الأطفال في السويد حقوق ورعاية منقطة النظير

الكومبس- السويد في سطور : وقـّعت السويد على معاهدة الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الطفل. تنص معاهدة الطفل على أن جميع الأطفال يتمتعون بنفس الحقوق ولهم نفس القيمة وأنه لا يجوز تمييز أحد.

• تعني الحضانة المشتركة أنه يجب على الوالدين معاً أن يتحملا مسؤولية الطفل وأن يتخذا معاً القرارات المتعلقة بأموره. تعني الحضانة الفردية أن أحد الوالدين هو الذي يتحمل المسؤولية القانونية عن الطفل.

• يحق لجميع الأطفال أن يكونوا على اتصال شخصي ومنتظم مع كلا والديهم. وهذا ما يسمى حق الإراءة.

• كلا الوالدين مُـلزمان بإعالة أطفالهما، حتى بعد الانفصال. إذا كان الطفل يسكن مع أحد والديه فيجب على الوالد الآخر أن يدفع ما يسمى نفقة الحضانة.

• الجرائم التي يرتكبها أقرباء تعني أن يقوم أحد الشريكين أو أحد الوالدين أو أحد الأخوة والأخوات أو غيرهم من الأقرباء بارتكاب عمل إجرامي. يمكن أن يكون ذلك مثلاً عنفاً جسدياً أو نفسياً أو جنسياً.

• من المهم تبليغ الشرطة عندما يتعرض المرء للعنف.

• أصبح ضرب الأطفال ممنوعاً في السويد منذ عام 1979. وهذا يعني أن القانون يمنع تعريض الأطفال لعقوبة جسدية بغرض التربية.

• إذا علمت إدارة الخدمات الاجتماعية بأن طفلاً ربما يتعرض للأذى، فيجب عليها أن تقوم بدراسة تتعلق بوضع الطفل والأسرة كي تحدد المساعدة اللازمة.

• هناك عدة أنواع من الدعم والمساعدة للكبار والأطفال الذين يتعرضون للعنف أو التهديد.

• الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 1- 5 سنوات يمكنهم أن يذهبوا إلى دار الحضانة أو دار الحضانة العائلية إذا كان والدوهم يعملون أو يدرسون.

• تعمل دور الحضانة ودور الحضانة العائلية سوية مع الآباء والأمهات. أثناء المحادثات التطويرية واجتماعات أولياء الأمور يمكن أن يلتقي أولياء الأمور مع كادر الموظفين ويتحدثوا عن أوضاع الأطفال.

• تبلغ فترة الدراسة في المدرسة الأساسية 9 سنوات وهي إجبارية بالنسبة لكافة الأطفال. عندما يبلغ الطفل عمر7 سنوات يبدأ في المدرسة الأساسية.

• الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6-12 سنة يمكنهم أن يذهبوا إلى دار رعاية أطفال المدارس بعد انتهاء دوام المدرسة إذا كان والدوهم يعملون أو يدرسون.

• بعد أن ينهي الشبان المدرسة الأساسية ينتقلون إلى المدرسة الثانوية. تبلغ فترة الدراسة في البرامج الثانوية ثلاث سنوات.

• مدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة هي مدرسة يحصل فيها الأطفال والشبان ذوو الإعاقة على تعليم متكيّف.

• يمكن للأطفال والشبان الذين يتحدثون في البيت لغة أخرى غير اللغة السويدية أن يحصلوا على تعليم اللغة الأم. من المهم بالنسبة للأطفال أن يتعلموا لغتهم الأم كي يستطيعوا أن يتطوروا بسهولة ولكي يتعلموا باللغة السويدية أيضاً.

• كي يكون أولياء الأمور مشاركين في دراسة أطفالهم تدعو المدارس إلى إجراء اجتماعات لأولياء الأمور وإلى إجراء محادثات تطويرية.

من موقع “مركز الاطلاع على المجتمع في محافظة ستوكهولم”

 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.