تعاون طبي بين جامعة لوند السويدية وسلطنة عمان

الكومبس – السويد والعرب- يزور سلطنة عمان وفد طبي من المستشفى الجامعي في مدينة لوند بمملكة السويد لمده ثلاثة أسابيع، وذلك ضمن إطار تبادل الخبرات وإيجاد سبل توسيع التعاون في مختلف المجالات المختلفة والتخصصات الطبية.

الكومبس – السويد والعرب- يزور سلطنة عمان وفد طبي من المستشفى الجامعي في مدينة لوند بمملكة السويد لمده ثلاثة أسابيع، وذلك ضمن إطار تبادل الخبرات وإيجاد سبل توسيع التعاون في مختلف المجالات المختلفة والتخصصات الطبية.

ويتألف الوفد الزائر من أطباء استشاريين في مجال جراحة قلب الأطفال وطبيبة استشارية في مجال التخدير مع ممرضة خبيرة في مجال العناية المركزة ما بعد عمليات القلب.

وأوضح د.عادل بن عبدالمجيد اللواتي، استشاري أول جراحة قلب بالمستشفى السلطاني، أن الوفد الزائر يقوم حاليا بإجراء عدد من العمليات في المستشفى بالتعاون مع الكادر الطبي والتمريضي الموجود بالسلطاني، وذلك ضمن خطة وزارة الصحة والتي تهدف إلى إجراء أكبر عدد من هذه العمليات للأطفال الذين يولدون بتشوهات في القلب.

وأشار اللواتي: إن عدد العمليات التي تم إجراؤها حتى الآن (12) حالة، حيث تكللت بالنجاح ولله الحمد. وأضاف: تعتبر هذه الزيارة باكورة التعاون بين وزارة الصحة والمستشفى الجامعي في مدينة لوند بمملكة السويد، وتوجد خطة لإيفاد عدد من الفنيين العاملين في مجال طب وجراحة القلب للكبار والأطفال للتدريب في جامعة لوند.

وأكد د.فالح الرشيدي، جراح قلب بالمستشفى الجامعي في مدينة لوند بمملكة السويد، على أهمية التعاون بين الدول في المجال الطبي والذي يرفع مستوى المراكز والوحدات التخصصية إلى أن التعاون له دور فعال في ازدياد الخبرات وصقل مهارات المختصين في المجالات الطبية.

وأضاف الرشيدي: إن التعاون مع الجامعات سبب النجاح والاستمرارية واستقطاب الخبرات الكبيرة للاستفادة منهم. مشيرا في حديثه: إن السويد متقدمة في المجال الطبي منذ مئات السنين ولكن دولنا أصبحت تواكب التطور ومستمرة في ذلك بشكل كبير وملحوظ، وقال: أعتبر المستشفى السلطاني ليس مجرد مستشفى وحسب بل مركزاً طبياً متكامل مقارنة بالمقاسات العالمية.

وثمن الرشيدي: دعوة معالي وزير الصحة د.أحمد بن محمد السعيدي على الدعوة الكريمة وذلك لإيجاد التعاون وتبادل الخبرات بين المستشفى السلطاني والمستشفى الجامعي في مدينة لوند بمملكة السويد.
وأوضح د.سونا يوهانسن رئيس قسم جراحة القلب والتشوهات الخلقية بالمستشفى الجامعي في مدينة لوند بمملكة السويد أن جراحة القلب عند الأطفال في السابق كانت صعبة أما الآن فأصبحت مع التطور الذي نشهده في المجال الطبي أفضل حال.

وأضاف: لا توجد صعوبات كبيرة عند إجراء العمليات إلا في حالة واحد كانت لطفل لا يتجاوز عمرة أربعة أسابيع ومع ذلك فقد تكللت العملية بالنجاح، كما وتعتبر تجربة جيدة لي للاستفادة من الخبرات الموجودة في المستشفى السلطاني.
وتقدم سونا: كل الشكر والتقدير لجميع الطاقم الجراحي الطبي على روح التعاون بينهم رغم طول استغراق عدد ساعات العلميات الجراحية.

وأشار د.فالح الرشيدي أن د.سونا يوهانسن له مساهمات كبيرة بعدة دول في جراحة القلب، كما ويتمتع بالشخصية القيادية والعمل تحت ضغوط كبيرة وروح التعاون مع الفريق الجراحي بالإضافة إلى خبراته الكبيرة منذ أربعين عاما وما زال مستمرا في العطاء.

كما أوضح الرشيدي في حديثه أن د.آنا كرستين أستاذه وكبيرة الأخصائيين في العناية المركزة عند الأطفال بالمستشفى الجامعي في مدينة لوند بمملكة السويد وتعتبر المسؤولة عن الحالات المرضية قبل العملية وبعدها، حيث يأتي دورها بعد عملية التشخيص من قبل الطبيب المختص.
الجدير بالذكر أن المستشفى السلطاني ومنذ افتتاحه عام 1987م قد أنشأ وحدة لعمليات القلب تتضمن عددا من الاستشاريين والأطباء ذي الخبرة الواسعة في هذا المجال.

الشبيبة العمانية

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.