الرئيس التونسي يشيد باعتراف السويد بفلسطين وينتقد سياسة الهجرة الأوروبية

الكومبس – ستوكهولم: رحب ستيفان لوفين رئيس الوزراء السويدي بضيفه الرئيس التونسي الباجى قائد السبسى في بداية مؤتمر صحفي، انتهى في الرابعة بعد ظهر اليوم الخميس، وأشاد لوفين بتجربة تونس وما حققته إلى الآن على مسار الديمقراطية، وذكر أن هذا البلد الواقع شمال افريقيا كان السباق في إطلاق شرارة الربيع العربي، كما أعلن عن إعادة افتتاح السفارة السويدية في تونس بعد اغلاقها العام 2001 ضمن حملة تقشف حكومية. وتحدث أيضا عن اتفاق لتطوير التعاون في عدة مجالات منها المجال الاقتصادي ورفع وتيرة التبادل التجاري، معتبرا أن هذه الزيارة الحالية يمكن أن تكون فاتحة عهد جديد للعلاقات الثنائية، حيث كانت آخر زيارة قام بها مسؤول تونسي إلى السويد في عام 1963

من جهته أكد الرئيس التونسي، ، الذي يقوم بزيارة رسمية للسويد تستمر 3 أيام، على عمق العلاقات التاريخية بين السويد وتونس، وقال إن البلدين لم يشهدا خلافات تذكر بينهما، وأشاد باعتراف السويد بفلسطين كدولة مستقلة، وقال نتمنى أن نساعد فلسطين لتصبح دولة على الأرض، موضحا أهمية القضية الفلسطينية وحلها في استقرار الشرق الأوسط، لأن ترك هذه القضية بدون حل يعني استمرار ترك الشرق الأوسط في حالة عدم استقرار.

وفيما يتعلق بأزمة اللاجئين، انتقد الرئيس التونسي الضجة الأوروبية حول هذه الأزمة، مؤكدا أن الأوروبيين يتكلمون كثيرا عن اللاجئين ويعملون أقل، حيث قارن بين تونس التي استقبلت أكثر من مليون لاجئ من ليبيا ومجموع الدول الأوروبية التي استقبلت اقل من نص هذا العدد

لقراءة الخبر على موقعنا باللغة السويدية