Lazyload image ...
2012-12-06

الكومبس – مالمو أجرى الكومبس حوارا مع سفير مصر في ستوكهولم، أسامة المجدوب، أثناء حضوره لفعاليات مهرجان مالمو للأفلام العربية في دورته الثانية، 2012. وفيما يلي إجابات السفير على أسئلة الكومبس:

الكومبس – مالمو أجرى الكومبس حوارا مع سفير مصر في ستوكهولم، أسامة المجدوب، أثناء حضوره لفعاليات مهرجان مالمو للأفلام العربية في دورته الثانية، 2012. وفيما يلي إجابات السفير على أسئلة الكومبس:

الكومبس: ماذا يفعل سفير جمهورية مصر العربية في مهرجان مالمو للأفلام العربية؟

السفير: سؤال جميل.. سفير جمهورية مصر العربية أولاً جاء لمساندة مشاركة الوفد المصري في المهرجان ولدعم فكرة المهرجان بحد ذاتها لأن فكرته رائعة، ولازالت حديثة العهد، فهمي بحاجة لكل الدعم الممكن تقديمه. وأيضا ليستمتع بوجوده في وسط نخبة من أجمل فناني مصر والعالم العربي، ولمشاهدة باقة من الأفلام المعروضة.

الكومبس: هل التقيت ببعض الفنانين المصريين المشاركين؟

السفير: التقيت بكل الفنانين المصريين المشاركين في أكثر من مناسبة، والبارحة كان هناك لقاء جمع الفنانين الضيوف والجالية المصرية في مالمو حيث التقينا في أمسية جميلة جدا تبادلنا فيها الحديث وناقشنا قضايا عدة.

اللقاء تم بمبادرة من الجمعية المصرية في مالمو والتي تتعاون مع إدارة مهرجان مالمو للأفلام العربية، وتحاول تقديم كل ما تستطيع تقديمه خصوصا أن عددا كبيرا من المشاركين جاؤوا من مصر. الجمعية المصرية رغبت في أن تكرم الضيوف المصريين فتم تنظيم تلك الأمسية.

الكومبس: في أعقاب التغيرات السياسية الأخيرة في مصر والتي توجت بتغيير النظام، سمعنا عن بعض الأصوات من الوسط الفني التي تحدثت عن احتمالات تراجع الفن والحرية وفرض قيود على الأعمال الفنية. ما تعليقكم على ذلك؟

السفير: في أعقاب انتهاء فعاليات الثورة وحتى اليوم يمكن ملاحظة حالة من فوضى الإعلام وكثير مما ينشر يفتقر إلى الدقة أو حتى إلى أساس يسنده، هذا من ناحية، أما من ناحية أخرى فإننا في مرحلة انتقالية خلقت لدى البعض هواجس وتخوفات. لكن عندما تجد أن رئيس الجمهورية، الرئيس محمد مرسي، حرص على أن يلتقي بوفد من الفنانين والمبدعين هدفه أساسا الرد على هذه المخاوف وطمأنة الجميع أن مصر بلد لها حضارة وتاريخ لا مجال للحجر على حرية التعبير والإبداع.

جانب آخر هو أن هذا التوجه المنفتح يتم التأسيس له في الدستور الجديد، الذي ينص على حرية العقيدة وحرية الفكر وحرية الإبداع، وحرية التعبير.

رغم مشروعية المخاوف، والتي لها ما يبررها في أذهان البعض، إنما على أرض الواقع لا يوجد ما يبررها لأنها مجرد تخوفات وتوقعات. بالتالي فمن غير المستغرب أن السفير المصري موجود في مهرجان فني، فهذا أمر طبيعي.

الكومبس: ما هو تقييمك للمهرجان؟

السفير: المهرجان جيد جدا، وندرك أنه مهرجان صغير وبالتالي امكانياته محدودة بدون شك. الجانب الآخر يتمثل في أن هذه هي الدورة الثانية من المهرجان فهو لا زال وليد يحبو، ولكنه بصحة جيدة، ومن الواضح أن له مستقبل واعد ومتميز إن شاء الله.

الناس سعداء بالمهرجان سواء الضيوف أو الجمهور بشكل عام. ونأمل أن يحقق من النجاح ما يؤهله أن يصبح حدثا سنويا يتكرر كل عام.

السفارة المصرية والتواصل مع الجالية في السويد

الكومبس: الثورة في مصر انطلقت في ميدان الفضاء الإلكتروني قبل أن نشاهدها في ميدان التحرير، وبحسب متابعتنا فإن السفارة المصرية في ستوكهولم لها صفحة على فيسبوك، وربما هي السفارة العربية الوحيدة في السويد التي تتفاعل مع جاليتها بهذه الشفافية وتمدها بالمعلومات وتجيب على أسئلتها بشكل علني. ما الذي جعلكم تقومون بمثل هكذا مبادرة؟

السفير: الفكرة تبلورت على مراحل، أنا مؤمن ومقتنع أن أهم قضية بين السفارة والجالية هي أدوات التواصل. منذ مجيئي الى السويد في أيلول 2009 حرصت في البداية على ان أنشيء موقعا إلكترونيا للسفارة.

هناك موقع للسفارة يتبع الخارجية المصرية ولكنه لتزويد المعلومات الأساسية. وحرصت على إنشاء موقع فيه كافة المعلومات التي تهم المواطن والمعاملات القنصلية وأسعارها وإجراءات تقديم الطلبات ونسخ إلكترونية منها. وأيضا نشر أخبار تهم المتابع.

وكما تعلم فإن التفاعل مع موقع إلكتروني أكثر تعفيدا من التعامل من صفحة على فيسبوك حيث أن متابعة فيسبوك أسهل بكثير، وهو موقع تفاعلي بامتياز.

مع بداية فترة الانتخابات تحديدا شعرت أن هناك حاجة ملحة لوجود صفحة على فيسبوك لنتواصل من خلالها مع الناس ونوصل لهم الأخبار والمعلومات فور معرفتنا بها.

الكومبس: هل تتباعون موقع الكومبس؟

السفير: طبعا.. مجهود رائع وجميل وأنا سعيد جدا به. ومن الواضح أيضا أن عليكم عبء متابعة وتغطية كل الأخبار التي تهم العرب بالسويد. وهذا مجهود يستحق الشكر وموقعكم مفيد جدا ومواضيعه ممتعة للقارئ.

الكومبس: هل من رسالة توجها لأبناء الجالية المصرية بالسويد؟

السفير: ستكون رسالة مكررة ألا وهي: حافظوا على تواصلكم مع الوطن، مع مصر، وتفاءلوا بالمستقبل الذي سيكون لكم فيه دور مهم جدا لمساعدة مصر والنهوض بأحوالها. وهذا موجه أيضا للمصرين في شتى أنحاء العالم… هناك 8 مليون مصري من المغتربين، وهو ما يقارب عدد سكان السويد.

– أجرى الحوار: ربيع نعيم.