب.

وفيما يلي ترتيب معدلات الانتحار في بعض البلديات من الأقل للأكثر وذلك لكل 1000 نسمة:

  • –  1 Norsjö 0.24
  • -2 Knife 0.33
  • -3 Vindeln 0.37
  • -4 Hammarö 0.49
  • -High 0.52
  • -Tyresö 0.53
  • -7 Öckerö 0.54
  • -8 Robertsfors 0.59
  • -9 Habo 0.59
  • -Järfälla 0.60
  • […]
  • -281 Hofors 2.28
  • -282 Hagfors 2.29
  • -283 Tomelilla 2.39
  • -284 Härjedalen 2.46
  • -285 Essunga 2.48
  • -286 Arjeplog 2.48
  • -287 Hällefors 2.53
  • -288 Skinnskatteberg 2.71
  • -289 Svenljunga 3.00
  • -290 Grams 3.11

المصدر: الكومبس

بدء محاكمة 6 أشخاص بتهمة دعم الإرهاب

تبدأ في السويد اليوم محاكمة ستة أشخاص، بتهم الإرهاب وتمويل تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش)، حيث يواجه ثلاثة منهم تهماً بالتحضير لأعمال إرهابية، فيما يُحاكم الثلاثة الآخرون بتهمة إرسال أموال الى التنظيم المذكور.

وتستمر جلسات الاستماع الى المشتبه بهم الستة لمدة عشرة أيام وتبدأ بنقاط الادعاء التي تشمل “انتهاك القانون المتعلق بالعقوبات الخاصة بتمويل الجرائم الخطيرة بشكل خاص”. وتتعلق هذه النقطة بأحد المشتبه بهم، وهو رجل يبلغ من العمر 34 عاماً، قام بإرسال نحو 18 ألف كرون الى خارج البلاد لدعم أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية، وفقاً لما ذكره المدعي العام.

وتدور شبهات التحضير لجرائم إرهابية حول رجلين من أوزبسكتان يبلغان من العمر 46 و30 عاماً وشخصاً آخر من قيرغيزستان، 39 عاماً، حيث قام الثلاثة بتحضير كميات كبيرة من المواد الكيمائية والأقنعة الواقية من الغازات وغيرها من المعدات العسكرية.

ووفقاً للتحقيقات التي أجرتها شرطة الأمن السويدية، سيبو، فإن المتهمين خططوا للقيام بعمل إرهابي عبر تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي، مثل واتس آب.

ويعتقد المدعي العام أن المحادثات تثبت أن ثلاثة من الرجال الستة المشتبه بهم خططوا لهجوم إرهابي وأنهم على صلة بتنظيم داعش.

وينفي جميع المشتبه بهم الاتهامات الموجهة ضدهم.

وقال توماس أولسون محامي دفاع المشتبه به البالغ من العمر 46 عاماً لوكالة الأنباء السويدية: “الشبهات الموجهة ضد موكلي لا أساس لها من الصحة. ليس هناك سبب منطقي على الإطلاق لتوجيه اتهامات ضده”.

وستتم محاكمة المشتبه بهم الستة في محكمة سولنا الابتدائية، ولكن جلسات الاستماع ستجري في قاعة الأمن في محكمة ستوكهولم الابتدائية، التي تُعقد فيها بالعادة جلسات القضايا عالية المخاطر.

المصدر: الكومبس

بلدية كارلسكرونا تطالب بكاميرات مراقبة في مدارسها الثانوية

تقدمت بلدية كارلسكرونا في بليكنغ، بطلب لإنشاء كاميرات مراقبة في ثانويتي سوندالسكولان، وتورنسترومسكا، بعد أن واجهت كلا المدرستين عمليات سطو وتخريب مؤخرا.

وبررت البلدية مطلبها هذا، والذي تقدمت به لمفتشية المدارس، بأنه سيزيد من سلامة الموظفين والطلاب، ويحول دون تعرض أولياء الأمور أيضاً للتهديد.

وقالت البلدية إنه إلى حد ما ستمنع المراقبة بالكاميرات تكرار مثل تلك الحالات.

وسيتم تحديد موقع الكاميرات في المباني الداخلية للمدرستين.

المصدر: الكومبس

تحذير من ثلوج كثيفة في مناطق واسعة من دالارنا وأربرو

أطلق مركز الأرصاد الجوية السويدي SMHI تحذيرا من الدرجة الأولى، من وصول عاصفة ثلجية ستضرب اليوم وغدا مناطق واسعة من دالارنا.

وقال المركز إنه من المتوقع تساقط الثلوج، التي سيصل سماكتها ما بين خمسة وعشرة سنتيمترات من الثلج.

كما توقع المركز تساقط كثيف للثلوج في أوربرو وفارملاند.

ووفق التلفزيون السويدي، فإن العاصفة ستبدأ من مساء الاثنين وليلها حتى ظهر الثلاثاء.

المصدر: الكومبس

عشرات الاف العوائل في نورتاليه بلا كهرباء حتى الآن

تأثر ما يزيد عن نحو مائة ألف منزل بانقطاع التيار الكهربائي الناتج عن تأثيرات عاصفة الفريدا التي ضربت السويد مؤخراً.

ورغم عودة الكهرباء الى العديد من تلك المنازل، الا أنه لا يزال هناك عشرات آلاف العوائل التي لا زالت تعاني من انقطاع الكهرباء.

وذكرت شركة فاتنفال على موقعها الإلكتروني على الإنترنت، أن التيار الكهرباء لا يزال منقطعاً عن حوالي 9700 منزلاً، وأسوء المناطق المتضررة من ذلك هي بلدية نورتاليه، حيث هناك 8800 منزلاً بلا كهرباء حتى الآن.

ووفقاً للشركة، فإنه سيتعين على العديد من المنازل المزيد من الانتظار لحين عودة الكهرباء اليها خلال هذا الأسبوع، حيث تشير التوقعات الى عودتها في 10 كانون الثاني/ يناير الجاري.

ولدى شركة الطاقة Ellevio نحو 30 منزلاً متضرراً من انقطاع التيار الكهربائي والأكثر تضرراً من ذلك منطقة فالنتونا، شمال ستوكهولم.

وأعلنت الشركة اليوم عن عودة التيار الكهرباء الى جميع المناطق المتضررة منذ بعد ظهر يوم السبت الماضي.

وتشير تقديرات شركة Eon للطاقة الى انقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 150 منزلاً، مشيرة الى أن العمل جار وتأمل في عودة الكهرباء في غضون الـ 24 ساعة القادمة.

المصدر: الكومبس

بلدية فيكخو تقرر وقف الإجازات لموظفي الرعاية الصحية

 أصدرت لجنة الرعاية الصحية في بلدية فكيخو إجراءات جديدة ألغت بموجبها حصول موظفي الصحة على الإجازات، وذلك بسبب نقص الموظفين.

وانتقدت النقابة قرار الإدارة في الوقف العام لإجازات الموظفين.

وكتبت صحيفة “سمولاند بوسطن”، أن الإدارة سمحت لموظفي الرعاية الصحية في بلدية فيكخو بأخذ إجازة لا تتعدى الخمسة أيام في العام، بدلاً عن التعويض المالي العطلات.

وأعلنت لجنة الرعاية الصحية في البلدية عن سياستها الجديدة في 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وقالت نائبة رئيس الإدارة كارولا داهلكفيست، إن القرار يستند على مشاكل في التوظيف.

وانتقدت نقابة Vision المعنية بالأمر قرار اللجنة، مشيرة الى أنه لا يتوافق مع المحتوى الذي جرى الحديث به خلال الاجتماع.

وقال مدير النقابة أولف إلم للصحيفة، إن الحديث في الاجتماع جرى حول ما يتعلق بتوضيح التوجيهات، التي كُتب فيها أن الأمر متروك لكل مدير لإجراء التقييم إذا كان بوسع المرء يجري تغييراً في ذلك.

وسيتم الاستمرار في مناقشة القرار مع الأطراف النقابية، فيما ليس من الواضح الطريقة التي سيتم التعامل بها مع الإجازات التي جرى أخذ القرار فيها بالفعل.

المصدر: الكومبس

السويد: لوحات تسجيل جديدة للسيارات قريباً

اعتباراً من 16 كانون الثاني/ يناير الجاري، ستظهر على الطرق السويدية سيارات تحمل لوحات تسجيل جديدة مختلفة قليلاً عن المعتاد.

ويشمل النظام الجديد مزيجاً من ثلاثة أحرف ورقمين ومن ثم حرف آخر.

ومع اعتماد النظام الجديد، سيزول العمل بالنظام الحالي المعتمد في لوحات السيارات المؤلف من ثلاثة أحرف وثلاثة أرقام، حيث سيتم استبدال الرقم الأخير بحرف ويعد هذا التغيير ضرورياً لزيادة عدد السيارات لكل شخص.

وذكرت المسؤولة الصحفية في إدارة النقل السويدية بيترا إنغفال، أن لوحات التسجيل القديمة لن تختفي، لذا لا يحتاج أي شخص لفعل أي شيء.

وينطبق التغيير فقط على السيارات الجديدة وسيتم اعتماده تدريجياً.

وفي لوحات التسجيل الحالية لا يتم استخدام الأحرف IQVÅÄÖ، لتلافي مزجها بالأحرف المشابهة. ولن يتم استخدام حرف O في لوحات التسجيل الجديدة، لأنه مشابه جداً للرقم صفر، بحسب إنغفال.

جدير ذكره، إن إمكانية الحصول على لوحة تسجيل شخصية ستظل قائمة حتى بعد إدخال النظام الجديد.

المصدر: الكومبس

السويد منوعات

سفيرة السويد لدى فرنسا تستعين بالجيران لإخماد حريق أمام سفارة بلادها

اضطرت سفيرة السويد لدى فرنسا للاستعانة بالجيران، في ظل عدم وجود الشرطة، وذلك لمساعدتها في إخماد حريق صغير اندلع أمام سفارة بلادها في باريس خلال احتجاجات “السترات الصفراء” على ارتفاع تكاليف المعيشة وسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون. وقالت السفيرة فيرونيكا واند-دانيلسون في تغريدة على تويتر أمس الأول “أين الشرطة؟ بفضل جيراني تمكنا من إخماد النيران”. وأرفقت التغريدة بصور على حسابها

المصدر: الكومبس

أوروباسياسةمحليات

 تفتيش منزل ومصادرة أجهزة على خلفية تسريب بيانات ساسة ألمان

ذكرت شبكة “إي.آر.دي” الألمانية الإعلامية وإذاعة “برلين-براندنبورغ” أمس الاثنين (السابع من يناير/ كانون الثاني 2019) أن قوات الأمن قامت بتفتيش بيت شاب في هايلبرون جنوب ألمانيا، وصادرت الشرطة خلالها أجهزة تقنية، وبحسب التقارير، فإن الشاب البالغ من العمر 19 عاما، سيمثل في إجراءات التحقيق كشاهد على سرقة البيانات. 

وأكد الشاب لوسائل الإعلام عملية التفتيش. وكان قد تم كشف النقاب يوم الجمعة الماضي عن تمكن مجهول من تسريب كمية ضخمة من المعلومات الخاصة بمئات من الساسة والشخصيات البارزة في ألمانيا عبر حساب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وشملت المعلومات المسربة خطابات خاصة وبيانات بالحسابات المصرفية وأرقام هواتف نقالة وغيرها. وحسب المعلومات المتوافرة حتى الآن، فإن البيانات المسربة تخص كافة الأحزاب الممثلة في البرلمان الألماني باستثناء حزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي. ولا تزال ملابسات واقعة التسريب غير واضحة بعد.

وازدادت الضغوط على وزير الداخلية هورست زيهوفر للتحرك وكشف ملابسات القضية، وفي هذا السياق نقلت صحيفة “زوددويتشه تسايتونغ” عن زيهوفر أنه لم يعلم باختراق البيانات سوى صباح الجمعة الماضي. وبعد الانتقادات الحادة لتعامل السلطات مع القضية يسعى زيهوفر من أجل إظهار الشفافية في التحقيقات، وقال للصحيفة “الرأي العام سيطلع على كل ما أعرفه.. وسأعلم الشعب بالحقائق الموثوقة فقط وليس بالتخمينات”. وأشار إلى أنه سيقوم بذلك بالتفصيل حتى منتصف الأسبوع الجاري على أبعد تقدير .

