المزيد عن المدارس التمهيدية ودورها والتواصل معها

الكومبس – مؤسسات هذه المعلومات من منشورات مصلحة شؤون المدارس skolverket  
حالات الدعم الخاص للأطفال 
جميع الأطفال يحتاجون للمساندة لكي يتطوروا في المدرسة التمهيدية. بعض الأطفال قد يحتاجون دعماً ومساندة أكبر من الأطفال الآخرين – بصورة مؤقتة أو دائمة.

هذه المعلومات من منشورات مصلحة شؤون المدارس skolverket

حالات الدعم الخاص للأطفال

جميع الأطفال يحتاجون للمساندة لكي يتطوروا في المدرسة التمهيدية. بعض الأطفال قد يحتاجون دعماً ومساندة أكبر من الأطفال الآخرين – بصورة مؤقتة أو دائمة.
يمكن لهذا الدعم الخاص أن يتوفر بأشكال مختلفة، ويمكن أن يُقدم إلى الطفل نفسه أو إلى المجموعة التي هو جزء منها وكذلك يُقدَّم إلى طاقم العاملين المتواجدين في محيط الطفل.

شكل الدعم الذي يقدَّم إلى الطفل يجري تقييمه مع الأبوين.
نَّ المسئولية تقع على عاتق المدرسة التمهيدية لكي تتحقق من أنَّ الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم خاص سوف يحصلون على ذلك الدعم.

المحادثة التطويرية
لا يوجد أي علامات أو تقييم للأداء المدرسي في المدرسة التمهيدية. يقوم العاملون في المدرسة التمهيدية بمتابعة تطورالطفل وتعليمه، والنشاطات التي يشترك فيها، وعما إذا آان الطفل مرتاحا ويقضي وقتاً ممتعاً ويتجاوب من الناحية الاجتماعية وكيف يمكن للمدرسة التمهيدية أن تساعد في راحة الطفل وتطوره وتعليمه. على طاقم العاملين في المدرسة أن يُخبروا الأبوين بشكل مستمر آيف يتفاعل الطفل في المدرسة ويتطور.

يجب عقد المحادثة التطويرية مرة واحدة على الأقل في السنة. هذا يعني أن الوالدين وطاقم العاملين يلتقون بمعدل مرة واحدة على الأغلب في كل فصل دراسي، وحيث يناقشون تطور الطفل وتعلمه

يجب عقد المحادثة التطويرية مرة واحدة على الأقل في السنة. هذا يعني أن الوالدين وطاقم العاملين يلتقون بمعدل مرة واحدة على الأغلب في كل فصل دراسي، وحيث يناقشون تطور الطفل وتعلمه، وما يمكن أن تفعله المدرسة التمهيدية لكي يتفاعل الطفل بصورة ايجابية في المدرسة التمهيدية ولكي يتطور ويتعلم. يمكن للمحادثة التطويرية أن تكون مناسبة أيضاً لعرض وجهات النظر المختلفة ولمناقشة الكيفية التي تعمل بموجبها المدرسة التمهيدية.

اختيار المدرسة التمهيدية
عند حاجة الأبوين لمكان في المدرسة التمهيدية يسجّلان رغبتهما بالحصول على مكان لطفليهما في المدرسة التمهيدية لدى البلدية. على البلدية بعد ذلك أن توفر المكان للطفل في المدرسة التمهيدية خلال فترة 4 أشهر آحد أقصى بعد استلامها للطلب.

الشخص الذي لديه اهتمام بالحصول على مكان في إحدى المدارس التمهيدية المستقلة عليه مراجعة تلك المدرسة مباشرة وبحث الأمر معها، والمدرسة بنفسها هي من يقرر إذا كان المكان متوفراً لديهم لاستقبال الطفل

آباء الأطفال جميعهم لهم الحق بالحصول على مكان للطفل في المدرسة التمهيدية.
على المدرسة التمهيدية أن تكون قريبة من مسكن الطفل بكآثر ما يمكن.
الشخص الذي لديه اهتمام بالحصول على مكان في إحدى المدارس التمهيدية المستقلة عليه مراجعة تلك المدرسة مباشرة وبحث الأمر معها، والمدرسة بنفسها هي من يقرر إذا كان المكان متوفراً لديهم لاستقبال الطفل.
قد يكون من المفيد عادة أن يقوم المرء بزيارة المدرسة التمهيدية قبل تقديم طلب بالحصول على مكان فيها.
إذا بدأ الطفل دوامه في إحدى المدارس التمهيدية وأراد الأبوين أن تغيير المدرسة إلى مدرسة أخرى فعليهم حينها تقديم طلب بذلك إلى البلدية أو إلى المدرسة التمهيدية المعنية بالأمر.

من المهم أن تقوم المدرسة التمهيدية بالتوصل إلى ترتيبات لمشاركة الأطفال والآباء في المدرسة التمهيدية وممارسة التأثير فيها، وحيث يُعطى الجميع الفرصة للتعبير عن آرائهم.

التأثير فيالمدرسة التمهيدية
يُذكر في الخطة التعليمية أن للطفل في المدرسة التمهيدية ولأبويه الحق في ممارسة التأثير في المدرسة التمهيدية، والنشاط المدرسي الذي تقوم به المدرسة التمهيدية يجب أن يجري من خلال تعاون وثيق مع أهالي الأطفال.
إنَّ من المهم أن تقوم المدرسة التمهيدية بالتوصل إلى ترتيبات لمشاركة الأطفال والآباء في المدرسة التمهيدية وممارسة التأثير فيها، وحيث يُعطى الجميع الفرصة للتعبير عن آرائهم.

كيف يمكن للمرء أن يؤثر؟
على المرء أن يتحدث أولاً مع العاملين في المدرسة التمهيدية. يمكن للمرء أن يطرح وجهات نظره خلال المحادثة التطويرية أو من خلال الاتصال اليومي مع طاقم العاملين أثناء إيداع الطفل في المدرسة أو أثناء جلبه منها.

ذا لم يحصل المرء على المساعدة المطلوبة فيمكن له الاتصال بهيئة التفتيش المدرسية التابعة للدولة من اجل الحصول على المعلومات عما يمكن عمله والحصول منها على إرشادات مفيدة.

إذا لم يتمكن طاقم العاملين من المساعدة فيمكن حينها التحدث مع مدير المدرسة التمهيدية. إذا كانت المشكلات طارئة ولا تحتمل الانتظار فحينها يجب مراجعة مدير المدرسة التمهيدية فوراً.
وإذا لم يساعد ذلك أو أن مدير المدرسة التمهيدية لم يستطع أن يقوم بأي شيء اتجاه الموضوع فعلى المرء التوجه إلى الموظف أو السياسي في البلدية المسئول عن المدارس التمهيدية.
إذا لم يحصل المرء على المساعدة المطلوبة رغم ذلك فيمكن له الاتصال بهيئة التفتيش المدرسية التابعة للدولة من اجل الحصول على المعلومات عما يمكن عمله والحصول منها على إرشادات مفيدة.

معلومات
للأبوين الحق في معرفة ما يحصل في المدرسة التمهيدية، ولكي يتمكن الأبوان من التأثير فيها على المدرسة التمهيدية أن تُعلمهما بالنشاط الحاصل ضمن المدرسة.
على طاقم العاملين في المدرسة أنْ يُعلموا الأبوين عن مدى تفاعل الطفل الايجابي في المدرسة وتطوره. وعلاوة على ذلك عليهم التحدث مع الأبوين في كل يوم عن الأشياء التي حصلت وما هي الخطط التي يفكرون بوضعها، والفرص الطبيعية المتاحة للتحدث مع الأبوين هي الأوقات التي يودع فيها الأبوان الطفل في المدرسة أو حينما يجلبانه منها.
على العاملين في المدرسة التمهيدية إجراء المحادثات التطويرية مع الأبوين أيضاً. من المهم أيضاً أن يبدي الأبوين اهتماماً وأن يعملوا بنشاط لأخذ العلم بما يقوم به الطفل في المدرسة، وآلما آانت درجة اهتمام الأبوين أكبر كلما زادت فرصتهما في متابعة ما يحصل في المدرسة وممارسة التأثير فيها.

عدة أشخاص يحملون نفس وجهة النظر؟
من السهل تغيير أمر ما إذ اكان هناك عدة أشخاص يحملون نفس وجهة النظر نحوه. من خلال الانخراط في منتدى للتشاور على سبيل المثال يمكن لأحد الأبوين معرفة ما يحصل وتتاح له أو لها الفرصة بالتأثير.
يمكنك طرح السؤال على طاقم العاملين في المدرسة، أو سؤال الآباء الآخرين عما إذا كان متوفراً ما يلي:

منتدى للتشاور
ينبغي أن يتوفر في المدرسة التمهيدية مجموعة فيها ممثلين عن أولياء أمور التلاميذ والتلاميذ أنفسهم، وحيث يقوم مدير المدرسة بتزويد المجموعة بالمعلومات وتقوم المجموعة بدورها بمناقشة المسائل المختلفة. يمكن للمجموعة بعد ذلك بتقديم وجهات نظرها وتعطي النصائح حول تلك المسائل، ولكن القرارات تُتَخَذ من قبل مدير المدرسة.

اختيار المدرسة التمهيدية أحد خيارات التأثير

إحدى الطرق التي يمكن ممارسة التأثير من خلالها هي اختيار المدرسة التمهيدية التي يرغبها المرء أو تقديم طلب الحصول على مكان في مدرسة معينة أو رعاية تربوية معينة.
يمكن للمرء الاتصال بالمدرسة التي لديه اهتمام نحوها، أنْ يطرح الأسئلة حولها، أن يقوم بزيارتها وأن يتحدث مع مدير المدرسة التمهيدية وطاقم العاملين في المدرسة ومع أولياء التلاميذ الآخرين.
على المدرسة التمهيدية توثيق النوعية التي تتميز بها المدرسة. ويمكن للمرء أن يقرأ هذه الوثائق من أجل أن يكوّن  فكرة عن النوعية التي تميز النشاط المدرسي فيها. يمكن للمرء أيضاً أنْ يسأل عن نتيجة التقييمات التي تمّت في السابق وعن استبيانات آباء التلاميذ حول عمل المدرسة.

في أي المجالات يمكن للمرء أن يؤثر؟
يجري النشاط في المدرسة التمهيدية بالتعاون الوثيق مع الأطفال وأولياء أمورهم. ولذلك فإن كل وجهات النظر والرغبات تُعتبر مهمة للمدرسة التمهيدية. يمكن أن تتعلق وجهات النظر تلك بالبيئة الخارجية أو البيئة الداخلية على سبيل المثال أو الطعام أو البيئة المتعلقة بالصوت داخل المدرسة وصالاتها أو بالنشاط التربوي.

البيئة المدرسية
يُذكر في قانون المدارس أنَّ على صالات وقاعات المدرسة التمهيدية أنْ تخدم الهدف الذي وجدت من أجله.

  التغييرات البسيطة المرغوبة يمكن للمرء أن يناقشها مع طاقم العاملين في المدرسة. أما الأمور الكبيرة فتُترك لمسئولية مدير المدرسة.

ولا يوجد قواعد تحدد بالضبط مدى آبرها ولا يوجد قواعد تحدد بالضبط آم عدد دورات المياه التي يجب توفرها في المدرسة أو كيف يجب أن تبدو عليه البيئة الخارجية. ومع ذلك قد يعتقد المرء أن البيئة في المدرسة سيئة وهنا السؤال عما يمكن للمرء أن يفعله في هذه الحالة؟

التغييرات البسيطة المرغوبة يمكن للمرء أن يناقشها مع طاقم العاملين في المدرسة. أما الأمور الكبيرة فتُترك لمسئولية مدير المدرسة.
إذا كانت المشاكل ملّحة ولا تحتمل التأجيل، أي بمعنى آخر هناك خطورة في وقوع حوادث ما أو إذا كانت البيئة خطرة بشكل مباشر، على المرء حينها مراجعة مدير المدرسة التمهيدية فوراً.

  إذا تعرَّض أيَّ طفل للمعاملة السيئة أو تمَّت إهانته فان على المدرسة التمهيدية مساعدة هذا الطفل. قد تبدو المعاملة المهينة على شكل مضايقة متكررة للمظهر الذي يبدو عليه الطفل، أو بسبب خجل الطفل أو أن الطفل مختلف عن الأطفال الآخرين

الارتياح والشعور بالأمان
لجميع الأطفال الحق أنْ يشعروا بالأمان في المدرسة التمهيدية. ينبغي لهم أنْ يشعروا بالترحاب في كل يوم ولا يجوز أن يتعرض أي من الأطفال والتلاميذ لأي شكل من الاضطهاد والبلطجة في المدرسة.

الاضطهاد والمعاملة المهينة
إذا تعرَّض أيَّ طفل للمعاملة السيئة أو تمَّت إهانته فان على المدرسة التمهيدية مساعدة هذا الطفل. قد تبدو المعاملة المهينة على شكل مضايقة متكررة للمظهر الذي يبدو عليه الطفل، أو بسبب خجل الطفل أو أن الطفل مختلف عن الأطفال الآخرين. من الممكن للمعاملة المهينة للطفل أن تكون صامتة وذلك من خلال منع الطفل من المشاركة مع الآخرين. إنَّ العنف والأشكال المختلفة من التهديدات تعتبر أيضاً من الإهانات.

  إنَّ وضع حد للاضطهاد وللمعاملة المهينة التي من الممكن أن يتعرض لها بعض الأطفال وإنهاء هذه التجاوزات ضمن المدرسة التمهيدية هي مسؤولية تقع على عاتق المدرسة وليس على عاتق الأبوين

إذا شعر الطفل أو أولياء الطفل بأن العاملين في المدرسة التمهيدية أو مدير المدرسة لا يقوم بما يكفي من إجراءات فيمكن حينها الاتصال مع ممثل شؤون الأطفال والتلاميذ الذي يمكن أن يرفع القضية لجهات أعلى، ويمكن مراجعته إذا تعرض الطفل إلى الإهانة من قبل الطاقم العامل بالمدرسة. يعمل ممثل شؤون الأطفال والتلاميذ ضمن التفتيش المدرسي التابع للدولة، وهو يعمل من أجل حقوق الطفل في المدرسة.

إنَّ وضع حد للاضطهاد وللمعاملة المهينة التي من الممكن أن يتعرض لها بعض الأطفال وإنهاء هذه التجاوزات ضمن المدرسة التمهيدية هي مسؤولية تقع على عاتق المدرسة وليس على عاتق الأبوين.
وضع خطة لمحاربة التمييز والمعاملة المهينة
ينبغي على مدير المدرسة التمهيدية وبالاشتراك مع طاقم العاملين في المدرسة أن يضعوا في كل عام الخطة التي تحدد ما يتوجب عمله من أجل ضمان المعاملة المتساوية لجميع الأطفال، ومن عدم تعرض أي طفل إلى التمييز في المعاملة أو إلى المعاملة المهينة.

 المزيد من المعلومات
اقرأ المزيد عن ممثل شؤون الأطفال والتلاميذ في المدرسة التمهيدية
www.skolinspektionen.se/sv/BEO/
بريس هي منظمة تعمل من اجل حقوق الأطفال في المجتمع.
www.bris.se
ممثل شؤون الأطفال يعمل أيضاً من أجل حقوق الأطفال واليافعين في المجتمع
www.barnombudsmannen.se.


توضع الخطة المطلوبة ويتمّ متابعتها بالاشتراك مع الأطفال، واشتراك الأطفال في هذا العمل يجب أن يتلاءم مع عمر الطفل ودرجة نضجه.
يجب أن تكون الخطة مكتوبة وأن تحتوي على القواعد عمّا يمكن للمرء عمله من أجل إبداء الاحترام نحو الآخرين ضمن المدرسة التمهيدية، وكيف سيتصرف طاقم العاملين في المدرسة إذا تعرض الطفل إلى معاملة سيئة وكيف يقوم المرء بالشكوى في حال حصول أمر مزعج.

النشاط المدرسي
حينما يقوم طاقم العاملين بتخطيط النشاط المدرسي فعليهم أن يأخذوا بعين الاعتبار رغبات ووجهات نظر الأطفال وأولياء أمورهم.
حق الأطفال بالتأثير في النشاطات 
يجب أن تنطلق المدرسة التمهيدية من حاجات الأطفال وبما يهتم به الأطفال . ويجب أن تتيح المدرسة التمهيدية كل الإمكانيات لجميع الأطفال لكي يعبروا عن آرائهم، وبذلك ينبغي للمدرسة التمهيدية أن تخلق الفرصة لكل الأطفال بالتعبير عن آرائهم. وبهذه الطريقة تتاح الفرصة للأطفال أن يؤثروا في وضعهم.
يجب أيضاً أن يتاح للأطفال أن يشتركوا في تقييم النشاط المدرسي في المدرسة التمهيدية. ينبغي أن يكون للفتيات والصبيان نفس التأثير على النشاط المدرسي في المدرسة التمهيدية. وعلى طاقم العاملين أن يعاملوا الفتيات والصبيان بصورة متساوية وأن يولوا الأطفال جميعهم نفس الاهتمام، بغض النظر عن جنسهم.

 معلومات إضافية
يمكن
قراءة المزيد عن الوثائق التي تتعلق بالمدرسة التمهيدية على صفحة الانترنت الخاصة بمصلحة شؤون المدارس. www.skolverket.se 

 حق آباء الأطفال بالتأثير في النشاطات
ينبغي أن تتوفر للأبوين الإمكانية للتأثير على النشاط المدرسي ضمن المدرسة التمهيدية. يمكن أن يتعلق الأمر بالتخطيط التربوي أو آيف تبدو عليه صالات وقاعات المدرسة التمهيدية. يجب أن يتمكن أيضاً الأبوين من الاشتراك في تقييم النشاط المدرسي

 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.