الديوان الشرقي الغربي في كولن الألمانية "واحة عراقية تتحدى الصعاب"
Published: 6/10/14, 5:39 PM
Updated: 6/10/14, 5:39 PM

الكومبس – جاليات: الديوان هو الواحة التي يلتقي فيها أبناء الجالية العراقية في مدينة كولن الألمانية، يتبادلون الأفكار ويقيمون الأمسيات الثقافية والاجتماعية والندوات المهمة، فهو ليس ملتقى لقضاء الوقت، بل هو مركز لنشاط جميل، قدم الكثير وما زال يقدم رغم بساطة المكان وشحة الدعم المادي والمعنوي.

الكومبس – جاليات: الديوان هو الواحة التي يلتقي فيها أبناء الجالية العراقية في مدينة كولن الألمانية، يتبادلون الأفكار ويقيمون الأمسيات الثقافية والاجتماعية والندوات المهمة، فهو ليس ملتقى لقضاء الوقت، بل هو مركز لنشاط جميل، قدم الكثير وما زال يقدم رغم بساطة المكان وشحة الدعم المادي والمعنوي.

في حوار مع الأستاذ هيثم هاشم الطعان أوضح لنا، إن فكرة الديوان بدأت بعد استنفاذ جمعية الطلبة العراقيين التي تأسست في خمسينات القرن الماضي مهامها الفعلية. وتأسس بعدها المنتدى الثقافي العراقي سنة 2000م، الذي أستمر بالقيام بعدة نشاطات، ومنها نشاطات فنية، من أشهرها حفلة للفقيد فؤاد سالم وللفنانة فريدة. وكان للمنتدى هوية وطنية واضحة تجمع العراقيين من كل الطوائف والمذاهب.

يقول الأستاذ الطعان: "بعد توقف عمل المنتدى بفترة فكرنا بالديوان، ليكون مقرا لنا، فكانت فكرة جيدة، تطوعنا عدة أشخاص منهم ماجد الخطيب وأنا، وبادرنا بأيجار هذا المكان وتم تأثيثه، ومن ثم تم تسجيله رسميا عند الجهات الألمانية سنة 2007م كجمعية ثقافية علمية. ولكن لم نحصل على دعم مادي منهم. وبدأنا بعدة نشاطات، منها فتح مدرسة للغة العربية للأطفال مجانا، وشكلنا فرقاً فنية منها فرقة "مسرح أور" التي قدمت 4-5 أعمال مسرحية، ومجموعة تشكيلية قدمت عدة معارض منها للفنان حسام البصام، وتم تشكيل فرقة "السدارة" وهي فرقة فنية من عدة فنانين معروفين منهم باسم عازف الجوزة وسعد ثامر المتخصص بالإيقاع وغيرهم. كما يقدم الديوان عدة استشارات قانونية للاجئين بالتعاون مع جمعيات ألمانية".

ويضيف الأستاذ الطعان: "ومن النشاطات النوعية قام الديوان بمشاريع مهمة مع الجهات الألمانية منها، مشروع "دجلة والفرات شريانا الحياة في العراق" و"الفقر في العراق" و"اليورانيوم المنضب" و"التعليم في العراق". وكان لهذه المشاريع صدى كبير وحضرها جمهور كبير، ومتخصصون من العراق ودول أخرى، وكان هنالك دعم لها من مؤسسة البيئة والتنمية الألمانية مع بلدية كولن وجامعة كولن. وهنالك نشاطات مستمرة وجلسات عائلية أسبوعية، ولدينا مكتبة متميزة وأجرينا أمسيات توقيع كتب لمؤلفين عراقيين، وغيرها من جلسات السمر والغناء والطرب الأصيل، والندوات السياسية والثقافية والفنية وغير ذلك".

في نهاية اللقاء نتمنى للديوان والقائمين عليه النجاح والحصول على الدعم اللازم، ليكون حقاً واحة للاستراحة يقصدها العراقيون في هذه المدينة الوديعة التي تطل على نهر الراين الجميل.

محمد الكحط – كولن

1.png

2.png

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved