Lazyload image ...
2014-11-25

الكومبس – جاليات: كرّمت الجمعية اللبنانية الثقافية والرياضية في يوتوبوي بالسويد، بمناسبة عيد استقلال لبنان الواحد والسبعين، شخصيتان لبنانيتان من الذين تميزّوا بانجازاتهم في السويد والعالم، وهما الدكتورة رندا عاقوري والمهندس روجيه بو فيصل.

الكومبس – جاليات: كرّمت الجمعية اللبنانية الثقافية والرياضية في يوتوبوي بالسويد، بمناسبة عيد استقلال لبنان الواحد والسبعين، شخصيتان لبنانيتان من الذين تميزّوا بانجازاتهم في السويد والعالم، وهما الدكتورة رندا عاقوري والمهندس روجيه بو فيصل.

وجرى احتفال توزيع الجوائز للمكرمان في سهرة عشاء ضمت لفيف من أعضاء الجمعية وأفراد من الجالية اللبنانية.

وكانت لجنة ”لبناني العام” من شباب وشابات الجمعية قد تداولت وناقشت في أسماء مرشحة لجائزة العام 2014، ومن ثم قررت اسماء الفائزين، وبالتالي ابلاغ المعنيين. وبعد مقابلات مع الفائزين، السيدة الدكتورة رندا عاقوري والسيد روجيه بو فيصل.

الاحتفال

بعد النشيد الوطني السويدي واللبناني، جرى الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الاستقلال. عريفة الحفل السيدة رندا القاضي عرّفت بالمكرمين، ثم جرى تسليم الجوائز. أعقب التكريم فقرات غنائية وحلقات دبكة لبنانية، حيث تشابكت أيادي الأهل وأبناء الجيل الجديد الشبابي.

رسالة الاستقلال تلتها السيدة كلود موسى، رئيسة الجمعية، وجاءت فيها؛ منذ واحد وسبعين عاما ومن ذلك اليوم ونحن شعب لبنان نفتش بين مصالح الامم ومشاريع الدول الكبرى عن هذا الاستقلال الحلم الذي يبدو يوما بعد يوم بعيد المنال بفعل اصحاب العقول الضيقة والنفوس الضعيفة التي طالما ارتهنت الى خارج. لقد خاض لبنان معارك تحرير عديدة ونجح ولكن للأسف لم ينجح ولو مرة في التحرر وكأن هذا الوطن ولد لكي يبقى تحت الوصاية.

بعد واحد وسبعين عاما نسأل اليوم ماذا بقي من هذا الاستقلال. غيرالخلل الكبير الذي يكمن في تركيبة هذا النظام المحاصصة الذي لا ينتج الا أزمات تستدعي دائما تدخل الخارج والفراغ في السلطات والعجز في إدارة الاستحقاقات والإدمان على العيش تحت وصاية ما واليوم وبانشغال الأوصياء في الملفات الكبرى جعلت عورات هذا النظام تطفو على الوجه. نعيش اليوم زمن التكاذب في العيش المشترك والتذاكي على خرق الدستور ووحدة وطنية في الفساد وكلها مؤشرات سلبية للحفاظ على وحدة البلد.

نحن اليوم نحتفل بعيد الاستقلال وان كنّا على قناعة لا لَبْس فيها انه غير موجود فنحن اقله نسعى الى تحقيقه. الاوطان هي من انتاج الشعوب، الشعوب الحرة والمستقلة لا تنتج الا اوطان حرة ومستقلة والعكس هو صحيح. لا يوجد استقلال وإنما هناك استقلاليون لا توجد حرية وإنما هناك احرار وطالما نحن استقلاليون واحرار فلا بد من فجر الاستقلال ان يبزغ. وأضافت، دمتم استقلاليون ودمتم احرار لكي يكون لبنان حرا مستقلا، وشكرا.

