جودي الأفندي: السويد شرعت أبوابها لي لأحقق أحلامي

Views : 7181

التصنيف

الكومبس – ثقافة: لا يعرف الإبداع مكاناً أو زماناً أو حتى لغة، خاصة إذا كانت لغته الفن وأدواته ألوان تعكس إشراقة النفس، بأنامل شابة مقبلة على الحياة.

جودي الأفندي، فنانة تشكيلية، غادرت حلب في سوريا عن عمر 12 عاماً، تحمل ذكريات طفولتها التي أضاعتها الحرب وتخبئ حلما زاهياً أرادت تحقيقه في السويد، حيث للفن قيمة وللحرية عنوان.

شاركت جودي في معرض تشكيلي مشترك في “آريا سكولان” في هالسبيري واختارت الحرية عنواناً للوحاتها الثلاث.

تقول جودي لـ “الكومبس”: “عبرت اللوحات عن شعوري بالحرية التي منحتني إياه السويد، حرية الرأي، حرية الاختيار، حرية الحياة، التي تفتقد إليها احيانا في سوريا”.

تضيف جودي” السويد شرعت أبوابها لي لأحقق أحلامي، أعطتني الدعم النفسي والمادي، وأمنت لي حياة مريحة أستطيع من خلالها رسم لوحاتي، والتحليق بعيدا في مخيلتي”.

 

“أجمل أوقاتي عندما أمسك ريشتي”

الانطباعات حول المعرض كانت بالنسبة لجودي “إيجابية” وتقول: “هذا منحني جرعة من الأمل والتفاؤل والثقة لأكمل طريقي وانجز باقي الخطوات في مجال الرسم وأخطط للعديد من المعارض الخاصة بي في المستقبل”.

استخدمت جودي في لوحاتها ألوان “الإكليريليك” التي لفتت انتباه الزوار وطلب البعض منهم شراء اللوحات، لكن جودي ترغب في الاحتفاظ بلوحاتها التي شعرت من خلالها ولأول مرة بمعنى الحرية وجمال هذا الشعور الإنساني.

تعتبر جودي أن “أجمل أوقاتي عندما أمسك ريشتي وقلمي وأرسم، فبهذه الموهبة أستطيع التعبير عن مشاعري واخراج كامل أحاسيسي”.

تتابع “من أكثر الاشخاص الداعمين لي وشجعوني على تنمية هذه الموهبة، استاذي سليمان مدرس الرسم في مدرستي، بالإضافة الى اهلي وزوجي الذي يساندني ويأخذ بيدي نحو تحقيق حلمي”..

اللوحة المفضلة لجودي كانت لوحة الفتاة التي تطير عالياً بلا حدود، “إنها انا أحلق بسعادة نحو مستقبل جميل”.

 

ختام سليم

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.