Lazyload image ...
2013-11-12

الكومبس – جاليات: نشر على صفحات الفيس بوك وعلى الصفحة الرسمية لجمعية المصورين العراقين في السويد أن المركز الثقافي العراقي لم يدعم جمعية المصورين ماديا في مشروع مهرجان الفلم العراقي .. نود اعلام جميع الأخوة والأخوات المهتمين بهذا الشأن ما حصل بالضبط ومسندا بالوثائق.

الكومبس – جاليات: نشر على صفحات الفيس بوك وعلى الصفحة الرسمية لجمعية المصورين العراقين في السويد أن المركز الثقافي العراقي لم يدعم جمعية المصورين ماديا في مشروع مهرجان الفلم العراقي .. نود اعلام جميع الأخوة والأخوات المهتمين بهذا الشأن ما حصل بالضبط ومسندا بالوثائق.

في الاجتماع الوحيد / الذي جمع مدير المركز بالسيد سمير مزبان رئيس الجمعية والسيد سلام قاسم رئيس لجنة المهرجان/ 24 ايلول سبتمبر الماضي ، والذي جرى فيه التداول حول دعم المركز لمهرجان الفلم ونوعية الدعم وكيفياته، أشرنا الى ان الوقت متأخر جدا لطلب الدعم وكان المفترض مفاتحتنا بموضوع دعم المهرجان وتقديم الطلب قبل ثلاثة اشهر (حسب شروط تقديم الدعم المتعارف عليها ). أوضح السيد رئيس الجمعية انهم قد طرحوا الموضوع (كمقترح) في واحدة من الفعاليات الثقافية التي اقامها المركز قبل ثلاثة اشهر/ نهاية حزيران !!. وفي الاجتماع هذا قدّما طلبا (شفهيا) بمبلغ مقداره (5000 دولارا).. مع ذلك لم يرفض الطلب على الرغم من كونه متأخرا وشفهيا، بل رفع الى دائرتنا في بغداد لأن المركز لا يملك هذه الصلاحية في الصرف من ناحية وان مهرجان الفلم لم يُدرج ضمن المهرجانات التي يقوم بها او يتبناها المركز لهذا العام من ناحية اخرى، وصلاحية مدير المركز لا تسمح بتغطية مبلغ الدعم المطلوب. وللتمكن من دعمه بسبب ضيق الوقت، اقترحنا عليهما تقديم دعم على شكل فعاليتين ثقافيتين شهريتين متتاليتين، الى حين وصول الجواب من دائرتنا.

وبعد اربعة ايام اتصل السيد رئيس الجمعية مستفسرا عن قرار الدعم، فأبلغته ان لا جديد لحد الان ( فقد كنا ننتظر ردا بالدعم وقرارا بالصرف) لنتفاجأ في اليوم التالي على فيسبوك الجمعية وصفحة رئيس لجنة المهرجان السيد سلام قاسم بالهجوم على المركز وتقويل مديره: برفض المركز لدعم المهرجان. وتلاه حوار سلبيا آخرا في اليوم الثاني على لسان السيد سلام قاسم ايضا شكك في صرف اموال المركز.

بعد هذا بثلاثة ايام وصل توجيه السيد المدير العام بالموافقة على طلب مركزنا بدعم مهرجان الفلم ( والوثيقة موجودة وبخط السيد المدير العام التي تثبت ان المركز هو الذي طلب الدعم ). فتم الاتصال بالجمعية المنظمة للمهرجان (جمعية المصورين العراقيين في السويد) وحضر السيد سلام رئيس المهرجان لاجتماع ضمّ كل من: السيدة ايمان نادر مسؤولة الإدارة والسيد أوس لفته مسؤول العلاقات والأعلام والسيد حسام حسين محاسب المركز والسيد نجم خطاوي وبغياب مدير المركز لرقوده في المستشفى نهار كامل. أُبلغه موظفو المركز بوصول موافقة دائرتنا في بغداد على طلب المركز بدعم المهرجان وبمبلغ (5000) خمسة الاف دولار امريكي. وتوخيا لتجنب اللبس جرى توضيح قواعد صرف الدعم المالي من قبل مركزنا، وكذلك الإشارة الى عدم ارتياح مركزنا لما نشر في الفيسبوك او ما صرح به رئيس المهرجان: بعدم استعداد المركز لدعم المهرجان، أو ان المهرجان سيقام بدون دعم المركز الثقافي العراقي في السويد. وطُلب منه تصحيح الموقف، الا انه اصر على: ان هذا الدعم لا علاقة له بالمركز الثقافي وانما هومن الوزارة/ وهل المركز تابع الى وزارة اخرى ؟ وحسب قواعد واجراءات تقديم الدعم فقد سَلّمَ محاسب المركز نصف المبلغ (2500 دولار) الى السيد سلام (وهناك وصل باستلام المبلغ) على ان يسلم النصف الاخر بعد نهاية المهرجان، وان تطفأ مبالغ الدعم بالوصولات الرسمية ، ويجب أيضا تثبيت اسم المركز كونه احد الجهات الداعمة في بوستر ومانشيت المهرجان والاشارة اليه (اي الى المركز ) في وسائل اعلام المهرجان.

