Lazyload image ...
2012-05-16

 

الكومبس – السويد بالعربية تبنت السويد طوال القرن العشرين سياسة خارجية تنطلق من عدم الانحياز في زمن السلم والحياد في زمن الحرب، وهو مبدأ خطته السويد لنفسها في القرن التاسع عشر فهي لم تشارك في أي حرب منذ نهاية الحملة السويدية على النرويج في عام 1814.

ولم تنضم السويد أثناء الحرب العالمية الثانية لأي من قوى الحلفاء أو المحور. وساهمت في شكل غير مباشر في الدفاع عن فنلندا في حرب الشتاء، وسمحت بتدريب الجنود الدنمركيين والنرويجيين في السويد بعد عام 1943.

 

الكومبس – السويد بالعربية تبنت السويد طوال القرن العشرين سياسة خارجية تنطلق من عدم الانحياز في زمن السلم والحياد في زمن الحرب، وهو مبدأ خطته السويد لنفسها في القرن التاسع عشر فهي لم تشارك في أي حرب منذ نهاية الحملة السويدية على النرويج في عام 1814.


ونأت السويد بنفسها عن اصطفافات الحرب الباردة، رغم أنها حافظت على اتصال قريب “غير رسمي” مع الكتلة الغربية، وتبنت سياسة أمنية تعتمد على تعزيز الدفاع القومي.


ولم تنضم السويد أثناء الحرب العالمية الثانية لأي من قوى الحلفاء أو المحور. وساهمت في شكل غير مباشر في الدفاع عن فنلندا في حرب الشتاء، وسمحت بتدريب الجنود الدنمركيين والنرويجيين في السويد بعد عام 1943. ونأت السويد بنفسها عن اصطفافات الحرب الباردة، رغم أنها حافظت على اتصال قريب “غير رسمي” مع الكتلة الغربية، وتبنت سياسة أمنية تعتمد على تعزيز الدفاع القومي. وتنحصر وظيفة الجيش السويدي بالمهمات دفاعية عن أراضي المملكة وحدودها البرية والبحرية.


سياسيون سويديون معروفون:

من بين الشخصيات السياسية السويدية التي أصبحت معروفة في جميع أنحاء العالم راؤول ولنبرغ وفولك برنادوت (اغتيل من قبل العصابات الصهيونية في فلسطين) والأمين العام السابق للأمم المتحدة داغ همرشولد ورئيس الوزراء السابق أولوف بالمه ورئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية كارل بيلدت والرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة يان الياسون والمفتش السابق للهيئة الدولية للطاقة الذرية في العراق هانز بليكس.


ومن المحطات المهمة في السياسة الخارجية السويدية زيارة رئيس الوزراء أولوف بالمه كوبا في السبعينات وتقديم دعماً واضحاً لكوبا في خطابه.

وسعت السويد في أواخر الستينات إلى لعب دور أكثر أهمية واستقلالاً في العلاقات الدولية، وشمل هذا النشاط جهوداً مهمة على صعيد السلام الدولي خصوصاً عبر المؤسسات الدولية وفي مقدمها الأمم المتحدة وتقديم الدعم لدول العالم الثالث. لكن هذا النشاط تراجع في شكل ملحوظ بعد اغتيال أولوف بالمه في عام 1986 ونهاية الحرب الباردة، ويكاد ينحصر في بعثات حفظ السلام وتقدم مساعدات خارجية سخية.

وانضمت السويد إلى الاتحاد الأوروبي منذ عام 1995، ونتيجة للوضع الأمني العالمي اعتمدت البلاد بعض التعديلات على السياسة الخارجية، حيث تلعب السويد دوراً أكثر نشاطاً في التعاون الأمني الأوروبي.