المصدر: دويتشه فيله

بلجيكا: بدء محاكمة متهمين بالهجوم على المتحف اليهودي

بدأت اليوم في العاصمة البلجيكية بروكسل محاكمة كل من مهدي نموش وناصر بندرير، على خلفية اتهامهما بالضلوع بتنفيذ هجوم على المتحف اليهودي في المدينة نهاية آيار/مايو 2014.

وتترافق المحاكمة، التي ستستمر لسبعة أسابيع، بإجراءات أمنية مشددة تمثلت في فرض طوق أمني على الطرق المؤدية لقصر العدالة، حيث تجري المحاكمة، بالإضافة إلى عمليات تفتيش متلاحقة و شديدة الدقة عند مداخل المبنى.

وتستمع هيئة المحكمة خلال الأسابيع القادمة إلى 120 شخصاً من الشهود، وسيتم استجواب المتهمين بالقضية يومي 15 و16 الشهر الحالي.

وكان الهجوم المذكور قد أدى إلى مقتل أربعة أشخاص تواجدوا داخل المتحف بالإضافة إلى جرح آخرين.

المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

عربيعالميسياسةمحليات

قلق حول مصير فتاة سعودية ومساع لمنع ترحيلها من تايلاند

أعلنت محامية تايلاندية الاثنين (السابع من كانون الثاني/ يناير) رفض التماس قدمته في محاولة لمنع ترحيل الشابة السعودية رهف محمد القنون، التي تقول إنها مهددة في بلادها وتم توقيفها الأحد في مطار بانكوك. 

وبعد تقديمها التماسا إلى المحكمة الجنائية في بانكوك لمنع ترحيل رهف، قالت المحامية المدافعة عن حقوق الإنسان، نادثاسيري برغمان، لفرانس برس “رفضوا الالتماس”، قبل أن تتوجه للقاء الشابة في المطار.

وقالت المحامية في وقت سابق اليوم إنها قدمت التماسا إلى محكمة بانكوك الجنائية لمنع ترحيل الشابة السعودية في مطار تايلاند. واضافت “عندما نشتبه بأن شخصا اعتقل بشكل غير شرعي، نطلب من المحكمة الاتصال بالسلطات المعنية من أجل المساءلة”. 

وتجنبا لترحيلها أقدمت الشابّة السعوديّة رهف (18 عاما)، التي كانت أوقِفت أمس الأحد  في مطار بانكوك في انتظار ترحيلها، على احتجاز نفسها داخل غرفتها بالفندق، مطالبةً بمقابلة ممثّلي المفوّضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. وكتبت رهف على تويتر اليوم “أدعو جميع الأشخاص الموجودين في منطقة الترانزيت في بانكوك إلى الاحتجاج على ترحيلي”. وفي مقطع فيديو منشور على الشبكة الاجتماعيّة نفسها، تُظهر رهف كيف حصّنت نفسها بواسطة طاولة وضعتها خلف باب غرفتها في فندق داخل المطار.

المصدر: دويتشه فيله

تقارير

بهذه الأساليب تعمل قطر على تجاوز “المقاطعة الرباعية”

قد يتعجب المواطن القطري عندما يُسأل عن آثار الأزمة الراهنة بين الدوحة وبين جيرانها الخليجيين على المواطنين والأسواق وذلك رغم مُضي نحو عام ونصف من الحصار، (بحسب التعريف القطري)، المفروض عليها من قِبل دول الجوار بقيادة المملكة العربية السعودية.

وخلال تجوال DW في أسواق الدوحة لرصد آراء القطريين، التقينا بالشرطي ناصر علي، الذي كان يشتري ثمار الخيار المزروعة محليا من أحد المحال التجارية، فيما كانت الرفوف مليئة بالبضائع لاسيما الحليب وقوالب الجبن المصنعة محليا. وعَقب الشرطي علي على الموضوع بأنه “حتى لو لم يسمح لنا السعوديون والإماراتيون بالتحليق ضمن مجالهم الجوي، فسنوجد مجالاً جوياً جديداً خاص بنا”.

وأضاف وعلامات الفخر تبدو واضحة على وجهه “اُنظروا إلى هذا البلد الصحراوي الذي يُنتج منتجات غذائية! لا يوجد لدينا ندرة في الطعام أبدا”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن قامت المملكة العربية السعودية، البحرين الامارات، ومصر بحظر التجارة والسفر وتوريد كافة المنتجات مثل الألبان والأجبان إلى دولة قطر.

بدورها، سارعت الدوحة إلى الزيادة في إنتاج منتجات الألبان والمواشي، وأعطت أولوية لدعم برنامج الأمن الغذائي، وقد عملت الحكومة على إعادة توجيه الواردات المتواجدة في ميناء حمد الذي تم تشييده حديثا بتكلفة تجاوزت 6.5 مليار يورو.

وقد أحدث قرار وقف الواردات التي تعتمد عليها دولة قطر حالةً من “الهلع” التسويقي في صفوف المواطنين، بيد أنه استمر لفترة قصيرة فقط لتعود وتمتلأ رفوف المتاجر باللحوم القادمة من الأرجنتين، والكافيار الألماني، والخضراوات الإيرانية، وغيرها من السلع التسويقية الأخرى.

الشرطي القطري الذي يتسوق في المتجر أردف قائلا:” لا نريد المنتجات السعودية ونطالب المحلات والمتاجر بإزالة ما تبقى منها”.

قطر والإخوان المسلمون

كان المقصود من الحصار تلقين دولة قطر درسا وذلك لدعمها السياسي للإخوان المسلمين، الذين يُنظر إليهم على أنهم يشكلون تهديداً من قبل الدول التي تفرض الحصار. وطالبت تلك الدول الدوحة بالتوقف عن مساعدة الحركة وإغلاق قناة الجزيرة الإخبارية التي اتهمتها بإشعال نار الربيع العربي. في حين، كررت قطر موقفها الرافض للاستسلام وعدم الإذعان لأي من مطالب دول الرباعية.

إن تعزيز هذه القدرة على الصمود في وجه المقاطعة كان أيضا له آثار سلبية على الدولة الخليجية، فقد انخفض صندوق الثروات السيادي لقطر بعد أن تجاوزت مدخراته 340 مليار دولار قبل بداية الحصار. وكذلك انخفضت أسعار العقارات بالإضافة إلى خسائر أخرى تكبدتها الخطوط الجوية القطرية، خاصة مع تناقص أعداد السياح القادمين بعد اشتعال الأزمة.

في الوقت نفسه، تواظب الدوحة بكل ثقة على تنفيذ وبناء مشاريع البنية التحتية الخاصة بكأس العالم 2020 والتي بلغت تكلفتها زهاء 200 مليار دولار. وتأتي هذه الثقة التي تبدو لدى مسؤولي دولة قطر، من احتياطاتها من الغاز الطبيعي، وهي ثالث أكبر احتياطي في العالم.

ومؤخرا ذكر تقرير لصندوق النقد الدولي أن قطر واصلت نموها وكذلك عدلت وكالة التصنيف العالمية ستاندر اند بورز مكانة قطر من السلبية إلى حالة الاستقرار.

فرص عمل

وفي ذات السياق، قال رجل الأعمال القطري إبراهيم العمادي، والذي تربطه صلة قرابة بوزير المالية القطري أن الدولة تبذل جهدا كبيرا في مجال فتح آفاق فرص عمل جديدة، وأوضح ” لم يكن من الممكن أن يكون الأمر أفضل من ذلك”، ويتابع على سبيل المثال أنا لم أعد موزعا للمنتجات كما كان الحال في السابق بل أصبح لدي وكالة تتعلق بوارداتنا”.

 وأضاف السيد العمادي والذي ينحدر من ثاني أغنى عائلة في قطر “ساعد إقصاء الوسطاء السعوديين والإماراتيين من السوق القطرية في تحقيق أرباح  للقطريين تجاوزت 40%”، كما أن الحكومة أبدت استعدادا لتقديم الدعم المالي، بحسب قوله.