رندا عاقوري

بمعية عائلتها الكبيرة واصدقاء، تألقت الدكتورة رندا عاقوري برفقة زوجها السيد ميشال عاقوري أثناء تسلمها جائزتها التي قدمتها لها رئيسة الجمعية كلود موسى وعضوة لجنة التكريم الآنسة آنا نيقولاس.

بعد تسلمها جائزتها شكرت الدكتورة عاقوري النادي اللبناني الثقافي وكل من ساهم في تحضير هذه المناسبة. وأضافت ان فخرها كبير في تكريمها اليوم واللقب الذي اعطي إياه كلبنانية العام.

وقالت، هذا التكريم هو للبنان واللبنانيين في العالم اجمع. نحن شعب خلق لينقل رسالة العلم والتطور. شعب علم البشرية حروف اﻻبجدية ومن شواطئ جبيل انتقل نور المعرفة الى العالم. شعب يفتخر بلبنان القداسة. كل ما اتمناه اليوم ان نعي جميعا ان في وحدتنا القوة وفي تفرقنا الموت. لنعود الى أصالتنا ولتكن محبتنا لبعضنا البعض كلبنانيين كبيرة ولنتكافل جميعا لنحافظ على وطن نكاد نخسره. الإنجاز الذي وصلنا له هو هديه إنسانية لكل امرأة كادت ان تفقد الأمل في الإنجاب والأمومة. اﻻمومة هي الحياة، والحياة هي العائلة، والعائلة هي اﻻستمرارية. وشكرا مرةً اخرى لكل من ساهم لانجاح هذا الحفل

من هي رندا عاقوري: بالاضافة الى مساهمتها الكبيرة بالانجاز العالمي بعملية زرع الرحم للنساء اللواتي لا يستطعن الانجاب، فقد يكون انجازها الآخر، أنها الابنة الصغرى لعائلة مؤلفة من عشرة أولاد، قد تعلمت كل حياتها وربت أولادها السبع، كل هذا اثناء دراساتها وأبحاثها الممتالية في جامعات ومؤسسات السويد. بعمر عشر سنوات قدمت الى السويد وبدأت رحلتها الشاقة كمهاجرة والتي توجتها بابحاثها التي نالت عليه تقدير وزارة الخارجية اللبنانية في مؤتمر المغتربين برعاية الوزير جبران باسيل. ثم تلاه تقدير آخر مؤخرا في حفل للسفارة اللبنانية في السويد.

روجيه بو فيصل

جرى تسليم جائزة روجيه بو فيصل غيابيا بسبب عدم تمكنه من الحضور لارتباطه بمواعيد مسبقة خاصة. عضوة لجنة التكريم الانسة عليا ملحم تلت رسالة الشكر التي ارسلها مسبقا المهندس بو فيصل، ومما جاء فيها؛ يشرفني أن أكون مرشح وأكون الحائز على جائزة ”لبناني العام”. في نطاق عملي أقابل مفكرين وباحثين والبعض منهم لبنانيين. انا من الأشخاص الذين أقدّر الآخرين وأقدّر اندفاعهم، لدي ايمان ان الشخص اذا عمل بجد سيصل لأهدافه التي بناها لمستقبله، وطالما الإنسان يعمل بجد، فمن المهم أن يكون فخوراً ومقتنعاً بالشيء الذي يفعله، والتقدم بحاجة للاستمرارية".

من هو روجيه بو فيصل: الشاب اللبناني من عين دارة المقيم في ستوكهولم السويد منذ عمر التسع سنوات، تخرج من الجامعة الملكية السويدية في التقنيات بشهادة ماستر في العلوم، ومن ثم تابع تحصيله العلمي لنيله شهادة مهندس براءات اختراع في السويد. أعقبها اختصاص بذات شهادة البراءات على مستوى أوروبا التي خولته الدفاع عن اختراعات شركة اريكسون العالمية في العالم، عبر ترؤسه لقسم الدفاع عن اختراعات الشركة المذكورة. ينتشر محاميي القسم الذي يترأسه روجيه بالاضافة الى السويد، في المانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر