Lazyload image ...
2016-04-10

الكومبس – جاليات: نظمت مؤسسة بارادايم تايمز للإعلام وجمعية الصداقة السويدية، جلسة تأبينية للمعمارية العراقية التي رحلت قبل أيام زها حديد، وشهدت هذه الجلسة التي خصصت للحديث عن سيرة حياتها وأعمالها الفنية، من قبل مختصين في مجال الهندسة وكذلك بعض الفنانين، كما تم عرض فليم وثائقي من إنتاج التلفزيون السويدي يتحدث عن حياتها والصعوبات التي واجهتها قبل أن تنال الشهرة العالمية، ووقف الجمهور الذي تفاعل بشكل كبير مع الأمسية دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة على روحها.

12966362_1035411866533229_1259805515_n 12992136_1035411906533225_1895453020_n

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة بارادايم تايمز للإعلام أثير محمد الشمسي للكومبس “زها حديد كشخصية عربية أولاً، وكمعمارية ثانية وكإنسانة عراقية مبدعة في المهجر، يجب أن نتهم بهذه الشخصيات، نحن مع الأسف وأتحدث بمرارة نهتم بمدعينا بعد فقدهم وهذه الحالة يجب أن تتغير، وهذا من واجب منظمات المجتمع المدني والمنتديات الثقافية بتسليط الضوء عليهم في حياتهم، وفي هذه الأمسية التي خصصت للحديث عن حياة زها حديد ومسيرتها المعمارية من خلال فلم وثائقي أنتجه التلفزيون السويدي عنها”.

ويتابع “نحن نسعى ونهتم دائماً بتسليط الضوء على كل التجارب الناجحة والإبداعية لأننا نعتقد بأن هذا المبدع هو الوجه الحقيقي للمهاجر وهو الذي يفخر به الجميع، ولا يمثل طائفة ولا عرق أو قومية، وزها حديد واحدة من الشخصيات المهمة التي نرى من الضروري الحديث عنها والتعريف بأعمالها “.

زينب العلياوي
زينب العلياوي

أما المهندسة زينب العلياوي فترى أن “زها حديد معمارية كبيرة، ووضعت بصمتها في كل العالم ومشاريعها فريدة من نوعها وعملت في مواد جامدة، ومن وجهة نظري كمهندسة فهي عملت بالحديد والكونكريت وهذه مواد من الصعب أن تظهر بها جمالية ولمسة فنية، لكن خلال تصاميمها أظهرت جمالية رائعة من خلال عملها بهذه المواد، بالإضافة إلى أن تصاميمها مميزة جداً وغريبة وخارجة عن نطاق المألوف وهذا ما ميزها، الفلم الذي عرض تناول مشاريعها التي صممتها في مختلف أنحاء العالم والصعوبات التي واجهتها كامرأة للدخول في هذا المضمار، والأمسية والحضور كان رائعاً وهذا يؤكد أهمية زها حديد في نفوس الناس ونجاحها في عملها”.

الشاعر حسن الخرساني
حسن الخرساني

وألقى الشاعر حسن الخرساني قصيدة عن فقدان الراحلة فيوضح أن الأمسية كانت لامرأة كبيرة لا توصف حقيقة، وكانت غنية بالأراء والمعلومات التي طرحت من قبل الحاضرين، والأمسية كانت جميلة وأتمنى أن تكون في العراق ايضاً وليس في السويد فقط، زها حديد خرجت من منطقة اللغة إلى منطقة الصورة لأننا دائماً في بلداننا العربية نعيش في منظومة اللغة والصورة مختفية وهذه المرأة بما أنها اخترقت هذا الجدار فالجميع صار يفتخر بها وبإبداعها وليس العراقيين فقط، كتبت قصيدة اهداء إلى هذه الإنسانة لأنها مبدعة وناجحة بعملها ومثلت العراق خير تمثيل في جميع الدول “.

ازهار مهدي
ازهار مهدي

وقالت أزهار مهدي وهي من الحضور إن زها حديد امرأة عراقية المولد، وإنسانة متميزة تستحق أن ينظر الآخر إلى تاريخها وإلى إبداعها لأن قدمت الكثير بفنها المميزة وبإنتاجها الذي ملئ العالم وتركت أثر وبصمة في عملها هذه الأمسية هي بادرة جميلة ومهمة جداً من قبل مؤسسة باراديام تايمز للاعلام وجمعية الصداقة، وهي رسالة للعالم بضرورة أن يتم تسليط الضوء على المبدعين في زمن قل فيه الحديث عن المبدعين، وصارت الانظار تتجه نحو الأشياء المدمرة للنفس البشرية وللأجيال لذلك هذه مبادرة جميلة ومسألة مهمة .

Related Posts