بعض المعلومات عن الجالية الفلسطينية في السويد

أبرز جمعيات وروابط الجالية الفلسطينية في السويد

اتحاد الجمعيات الفلسطينية في السويد، الرابطة الفلسطينية في استوكهولم، تحالف حق العودة، جمعية الشعب الفلسطيني في أوبسالا، النادي الثقافي العربي، نادي القدس في أوبسالا، جمعية الصداقة الفلسطينية السويدية في يافلي، رابطة سوديرتاليه، الجمعية الفلسطينية، نادي السلام في غوتنبورغ، الرابطة الفلسطينية في مالمو، النادي العربي في هلسنبور، مركز العدالة في غوتنبورغ (يوتيبوري ) إضافة إلى تجمعات أخرى، نرجو من القراء المهتمين تزويدنا بها .. .

أبرز جمعيات وروابط الجالية الفلسطينية في السويد

اتحاد الجمعيات الفلسطينية في السويد، الرابطة الفلسطينية في استوكهولم، تحالف حق العودة، جمعية الشعب الفلسطيني في أوبسالا، النادي الثقافي العربي، نادي القدس في أوبسالا، جمعية الصداقة الفلسطينية السويدية في يافلي، رابطة سوديرتاليه، الجمعية الفلسطينية، نادي السلام في غوتنبورغ، الرابطة الفلسطينية في مالمو، النادي العربي في هلسنبور، مركز العدالة في غوتنبورغ (يوتيبوري ) إضافة إلى تجمعات أخرى، نرجو من القراء المهتمين تزويدنا بها.

تطور الوجود الفلسطيني السويد: السويد كغيرها من الدول الأوروبية الأخرى، كانت مقصداً لأبناء الشعب الفلسطيني، وكانت البدايات في منتصف ستينات القرن الماضي، حيث قدم إلى السويد عدد من الطلبة المتفوقين في المعاهد الصناعية في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا، بعد أن حصلوا على منح دراسية، بواسطة وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة، واستقر معظم هؤلاء في السويد في أعقاب حرب 1967م، بعضهم التحقت عائلاتهم بهم، والبعض الآخر فضل الزواج من سويديات، وكانت أعدادهم حتى ذلك الوقت قليلة.

في نهاية السبعينيات قدمت موجة من الفلسطينيين إلى السويد من الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان والأردن وسوريا؛ على خلفية الصراعات التي حدثت في المنطقة، سواء مع إسرائيل أو الخلافات الفلسطينية مع بعض الأنظمة العربية. وكانت الموجة الأوسع في أعقاب الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 1982م، وحرب الخليج الثانية عام 1990م، كما شهدت الفترة التي تلت الحرب على العراق موجة لا بأس بها من الفلسطينيين إلى السويد.

عدد الجالية الفلسطينية في السويد: لا تتوفر أية إحصائيات دقيقة حول عدد أبناء الجالية الفلسطينية في السويد؛ لأن مركز الإحصاء السويدي عندما يجري تعداده، يسجل الأشخاص حسب الوثائق التي يحملونها، فالفلسطيني القادم من الأردن؛ يسجل أردنيًا، وهكذا، ومن يحضرون وثيقة سفر لبنانية أو سورية أو مصرية أو عراقية؛ يتم تسجيل بعضهم بصفة "بلا وطن"، وبعضهم باسم البلد التي صدرت منها الوثيقة، ومن ولدوا لأب فلسطيني وأم سويدية؛ يدرج الطفل إحصائياً بصفة سويدي. بناء على ذلك، فإن عدد أبناء الجالية الفلسطينية في السويد (حسب جهاز الإحصاء السويدي في عام 2003م) بلغ 4673 نسمة في حين قدر أبناء الجالية أنفسهم 40 ألف نسمة. أما الباحثة الجامعية "جامعة فاكسيو" دلال عبد الغني والتي اعتمدت على مصادر دوائر الهجرة والبلديات في السويد، فتوصلت إلى أن عدد أبناء الجالية الفلسطينية 10 آلاف نسمة.

أماكن وجود الجالية الفلسطينية في السويد: يتركز وجود أبناء الجالية الفلسطينية في السويد في المدن التالية: ستوكهولم، أوبسالا، مالمو، غوتنبوغ، سودرتاليه، فاكسيو، يافلي، هلسنبور، ولاندسكرون.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.