Lazyload image ...
2016-01-18

الكومبس – ستوكهولم: أدانت جمعيات الناطقين بالعربية التابعة للحزب الإشتراكي الديمقراطي، ما وصفته بالحملة المتصاعدة ضد السياسة الخارجية للسويد متمثلة بالوزيرة ماركوت فالستروم.

جاء ذلك في بيان تلقت “الكومبس” نسخة منه، إليكم نصه أدناه:

“تستنكر جمعيات الناطقين بالعربية للحزب الاشتراكي الديمقراطي الحملة المتصاعدة ضد السياسة الخارجية لبلدنا السويد متمثلة بالوزيرة مارگوت ڤالستروم. لقد تابعت جمعياتنا تصاعد حملة التضييق على مساعى السويد بالعودة القوية الى الساحة الدولية وإسترجاع المكانة الدولية في نصرة القضايا الانسانية العادلة، تلك المكانة التي فرَّطْت بها حكومة يمين الوسط على مدى ثمان سنوات متواصلة منذ ٢٠٠٦ – ٢٠١٤.

وتكللت مساعي السويد في دخول مجلس الأمن للدورة القادمة بقبول دول الشمال ترشيح السويد لأخذ مقعدها للدول غير الدائمة العضوية. كما اثارت سياسة إنصاف النساء على الصعيد العالمي التي تبنت الدعوة لها وزيرة الخارجية ضغينة الدول التي لازالت تُمارس سياسية التمييز ضد النساء والوقوف بقوة الى جانب الشعوب في التعبير بحرية عن حقها في الديمقراطية.

فلقد اثار إختيار رئيس الوزراء ستيفان لوڤين رفيقته في الحزب الاشتراكي الديمقراطي وزيرة للخارجية لغطاً وردود افعالٍ متباينةٍ منذ اليوم الاول لإعلان اسماء التشكيلة الوزارية وتقديمها للبرلمان لنيل الثقة. لا بل حتى قبل ذلك حينما كانت تدور تكهنات في داخل اروقة الحزب الاشتراكي الديمقراطي والقوى الحليفة له واوساط سياسية ودوائر صحفية.

تراوحت التكهنات حينها بين إسمين هما ميكائيل دامبرگ و مارگوت ڤالستروم. وسعت هذه الأوساط الى الايقاع بين المرشٓحين لوزارة الخارجية او وضعهما في مواجهة بعضهما  البعض. ثم تصاعدت حملة التشكيك حول مارگوت مباشرة بعد الاعلان عن التشكلية الحكومية رسمياً وأخذت ابعادها الهجومية بعد اعلان الحكومة على لسان وزيرة الخارجية اعتراف السويد بدولة فلسطين. ومع تصاعد حدة التصريحات المضادة للسويد من الإدارتين الاسرائيلية والأمريكية أدلت الوزيرة مارگوت بتصريح للقناة التلفزيونية الاولى بما يلي: السياسة السويدية تصنع داخل السويد. وكان ذلك إيذاناً بحملة العداء السافر التي ظلت تتفاقم بعد موقف الوزيرة الجريء في إدانة احكام الجلد والسجن للمدون السعودي رائف بدوي وما أعقبها من تداعيات إثر إحتجاج الحكومة السعودية وسحب سفيرها من ستوكهولم. والدور السعودي الضاغط على مجلس الجامعة العربية الذي تراجع عن منح الوزيرة السويدية فرصة إلقاء كلمة مقررة  اثناء اجتماع مجلس الجمعة العربية.

وبالرغم من كل هذه الضغوط إستقبلت الأوساط الأكاديمية ومراكز الأبحاث ومراكز الدراسات الاستراتيجية التقرير السنوي لمجلة شؤون السياسة الدولية الامريكية فورن افيرس الذي اختار الوزيرة مارگوت واحدا من عشرة شخصيات عالمية الأكثر تأثيرا في  السياسة الدولية”.

image1

عباس الجنابي

رئيس جمعيات الناطقين بالعربية

الحزب الاشتراكي الديمقراطي

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر