Lazyload image ...
2013-03-21

الكومبس – جاليات : البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية من الأندية الإجتماعية والثقافية المعروفة لدى ألجالية ألعراقية ألكبيرة ألتي تقيم في مدينة يوتوبوري ألسويدية , أللذان يعملان بنشاط وحيوية وبخصوصية كاملة ضمن نطاق أتحاد ألجمعيات ألعراقية جنباَ ألى جنب مع بقية ألأندية ألأجتماعية وألرياضية وألثقافية ألعراقية ألأخرى , وهو مسجل رسمياَ لدى ألمملكة ألسويدية , أستطاع خلال سنوات قليلة منذ تأسيسه عام 1993 أن يكون في مقدمة ألأندية ألعراقية ألعاملة في ألساحة ألسويدية

الكومبس – جاليات : البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية من الأندية الإجتماعية والثقافية المعروفة لدى ألجالية ألعراقية ألكبيرة ألتي تقيم في مدينة يوتوبوري ألسويدية , أللذان يعملان بنشاط وحيوية وبخصوصية كاملة ضمن نطاق أتحاد ألجمعيات ألعراقية جنباَ ألى جنب مع بقية ألأندية ألأجتماعية وألرياضية وألثقافية ألعراقية ألأخرى , وهو مسجل رسمياَ لدى ألمملكة ألسويدية , أستطاع خلال سنوات قليلة منذ تأسيسه عام 1993 أن يكون في مقدمة ألأندية ألعراقية ألعاملة في ألساحة ألسويدية , مستمدا نشاطاته وفعالياته ألمتميزة من خلال هيئته ألأدارية وهيئته ألعامة ألتي تضم شريحة كبيرة ومثقفة من كلا ألجنسين ألذين ينضوون تحت خيمته , فكانت مشاركاته وأسهاماته ألفاعلة في جميع ألمناسبات وألأحتفالات ألوطنية ألتي أقيمت في ألمدينة , وأهتماماته بشؤون ألأدب وألثقافة وألفن وألرياضة وألمرأة وألشباب ودعمه لهم , وأقامته للمهرجانات ألفنية وألمحاضرات ألسياسية وألثقافية ألعديدة قد ساهمت بشكل فعال في أن تكون له بصمة مميزة بين ألأندية ألأخرى , وأسهامة كبيرة في تقوية أواصر ألعلاقات ألأجتماعية بين جميع أفراد ألجالية ألعراقية بكل تلاوينها .

وأستذكاراَ لدور مؤسسي هذا ألصرح ألكبير ونشاطهم ألمتميز خلال ألعقدين ألماضيين , ولرد ألجميل أليهم من خلال قول كلمة طيبة بحقهم , وأحتفاءَ بهم وبجهودهم ألمتميزة في ولادة أول مؤسسة ثقافية للجالية ألعراقية في مدينة كَوتنبيرغ ألسويدية , وامتداداَ لحفلة التكريم في العام الماضي , أقامت ألهيئة ألأدارية للبيت ألثقافي ألعراقي وجمعية ألمرأة ألعراقية يوم ألجمعة 15 / 3 / 2013 أحتفالية جميلة لتكريم ثلاثة زملاء آخرين من ألرعيل ألأول ألذين كان لهم شرف تأسيس وأرساء دعائم هذا ألصرح ألثقافي وألأجتماعي ألكبير وهم الفنان المسرحي لطيف صالح ( ابو تأميم ) , الفنان حمودي شربة ( ابو سنان ) , والناشط السياسي هادي راضي ( ابو حسن ) .

