SVT : “تحرير مارلين من داعش تم عن طريق المهربين وليس من قبل القوات الكردية”

Views : 629

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: كشف برنامج بثّه التلفزيون السُويدي SVT، أمس الأربعاء، عدم صحة الرواية الكردية، بتحرير فتاة سويدية، من قبضة داعش، في شباط/ فبراير الماضي. ( اضغط هنا لمشاهدة البرنامج من التلفزيون السويدي ).

وعرض البرنامج، لقطات فيديو، لعائلة الشابة، تؤكد أن الإفراج عنها، تم عن طريق دفع أموال كبيرة لمهربين، مقابل الإفراج عنها.

وقدم البرنامج أدلة قاطعة على أن تحرير الشابة جرى بجهود شخصية من عائلتها، وبمساعدة أشخاص آخرين، مقابل دفع أموال لهم، وليس بجهود أجهزة الأمن الكردية، ولا حتى السويدية.

وشاهد ملايين السويديين أمس في البرنامج، لحظات التأثر والدهشة التي أصابت والدة الشابة عندما كانت تشاهد لقاءا تلفزيونيّا مع ابنتها من قبل قناة تلفزيونية كردية في إقليم كردستان العراق، تصف عملية التحرير أنه تم بجهود كردية.

وكان مجلس أمن إقليم كردستان العراق أصدر في 23 فبراير/ شباط، بيانا جاء فيه أنه بتاريخ 17 فبراير/ شباط، تمكنت قوة خاصة من مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، من تحرير المواطنة السويدية مارلين ستيفاني نيفرلاين تبلغ من العمر 16 عاما.

وكان التلفزيون السويدي عرض أمس الأربعاء الجزء الثاني من البرنامج الوثائقي، بعد أن كان قد عرض الجزء الأول منه، الأسبوع الماضي.

وتدور قصته حول فتاة سويدية تدعى مارلين سافرت الى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، داعش في سوريا والعراق، بصحبة شاب يُدعى مختار، كان قد قرر الإنضمام الى صفوف التنظيم.

وكانت الفتاة مارلين في الـ 15 من عمرها عندما سافرت مع مختار الى مناطق داعش في سوريا أولاً ومن ثم العراق وهي حامل، حيث ولدت طفلها هناك.

وتمكن والدا مارلين، أنكي وباسي من إنقاذ ابنتيهما من قبضة داعش وتهريبها في شهر شباط/ فبراير الماضي بعد محاولات دامت لأكثر من عام وبمساعدة رجل عراقي يدعى داود خلف يعيش في السويد، كان قد قرر مساعدة العائلة دون أي مقابل.

وعرض البرنامج أمس الكيفية التي جرى فيها تهريب مارلين، 16 عاماً ورضيعها من خلال أحد المهربين وليس من خلال القوات الكردية، وبعد أن قاما بدفع مبلغ 14000 دولار للمهرب، ما يعادل 130000 كرون سويدي، وفقاً للبرنامج.

وكان مختار قد قُتل في إحدى معارك التنظيم في منطقة الرمادي بالعراق في وقت سابق.

ولم تفلح محاولات تهريب سابقتين حاول من خلالها والدا مارلين إنقاذ إبنتهما فيها، إلا أن المحاولة الثالثة نجحت.

ووفقاً لما ذكره أنكي وباسي، فأنهما لم يتلقا أي مساعدة من قبل الجهات السويدية المختصة في تحرير إبنتهما من قبضة داعش.