أجوبة حزب الليبراليين (الشعب) على استطلاع الكومبس

الكومبس – خاص: في محاولة لإطلاع القارئ العربي في السويد، على أهم مواقف وسياسات الأحزاب السويدية، قبيل الانتخابات، وجهت شبكة الكومبس الإعلامية العديد من الأسئلة إلى جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان السويدي. وهذه أجوبة حزب الشعب الذي أطلق على نفسه تسمية جديدة وهي اللبراليون

 

1 – كيف تريدون المضي بشكل فعلي في طريق خفض البطالة في المناطق المحرومة؟
الإعالة الذاتية والمعارف السويدية هي مفتاح الاندماج في المجتمع السويدي. سيحصل كل قادم جديد الى السويد وانطلاقا من وضعه على دعم متخصص يُمكنه من تعلم اللغة السويدية بأسرع وقت ممكن، والحصول على عمل والقدرة على إعالة نفسه وأخذ جزء من الحقوق والالتزامات التي تطبق في السويد.
2 – ما هي مقترحاتكم السياسية ضد أزمة السكن الحالية؟
– نريد الحد من العوائق التي تحول دون البناء. سيتم تحفيز البناء السكني بالقوانين البسيطة وطويلة الأجل، وليس المنح الحكومية قصيرة الأجل ومنح الإيجارات يجب ان تكون حرة أكثر. نقول لا لسوق الإيجارات، ولكن نعم للسماح للإيجارات بأن تعكس أكثر خيارات المستأجر. نريد أن نرى تنسيق أفضل ببناء البنية التحتية والإسكان. كما نعتقد أن
تزامن توسع البنى التحتية وحركة النقل العام يساعد على تعزيز بناء مناطق سكنية جديدة.
3 هل ينبغي على السويد فعل شيء لمنع موت اللاجئين الذين يُرغمون على استخدام المهربين عبر البحر المتوسط، كإجراء تغيير في تعامل السويد مع اتفاقية دبلن؟
– جزء من الجواب ولتجنب الغرق في البحر المتوسط، هو خلق طرق أكثر قانونية للاجئين للوصول الى الاتحاد الأوربي. ومبدئياً يوجد حالياً طريقة واحدة اليوم من خلال برنامج منظمة UNHCR لإعادة التوطين، ما يعني نظام حصص اللاجئين. حينها يمكن المرور الحر الى الاتحاد الأوربي وليس الهروب بمساعدة المهربين (على سبيل المثال الرحلات الخطرة على متن قوارب في البحر المتوسط).
إن حزب الشعب يريد أن تأخذ المزيد من الدول حصصا أكثر من اللاجئين.
طريق قانوني آخر، يكون في البحث عما إذا كان ممكنا طلب ما يطلق عليه التأشيرة الإنسانية خارج الاتحاد الأوربي. حزب الشعب يعتقد ان السويد ستعمل بالتعاون مع الاتحاد الأوربي لتجعل من الممكن الحصول على تأشيرة دخول لطلب اللجوء.
نعتقد إنه سيكون من الممكن تقديم طلبات الحصول على تأشيرة اللجوء في جميع سفارات الاتحاد الأوربي بجميع أنحاء العالم أو المكاتب القنصلية المؤقتة في مخيمات اللاجئين ومناطق الحرب.

4 – ما الذي تفكرون عمله بشكل فعلي لوقف التمييز ضد المهاجرين في سوق العمل؟

 

– التمييز غير مقبول أبداً لا في الحانات ولا في سوق العمل.
5 – هل ينبغي على السويد اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل، كوقف اتفاقية تجارة الاتحاد الأوربي او مقاطعة بضائعها، رداً على احتلالها الأراضي الفلسطينية؟
-لا ينبغي نحن نعارض هذا. لا نرى إن المقاطعة ستؤدي الى التقدم
6 -كيف يمكن للسويد المساهمة في مساعدة المسيحيين وبقية الأقليات في شمال العراق؟ 
– لطالما اهتم حزب الشعب منذ وقت طويل بحقوق المسيحيين وبالطبع مجموعات أخرى تواجه الاضطهاد.
وفي الاجتماع الوطني لحزب الشعب (وفيه تنظم أعلى قرارات الحزب)، المنعقد في العام 2011، قرر الحزب أن سكان سهل نينوى، شرق الموصل، ينبغي أن يكونوا قادرين على إقامة حكم ذاتي محلي. نأمل أن المزيد من الأطراف والدول تلتزم بهذا الخط.
الأزمة في العراق حادة، والسويد رفعت بشكل كبير دعمها الإنساني. وحتى الآن جرى دفع ما مجموعه 95 مليون كرون للعمليات في العراق وكردستان خلال العام 2014.
محور الدعم السويدي، يركز على إنقاذ الأرواح من خلال ضمان الحصول على المياه والصرف الصحي والحماية، وأيضاً المساهمة في تعزيز منظمات الأمم المتحدة العاملة هناك وتنسيق الجهود.
الدعم السويدي يذهب أيضاً الى الصليب الأحمر الدولي وللجنة الدولية للإنقاذ مع دعم خاص للأيزديين والكنيسة السويدية.
قرار الاتحاد الأوربي في إقامة الجسر الجوي الإنساني الى شمال العراق مهم أيضاً. فرق تقييم من وكالة الطوارئ المدني السويدية MSB موجودة في العراق، لتوضيح الاحتياجات فيما يتعلق بالمواد المباشرة او دعم الموظفين.
ولمتابعة تطورات الأوضاع في شمال العراق وكردستان عن كثب ومساعدة المواطنين السويديين هناك، قامت وزارة الخارجية بزيادة تعزيز موظفيها في مكتب سفارتنا في أربيل.
السويد ومن خلال الاتحاد الأوربي، تستطيع أيضاً دعم العراق وكردستان سياسياً. رحبنا بمساعدة دول الاتحاد الأوربي مثل فرنسا وبريطانيا العسكرية للقوات الكردية لهزيمة الإرهابيين.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.