تقنية سويدية تعالج 5 آلاف مريض في مصر بأورام المخ

السفيرة السويدية “شارلتا سبير” لدى مصر

الكومبس – العلاقات العربية السويدية: بحضور السفيرة السويدية “شارلتا سبير” لدى مصر، ووزير الصحة المصري السابق الدكتور عادل عدوى والدكتور هشام زعزوع مدير معهد ناصر، نظمت السفارة السويدية في القاهرة مساء الجمعة الماضي، حفلا بمناسبة علاج 5 آلاف مريض في مصر، من أورام المخ باستخدام الغاما نايف، بمعهد ناصر وبمناسبة حصول المركز على شهادة الاعتماد الدولية، أيزو 9001 واستعراض نتيجة عمل 14 سنة، في خدمة المريض المصري، لعلاج حالات أورام المخ

وقال الدكتور خالد عبد الكريم، أستاذ علاج الأورام بطب عين شمس، واستشاري علاج الأورام، بمركز الغاما نايف بمعهد ناصر، إن الغاما نايف تستخدم لعلاج الأورام المختلفة فى المخ، موضحا أن المركز يستخدم حاليا جهاز “الغاما نايف برفكشن ” وهو من أحدث الأجهزة الموجودة في العالم، حيث يدار بخبرات مصرية كاملة، بفريق طبى من جراحي المخ والأعصاب، وأطباء الأورام، لتحديد نوع العلاج المناسب، لكل مريض.

وأضاف: “تعتمد تقنية الغاما نايف، على تسليط 198 شعاعا تصدر من مصادر الكوبلت المشع لا يمثل أي منها ضررا على أنسجة المخ السليمة، وعند اجتماع هذه الأشعة في بؤرة واحدة يؤدى إلى النتيجة المطلوبة”.

وأشار إلى أن العلاج بالغاما نايف، يعطى نتائج عالية في التحكم بالأورام، مضيفا أنه في بعض حالات أورام الغدة النخامية، يتم السيطرة على الورم علاجيا، وأنه في بعض الأورام يحدث ثبات في الحالة دون زيادة في حجم الأورام وبالتالي تستقر حالة المريض.

السفيرة السويدية: الشأن المصري والسوري والفلسطيني من أولوياتنا

فيما أكدت السفيرة السويدية “شارلوتا سبار” أن التعاون بين مصر والسويد، قائم ومستمر على كافة الأصعدة الاقتصادية، والسياسية والثقافية والسياسية، وأن السويد دائما داعمة لمصر. وأوضحت السفيرة خلال الاحتفال بعلاج 5 آلاف مريض مصري، يعانون من أورام بالمخ، تم علاجهم باستخدام الغاما نايف، بالسفارة السويدية أن الشأن المصري من أولوياتنا، وكذلك الشأن السوري والفلسطيني، ولم يتوقف الدعم عنهم، مضيفة أن السويد دائما هي داعمة للقضايا الإنسانية، كانت من الدول المانحة، وتعرضت للكوارث في المنطقة، وهي من أكثر الدول التي تقبلت اللاجئين، من قبل ودائما ما تدعم مصر ومستمرة في هذا الدعم. وقالت إننا دائما ما نحيا في عالم واحد، وفي قرية واحدة، وإننا مستمرون في دعم مصر، سواء كان الدعم للقضايا الإنسانية، أو البيئية أو القضايا الأمنية أو لمقاومة الإرهاب.

المصدر الصحافة المصرية والسويدية