مشاركة النساء في الجيش

عندما طلبت قطر من رجال أعمالها أخذ زمام المبادرة، قطعت الدولة مهمة كبيرة على نفسها أيضا، وعززت من قدراتها الدفاعية. فقد انفقت الحكومة القطرية عشرات المليارات من الدولارات على منظومة للأسلحة المتقدمة، وأعلنت عن شراء 36 طائرة أمريكية من طراز إف 15 و12 طائرة مقاتلة من طراز رافال الفرنسية و 24 طائرة مقاتلة من طراز يورو فايتر تايفون، فضلا عن البدء في بناء قاعدة بحرية جديدة هذا العالم وتخطط لمضاعفة قواتها البحرية بحلول عام 2025.

وفي إطار استراتيجية الدوحة الدفاعية لحماية 300 ألف مواطن قطري عملت الدولة القطرية على توسيع برنامج الخدمة الوطنية من ثلاثة إلى 12 شهرا، كما وسمحت للنساء بالتطوع في اتمام الخدمة المدنية، بالإضافة تجنيد مقاتلين من دول مثل السودان وباكستان. وأعتبر العمادي أنه لأول مرة ستشارك نساء قطر في صفوف الجيش.

لا توجد علامات لرفع “الحصار”

لم تتصاعد التوترات منذ يونيو/ حزيران 2017 لكن المسافة بين دول الخليج العربي نمت بشكل كبير في نوفمبر/ تشرين الثاني. لم يحضر أمير قطر قمة مجلس التعاون الخليجي التي عُقِدت في الرياض، بل أرسل وزيرا ممثلا عنه. وكذلك أعلنت قطر عن انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”.

واعتبرت الباحثة في مركز بروكنغز الدوحة، نهى أبو الذهب، “أن الحصار قد غير من طبيعة العلاقة بين دول الخليج العربي، وربما إلى الأبد” وأضافت: أنه ما لم يكن هناك “تغيير جوهري” في أنظمة أي من تلك البلدان أو قياداتها، فسوف يمر وقت طويل قبل أن نرى تقاربا حقيقيا بين دولة قطر وغريماتها من الدول الأخرى.

المصدر: دويتشه فيله

أبرز الإحصاءات حول اللاجئين في ألمانيا عام 2018

المواضيع المتعلقة باللاجئين كانت من أكثر المواضيع المثيرة للجدل في ألمانيا في عام 2018، حتى أن الخلافات على بعض القوانين المثيرة للجدل كادت تفرط عقد الائتلاف الحكومي في البلاد. هنا نستعرض أهم الأرقام المتعلقة باللجوء في ألمانيا في عام 2018، حسبما كتب موقع “تسايت أونلاين”.
عدد الذين قدموا اللجوء في ألمانيا عام 2018
أشارت توقعات الحكومة الألمانية إلى أن مجموع عدد طلبات اللجوء، التي قدمها أشخاص لأول مرة، سيبلغ في عام 2018، نحو 166 ألف طلب، حسبما أعلنت وزارة الداخلية الاتحادية في منتصف شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2018.


وبذلك فإن عدد اللاجئين الذين دخلوا ألمانيا في عام 2018 كان أقل من الحد الأقصى الذي وضعته الحكومة الألمانية لأعداد اللاجئين والذي يتراوح بين 180 إلى 220 ألف شخص سنوياً، والذي كان قد تم الاتفاق على قبوله في اتفاق الائتلاف الحكومي في آذار/ مارس الماضي 2018.
وبذلك تتراجع أعداد طلبات اللجوء في 2018 مقارنة بعام 2017، بنسبة تبلغ حوالي 18 في المائة، حيث كانت الطلبات في 2017 حوالي 198 ألفاً بعد أن تجاوزت 720 ألفاً في عام 2016.  ويعود انخفاض أعداد طلبات اللجوء إلى تشديد الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي والحدود بين بعض الدول الأوروبية، وخصوصاً بعد الاتفاقية التي أبرمها الاتحاد الأوروبي مع تركيا في عام 2016.
عدد طلبات اللجوء التي لم يتم البت بها بعد
حتى نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 بلغت عدد طلبات اللجوء التي لم يتم البت بها بعد 58538 طلباً. وبفضل التعديلات في بعض القوانين في المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء منذ عام 2015، تمت معالجة مشكلة تراكم طلبات اللجوء إلى حد كبير، حيث بلغ عدد طلبات اللجوء المتراكمة في عام 2016 أكثر من 433 ألف طلب مقابل أقل من 59 ألفا في الوقت الحالي.
نسبة الحصول على الحماية في 2018
حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر بلغت نسبة الأشخاص الذين حصلوا على حق اللجوء التام بحسب اتفاقية جنيف للاجئين أو الحماية الثانوية أو إقامة مؤقتة لمنع الترحيل 34,7%، بينما تم رفض 34,9% من طلبات اللجوء. أما النسبة الباقية من الطلبات فتم إنهاؤها بطرق أخرى، حيث كانت تتعلق بـ”لاجئي دبلن” الذين ينبغي أن تتولى أول دولة أوروبية وصلوا إليها إجراءات البت بطلبات لجوئهم.
غالبية اللاجئين الذين وصلوا ألمانيا في 2018 أتوا من سوريا (27 بالمائة) ثم العراق (10 بالمائة) وإيران (7بالمائة). وتشكل شريحة الشباب غالبية أولئك اللاجئين، حيث أن أعمار 74 بالمائة من اللاجئين الذين وصلوا إلى ألمانيا في عام 2018 تقل عن 30 عاماً.


لم شمل عوائل الحاصلين على الحماية الثانوية
بعد أن تم تعليق لم شمل عوائل الحاصلين على الحماية الثانوية لحوالي سنتين ونصف، بدأ لم شمل عوائل هذه الشريحة من اللاجئين مجدداً مع بداية آب/ أغسطس عام 2018  على ألا يتجاوز العدد ألف شخص شهرياً. وبحسب وزارة الداخلية الاتحادية فقد بلغ عدد الأشخاص من عوائل الحاصلين على الحماية الثانوية الذين تم السماح لهم بالمجيء إلى ألمانيا 3500 شخص.
تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم تعليق حق لم الشمل للاجئين الحاصلين على حق اللجوء التام بحسب اتفاقية جنيف للاجئين، حيث تم منح تأشيرات السفر لـ35 ألف شخص من عوائل الأشخاص الحاصلين على حق اللجوء التام في عام 2018، حسبما قالت وزارة الداخلية الاتحادية.


الأشخاص الذين أعيدوا إلى دول أوروبية أخرى
حتى نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر قدمت ألمانيا 51558 طلباً لدول أوروبية أخرى لتسلم لاجئين كانوا قد بصموا في تلك الدول قبل أن يأتوا إلى ألمانيا. وقد وافقت تلك الدول على تسلم اللاجئين في 35375 حالة، لكن لم يتم ترحيل سوى 8658 شخصاً منهم. ويشكل اختفاء اللاجئين أو لجوئهم إلى الكنيسة أو إصابتهم بأمراض خطيرة أو الطعون المقدمة في المحاكم بالإضافة إلى عدم وجود اتفاقيات مع دول أخرى الأسباب الرئيسية لفشل الكثير من عمليات الترحيل.
 لاجئون تم إرجاعهم مباشرة إلى أول دولة أوروبية
بعد رفض المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مقترح وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر بإرجاع طالبي اللجوء من الحدود مباشرة إلى أول دولة أوروبية قدموا طلب اللجوء فيها، عقدت الحكومة الألمانية اتفاقيات ثنائية مع دول أوروبية مثل اليونان وإسبانيا من أجل تسريع إرجاع اللاجئين إليها. وقد تمت إعادة سبعة طالبي لجوء كانوا قدموا اللجوء في اليونان إليها مباشرة بفضل اتفاقية ثنائية بين الطرفين، بحسب صحيفة “دي تسايت” الألمانية.

المصدر: دويتشه فيله

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.