لقد انتهى المهرجان ولم يتم نشر/ في صفحتهم الرئيسة او في مواقع الفيسبوك ولحد كتابة هذا الرد/ اي تصريح يشيرون فيه الى دعم المركز للمهرجان، وحتى يوم أمس الأول وفي التقرير الإخباري في فضائية العراقية لم يشر السيد مدير المهرجان الى المركز الثقافي العراقي في السويد. كما انهم لم يُعلموا احدا بالدعم الذي استلموه حتى اليوم الأول من المهرجان.

وقبل المهرجان بثلاثة ايام دعونا السيد سمير مزبان للقاء من اجل التداول في موضوع الاعلام والدعم واقترحنا مرافقة السيد سلام قاسم له او ان يأتي احدهما، فأعتذر عن الحضور لانشغالاته، ونوّه الى انه لا يمكن ان ينوب عن السيد سلام في قرار الحضور او عدمه. ولم يتحقق اللقاء مما اضطررنا قبل ظهر يوم الافتتاح تكليف احد موظفي المركز بالاتصال بهم رسميا ( بسبب امتناعهم عن الرد على اتصالات المركز التلفونية لهم ) وبلّغَهم بتغييبهم لاسم المركز اعلاميا وتداول معهم بشرط وجود شعار المركز في قاعة الفعالية اسوة بالجهات الداعمة الاخرى، وذهب موظف المركز ووضع شعار المركز في قاعة الفعالية.

ولا نخفي عليكم اننا استلمنا مكالمات تلفونية كثيرة تستفسر عن اسباب عدم دعم المركز لهم !! فأوضحنا للجميع ان المركز شخصيا قدم طلب الدعم لهم وسلّمهم (2500 دولار) باليد السيد سلام كدفعة اولى. مما اضطر الهيئة المنظمة للمهرجان الى الاعلان شفهيا عن دعم الوزارة لهم، في الوقت الذي كانت التصريحات المكتوبة: لا توجد جهة عراقية داعمة.

والغرابة في اتصال مدير المهرجان بأحد موظفي المركز ودعوته في اليوم الأخير للمهرجان ( علما لم توجه دعوة رسمية الى المركز) من اجل تقديم شهادة تقدير للمركز. وافق المركز على ذهاب الموظف لتمثيل المركز. الا ان المفاجأة كانت عند تقديم الشهادة، حين تقدم ممثل المركز بعد دعوته من السيد سلام لاستلام الشهادة، امتعض مقدم الشهادة السيد علاء مجيد مديرا ظهره متأففا ومغادرا المكان !! أليس في هذا مسّاً بشخصية المركز الثقافي وبقيمته كجهة داعمة.

من خلال المطالعة التي قدمها موظف المركز والتي وصفت صورة الضيافة البسيطة وتكاليف الصرف الاخرى وحضور ضيف واحد من فرنسا، انها ما زالت بعيدة جدا عن مبلغ الدعم المطلوب (5000 دولار امريكي).

نضطر الى نشر هذا البيان ليكون المثقف العراقي والمهتم بالشأن الثقافي على بينة مما حصل، ولمن يريد التفضل بالاطلاع على الوثائق فأهلا وسهلا به.

ونود في الأخير التنويه الى ان المركز لا يهدف في نشره لهذا البيان الإساءة الى جهة او فرد ولا الى التخلي عن حراك ثقافي يخدم عراقنا وجاليتنا، بل بالعكس انه يهدف الى التواصل وتقديم الدعم/ وكما حصل في هذا المهرجان. ونؤكد للمعنيين في جمعية المصورين العراقيين ان باب المركز الثقافي العراقي يبقى مفتوحاً لاستقبال أي فرد او مجموعة تُعنى بالثقافة وتطوير الذائقة ومنشغلة بالهمّ الإنساني.

المركز الثقافي العراقي في السويد

2013/11/10