34 شهراً ينتظر قرار الحصول على الجنسية

الكومبس – قضية في رسالة: أود أن ألفت انتباهكم ان الذين قدموا على طلب الجنسية السويدية في عام 2017 عالقين في ثنايا الدور المزعوم للوصول الى قرار من مصلحة الهجرة السويدية.

قدمت الى السويد في الأول من شهر مارس آذار عام 2013، وحصلت على اللجوء السياسي (AF). 

 بعد أربع سنوات تقدمت بطلب للحصول على الجنسية السويدية حسب الأصول. 

في هذه الأثناء عملت في السويد بعقد مفتوح المدة مع الكومون واشتريت بيتي الخاص ولا يوجد لدي اي مشكلة على الإطلاق في السويد.

تم تعيين مسؤول عن قضيتي في شهر مايو أيار 2019، وبعد طلب استعجال ثم قرار إيجابي من محكمة الهجرة، لا زلت الى الآن انتظر. 

اعلم ان متوسط فترة الانتظار هي 18 شهرا وان الكثيرين ممن تقدموا للحصول على الجنسية في سنة 2018 وحتى بداية 2019 قد صدر بحقهم قرار وحصلوا على الجنسية. 

قلة قليلة مثلي قد لا تتعدى المائة شخص ممن تقدموا في عام 2017 لا زالوا عالقين في “الدور المزعوم” ولم يحصلوا على الجنسية بعد. 

قد لا تعلمون كم لهذا الانتظار وقعاً سيئاً على مختلف نواحي حياتي وعائلتي.

 أشعر بحياتي كالسجين بدون ذنب أو سبب وقد كنت أتوقع – منذ سنتين- صدور القرار، وهذا لم يحدث حتى الآن. انظر كل 10 دقائق الى صفحتي بموقع الهجرة. أصبت بنوع من الهوس. لماذا أنا من بين الآلاف الذين أصبح لديهم جوازات سفر وحرية السفر الى حيث يشاؤون؟ 

مصلحة الهجرة لا تزال تكذب بذريعة انتظار الدور المزعوم، ولكن في الواقع لا يوجد اي دور ولا منطق في عمل المصلحة. 

اطلب من جهات الرقابة السويدية (ان وجدت) التحقق من مصداقية مصلحة الهجرة المزعومة في وجود دور حقيقي وواقعي في اتخاذ القرارات. 

أرجو منكم نشر رسالتي هذه لعلها تترك اثرا في مكان ما واخرج من دوامة الانتظار. 

لقد اتينا الى السويد طلبا للحرية وليس طلبا للسجن وانتظار جواز السفر. 

كتبت منذ يومين للموظف المسؤول عن قضيتي في مصلحة الهجرة فأجابني تماماً كجهاز الرد الآلي الذي يردد نفس الجملة عند كل اتصال: لازالت مصلحة الهجرة تدرس قضيتك ولا نستطيع إعلامك عن الزمن المتبقي للقرار، وسوف نراسلك عند الحاجة لمزيد من المعلومات. 

مع بداية هذا الشهر دخلت في الشهر 34 من الانتظار.   عدنان السباعي  

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تعليق واحد