Lazyload image ...
2012-04-19

الكومبس – منظمات مدنية نشأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عام 1863 وهي تعمل على الصعيد العالمي على تقديم المساعدة الإنسانية للأشخاص المتضررين من النـزاعات والعنف المسلح وتعزيز القوانين التي توفر الحماية لضحايا الحرب. وبوصفها منظمة مستقلة ومحايدة، فإن التفويض الممنوح للجنة الدولية ينبع أساساً من اتفاقيات جنيف لعام 1949. ويعمل باللجنة الدولية التي يقع مقرها في جنيف بسويسرا نحو 12 ألف موظف في 80 بلداً؛ ويعتمد تمويلها أساساً على التبرعات الطوعية من الحكومات ومن الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

الكومبس – منظمات مدنية نشأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عام 1863 وهي تعمل على الصعيد العالمي على تقديم المساعدة الإنسانية للأشخاص المتضررين من النـزاعات والعنف المسلح وتعزيز القوانين التي توفر الحماية لضحايا الحرب. وبوصفها منظمة مستقلة ومحايدة، فإن التفويض الممنوح للجنة الدولية ينبع أساساً من اتفاقيات جنيف لعام 1949. ويعمل باللجنة الدولية التي يقع مقرها في جنيف بسويسرا نحو 12 ألف موظف في 80 بلداً؛ ويعتمد تمويلها أساساً على التبرعات الطوعية من الحكومات ومن الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

تأسست اللجنة الدولية نتيجة لعمل هنري دونان، السويسري الجنسية، أثناء معركة سولفرينو (1859)، التي تُرك خلالها آلاف الجنود الفرنسيين والنمساويين والإيطاليين الجرحى دون رعاية طبية ملائمة. وأفضى كتاب دونان ـ تذكار سولفرينو (1862) ـ إلى اعتماد اتفاقية جنيف الأولى (1864) التي وضعت قواعد لحماية الجنود الجرحى وأفراد الخدمات الطبية، كما أفضى إلى إنشاء جمعيات الإغاثة في جميع البلدان.

وصارت هذه الهيئات تُعرف بجمعيات الصليب الأحمر، في إشارة إلى الشارة العالمية التي اعتُمدت للدلالة على الوحدات الطبية وحمايتها. (وبدأ العمل بشارة الهلال الأحمر في سنوات الثمانينات من القرن التاسع عشر).

ومنذ تأسيسها، لعبت اللجنة الدولية دوراً إنسانياً في أغلب النـزاعات التي نشبت عبر أنحاء العالم. وقد عملت باستمرار على إقناع الدول بتوسيع الحماية القانونية لضحايا الحرب من أجل الحد من المعاناة.

وتشكِّل اللجنة الدولية والجمعيات الوطنية واتحادها الدولي الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. وفي حالات النـزاع المسلح، تنسق اللجنة الدولية استجابة شركائها داخل الحركة.جنيف لعام 1949 ـ التي وافقت عليها جميع دول العالم ـ ومن النظام الأساسي للحركة. 


    
وللجنة الدولية تفويض دولي دائم يستند إليه عملها. وينبثق هذا التفويض من اتفاقيات جنيف    

بيد أن اللجنة الدولية تظل منظمة خاصة يحكمها القانون السويسري وهي مستقلة تماماً في إدارتها وفي القرارات المتعلقة بعملياتها. وتتكوّن اللجنة ذاتها من 25 عضواً يتم اختيارهم بالتفاضل، جميعهم من السويسريين. ويحترم عمل اللجنة الدولية المبادئ الأساسية للحركة، ولا سيما مبادئ الحياد وعدم التحيز والاستقلال.

وقد بلغت الميزانية السنوية للجنة الدولية خلال السنوات الأخيرة قرابة بليون فرنك سويسري (… دولار أمريكي / … يورو). ويتمثل مانحوها الرئيسيون في الحكومات والمنظمات الإقليمية والجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والسلطات البلدية والقطاع الخاص والأفراد. وتقدم الجمعيات الوطنية أيضاً إسهاماً مهماً عن طريق توفير الموظفين المتخصصين. ويشرح التقرير السنوي كل عام حسابات اللجنة الدولية.

وهناك حالياً ما يربو على 1400 موظف متخصص ومندوب في مهام ميدانية للجنة الدولية عبر أنحاء العالم. وهم يعملون إلى جوار نحو 11 ألف موظف محلي، يدعمهم وينسق عملهم قرابة 800 موظف في مقر اللجنة الدولية في جنيف. ويمكن لمندوبي اللجنة الدولية الأجانب أن يكونوا من مختلف جنسيات العالم؛ وتعد اللجنة الدولية رب عمل يكفل فرصاً متكافئة.

وتدير اللجنة الدولية صناديق خاصة متنوعة تدعم عمل الجمعيات الوطنية، كما تمنح جوائز عدة لموظفي الصليب الأحمر، إما تقديراً لخدماتهم أو من أجل توفير المساعدة العملية في حالات الشدة. 
النص منقول عن صفحة الصليب الاحمر بالعربية 
للوصول إلى رابط الصليب الاحمر السويدي اضغط هنا