في بداية ألأحتفال رحب ألسيد حمزة عبد رئيس ألهيئة ألأدارية للبيت بألزملاء ألرواد وبجميع ألحاضرين من ألأعضاء وألضيوف ألكرام وقال في كلمة مرتجلة ( أرحب بكم أجمل ترحيب وشكرا لحضوركم في هذه ألمناسبة ألعزيزة ومشاركتكم معنا في تكريم زملاء وأصدقاء وأعزاء علينا بنوا بسواعدهم وجهودهم وبوقتهم وعلى حساب راحتهم , بنوا هذا ألصرح ألكبير ألبيت ألثقافي ومن ثم جمعية ألمرأة ألعراقية , ومن باب ألوفاء لهؤلاء ألزملاء قمنا بهذا ألتكريم ألمتواضع لرد ألجميل أليهم ) , ومن ثم القت السيدة امل الماس ( ام بشرو ) كلمة ترحيبية باسم جمعية المرأة العراقية , ليعتلي ألمنصة من بعدها الأستاذ علي الراعي مسؤول اللجنة الثقافية في البيت ليقدم نبذة مختصرة وسريعة عن حياة ابو حسن مستذكراَ اهم المحطات النضالية قائلاَ ( ان الحديث عن الزميل ابو حسن لا تخلو من صعوبة , فمن جهة , الخوف من اغماط حقه كأنسان وصديق ورفيق وزميل , ومن جهة أخرى الخشية من المبالغة بتأثير ما نكن له من محبة وتقدير وأعتزاز , ولد في اربعينيات القرن الماضي في مدينة كربلاء , مدينة الحزن والشهادة والبطولة , ومن صغره انحاز الى فقراء وكادحي شعبنا حيث عمل مبكرا في اتحاد الشبيبة واتحاد الطلبة , ومن ثم انظم الى صفوف الحزب الشيوعي العراقي حيث ذاق مع رفاق الطريق مرارات السجون والعذاب والتغرب والهزائم , ومعهم ايضاَ تذوق حلاوة الانتصارات على قلتها , اعتقل مرات عديدة كان آخرها عام 1970 في قصر النهاية متجرعاَ صنوف التعذيب على يد المجرم المقبور ناظم كَزار وجلاوزته , في نهاية 1971 غادر العراق الى براغ حيث عمل هناك لمدة 10 اعوام , ليلتحق في عام 1982 بصفوف الأنصار الشيوعيين في شمال العراق , وعلى اثر الهجوم الشامل الذي شنته قوات المقبور صدام الذي سمي بالانفال انسحبوا الى ايران حيث بقى عاماَ كاملاَ , ومن ثم سافر الى سوريا واخيرا وصل السويد نهاية عام 1990 لتكون محطة استراحة المحارب الذي ذاق كل اشكال العذابات , حيث اسس مع مجموعة من رفاقه النادي الثقافي الأجتماعي فكان من ضمن الهيئة المؤسسة للنادي ومن بعدها البيت الثقافي العراقي ) .

ومن ثم تليت ألسيرة ألذاتية للفنان حمودي شربة من قبل الزميل ابو يسار قال فيها ( حمودي شربة فنان مناضل جمع ادواته الفنية واوراق متناثرة من بعض شعراء المرحلة ليلتحق بحركة الأنصار الشيوعيين في شمال العراق , ليشيع مع رفاقه الآخرين العدالة والفرح بين ابناء وطنه , حمودي هذا المسكون بالفرح العراقي ساهم في ايصال تراثنا الغنائي الى الغير حيث طاف بمعية الفنان الكبير منير بشير عدة بلدان اوروبية حاملاَ زوادته من اعذب وارق اغاني التراث مشرقا معطاءاَ وجميلاَ في مسارح العالم , وعندما حط الرحال في السويد اراد ان ينفض غبار الخمول فأسس مع بعض زملائه في البيت الثقافي العراقي فرقة الأيقاعات مشكلاَ رابطاَ من روابط صياغة هوية الارتباط بالوطن , سيبقى الفنان حمودي شربة معلقاَ باهداب الوطن واهداب من احبوه ) .

بعدها ارتقى المنصة الأستاذ رسول علي ( ابو ثابت ) ليتكلم عن حياة الفنان المخرج المسرحي لطيف صالح الذي استهل حديثه بما كتبته الأعلامية لينا سياوش عنه ( مسرحي من العصر الذهبي لم تبدد حلمه الأيام , انه من ذلك العصر الجميل الذي كان فيه للمسرح العراقي طابعه الأبداعي المتميز , عصر لا يوفر الكثير منا جهداَ في التحسر عليه . عرفته مسارح العراق مبدعاَ في مجالات عدة رغم ما واجهه من ضغوط سياسية . تشتت بين محطات كثيرة موزعاَ فيها بين خشبة المسرح والأذاعة والتلفزيون في الداخل , والمنافي ومسارحها في الخارج , امتزج خلالها الفن بالألم والذكريات وفراق الأحبة ) . من مواليد البصرة 1943 تخرج من اكاديمية الفنون الجميلة قسم الفنون المسرحية عام 1970 , حصل على شهادة ماجستير مسرح في الأخراج والتكثيل من جامعة صوفيا / معهد فيتس عام 1990 , مثل وأخرج عشرات الأعمال الفنية المسرحية والأذاعية في الجامعة منها مسرحيات ( القضية رقم واحد ) و ( غرفة الطالبات ) , كما مثل دور العامل في مسرحية ( العروسة بهية ) ودور الفدائي في مسرحية ( بنادق في القنطرة ) , وأخرج مسرحية مواقف التي حازت على الجائزة الآولى في مهرجان المنطقة الجنوبية وعلى اثرها وبسبب الكلمة التي القاها في المهرجان اصدر محافظ البصرة آنذاك سعدي عياش عريم امراَ بالقاء القبض عليه . في المهجر شكل مع آخرين فرقة ( مسرح سومر العراقية ) التابعة للنادي الأجتماعي العراقي في مدينة كَوتنبيرغ السويدية واول عمل قدمته كان مسرحية ( صور شعبية وصورة ) من اخراجه وتأليف زوجته فنانة الشعب الراحلة زينب , ومن ثم اخرج مسرحية قارب في غابة لنيكولاي خاتيوف , والى جانبه قدم المخرج داود كوركيس مسرحية ( انا امك يا شاكر ) ليوسف العاني شارك فيها الفنان صالح ممثلاَ بدور الخال التي عرضت في السويد والدانمارك . من اعماله الأخرى اخراجه لمسرحية ( الموت والعذراء ) للكاتب الشيلي ارييل دورفمان ترجمة سعدي عبد اللطيف , مسرحية ( الجنة تفتح ابوابها متأخرة ) لفلاح شاكر , ومشاركاته لعدة اعوام في الأحتفال بيوم المسرح العالمي منها ( انشودة المطر ) للسياب و ( يا غريب اذكر هلك ) لمحمد سعيد الصكار , بالأضافة الى غيرها من الأعمال التي لم تر النور لظروف موضوعية كثيرة . رحلة هذا الفنان وانجازاته الكبيرة في مجال المسرح داخل وخارج العراق ورحلته الى المنافي امتدت اكثر من ربع قرن ولازال يحدوه الأمل الى العودة والمساهمة بخبرته في اعادة بناء المسرح العراقي الذي تهشمت اركانه نظراَ لهجرة الرعيل المبدع والطموح في سبعينيات القرن الماضي , يستحق منا ان نتذكره ونكرمه ونشد على يديه , نتمنى له الأستمرار في انجازاته والصحة العامرة والعمر المديد ) . القى بعدها الفنان ابو سيزار قصيدة جميلة من تأليفه بعنوان ( ستينيون انتم ) اهداها الى رواد ومؤسسي البيت الثقافي العراقي , نلته الزميلة ام عمر التي القت هي الأخرى كلمة بالمناسبة مع تقديم باقات من الزهور الى المحتفى بهم .

وقد أقيمت على هامش ألأحتفالية أمسية فنية عائلية على أنغام دي جي المبدعة فرات مع باقة من ألأغاني ألعراقية ألجميلة , قدمت فيها ألهدايا ألتقديرية للمؤسسين ألأوائل مع باقات ورد تكريماَ ومحبة لهم وتثميناَ لدورهم ألكبير في أنشاء وتأسيس ألبيت ألثقافي ألعراقي قبلة كل ألعراقيين في مدينة كَوتنبيرغ ألسويدية

كتابة وتصوير / أديسون هيدو

19.JPG

13.JPG

18.JPG

9.JPG

17.JPG

3.JPG

Related Posts