Foto: Anders Wiklund / TT
من انتخابات 2018 (أرشيفية)
Foto: Anders Wiklund / TT من انتخابات 2018 (أرشيفية)

شباب: من المهم جداً وجود أشخاص من خلفيات أجنبية في الأحزاب السويدية

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام أولية من مكتب الإحصاء السويدي أن حوالي رُبع الناخبين السويديين سيكونون من أصول أجنبية هذا العام. وهي المرة الأولى التي تصل فيها نسبة الناخبين المهاجرين إلى هذا الحد.

وتضاعفت نسبة الناخبين من أصول أجنبية خلال العشرين عاماً الماضية، من 12 بالمئة في 2002 إلى 23 بالمئة في انتخابات الخريف المقبل. وتسجل مدينة مالمو النسبة الأكبر من الناخبين ذوي الخلفيات الأجنبية حيث تصل إلى 48 بالمئة.

وأظهرت الأرقام أن 1.2 مليون ناخب العام الحالي ولدوا خارج السويد، بزيادة 200 ألف ناخب عن انتخابات 2018.

وقالت شابة من أصول مهاجرة تبلغ من العمر 19 عاماً لراديو السويد إنه “سيكون من الممتع جداً تجربة شعور الانتخاب والمشاركة في المجتمع السويدي”.

في حين قالت مولين آلستروم من اتحاد شباب حزب المحافظين “لا نعمل بشكل خاص لجذب أصوات الناخبين من أصول أجنبية، لكننا ننظم فعاليات في جميع أنحاء مالمو لنكون على قرب من جميع الخلفيات، ولدينا أعضاء من مختلف الخلفيات”.

وقالت هانا يوكي من اتحاد شباب حزب الاشتراكيين الديمقراطيين “أعتقد بأن وجود أشخاص من خلفيات أجنبية في الأحزاب السياسية أمر مهم جداً”.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts