Lazyload image ...
2017-04-03

الكومبس – جاليات: أحيت جمعية البيت الفلسطيني في مدينة يوتيبوري السويدية الذكرى “41” ليوم الأرض، الذي صادف يوم الخميس الماضي الثلاثين من آذار، وذلك تعبيراً عن تمسك أبناء الجالية الفلسطينية في الشتات بأرضهم وهويتهم الوطنيّة، وإصرارهم على مواصلة مسيرة الكفاح في سبيل تثبيت حقوقهم الوطنية المشروعة المتمثلة في حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

ونظمت الجمعية بهذه المناسبة الوطنية مهرجاناً جماهيرياً حاشداً، يوم السبت الماضي في مقرها في مدينة يوتيبوري، شارك فيه مختلف الفعاليات الرسمية والشعبية في يوتيبوري، التي تعد ثاني أكبر مدينة في مملكة السويد، وشهد المهرجان العديد من كلمات ممثلي هذه الفعاليات، من بينها كلمة مركز العدالة، التي ألقاها الشيخ طارق الحسين، كما تخلل ذلك أغاني وطنية وموسيقى أحياها الفنان الفلسطيني بلال شعبان والفنان اياب ايوب والفنان محمد ميزوني وحلقات للدبكة الفلسطينية أحيتها فرقة البيت الفلسطيني وأكلات شعبية فلسطينية، فضلاً عن قراءات شعرية تخليداً لذكرى يوم الأرض وعرض فيلم وثائقي اطلع من خلاله الحضور على المفاصل الرئيسية التي مرت بها القضية الفلسطينية، وحضره حشد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية في المدينة وضواحيها على تنوع أجيالهم في مشهد مفرداته التواصل وتسليم راية فلسطين من جيل لآخر مثلما يشي بأن راية القضية الفسلطينية ستبقى خفاقة بسواعد أبنائها مهما طال الزمن ومهما تباعدت الجغرافيات.

كلمة البيت الفلسطيني ألقتها مجدولين الموعد، رئيسة الهيئة الإدارية للجمعية، واستعرضت خلالها معالم ذكرى يوم الأرض ومعانيه في الوعي الجمعي الفلسطيني، موضحةً أن أحداث يوم الأرض تعود لعام 1976 بعد أن قام الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين في الداخل المحتل، وقد عم إثر ذلك، إضراب عام ومسيرات امتدت من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين وإصابة واعتقال المئات.

وأكدت الموعد على خصوصية “يوم الأرض” في الوجدان الوطني الفلسطيني بعد أن تحول إلى يوم وطني فلسطينيي بامتياز، حيث يحيي الشعب الفلسطيني على امتداد فلسطين التاريخية وفي الشتات هذا اليوم بوقفات احتجاجية على العدوان الصهيوني مرددين الأناشيد الفلسطينية التي تدل على الصمود والتحدي رافعين شعارات تطالب بإنهاء الاحتلال ووقف الإستيطان الإسرائيلي ومصادرة الأراضي وتهويدها.

وقالت الموعد إن إحياء ذكرى يوم الأرض كل عام ليس مجرد سرد أحداث تاريخية صرفة، بل هو معركة جديدة ومتجددة في حرب متصلة ومتواصلة لاستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة، ودعت الناشطة الفلسطينية إلى رفع سوية الوعي الوطني بالقضية الفلسطينية والى توحيد الصف الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام فيه وإلى عدم التفريط بالثوابت الوطنية الفلسطينية مؤكدة على حيوية الدور الذي يجب أن تلعبه الجاليات الفلسطينية على امتداد جغرافيات الشتات الفلسطيني عموماً وفي بلدان الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص، حيث يعتبر هذا الدور أحد أهم ركائز العمل الوطني الفلسطيني، كما دعت إلى الوقف الفوري لعمليات بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي من شأنها تقويض أي امكانية للحل السياسي .

 وأكدت الموعد أن الشتات الفلسطيني ركيزة وطنية لا غنى عنها “حق العودة” للاجئين الفلسطينيين: حق قانوني وانساني وقومي مقدس .

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts