الإستثمار والإقامة في السويد عناوين جاذبة للإستغلال والاحتيال

الكومبس- السويد بالعربية: يرد إلى موقع الكومبس من وقت إلى آخر استفسارات عديدة من قراء خارج السويد، حول الاستثمار في هذا البلد الاسكندافي وربطه بالحصول على الإقامة فيه. والواضح من مضمون هذه المراسلات أن هناك تضليل معتمد وكبير تقوم به جهات مختصة بالاحتيال واستغلال حاجات الناس
كما تحرص السفارات السويدية خاصة في عواصم دول الخليج ومصر ودول أخرى على إصدار تنبيهات من قيام عمليات احتيال لاستغلال من هو بحاجة إلى اقامة في السويد ولدية المقدرة المالية على تحقيق ذلك، من أهم هذه التحذيرات، ما يؤكد أن شراء عقار أو عمل تجاري في السويد لا يكفي لمنح الاقامة فيها، كما تحاول بعض الشركات الوهمية والسماسرة إيهام الناس به، بل أن منح الإقامة على أسس الاستثمار التجاري يمر عبر عدة إجراءات ولا ينتهي بالحصول على الاقامة إلى بعد موافقة مصلحة الهجرة على المتقدم وأوراقه.
الكومبس حصل على أسماء أشخاص وشركات تمارس مثل هذا النوع من الاحتيال على الوافدين في دول الخليج، لكننا نمتنع عن نشرها، لأننا أولا غير متأكدين من صحة مصادرها، فلا يكفي أن يرسل قارئ أسم شخص حتى سصبح متهما، ولكي لا ندخل أنفسنا أيضا في جدل قانوني، فنحن جهة إعلامية سويدية ناطقة بالعربية، ولنا في ذلك حدود معينة نرغب أن نحافظ عليها لعدم تشتيت المتابعين لنا.
لقد نجح بعض المحتالين في اجت\اب ضحايا لهم خاصة من مصر ودول الخليج، لديهم أوضاع مادية جيدة، لكنهم لا يشعرون بالاستقرار ويسعون للإنتقال إلى بلد آمن، يستطيعون به تربية أطفالهم وتعليمهم بشكل لائق، كما يقولون هم طبعا. خاصة أن الوافدين العرب وغير المواطنين إجمالا لا يتمتعون بحقوق مواطنة كاملة، وأية تصرف قد يحسب خطأ عليهم أو حتى هفوة صغيرة يمكن أن يجدوا أنفسهم مهددين بالترحيل خلال ساعات، فيما تلعب التحركات المتسارعة في معظم دول المنطقة العربية دورا بالاحساس بعدم الأمان في المستقبل.
الرابط التالي على موقع الكومبس: الإستثمار والأعمال  –  يحتوي على عدة مقالات مفيدة لمن ينوي الاستثمار والإقامة في السويد، كما نرحب بتلقي استفساراتكم وسنحاول قدر امكانياتنا وصلاحياتنا الاجابة عليها

 باللغة الانجليزية: معلومات مهمة من السفارة السويدية في مصر حول شراء اعمال تجارية وعقارية في السويد 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تعليقان